التحليل العبري הפרשנות בעברית
📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام التحليل العبري הפרשנות בעברית
تُعد قناة التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 21 335 مشتركاً، محتلاً المرتبة 10 885 في فئة الأخبار والوسائط والمرتبة 305 في منطقة Israel.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 21 335 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 02 يوليو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار 1، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -10، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 6.09%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 3.70% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 300 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 790 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 2.
- الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“المقالات والتحليلات الإسرائيلية”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 03 يوليو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الأخبار والوسائط.
احتمال اندلاع صراع متفجر: وراء أزمة إسرائيل مع ماكرونالمصدر: يديعوت أحرونوت الكاتب: إيتامار آيخنر أولًا: خلفية الأزمة السياسية في فرنسا يشير المقال إلى أن الرئيس إيمانويل ماكرون يعاني من أزمة داخلية خانقة: • هزيمة مذلة في انتخابات البرلمان الأوروبي أمام مارين لوبان. • فقدان الأغلبية البرلمانية بعد الدعوة لانتخابات مبكرة، وتحول حكومته إلى حكومة أقلية. • محاولة لإنقاذ إرثه السياسي عبر السياسة الخارجية، خاصة عبر الملف الشرق أوسطي. ➤ تحليل: ماكرون يسعى للظهور كزعيم عالمي فاعل في ظل فشل داخلي، ويستثمر في الملفات الدولية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، لتعزيز مكانته وشغل الفراغ الأوروبي الذي تتركه الولايات المتحدة بقيادة ترامب. ثانيًا: تصعيد غير مسبوق في العلاقات مع إسرائيل 1. هجوم إسرائيلي لفظي واسع على ماكرون: o اتهامات من وزارة الخارجية الإسرائيلية بأنه “يشن حربًا صليبية” ضد إسرائيل. o تلميحات إلى معاداة السامية. o تصريحات مهينة من وزراء مثل غدعون ساعر وإسرائيل كاتس وحتى نتنياهو شخصيًا. 2. ماكرون من جانبه: o أدلى بتصريحات حادة حول “كارثة إنسانية غير مسبوقة” في غزة. o تحدث عن حصار شامل ومنع المساعدات، ووجّه اللوم مباشرة إلى حكومة نتنياهو. o هدد ضمنًا بـ عقوبات أوروبية أشمل، وبدأ بالفعل بتقليص المساعدات العسكرية الهجومية. ➤ تحليل: ماكرون لم يصف الحرب بـ”الإبادة الجماعية”، لكنه تبنّى خطابًا إنسانيًا قويًا يعكس توجهًا أوروبيًا جديدًا نحو ربط الدعم السياسي لإسرائيل بالامتثال لقواعد القانون الدولي. ثالثًا: محور الصراع: “الاعتراف بدولة فلسطينية” • ماكرون يقود تحركًا أوروبيًا محتملًا للاعتراف الأحادي بدولة فلسطينية. • إسرائيل ترى ذلك كتهديد استراتيجي، وتلوّح بخطوات انتقامية: - فرض السيادة على المنطقة “ج” في الضفة الغربية. - إغلاق القنصلية الفرنسية في القدس. - إجراءات دبلوماسية قاسية ضد فرنسا. ➤ تحليل: الاعتراف الفرنسي المحتمل بفلسطين يشكل كسرًا لتوازن طويل الأمد في السياسة الأوروبية تجاه النزاع، وسيُفسّر إسرائيليًا كـ”شرعنة للإرهاب” ويواجه بردود انتقامية، ما قد يشعل مواجهة دبلوماسية حادة قد تمتد إلى دول أوروبية أخرى. رابعًا: أخطاء إسرائيل في إدارة الأزمة الأوروبية • انعدام استراتيجية سياسية إسرائيلية في أوروبا. • تعويل كامل على فوز ترامب، وفقًا لعقيدة رون ديرمر، دون حساب لتغيرات الرأي العام الأوروبي. • الخطاب العدائي لإسرائيل ضد ماكرون والدول الأوروبية يغذي عزلة دبلوماسية متزايدة. ➤ تحليل: إسرائيل تعاني من أزمة في العلاقات العامة الدولية، إذ ترد على الانتقادات الحقوقية باتهامات فورية بمعاداة السامية و”الوقوف مع الإرهاب”، ما يُضعف مصداقيتها في الغرب، خصوصًا أمام جمهور لم يعد يساوي بين “أمن إسرائيل” و”شرعية أفعالها العسكرية”. خامسًا: سيناريو الصدام المتوقع في حال أقدمت فرنسا على الاعتراف بدولة فلسطينية: • إسرائيل سترد بخطوات أحادية الجانب في الضفة. • فرنسا لن تصمت، وسترد بإجراءات مضادة. • تدهور غير مسبوق في العلاقات، مع امتداده إلى بقية أوروبا. ➤ تحليل: العلاقات الفرنسية الإسرائيلية تقترب من نقطة الغليان الدبلوماسي، وقد يشكل مؤتمر نيويورك المرتقب منصة للانفجار، خصوصًا إن كان هناك دعم خليجي وأوروبي لتحرك ماكرون. سادسًا: الدروس والتحذيرات • السفير الإسرائيلي السابق في فرنسا داني شيك يحذّر من تحول ماكرون – الذي كان داعمًا حقيقيًا لإسرائيل – إلى عدو بسبب التهور الدبلوماسي الإسرائيلي. • يرى أن نفاد الصبر الأوروبي ليس مسألة وقتية، بل هو نتيجة سياسة إسرائيلية انعزالية ومتعجرفة تُصوّر كل نداء لوقف الحرب كمؤامرة ضدها. ➤ تحليل: المقال يسلط الضوء على تحوّل جيوسياسي مهم: أوروبا تتحرّك خارج الهيمنة الأميركية في الملف الإسرائيلي الفلسطيني، ومع تصاعد الكارثة في غزة، قد تصبح الشرعية الدولية الجديدة مشروطة بإنهاء الحرب وإنشاء دولة فلسطينية. خلاصة تحليلية البُعد التحليل الداخل الفرنسي ماكرون مأزوم داخليًا ويبحث عن إنجاز خارجي يعوّض خسارته السياسية. إسرائيل تتبنى خطابًا تصعيديًا هجوميًا يُقصي أوروبا ويحوّل الدعم الدولي إلى عداء. الأفق الدبلوماسي العلاقات مرشحة للانفجار، والاعتراف الفرنسي بفلسطين قد يكون القشة التي تقسم ظهر العلاقة. الرهانات إسرائيل تراهن على ترامب، بينما يتغير المزاج الدولي وتقترب أوروبا من تجاوز حالة الصمت. النتيجة المحتملة أزمة مفتوحة قد تتحول إلى قطيعة دبلوماسية وتفرض واقعًا جديدًا في المشهد الدولي بشأن الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.
انتهى المقال👈 https://t.me/EabriAnalysis
المستوطنون قالوا: “اذا عدنا سيقتلوننا”بقلم: الكاتبة السياسية هاجر شيزاف المصدر: هآرتس 👈 البيت الذي اضطرت عائلة مليحات الى الانتقال اليه على مدخل قرية الطيبة، ما زال قيد البناء. في الليل ابناء العائلة السبعة يضعون الفرشات على الارض وينامون عليها، معظم الاثاث الموجود هنا ليس لهم. هم اضطروا الى الانتقال بعد ان اقام المستوطنون بؤرة استيطانية على اراضي قرية مغير الدير التي كانوا يعيشون فيها وقاموا بالتنكيل بهم. في يوم السبت الماضي، عندما كان السكان ينشغلون في حزم اغراضهم بعد ان قرروا المغادرة في اعقاب اعمال التنكيل، هاجمهم المستوطنون. “اعتقد انهم فعلوا ذلك كي لا نفكر في العودة الى القرية”، قال عمر مليحات (14 سنة)، الذي اصيب في الحادث في رأسه. “عندما يريد المستوطنون فعل ايشيء فهم لا يخافون، سواء من الجيش أو الشرطة أو النشطاء الاسرائيليين أو الفلسطينيين. هم خارج على القانون”. حسب باحث في “بتسيلم” فان الفلسطينيين تم نقلهم للعلاج في المستشفيات والعيادات بعد الاعتداء. اضافة اليهم اصيب في الحادث مستوطن وناشط يساري. لقد مر اسبوع على هذا الاعتداء وحتى الآن لم يتم اعتقال أي مشبوه، الاعتداء في يوم السبت سبقه اسبوع من المضايقة والتهديد من قبل المستوطنين الذين اقاموا البؤرة الاستيطانية القريبة من بيوت القرية. المستوطنون حرصوا على المرور في اراضي القرية مشيا على الاقدام وفي التراكتورات الصغيرة والسيارات طوال الوقت واسماع التهديدات للسكان، الذين قرروا ترك المكان بعد خمسة ايام. حتى بالنسبة لنشاطات رجال البؤر الاستيطانية الاكثر عنفا هذا كان طرد سريع بشكل خاص. سكان التجمع قالوا انهم يعيشون في القرية منذ اربعين سنة، والصور الجوية تدل على انه كان يوجد هنا توطن في المكان منذ الثمانينيات. 👈 في يوم السبت الماضي تجول المستوطنون بين بيوت القرية في الوقت الذي كان فيه السكان يقومون بتفكيك بيوتهم. بعد الظهر عندما كان احد السكان يقوم بتفكيك سطح حظيرة حاول المستوطنون منع مواصلة التفكيك. المصور والناشط الاسرائيلي افيشاي موهر الذي وثق الحادث، قال بعد ذلك بأنه بعد ان قام احد المستوطنين بدفع احد الفلسطينيين الذي كان على السطح بدات مواجهة بين الطرفين شملت رشق الحجارة، واثناء ذلك اصيب احد المستوطنين وعدد من الفلسطينيين. المستوطن الذي اصيب سقط على الارض وبعد ذلك نقل الى المستشفى. في ذلك الحين استل مستوطن مسدسه وبدا يطلق النار على الفلسطينيين. في هذه المرحلة سكان القرية وموهير بدأوا يهربون باتجاه الوادي، قاموا برمي صخور كبيرة علينا من الجرف الموجود في الاعلى. هذا خطير بشكل جنوني”، قال موهير مساء يوم السبت بعد أن تسرح من المستشفى. في الطرف الثاني للوادي تنتصب البؤرة الاستيطانية المعروفة بسمعتها السيئة في الضفة الغربية وهي “مزرعة المكوك” للمستوطن نيريا بن بازي. في تشرين الاول 2023 كان اعضاء البؤرة الاستيطانية هم السبب في هرب سكان قرية السيك الى قرية اخرى. وفي اليوم الذي غادروا فيه القرية عدد من الفلسطينيين ونشطاء اليسار الذين كانوا معهم تم الاعتداء عليهم. الاحداث في الوادي الذي يفصل بين وادي السيك الذي تم اخلاءه وبين قرية مغير الدير تردد صداها في اوساط الكثيرين. مليحات اضاف وقال “مستوطن اسمه امير اطلق النار بين اقدامنا. نحن كنا محاطين من كل الجهات، رشقوا الحجارة علينا. بعد ذلك قال امير لنا: تعالوا، انا لن اؤذيكم. عندها اقتربنا منه”. وحسب قوله عندما وصلوا اليهم قاموا بتركيعهم وبدأوا يضربونهم. “طلبوا منا الركوع على الارض وبدأوا يضربوننا على رؤوسنا. ولم يسمحوا لنا برفع رؤوسنا”، قال مليحات. “ضربوني على راسي، سرقوا الهاتف والاموال، قاموا بصفعي ولكمي وضربوني بالعصي”. اثنان اخران قالا ان المهاجمين اخذوا هواتفهم وقاموا بتحطيمها. 👈 قاموا بركلي وضربوني في كل جسمي. كانت ضربة وبعد ذلك لم اتمكن من رفع راسي وفقدت الوعي”، قال موهير. احد المستوطنين قال: لا تقوموا بقتله، انزلوا له بيضه. بعد ذلك حاولوا فتح رجلي وضربوني. في النهاية المهاجمين اطلقوا سراحي وسمحوا لي بالذهاب نحو الشارع. هناك شاهد عدد من المستوطنين، بينهم زوهر صباح ومركز الامن. الجنود الذين وصلوا الى المكان قاموا بتقديم العلاج له وتم نقله الى المستشفى، في نفس الوقت الفلسطينيون بقوا مع المستوطنين الذين قاموا بحجزهم في الوادي. “ضربوني بالعصي، لم يبق مكان في جسمي لم يضربوني فيه”، قال مليحات. وقال انه في النقطة التي احتجزوا فيها لم يكن التقاط للهاتف، وانه لا يمكن رؤيتها من الشارع. في مرحلة ما حسب قوله اخذهم المستوطنون الى قاع الوادي وهناك شاهدوا سكان اخرين من القرية ينزفون على الارض. مليحات قال انه هو ايضا فقد وعيه لبضع دقائق. “قالوا لنا اذا رجعتم الى هنا سنقتلكم”، قال. وقد خاف من انه لن يخرج حي من هناك.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
الكارثة الدبلوماسية لم تحدث بعد، إلا أن مقاطعة اسرائيل اصبح يشعر بهابقلم: المحللة السياسية ليزا روزوفسكي المصدر: هآرتس 👈 ليس ممتاز، لكنه ايضا غير فظيع، هكذا يمكن الافتراض بأنهم لخصوا في اروقة وزارة الخارجية وجود الضيوف الكبار في المؤتمر ضد اللاسامية الذي استضافه في هذا الاسبوع وزير الخارجية جدعون ساعر في القدس. في هذا المؤتمر، الذي حسب بيان الوزارة كان يمكن ان يصل اليه وزراء خارجية ووزراء من دول كثيرة، تمكن وزراء خارجية اربع دول، النرويج والمجر والبانيا ومالدوفا، ووزير الداخلية لاستونيا ووزير الرعاية الاجتماعية للتشيك، من القدوم بعد عدد من الالغاءات والتأخيرات. وزير الخارجية الامريكي، ماركو روبيو، قام بارسال خطاب مسجل، الدول الاوروبية الاخرى والاتحاد الاوروبي نفسه تم تمثيلهم بمستويات متدنية اكثر، هذا في حين أن ارتفاع اللاسامية في الغرب هو حقيقي تماما. ومثلما صاغت ذلك منسقة مكافحة اللاسامية في الاتحاد كاثرينا فون شنورباين، فان الحديث يدور عن القفزة الاكبر منذ الحرب العالمية الثانية، المؤتمر عرض صورة شاملة عن الوضع الدولي لاسرائيل. فرغم الكارثة التي ترتكبها في غزة وموجة التصريحات والادانات والخطوات وتهديدات الدول الغربية ضدها، إلا ان التسونامي الذي يتحدث الجميع عنه لم يجلب معه كارثة لا يمكن التراجع عنها. نحن نظهر بصورة سيئة لاننا نقوم بامر شرير. وضع صورة اسرائيل اسوأ من أي وقت مضى، والاضرار سترافقها لفترة طويلة، لكن الوضع ليس بشكل لا يمكن اصلاحها. 👈 مثال على ذلك كان يمكن رؤيته في الزيارة التي قام بها في هذا الاسبوع في اسرائيل مبعوث الشؤون التجارية الثنائية من قبل الحكومة البريطانية، اللورد ايان اوستن، بعد اسبوع على اعلان بريطانيا تجميد المفاوضات حول اتفاق جديد للتجارة الحرة بين الدولتين. وزير خارجية بريطانيا دافيد لامي وصف في حينه اقوال وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، بأن اسرائيل ستدمر كل ما تبقى في القطاع وأنه سيتم نقل السكان الى دول اخرى، بانها اقوال متطرفة وخطيرة ومرفوضة وقبيحة. ولكن بعد الانتقاد الكبير وتجميد اتفاق التجارة وفرض عقوبات على بعض اعضاء اليمين المتطرف، اهتمت بريطانيا ايضا بتليين الرسالة ونشرت صورة لمبعوث شؤون التجارة على خلفية محلات تجارية في ميناء حيفا مرفقة بـ “الديمقراطية متعددة الثقافات” التي تمثلها اسرائيل، الحرب تضع امام اسرائيل تحديات اعلامية كثيرة، تصعب رؤية كيف ستتخلص منها مع الاستراتيجية الدبلوماسية والسياسية القائمة. الموضوع الذي يشغل المجتمع الدولي هو توفير المساعدات الانسانية للقطاع. في هذا الموضوع تجري حرب روايات بين الامم المتحدة واسرائيل والصندوق الانساني لغزة (جي.اتش.اف)، الذي ينفذ البرنامج الاسرائيلي – الامريكي لتوفير المساعدات بطريقة “تتجاوز حماس”. 👈 في الامم المتحدة (وفي الاتحاد الاوروبي) يقولون بان اجهزة الرقابة الوثيقة للمنظمة وامتداداتها هي ضمانة بان لا تصل المساعدات التي تقدم من خلالها الى حماس،وبالتاكيد ليس بحجم كبير. في الصندوق الانساني ينفون ذلك، ويقولون ان المساعدات بالضرورة خدمت حماس لانها الجهة المسيطرة بالفعل. اسرائيل، حسب الامم المتحدة، لم تعرض أي دليل على هذا الادعاء. المتحدث باسم شؤون الصندوق الانساني لغزة، شاحر سيغل، قال لوسائل الاعلام بانه سيقدم الادلة على تحويل مساعدات الامم المتحدة الى حماس، لكنه لم يقدم هذه الادلة حتى الان. ايضا في قسم المتحدث بلسان الجيش الاسرائيلي لم يردوا على الاسئلة حول الادلة على مساعدة الامم المتحدة لحماس، من جهة اخرى، في اسرائيل وفي الصندوق يقولون ان الامم المتحدة غير قادرة على القيام بعمل الصندوق، سواء بسبب خطر النهب أو بسبب غياب الدافعية. من بين امور اخرى قيل ان موظفي الامم المتحدة لم يحضروا لجمع البضائع من مئات الشاحنات التي دخلت الى الطرف الغزي. ردا على ذلك يقولون في الامم المتحدة بأن من لا يسمح بالوصول الى معبر كرم ابو سالم هي اسرائيل، وان الالية القائمة تستهدف خدمة اهدافها السياسية.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
حماس تختار الجهادبقلم: المحلل السياسي آفي يسسخروف المصدر: يديعوت احرونوت 👈 غير قليل من الأصوات انطلقت في إسرائيل في الآونة الأخيرة عن أن حماس على شفا الانهيار او في نقطة الحسم. هذا التقدير يبدو معقولا بالتأكيد اذا ما فحصنا عموم المعطيات التي تأتي من قطاع غزة، بما في ذلك تأكيد الجيش والشباك امس بان رئيس حماس في قطاع غزة، محمد السنوار، خليفة أخيه يحيى، صفي في هجوم على نفق اختبأ فيه في منطقة خانيونس الى جانب قائد لواء رفح، خالد شبانة. الجيش والشباك يصلان الى إنجازات ذات مغزى في المستوى العسكري. 👈 الجيش يعمل الان بشكل مكثف ودقيق في جبهة خانيونس، يطهر الأرض من المقاتليين ويوسع التدمير الهائل في القطاع، الاف عديد من بين نشطاء حماس صفوا. وللمنظمة لم تعد تقريبا قيادة عسكرية ذات مغزى في الميدان يمكنها أن تنظم القوات بقتال منظم او مرتب والمساعدات الإنسانية تنتقل رويدا رويدا الى اياد أمريكية/إسرائيلية مما يقتطع السيطرة التي كانت للمنظمة على المساعدات، والتي كانت تعرف كيف تستمد منها مرابح اقتصادية. اضافة الى ذلك، بات المزيد من السكان في القطاع يتجرأون على رفع الرأس والاحتجاج او العمل ضد حماس، كعشيرة “أبو شباب” التي تعمل في جنوب القطاع وتقاتل حقا جسديا نشطاء المنظمة، السيطرة المدنية لحماس في القطاع موجودة في مناطق صغيرة على نحو خاص والفوضى بدأت تطل. حماس حسب كل مقياس غربي، مهزومة حقا، غير أنه سيكون من الخطأ تقدير نوايا المنظمة وفقا لمقاييس “غربية”. من 7 أكتوبر، اثبتت حماس المرة تلو الأخرى بانها تختار الجهاد على تسويات براغماتية بل وحتى ان تحسن وضعها العسكري. الرد الغامض على مقترح ويتكوف يظهر مرة أخرى بانه رغم الادعاءات التي انطلقت في إسرائيل بان حماس في حالة ضغط كبرى وتوشك على الانكسار فانها ليست هناك بعد. حماس لا تظهر بوادر على ان في نيتها ان تستسلم او تسلم سلاحها. 👈 حماس توجد في مرحلة تخلت فيها عن إمكانية العمل كجيش نظامي مع ألوية وكتائب وقيادة تراتبية، من ناحيتها طالما كانت خلايا صغيرة من نشطائها تواصل العمل في القطاع، فهذا نصر. في نظرها، إنجازاتها تقاس بالشكل الذي تستقبل فيه المسألة الفلسطينية وحتى هي نفسها في العالم، بالشكل الذي تصبح فيه إسرائيل منبوذة، في أوروبا وبين جماهير واسعة في ا لولايات المتحدة وكذا في الشرخ المتسع في إسرائيل في ضوء الخلاف السياسي الشديد بين مؤيدي نتنياهو ومعارضيه. بكلمات أخرى، اذا ما قتل مزيد من الفلسطينيين الأبرياء فهذا فقط يخدم هدفها في أن تحظى باعتراف دولي واسع وتمس بشرعية إسرائيل، ظاهرا، وافقت حماس في ردها على تحرير عشرة مخطوفين احياء وإعادة 18 جثة “مقابل عدد متفق عليه من السجناء الفلسطينيين”، لكن يبدو أنه في الرد الكامل الذي لم ينشر، حماس حتى اضافت مطالب جديدة. في صحيفة “الرد” المصرية نشر تقرير بان المنظمة تطالب بان توزع تحرير المخطوفين الاحياء وإعادة الجثث على جدول زمني مختلف عن ذاك الذي اقترحه (أربعة احياء في اليوم اليوم، اثنان في اليوم الثلاثين، وأربعة آخرين في اليوم الستين). الى هذا اضيف طلب جديد لم يكن موجودا على الاطلاق في منحى ويتكوف وهو فتح معبر رفح لخروج وعودة سكان من غزة. من غير المتوقع لإسرائيل أن تستجيب لطلب حماس هذا ويبدو أن ويتكوف أيضا سيرفضه رفضا باتا. ومع ذلك، يبدو أن حماس بقيت على حالها، رغم الضائقة العسيرة للمنظمة في غزة ولوضع السكان هناك، وتثبت صمودا وتصميما على الا توافق على المنحى الأمريكي بهذه السرعة دون أن يضمن لها وقفا كاملا للنار.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
من الشمال حتى الجنون: الخطة الاستيطانية لتعزيز الحدود الشرقيةبقلم: الكاتبة الاسرائيلية حنان غرينوود المصدر: إسرائيل اليوم 👈 11 نقطة – من جبل الشيخ، عبر هضبة الجولان وحتى العربا: الحكومة أقرت مؤخرا المرحلة الأولى في خطة منظمة “الحارس الجديد” التي ستغير الطريقة التي تتعامل فيها دولة إسرائيل مع حدودها، في خطة الحارس الجديد – منظمة اجتماعية، تعليمية وصهيونية اقيمت في 2007، يدور الحديث عن إقامة مدارس دينية وكليات تمهيدية تكون جزءا من حراسة الحدود واقعيا، تعزيز مستوطنات قديمة بشكل دراماتيكي، إقامة مستوطنات جديدة وخلق مجالات حراسة تسمح لها بالدفاع عن نفسها وعن المنطقة عند هجوم محتمل على نمط 7 أكتوبر. الان، لأول مرة، تكشف أوساط الحارس الجديد كيف تصبح الحدود الإسرائيلية محصنة – وقيمية. 👈 قبل السبت الأسود فهموا في المنظمة بان الوضع الحالي لا يمكنه أن يستمر. منذ 2021، قبل أسابيع قليلة من نشوب اضطرابات حارس الاسوار، انعقد مؤتمر اول من نوعه لمشاركة “إسرائيل اليوم” بالنسبة للجريمة في المناطق الحدودية في إسرائيل. بعد وقت قصير من ذلك، في اعقاب الاضطرابات، بدأ الحديث عن إقامة الحرس القومي. بالتوازي عملت المنظمة على إقامة قرى طلابية في مناطق قليلة السكان لاجل تعزيز تلك المستوطنات، أكدت 7 أكتوبر الفهم بان هناك حاجة لخطوة أوسع بكثير تعود عميقا الى المصادر الاصلية – الى سنوات إقامة دولة إسرائيل. “في العقد الأول من الدولة كان يغئال الون قلقا جدا. كمن قاد القتال المتحدي والدراماتيكي في حرب الاستقلال، فهم بانه بدون حدود قوية جدا فان الخطر عليها سيزداد فقط”، يشرح مؤسس ومدير عام الحارس الجديد يوئيل زلبرمان. ويعتقد الون انه يجب إقامة تجمعات سكانية قوية مدربة ومزدهرة. فهم من سيتيحون العمق الاستراتيجي لإسرائيل ويصدون بأنفسهم العدو الى أن يصل الجيش الكبير”. 👈 والان تنكشف لأول مرة نتائج تلك الاستنتاجات التي احيتها المنظمة بدعم من الحكومة، من عقيدة يغئال الون. 11 نقطة بعضها اقر منذ الان وأخرى ستقر في المستقبل، ستعزز دراماتيكيا مناطق ضعيفة في حدود إسرائيل، النقطة الأكثر شمالا ستكون في سفوح جبل الشيخ التي ستنضم الى “نافيه أطيب”. هذه النقاط الإسرائيلية، الى جانب مسعدة ومجدل شمس تحول المنطقة الى مرسى قوي بشكل خاص في منطقة تلقت منذ وقت قصير مضى تعزيزا استراتيجيا في شكل تاج جبل الشيخ. 👈 في هضبة الجولان يخططون في الحارس الجديد لاقامة نقطتين قرب الحدود مع سوريا، تعززان جوهريا الاستيطان في شمال الهضبة. الأولى ستكون شرقي مروم غولان وعين زيفان، قبالة القنيطرة وعلى مسافة غير بعيدة من عيمق هبكا. الثانية بين الونيه هبشان وكيشت بهدف جعل التجمعين الاستيطانيين المجاورين “حصنا” حسب عقيدة يغئال الون. تشديد أساس اعطي للحدود الشرقية لدولة إسرائيل في غور الأردن. في المنظمة معنيون بتحويل شدموت محولا، روتم، مشخيوت وحمدات الى كتلة استيطانية. ولاجل عمل هذا يخططون لاقامة نقطتين – واحدة، اغلب الظن مستوطنات تبتس التي اقرها الكابنت بسرية الأسبوع الماضي، ستكون على قرب شديد من مثلث القرى طمون، طوباس وتياسير، الذي اصبح عش دبابير ومحور تهريب سلاح من جانب ايران الى داخل الضفة فيما ان الهدف هو غوش دان. الثانية هي مستوطنة تقام بين مشخيوت وحمدات، على محو 90، في مكان يخدم في هذه اللحظة من مستوطنات إسرائيلية، جنوبا من هناك التخطيط هو تحويل المنطقة التي بين مفيئون يريحو ونعما في الجانب الشمالي من اريحا، الى كتلة استيطانية إسرائيلية من خلال مستوطنة جديدة تقام في مركز المنطقة في الجانب الاخر من اريحا في المنطقة التي بين مستوطنتي الموغ وكاليا فيما أن في الوسط بيت هعرفا من المتوقع ان تقام مستوطنة جديدة. كما ان كيبوتس عين جدي المعزول سيتلقى تعزيزا في شكل مستوطنة جديدة تكثفه وتسمح له بدفاع افضل عند الحاجة. 👈 منطقة حتسافا في العربا ستصبح كتلة مستوطنات حقيقية. الى عين حتسافا، عير أفوت، عيدان وحتسافا، وكلها مستوطنات صغيرة، ستنضم مستوطنتان جديدتان تحولان المنطقة الى كتلة حقيقية يمكنها أن تدافع عن نفسها. مستوطنة ناؤوت هكيكار، التي عانت بضع مرات من تهديد بالتسلل في السنة والنصف الأخيرتين لن تبقى معزولة ومستوطنة أخرى ستفصل بين الحدود الشرقية وفنادق البحر الميت وطريق 90. هاتان الكتلتان ستشكلان أيضا في افضل شكل ممكن سدا يغلق طريق 25 وطريق 227 اللذين يؤديان الى دار البحث النووي في ديمونا والى مدن النقب، ترتبط خطة الحارس الجديد بقرار الحكومة الذي اتخذ قبل بضعة أسابيع وفي اطاره ستقام أنوية الشبيبة المقاتلة الناحل، كليات عسكرية تمهيدية، أنوية تسبار، مدارس دينية ومدارس دينية حريدية، وكذا إقامة مزارع، قرى طلابية ومساكن مؤقتة للسكان الجدد في ا بلدات القائمة لاجل تعزيز الحدود الشرقية.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
التغيير الدراماتيكي في موضوع المساعدات أساسي لتغيير قواعد اللعببقلم: المحلل العسكري يوسي يهوشع المصدر: يديعوت احرونوت 👈 إذا كان هذا منوطا برئيس الأركان ايال زمير، فان على إسرائيل أن تسير الى اتفاق في القطاع كي تخرج اكبر عدد ممكن من المخطوفين الاحياء، قبل فوات الأوان هذه اقوال قالها زمير في المداولات المغلقة، مع العلم ان هذه هي دقائق الحسم في الميدان تعمل منذ الان عشائر مستقلة لا تعرف من هو ويتكوف وما هو منحاه، النجاح كما يقول مسؤولون في الجيش، قد يتبين ككبيرا جدا: لكن معها تمت الاتفاقات السابقة. اذا كانت لا تستطيع اجراء مفاوضات، فيوجد خطر في أن يحسم مصير المخطوفين أيضا، في هذه الاثناء النهج المحدث لدى الجيش الإسرائيلي في غزة، من ناحية الضغط العسكري الجذري من جهة، والثورة في المساعدات الإنسانية من جهة أخرى يثبت نفسه. بخلاف عهد رئيس الأركان السابق هرتسي هليفي، فان الجيش يمسك بكل نقطة احتلها، يطهر بجذرية بنى تحتية للارهاب من فوق ومن تحت الأرض ويفضل عملا اثقل واكثر حماية لاجل التقليص الى الحد الأدنى لعدد المصابين بين المقاتلين – حتى وان كان الثمن هو تقدم ابطأ. 👈 عمليا، لم يتبقَ من رفح شيء والان فرقتا 98 و 36 تعملان في خانيونس، حيث يطارد الجيش المقاتلين قبل سنة وهو الان في مرحلة تدمير البنى التحتية بحيث يمنع إمكانية إعادة البناء. كما أن منطقة خزاعة، المكان الذي خرج منه مئات المقاتلين والمدنيين في 7 أكتوبر لاجتياح نير عوز، لم يتبقَ منها الكثير. “لم تعد هناك خزاعة، قال قائد القوة عملت هناك لجنوده، “اليوم يمكن لسكان نير عوز ان ينظروا من النافذة ليروا حقولا مفتوحة امام الأفق الذي كله سماء زرقاء. هذا بفضل فعل الجنود”، في جباليا أصدر الجيش أوامر اخلاء والسكان يتحركون نحو مدينة غزة قبل أن يواصل سلاح الجو هجماته. في الجيش يقولون ان الجيش يستولي على اكثر من نصف المنطقة وسينجح في تحقيق هدفه: السيطرة على 75 في المئة من المنطقة في غضون بضعة اشهر. التحفظ: كل هذا اذا لم يتحقق اتفاق يقرر وقف نار مؤقت وكيف ستتطور الاتصالات لانهاء الحرب. وحسب الرياح التي تهب من البيت الأبيض ليس مؤكدا ان لقيادة المنطقة الجنوبية يوجد الزمن الذي في العالم. وعليه ففي الجيش يقولون ان التغيير الدراماتيكي في موضوع المساعدات الإنسانية هو “مغير حقيقي لقواعد اللعب”. الرزم تنقل بشكل مباشر الى المواطنين الغزيين، حماس فقدت السيطرة على الشاحنات التي تسلبها والسكان اليوم اقل خوفا بكثير من اليد الحديدية للمنظمة. وكما اشرنا فهذه ليست انباء طيبة فقط. حماس لا تزال العنوان الوحيد في موضوع المخطوفين. وعندما يقول وزير الدفاع ان لحماس خيارين، إما صفقة أو إبادة، في الحالتين المعنى للمخطوفين حرج. 👈 بينما تتواصل المعضلة والجمهور الإسرائيلي ممزق الاعصاب، لا مفر من النظر الى الوراء والبكاء على الزمن الضائع. كانوا محقين من انتقدوا إدارة الحرب من جانب وزير الدفاع السابق يوآف غالنت ورئيس الاركان في حينه هليفي وقائد المنطقة الجنوبية السابق يرون فينكلمان. رغم أنه في تلك الفترة كان الجيش منشغلا جدا بالجبهة حيال حزب الله الذي لم يهزم بعد، فان طريقة العمل في غزة كلفت زمنا باهظا وجبت ثمنا باهظا اكثر من القتلى والجرحى بالمقابل، تقع المسؤولية أيضا على رئيس الوزراء نتنياهو. الرجل الذي يدير حملة كاملة عن أنه كانت الأمور ستبدو مختلفة تماما لو أنهم ايقظوه في 7 أكتوبر، الا انه لم يتحدى شكل العملية ولم يطلب بدائل. كما أن الفعل السياسي اللازم، إيجاد بديل لحماس لم يكن هناك. الان مطلوب من إسرائيل ان تتصدى ليس فقط لخطر ان يصبح القطاع الصومال بل أيضا ازمة حساسة في ايران. في ضوء الاقوال الواضحة للرئيس ترامب، يبدو أن الفرصة لمهاجمة مواقع النووي في الولايات المتحدة انقضت وبدونها أيضا هذه ليست فكرة رائعة، وبالتأكيد عندما يقول الرئيس Don’t.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
معنى رد "حماس" على مخطط ويتكوف، والمتوقع حدوثه الآنبقلم: المذيعة الاسرائيلية دانا فايس المصدر: قناة N12 👈 ما نتعلمه من رد "حماس" على مقترح ويتكوف هو أن هذه هي اللحظة الحاسمة لجميع الأطراف كي تكثف جهودها للوصول إلى اتفاق نهائي. ومع ذلك، فلا تزال هناك قضايا مفتوحة في مخطط ويتكوف؛ كالمساعدات الإنسانية لقطاع غزة، والجدول الزمني لانسحاب القوات الإسرائيلية، وهي لم تُحسم بعد بصورة نهائية، والسؤال الحاسم الآن هو: هل تستطيع إسرائيل قبول الرد الجزئي من "حماس" – أي "نعم المشروطة" – واعتباره أساساً كافياً لمواصلة التفاوض في اتجاه إنهاء الصفقة؟ بعد أن وافقت "حماس" من حيث المبدأ على الإطار المقترح، وأكدت عدد الأسرى الذين سيتم إطلاق سراحهم، سيكون من الصعب جداً على إسرائيل رفض الاقتراح فقط بسبب خلافات تتعلق بالجدول الزمني لإطلاق سراح الأسرى. 👈 وتجدر الإشارة إلى أن المعطيات تدل على أن "حماس" تحت ضغط كبير، وخصوصاً بسبب غياب التزام واضح من جانب إسرائيل بإنهاء الحرب بالكامل، على الرغم من وجود التزام شخصي من الرئيس ترامب بإنجاح المفاوضات، ويشير المحللون الذين يقرأون رد "حماس" إلى أنه مناورة ذكية؛ إذ تحاول الحركة استغلال الأسلوب المتدرج في إطلاق المخطوفين، بما في ذلك إطلاق سراح بعضهم في اليوم الأخير من وقف إطلاق النار، وذلك بهدف الاحتفاظ بأكبر عدد ممكن من الأوراق من أجل الضغط وإجبار إسرائيل على دخول مفاوضات جدية وحقيقية من أجل وقف دائم للحرب. وإن سبب محدودية ثقة "حماس" هو الخشية من أنه إذا سلّمت عشرة أسرى فعلاً في بداية وقف إطلاق النار، فربما لن تجد إسرائيل نفسها ملزمة بمواصلة مفاوضات جدية لاحقاً. لكن على الرغم من الضغط الهائل الذي تشعر به الحركة، فإنها حريصة على ألاّ تظهر كمن يرفض الصفقة ويتسبب بفشل فرص التوصل إلى اتفاق.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
الخطة الجديدة بشأن غزة تخفي كابوساً مرعباًبقلم: الكاتب الاسرائيلي عوفر شيلح المصدر: قناة N12 👈 ظاهرياً، إن إدخال جهة خاصة لتكون مسؤولة عن توزيع المساعدات الإنسانية في غزة يخدم أهداف إسرائيل، ستدخل المساعدات بطريقة آمنة ومنظّمة نسبياً، وستُوزَّع مباشرةً على سكان غزة، من دون أن تستولي عليها "حماس"، أو جهات "إجرامية" أُخرى، وربما بذلك سيخفّ الضغط الدولي عن إسرائيل بسبب أوضاع الفلسطينيين في غزة، الذين نزح كثيرون منهم من منازلهم ويعانون جرّاء الجوع المدقع وخطر الموت، ستفقد "حماس" جزءاً من دعمها الاقتصادي وقوتها، كهيئة تسيطر على حياة الغزيين. وكل ذلك، ظاهرياً، من دون تدخُّل مباشر من إسرائيل، وبتمويل أجنبي وتنفيذ شركات أميركية ومرتزقة، لكن هذه الخطة، حسبما تكشف التحقيقات الصحافية في الأيام الأخيرة، أُعدّت خلف الكواليس بطريقة غير منظّمة، وبمشاركة غير واضحة من ضباط في الخدمة الفعلية، ورجال أعمال يخفون هويتهم، وشركات أميركية غير معروفة جيداً. الخطة مليئة بالفجوات أكثر من مضمونها. ليس واضحاً مَن سيموّل إطعام نحو مليونَي إنسان، حتى لو كان الهدف، بحسب تعبير تستخدمه جهات إسرائيلية بشكل يثير الاشمئزاز، هو "إبقاؤهم فوق حدّ الجوع قليلاً "، ومن غير الواضح ما الذي سيحدث إذا، أو بالأحرى، عندما تهاجم "حماس" مواقع التوزيع القليلة التي يُفترض أن مئات آلاف العائلات ستتلقى منها وجباتها الأسبوعية. ومَن سيوقف الحشود الجائعة التي تنهب كل ما يمكن نهبه، الخطة ستجعل إسرائيل المسؤولة الوحيدة الأهم من ذلك، أنه لا يوجد أيّ سبب للاعتقاد أن هذه الخطة الناقصة ستقلل من الضغط الدولي على إسرائيل. بل العكس تماماً. ستظل إسرائيل تُعتبر مسؤولة مباشرة عن كل ما يحدث: عن الاضطرابات التي ستنشأ، حتماً، عن تصرفات المرتزقة إذا شعروا بالخطر؛ عن الجوع؛ عن التهجير المستمر من المنازل؛ عن الكثافة السكانية الخانقة في منطقة تعادل ربما ربع مساحة القطاع؛ عن عدد القتلى من المدنيين في غزة، الذين يُقتلون كل يوم من أجل هدف عسكري غير واضح. 💢 من الواضح أن هناك مشروعاً أكبر 👈 الأمر المؤكد هو أن هذه المبادرة، التي بدأت بعض الجهات فعلاً بجني الأرباح المالية منها، وفي بعض الحالات، بطريقة تقترب من الفساد وتضارُب المصالح من طرف الذين يرتدون الزي العسكري، هي جزء من خطة أكبر كثيراً. مَن لا يصدق، يمكنه أن يقرأ المقال الذي نُشر في "معهد القدس"، وكتبه ضابطان في الاحتياط ذكرت التحقيقات الصحافية اسميهما: العميد (احتياط) إيرز وينر والعقيد (احتياط) غابي سيبوني، تحت عنوان "إلى أين تتجه الحملة على غزة؟"، كتب الضابطان، وهما من الشخصيات الرئيسية في "قضية هرباز" المنسية، [وثيقة مزورة كتبها المقدم بوعاز هرباز في سنة 2010 لتشوية سمعة قائد المنطقة الجنوبية، آنذاك، يوآف غالانت]، أن "الشرط الأساسي لتحقيق هدف الحرب، الذي يرمي إلى عدم تشكيل غزة تهديداً لإسرائيل طويل الأمد، يتطلب سيطرة أمنية كاملة على قطاع غزة من خلال الحضور في الميدان، وليس من خلال السيطرة عن بُعد... يجب على إسرائيل، بواسطة الجيش، أن تتولى مسؤولية توزيع المساعدات الإنسانية، عبر شركات مدنية وجِهات محلية، إلى جانب مكونات من الحكم العسكري الضرورية، وتهيئة الظروف لتشجيع هجرة سكان غزة". 💢 الدفع نحو التهجير والاستيطان 👈 في هذا السياق، يجب فهم الأحداث الأخيرة: هي جزء من تحقيق رؤية كاملة. احتلال الجيش الإسرائيلي القطاع، والسيطرة على الأرض، ودفع السكان الغزّيين نحو منطقة ضيقة في ظروف إنسانية لا تُطاق. إدخال جهات مدنية ستتحمل إسرائيل كامل المسؤولية عن أفعالها، وعندما تفشل - وهي ستفشل، في حال بدأت أصلاً - سيحلّ الجيش مكانها، لأنه لن يكون هناك طرف فلسطيني، أو عربي آخر، مؤهل للقيام بذلك. ثم يأتي تشجيع الهجرة، وأخيراً، الاحتلال الكامل والاستيطان، لأنه من دون ذلك - كيف يمكن ضمان تحقيق أهداف الحرب؟ غياب أي بُعد سياسي ما يغيب تماماً عن هذه الرؤية هو البعد السياسي. لا يوجد فيها أيّ اعتراف بأن إسرائيل، من خلال هذا المسار، ستتخلى عن رؤيتها بشأن إعادة تشكيل الشرق الأوسط. لن يكون هناك تطبيع مع السعودية، ولا شراكة مع أيّ دولة في المنطقة، إذا استمرت إسرائيل في التصرف بهذه الطريقة في غزة. أمّا بالنسبة إلى الأسرى الذين لا يزالون في قيد الحياة، فإن هذه الخطوة تعني أياماً طويلة من العذاب وخطر الموت. الأثمان الدبلوماسية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية، ستكون باهظة، وبدأنا فعلاً بدفعها. والآن، بات واضحاً أيضاً مَن الذي يربح من وراء ذلك.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
احتمال اندلاع صراع متفجر: وراء أزمة إسرائيل مع ماكرونالمصدر: يديعوت أحرونوت الكاتب: إيتامار آيخنر أولًا: خلفية الأزمة السياسية في فرنسا يشير المقال إلى أن الرئيس إيمانويل ماكرون يعاني من أزمة داخلية خانقة: • هزيمة مذلة في انتخابات البرلمان الأوروبي أمام مارين لوبان. • فقدان الأغلبية البرلمانية بعد الدعوة لانتخابات مبكرة، وتحول حكومته إلى حكومة أقلية. • محاولة لإنقاذ إرثه السياسي عبر السياسة الخارجية، خاصة عبر الملف الشرق أوسطي. ➤ تحليل: ماكرون يسعى للظهور كزعيم عالمي فاعل في ظل فشل داخلي، ويستثمر في الملفات الدولية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، لتعزيز مكانته وشغل الفراغ الأوروبي الذي تتركه الولايات المتحدة بقيادة ترامب. ثانيًا: تصعيد غير مسبوق في العلاقات مع إسرائيل 1. هجوم إسرائيلي لفظي واسع على ماكرون: o اتهامات من وزارة الخارجية الإسرائيلية بأنه “يشن حربًا صليبية” ضد إسرائيل. o تلميحات إلى معاداة السامية. o تصريحات مهينة من وزراء مثل غدعون ساعر وإسرائيل كاتس وحتى نتنياهو شخصيًا. 2. ماكرون من جانبه: o أدلى بتصريحات حادة حول “كارثة إنسانية غير مسبوقة” في غزة. o تحدث عن حصار شامل ومنع المساعدات، ووجّه اللوم مباشرة إلى حكومة نتنياهو. o هدد ضمنًا بـ عقوبات أوروبية أشمل، وبدأ بالفعل بتقليص المساعدات العسكرية الهجومية. ➤ تحليل: ماكرون لم يصف الحرب بـ”الإبادة الجماعية”، لكنه تبنّى خطابًا إنسانيًا قويًا يعكس توجهًا أوروبيًا جديدًا نحو ربط الدعم السياسي لإسرائيل بالامتثال لقواعد القانون الدولي. ثالثًا: محور الصراع: “الاعتراف بدولة فلسطينية” • ماكرون يقود تحركًا أوروبيًا محتملًا للاعتراف الأحادي بدولة فلسطينية. • إسرائيل ترى ذلك كتهديد استراتيجي، وتلوّح بخطوات انتقامية: - فرض السيادة على المنطقة “ج” في الضفة الغربية. - إغلاق القنصلية الفرنسية في القدس. - إجراءات دبلوماسية قاسية ضد فرنسا. ➤ تحليل: الاعتراف الفرنسي المحتمل بفلسطين يشكل كسرًا لتوازن طويل الأمد في السياسة الأوروبية تجاه النزاع، وسيُفسّر إسرائيليًا كـ”شرعنة للإرهاب” ويواجه بردود انتقامية، ما قد يشعل مواجهة دبلوماسية حادة قد تمتد إلى دول أوروبية أخرى. رابعًا: أخطاء إسرائيل في إدارة الأزمة الأوروبية • انعدام استراتيجية سياسية إسرائيلية في أوروبا. • تعويل كامل على فوز ترامب، وفقًا لعقيدة رون ديرمر، دون حساب لتغيرات الرأي العام الأوروبي. • الخطاب العدائي لإسرائيل ضد ماكرون والدول الأوروبية يغذي عزلة دبلوماسية متزايدة. ➤ تحليل: إسرائيل تعاني من أزمة في العلاقات العامة الدولية، إذ ترد على الانتقادات الحقوقية باتهامات فورية بمعاداة السامية و”الوقوف مع الإرهاب”، ما يُضعف مصداقيتها في الغرب، خصوصًا أمام جمهور لم يعد يساوي بين “أمن إسرائيل” و”شرعية أفعالها العسكرية”. خامسًا: سيناريو الصدام المتوقع في حال أقدمت فرنسا على الاعتراف بدولة فلسطينية: • إسرائيل سترد بخطوات أحادية الجانب في الضفة. • فرنسا لن تصمت، وسترد بإجراءات مضادة. • تدهور غير مسبوق في العلاقات، مع امتداده إلى بقية أوروبا. ➤ تحليل: العلاقات الفرنسية الإسرائيلية تقترب من نقطة الغليان الدبلوماسي، وقد يشكل مؤتمر نيويورك المرتقب منصة للانفجار، خصوصًا إن كان هناك دعم خليجي وأوروبي لتحرك ماكرون. سادسًا: الدروس والتحذيرات • السفير الإسرائيلي السابق في فرنسا داني شيك يحذّر من تحول ماكرون – الذي كان داعمًا حقيقيًا لإسرائيل – إلى عدو بسبب التهور الدبلوماسي الإسرائيلي. • يرى أن نفاد الصبر الأوروبي ليس مسألة وقتية، بل هو نتيجة سياسة إسرائيلية انعزالية ومتعجرفة تُصوّر كل نداء لوقف الحرب كمؤامرة ضدها. ➤ تحليل: المقال يسلط الضوء على تحوّل جيوسياسي مهم: أوروبا تتحرّك خارج الهيمنة الأميركية في الملف الإسرائيلي الفلسطيني، ومع تصاعد الكارثة في غزة، قد تصبح الشرعية الدولية الجديدة مشروطة بإنهاء الحرب وإنشاء دولة فلسطينية. خلاصة تحليلية البُعد التحليل الداخل الفرنسي ماكرون مأزوم داخليًا ويبحث عن إنجاز خارجي يعوّض خسارته السياسية. إسرائيل تتبنى خطابًا تصعيديًا هجوميًا يُقصي أوروبا ويحوّل الدعم الدولي إلى عداء. الأفق الدبلوماسي العلاقات مرشحة للانفجار، والاعتراف الفرنسي بفلسطين قد يكون القشة التي تقسم ظهر العلاقة. الرهانات إسرائيل تراهن على ترامب، بينما يتغير المزاج الدولي وتقترب أوروبا من تجاوز حالة الصمت. النتيجة المحتملة أزمة مفتوحة قد تتحول إلى قطيعة دبلوماسية وتفرض واقعًا جديدًا في المشهد الدولي بشأن الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.
انتهى المقال👈 https://t.me/EabriAnalysis
الولايات المتحدة تستخدم إسرائيل لتحسين وضعها في المفاوضاتبقلم: الكاتب الاسرائيلي أرئيل كهانا المصدر: إسرائيل اليوم 👈 بخلاف العنوان الدراماتيكي الذي اطلقه ترامب – وهو دراماتيكي بالفعل – فان أقواله الكاملة أكدت بالذات ما قيل في إسرائيل على طول الطريق. يوجد توافق بين الدولتين حول الوضع النهائي، لمرتين أذهل ترامب كل المنشغلين بالمسألة الإيرانية. الأولى، حين أكد بان نتنياهو بحث معه في إمكانية الهجوم على ايران. بمعنى أنه مثلما يشتبه الإيرانيون، ومثلما نشر في الاعلام الأمريكي فان الخيار العسكري يوجد على الطاولة. او كما صاغ ترامب بنفسه الأمور لاحقا “بمكالمة هاتفية هذا يمكن أن يتغير” – وعندها تنطلق القوات على الدرب، الصدمة الثانية كانت كشف ترامب بانه بالفعل قال لنتنياهو “Don’t”. او مرة أخرى على حد تعبير الرئيس، “هذا غير مناسب الان”. ظاهرا فجوة، او خلاف، أو جدال، بين زعيمي الولايات المتحدة وإسرائيل. 👈 كل هذا ظاهرا انباء سيئة، انباء ينبغي ان تفرح الإيرانيين وتزعج الإسرائيليين. لكن اقوال ترامب الكاملة كانت مختلفة. فقد أضاف بضع جمل هامة أوضح فيها كما بعيدا يفترض ان يسير الاتفاق الذي يتصوره مع ايران: “يمكننا أن نفجر مختبرا حين لا يكون احد يتواجد في المختبر، مقابل الخيار بان يكونوا جميعهم في المؤتمر وعندها نقصفه. صحيح؟ توجد طريقتان لعمل ذلك”، اذا ما التزم ترامب بكلمته – في هذه المواضيع هو يلتزم اجمالا – من ناحيته فان القصف والاتفاق يفترض أن يحققا النتيجة العملية ذاتها في كل ما يتعلق بالبنية التحتية النووية: صفر بنى تحتية نووية في ايران، فضلا عن ذلك – كما أسلفنا المسافة من ناحيته بين الهجوم وبين الاتفاق هي مسألة بضع ثوانٍ. القرار في أي من الخيارين سيختار يوجد لديه، وفقط لديه. وعلى أي حال، فاذا كان الإيرانيون استمعوا جيدا فانهم سيفهمون بانه من ناحية ترامب إسرائيل هي ثور هجومي وغاضب بالكاد يسيطر عليه الرئيس. 👈 لعل هذا هو السبب في أنه قبل بضع دقائق من تصريحات ترامب المتفجرة، أفادت وكالات الانباء بان ايران باتت فجأة مستعدة لان “تعلق مؤقتا” تخصيب اليورانيوم، التخصيب الذي كان بالنسبة لها قبل يومين فقط خطا أحمر، يبرر تفجير المحادثات. بكلمات أخرى، اذا ما دخلنا الى عمق الاقوال، الاستنتاج هو أن الولايات المتحدة تستخدم إسرائيل كي تحسن النتائج في المفاوضات. هذا حقا لا بأس به للمصلحة الإسرائيلية. فضلا عن هذا اذا لم تحقق المحادثات النتيجة التي ترجوها واشنطن والقدس فان ترامب نفسه سيعطي الضوء الأخضر للهجوم وربما حتى سيقوده بنفسه، مثلما قال في الماضي
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
بدون حسم من يحكم غزة بعد حماس فانها مرشحة للفوضىبقلم: المختص بالشأن الفلسطيني جاكي خوري المصدر: هآرتس 👈 رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يكثر من التصريح بأن احد اهداف الحرب هو هزيمة حماس، لكن الجمهور يستحق شفافية ايضا فيما يتعلق بالقضية الساخنة بدرجة لا تقل عن ذلك – القرارات الاستراتيجية للحكومة فيما يتعلق بمستقبل قطاع غزة، هذا اذا وجدت قرارات كهذه. ما الذي سيحدث في القطاع في اليوم التالي لتحرير المخطوفين، وفي اليوم التالي للتدمير والكارثة؟ هل توجد لدى المستوى السياسي رؤية حقيقية أو أن اسرائيل تهاجم بدون توجه؟ الواقع بسيط: قطاع غزة مع 2 مليون من سكانه لا يمكن ان يبقى في فراغ سلطوي لفترة طويلة. حكم حماس تصدع الآن، ومعه ينهار ايضا النظام المدني الاساسي. عائلات مسلحة، سارقون، مجموعات متطرفة، اصحاب مصالح، بقايا فتح والسلطة الفلسطينية، جميعها تتنافس فيما بينها في كل حي وعلى كل معبر وعلى كل مركز قوة لا توجد فيه حماس. اذا لم يتم اتخاذ قرار اسرائيلي حاسم فيما يتعلق بمستقبل القطاع فان الفراغ سيمليء بقوى اكثر خطرا، واضعو السياسة يقفون امام ثلاثة احتمالات، كل واحد منها ينطوي على ثمن واخطار. الاحتمال الاول، الذي هناك من يتحدثون عن الآن بشكل علني، عودة الى سيطرة اسرائيلية في القطاع وحتى اعادة اقامة المستوطنات هناك. ولكن هذا الاحتمال هو رغبة خطيرة اكثر مما هو سيناريو قابل للتطبيق. أي محاولة لتحقيق هذا الحلم سيزيد العداء لاسرائيل والشعور بالاغتراب في اوساط الجمهور الفلسطيني. حكم عسكري مباشر لـ 2 مليون مواطن معاد سيحتاج الى مليارات من ميزانية الدولة وتخصيص عشرات آلاف الجنود وتشغيل ادارة مدنية وخدمات وبنى تحتية في غزة. اسرائيل ستضطر الى مواجهة انتقاد دولي لاذع، واحتمالية التوصل الى اتفاقات تطبيع مع الدول العربية ستتضاءل. شهية اليمين المسيحاني في اسرائيل ستزداد، وهو سيطمح الى تعميق الطرد والتطهير العرقي الذي يحدث الآن في الضفة الغربية من اجل تحقيق الهدف العلني – دفن حلم الدولة الفلسطينية. 👈 بدلا من ان تتحمل اسرائيل السيطرة على القطاع، هي يمكنها السماح بعودة السلطة الفلسطينية بدعم مصر والسعودية والمجتمع الدولي. ولكن بدون افق سياسي حقيقي بالنسبة للفلسطينيين فان السلطة الفلسطينية ستعتبر قوة وساطة منفصلة في افضل الحالات، ومقاول من الباطن لاسرائيل في اسوأ الحالات، عودة السلطة الى غزة يمكن ان تنجح فقط اذا حدثت كجزء من عملية اوسع، تشمل المصالحة الفلسطينية الداخلية والتعهد باجراء الانتخابات والاعتراف بالحاجة الى التوصل الى تسوية سياسية. ليس ادارة اخرى للنزاع، بل محاولة حقيقية لحل النزاع. أي اقتراح وسط آخر لا يمكن ان يوفر الرد على المدى البعيد، وبعد بضع سنوات – عندما ستلتئم جراح الحرب الحالية، هذا اذا حدث ذلك – سنجد انفسنا مرة اخرى امام حرب، الاحتمال الثالث هو الاكثر خطورة والاكثر واقعية. في ظل غياب حسم اسرائيلي بخصوص مستقبل القطاع، وبدون حكم عسكري اسرائيلي، وبدون دخول السلطة الفلسطينية، فان قطاع غزة سيتم تركه للعائلات، وسيتحول بسرعة الى مقديشو الشرق الاوسط، فوضى مليئة بالسلاح، والايديولوجيا المتطرفة والمرتزقة الذين سيوزعون المواد الغذائية ويمكنون الجهات الانتهازية في اسرائيل وفي الساحة الفلسطينية من تحقيق مكاسب خاصة على حساب المدنيين، هذا السيناريو المخيف لن يكون في الصومال، ليبيا والسودان، بل سيكون على بعد ساعة سفر من تل ابيب. من يعتقد ان هذه الفوضى ستبقى “لديهم” سيخيب امله العداء تجاه اسرائيل سيزداد فقط، والجريمة والعنف سينزلقان الى ما بعد حدود القطاع، واسرائيل ستتضرر ايضا من التهريب. في سيناريو متطرف ايضا المعابر يمكن ان تنهار. 👈 الجمهور في اسرائيل يستحق الحصول على اجابة على ما سيحدث في اليوم التالي للحرب، بدون قرارات استراتيجية ورؤية واضحة فان أي نصر تكتيكي سيكون قصير، وكل نجاح على الارض سيكون فقط المقدمة للمواجهة القادمة. الحكومة الاسرائيلية ورئيسها مجبرون على التوقف عن الاختباء وراء شعار “هزيمة حماس”، والبت بمرة واحدة فيما سيتم فعله في غزة.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
درس في الوطنية في سجون غزةبقلم: محلل الشؤون العربية تسفي برئيل المصدر: هآرتس 👈 أخيرا كشف عن الهدف الحقيقي للحرب، “مصادر عسكرية” تقدر بأنه خلال شهرين ستسيطر خمس فرق على 75 في المئة من اراضي القطاع. ولأن هذه السيطرة لن تكون سيطرة على “مناطق فارغة” لا يوجد فيها اناس، فقد وضع من اجلها برنامج عمل منظم: ستتم اقامة ثمانية مراكز لتوزيع المواد الغذائية تخدم 2 مليون مواطن، والسكان سيتم تجميعهم في ثلاثة مناطق في وسط القطاع، في الواقع لا يوجد يقين بأن المخطوفين سيتم العثور عليهم في هذه الـ 75 في المئة، حيث أن الجيش الاسرائيلي وعد بأنه لن يعمل في مناطق يمكن أن يكون فيها مخطوفون وأن كل الامر سيتم بتنسيق مع هيئة تحرير المخطوفين. ولكن في الاصل هم لن يكونوا مهمين بعد أن زادوا اسهامهم واعطونا الـ 75 في المئة في اطار صفقة “المناطق مقابل المخطوفين”. الجيد في هذه الخطة هو انه سيبقى 25 في المئة التي ستبرر استمرار الحرب. كي لا نتعود. هذا تنبؤ مشجع يمكن أن يروي تطلعات الشعب المتعطش للانتقام، بدلا من قتل كل يوم بضع عشرات أو مئات الاشخاص، وتدمير مستشفى آخر ومدرسة اخرى، ومواجهة الرأي المحلي والعالمي، ومواجهة مسائل ملحة مثل الاخلاق والعدالة وعيناف تسنغاوكر والمحكمة الدولية – احتلال القطاع سيرد على كل ذلك. هو سيعطينا اليقين المامول الذي ينقصنا، والذي بدونه تطور الشعور بالانفصال والمؤقتية وعدم الافق. بمجرد ان تصبح 75 في المئة، الاغلبية المطلقة بكل المقاييس، “لنا”، نحن لن نسأل بعد الآن: الى متى؟ الرد الحاسم سيكون “الى الابد”. 👈 75 في المئة” ستصبح مفهوم جغرافي وطني مثل “الضفة الغربية” أو “غور الاردن” أو “القدس الموحدة”، في مثل هذا الواقع سيتسنى لنا التخطيط للمستقبل وبناء روتين مستقر وطبيعي، بدون مفاجآت أو ازعاج أو توقعات بفترات افضل، لأن هذه ستكون اوقات سعيدة. الرجال في سن القتال سيدخلون الى روتين مرحب به، الذي فيه سيرتدون الزي العسكري لستة اشهر، والاطفال سيتعودون على العيش مع “أب” عابر، والحريديون لن يخشون التجنيد الالزامي. فقد اثبت الجيش القدرة على احتلال القطاع بدونهم حتى، وسيتم فتح نافذة فرص مع 2 مليون زبون جديد لرجال الاعمال الاسرائيليين، لا سيما تجار المواد الغذائية وصانعي الخيام، وزارة السياحة ستشجع وكلاء السفر والمرشدين على احضار زوار الى مواقع تراث المعارك، هذه المرة ليس في بلدات غلاف غزة التي فشلوا في الدفاع عن انفسهم ولطخوا تراث الشجاعة والبطولة للشعب اليهودي، بل في ارجاءالقطاع. هذا سيكون المشروع الرئيسي لوزير التعليم يوآف كيش، الذي بالتاكيد هو ينشغل الآن في محاولة لصياغة كتب التعليم التي ستتحدث عن بطولة الجنود الذين جلبوا النصر الاكبر على الـ 75 في المئة. المدارس ستجبر على ارسال الطلاب الى القطاع لمشاهدة كيف تعالج اسرائيل بشكل جيد الـ 2 مليون غزي الذين يعيشون بهدوء في معسكرات ضخمة. المعلمون الذين اجتازوا دورات الاستكمال بشأن غزة سينسقون الزيارات مع مواعيد اطعام الغزيين، عند دخول شاحنات المساعدات الانسانية، وسيشجعون الطلاب على تقليد طريقة الاصطفاف المنظمة للحصول على الغذاء، المعلمون سيتفاخرون بأنه صحيح أن الترويض استغرق وقت واحيانا كنا مضطرين لاستخدام القوة، لأن الامر يتعلق بترويض حيوانات بشرية، لكن انظروا الى النتيجة. احد الطلاب سيسال: هل يمكن رمي الطعام عليهم؟ هل ياكلون البامبا؟. “حتى الآن لا”، سترد المعلمة، “محظور أن يتعودوا على طعامنا، لأن ذلك قد يقتلهم”، سيكون بالامكان ايضا وقف “البث الخاص” في قنوات التلفزيون لتفكيك جلسات الحوار المملة والعودة الى جدول البث في ايام السلام المعتادة، عن الهجمات العادية. ولن يعرض في قنوات البث بين حين وآخر فيلم “منطقة الاهتمام”، الذي يروي عن الحياة الجميلة التي عاشها الناس قرب معسكر التجميع.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
هذا القتل يجب وقفه وليس تفسيرهبقلم: المحلل الاسرائيلي حجاي العاد المصدر: هآرتس 👈 نفي ليس لا سمح الله، نفي للجسد، بل ربما جسد طفل؟ في اعقاب نقص الغذاء، بل هو جهاز دفاعي الذي يحمي من لقاء مع مضمون غير لطيف، مثل الذي يمكن أن يقوض التوازن النفسي. النفي الموازن هو بشكل عام الرد المبدئي على مضمون غير مريح فيما يتعلق بالعدد الكبير من الجثث الصغيرة التي تراكمت في قطاع غزة (16 ألف طفل)، لكن الارقام هي ارقام وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، أي أنها ارقام حماس، على فرض أنهم قاموا بتزوير هذه الارقام، وربما مضاعفتها. نحن قتلنا فقط 8 آلاف طفل. هل تشعرون الآن بهدوء اكبر بينكم وبين انفسكم؟ ليس كما كنا سنشعر لو ان وزير الدفاع سمح للمدعية العسكرية، الجنرال يفعات تومر يروشالمي، بالظهور في مؤتمر مكتب المحامين. لو انه سمح لنا فقط بالاستماع الى اقوالها – المهمة للتوضيح كما قال رئيس الاركان – لعرفنا كيف مات كل هؤلاء الاطفال بشكل قانوني، وموت كل هؤلاء الاطفال في العائلة التي احترقت حتى الموت وما شابه. كنا عرفنا وشعرنا براحة اكبر بيننا وبين انفسنا. 👈 وزير الدفاع اختار القيام بـ “عملية دعائية تخريبية”، بالضبط وكأنه كان أحد هؤلاء المتطرفين، أنتم تعرفون من المقصود، بدلا من تمكين المدعية العامة من التوضيح هو “اضر باستقلاليتها”. والآن يهب كل عباقرة الاعلام والقانون ويتطوعون لتوفير للحكومة استشارات علاقات عامة بالمجان، ويصرخون بغضب بأن الوزير لا يعرف، وانه كان من الافضل السماح للمدعية العامة بالتوضيح، لانه هكذا الاشخاص العنيدين في لاهاي وبروكسل وباريس كانوا سيصدقون تومر يروشالمي، أي أنهم سيصدقوننا، ان كل الثمانية آلاف أو أي عدد آخر، من يمكنه الاحصاء ومن يعنيه ذلك اصلا، قد تم تفجيرهم او احراقهم أو دفنوا تحت انقاض مبنى (هل هناك مبان اخرى ما زالت قائمة في قطاع غزة؟)، وفقا للقانون وبشكل متوازن، لو انهم فقط سمحوا لها لكانت المدعية العامة ستوضح بشكل جيد. انا اعرف ذلك لانه في مؤتمر اجري قبل سنة اوضحت الامور ببساطة بشكل رائع. رغم وجود بضعة آلاف الجثث الصغيرة في حينه، كان عدد الجثث التي بحاجة الى تفسير أقل. مع ذلك، حتى في حينه كان الامر يعتبر تحد. وحسب ما كتب بياليك، فان جثة طفل صغير لم يتم تفسيرها من قبل هاو بعد. أما تفسير الفقهاء القانونيون لدينا فان هذا من فئة النخبة. 👈 في خطاب قبل سنة تحدثت يروشالمي عن “طهارة السلاح”، هذا جيد! وشرحت بأن “الجيش يعمل بلا كلل من اجل تقليص المس بالمدنيين” (هذا افضل). واضافت بأن “الادعاء بان اسرائيل تطبق سياسة متعمدة للتجويع، في الوقت الذي يبذل فيه الجيش الاسرائيلي الجهود لادخال المواد الغذائية والادوية والمعدات الانسانية الى قطاع غزة، هو ادعاء مدحوض”. واتحفتنا حتى بالقول “هذه الحرب هي حرب استثنائية، حتى أنها الحرب الاكثر قانونية التي عرفناها”. انا استمعت الى هذه الشروحات وفهمت وشعرت بالراحة، لكن في حينه تسللت الى قلبي فكرة: في الواقع التفسيرات قبل سنة كانت وبحق رائعة، لكن بعد ذلك عندما مات عدد كبير من الاطفال الاخرين فان الامر اصبح غير لطيف. في الواقع كما قال نفس المتطرف (في عملية تخريبية دعائية اخرى): “يمكن قتل مئة غزي في ليلة واحدة، وهذا لا يهم أي أحد”. ولكن تسللت الى قلبي فكرة اخرى مزعجة: لمن الحمد ولمن الشكر، بانه يمكن قتل بهذه الصورة مئة غزي في ليلة واحدة. احيانا غزيين صغار، ولا يهم ذلك أي أحد؟. 👈 ما يجب أن يثير الاهتمام: وقف الحرب، اذا لم نقم بوقف الحرب فانه في هذه الليلة سنقتل مئة غزي آخر، وفي الليلة التالية المزيد والمزيد. من اجل وقف الحرب فانه من الافضل رؤية انفسنا، والعالم سيرانا، بالضبط كما نحن. لأن هذه في نهاية المطاف ليست حرب، بل مذبحة طموح الى التطهير العرقي. لا توجد أي طريقة “لتوضيح” ذلك. من غير المهم كم ستتحدث المستشارة القانونية للحكومة أو قضاة المحكمة العليا بلغة قانونية. هل حقا يجب القراءة بأن الجيش يفحص “الاحداث التي تم الادعاء فيها بأنه تم المس بملاجيء النازحين”، كي نفهم أن كل هذا ستارة دخان تهدف الى الانكار والتغابي وكسب الوقت من اجل تمرير ليلة اخرى من قتل الاطفال والاستيقاظ في الصياح مع القدرة على النظر الى انفسنا في المرآة، وبالاساس بدون عقوبات دولية، يا وزير الدفاع، يسرائيل كاتس، تعلم. يا عضو الكنيست تسفي سوكوت، امسك الميكروفون. أنتم لستم هجمة دعائية، بل انتم قادة الحقيقة. بفضلكم أنتم واصدقاءكم في هذه الطريق، هناك فرصة لتفجير فقاعة الانكار المتوارعة، وكأن اسرائيل هي دولة قانون، وأن رؤساء النظام القانوني فيها هم نزيهون، يلتزمون بسياسة معيارية فيما يتعلق بحدود استخدام القوة العسكرية. وكأن سموتريتش وشركاءه متطرفون مختلفون، بينما تومر يروشالمي وشركاءها هم صالحون.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
ثمن تشديد القتال كل يوم يكلف نحو 425 مليون شيكلبقلم: المحلل الاسرائيلي نيتسان كوهن المصدر: إسرائيل اليوم 👈 نفقات بلا توقف: الحرب تصل الى اليوم الـ 600 وتوجد لها كلفة اقتصادية لا بأس بها، آخر حساب لمستوى النفقات أجراه بنك إسرائيل ولانه محرر من الضغوط فان بوسعه أن يقدم اكثر الحسابات دقة ومصداقية، من أجل تقدير مدى الكلفة، طرح في لجنة المالية في الكنيست في الأسبوع الأخير غير قليل من الأرقام عن الكلفة المتوقعة لايام الاحتياط في حالات تشديد متفاوتة في القتال. وفي مداولات مغلقة عقدها رئيس الوزراء نتنياهو طرحت ارقام وحسابات مختلفة عن كلفة تجنيد واسع للاحتياط. جملة الحدث استنادا الى معطيات مختلفة من وزارة المالية، بنك إسرائيل وغيره تؤدي الى ارقام هائلة على صندوق الدولة. 💢 اعتراضات الصواريخ تكلف غاليا 👈 في اثناء السنة الأخيرة قال بنك إسرائيل ان كلفة الحرب حتى نهاية 2025 تبلغ 250 مليار شيكل، وهذه الكلفة تتضمن أيام الاحتياط، الذخائر، الوقود وما شابه، الثمن غير المباشر للحرب – الذي يتضمن معالجة الجبهة الداخلية، جنود الاحتياط المصابين، أنواع مختلفة من المقاتلين – هو مهمة طويلة المدىمع كلفة عظيمة على الاقتصاد المحلي. لكن في هذه اللحظة لا يدور الحديث الا عن كلفة الحرب وكلفة الإبقاء على غزة مثلما هي اليوم بدون حرب شديدة القوة، تجدر الإشارة الى أن هذه الأرقام هي تقدير يستند الى تحليل نفذته محافل رفيعة المستوى في الاقتصاد الإسرائيلي لكنه لا يزال قياسا كفيلا بان يتغير. صحيح حتى هذه الأيام ارتفعت الكلفة العامة للحرب الى اكثر من 300 مليار شيكل. هذا يعني أنه في سيناريوهات مختلفة من حيث التقدير المالي نحن نوجد في سيناريو جيدا اقل. معنى الامر هو ان يوم الحرب الشديدة مثلما رأينا في الأسابيع الأخيرة الثلاثة يكلف دافع الضرائب الإسرائيلي نحو 425 مليون شيكل. 👈 كي نفهم معنى الامر يجدر بنا أن نراجعه الى ما بعد كلفة تجنيد واسع للاحتياط (الكلفة الاقتصادية التي طرحت في لجنة المالية في الكنيست تفيد بان كلفة يوم احتياط متوسط لجندي احتياط تبلغ 1612شيكل وبالاجمال كلفة 50 الف شيكل في الشهر. كلفة اعتراض صاروخ حوثي تتراوح بين 2 – 6 مليون شيكل وفقا لنوع السلاح الذي استخدموه وهل اعترض الصاروخ في المرة الأولى ولم تكن حاجة لاطلاق مزيد من صواريخ الاعتراض تحقيقا للدقة. 💢 الثمن سيرتفع 👈 والان للسؤال الكبير. كم يكلف دافع الضرائب الإسرائيلي البقاء على يوم قتالي في غزة مثلما يحصل اليوم، أي بقوة قتال متدنية حتى متوسطة وبالتعلق بحجم التوريد للمؤن الإنسانية التي تدخل الى غزة، الأرقام مذهلة. يوم في غزة يكلف دافع الضرائيل 42 مليون شيكل. واذا ما اتسعت السيطرة الإسرائيلية على قطاع غزة فسيرتفع الثمن إذ ان المنطقة التي ستحتاج الى معالجة إسرائيلية جارفة (جنود، اهتمام بالماء والغذاء الأساسي الذي ليس في اطار المساعدات الإنسانية الكبيرة) يزداد، صحيح حتى الان فان كلفة الحرب الشديدة التي بدأت في الأسابيع الأخيرة، اذا ما انتهت بالفعل في غضون ثلاثة اشهر معناها زيادة كلفة اكثر من 30 مليار شيكل تتضمن كلفة القتال وكلفة الاحتفاظ بغزة لثلاثة اشهر. 👈 ينبغي التحفظ والقول ان اقتصاديين إسرائيليين كبار يقولون انه اذا ما دخلت دولة إسرائيل والجيش الإسرائيلي في الأيام القريبة الى وقف نار يؤدي الى تحرير مخطوفين فان كلفة الحرب ستنخفض جدا ونبقى مع كلفة حيازة فاعلة للقطاع، في السطر الأخير فان حربا تواصلت الى 600 يوم تشكل حفرة اقتصادية هائلة لدولة إسرائيل آثارها سنشعر بها جميعنا في جيوبنا في المستقبل. لكن دون خطة واضحة لليوم التالي، فان إسرائيل ستبقى بانفاق يومي بمقدار 42 مليون شيكل تنفق فقط على إبقاء السيطرة في القطاع.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
هذا يمكن أن يكون الحدث الاهم في صناعة السلاح في الحرب الحاليةبقلم: المحلل الاقتصادي حجاي عميت المصدر: هآرتس ذي ماركر 👈 من يفحص تطور صناعة السلاح برؤية تاريخية، كان يمكنه أن يجد أمس في بيان وزارة الدفاع، المتحدث بلسان الجيش الاسرائيلي ورفائيل، نوع من التساوق التاريخي مع الاحداث التي حدثت قبل ثمانين سنة. اذا كان الحدث الاكثر دراماتيكية، طالما ان الحديث يدور عن صناعة السلاح العالمية، قد حدث في اواخر الحرب العالمية الثانية، مع الاستخدام الاول للمرة الاولى للسلاح النووي، فان الكشف عن تنفيذ عشرات عمليات الاعتراض لاول مرة من خلال استخدام انظمة الليزر في حرب “السيوف الحديدية”، نامل أن نكون قريبين من نهاية الحرب، قد يكون احد اكثر الاحداث دراماتيكية بالنسبة لصناعة السلاح، ولاسرائيل على المستوى الاستراتيجي، في الحرب الحالية. 👈 عمليات الاعتراض التي نفذها الجيش الاسرائيلي هي مفاجئة اذا اخذنا في الحسبان ان الاستعداد فيما يتعلق بمنظومة الليزر التي حظيت باساس الاهتمام، درع الضوء لرفائيل، كانت ستكون عملية فقط في نهاية السنة. الان يتبين ان رفائيل ووزارة الدفاع نفذت تطوير متسرع لاستخدام منظومات اعتراض جديدة اثناء الحرب، دخول منظومة الليزر يمكن ان يشكل انعطافة استراتيجية بالنسبة لاسرائيل، وثورة في مجال منظومات الدفاع الجوي. اذا كان سلاح الليزر سيشكل طبقة اخرى تحول حماية اجواء اسرائيل الى امر ارخص واكثر نجاعة فان هذا الامر سيقلص التهديد للجبهة الداخلية الاسرائيلية من جانب الحوثيين والايرانيين وحزب الله وحماس. في موازاة ذلك هذا الامر يمكن ان يغير الطريقة التي تخصص فيها وزارة الدفاع مواردها، وان تاتي على حساب منظومات دفاع اخرى مثل القبة الحديدية أو الحيتس. 👈 ايضا في الساحة الدولية الحديث يدور عن حدث مهم، في العالم يتابعون ما يحدث في اسرائيل في هذا المجال، على ضوء تاريخ اخفاقات جيوش اجنبية في ادحال الليزر الى حيز الاستخدام. الادوات التي بواسطتها تتم مهاجمة اسرائيل الآن غير مبنية لمواجهة اشعة الليزر. تكلفة استخدام منظومة الليزر منخفضة جدا، بشكل خاص مقارنة مع منظومات الدفاع الجوية الاخرى. تكلفة كل اعتراض بضع دولارات فقط، المنظومة تعترض اهداف جوية بسرعة كبيرة جدا، شعاع الليزر يتحرك بسرعة الضوء. ومدة القفز بين هدف واخر هي بالحد الادنى، حتى في مستوى الاستهلاك فانه لا يمكن مقارنة التآكل المنخفض للشعاع، المستخدم بوسائل كهربائية، وبين الاستهلاك العالي للقاذف الذي يتعامل مع التقلبات والاحتكاك والارتداد، المتعلقة باطلاق النار الحركي. 👈 حتى الآن اعتراض المسيرات تم بواسطة صواريخ جو – جو، التي يتم اطلاقها من طائرات قتالية مع تبذير ساعات طيران تكلف عشرات الاف الدولارات، أو بواسطة اجهزة اعتراض لمنظومة القبة الحديدية بتكلفة 50 – 100 الف دولار لكل قاذف اعتراض. امكانية تنفيذ جزء من الاعتراض بكبسة زر في منظومة الليزر بتكلفة بضع دولارات في كل استخدام ستؤدي بالضرورة الى تقليل استخدام المنظومات المستخدمة الآن، حتى لو كانت تكلفة المنظومة نفسها مرتفعة. مثلا، وزارة الدفاع دفعت مقابل “درع الضوء” 2 مليار شيكل. رئيس ادارة تطوير السلاح والبنية التحتية التكنولوجية، العميد احتياط د. دانييل غولد، قال: “دولة اسرائيل هي الدولة الاولى في العالم التي تعرض قدرة ليزر عملياتية كثيفة لاعتراض التهديدات. حلم الليزر تم تطبيقه اثناء الحرب بنجاح عملياتي وتكنولوجي كبير”، مدير عام “رفائيل”، يواف ترجمان، قال: “خلال ما بقي من السنة نحن سنسلم لمنظومة الدفاع منظومة الليزر “درع الضوء 1″، التي ستخرج من خط الانتاج في رفائيل. وهي منظومة ستمكن من اعتراض اكثر دقة واسرع وارخص من كل وسائل الاعتراض الموجودة”.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
الولايات المتحدة تستخدم إسرائيل لتحسين وضعها في المفاوضاتبقلم: أرئيل كهانا المصدر: إسرائيل اليوم 👈 بخلاف العنوان الدراماتيكي الذي اطلقه ترامب – وهو دراماتيكي بالفعل – فان أقواله الكاملة أكدت بالذات ما قيل في إسرائيل على طول الطريق. يوجد توافق بين الدولتين حول الوضع النهائي، لمرتين أذهل ترامب كل المنشغلين بالمسألة الإيرانية. الأولى، حين أكد بان نتنياهو بحث معه في إمكانية الهجوم على ايران. بمعنى أنه مثلما يشتبه الإيرانيون، ومثلما نشر في الاعلام الأمريكي فان الخيار العسكري يوجد على الطاولة. او كما صاغ ترامب بنفسه الأمور لاحقا “بمكالمة هاتفية هذا يمكن أن يتغير” – وعندها تنطلق القوات على الدرب، الصدمة الثانية كانت كشف ترامب بانه بالفعل قال لنتنياهو “Don’t”. او مرة أخرى على حد تعبير الرئيس، “هذا غير مناسب الان”. ظاهرا فجوة، او خلاف، أو جدال، بين زعيمي الولايات المتحدة وإسرائيل. 👈 كل هذا ظاهرا انباء سيئة، انباء ينبغي ان تفرح الإيرانيين وتزعج الإسرائيليين. لكن اقوال ترامب الكاملة كانت مختلفة. فقد أضاف بضع جمل هامة أوضح فيها كما بعيدا يفترض ان يسير الاتفاق الذي يتصوره مع ايران: “يمكننا أن نفجر مختبرا حين لا يكون احد يتواجد في المختبر، مقابل الخيار بان يكونوا جميعهم في المؤتمر وعندها نقصفه. صحيح؟ توجد طريقتان لعمل ذلك”، اذا ما التزم ترامب بكلمته – في هذه المواضيع هو يلتزم اجمالا – من ناحيته فان القصف والاتفاق يفترض أن يحققا النتيجة العملية ذاتها في كل ما يتعلق بالبنية التحتية النووية: صفر بنى تحتية نووية في ايران، فضلا عن ذلك – كما أسلفنا المسافة من ناحيته بين الهجوم وبين الاتفاق هي مسألة بضع ثوانٍ. القرار في أي من الخيارين سيختار يوجد لديه، وفقط لديه. وعلى أي حال، فاذا كان الإيرانيون استمعوا جيدا فانهم سيفهمون بانه من ناحية ترامب إسرائيل هي ثور هجومي وغاضب بالكاد يسيطر عليه الرئيس. 👈 لعل هذا هو السبب في أنه قبل بضع دقائق من تصريحات ترامب المتفجرة، أفادت وكالات الانباء بان ايران باتت فجأة مستعدة لان “تعلق مؤقتا” تخصيب اليورانيوم، التخصيب الذي كان بالنسبة لها قبل يومين فقط خطا أحمر، يبرر تفجير المحادثات. بكلمات أخرى، اذا ما دخلنا الى عمق الاقوال، الاستنتاج هو أن الولايات المتحدة تستخدم إسرائيل كي تحسن النتائج في المفاوضات. هذا حقا لا بأس به للمصلحة الإسرائيلية. فضلا عن هذا اذا لم تحقق المحادثات النتيجة التي ترجوها واشنطن والقدس فان ترامب نفسه سيعطي الضوء الأخضر للهجوم وربما حتى سيقوده بنفسه، مثلما قال في الماضي
في غزة أقمنا دولة فلسطينبقلم: الكاتب الاسرائيلي أفرايم غانور المصدر: معاريف 👈 في الوقت الذي رقص فيه ايتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش ومن لف لفهما على جبل البيت (الحرم) مع اعلام إسرائيل، هتفوا وتمنوا إعادة بناء الهيكل واستيطان متجدد في قطاع غزة، فان صور الفظائع عما يجري في القطاع المدمر تملأ كل الشاشات في العالم، تزيد بقدر واضح الكراهية لدولة إسرائيل وترفع بشكل حاد مستوى اللاسامية في كل العالم، هذا يحصل بينما يواصل نتنياهو رش الملح على جراح عائلات المخطوفين ببيان يبعث توقعات وآمال: “ان لم يكن اليوم، فغدا يمكننا أن نبشر بشيء ما”، وبعد ساعة يتبين أن هذا بيان عابث، خدعة أخرى من رئيس وزراء عديم المشاعر والحد الأدنى من التعاطي تجاه عائلات المخطوفين حتى بعد نحو 20 شهرا من الحرب. هذا يحصل فيما أن الحكومة ومن يقف على رأسها يقلبون العوالم كي يعينوا رئيس شباك موال ومتفان لاحتياجاتهم، يفترض أن يخدم الانقلاب النظامي في ذروته حين لا يكون يعنيها في هذه الأيام الصعبة هو توسيع صلاحيات الحاخامين من خلال قوانين جديدة تتيح لهم ان يقرروا ويبحثوا في شؤون مدنية. 👈 فيما يشدد الجيش الإسرائيلي الحرب التي لا تنتهي في قطاع غزة حيال حماس، فان أوروبا تشدد النبرة المهددة تجاه إسرائيل. لمن لا يزال لم يسمع ولم يعرف – في الشهر القادم سينعقد في الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك مؤتمر دولي بمبادرة فرنسية – سعودية هدفه إقامة الدولة الفلسطينية. وذلك من خلال الترويج للمبادرة الفرنسية لحل الدولتين للشعبين، وهو الميل الذي حسب التقارير الأخيرة من فرنسا يوجد لهم مؤيدون كثيرون في العالم وعددهم آخذ في الازدياد. من يفترض أن ينضم الى هذه المبادرة هي كندا، بريطانيا، اسبانيا، استراليا، بلجيكا والدول الاسكندنافية. كل المحاولات لمنع الحقيقة والواقع المرير الذي خلقته هذه الحكومة على مدى نحو 20 شهرا من الحرب، إذ لم تعرف كيف تحول النصر العسكري الى حل سياسي – امني في قطاع غزة، لن تنجح في الغاء الحقيقة التاريخية: في قطاع غزة، في حرب السيوف الحديدية وفي حملة “عربات جدعون” أقمنا الدولة الفلسطينية، حكومة مسؤولة وبراغماتية كانت في هذه الساعات ستقلب العوالم كي تزيل شر القضاء المرتقب من ذاك المؤتمر في الأمم المتحدة وتعمل بكل قوتها لاعادة المخطوفين من خلال وقف الحرب في غزة. كل هذا في الوقت الذي تأتي به صور الفظاعة من قطاع غزة، وأبرياء يقعون ضحايا الحرب، وصور أطفال، نساء وشيوخ جوعى تجعل الجيش الإسرائيلي جيش زعران، مجرمي حرب عديمي الرحمة، فيما ان الواقع بالفعل يختلف تماما. وهكذا – هذه الحكومة بسلوكها الفاشل والمجرم تخدم نوايا حماس واراداتها. 👈 واضح لكل ذي عقل حتى قبل المؤتمر في نيويورك، بان استمرار الحرب والازمة الإنسانية المصورة في قطاع غزة يجلبان على دولة إسرائيل آثار قاسية جدا ستضعضع مكانتها في العالم – بالتشديد على آثار اقتصادية سيكون لها تأثير حقيقي وفوري على حياتنا. وعندما نسمع فردريش ميرتس، المستشار الألماني في احدى الدول الصديقة الكبرى لإسرائيل يقول: “لا يمكن تبرير شدة الهجوم الحالي لإسرائيل في قطاع غزة. لا افهم ما هو هدف الجيش الإسرائيلي”، عندما يدعو أعضاء البرلمان الالماني الى فرض حظر سلاح على إسرائيل وعندما مأمور الرياضة في الاتحاد الأوروبي غلين ميكاليف ينضم في موقفه الى الجبهة الأوروبية التي تبلورت ضد إسرائيل ويطالب بتجميد إسرائيل من الساحة الدولية مثل روسيا وبيلاروسيا، فان هذا يجب ان يوقظ هذه الحكومة الرهيبة بتفكير آخر، للفهم بان لا مفر من إعادة المخطوفين ووقف الحرب – ومن الأفضل ان يكون هذا مبكرا حتى لو بساعة واحدة.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
بدون حسم من يحكم غزة بعد حماس فانها مرشحة للفوضىبقلم: المختص بالشأن الفلسطيني جاكي خوري المصدر: هآرتس 👈 رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يكثر من التصريح بأن احد اهداف الحرب هو هزيمة حماس، لكن الجمهور يستحق شفافية ايضا فيما يتعلق بالقضية الساخنة بدرجة لا تقل عن ذلك – القرارات الاستراتيجية للحكومة فيما يتعلق بمستقبل قطاع غزة، هذا اذا وجدت قرارات كهذه. ما الذي سيحدث في القطاع في اليوم التالي لتحرير المخطوفين، وفي اليوم التالي للتدمير والكارثة؟ هل توجد لدى المستوى السياسي رؤية حقيقية أو أن اسرائيل تهاجم بدون توجه؟ الواقع بسيط: قطاع غزة مع 2 مليون من سكانه لا يمكن ان يبقى في فراغ سلطوي لفترة طويلة. حكم حماس تصدع الآن، ومعه ينهار ايضا النظام المدني الاساسي. عائلات مسلحة، سارقون، مجموعات متطرفة، اصحاب مصالح، بقايا فتح والسلطة الفلسطينية، جميعها تتنافس فيما بينها في كل حي وعلى كل معبر وعلى كل مركز قوة لا توجد فيه حماس. اذا لم يتم اتخاذ قرار اسرائيلي حاسم فيما يتعلق بمستقبل القطاع فان الفراغ سيمليء بقوى اكثر خطرا، واضعو السياسة يقفون امام ثلاثة احتمالات، كل واحد منها ينطوي على ثمن واخطار. الاحتمال الاول، الذي هناك من يتحدثون عن الآن بشكل علني، عودة الى سيطرة اسرائيلية في القطاع وحتى اعادة اقامة المستوطنات هناك. ولكن هذا الاحتمال هو رغبة خطيرة اكثر مما هو سيناريو قابل للتطبيق. أي محاولة لتحقيق هذا الحلم سيزيد العداء لاسرائيل والشعور بالاغتراب في اوساط الجمهور الفلسطيني. حكم عسكري مباشر لـ 2 مليون مواطن معاد سيحتاج الى مليارات من ميزانية الدولة وتخصيص عشرات آلاف الجنود وتشغيل ادارة مدنية وخدمات وبنى تحتية في غزة. اسرائيل ستضطر الى مواجهة انتقاد دولي لاذع، واحتمالية التوصل الى اتفاقات تطبيع مع الدول العربية ستتضاءل. شهية اليمين المسيحاني في اسرائيل ستزداد، وهو سيطمح الى تعميق الطرد والتطهير العرقي الذي يحدث الآن في الضفة الغربية من اجل تحقيق الهدف العلني – دفن حلم الدولة الفلسطينية. 👈 بدلا من ان تتحمل اسرائيل السيطرة على القطاع، هي يمكنها السماح بعودة السلطة الفلسطينية بدعم مصر والسعودية والمجتمع الدولي. ولكن بدون افق سياسي حقيقي بالنسبة للفلسطينيين فان السلطة الفلسطينية ستعتبر قوة وساطة منفصلة في افضل الحالات، ومقاول من الباطن لاسرائيل في اسوأ الحالات، عودة السلطة الى غزة يمكن ان تنجح فقط اذا حدثت كجزء من عملية اوسع، تشمل المصالحة الفلسطينية الداخلية والتعهد باجراء الانتخابات والاعتراف بالحاجة الى التوصل الى تسوية سياسية. ليس ادارة اخرى للنزاع، بل محاولة حقيقية لحل النزاع. أي اقتراح وسط آخر لا يمكن ان يوفر الرد على المدى البعيد، وبعد بضع سنوات – عندما ستلتئم جراح الحرب الحالية، هذا اذا حدث ذلك – سنجد انفسنا مرة اخرى امام حرب، الاحتمال الثالث هو الاكثر خطورة والاكثر واقعية. في ظل غياب حسم اسرائيلي بخصوص مستقبل القطاع، وبدون حكم عسكري اسرائيلي، وبدون دخول السلطة الفلسطينية، فان قطاع غزة سيتم تركه للعائلات، وسيتحول بسرعة الى مقديشو الشرق الاوسط، فوضى مليئة بالسلاح، والايديولوجيا المتطرفة والمرتزقة الذين سيوزعون المواد الغذائية ويمكنون الجهات الانتهازية في اسرائيل وفي الساحة الفلسطينية من تحقيق مكاسب خاصة على حساب المدنيين، هذا السيناريو المخيف لن يكون في الصومال، ليبيا والسودان، بل سيكون على بعد ساعة سفر من تل ابيب. من يعتقد ان هذه الفوضى ستبقى “لديهم” سيخيب امله العداء تجاه اسرائيل سيزداد فقط، والجريمة والعنف سينزلقان الى ما بعد حدود القطاع، واسرائيل ستتضرر ايضا من التهريب. في سيناريو متطرف ايضا المعابر يمكن ان تنهار. 👈 الجمهور في اسرائيل يستحق الحصول على اجابة على ما سيحدث في اليوم التالي للحرب، بدون قرارات استراتيجية ورؤية واضحة فان أي نصر تكتيكي سيكون قصير، وكل نجاح على الارض سيكون فقط المقدمة للمواجهة القادمة. الحكومة الاسرائيلية ورئيسها مجبرون على التوقف عن الاختباء وراء شعار “هزيمة حماس”، والبت بمرة واحدة فيما سيتم فعله في غزة.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
حل المستشارة لتعيين رئيس الشباك يستدعي التلاعب والنفاقبقلم: الكاتب والمؤلف الاسرائيلي مردخاي كرمنتسر المصدر: هآرتس 👈 قبل ان يجف حبر قرار المحكمة العليا بشأن الاقالة غير القانونية لرئيس الشباك رونين بار، قام رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو برفضه. فقد وصف القرار بانه فضائحي واعلن ان الحكومة برئاسته “ستعين رئيس للشباك”. خلال ذلك نتنياهو تجاهل، كالعادة، توجيهات المستشارة القانونية للحكومة التي بحسبها يجب أن يمتنع عن أي نشاط يتعلق بتعيين رئيس جديد للشباك الى حين توضيح وتسوية تضارب المصالح الموجود هو نفسه فيه، في اجراء لا يستجيب لاي معيار من معايير التعيين، وبالتاكيد تعيين رئيس جهاز الامن العام، فان نتنياهو عرض هذا المنصب على الجنرال دافيد زيني، وبعد موافقة الاخير اعلن عن التعيين. خلال ذلك هو لم ينس التسبب بضرر هامشي خطير عندما ابلغ رئيس الاركان عن ذلك فقط قبل بضع دقائق. هكذا فقد عرض نتنياهو للخطر مستقبل زيني المهني، مثل الساحر الذي يستل الارنب من القبعة فقد اعلن رئيس الحكومة بان زيني لن يتعامل مع التحقيقات مع مساعديه. هكذا فانه من جهة اعترف باشكالية تضارب المصالح الموجود فيه ومن جهة اخرى حاول تجاوز ذلك بدون صلاحيات. طائفة المخلصين لنتنياهو، التي تسمى حكومة اسرائيل، سارعت الى مباركة التعيين. بعض الوزراء الذين يريدون التميز بشكل خاص بالتملق لرئيس الحكومة بالغوا في هجومهم على المحكمة العليا وعلى المستشارة القانونية. 👈 يصعب ايجاد اكثر من ذلك خطرا على سيادة القانون وثقة الجمهور بسلطات انفاذ القانون، جبهة العداء بين نتنياهو وحكومته وبين سيادة القانون لا تقتصر على نقطة معينة، بل هي تمتد الى كل فضاء القانون الاداري، الذي تتنكر الحكومة لمجرد وجوده. بالنسبة لهم السلطة القانونية تعني سلطة للتصرف بشكل تعسفي ومنفلت العقال. ماذا نحتاج اكثر من اجل التدليل على عدم اهلية الاداء، الرأي الذي يقول بان القرار بشان تعيين زيني هو قرار باطل وغير قانوني، الذي بلوره نائب المستشارة غيل ليمون، يصف بصورة واضحة قوة تضارب المصالح الذي يوجد فيه رئيس الحكومة. فقد كتب هناك بان نتنياهو متورط شخصيا في التحقيقات التي يجريها الشباك، بعد ان ربط نفسه فيها بقوة، وبسبب ما يتاثر به من التحقيق مع مستشاريه المقربين. تضارب المصالح ينبع ايضا من انه حسب نتنياهو، فان رئيس الشباك يمتلك ايضا مفتاح احتمالية تاجيل محاكمته لاسباب تتعلق بالحماية، سلوك رئيس الحكومة في كل ما يتعلق بالقضايا الامنية، التي يشتبه فيها رجال مكتبه، ليس فقط تضارب مصالح، بل هو تمرد على سلطة القانون. حسب الاشتباه فان مستشاري نتنياهو استخدموا مكانتهم كممثلين لرئيس الحكومة من اجل الدفع قدما بمصالح دولة تؤيد الارهاب. وقد فعلوا ذلك بدون صلاحية أو سلطة. رغم خطورة الاتهامات فان رئيس الحكومة نفسه لم يتوقف عن اساءة استخدام مكانته من اجل التدخل الفظ في التحقيقات بواسطة تصريحات علنية. في هذه التصريحات ينقل لمن يتم التحقيق معهم رسائل تتعلق بالتحقيق وما الذي يتوقع منهم في اطاره. يصعب فهم لماذا هو لم يتم طلب منه دفع الثمن بسبب ذلك. هذا الموضوع ليس موضوعنا في هذه المرة. 👈 رأي نائب المستشارة يلقي الشك على احتمالية ان يكون بالامكان اصلاح العيوب التي نشأت من قرار تعيين زيني، وتعيينه فيما بعد. للاسف، ليمون لا يبرر هذا الاستنتاج ايضا من ناحية جوهرية، وهو يفسر العيوب في سلوك زيني التي تلقي بظلال ثقيلة على اخلاص المرشح لسلطات القانون، لكن الجزء الاكثر اشكالية في هذا الراي هو العلاج المقترح للمرض، الذي هو بمثابة “نحن بدأنا الاغنية من البداية”. ليمون قال ان الحل القانوني هو نقل الصلاحية لوزير آخر، الذي سيجلب مرشح امام الحكومة واجراء التعيين سيبدأ من البداية. هو يعترف بذلك بان هناك شك كبير في ان الوزير الذي سيكون مكلف بتعيين رئيس الشباك سيعمل كيد طويلة لرئيس الحكومة، ويقترح لهذا المنصب المرشح الذي يريد نتنياهو تعيينه “بدون فحص واستخدام الاعتبارات كما هو مطلوب”. الرد المقترح على ذلك هو تطبيق “قواعد متشددة” على اجراء التعيين الجديد، الذي سترافقه استشارة قانونية، ويكون منظم وموثق. المرشح الجديد يتم تقديمه للحصول على مصادقة الحكومة فقط بعد الفحص الاولي للجنة غرونس لشؤون طهارة المعايير للشخص المعين ولاجراء التعيين، من لا يريد أن يخدع نفسه فانه من الواضح له ان أي وزير ستنقل اليه الصلاحية سيتم استخدامه كاداة في يد المنتج، الذي هو رئيس رئيس الحكومة. في الظروف الحالية فان مصادقة الحكومة على التعيين الذي سيتم عرضه مضمونة من البداية. الطلبات الاجرائية ربما ستضفي مظهر سليم على الاجراء ولكنها لن تحل المشكلة من جذورها. قد يكون تصميم الرزمة جيد، لكن النتيجة معروفة مسبقا.
#يتبع
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
