ar
Feedback
التحليل العبري הפרשנות בעברית

التحليل العبري הפרשנות בעברית

الذهاب إلى القناة على Telegram

المقالات والتحليلات الإسرائيلية

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام التحليل العبري הפרשנות בעברית

تُعد قناة التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 21 335 مشتركاً، محتلاً المرتبة 10 885 في فئة الأخبار والوسائط والمرتبة 305 في منطقة Israel.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 21 335 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 02 يوليو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار 1، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -10، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 6.09‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 3.70‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 300 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 790 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 2.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
المقالات والتحليلات الإسرائيلية

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 03 يوليو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الأخبار والوسائط.

21 335
المشتركون
-1024 ساعات
-357 أيام
+130 أيام
أرشيف المشاركات
حل المستشارة لتعيين رئيس الشباك يستدعي التلاعب والنفاق
بقلم: الكاتب والمؤلف الاسرائيلي مردخاي كرمنتسر المصدر: هآرتس 👈 قبل ان يجف حبر قرار المحكمة العليا بشأن الاقالة غير القانونية لرئيس الشباك رونين بار، قام رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو برفضه. فقد وصف القرار بانه فضائحي واعلن ان الحكومة برئاسته “ستعين رئيس للشباك”. خلال ذلك نتنياهو تجاهل، كالعادة، توجيهات المستشارة القانونية للحكومة التي بحسبها يجب أن يمتنع عن أي نشاط يتعلق بتعيين رئيس جديد للشباك الى حين توضيح وتسوية تضارب المصالح الموجود هو نفسه فيه، في اجراء لا يستجيب لاي معيار من معايير التعيين، وبالتاكيد تعيين رئيس جهاز الامن العام، فان نتنياهو عرض هذا المنصب على الجنرال دافيد زيني، وبعد موافقة الاخير اعلن عن التعيين. خلال ذلك هو لم ينس التسبب بضرر هامشي خطير عندما ابلغ رئيس الاركان عن ذلك فقط قبل بضع دقائق. هكذا فقد عرض نتنياهو للخطر مستقبل زيني المهني، مثل الساحر الذي يستل الارنب من القبعة فقد اعلن رئيس الحكومة بان زيني لن يتعامل مع التحقيقات مع مساعديه. هكذا فانه من جهة اعترف باشكالية تضارب المصالح الموجود فيه ومن جهة اخرى حاول تجاوز ذلك بدون صلاحيات. طائفة المخلصين لنتنياهو، التي تسمى حكومة اسرائيل، سارعت الى مباركة التعيين. بعض الوزراء الذين يريدون التميز بشكل خاص بالتملق لرئيس الحكومة بالغوا في هجومهم على المحكمة العليا وعلى المستشارة القانونية. 👈 يصعب ايجاد اكثر من ذلك خطرا على سيادة القانون وثقة الجمهور بسلطات انفاذ القانون، جبهة العداء بين نتنياهو وحكومته وبين سيادة القانون لا تقتصر على نقطة معينة، بل هي تمتد الى كل فضاء القانون الاداري، الذي تتنكر الحكومة لمجرد وجوده. بالنسبة لهم السلطة القانونية تعني سلطة للتصرف بشكل تعسفي ومنفلت العقال. ماذا نحتاج اكثر من اجل التدليل على عدم اهلية الاداء، الرأي الذي يقول بان القرار بشان تعيين زيني هو قرار باطل وغير قانوني، الذي بلوره نائب المستشارة غيل ليمون، يصف بصورة واضحة قوة تضارب المصالح الذي يوجد فيه رئيس الحكومة. فقد كتب هناك بان نتنياهو متورط شخصيا في التحقيقات التي يجريها الشباك، بعد ان ربط نفسه فيها بقوة، وبسبب ما يتاثر به من التحقيق مع مستشاريه المقربين. تضارب المصالح ينبع ايضا من انه حسب نتنياهو، فان رئيس الشباك يمتلك ايضا مفتاح احتمالية تاجيل محاكمته لاسباب تتعلق بالحماية، سلوك رئيس الحكومة في كل ما يتعلق بالقضايا الامنية، التي يشتبه فيها رجال مكتبه، ليس فقط تضارب مصالح، بل هو تمرد على سلطة القانون. حسب الاشتباه فان مستشاري نتنياهو استخدموا مكانتهم كممثلين لرئيس الحكومة من اجل الدفع قدما بمصالح دولة تؤيد الارهاب. وقد فعلوا ذلك بدون صلاحية أو سلطة. رغم خطورة الاتهامات فان رئيس الحكومة نفسه لم يتوقف عن اساءة استخدام مكانته من اجل التدخل الفظ في التحقيقات بواسطة تصريحات علنية. في هذه التصريحات ينقل لمن يتم التحقيق معهم رسائل تتعلق بالتحقيق وما الذي يتوقع منهم في اطاره. يصعب فهم لماذا هو لم يتم طلب منه دفع الثمن بسبب ذلك. هذا الموضوع ليس موضوعنا في هذه المرة. 👈 رأي نائب المستشارة يلقي الشك على احتمالية ان يكون بالامكان اصلاح العيوب التي نشأت من قرار تعيين زيني، وتعيينه فيما بعد. للاسف، ليمون لا يبرر هذا الاستنتاج ايضا من ناحية جوهرية، وهو يفسر العيوب في سلوك زيني التي تلقي بظلال ثقيلة على اخلاص المرشح لسلطات القانون، لكن الجزء الاكثر اشكالية في هذا الراي هو العلاج المقترح للمرض، الذي هو بمثابة “نحن بدأنا الاغنية من البداية”. ليمون قال ان الحل القانوني هو نقل الصلاحية لوزير آخر، الذي سيجلب مرشح امام الحكومة واجراء التعيين سيبدأ من البداية. هو يعترف بذلك بان هناك شك كبير في ان الوزير الذي سيكون مكلف بتعيين رئيس الشباك سيعمل كيد طويلة لرئيس الحكومة، ويقترح لهذا المنصب المرشح الذي يريد نتنياهو تعيينه “بدون فحص واستخدام الاعتبارات كما هو مطلوب”. الرد المقترح على ذلك هو تطبيق “قواعد متشددة” على اجراء التعيين الجديد، الذي سترافقه استشارة قانونية، ويكون منظم وموثق. المرشح الجديد يتم تقديمه للحصول على مصادقة الحكومة فقط بعد الفحص الاولي للجنة غرونس لشؤون طهارة المعايير للشخص المعين ولاجراء التعيين، من لا يريد أن يخدع نفسه فانه من الواضح له ان أي وزير ستنقل اليه الصلاحية سيتم استخدامه كاداة في يد المنتج، الذي هو رئيس رئيس الحكومة. في الظروف الحالية فان مصادقة الحكومة على التعيين الذي سيتم عرضه مضمونة من البداية. الطلبات الاجرائية ربما ستضفي مظهر سليم على الاجراء ولكنها لن تحل المشكلة من جذورها. قد يكون تصميم الرزمة جيد، لكن النتيجة معروفة مسبقا.
#يتبع

درس في الوطنية في سجون غزة
بقلم: محلل الشؤون العربية تسفي برئيل المصدر: هآرتس 👈 أخيرا كشف عن الهدف الحقيقي للحرب، “مصادر عسكرية” تقدر بأنه خلال شهرين ستسيطر خمس فرق على 75 في المئة من اراضي القطاع. ولأن هذه السيطرة لن تكون سيطرة على “مناطق فارغة” لا يوجد فيها اناس، فقد وضع من اجلها برنامج عمل منظم: ستتم اقامة ثمانية مراكز لتوزيع المواد الغذائية تخدم 2 مليون مواطن، والسكان سيتم تجميعهم في ثلاثة مناطق في وسط القطاع، في الواقع لا يوجد يقين بأن المخطوفين سيتم العثور عليهم في هذه الـ 75 في المئة، حيث أن الجيش الاسرائيلي وعد بأنه لن يعمل في مناطق يمكن أن يكون فيها مخطوفون وأن كل الامر سيتم بتنسيق مع هيئة تحرير المخطوفين. ولكن في الاصل هم لن يكونوا مهمين بعد أن زادوا اسهامهم واعطونا الـ 75 في المئة في اطار صفقة “المناطق مقابل المخطوفين”. الجيد في هذه الخطة هو انه سيبقى 25 في المئة التي ستبرر استمرار الحرب. كي لا نتعود. هذا تنبؤ مشجع يمكن أن يروي تطلعات الشعب المتعطش للانتقام، بدلا من قتل كل يوم بضع عشرات أو مئات الاشخاص، وتدمير مستشفى آخر ومدرسة اخرى، ومواجهة الرأي المحلي والعالمي، ومواجهة مسائل ملحة مثل الاخلاق والعدالة وعيناف تسنغاوكر والمحكمة الدولية – احتلال القطاع سيرد على كل ذلك. هو سيعطينا اليقين المامول الذي ينقصنا، والذي بدونه تطور الشعور بالانفصال والمؤقتية وعدم الافق. بمجرد ان تصبح 75 في المئة، الاغلبية المطلقة بكل المقاييس، “لنا”، نحن لن نسأل بعد الآن: الى متى؟ الرد الحاسم سيكون “الى الابد”. 👈 75 في المئة” ستصبح مفهوم جغرافي وطني مثل “الضفة الغربية” أو “غور الاردن” أو “القدس الموحدة”، في مثل هذا الواقع سيتسنى لنا التخطيط للمستقبل وبناء روتين مستقر وطبيعي، بدون مفاجآت أو ازعاج أو توقعات بفترات افضل، لأن هذه ستكون اوقات سعيدة. الرجال في سن القتال سيدخلون الى روتين مرحب به، الذي فيه سيرتدون الزي العسكري لستة اشهر، والاطفال سيتعودون على العيش مع “أب” عابر، والحريديون لن يخشون التجنيد الالزامي. فقد اثبت الجيش القدرة على احتلال القطاع بدونهم حتى، وسيتم فتح نافذة فرص مع 2 مليون زبون جديد لرجال الاعمال الاسرائيليين، لا سيما تجار المواد الغذائية وصانعي الخيام، وزارة السياحة ستشجع وكلاء السفر والمرشدين على احضار زوار الى مواقع تراث المعارك، هذه المرة ليس في بلدات غلاف غزة التي فشلوا في الدفاع عن انفسهم ولطخوا تراث الشجاعة والبطولة للشعب اليهودي، بل في ارجاءالقطاع. هذا سيكون المشروع الرئيسي لوزير التعليم يوآف كيش، الذي بالتاكيد هو ينشغل الآن في محاولة لصياغة كتب التعليم التي ستتحدث عن بطولة الجنود الذين جلبوا النصر الاكبر على الـ 75 في المئة. المدارس ستجبر على ارسال الطلاب الى القطاع لمشاهدة كيف تعالج اسرائيل بشكل جيد الـ 2 مليون غزي الذين يعيشون بهدوء في معسكرات ضخمة. المعلمون الذين اجتازوا دورات الاستكمال بشأن غزة سينسقون الزيارات مع مواعيد اطعام الغزيين، عند دخول شاحنات المساعدات الانسانية، وسيشجعون الطلاب على تقليد طريقة الاصطفاف المنظمة للحصول على الغذاء، المعلمون سيتفاخرون بأنه صحيح أن الترويض استغرق وقت واحيانا كنا مضطرين لاستخدام القوة، لأن الامر يتعلق بترويض حيوانات بشرية، لكن انظروا الى النتيجة. احد الطلاب سيسال: هل يمكن رمي الطعام عليهم؟ هل ياكلون البامبا؟. “حتى الآن لا”، سترد المعلمة، “محظور أن يتعودوا على طعامنا، لأن ذلك قد يقتلهم”، سيكون بالامكان ايضا وقف “البث الخاص” في قنوات التلفزيون لتفكيك جلسات الحوار المملة والعودة الى جدول البث في ايام السلام المعتادة، عن الهجمات العادية. ولن يعرض في قنوات البث بين حين وآخر فيلم “منطقة الاهتمام”، الذي يروي عن الحياة الجميلة التي عاشها الناس قرب معسكر التجميع.
#انتهى_المقال    
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

هل يعلم زامير؟ “هدية التنازل” التي يعدها وزير الجيش للجنرال زيني
المصدر: معاريف من المقرر أن يقدم رئيس الأركان العامة إيال زامير الجولة التالية من التعيينات في هيئة الأركان العامة إلى وزير الجيش يسرائيل كاتس بعد نحو شهر ونصف . ومن بين التعيينات الرئيسية تعيين قائد للمنطقة الشمالية. ويعد هذا المنصب ضمن مجموعة من خمسة مناصب قيادية ومرموقة في هيئة الأركان العامة. هناك ما لا يقل عن أربعة ضباط برتبة لواء يتنافسون حاليًا على هذا المنصب. وجاء تصريح وزير الجيش إسرائيل كاتس الداعم بعد أن عاد رئيس الأركان الجنرال إيال زامير أمس فقط وأشار إلى ما يعتقده بشأن تعيين اللواء ديفيد زيني على رأس جهاز الأمن العام (الشاباك) وطريقة التعيين. ولم يقم رئيس الأركان بتزكية الضابط في المكالمة الهاتفية التي أجراها مع رئيس الوزراء قبل ساعة من إعلان ترشيح اللواء زيني. وفي اليوم التالي استدعاه لمكالمة توضيحية، وفي ختامها أعلن أن اللواء زيني سيغادر الجيش فوراً. أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أمس، أن رئيس الأركان عيّن قائد القوات البرية، اللواء ناداف لوتان، قائداً لهيئة الأركان العامة خلفاً للواء زيني . جاء في إعلان وزير الجيش : “اللواء ديفيد زيني ضابطٌ متميز، وكان برأيي مرشحًا لتولي منصب وزير الجيش في الجولة المقبلة من التعيينات. يتبنى الجيش الإسرائيلي، بقيادة رئيس الأركان إيال زامير، نهجًا هجوميًا، ويحتاج حاليًا إلى قادة مثل اللواء زيني، يتمتعون بخبرة وكفاءة مثبتة، ويتبنون نهجًا هجوميًا يُشجع على هزيمة العدو”. بمعنى آخر، يحاول وزير الجيش خلق تحرك لإبقاء “الباب مفتوحا” أمام زيني، في حال لم يتم انتخابه أو قرر عدم الترشح حتى النهاية لمنصب رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك). وقد قدرت مؤسسة الجيش خلال الـ24 ساعة الماضية أن فرص نجاح زيني في لجنة جرونيس واجتياز اختبار المحكمة العليا هي صفر. وطالبته المؤسسة الأمنية الآن بسحب ترشحه. وفي الجزء الثاني من الإعلان، تناول وزير الجيش هذا الأمر ودعم ترشيح زيني: “بعد الاستجابة لطلب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالترشح لمنصب رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك)، ولأسباب تتعلق بمصلحة الدولة، ينبغي السماح بتعيينه في المنصب بأسرع وقت ممكن”. أنا أعرف جيدا أنشطة جهاز الأمن العام وأنا مقتنع بأهلية اللواء ديفيد زيني لقيادة المنظمة وأداء الدور بالطريقة الأكثر ملاءمة لصالح أمن ودفاع دولة إسرائيل. وأتمنى له التوفيق في أداء دوره.
انتهى المقال 👈 https://t.me/EabriAnalysis

تكلفة حرب إسرائيل على غزة قفزت لتتجاوز 142 مليار شيكل
بلغت تكلفة الحرب الإجمالية، بما في ذلك المساعدات الأمريكية، حتى نهاية عام 2024 حوالي 141.6 مليار شيكل، وفقًا لبيانات المحاسب العام في وزارة المالية. هذه التكلفة الإجمالية تشمل النفقات العسكرية، المصاريف المدنية، ومدفوعات صندوق التعويضات عن الأضرار. الفرق بين الصافي والإجمالي يعود أساسًا إلى المساعدات الأمريكية، ويشمل أيضًا مساهمات من وزارات أخرى، إيرادات من دول أخرى، وإيرادات إضافية لوزارة الدفاع. بلغت النفقات الصافية (بدون المساعدات الأمريكية) 121.3 مليار شيكل، منها حوالي 96.4 مليار شيكل نفقات أمنية، و24.9 مليار شيكل نفقات مدنية.   بلغت التكلفة العسكرية الصافية للحرب من أكتوبر 2023 حتى ديسمبر 2024 نحو 98.4 مليار شيكل، منها 80.2 مليار شيكل في عام 2024. أما النفقات المدنية فبلغت 22.8 مليار شيكل، منها نحو 16 مليار شيكل في العام السابق، أي أن نحو 80% من تكلفة الحرب كانت عسكرية. يُشار إلى أنه في عام 2025 لا ينشر المحاسب العام نفقات الحرب بشكل منفصل، مما يصعّب تقديرها خلال هذا العام.   سُجِّلت الذروة في ديسمبر 2023، حيث بلغت نفقات الحرب 17.2 مليار شيكل في شهر واحد: 9.1 مليار شيكل نفقات أمنية، 4.5 مليار شيكل نفقات مدنية، و3.5 مليار شيكل مدفوعات من صندوق التعويضات. بحسب المحاسب العام، الحديث عن 18.5 مليار شيكل، لكن في التقرير الأخير عن تنفيذ الميزانية (يناير-أبريل 2025) بلغ الرقم المعلن 20.5 مليار شيكل، ما يعني أن مليار شيكل إضافي دُفع هذا العام حتى أبريل.   بالإضافة إلى ذلك، هناك تفصيل حسب الفئات. إلى جانب النفقات العسكرية (98.4 مليار شيكل) وصندوق التعويضات (18.5 مليار شيكل)، أنفقت الحكومة خلال الفترة المشمولة نحو 15 مليار شيكل على الإسكان، الترميم والبنى التحتية، أكثر من 5.9 مليار شيكل على نفقات الصحة، و3.7 مليار شيكل أخرى صُنفت تحت بند “الاستمرارية التجارية”.   وفقًا لبيانات المحاسب العام، ساهمت الحرب في زيادة العجز بنسبة 1.4% من الناتج المحلي في 2023، و4.8% في 2024، أي ما مجموعه نحو 106.2 مليار شيكل حتى نهاية 2024. كما تسببت الحرب في تراجع إيرادات الضرائب — وهي مسألة يصعب تقديرها بدقة ونسبها مباشرة للحرب، لكن التقديرات تشير إلى أن الضرر في 2024 وحدها بلغ نحو 1.1% من الناتج المحلي — أي حوالي 22 مليار شيكل إضافية.   من الأصعب تقدير الزيادة في تكلفة الدين الحكومي بسبب الحرب، حيث ارتفعت النفقات الحكومية (المدنية) بشكل ملحوظ خلال عامي 2023 و2024، لتبلغ 6.1% مقارنة بـ 4.9% المتوقعة دون الحرب. ووفقًا لنفس التقرير، دفعت الحكومة فوائد على الديون بنحو 41.7 مليار شيكل — أي ما يعادل 2.1% من الناتج المحلي. كما دُفع 26.7 مليار شيكل أخرى كفوائد وأصل الدين للمؤسسة الوطنية للتأمين، ليصل الإجمالي إلى 68.4 مليار شيكل. ووفقًا لتقديرات نهاية 2024، يُقدَّر أن تبلغ مدفوعات الفوائد في نهاية 2025 نحو 76 مليار شيكل.
انتهى المقال👈 https://t.me/EabriAnalysis

عندما لا تريد أن ترى: الحرب خلف الأبواب المغلقة
المصدر: يديعوت أحرنوت الكاتب: راتم إسحاق في كتابه “مؤرخ في غزة” الصادر هذا الشهر، يكشف البروفيسور جان بيير فيليو عن أبعاد الدمار والمعاناة التي شاهدها بأم عينيه خلال إقامته في قطاع غزة بين ديسمبر/كانون الأول 2024 ويناير/كانون الثاني 2025 ضمن فريق أطباء بلا حدود، وخاصة في وسط وجنوب القطاع. “لم يُهيئني شيء لما رأيته واختبرته في غزة. لا شيء. لا شيء”، هذا ما كتبه الباحث الدولي في تاريخ غزة في بداية الكتاب. ويصف فيها مأساة إنسانية لا يمكن تصورها. يوم الأحد الماضي، نشر فيليو مقالاً في صحيفة لوموند الفرنسية بعنوان “حرب لاإنسانية في قطاع غزة”، كتب فيه: “هذه حربٌ أفقدت الإنسانية جمعاء، حيث طُرِحت فيها القواعد الأخلاقية والقانونية جانباً باسم الانتقام الكامل لجريمةٍ مروعة… تدميرٌ ممنهجٌ لنسيج الحياة – المدارس والمستشفيات والملاجئ وشبكات المياه والكهرباء – كل ما يُمكّن الناس من العيش، وليس مجرد البقاء… ما يحدث في غزة يتجاوز تعريف الحرب. إنه تدميرٌ مُؤقتٌ لمجتمعٍ بأكمله، كما لو كان غايةً في حد ذاته. سيُدين التاريخ من وقف متفرجاً، ومن التزم الصمت، ومن انحاز. من الصعب تصديق أن الدول المُستنيرة مستعدةٌ حقاً لرؤية غزة تُصبح مقبرةً جماعية”. وتجري الحرب في غزة خلف الأبواب المغلقة. الصحافة الأجنبية ليس لديها إمكانية الوصول إلى غزة. ربما يعني هذا شيئا ما. وتُنقل هذه القصص إلى عامة الناس من خلال الصور ومقاطع الفيديو القاسية على وسائل التواصل الاجتماعي ومن خلال وسائل الإعلام الأجنبية التي تصر على النظر إلى الأمام مباشرة. الحكومة الإسرائيلية لديها تفسيرات: إنه الذكاء الاصطناعي، إنه استوديو هوليوودي ينتج أفلام الرعب، إنهم معادون للسامية. لكن الحقيقة، حتى في عصر ما بعد الحقيقة، لديها ميل غريب إلى أن يتم الكشف عنها عاجلاً أم آجلاً. والآن الوقت متأخر جدًا. وفي بداية الأسبوع، وردت أنباء عن قيام طبيبة من غزة بدفن تسعة من أطفالها العشرة. تسعة أطفال. أما العاشر، آدم، فقد ظل الطفل الوحيد الحي لوالديه. لقد أصيب بجروح خطيرة، وكذلك والده. منذ بداية الحرب، قُتل أكثر من 16500 طفل في قطاع غزة نتيجة للهجوم العسكري المباشر، هذا بالإضافة إلى الأطفال الذين ماتوا بسبب سوء التغذية. أطفال. بعضهم أقل من سنة. الآلاف منهم تحت سن الخامسة. ماذا عنهم وعن حماس؟ ماذا عنهم وعن هذا المصير القاسي؟ ولم يقتلوا في الزلزال. هذه ليست حالة قوة قاهرة. هذه كارثة من صنع الإنسان. حرب شُنت باسمنا وعلى حسابنا. على حساب المواطن الصغير الذي يريد أن يعيش هنا في وطنه ويربي أولاده هناك. حياة صغيرة، لا شيء مميز. روتين الصباح، العمل المفضل أو الأقل تفضيلاً، عشاء الجمعة العائلي، حمام السباحة القابل للنفخ في الفناء، إجازة عائلية في الصيف. ليس شيئا مفرطا. لا يطمح المواطن الإسرائيلي العادي إلى امتلاك يخت، بل يريد أن لا يخاف أطفاله من عادم الدراجات النارية. لا يحلم بمنازل في الخارج، بل بمنزل آمن في وطنه الحبيب. البيت الذي إذا اختطفت منه ستعود حياً أيضاً. يريد المواطن الإسرائيلي من حكومته أن تتعامل مع المستقبل باحترام مقدس. أتمنى لك أن تعيش حياتك بكل لطف واحترام. في حياته الخاصة، وفي حياة الأطفال الذين يعيشون وراء السياج، مع الفهم بأن هناك صلة وثيقة بين حياة أطفال قطاع غزة وحياة أطفال إسرائيل. عندما لا تفعل ذلك، فهي لا تحترمنا جميعًا. وهي ليست فقط غير محترمة. الحكومة وقادتها يقودون مواطني إسرائيل إلى الكارثة. أولاً، لأنهم يخوضون حرباً لا نهاية لها، وستظل آثارها ترافقنا لأجيال. ثانياً، لأنها تشجعنا على إغلاق أعيننا. أن ندير ظهورنا لقيمنا، وللتدمير، ونغض الطرف عما عرفناه. أن العديد منا يحمل هذا في الحمض النووي الخاص به. إنهم يحولوننا إلى يهود يغضون الطرف عن موت البشر على الجانب الآخر من السياج. وبالمناسبة، بعضهم إسرائيليون.
انتهى المقال 👈 https://t.me/EabriAnalysis

شأنه شأن "حماس"، يستغل التنظيم الشيعي كل دقيقة لمحاولة إعادة بناء قوته، عسكرياً ومعنوياً، بعد الضربات التي تلقاها من الجيش الإسرائيلي، من خلال محاولات تهريب الأموال نقداً، التي يحاول الجيش الإسرائيلي إحباطها، وينجح في ذلك جزئياً، وتعيين قادة جدد، بدلاً من الذين تم القضاء عليهم. عاد الهدوء إلى الجليل الذي امتلأ مرة أُخرى بالمتنزهين، على الرغم من أن آلاف السكان لم يعودوا بعد إلى منازلهم التي تم إخلاؤها في تشرين الأول/أكتوبر 2023. 💢 سورية: هدوء خادع نشر جنود الجيش الإسرائيلي في الأيام الأخيرة صوراً في شبكات التواصل الاجتماعي، وهم يسبحون في خزان مياه سوري، عبر الحدود، بطريقة أحرجت إسرائيل، لكنها دلّت على الهدوء الخادع في وسط وشمال الجولان السوري، الذي احتله الجيش الإسرائيلي من دون قتال، تزامناً مع سقوط نظام الأسد، قبل نحو ثمانية أشهر. يشغل الجيش الإسرائيلي تسعة مواقع في الأراضي السورية القريبة من الحدود، من قمة جبل الشيخ حتى المنطقة الأكثر توتراً من وادي الرقاد وتقاطُعه مع نهر اليرموك، وصولاً إلى حمة جدارا ومثلث الحدود مع الأردن. لا يزال هناك مئات الأسلحة في القرى التي ترتبط بداعش، مؤخراً، واجه دخول جنود الجيش الإسرائيلي إلى هذه القرى لجمع الأسلحة إطلاقاً للنار لم يوقع ضحايا، لحسن الحظ. 💢 اليمن: طريق مسدود وصلت إسرائيل إلى طريق مسدود في مواجهة التهديد الحوثي، الذي يطلق صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة مفخخة في اتجاهها، بمعدل مرة كلّ يومين، منذ استئناف القتال في غزة قبل شهرين تقريباً. يتم اعتراض معظمها بنجاح وخارج حدود إسرائيل، لكن يكفي أن يخترق صاروخ واحد منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية - الأميركية، التي لن تكون مُحكمة قط، وينفجر في مطار بن غوريون، ليؤثر في جيوب الإسرائيليين، مع ارتفاع أسعار الرحلات إلى الخارج، قبل عطلة الصيف والتخطيط للأعياد. انتهت العملية البريطانية الأميركية ضد الحوثيين ببيان مريع، من وجهة نظر إسرائيل، بإعلان ترامب التوصل إلى اتفاق معهم يسمح بفتح طرق التجارة البحرية مع اليمن، وطلب من إسرائيل عدم مهاجمة اليمن، ووافقت على ذلك. ولم يتجدد الهجوم، إلا بعد الضربة الاستراتيجية التي تعرّض لها مطار بن غوريون قبل 3 أسابيع، لكن النتائج محدودة: استأنف مطار صنعاء الدولي، الذي تعرّض للهجوم، عمله في الأيام الأخيرة، ولا يزال الحوثيون يوقظون آلاف الإسرائيليين من النوم، كلّ ليلة تقريباً. 💢 الضفة الغربية: ستبقى هنا إن إطلاق النار التحذيري من جنود الجيش الإسرائيلي في اتجاه مجموعة من الدبلوماسيين الأجانب، بينهم أوروبيون، في مخيم اللاجئين في جنين، قبل أسبوع ونصف تقريباً، هو بمثابة عرض لطريقة العمل الجديدة -القديمة للجيش الإسرائيلي على جميع الجبهات: احتلال أراضي العدو والبقاء فيها، من خلال مواقع ثابتة مليئة بالفجوات. يسيطر الجيش منذ أربعة أشهر على مخيمين للاجئين في الضفة الغربية، في جنين وطولكرم، اللذين تم إخلاؤهما، بعد فرار سكانهما ومئات المسلحين منهما إلى مناطق قريبة، ويلاحقهم الجيش الإسرائيلي. حتى الآن، يبدو أن العملية ناجحة: باستثناء الهجوم القاتل الذي أودى بحياة تسالا غاز، قبل نحو أسبوعين، يشير قادة المنطقة الوسطى الى انخفاض يُقدّر بعشرات في المئة في التحذيرات من الهجمات في الضفة الغربية، وتدمير آلاف الأسلحة ومراكز القيادة لمجموعات "المخربين" و"الكتائب"، في معاقلهم. الفصل الذي تم إنشاؤه على الأرض بين السكان الفلسطينيين والمسلحين مذهل: الشوارع المحيطة بمخيم اللاجئين في جنين، وهو في الواقع حيّ بمساحة كيلومتر مربع ونصف فقط في امتداد ينحدر من المدينة، مفصولة عن بقية أحياء المدينة من خلال حواجز هندسية للجيش الإسرائيلي، بوابات صفراء وتلال ترابية. وراءها، تستمر حياة الفلسطينيين، الذين يستفيدون من سلسلة من التسهيلات والمزايا، كالمعتاد. الاختبار الكبير التالي سيكون في اليوم التالي، إذا جاء: إقامة مراكز شرطة فلسطينية في هذه المخيمات وتسليمها القيادة، إذا انسحب الجيش الإسرائيلي من المخيمات التي تسيطر عليها، حالياً، كتيبتان ومئات المقاتلين على مدار الساعة.  
#انتهى_المقال   
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

600 يوم من القتال أعادتنا إلى النقطة نفسها
بقلم: المحلل العسكري يوآف زيتون المصدر: يديعوت أحرونوت 💢 غزة: فقدان الشرعية 👈 يوضح الأسبوعان الأول والثاني من عملية "عربات جدعون" الفارق الرئيسي بينها وبين المناورة الكبرى التي أجراها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، والتي انتهت في آب/أغسطس من العام الماضي: هذه المرة، تقوم قوات الجيش الإسرائيلي بتقطيع القطاع، ويبقى المقاتلون في الطرقات التي تفصل بين المدن الفلسطينية، والتقدم نحو معاقل "الإرهاب" بطيء وأكثر أماناً نسبياً، حتى لو كان الثمن شهوراً من العمليات البرية الهجومية المتواصلة. 👈 هناك ثلاثة أسباب تكمن وراء ذلك: أعطى المستوى السياسي توجيهاته إلى الجيش للعمل ببطء أكثر لإتاحة فرص إضافية للتفاوض مع "حماس" بشأن صفقة تبادُل أسرى، أو بمراحل جزئية على الأقل؛ الجيش الإسرائيلي حذّر مما يبدو كأنه سياسة متعمّدة لتقليل الخسائر، وخصوصاً أن الجيش محدود في القوى العاملة المقاتلة التي أُنهكت ونقصت بسبب عملها سنة وثمانية أشهر من القتال المتعدد الجبهات. عندما يقول الجيش الإسرائيلي في البيانات الرسمية في الأيام الأخيرة إن "خمس فرق تُناور في قطاع غزة،" من المهم التوضيح للحصول على الصورة الكاملة: المقصود خمس قيادات فرق، وليس خمس فرق كاملة مع عشرات الآلاف من المقاتلين. كل قيادة فرقة مسؤولة عن عدد أقل من الطواقم القتالية اللوائية التي تعمل في أنحاء القطاع حالياً، ومقارنةً بالمناورة في بداية الحرب، لا توجد قوات قتالية إسرائيلية في معظم أراضي القطاع. على سبيل المثال، تنتشر القوات التابعة للفرقتين 98 و162 ببطء في أطراف البلدات والأحياء القريبة من الحدود مع إسرائيل، في شمال القطاع ووسطه. 👈 إن هدف القوات هو الوصول إلى مخازن الأسلحة المتبقية لـ"حماس"، والتي تشمل آلاف الصواريخ، منها عشرات تصل إلى تل أبيب، فضلاً عن عدد قليل من القادة الكبار المتبقين من المنظمة، وعلى رأسهم قائد الجبهة الشمالية، عز الدين حداد. ومع ذلك، من المهم التذكير بأن الجيش الإسرائيلي ينفّذ عملياته للمرة السابعة والثامنة في الأماكن نفسها، في حين أن الحكومة لا تدفع بأيّ تحرُّك سياسي يؤدي إلى استبدال حُكم "حماس" بحُكم آخر يتولى المسؤولية عن مليونَي فلسطيني في غزة لن يذهبوا إلى أي مكان. 👈 في تقدير ضابط رفيع المستوى في الجيش الإسرائيلي مسؤول عن إدارة العملية العسكرية في جنوب القطاع، أن العملية الحالية ستنتهي في غضون شهرين. يجب التذكير بأن قادة كباراً قطعوا وعوداً مماثلة في بداية الحرب بشأن ثلاثة أسابيع، أو شهر، لإنهاء عمليات مشابهة في القطاع، بينما فعلياً، استمرت الحرب شهوراً طويلة. كذلك، كثّف الجيش هجماته الجوية، وهناك دلائل كثيرة تشير إلى اصابة مدنيين، بينهم أطفال قُتلوا. إن الصور والفيديوهات تُحرج إسرائيل في العالم، وتقلّص الشرعية التي كانت تحظى بها في بداية الحرب في أوروبا والولايات المتحدة بصورة كبيرة. 👈 كذلك، لم يعد الإجماع في إسرائيل، مثلما كان عليه بعد 7 أكتوبر، يساهم في ذلك قرار الجيش والمستوى السياسي بشأن فرض قيود على تغطية المراسلين الإسرائيليين القتال في الميدان وتقليصها إلى حد كبير، فضلاً عن الضغط الكبير بشأن المسألة الإنسانية، في وقت ضاعفت إسرائيل عدد شاحنات الغذاء والغاز والوقود والأدوية التي تدخل يومياً إلى القطاع، من 100 إلى 200 شاحنة، يتوجه نصفها إلى مراكز التوزيع الأميركية الخاصة التي افتُتحت أمس بشكل متقطع، والنصف الآخر إلى مخازن الغذاء في القطاع، وخصوصاً في الشمال، كما كانت الحال عليه في الماضي. 👈 هناك في الجيش الإسرائيلي مَن لم يُفاجأ بالمحاولة المصطنعة بشأن خصخصة مهمة أمنية، وتكليف مرتزقة حرب أجانب أداء المهمة: "لقد فشلت المحاولة في نقاط التفتيش التي كانت في محور نتساريم حتى وقف إطلاق النار الأخير، وثمة شك في نجاح في مهمة توزيع الغذاء. لكن يجب أن نمنحها فرصة، ونتذكر أن اللوم لا يقع على الشركة الأميركية، بل على مَن يحدد مهمتها ويستأجر خدماتها في ظل هذه الظروف." إن الهدف النهائي، حسبما يعلن كبار المسؤولين العسكريين ووزراء، مثل سموتريتش، هو إعادة احتلال قطاع غزة، بعد مرور 20 عاماً على الانفصال عنه.
يتبع

الخطة الجديدة بشأن غزة تخفي كابوساً مرعباً
بقلم: الكاتب الاسرائيلي عوفر شيلح المصدر: قناة N12 👈 ظاهرياً، إن إدخال جهة خاصة لتكون مسؤولة عن توزيع المساعدات الإنسانية في غزة يخدم أهداف إسرائيل، ستدخل المساعدات بطريقة آمنة ومنظّمة نسبياً، وستُوزَّع مباشرةً على سكان غزة، من دون أن تستولي عليها "حماس"، أو جهات "إجرامية" أُخرى، وربما بذلك سيخفّ الضغط الدولي عن إسرائيل بسبب أوضاع الفلسطينيين في غزة، الذين نزح كثيرون منهم من منازلهم ويعانون جرّاء الجوع المدقع وخطر الموت، ستفقد "حماس" جزءاً من دعمها الاقتصادي وقوتها، كهيئة تسيطر على حياة الغزيين. وكل ذلك، ظاهرياً، من دون تدخُّل مباشر من إسرائيل، وبتمويل أجنبي وتنفيذ شركات أميركية ومرتزقة، لكن هذه الخطة، حسبما تكشف التحقيقات الصحافية في الأيام الأخيرة، أُعدّت خلف الكواليس بطريقة غير منظّمة، وبمشاركة غير واضحة من ضباط في الخدمة الفعلية، ورجال أعمال يخفون هويتهم، وشركات أميركية غير معروفة جيداً. الخطة مليئة بالفجوات أكثر من مضمونها. ليس واضحاً مَن سيموّل إطعام نحو مليونَي إنسان، حتى لو كان الهدف، بحسب تعبير تستخدمه جهات إسرائيلية بشكل يثير الاشمئزاز، هو "إبقاؤهم فوق حدّ الجوع قليلاً "، ومن غير الواضح ما الذي سيحدث إذا، أو بالأحرى، عندما تهاجم "حماس" مواقع التوزيع القليلة التي يُفترض أن مئات آلاف العائلات ستتلقى منها وجباتها الأسبوعية. ومَن سيوقف الحشود الجائعة التي تنهب كل ما يمكن نهبه، الخطة ستجعل إسرائيل المسؤولة الوحيدة الأهم من ذلك، أنه لا يوجد أيّ سبب للاعتقاد أن هذه الخطة الناقصة ستقلل من الضغط الدولي على إسرائيل. بل العكس تماماً. ستظل إسرائيل تُعتبر مسؤولة مباشرة عن كل ما يحدث: عن الاضطرابات التي ستنشأ، حتماً، عن تصرفات المرتزقة إذا شعروا بالخطر؛ عن الجوع؛ عن التهجير المستمر من المنازل؛ عن الكثافة السكانية الخانقة في منطقة تعادل ربما ربع مساحة القطاع؛ عن عدد القتلى من المدنيين في غزة، الذين يُقتلون كل يوم من أجل هدف عسكري غير واضح. 💢 من الواضح أن هناك مشروعاً أكبر 👈 الأمر المؤكد هو أن هذه المبادرة، التي بدأت بعض الجهات فعلاً بجني الأرباح المالية منها، وفي بعض الحالات، بطريقة تقترب من الفساد وتضارُب المصالح من طرف الذين يرتدون الزي العسكري، هي جزء من خطة أكبر كثيراً. مَن لا يصدق، يمكنه أن يقرأ المقال الذي نُشر في "معهد القدس"، وكتبه ضابطان في الاحتياط ذكرت التحقيقات الصحافية اسميهما: العميد (احتياط) إيرز وينر والعقيد (احتياط) غابي سيبوني، تحت عنوان "إلى أين تتجه الحملة على غزة؟"، كتب الضابطان، وهما من الشخصيات الرئيسية في "قضية هرباز" المنسية، [وثيقة مزورة كتبها المقدم بوعاز هرباز في سنة 2010 لتشوية سمعة قائد المنطقة الجنوبية، آنذاك، يوآف غالانت]، أن "الشرط الأساسي لتحقيق هدف الحرب، الذي يرمي إلى عدم تشكيل غزة تهديداً لإسرائيل طويل الأمد، يتطلب سيطرة أمنية كاملة على قطاع غزة من خلال الحضور في الميدان، وليس من خلال السيطرة عن بُعد... يجب على إسرائيل، بواسطة الجيش، أن تتولى مسؤولية توزيع المساعدات الإنسانية، عبر شركات مدنية وجِهات محلية، إلى جانب مكونات من الحكم العسكري الضرورية، وتهيئة الظروف لتشجيع هجرة سكان غزة". 💢 الدفع نحو التهجير والاستيطان 👈 في هذا السياق، يجب فهم الأحداث الأخيرة: هي جزء من تحقيق رؤية كاملة. احتلال الجيش الإسرائيلي القطاع، والسيطرة على الأرض، ودفع السكان الغزّيين نحو منطقة ضيقة في ظروف إنسانية لا تُطاق. إدخال جهات مدنية ستتحمل إسرائيل كامل المسؤولية عن أفعالها، وعندما تفشل - وهي ستفشل، في حال بدأت أصلاً - سيحلّ الجيش مكانها، لأنه لن يكون هناك طرف فلسطيني، أو عربي آخر، مؤهل للقيام بذلك. ثم يأتي تشجيع الهجرة، وأخيراً، الاحتلال الكامل والاستيطان، لأنه من دون ذلك - كيف يمكن ضمان تحقيق أهداف الحرب؟ غياب أي بُعد سياسي ما يغيب تماماً عن هذه الرؤية هو البعد السياسي. لا يوجد فيها أيّ اعتراف بأن إسرائيل، من خلال هذا المسار، ستتخلى عن رؤيتها بشأن إعادة تشكيل الشرق الأوسط. لن يكون هناك تطبيع مع السعودية، ولا شراكة مع أيّ دولة في المنطقة، إذا استمرت إسرائيل في التصرف بهذه الطريقة في غزة. أمّا بالنسبة إلى الأسرى الذين لا يزالون في قيد الحياة، فإن هذه الخطوة تعني أياماً طويلة من العذاب وخطر الموت. الأثمان الدبلوماسية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية، ستكون باهظة، وبدأنا فعلاً بدفعها. والآن، بات واضحاً أيضاً مَن الذي يربح من وراء ذلك.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

مستوطنون زعران وسيارة عسكرية و”قاض شريك” وكنيست تبارك: هكذا نضم الضفة الغربية
بقلم: اسرة التحرير المصدر: هآرتس 👈 الحرب في غزة، وترك المخطوفين لمصيرهم، والمناقشات حول الترحيل والتجويع، ومسألة كم عشرات آلاف القتلى بمن فيهم الأطفال سنحتاج كي تشعر إسرائيل بالصدمة وتتوقف عن أفعالها – كل هذه، مضاف إليها توتر سياسي داخلي على حافة الانفجار، توفر للمستوطنين شروطاً مثالية لتنفيذ طرد هادئ ومنهاجي للفلسطينيين في المناطق “ج”، منذ بداية الحرب، طور المستوطنون طريقة جديدة لاقتلاع التجمعات السكانية: فهم يقيمون بؤراً بجوار البلدات الفلسطينية، وفور ذلك يبدأون بمهاجمة السكان وسرقة قطعانهم والتضييق على خطاهم. وفي غياب إنفاذ القانون، يبقى الفلسطينيون متروكين لمصيرهم – بحياتهم، ببيوتهم وبممتلكاتهم. وفي غضون وقت قصير يفهمون: الطريق الوحيد لحماية أنفسهم وممتلكاتهم هو المغادرة. وبالفعل، حسب معطيات منظمة “كيرم نافوت”، تم طرد نحو 60 تجمعاً سكانياً فلسطينياً في المناطق “ج” منذ الحرب. 👈 الضحية الأخيرة لطريقة الطرد هذه هي القرية البدوية مغاير الدير قرب رام الله، يعيش سكانها هناك منذ نحو 40 سنة، لكن استغرق المستوطنون أقل من أسبوع لطردهم. فقد عانوا من التحرشات منذ سنتين، لكن البؤرة الاستيطانية التي أقيمت هذا الأسبوع في نطاق القرية أدت إلى تصعيد دراماتيكي ومنه إلى اقتلاع تام. في الحالة الراهنة، لا حاجة لاعتداء عنيف صريح. كان يكفي التهديد ومعرفة السكان ما حصل لقرى أخرى لم تتنازل، أقيمت بؤرة استيطانية على مسافة أقل من 100 متر من بيوت قرية المغير. الجيش والإدارة المدنية لم يعملا على إخلائها ولم يتخذا خطوات لحماية السكان الفلسطينيين الذين تركوا بيوتهم خوفاً على أمنهم أقيمت البؤرة الاستيطانية على مسافة أقل من 100 متر من بيوت القرية. الجيش والإدارة المدنية لم يعملا على إخلائها ولم يتخذا خطوات لحماية السكان الفلسطينيين الذين تركوا بيوتهم خوفاً على أمنهم. وهكذا ينفذ طرد هادئ تحت رعاية الدولة والجيش. “فتيان التلال” لا يعملون وحدهم، ومشروع الاستيطان آلية قوية بوسعها ليس فقط إقامة بؤر استيطانية وطرد تجمعات سكانية، بل إرسال ممثلين إلى الكنيست والحكومة. وبالفعل، تم توثيق النائب تسفي سوكوت وهو في البؤرة الاستيطانية. التماس رفع إلى محكمة العدل العليا طلب خطوة مؤقتة: إخلاء البؤرة الاستيطانية وإبعاد المستوطنين مسافة 3 كيلومترات عن القرية، إلى جانب حضور دائم لدورية الشرطة. وطالب الالتماس الدولة بيان عم اتخاذ خطوات ضد محاولة الطرد القسري. وقرر القاضي يوسف الرون بأنه لا مجال لخطوة مؤقتة، وأمر الدولة بأن تجيب حتى 29 أيار. محكمة العدل العليا هي الأخرى شريك في التسيب. 👈 إن مسؤولية حماية السكان الذين يعيشون تحت الاحتلال هي على القوة المحتلة، على الجيش والإدارة المدنية العمل فوراً لإبعاد المستوطنين، وحماية الفلسطينيين ومنع الطرد التالي. بغياب عمل كهذا، واضح أن المؤسسة الإسرائيلية جزء من الطرد. لن تستطيع إسرائيل مواصلة واجباتها حسب القانون الدولي والاتفاقات التي وقعتها.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

الحرب يجب أن تنتهي، لأنها حرب تدمير وليس لأي سبب آخر
بقلم: الصحفي الاسرائيلي جدعون ليفي المصدر: هآرتس 👈 لا يوجد أي شخص صالح في سدوم، يوجد في اسرائيل سياسيين وشخصيات عامة لا بأس بها التي تدعو الى انهاء الحرب. هناك كثيرون يناضلون بشجاعة على تحرير المخطوفين. هناك كثيرون يأملون في اسقاط الحكومة. هناك ايضا من يخشون على مكانة اسرائيل التي اصبحت دولة منبوذة. كثيرون يقلقون من تداعيات النبذ وثمنه المستقبلي على الاقتصاد والمجتمع، لا يوجد أي احد صالح في سدوم. في الخطاب العام لا يوجد تقريبا من يهتمون ليس فقط بصورة اسرائيل والثمن الذي تدفعه، سواء بمكانتها أو بصورتها الاخلاقية، بل قبل أي شيء آخر بمصير سكان غزة. لا يوجد شخصيات عامة يصعب عليها النوم بسبب الاطفال الذين يصرخون بسبب الخوف والالم في المستشفيات، والشيوخ الذين يتم نقلهم على العربات التي تجرها البهائم، والعائلات الكاملة التي شطبت من السجلات، واحدة تلو الاخرى. ألم غزة هو ضجة ثانوية في الخطاب العام، ضجة خلفية في نقاش مختلف كليا. ايضا الطيبون جدا في اوساطنا يقلقون فقط من تداعيات الحرب على اسرائيل. 👈 الصوت الانساني غير موجود، الانسانية ماتت، هذا الصوت غائب تماما عن الساحة السياسية. معظم المثقفين صمتوا في هذه الحرب. وفي وسائل الاعلام لا يوجد أي ذكر له لا يوجد يشعياهو لايفوفيتش أو يانوش كورتشاك أو برتراند راسيل واحد ليصرخ: كفى، بأي ثمن، كفى بسبب غزة. كل المجتمع ينقصه الاساس الانساني الاساسي، الذي يمكنه أن يصاب بالصدمة من معاناة الضحايا الفظيعة جدا، الصدمة الانسانية بسبب ما حدث في 7 اكتوبر لم تستبدلها صدمة مشابهة في اسرائيل بسبب ما تفعله في غزة. لماذا في الحقيقة؟ هل لأننا يهود وهم غير يهود؟ هل الانسانية لا يمكن أن تجتاز الحدود وتطمس القوميات ازاء التدمير؟ من فضلكم عدم الازعاج، نحن ما زلنا في 7 اكتوبر، لكن منذ ذلك الحين ارتكبنا ألف 7 اكتوبر، ولكن ذلك لا ينجح في أن يلامس قلب الاسرائيليين، صحيح ان وسائل الاعلام الخائنة تساعدهم في عدم الرؤية، لكن ايضا بدونها يمكن معرفة انه في غزة توجد كارثة مخيفة من صنع ايدينا. صرخة احتجاج ضدها لم تسمع هنا. الاسباب كثيرة والمبرر غير موجود. من الواضح أن فقراء مدينتنا أولا، ويكفي ان كل شعب يهتم أولا وقبل أي شيء آخر بابنائه. ولكن الى متى؟ عندما قمت قبل بضعة ايام بعرض على صديقة لي فيلم رعب من غزة سالت بشكل تلقائي: “هل انت واثق من ان هذا غير مفبرك؟”. لا شيء يمكن ان يخترق السور الواقي الذي قام الاسرائيليون ببنائه لانفسهم. لا شيء في غزة يثير لديهم الشعور بالذنب. لا يوجد لدينا حتى احتجاج مثل الذي هز الولايات المتحدة لسنوات طويلة ضد الحرب في فيتنام. وحتى لا يوجد يوجين مكارثي الذي ترشح باسم معارضة الحرب. 👈 أين هو الرجل الذي سيصعد على المنصة ويقول ان هذه الاعمال الفظيعة يجب وقفها قبل أي شيء بسبب معاناة الغزيين، لتذهب الى الجحيم كل الاعتبارات الحكيمة الاخرى. رئيس الحكومة السابق اهود باراك وأحد المحتجين، نشر أول امس مقال لاذع آخر في الصحيفة عن الحاجة الى وقف الحرب. أنا قرأت المقال مرتين. لا يوجد فيه أي ذكر للرحمة او الانسانية تجاه غزة. الامر الاخير الذي يهم باراك هو معاناتها. توجد له مبررات كثيرة لوقف الحرب. وهو حتى ذكر الحاجة الى “المساعدات الانسانية” بالاساس من اجل ارضاء العالم. ولكن اين الصرخة ضد التدمير. مقال اهود اولمرت في نفس العدد كان شجاع واكثر انسانية. في جنوب افريقيا، في عهد الابرتهايد، تجند يهود بيض ليقاتلوا، نعم ليقاتلوا، مع السود. وقد اصيبوا وسجنوا لسنوات، وايضا قتلوا. اما في اسرائيل فلا يوجد حتى من يصرخ بسبب ألم الضحية، الحرب يجب أن تتوقف، قبل أي شيء آخر لأنها حرب تدمير، التي تتسبب بألم غير انساني لغزة. في اسرائيل لا يوجد أحد يقول ذلك بهذه الصورة.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

شرخ أخلاقي ماذا حصل لنا في الحرب
بقلم: الصحفي الاسرائيلي افي يسخاروف المصدر: يديعوت احرونوت 👈 ماذا بحق الجحيم حصل لنا في هذه الحرب؟ عسكريا اعدنا بناء أنفسنا، نجحنا في ان نهزم حزب الله الى هذا الحد أو ذاك، نجحنا في أن نضرب حماس عسكريا. غزة في الخرائب والجمهور الغزي الذي اطلق في البداية هتافات فرح على المذبحة في 7 أكتوبر يستجدي الان الطعام. ومع ذلك، يخيل أنه بقدر ما حماس انتصرت علينا، يحيى السنوار الى جانب كل قيادة المنظمة التي بادرت الى 7 أكتوبر صفوا ولم يعودوا موجودين. لكن الهجمات المتكررة في إسرائيل على عائلات المخطوفين، على المخطوفين أنفسهم، لانهم طالبوا بانهاء الحرب، لانهم لم يعبروا بما يكفي من الشكر للزعيم الأعلى، تثير تساؤلا قاسيا يحتمل أن يكون السنواريون وامثالهم نجحوا في ان يضربوا المكان الأهم بالنسبة لنا: الروح الإسرائيلية، الروح اليهودية. من الان فصاعدا لا تقول كل إسرائيل متكافلون الواحد مع الاخر، بل قل – بعضنا فقط متكافلون الواحد مع الاخر، ان مجرد حقيقة أن مجموعة واسعة، حتى وان لم تكن الأغلبية في الجمهور لكنها مجموعة صاخبة على نحو خاص، جعلت حالة المخطوفين “مأساة خاصة” تشهد على حجم الشرخ الأخلاقي. ان مجرد حقيقة أن الولاء الاعمى لرئيس الوزراء او الامتنان له اصبح المقياس الوحيد الذي يقاس فيه المخطوف أو عائلة المخطوف تشهد على التعفن الذي استشرى فينا. ومجرد حقيقة أن رئيس الوزراء المسؤول عن المذبحة الأكبر التي كانت بالشعب اليهودي منذ المحرقة يتجرأ على ان يختار لرئاسة الشباك مرشحا قال (حسب ما نشرته القناة 12) “انا ضد صفقات مخطوفين، هذه حرب أبدية”، تقول لحماس “انتصرتم”. في السطر الأخير، لم يأتِ تعيين دافيد زيني لخدمة شعب إسرائيل او دولة إسرائيل، بل في المرحلة الأولى لرص صفوف القاعدة في ضوء المساعدات الإنسانية المنقولة الى غزة، وفي المرحة الثانية لوقف الاستجواب المضاد لرئيس الوزراء في محاكمته. 👈 ان الـ “ماذا حصل لنا”، بعيد عن أن ينتهي في قصة المخطوفين، كل قول ضد قتل الأطفال، النساء او الشيوخ الأبرياء في غزة يبعث على الفور هتافات “خائن” من كل صوب بعض من المغردين، وحتى السياسيين، يلمحون بانه يجب تنفيذ إبادة جماعية، ليس أقل. ونعم، يجب توجيه النظر وقول الحقيقة والصدق مع أنفسنا، مع الاخلاق اليهودية التي لا تزال باقية فينا او في قسم منا: في غزة قتل ويقتل الاف الأبرياء، لكن لا يمكن مواصلة الكذب على أنفسنا واخفاء الحقيقة القاسية حين تنشر في كل مكان في العالم صور مئات الغزيين الذين يقاتلون في سبيل رغيف خبز وفي كل يوم تنشر مقاطع فيديو أخرى لاطفال يقتلون باعمال قصف إسرائيلية. ان قول الحقيقة، اظهارها او التبليغ عنها لا تشكل خيانة بل واجب يهودي. ذات مرة، في وقت غير بعيد كنا كصحافيين ملتزمين بهذه الحقيقة. اما اليوم فالسؤال الوحيد الذي نهتم به جميعنا هل هذه الحقيقة تخدم بنيامين نتنياهو أم لا. ولا يمكن الا نتناول اصطلاحا آخر إسرائيلي وجذري جدا: المسؤولية. كلمة كل مقاتل في الجيش كررها لنفسه في تدريب الانفار، كلمة كل ضابط خريج يتفوه بها وهو نائم. القائد هو المسؤول عن جنوده، هو المسؤول عن الحظيرة أو السرية التي يقودها. خيرا ولكن اساسا شرا، ليس فقط عن النجاحات بل واساسا عن الإخفاقات. وبالذات رئيس الوزراء الذي تولى المنصب اكثر من أي شيء آخر هو الذي يعيد تعريف كلمة “مسؤولية”. كيف يحتمل أن نتنياهو بالذات الذي قاد مفهوم “حماس هي ذخر” يحاول أن يتنكر المسؤولية عن مذبحة 7 أكتوبر وفي اطار ذلك يكذب عن وعي بانه لم يعرف ان المال القطري يصل الى حماس؟. 👈 السنواريون، لشدة الأسف، نجحوا حيثما لم تنجح الجيوش العربية على مدى 75 سنة دفعوا بعضنا على الأقل لان يفقدوا الاخلاق، لان يفقدوا إحساس الوحدة الذي الزمنا في بداية الحرب. ومن جهة أخرى، لا يزال يجب القول “هذا النصر” لحماس مؤقت وجزئي، اغلبية الجمهور الإسرائيلي لا تزال تشعر بسمؤولية هائلة تجاه المخطوفين وعائلاتهم، تجاه الضحايا واقربائهم. اغلبية الجمهور لم تعد تريد رئيس الوزراء أو عصبة المعجبين به في وسائل الاعلام ممن ينشغلون بنشر الكراهية المتبادلة، المؤامرات التي لم تكن ابدا والترويج لقتل جماعي في غزة لكل شخص حتى وان كان بريئا. واغلبية الجمهور تفهم بان من قال ان حماس هي ذخر وفعل كل شيء كي يخلد قوة المنظمة بما في ذلك تمويلها لا يمكنه أن يواصل هنا تولي منصب رئيس الوزراء.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

للمستشارة القانونية: لا تلعبي دور “مؤجل الحرب الأهلية”.. يجب اعتقال نتنياهو فوراً
بقلم: الكاتبة الاسرائيلية ايريس ليعال المصدر: هآرتس 👈 ترك نتنياهو خيارين أمام المخلصين للديمقراطية: الأول الاستلقاء على ظهره بخضوع لسحقه، أو المحاربة ضده بالأدوات المتبقية في يد مؤسسات الدولة، والمستشارة القانونية للحكومة، ومحكمة العدل العليا، وعندها وفي ظل عدم وجود خيار- مواجهة النتائج. يجب أن يعلن رونين بار بأن الأمور لم تستقر، ويعلق استقالته، على رئيس الأركان ألا يكتفي بإقالة الجنرال دافيد زيني من الجيش الإسرائيلي، بل عليه أن يناضل علناً ضد استخدام نتنياهو له وللجيش والجنود من أجل أهدافه السياسية. حقيقة أن قصف سلاح الجو كاد يقتل إيدان ألكسندر، بعد بضع دقائق من قول زامير أن العملية العسكرية لا تعرض حياة المخطوفين للخطر، ربما تجعله يتوقف ويفكر في دوره في تاريخ دولة إسرائيل، هذا يبدو متطرفاً على الأذن الصماء، التي لا تسمع دروس القرن العشرين، لكن على إسرائيل الانتقال فوراً مع هذا الإعلان عن تعيين زيني إلى وضع الدولة الديمقراطية المهددة التي هي في حالة دفاع عن النفس. إذا لم يعمل حراس العتبة فوراً، ستصبح إسرائيل دولة فقيرة، معزولة ومنبوذة، تحت حكم ديكتاتوري يرسل الجنود كي يُقتلوا ويسمح بقتل المخطوفين وينفذ تطهيراً عرقياً ومذبحة بلا تمييز ضد سكان غزة. إلى الأبد، كما قال زيني، على رئيس الأركان ألا يكتفي بإقالة الجنرال دافيد زيني من الجيش الإسرائيلي، بل عليه أن يناضل علناً ضد استخدام نتنياهو له وللجيش والجنود من أجل أهدافه السياسية 👈 الموضوع ليس إجراء الاختيار والمعتقدات المسيحانية المعروفة للمرشح، ولا يتعلق الأمر باختيار سارة؛ كل تلك أمور مقلقة، ولكن القطار الذي انطلق نحونا بسرعة الآن يحمل في مقطوراته إلغاء الانتخابات الحرة. من شاهد هذا المشهد الغريب في مؤتمر نتنياهو الصحافي، وبصقاً علنياً على المحكمة العليا وعلى قرار المستشارة القانونية للحكومة، ومنعه من تعيين رئيس جديد لـ “الشاباك”، فعليه أن يعرف ما الذي سيفعله بعد ذلك. نتنياهو يقوض أسس الديمقراطية في الدولة، ويعمل من خلال خيانة الأمانة. من يضمن خضوع نتنياهو لقرار المحكمة العليا بمنع تعيين زيني، كان يجب اعتقال نتنياهو والتحقيق معه فوراً بعد تمرده على القانون. وعلى جهاز القضاء اجتياز عملية تغيير جذرية، متطرفة وسريعة، حسب الظروف الجديدة. إن التردد في تفسير نواياه سيدهورنا إلى دولة ديكتاتورية بصورة مدهشة. حتى الآن، هي لم تدرك أبعاد نتنياهو ونواياه المدمرة. المحكمة العليا ورئيستها السابقة استر حيوت، 11: صفر، والقضاة فيها الذين يسحقون قيمة المساواة أمام القانون كل يوم؛ ها هي بهراف ميارا تتردد ولا تلوح بسيف عدم الأهلية، بل توصلت مؤخراً إلى تفاهمات مع بن غفير بدلاً من منع إعادة تعيينه، وهي الخطوة التي سيتبين أنها كارثية. إذا تم اعتقال نتنياهو للتحقيق معه وتحول إلى سيرك إعلامي، فقد تنزل مجموعات من أنصاره إلى الشوارع مسلحة. هناك في الأجواء رائحة للحظة الحسم، ما قبل الحرب الأهلية. نتنياهو يعرف ذلك، ومعارضوه يعرفون ذلك، وفي مثل هذه الحالة، سيستخدم بن غفير الشرطة لقمع “الكابلانيين”، بقاء رونين بار في منصبه الآن أمر حاسم. ودور “الشاباك” حسب القانون، هو الدفاع عن أمن الدولة وقواعد النظام الديمقراطي ومؤسساته، وإحباط ومنع النشاطات غير القانونية الهادفة إلى المس بأمن الدولة وديمقراطيتها، إن تأجيل هذه العملية المطلوبة للحظة الأخيرة، بالأساس إذا كان يمكن أن تشعل مواجهة عنيفة وتغير أنظمة العالم، تبدو أمراً طبيعياً. ولكن نتنياهو لم يترك للمستشارة القانونية للحكومة أي خيار. لقد دعاها للعب لعبة الصقر والحمامة. لذلك، عليها أن تأمر بإجراء التحقيق اليوم. لقد خان الثقة، وإذا لم يضع القانون أمامه إشارة “قف” فيمكننا قول الوداع لانتخابات نزيهة وحرة. لم يعد بالإمكان إغماض العيون والأمل بحدوث الأفضل. قد يكون ذلك تصادماً صعباً ومخيفاً ومدمراً، لكنه أمر لا مفر منه
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

تعيين زيني لرئاسة الشباك يسارع المعركة ضد سكان دولة إسرائيل
بقلم: الصحفي الاسرائيلي بن كسبيت المصدر: معاريف 👈 بيان بنيامين نتنياهو عن تعيين اللواء دافيد زيني رئيسا للشباك، بعد يوم من قرار محكمة العدل العليا في الموضوع والبيان المضاد من المستشارة القانونية وبموجبه لا يمكنه أن يعين رئيس جديد للجهاز في هذه المرحلة، هو فعل جنون. نتنياهو يعرف ان مجرد حقيقة انه تحدث مع عضو في هيئة الأركان، لواء بالبزة، من خلف ظهر رئيس الأركان، واعلانه عن تعيينه لمنصب رئيس الشباك، هي مس مباشر للُباب الرسمية وانظمة الحكم والسلطة في إسرائيل، لقد خرق على رؤوس الاشهاد، بفظاظة وبشبه فخار، قرار المحكمة. ويعين في المنصب الأكثر حساسية في الديمقراطية الإسرائيلية شخص عديم التجربة، غير منتمِ، غير مجرب، المحبوب أساسا من عقيلته واخوه هو ضد يمين احد محسنيه الرئيسيين (سايمون باليك). نتنياهو يفعل كل هذا لانه يريد حربا. لا حربا في غزة حيال حماس، فهذه سبق أن حصل عليها. حرب هنا. في القدس. في تل أبيب. في داخل دولة إسرائيل. حرب في داخلنا. 👈 تروي الأسطورة الرومانية بانه عندما نشب في روما الحريق الأكبر اشتعل لاسابيع طويلة، وقف القيصر نيرون على احدى التلال التي تشرف على عاصمته وعزف الربابة. لا يوجد لهذه الأسطورة أي تأكيد علمي لكنها معروفة لنا جميعا. والان نحن نشاهد الحريق هنا عندنا. حريق الديمقراطية الإسرائيلية. وبخلاف القيصر، فان نتنياهو هو الذي اشعل الحريق. وبخلاف نيرون نحن لا نحتاج الى ادلة تثبت أن نتنياهو يحتفل بهذا الحريق. فهو يفعل هذا امامنا. علنا، هذه المرة الثالثة التي يفشل فيها نتنياهو اللواء دافيد زيني. في المرة الأولى حصل هذا عندما قابله لمنصب سكرتيره العسكري. بعد المقابلة كان نتنياهو نفسه هو الذي قرر عدم تعيينه. والسبب، كما يشهد مقربو نتنياهو كان “مسيحانية زائدة”. نتنياهو، وهذا معروف، يحب جدا معتمري الكيبا في محطيه. هو نفسه ليس في أمر الكيبا والالتزام بالفرائض، لكنه يؤمن بان معتمري الكيبا المحبوكة موالون اكثر من العلمانيين واساسا عندما يدور الحديث عنه. اذا كان زيني “متدينا اكثر مما ينبغي” حتى بالنسبة لنتنياهو، فلا يتبقى الا أن نتخيل عما يدور الحديث. 👈 المرة الثانية كانت عندما طرح اسم زيني كمرشح لرئاسة الأركان بعد اعتزال هرتسي هليفي، هذه المرة أيضا، حسب المنشورات والمقربين، كان الترشيح أساسا من جانب السيدة نتنياهو. شقيق زيني، شموئيل، هو يد يمين سايمون باليك المحسن الكبير للعائلة. ميلتشن جيلنا الذي حل في حينه محل لاودر، الذي كان الميلتشن الأصلي. في فيلا باليك في القدس وجدت السيدة في الأيام الأولى بعد مذبحة 7 أكتوبر، حين كان خطيرا التجول في الشوارع. هكذا على الأقل حسب نهجها، المرة الثالثة هي الان. نتنياهو يعرف أن احتمال الا يشطب هذا التعيين في محكمة العدل العليا هو صفري. فلتوه تقرر انه في تضارب مصالح. تحقيق قطر غيت في ذروته. ا ذا اضفنا الى كل هذا حقيقة ان زيني ليس رجل شباك، ليس عرابيا. ونربط هنا باقي التفاصيل المعروفة (العلاقة مع باليك، المفاوضات مع لواء في الجيش من خلاف ظهر رئيس الأركان والصدمة العامة لكل القيادة الأمنيةمن التعيين)، سنحصل على خطوة تقترب من الجنون. فهل هذا جنون مصطنع أم طبيعي؟ ننتظر بصبر لنكتشف.
#انتهى_المقال           
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

“إسرائيل” تكثف الضغط العسكري في غزة رغم الاتصالات الأمريكية
المصدر: يديعوت أحرونوت رغم أن المفاوضات بشأن الصفقة متوقفة تماما، إلا أنها مستمرة طوال الوقت. وتقدر المؤسسة الامنية والمستوى السياسي أن الضغط العسكري لا يزال يظهر علاماته، لكنه “غير كاف” في الوقت الراهن، بحسب مصادر في إسرائيل. ولذلك، تتوقع المصادر ذاتها أننا سنشهد “تكثيفا للعملية العسكرية”. ويجري رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مساء اليوم، مباحثات أمنية بمشاركة كبار مسؤولي الدفاع، وسط توترات بينهم، وفي ظل ضغوط من واشنطن. ولم يوقف الأميركيون في الواقع اتصالاتهم المباشرة مع حماس ، والتي تستمر طيلة الوقت خلف الكواليس. في هذه الأثناء، يطلبون من إسرائيل: “امنحينا المزيد من الوقت قبل أن تستكمل احتلال القطاع”. وبحسب مصادر في الجيش الإسرائيلي، تسيطر إسرائيل الآن بالفعل على نحو 40% من قطاع غزة، وتخطط للسيطرة على 75% منه، أو 35% إضافية، خلال شهرين. ويتولى الاتصال الأمريكي مع الوسطاء المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف. في هذه الأثناء، يواصل مسؤولون آخرون في واشنطن محادثاتهم مع حماس عبر قناتهم الخاصة، بوساطة رجل الأعمال الأميركي الفلسطيني بشارة بحبح. وبحسب مسؤول كبير في الجيش الإسرائيلي فإن إسرائيل تقترب من معركة حاسمة لأنها “لا تستطيع أن تسمح بوضع تظل فيه حماس في غزة”. وبحسب قوله، تمكنت حماس من إنتاج مئات الصواريخ قصيرة المدى، وعشرات الصواريخ المخصصة للمدى الأوسط. وعندما سئل عن الشكل الذي سيتخذه القرار ضد حماس، أوضح الخطوات التالية: تدمير الجناح العسكري، وإلحاق الضرر بقدرات الحكومة، والاستيلاء على الأراضي والسيطرة عليها، والسيطرة على المساعدات الإنسانية مع قطعها عن حماس. وتقول القيادة الجنوبية إن حماس لا تزال ملتزمة بتدمير إسرائيل، وأنها تسعى إلى التوصل إلى وقف إطلاق النار بهدف استعادة قدراتها والعودة إلى القتال. وبحسب تقديرهم، من المتوقع أن تستمر الخطوة المقبلة في إطار عملية “عربات جدعون”، التي انتقلت إلى المرحلة المتقدمة مع إدخال قوات نظامية، نحو شهرين. وبحسبهم فإن حماس في وضع صعب للغاية، عسكريا ومدنيا. لقد فقدت سلسلة القيادة وأصبحت في طريق مسدود. هناك تصدعات في اعتماد السكان عليها، والضغوط عليها تتزايد – ولكن لم يحدث انقطاع حتى الآن. ومن الممكن تحقيق مثل هذا الانفصال مع زيادة الضغوط العسكرية وحجب المساعدات الإنسانية. ويعمل الجيش الإسرائيلي وفق أسلوب الاستيلاء على الأراضي. وكما نشر يوم الجمعة في موقع واي نت ، فإن خطط الجيش تشير إلى أن حماس ستسيطر خلال شهرين تقريبا على نحو 30% فقط من الأراضي، مقارنة بـ 40% اليوم. خلال فترة سيطرته على المنطقة، والتي تتم بشكل أبطأ، يعمل الجيش الإسرائيلي على تدمير العديد من البنى التحتية – تحت الأرض وفوقها. وتتركز العملية الآن في منطقة خان يونس وشمال قطاع غزة، ومعظم القوات النظامية التابعة للجيش الإسرائيلي موجودة بالفعل داخل قطاع غزة. وأعلنت وزارة الاعلام في قطاع غزة في وقت سابق أن الجيش الإسرائيلي يسيطر بالفعل على 77% من أراضي القطاع . قبل أكثر من شهر بقليل، زعم أن إسرائيل تسيطر على 40% من أراضي القطاع، ومنذ ذلك الحين لم يتم نشر أي بيانات جديدة. وفي بداية الأسبوع الماضي، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو: “سوف نسيطر على جميع أراضي القطاع، وهذا ما سنفعله”. وفي مقطع فيديو نشره، والذي تناول تجديد المساعدات إلى غزة، ادعى نتنياهو أنه “من أجل استكمال النصر، وهزيمة حماس وإطلاق سراح رهائننا، يجب ألا نصل إلى حالة من المجاعة – سواء من الناحية العملية أو من الناحية السياسية، فإنهم ببساطة لن يدعمونا”.
انتهى المقال 👈 https://t.me/EabriAnalysis

هناك قواعد أخلاقية؛ هناك إرث؛ هناك احترام للنظام. عندما يتلقى جنرال عرض عمل من رئيس الوزراء، يجب عليه أن يقدم تقريره على الفور إلى رئيس الأركان. لا يتم اختصار الزوايا في مثل هذه الأمور؛ لا أكذب. من غير الممكن إدارة جيش وفق معايير مركز الليكود. ولذلك، لم يكن أمام رئيس الأركان خيار سوى إقالة اللواء زيني والدفاع علناً عن اللواء يفعات تومر يروشالمي، رئيس الادعاء العسكري في الجيش الإسرائيلي. في الواقع، أجبر كاتس زامير على إصدار بيان يشرح له وللجمهور كيف ان عدم ظهور المدعية العسكرية ستحمي الجيش ونتنياهو وكاتس نفسه من المزيد من التورط. رئيس شاباك مسيحاني؛ وزير جيش مثير للمشاكل؛ وزير قضاء مدمر؛ رئيس وزراء تخريبي. لماذا نستحق هذا العقاب؟
انتهى المقال 👈 https://t.me/EabriAnalysis

متى تنتهي الحرب الأبدية؟
الكاتب: طوفا زيموكي المصدر: يديعوت أحرونوت إن الأشخاص الذين يؤمنون بالخلود يبدون لي متشككين: فالخلود هو البيئة الشرعية للعمل للأنبياء والشعراء، لهم ولهم فقط. يتم الحكم على الجميع بناءً على ما يجب عليهم المساهمة به هنا والآن. ولهذا السبب وجدت صعوبة في الإعجاب بالرأي المتعلم الذي قدمه اللواء ديفيد زيني، مرشح نتنياهو لمنصب رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك). ونقل عن زيني قوله إن الحرب بين إسرائيل والعرب هي حرب أبدية، وهو ما لم ينكره حتى الآن. وكان استنتاجه العملي هو أنه من المحظور عقد صفقة لإطلاق سراح الرهائن: ففي الحرب الأبدية لا يتم عقد الصفقات. ووصفه نتنياهو بـ”المسيحاني”، بحسب إحدى المنشورات، عندما قرر عدم تعيينه سكرتيراً عسكرياً له. إن المسيحانيين ليسوا أشخاصاً سيئين، ولكنهم غير مؤهلين لقيادة منظمة براجماتية مثل جهاز الأمن العام (الشين بيت)، الذي قد تحوله مسيانيته إلى عدو للدولة ومواطنيها وقيمها. لقد فهم نتنياهو هذا في الماضي. علاوة على ذلك، زيني مخطئ. إن الصراع العربي الإسرائيلي طويل بالفعل مقارنة بالصراعات القومية الأخرى، ولكنه مجرد فصل واحد في تاريخ الشعب اليهودي وفاصلة في تاريخ الأمم؛ والحروب ليست أبدية. وتتسم هذه الاتفاقيات بالطابع المؤقت وتنتهي باتفاق شامل يسمح لكلا الجانبين بالتعافي. لا حب لا سلام – التطبيع. أقترح على الجنرال زيني أن يقرأ القصة الرئيسية في العدد الصادر أمس من صحيفة نيويورك تايمز. تحكي عن قضية مشبوهة في فيتنام. القصة هي أن عائلة ترامب تريد بناء مجمع للغولف بالقرب من العاصمة هانوي باستثمار قدره مليار ونصف المليار دولار. أحد السكان يعارض الخطة، لأنها تتضمن هدم المقبرة التي دفن فيها أجداده. ومع ذلك فقد وقع على اتفاق؛ أجبرته الحكومة الشيوعية الفيتنامية على التوقيع. وتأمل الحكومة أن تترجم المعاملة التفضيلية التي تمنحها لترامب الرجل إلى سياسة تعريفة جمركية متأنية من جانبه. زمنية الحروب وبينما كنت أقرأ، فكرت في زوال الحروب: قبل خمسين عاما، هُزمت الولايات المتحدة في حرب طويلة ومؤلمة. اليوم، يقوم الفائزون بقصف الحساب البنكي للرئيس المهزوم بالأموال. الأبدية تكمن؛ في الخلود المسكر. إن الجمع بين أشخاص لديهم خط مباشر نحو الأبدية وسياسيين مثل نتنياهو وكاتس، الذين يفكرون فقط في أنفسهم ومكانتهم، قد يكون قاتلاً. كل يوم ومثاله المخيف نُشر يوم الجمعة مقال بقلم طوفا زيموكي في “ملحق السبت” لصحيفة “يديعوت أحرونوت”، تصف فيه كيف تقوم أوريت ستروك، العضو في كتلة سموتريتش، بتعيين أشخاص يفكرون مثلها في مناصب قضائية. وقال ستروك بفخر “لقد ملئنا لـ74 من أصل 178 موقع وظيفي”. وذهب شريكها وزير القضاء ليفين إلى خطوة أبعد من ذلك. وأصدر بيانا أشاد فيه بالقاضي الذي أطلق سراح المشتبه بهم في قضية قطر جيت. لقد رسم القاضي بألوان سياسية، كل ذلك حتى يراه الجمهور ويتأثر. وأضاف أن “قرار القاضي ميزراحي هو دليل على الرياح الجديدة التي تهب في النظام القضائي”. ويقدم إسرائيل كاتس لمسة ساخرة لهذا الاتجاه. دخل منصب وزير الجيش بتصميم ثابت على أن يكون الرقيب الأول الأكثر سخافة وغير ضروري في هكريا: لم يدرس الموضوع؛ لا يحدد السياسة؛ لا يترك أثراً، بل يوبخ، ويمنع، ويزعج الجميع، مع أو بدون سلطة. الحرب الوحيدة التي تشغل باله حقا هي الحرب على ميراث نتنياهو. وأعلن خلال نهاية الأسبوع أنه سيمنع يائير جولان من ارتداء الزي العسكري ودخول معسكرات جيش الدفاع الإسرائيلي. ويزعم جولان أن هذا الأمر ليس من صلاحياته. وأعلن أمس أنه سيمنع النائب العام العسكري من حضور مؤتمر نقابة المحامين. السبب: في المؤتمر السابق، كشفت عن بيانات حول الجرائم التي ارتكبها الجنود أثناء القتال. إذا لم تكشف عن ذلك، فلن يعرف العالم. لكن الجرائم ارتكبت وترتكب، والجيش لا يبذل جهدا كافيا للتحقيق فيها وتقديم مرتكبيها إلى العدالة. وهكذا هو الحال في غزة منذ بداية الحرب، وهكذا هو الحال في الضفة الغربية: العالم يعرف ويصدم يوما بعد يوم. لكن العالم معاد للسامية، وكاتس يعمل لصالح القاعدة اليمينية، والقاعدة لا تريد أن تعرف. إن الفشل الأكبر الذي يواجهه كاتس هو التعامل مع إيال زامير، رئيس الأركان الذي أوصى بترشيحه للانتخابات. في إسرائيل، رئيس الأركان ليس تابعاً لوزير الجيش، بل هو تابع للحكومة، ولكن المجموعة المرجعية له هي الجيش وأعضاء هيئة الأركان العامة.
يتبع

صدمة في العالم.. ولكن ماذا يحدث في “إسرائيل”؟
المصدر: يديعوت أحرنوت جاء مقتل الإخوة التسعة من عائلة النجار من خان يونس في قصف غزة في توقيت مليء بالسخرية الرهيبة. ففي حين نشأ إجماع غير عادي في التيار الرئيسي ضد كلمات يائير جولان، فإن إسرائيل تظل غير مبالية إلى حد كبير بحادث مروع بكل المقاييس. في حين أن كثيرين شعروا بالإهانة من ادعاء جولان بأن “الدولة العاقلة لا تقتل الأطفال كهواية”، إلا أن قلة من الناس قادرون على التساؤل كيف ولماذا يموت هذا العدد الكبير من الأطفال في هذه الحرب، نقطة على السطر. في حين أن الموت الشنيع لـ 12 طفلاً في مجدل شمس في يوليو/تموز الماضي بسبب نيران حزب الله خلق غضباً جماعياً في إسرائيل، وأدى في النهاية إلى تغيير الاتجاه على الجبهة الشمالية، فإن وفاة تسعة أطفال من عائلة طبيبين يتم الإبلاغ عنها في إسرائيل تحت العنوان الرمزي “صدمة للعالم”، وبالطبع القلق الوطني بشأن “فقدان الشرعية”. كل هذا فظيع، ولكنه ليس مفاجئاً بطبيعة الحال: إن الدعوات من داخل الحكومة والائتلاف إلى ارتكاب جرائم حرب ــ من الترحيل والتجويع إلى إعدام كل الرجال في غزة، كما اقترح نائب رئيس الكنيست نسيم فاتوري ــ أصبحت بمثابة “صباح الخير”: شيء يقال دون تفكير مرتين. العاملان الوحيدان اللذان لا يزالان قادرين على إثارة نوع من الانتفاضة العامة منذ انتهاك إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار هما الخوف على حياة المختطفين والخطر على حياة الجنود. وحتى هناك، كما تبين، يجب أن نكون حذرين في عدم انتقاد الجيش الإسرائيلي بشكل مباشر، والذي من جانبه يستخدم تكتيكًا متطورًا: فهو يتناقض علنًا مع غموض المستوى السياسي فيما يتعلق بأهمية إطلاق سراح الرهائن، بينما يتم تنفيذ عمليات برية لا تؤدي إلا إلى تأخير نهاية الحرب، وإلحاق الضرر بأعداد كبيرة من الأبرياء، ولا تعزز إطلاق سراح الرهائن، وتعرض السلامة الجسدية والعقلية للجنود للخطر من أجل أهداف مثيرة للجدل. في نهاية هذا الأسبوع فقط، نشر رونين بيرجمان معلومات صادمة في هذه الصحيفة، حول كيف أن الهجوم على النفق الذي كان يقيم فيه عيدان ألكسندر كاد أن يؤدي إلى وفاته، قبل وقت قصير من إدراك الأميركيين أنهم اضطروا إلى خداع الحكومة الإسرائيلية لتأمين إطلاق سراحه. في الواقع، أصبح من الواضح مرارا وتكرارا أن تصريحات رئيس الأركان وكبار المسؤولين في جيش الدفاع الإسرائيلي، الذين يبيعون للجمهور بشكل مباشر ومن خلال وسائل الإعلام المذعورة “التنسيق الكامل مع قيادة الأسرى المفقودين” (أو كما يبدو: “لدينا مذكرة من نيتسان ألون”)، لا تصمد أمام الاختبار. المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، الذي قال بانفعال إن “المختطفين موجودون أمام أعيننا طوال الوقت”، لم يحترم المقال حتى بالرد على الأسئلة المتعلقة بالتحقيق في هذه الحادثة الخطيرة. بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول، اتخذت إسرائيل إجراءات أكثر من مشروعة، رداً على هجوم وحشي نفذته منظمة جلبت على نفسها وعلى رعيتها تدمير غزة. ولكن بعد عشرين شهراً، فإن ما يهدد إسرائيل ليس “الصدمة في العالم” ــ بل حقيقة أن حتى موت تسعة أطفال من غزة لا يحرك عضلة واحدة في الوجه، في حين أن المعارضة لاستمرار الحرب على أسس أخلاقية وإنسانية (بما في ذلك حقيقة أن الأسر في إسرائيل تتمزق أيضاً بسبب الحزن والإصابات الخطيرة والإرهاق العقلي والأضرار الاقتصادية) أصبحت على الهامش. إن “التسونامي السياسي” يمثل مشكلة استراتيجية. إن الإعصار الداخلي الذي يدمر القدرة على الدفاع عن إسرائيل وعن صلاحها هو خطر وجودي.
انتهى المقال 👈 https://t.me/EabriAnalysis

سوريا تحت نفوذ تركي خطرة على امن إسرائيل اقل من سوريا تحت نفوذ ايراني
بقلم: الكاتب الاسرائيلي ميخائيل هراري المصدر: معاريف 👈 شهدت شبكة العلاقات الإسرائيلية – التركية ارتفاعات وهبوطات على مدى السنين، منذ 7 أكتوبر شددت تركيا جدا سلوكها تجاه إسرائيل، وانتقلت من الخطاب المعادي والحاد على نحو خاص الى أذى حقيقي للعلاقات الاقتصادية. التطورات في سوريا اضافت تحديا للعلاقات. فالانهيار السريع لنظام الأسد، بقدر لا بأس به كنتيجة لاعمال إسرائيل في لبنان وفي سوريا، جلبت الى الحكم في دمشق لاعبا تمتع بشبكة علاقات وثيقة مع أنقرة. تركيا ترى في ذلك فرصة استراتيجية لتصميم شبكة علاقات خاصة مع سوريا، بخاصة في ضوء مصالحها الحيوية في موضوع الأقلية الكردية في سوريا وفي الدول المجاورة، كما خلق انهيار الأسد بالنسبة لإسرائيل واقعا جديدا أدى الى خروج ايران من سوريا واضعافها في المنطقة. وفي نفس الوقت الى صعود زعيم ذي اجندة جهادية. منذ نشوب الحرب الاهلية في سوريا في 2011 احتارت إسرائيل بين وجهتين، هما التأييد لاسقاط نظام الأسد ام تفضيل “الشيطان المعروف”، الى أن تبنت تفضيل سوريا كدولة فاشلة. 👈 أما الان فإسرائيل مطالبة بان تقرر: “الإبقاء” على سوريا كدولة فاشلة، عديمة الحكم المركزي، ام إعطاء ائتمان للحكم الجديد رغم التخوف المفهوم من مذهبه السياسي – الديني. غير أن التطورات كانت اسرع مما ينبغي بالنسبة لإسرائيل: لاعبون مركزيون في المنطقة قرروا تبني الحكم الجديد كافضل من سابقه. تركيا، بالطبع، وقفت على الرأس، لكن دول الخليج أيضا، وعلى رأسها السعودية، قررت معانقة الشرع. الرئيس ترامب انجرف هو الاخر، وقرر ان يرفع بدفعة دراماتيكية واحدة، على طريقته، العقوبات الامريكية عن سوريا. وقفت إسرائيل مرة أخرى امام واقع جديد، لم تكن شريكا في رسمه. بل ان إسرائيل فشلت في فهمها بنافذة الفرص التي فتحت امامها في الشمال، علاقات إسرائيل مع تركيا سيصعب عليها ترميمها قبل أن تنتهي الحرب في غزة، ولعله لا ينبغي الإسراع جدا في ذلك. لكن الساحة السورية تستوجب من الدولتين تشمير الاكمام للعثور على المصالح المشتركة؛ إيجاد تفاهمات لا تمس بمصالح الدولتين وتنخرط ضمن ما يعتبر كاستعداد من جانب الاسرة الدولية بالسماح للشرع ببناء حكم مركزي مستقر. 👈 اتصالات إسرائيل – تركيا تجرى منذ الان بحث امريكي ووساطة إقليمية، ولا يزال مطلوب فكر استراتيجي حديث في إسرائيل يقوم على أساس بضعة اقانيم: خروج ايران من سوريا يخدم مصلحة إسرائيلية أولى في سموها. تفضيل “سوريا ضعيفة ومنقسمة” يتعارض وموقف اغلبية الاسرة الدولية والإقليمية ويستوجب تحديثا؛ سياسة استخدام القوة ومجال العمل العسكري الذي اخذته إسرائيل لنفسها تستوجب لجما ذا مغزى. القلق من نفوذ تركي كبير مفهوم، لكنه مبالغ فيه، سوريا تحت نفوذ تركي خطرة على امن إسرائيل اقل من سوريا تحت نفوذ ايراني. مطلوب الوصول الى تفاهمات مع أنقرة في موضوع الساحة السورية، بشكل يخدم الدولتين. يمكن لهذا ان يكون خطوة أولى نحو ترميم العلاقات بين الدولتين.
#انتهى_المقال           
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

آن الأوان لعلاقة استراتيجية شاملة مع نيودلهي
بقلم: البرفيسور بوعاز غولاني المصدر: معاريف 👈 إن أحد الاستنتاجات التي ينبغي لإسرائيل استخلاصها من أحداث الأسبوع الماضي: زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لدول الخليج، واستمرار "العدوان" الحوثي، واحتدام الصراع التاريخي بين الهند وباكستان، هو ضرورة توسيع وتعميق علاقاتها بالهند، وصولاً إلى مستوى تحالف دفاعي متبادل. هناك ثلاث دول في الشرق الأوسط تعتبر نفسها قائدة للتيار السّني في العالم العربي، ونجح الرئيس ترامب في المناورة بين اثنتين منها، السعودية وتركيا، بينما تجاهل الثالثة، مصر. لقد منح السعوديين الاحترام، وصفقات اقتصادية، وصفقات سلاح، ومنح الأتراك شرعية لبسط وصايتهم على سورية، لن تجني إسرائيل أيّ فائدة من هذه الخطوات، فالرعاية التركية ستُتيح للعناصر الجهادية التي استولت على الحكم في سورية ترسيخ وجودها هناك، والهبات التي تلقّتها السعودية لا تقود إلى التطبيع المنشود معها، بل قد تُلحق ضرراً بالتفوق التكنولوجي الذي يتمتع به الجيش الإسرائيلي في منطقتنا. كذلك، أعلن ترامب وقف العملية العسكرية ضد الحوثيين، وهو ما يعني، حسبما رأينا هذا الأسبوع، موافقة ضمنية على استمرار "العدوان" الحوثي ضد إسرائيل. لكن إسرائيل ليست الدولة الوحيدة التي تضررت من هذه الأحداث، فإلى جانبها تقف الهند ومصر. إن استمرار العدوان الحوثي يضرّ بإيرادات مصر من قناة السويس، ويُصعّب تصدير السلع من الهند إلى أوروبا وأميركا، أمّا المصافحة الودية التي حظيَ بها رجب طيب أردوغان، فلم تجلب ارتياحاً لمصر، التي ترى فيه منافساً على الهيمنة في العالم السُّني، وقد آلمت تلك المصافحة الهند أيضاً، التي شاهدت تركيا تزوّد خصمها اللدود، باكستان، بمعدات عسكرية متقدمة استُخدمت في المعارك في كشمير. 👈 إن الهند، الدولة ذات التعداد السكاني الأكبر في العالم، والديمقراطية المحاطة بدول شمولية معادية، تطمح إلى التقدّم نحو مكانة قوة اقتصادية رائدة. لقد شهدت العلاقات بين الهند وإسرائيل تقلبات على مرّ السنوات، لكن منذ تولّي مودي رئاسة الحكومة الهندية، سُجّلت بوادر تحسّن واضحة. قبل عامين، وُقّعت بين الدولتين اتفاقية تهدف إلى توسيع حجم التبادل التجاري بينهما، تُعدّ الهند زبوناً مهماً لصناعات السلاح الإسرائيلية، لكن هناك مجالاً واسعاً لتوسيع هذا التعاون. وبالنظر إلى المصالح المشتركة، التي أصبحت جلية في الآونة الأخيرة، يمكن، بل يُستحسن زيادة معدلات الاستيراد والتصدير مع الهند، كجزء من خطوة استراتيجية لتعزيز العلاقات الثنائية. إن تعزيز العلاقات مع الهند يكتسب أهمية إضافية في سياق انتشار الأسلحة النووية في منطقتنا، فإسرائيل ترى في باكستان، الدولة ذات القدرات النووية المثبتة، تهديداً مستمراً. وإذا، لا قدّر الله، انضمّت إيران إلى النادي النووي يوماً ما، فسيكون من الضروري ألّا تستند سياسة الردع تجاه هذه الدول فقط إلى إسرائيل، بل إلى تحالفات أوسع، تشمل قوى حليفة أُخرى، تسود الهند وباكستان حالة من توازُن الرعب النووي، والذي نجح في الصمود خلال الأسبوع الماضي، على الرغم من الاشتباك المسلح الذي اندلع بين البلدين. إن إقامة تحالُف دفاعي استراتيجي بين إسرائيل والهند، من شأنه أن يضيف طبقة مهمة إلى منظومة الردع في مواجهة التهديدات النووية القادمة من الشرق.
#انتهى_المقال           
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

👈 في هذه الأثناء، تتصاعد في إيران الأصوات التي تحذّر إسرائيل والولايات المتحدة من شن هجوم، الناطق بلسان الحرس الثوري الإيراني هدد، هذا الأسبوع، بردٍّ "حاسم ومدمّر" على أيّ عملية عسكرية، كذلك، لمّح مسؤولون في طهران إلى أن إيران قد تنقل جزءاً من أصولها النووية إلى موقع سري وآمن، وهي خطوة من شأنها أن تصعّب عملية تحييد قدراتها النووية، حتى بعد أي هجوم، وتسهّل عليها إعادة بناء برنامجها النووي لاحقاً، في أيّ حال، ما دام التفاوض قائماً، هناك شك في أن تتمكن إسرائيل من استغلال هذه الفرصة لتنفيذ هجوم؛ لقد صرح الرئيس ترامب، هذا الأسبوع، خلال حديثه مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، بأنه يرغب في التوصل إلى اتفاق، وأن المحادثات "تسير في الاتجاه الصحيح"، لكن من غير الواضح ما إذا كان الزعيمان يتفقان على ماهية هذا "الاتجاه الصحيح".
#انتهى_المقال           
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري