ar
Feedback
التحليل العبري הפרשנות בעברית

التحليل العبري הפרשנות בעברית

الذهاب إلى القناة على Telegram

المقالات والتحليلات الإسرائيلية

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام التحليل العبري הפרשנות בעברית

تُعد قناة التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 21 361 مشتركاً، محتلاً المرتبة 10 887 في فئة الأخبار والوسائط والمرتبة 303 في منطقة Israel.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 21 361 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 27 يونيو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار 38، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -5، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 6.88‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 3.83‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 470 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 818 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 2.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
المقالات والتحليلات الإسرائيلية

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 28 يونيو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الأخبار والوسائط.

21 361
المشتركون
-524 ساعات
-497 أيام
+3830 أيام
أرشيف المشاركات
الفرح بتطبيق السيادة سابق لأوانه المصدر : يديعوت أحرونوت بقلم:المحلل السياسي والمعلق يوفال كارني 👈إن فرحة ائتلاف الحكومة والمعارضة (كلٌّ لأسبابه الخاصة) بالمصادقة على قوانين السيادة كانت مبكرة جداً فالسياسيون ليسوا سذّجاً، وهم يدركون أيضاً أن السيادة لا تلوح في الأفق، لا بفرض السيادة الجزئية على مستوطنة "معاليه أدوميم" (أو غور الأردن)، حسبما اقترح أفيغدور ليبرمان، ولا بالسيادة الشاملة على جميع أراضي يهودا والسامرة (الضفة الغربية)، حسبما اقترح عضو الكنيست آفي معوز، من اليمين المتطرف. أولاً، يدور الكلام حول قراءة تمهيدية فقط، والطريق إلى المصادقة النهائية في القراءتين الثانية والثالثة لا تزال طويلة جداً. يستطيع الائتلاف الحاكم عرقلة تقدُّم القانون بسهولة، ووضع العصي في عجلات مسار التشريع، لكن الأهم من ذلك، لن يكون هناك سيادة لسبب رئيسي واحد، وهو أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو لن يوافق على خطوة فرض السيادة في مواجهة المجتمع الدولي، وضد موقف الإدارة الأميركية. أمس، أكل نتنياهو "العصيدة" التي طبخها لناخبي اليمين في كل حملة انتخابية من جديد. لقد أحرجوه لأنهم يعرفون أنه يخدعهم بأوهام متكررة؛ أتذكر جيداً المؤتمر الصحافي "الدرامي" الذي عقده عشية انتخابات 2019، حين أعلن التالي: "سأضم غور الأردن وشمال البحر الميت." وهي وعود بقيت حبراً على ورق. إذاً، ماذا حدث أمس؟ كان هناك تحالف غير رسمي بين أطراف واسعة من الائتلاف وأعضاء من المعارضة، هدفه إحراج رئيس الحكومة خلال زيارة دبلوماسية مهمة لنائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس؛ ليبرمان قدّم اقتراح القانون ليُظهر أنه "صادق في كلمته"، وليُحاصر نتنياهو من اليمين؛ أعضاء الائتلاف دعموا الاقتراح، كتعبير عن عدم ثقتهم بنتنياهو بشأن كل ما يتعلق بالضم والسيادة، ولم يعد لديهم ثقة بوعوده التي تتكرر قبل كل انتخابات. وكان البيان الذي أصدره الليكود في الأمس بشأن دعم المعارضة لقوانين السيادة مثيراً للسخرية، ومما جاء فيه: "هناك خدعة جديدة من المعارضة، هدفها الإضرار بعلاقاتنا مع الولايات المتحدة، وبإنجازات إسرائيل الكبيرة على الساحة الدولية." عذراً، هل المعارضة هي المذنبة؟ وهل فقد نتنياهو السيطرة على ائتلافه وشركائه من أقصى اليمين، لكي يحمّل المعارضة المسؤولية؟ حتى إن ناخبي الليكود أنفسهم لم يأخذوا هذه الحجة على محمل الجد، على ما يبدو. ثانياً؛ يدّعون في الليكود أنهم سيحققون السيادة بالأفعال، وليس بالأقوال، وأضافوا أن "السيادة الحقيقية لن تتحقق بقانون استعراضي، بل بعمل ميداني صحيح وتهيئة الظروف الدبلوماسية الملائمة للاعتراف بسيادتنا، على غرار ما حدث في الجولان والقدس". هذا جيد، لأنهم لم يعودوا بنا إلى سنة 1948. فالسيادة على القدس فرضها ليفي إشكول في سنة 1967، وآخر قرار بشأن فرض السيادة كان ضم هضبة الجولان في سنة 1981، بقرار من مناحم بيغن. ومنذ ذلك الحين، وطوال 44 عاماً، كانت تحت حُكم الليكود، في معظمها، وفي أغلبيتها، في عهد نتنياهو، لم تُتخذ أي خطوة لفرض سيادة جديدة. يستطيع رئيس الحكومة أن يبيع اليمين وعوداً بالسيادة، المرة تلو الأُخرى، لكنه يعرف جيداً أنها لن تتحقق قط. فهو يدرك تماماً التبعات السياسية والدبلوماسية الخطِرة لخطوة كهذه في العالم، لذلك، نعم، احتفل الكنيست أمس بـ"السيادة"، حتى إن بتسلئيل سموتريتش نشر صورة له من مقعده في درجة رجال الأعمال في رحلة من نيويورك إلى إسرائيل بشأن "تمرير قانون السيادة". احتفل الكنيست بالسيادة بضع ساعات فقط، وهذا كل شيء.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

بعد التطهر المصدر: معاريف بقلم : ران أدليست 👈السبت بعد الظهر. جمع المحتجين في مفترق الاحتجاج عندنا لا يزداد هذا مفترق يعرف الالاف الذين وصلوا في الماضي للمطالبة بتحرير المخطوفين، أما هذه المرة فيوجد بضع مئات. أثر تحرير المخطوفين قائم والسؤال هو إلى اين تسير حركة الاحتجاج.  بعد تحرير المخطوفين يوجد إحساس بالنصر. ليس نشوى لكن إحساس مبرر بالتطهر. مسألة المسائل في المعسكر الديمقراطي في إسرائيل هي كيف وعلى ماذا يتواصل الزخم، هذا بافتراض ان الجميع يفهمون بان الهدف الاسمى هو اسقاط حكومة الإخفاقات وتشخيص المنطلق الذي يملأ المفترقات والشوارع. في السنتين الأخيرتين كان المخطوفون الدافع والمحرك. إحساس عاطفي عمل على خليط من الرحمة، الفريضة القومية، خيانة الحكومة والطاقة اليائسة للعائلات مما جلب عشرات الالاف الى الشوارع للاحتجاج، ضد الحكومة أيضا. لقد كان الاحباط المضني لتحريرهم هو دليل قاطع على أن الحديث يدور عن حكومة البؤس، التفاهة وإدارة الحرب في صالح مصلحة شخصية وحزبية. من هنا لاحقا يفترض بالصراع ضد الحكومة أن يرتفع درجة، في الصراع على وجه وهوية الدولة. توجد أسباب كثيرة تستوجب الصراع، لكنه ينطلق المنطلق المقرر. فالهجوم على الديمقراطية يأتي من كل الاتجاهات وإذهب لتعزل فعلا واحدا يوجد فيه إحساس عاطفي، يحرك عشرات الالاف الى الشوارع. هذه الجبهة العريضة تستوجب استمرار الصراع بكل طريقة ممكنة.  كل مقاتل من أجل الديمقراطية يفترض به أن يساهم بنصيبه في الانتظار لحدث محطم للواقع من جانب الحكومة. مثلا، اعتقال رجال احتياط أربعة كبار في السن، احرقوا حاويات قمامة في القدس ويوجدون قيد اعتقال متشدد لاكثر من شهر. هذا سبب لمظاهرة تضامن جماهيري لم تحصل بعد. من فوق اعتقالهم تحوم قصة يانون ليفي، مستوطن حسب الاشتباه، اطلق النار قبل بضعة اشهر فقتل فلسطينيا من قرية ام الحيران، وافرج عنه على الفور الى الإقامة الجبرية. هذا الانفاذ الانتقائي يفترض ان يصم الآذان – ولكن لا شيء. فهو لم يستدعي أحدا الى الشوارع ولا حتى رفاقهم في الوحدة وللاعمال التطوعية التي نفذوها بعد المذبحة في الغلاف. هذا هو الوقت لان تنزل المعارضة البرلمانية الى الشوارع. جسديا. ان ترص الكتلة البرلمانية صفوفها على الطرقات الرئيسة، والاصطدام بشرطة بن غفير. تعلموا من يئير غولان ورفاقه.  إذا كان السياسيون يريدون أن يلعبوا في ملعب الكبار، فانهم ملزمون بان يقيموا اتصالات دائما مع برلمانيينا وشخصيات عامة من الدول الوسيطة. بما فيها عصبة ترامب، بفرض أنه هو نفسه لا يفهم يمينه عن يساره. هذه مواجهة قاسية مع الافنجيليين، إذ يوجد لهم ممثلون في كل ثقب في واشنطن.  توجد روافع أخرى مثل شركات التكنولوجيا العليا التي ينصت لها ترامب، أي يعجب بتريليوناتهم. من المجدي الاستثمار في علاقات رجال التكنولوجيا العليا في إسرائيل مع اصدقائهم في الجهد التكنولوجي في الولايات المتحدة. إسرائيليون ويهود ليبراليون ممن يجلسون في إدارات الشركات الكبرى هم مجموعة هدف هام، بأمل الا يكونوا قد ملوا إسرائيل. هم أيضا يفترض بهم ان يفهموا انه من الان فصاعدا الاحتجاج هو حرب الاستقلال والتحرير من حكومة الإخفاق، ما يعيدنا الى الشعب. بقدر ما تتقدم المرحلة الثانية من الاتفاق، ستتبدد النشوة التي سادت مع عودة المخطوفين والاسئلة الحقيقية ستحوم في المجال الجماهيري والشخصي في إسرائيل. فهل الانشغال بالمشاكل الحقيقية سيحرك الشعب الى الشوارع؟ في فيلم “عش الدبابير” عندما حاول جاك نكلسون ان يحرض على التمرد ضد الطاقم المعالج صرخ يقول: Which one of you nuts has got any guts? -“لمن منكم أيها المجانين توجد خصي؟”. للمجانين في “عش الدبابير” لم تكن لهم. فماذا عنا؟
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

لماذا الليكود قوي في الاستطلاعات؟ بسبب الوظائف للمقربين المصدر: هآرتس  بقلم : اوري مسغاف  👈الاسرائيليون المنطقيون والعقلانيون الذين يؤمنون بالثواب والجزاء يجدون صعوبة في معرفة لماذا منذ 7 اكتوبر الليكود في وضع مستقر في الاستطلاعات لانتخابات الكنيست. ومؤخرا حتى تعزز وضعه. في نهاية المطاف يدور الحديث عن الحزب الحاكم الذي تسبب لاسرائيل بهزيمة ودمار غير مسبوقين، وممثلوه في الحكومة وفي الكنيست هم مجموعة من الفاشلين والفاسدين. الامر يحتاج الى تفسير القدرية التضحوية على صيغة هذا ما نستحقه.  كسب الرزق: خلال حكم نتنياهو بنيت شبكة هائلة من المكافأة الاقتصادية للمخلصين له. تعيينات ووظائف في جهاز الدولة وفي القطاع العام، مناقصات وصفقات بدون عطاءات ودعم وتسهيلات. مئات آلاف دور المسنين في اسرائيل تستفيد بشكل مباشر من طنجرة اللحم لحكم الليكود. المصلحة العامة ومصلحة الدولة لا تهمهم مثل الحساب في البنك.  الكراهية: الصمغ الاكثر تجميع، كما اعترف نتان ايشل، هو مادة في يد المنتج الموجود لدى نتنياهو، وفي يده هو نفسه، ومشروعه المهم جدا وهو كراهية “اليساريين” رغم ان الليكود لم يطبق في أي يوم وبحق سياسة “يمينية”، كراهية “الاشكناز” رغم ان معظم كبار اعضاء الليكود هم من الاشكناز، كراهية العلمانيين والليبراليين “الذين نسوا ماذا يعني أن تكون يهوديا”. رغم ان معظم كبار قادة الليكود ليسوا من الذين يحافظون على الوصايا، وقيم اليهودية الاصلية بعيدة عنهم. كراهية المحتجين والمتظاهرين (الكابلانيين)، وكراهية العرب ومن لا يكره العرب. لذلك، من الضروري ان يكون في المنظومة التي تعارض سلطة الليكود رجال من اليمين مثل ليبرمان وهندل، واشخاص يعتمرون القبعة مثل بينيت وتروفر، ولا يوجد سبب للقلق من ذلك.  الديمغرافيا: الليكود، وجانبه “قوة يهودية”، يستفيد من المخزون الضخم للمصوتين من الحريديم والحريديم السابقين. القليل منهم ينتقلون الى دعم احزاب الوسط واليسار حتى بعد ترك نمط الحياة الحريدية. فقط هكذا يمكن تفسير حقيقة ان شاس ويهدوت هتوراة تعلقان منذ سنوات عند 8 – 9 مقاعد، التي لا تزيد رغم الولادات المتزايدة.  👈الوقت: الليكود وكل الائتلاف كانوا قد انتهوا بعد 7 اكتوبر. هم عرفوا ان هذا يسجل ضدهم وان وقتهم انتهى. نتنياهو لم يكن قادر على اداء العمل في الـ 72 ساعة الاولى. سموتريتش اعلن بذكاء ان “الجمهور سيعطينا ثلاثة ايام”. في اليوم الرابع غانتس الخاسر وايزنكوت الساذج وساعر الانتهازي، قاموا بتقديم التنفس الصناعي للحكومة عن طريق الفم. هذه هي الجريمة الكبرى في تاريخ السياسة الاسرائيلية. هم كان يمكنهم ربط انضمامهم بتحديد موعد الانتخابات، أو على الاقل ابعاد سموتريتش وبن غفير عن الائتلاف كما طلب لبيد، وتم رفض طلبه. بعد سنتين تاثير الصدمة تآكل. آلة الدعاية والمحو والتحريض عادت للعمل بقوة. المعسكرات تتجمع في نقطة البداية، هكذا هي الطبيعة. 👈المعارضة: احيانا هي موجودة، ويوجد فيها ايضا اشخاص جديرين واصوات قوية. ولكنها منقسمة ومشتتة، وفي الاساس تجد صعوبة في التوحد حول معارضة فكرية جوهرية لحكومة الدمار. ليبرمان يدفع بشكل عام لفرض السيادة وهجوم آخر في ايران. بينيت ينشغل بفشل الدعاية. ايزنكوت يحلق في الفضاء مع حزب موضوع على الرف في الوقت الحالي. غانتس محرج. لبيد يتمسك بالصفة الرسمية ويقول طوال الوقت الاقوال الصحيحة، لكنه يجد صعوبة في تجنيد نضال المعارضة. غولان ينجح في ذلك اكثر، لكنه لا يمكنه اخذ اصوات من الليكود. الحد الادنى المطلوب هو توحيد القوة في الوسط وفي اليمين العقلاني.  وسائل الاعلام: سطحية في معظمها، خائفة وتسعى الى ارضاء الجمهور، شعبوية ومنحازة لاجندة الائتلاف، تخصص وقت اطول على الهواء وعلى الشاشات لاعضائه ورسائله، مدمنة على نتنياهو وتتغذى من عناوين الاخبار والتلفيقات، تخرج الاحزاب العربية من اللعبة من اللحظة التي بدأ فيها تصنيفها بشكل منفصل وليس كجزء من المعارضة.  👈الهجرة: منذ اداء الحكومة لليمين غادرت على الاقل ثلاثة مقاعد من الناخبين الليبراليين الذين يحبون الحياة، والآن هم غائبون

كيف يمكن التوفيق بين هذين الأمرين؟ على ما يبدو، من خلال الوسطاء والقوة الدولية، وكُتب أن الأمر سيستغرق شهوراً لتشكيل تلك القوة، وفي تلك الأثناء، تظل "حماس" تسيطر فعلياً على القطاع. قال كوشنر: "نحن نحاول أن نفهم كيف ننظّم ذلك، مَن سيكون المسؤول؟ نحاول إنشاء آلية والبدء بالمصادقة عليها." وحتى الآن، لا يوجد موعد محدد. هذا الوضع الغامض يشكل خطراً سياسياً على نتنياهو، فبعد الانتهاء من استعادة الجثامين، ستُطرح بقوة مسألة مستقبل غزة وسيطرة "حماس" الفعلية على أراضيها. الكنيست عاد أمس إلى العمل، وهو ما يمنح أداة سياسية لإنهاء عمر الحكومة؛ أوريت ستروك أدركت ذلك فعلاً، لكن سموتريتش قرر الانتظار في الوقت الحالي، لكن ليس وقتاً طويلاً
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

استمرارية الصفقة غير واضحة، وكذلك مستقبل القطاع، وهذا خطر سياسي على نتنياهو المصدر:هآرتس بقلم : حاييم ليفنسون بدلاً من متابعة الجلسة الافتتاحية للكنيست أول أمس، كان يجب أن تبثّ استوديوهات التلفزيون المقابلة التي أُجريت مع المفوضَين الساميَّين للولايات المتحدة في إسرائيل، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، في برنامج "60 دقيقة"؛ صحيح أن جلسة الكنيست أكثر تسليةً، لكنها بلا أي أهمية. فالقرارات التي تحدد مصير مواطني إسرائيل لا تُتخذ هناك، بل في واشنطن. كانت الرسالة من المقابلة واضحة: نحن ندير الحدث عن قُرب، ولن نسمح باندلاع القتال من جديد. وقعت أحداث غزة أمس بعد المقابلة، وكان يمكن فعلاً رؤية التطبيق العملي لِما قيل فيها؛ بتسلئيل سموتريتش، عضو "الكابينيت"، غرّد بكلمة "حرب"، بعد الهجوم الذي أسفر عن مقتل جنديَّين إسرائيليين في رفح؛ لكن ويتكوف أعطى نتنياهو تعليماته بتوجُّه الجيش الإسرائيلي إلى أن تكون الردود محدودة، وأن تستمر المساعدات الإنسانية في المرور، وأن تُفتح المعابر. وكالعادة، روّج نتنياهو ويسرائيل كاتس الرد العسكري الإسرائيلي العدواني بمسحة من الخطابة والبطولة، لكن عند مرحلة التراجع اختفيا، وتركا الساحة لمصدر سياسي، وللناطق باسم الجيش الإسرائيلي. وصل الثنائي إلى إسرائيل أمس للتأكد من أنها لا تنوي الانحراف عن خطها المرسوم، وهما يقفان إلى جانب "حماس" في نقطتَي الخلاف الأساسيتين بشأن وقف إطلاق النار؛ النقطة الأولى، وتيرة إعادة جثامين الرهائن؛ تدّعي إسرائيل أن "حماس" تعلم بمكان الجثث وتماطل عمداً؛ أمّا ويتكوف وكوشنر، فيعتقدان أن "حماس" تفي بالاتفاق، وأن الظروف الميدانية تجعل التنفيذ صعباً؛ أمّا النقطة الثانية، فتتعلق بالهجوم في رفح، حيث تقول إسرائيل إنه انتهاك جسيم لوقف إطلاق النار، لكن ترامب قبِل رواية "حماس" التي تزعم أن المسلحين لم يكونوا على عِلم بالتفاهمات، مثل الجندي الياباني العالق في الأنفاق. كذلك قدمت المقابلة لمحة مباشرة من الرواية الأميركية للأحداث التي سبقت وقف إطلاق النار. يوم الجمعة الماضي، عرض عميت سيغال في صحيفة "يسرائيل اليوم" رواية رون ديرمر للأحداث، وبحسبه، لم يكن ترامب يرغب أصلاً في إطلاق سراح الرهائن، بل جاء ذلك نتيجة ضغط إسرائيلي. ونشأت الفرصة بعد فشل الهجوم على الدوحة والخوف القطري من أن تواصل إسرائيل هجماتها هناك. من تلك النقطة، تابعت الولايات المتحدة تحريك الدول العربية كافة نحو إبعاد "حماس" عن الحكم. ديرمر رجل ذكي، وربما هو الذكي الوحيد في محيط نتنياهو، لكن إذا كان يصدق القصص التي يرويها، فحال الدولة أسوأ بأضعاف. لقد جاء ويتكوف برواية مختلفة تماماً في المقابلة: لم تكن قطر هي التي خافت من عملية اغتيال أُخرى، بل إسرائيل. قال ويتكوف: "شعرنا بشيء من الخيانة"، وأضاف كوشنر: "أعتقد أن ترامب شعر بأن الإسرائيليين يفقدون السيطرة على ما يفعلونه، وحان الوقت لإيقافهم عن القيام بأمور ليست في مصلحتهم الطويلة الأمد." يزعم نتنياهو وديرمر أن خطة السلام هي "خطة ديرمر" التي تبنّاها الأميركيون لكي توافق عليها "حماس"، أمّا الواقع، فمختلف تماماً. ويتكوف وكوشنر يعرضان الخطة على أنها خطتهما، ويؤكدان أن ترامب تحدث مع نتنياهو لإقناعه بقبولها. قال كوشنر: "إن الطريقة التي صممنا بها الخطة هي أن ترامب أعطانا مساحة كافية لئلا ننغمس في التفاصيل التقنية التي حدثت في الماضي، والتي سمحت للناس بقتل الصفقة." وأضاف ويتكوف: "كان من المهم أن تشعر ’حماس’ بأن هناك نحو 20 نقطة استفادت منها." لكن الذروة كانت في لقاء استثنائي في شرم الشيخ، كشفه باراك رافيد، جمع بين الثنائي الأميركي وخليل الحية، أحد قادة "حماس". ترامب وافق مسبقاً على اللقاء لإتمام الصفقة. قبل شهر من ذلك، فقد الحية ابنه في الغارة على الدوحة - وهو أيضاً مقاتل في "حماس". ويتكوف، الذي فقد ابنه بسبب جرعة زائدة من المخدرات، قدم له التعازي، ووعده باسم رئيس الولايات المتحدة، قائلاً: "إن الرئيس يقف خلف الصفقة، ولن نسمح لأي طرف بانتهاكها، وسيتلقى الطرفان معاملة عادلة. الكابوس الأسوأ، بالنسبة إلى ’حماس’، هو أن تنسحب إسرائيل، وتُفرج الحركة عن الرهائن، ثم تعود إسرائيل إلى الحرب. لقد احتاجوا إلى ضمانة من الرئيس بأنه سيُلزم إسرائيل بوعودها ما دامت ’حماس’ تفي بوعودها،" حسبما قال في المقابلة. وهنا يكمن التناقض الذي فشل ويتكوف وكوشنر في تفسيره. في المرحلة الأولى – مرحلة وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن – حصلت "حماس" على مكانة محترمة على الطاولة، بما في ذلك لقاء مبعوثَي الرئيس الشخصيَّين. لقد تم الأخذ بمطالبها وتلقّت وعوداً؛ أمّا في المرحلة الثانية، فمن المفترض أن تُطرد تماماً، وتتخلى عن السيطرة على غزة، وتسلّم سلاحها وتختفي. #يتبع

التغيير على الأرض ليس مضموناً بعد المصدر : يديعوت أحرونوت بقلم : نداف إيال لم يعد هناك من أعذار؛ تم إقالة تساحي هنغبي. من الآن فصاعداً، يبقى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المسؤول الوحيد الرفيع المستوى الذي لم يدفع ثمن دوره في فشل السابع من أكتوبر؛ فرئيس هيئة الأركان، ووزير الدفاع، ورئيس الشاباك، ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية "أمان"، ورئيس قسم الأبحاث في أمان، وقائد المنطقة الجنوبية، وقائد فرقة غزة، جميعهم غادروا مناصبهم وفي الواقع، كل مَن كان متورطاً في أكبر إخفاق في تاريخ الدولة، في أعظم كارثة تحلّ بالشعب اليهودي منذ "المحرقة"، كان عليه أن يتحمل المسؤولية. وتحمُّل المسؤولية يعني شيئاً واحداً: الاستقالة والذهاب إلى البيت. وفي حالة السياسيين، طلب تجديد الثقة من الشعب. مَن يتوقع أن تؤدي هذه اللحظة إلى محاسبة داخل مكتب رئيس الوزراء سيُصاب بخيبة أمل. إن أحاديث "التعافي الوطني" بعيدة كل البعد عن مبادرة تشكيل لجنة تحقيق على يد المسؤول عن هذا الفشل نفسه، لكن الأهم من ذلك، أن عدم استخلاص الدروس من الفشل المنهجي في 7 أكتوبر ما زال يرافقنا في الواقع الذي يتبلور حالياً في قطاع غزة. خذوا قطر مثلاً: أمس، أصدرت وزارة الخارجية القطرية بياناً تضمّن اقتباسات من خطاب الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ألقاه هذا الأسبوع، يتهم فيه إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في غزة، ليس هذا فحسب، بل تجرأت وزارة الخارجية القطرية أيضاً على اتهام إسرائيل بانتهاك وقف إطلاق النار، بعد عملية أدّت إلى مقتل جنديين إسرائيليين، وعلى الرغم من أن جثامين الرهائن ما زالت لدى "حماس"... لكن هذه المشكلة ليست أكبر المشكلات. عندما سألت مسؤولاً كبيراً في المنظومة الأمنية عن القوة الدولية التي يُفترض أن تدخل إلى القطاع، قال إنه يأمل فقط بأن يكون هناك مساجد كافية قائمة حتى يتمكن أفراد تلك القوة من الصلاة فيها. في هذه المرحلة، الدول المرشحة لإرسال قوات ليست دولاً صديقة لإسرائيل، بل هي غير محبوبة إطلاقاً، وسجلّها في "حفظ السلام" سيئ جداً. إن زيارات القادة الأميركيين، نائب الرئيس دي فانس، وفي الأسبوع المقبل، وزير الخارجية روبيو، تهدف إلى ضمان بقاء الهدوء واستمرار وقف إطلاق النار، وهي تُبرز إصرار الإدارة الأميركية على منح السلام فرصة. لا يجوز الاستخفاف بتهديدات الرئيس ترامب الليلة الماضية في منصته الاجتماعية بشأن القضاء على "حماس" في القطاع، لكن يجب أيضاً الإصغاء إلى بقية ما يصدر عن إدارته، وعن الرئيس نفسه، وما يُسمع واضح وصريح: الاتفاق ساري المفعول، وعلينا التحلي بالصبر. إن إقامة غرفة العمليات الأميركية في إسرائيل تمثل خطوة حقيقية تُظهر الجدية في تنظيم شؤون غزة في المدى الطويل؛ الدول العربية تمارس ضغطاً على "حماس" لإجراء "إصلاح سياسي" يمنحها مظهراً "مدنياً أكثر"، ويتضمن التخلي عن أنواع معينة من السلاح، هل هذا تغيير عميق وجوهري؟ لا تراهنوا على ذلك، فهناك قلق شديد في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من نقطتين: وفقاً لخطة ترامب، حتى لو لم تلتزم "حماس" تعهداتها، يجب تنفيذ انسحابات متتالية لمصلحة القوة الدولية الغامضة التكوين. إن مجرد وجود هذه القوة سيُقيّد قدرة الجيش الإسرائيلي على العمل بحُرية داخل القطاع، وكان اختبار الجيش الإسرائيلي من خلال عملياته داخل القطاع، أمّا اختبار المستوى السياسي، فهو في تحقيق اتفاق سياسي، ولا شك في أن خطة النقاط الـ21 لترامب إيجابية، من حيث المصلحة الإسرائيلية، لكن السؤال هو ما الذي سيتحقق فعلياً على الأرض. لقد استعادت "حماس" السيطرة الكاملة على المجتمع الفلسطيني في غزة، وتحرير القطاع من قبضتها، سياسياً أو عسكرياً، هذه المهمة تتطلب قدرات سياسية فائقة ومناورة ذكية للغاية. ويُستحسن أيضاً استخلاص الدروس من إخفاقات إسرائيل السابقة في غزة، لكن هذا ما لا يرغب نتنياهو في القيام به.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

عندها بدأت بالتحدث معه لانقاذ نفسي. هل انت يهودية؟ سألني ربما عشرين مرة. انا لن امس بك، انت يهودية، قال لي”. بعد ذلك، قالت ع.، المستوطن منع اصدقاءه من المس بها الى ان جاءت قوة للجيش الاسرائيلي، قام زملاؤها باستدعائها، وانقذتها. في رد الجيش على هذه الحادثة التي تطورت الى رشق الحجارة المتبادل، لم يتم قول أي شيء بان الحادثة بدأت بمهاجمة المستوطنين لقاطفي الزيتون. في الرد جاء ان “قوات الجيش التي وصلت الى المكان عملت على تفريق الاحتكاك. وقد استخدمت وسائل تفريق المظاهرات واطلقت النار في الهواء لابعادهم، وتم اطلاق النار نحو محرض فلسطيني وتم تشخيص اصابة. وتم الاعلان عن المنطقة كمنطقة عسكرية مغلقة لتفريق الاحتكاك. استمرار معالجة الحادثة نقلت الى شرطة اسرائيل. نحن نعرف عن الادعاء بانه اثناء الاحتكاك اصيب عدد من المواطنين الاسرائيليين والفلسطينيين باصابات مختلفة”. المفهوم السائد في الجيش الاسرائيلي، “احتكاك”، يدل على تناسب بين الطرفين. ولكن حسب تعليمات الجيش فان اصحاب الحقول يعتبرون اصحاب حق في الوصول، في حين ان من يحاولون منعهم من التواجد في اراضيهم يعتبر هو المعتدي. هكذا كان الامر ايضا في دير عمار في الاسبوع الماضي. في حينه جاء نشطاء “صوت الهي لحقوق الانسان” واعضاء جمعية “نقف معا” لمساعدة المزارعين الفلسطينيين في قطف الزيتون. بأثر رجعي قال الجيش في رده بانه عمل على “تفريق الاحتكاك” وانه “تم الاعلان عن منطقة عسكرية مغلقة”. ولكن الصور تظهر كيف ان المستوطنين يرشقون قاطفي الزيتون بالحجارة في محاولة لجعلهم يهربون. قوات الامن التي كانت في المنطقة وثقت وهي تتحرك بتكاسل نحو المهاجمين في الوقت الذي واصل فيه هؤلاء رشق الحجارة. هذا رغم التعليمات المكتوبة التي تنص على ان “الجندي غير مخول بالوقوف مكتوف الايدي”، وان عليه حماية قاطفي الزيتون ويحتجز المهاجمين الى حين قدوم الشرطة”. النشطاء قالوا ان قوات الشرطة ايضا التي تواجدت هناك لم تعمل ضد المعتدين. في توثيقات اخرى تتم مشاهدة المستوطنين الذين رشقوا الحجارة وهم يتجولون بجانب الجنود الذين يحيطون بقاطفي الزيتون. واحدهم قال وهو بجانب الجنود بأن النشطاء يساعدون “العدو”. اضافة الى ذلك يظهر في الصورة جندي وهو يطرد فلسطيني مسن في الوقت الذي فيه يوجد مستوطن ملثم مع القوة التي تفصل بين قاطفي الزيتون والاشجار. في رد الجيش كتب: “في الحالات التي كان فيها ازعاج لموسم قطف الزيتون، اعطيت تعليمات لقوات الجيش باتخاذ الخطوات المطلوبة من اجل السماح باستمرار القطف بدون ازعاج. الجيش الاسرائيلي يتعاون مع شرطة اسرائيل من اجل تطبيق القانون، بدءا بالاسرائيليين الذين يشاركون في مثل هذه الاحداث. الجيش الاسرائيلي يدين بشدة العنف من كل نوع، الذي يحرف انتباه القادة والجنود عن الانشغال بمهمتهم – الحماية ومكافحة الارهاب”.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

مستوطنون يهاجمون فلسطينيين في قطف الزيتون والجيش يقف جانبا المصدر: هآرتس بقلم :متان غولان 👈شخص ملثم، رياضي البنية، كان يركض بين اشجار الزيتون في ترمس عيا وهو في حالة هياج مثل المجنون. الاهداب تتدلى من سترته وهو يمسك بعصا كبيرة. كان يركض نحو امرأة وقام بضربها بالعصا. هي انهارت وسقطت على الارض. مجموعة كبيرة من المستوطنين الملثمين كانت تركض على سفح التلة. احد الفلسطينيين الذي كان يسافر في سيارته وصادف وجوده هناك، نزل منها وهرب للنجاة بنفسه. السيارة اشتعلت وتصاعد منها الدخان الاسود. هذا فقط جزء من التوثيقات القاسية التي وصلت أول أمس من قرية ترمس عيا القريبة من رام الله في هذه السنة أمل سكان القرية أن يستطيعوا قطف الزيتون بأمان، كما فعلوا لاجيال. ولكن كل ذلك كان في السابق. ايضا في هذه المرة خاب املهم وادركوا ان واقع السنوات الاخيرة مرة اخرى يكرر نفسه. على الاقل 41 عملية اعتداء على الفلسطينيين على يد المستوطنين تم توثيقها حتى الآن في الضفة الغربية منذ بداية موسم قطف الزيتون الذي بدأ في بداية الشهر الحالي. في جمعية “يوجد حكم”، التي تجمع الشهادات، قالوا ان الامر يتعلق بقائمة جزئية. الاعتداءات تجري في مرات كثيرة امام انظار جنود الجيش الاسرائيلي الذين يتجاهلون ما يحدث. الوقوف مكتوفي الايدي من قبل الجنود يعارض التعليمات المكتوبة والموقع عليها من قبل رئيس الادارة المدنية العميد هشام ابراهيم، التي نشرت في بداية شهر ايلول. حسب هذه التعليمات فان قوات الجيش يجب عليها “السماح بالوصول الى صاحب قطعة الارض، وضمن ذلك الشخص الذي يصل من قبله (اسرائيلي أو فلسطيني)، للدفاع عنهم من الاعتداءات والعمل ضد الجهات الاجرامية التي تريد منع ذلك”. وكتب ايضا انه يجب السماح لاصحاب الاراضي بالوصول الى اراضيهم طالما انه لم يتم التوقيع على أمر منطقة عسكرية مغلقة، وأنه في حالة حدوث احتكاك والخوف من حدوث عنف او اضرار بالامن، يجب العمل على منع دخول الجهة الغازية – المعتدية وليس صاحب الارض”. ايضا ابراهيم كتب انه “عندما يكون جندي من الجيش الاسرائيلي شاهد على ارتكاب جريمة من قبل اسرائيلي فان عليه القيام بنشاطات فورية لمعالجة منفذ الجريمة ومنعها، بما في ذلك اعتقال المشتبه فيه ونقله الى شرطة اسرائيل… الجندي غير مخول بالوقوف مكتوف الايدي في هذه الحالة، ويجب عليه التدخل لمنع الجريمة وضمان معالجة المجرم”. اضافة الى هذه التعليمات فانه في شهر تموز الماضي منع الجيش الاسرائيلي وضع قناع في الاماكن العامة في الضفة الغربية. ورغم ذلك فانه في عدة مرات في الفترة الاخيرة تم توثيق ملثمين اسرائيليين وهم يهاجمون الفلسطينيين، في الوقت الذي كان فيه الى جانبهم مستوطنون مكشوفي الوجوه. الجنود الذين كانوا هناك لم يتدخلوا في الامر. في 10 تشرين الاول مثلا، جاء قاطفو زيتون فلسطينيين الى الحقول التي توجد بين بيتا واوصرين في منطقة نابلس، بمرافقة نشطاء آخرين. ماهر، وهو صاحب اراضي من بيتا، قال للصحيفة: “المستوطنون جاءوا وبدأوا في سرقة السلالم والفرش الذي نضعه على الارض لجمع الزيتون. قلت للجندي عن ذلك، لكنه لم يفعل أي شيء. في هذا الوقت احرق المستوطنون سيارة”. وحسب قوله فانه ما لا يقل عن 15 مستوطن، بعضهم ملثمين، قاموا بمطاردته وهو وآخرين ورشقوهم بالحجارة. بعد ذلك قال ماهر بان الجنود اطلقوا قنابل الغاز المسيل للدموع على الفلسطينيين. “الجيش ببساطة يقوم بحماية المستوطنين، ولم يفعل أي شيء لهم”، قال ماهر واضاف. “في نفس اليوم اعلن الجيش حظر التجول ولم يستطع أي احد الاقتراب من حقله. الزيتون مهم للاعالة، وضعنا سيء جدا”. ايضا ناشطة حقوق الانسان ع. كانت في المكان. وحسب قولها فان قوات الجيش الاسرائيلي حددت المناطق التي سمح بقطف الزيتون فيها. المزارعون امتثلوا للتعليمات. ولكن المستوطنين الذين نزلوا الى الحقول بدأوا في الاحتكاك معهم ورشقوهم بالحجارة. من توثيقات في هذه المرحلة ظهر جنود الجيش الاسرائيلي وحرس الحدود وهم يحاولون الفصل بين القاطفين وبين مجموعة كبيرة من المستوطنين. في توثيق آخر شوهد كيف ان المستوطنين يقفون براحة وراء الجنود، وهم يطلقون قنابل الغاز المسيل للدموع على قاطفي الزيتون. في هذه المرحلة، قالت ع.، طلب الجنود من قاطفي الزيتون المغادرة. هم قالوا لهم: “انتم ترون انه قد بدأت فوضى. ولم يعد بالامكان مواصلة القطف. نحن قلنا: لسنا نحن من نعمل الفوضى. وخلال ذلك شاهدنا المستوطنين وهم يقومون باحراق سيارة”. حسب اقوالها القوات سارعت الى نقطة الحريق، ولكن ايضا في حينه لم يعتقلوا المستوطنين. “فجأة وصل 30 مستوطن ملثم وهم يحملون الحجارة، قالت ع.، هربنا ركضا وبقيت لوحدي. فجأة وصل مستوطن ملثم وهو يحمل حجر، انا هربت في سفح الجبل المنحدر وتدحرجت الى اسفل وكسرت اضلاعي ومرفقي واصيب معصمي. المستوطن اقترب مني واراد رشقي بالحجر، ولم يكن امامي مكان لاهرب اليه. وقد عرفت انه بعد لحظة يمكن ان اموت. #يتبع

كيف يمكن التوفيق بين هذين الأمرين؟ على ما يبدو، من خلال الوسطاء والقوة الدولية، وكُتب أن الأمر سيستغرق شهوراً لتشكيل تلك القوة، وفي تلك الأثناء، تظل "حماس" تسيطر فعلياً على القطاع. قال كوشنر: "نحن نحاول أن نفهم كيف ننظّم ذلك، مَن سيكون المسؤول؟ نحاول إنشاء آلية والبدء بالمصادقة عليها." وحتى الآن، لا يوجد موعد محدد. هذا الوضع الغامض يشكل خطراً سياسياً على نتنياهو، فبعد الانتهاء من استعادة الجثامين، ستُطرح بقوة مسألة مستقبل غزة وسيطرة "حماس" الفعلية على أراضيها. الكنيست عاد أمس إلى العمل، وهو ما يمنح أداة سياسية لإنهاء عمر الحكومة؛ أوريت ستروك أدركت ذلك فعلاً، لكن سموتريتش قرر الانتظار في الوقت الحالي، لكن ليس وقتاً طويلاً

استمرارية الصفقة غير واضحة، وكذلك مستقبل القطاع، وهذا خطر سياسي على نتنياهو **المصدر:هآرتس* بقلم : حاييم ليفنسون بدلاً من متابعة الجلسة الافتتاحية للكنيست أول أمس، كان يجب أن تبثّ استوديوهات التلفزيون المقابلة التي أُجريت مع المفوضَين الساميَّين للولايات المتحدة في إسرائيل، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، في برنامج "60 دقيقة"؛ صحيح أن جلسة الكنيست أكثر تسليةً، لكنها بلا أي أهمية. فالقرارات التي تحدد مصير مواطني إسرائيل لا تُتخذ هناك، بل في واشنطن. كانت الرسالة من المقابلة واضحة: نحن ندير الحدث عن قُرب، ولن نسمح باندلاع القتال من جديد. وقعت أحداث غزة أمس بعد المقابلة، وكان يمكن فعلاً رؤية التطبيق العملي لِما قيل فيها؛ بتسلئيل سموتريتش، عضو "الكابينيت"، غرّد بكلمة "حرب"، بعد الهجوم الذي أسفر عن مقتل جنديَّين إسرائيليين في رفح؛ لكن ويتكوف أعطى نتنياهو تعليماته بتوجُّه الجيش الإسرائيلي إلى أن تكون الردود محدودة، وأن تستمر المساعدات الإنسانية في المرور، وأن تُفتح المعابر. وكالعادة، روّج نتنياهو ويسرائيل كاتس الرد العسكري الإسرائيلي العدواني بمسحة من الخطابة والبطولة، لكن عند مرحلة التراجع اختفيا، وتركا الساحة لمصدر سياسي، وللناطق باسم الجيش الإسرائيلي. وصل الثنائي إلى إسرائيل أمس للتأكد من أنها لا تنوي الانحراف عن خطها المرسوم، وهما يقفان إلى جانب "حماس" في نقطتَي الخلاف الأساسيتين بشأن وقف إطلاق النار؛ النقطة الأولى، وتيرة إعادة جثامين الرهائن؛ تدّعي إسرائيل أن "حماس" تعلم بمكان الجثث وتماطل عمداً؛ أمّا ويتكوف وكوشنر، فيعتقدان أن "حماس" تفي بالاتفاق، وأن الظروف الميدانية تجعل التنفيذ صعباً؛ أمّا النقطة الثانية، فتتعلق بالهجوم في رفح، حيث تقول إسرائيل إنه انتهاك جسيم لوقف إطلاق النار، لكن ترامب قبِل رواية "حماس" التي تزعم أن المسلحين لم يكونوا على عِلم بالتفاهمات، مثل الجندي الياباني العالق في الأنفاق. كذلك قدمت المقابلة لمحة مباشرة من الرواية الأميركية للأحداث التي سبقت وقف إطلاق النار. يوم الجمعة الماضي، عرض عميت سيغال في صحيفة "يسرائيل اليوم" رواية رون ديرمر للأحداث، وبحسبه، لم يكن ترامب يرغب أصلاً في إطلاق سراح الرهائن، بل جاء ذلك نتيجة ضغط إسرائيلي. ونشأت الفرصة بعد فشل الهجوم على الدوحة والخوف القطري من أن تواصل إسرائيل هجماتها هناك. من تلك النقطة، تابعت الولايات المتحدة تحريك الدول العربية كافة نحو إبعاد "حماس" عن الحكم. ديرمر رجل ذكي، وربما هو الذكي الوحيد في محيط نتنياهو، لكن إذا كان يصدق القصص التي يرويها، فحال الدولة أسوأ بأضعاف. لقد جاء ويتكوف برواية مختلفة تماماً في المقابلة: لم تكن قطر هي التي خافت من عملية اغتيال أُخرى، بل إسرائيل. قال ويتكوف: "شعرنا بشيء من الخيانة"، وأضاف كوشنر: "أعتقد أن ترامب شعر بأن الإسرائيليين يفقدون السيطرة على ما يفعلونه، وحان الوقت لإيقافهم عن القيام بأمور ليست في مصلحتهم الطويلة الأمد." يزعم نتنياهو وديرمر أن خطة السلام هي "خطة ديرمر" التي تبنّاها الأميركيون لكي توافق عليها "حماس"، أمّا الواقع، فمختلف تماماً. ويتكوف وكوشنر يعرضان الخطة على أنها خطتهما، ويؤكدان أن ترامب تحدث مع نتنياهو لإقناعه بقبولها. قال كوشنر: "إن الطريقة التي صممنا بها الخطة هي أن ترامب أعطانا مساحة كافية لئلا ننغمس في التفاصيل التقنية التي حدثت في الماضي، والتي سمحت للناس بقتل الصفقة." وأضاف ويتكوف: "كان من المهم أن تشعر ’حماس’ بأن هناك نحو 20 نقطة استفادت منها." لكن الذروة كانت في لقاء استثنائي في شرم الشيخ، كشفه باراك رافيد، جمع بين الثنائي الأميركي وخليل الحية، أحد قادة "حماس". ترامب وافق مسبقاً على اللقاء لإتمام الصفقة. قبل شهر من ذلك، فقد الحية ابنه في الغارة على الدوحة - وهو أيضاً مقاتل في "حماس". ويتكوف، الذي فقد ابنه بسبب جرعة زائدة من المخدرات، قدم له التعازي، ووعده باسم رئيس الولايات المتحدة، قائلاً: "إن الرئيس يقف خلف الصفقة، ولن نسمح لأي طرف بانتهاكها، وسيتلقى الطرفان معاملة عادلة. الكابوس الأسوأ، بالنسبة إلى ’حماس’، هو أن تنسحب إسرائيل، وتُفرج الحركة عن الرهائن، ثم تعود إسرائيل إلى الحرب. لقد احتاجوا إلى ضمانة من الرئيس بأنه سيُلزم إسرائيل بوعودها ما دامت ’حماس’ تفي بوعودها،" حسبما قال في المقابلة. وهنا يكمن التناقض الذي فشل ويتكوف وكوشنر في تفسيره. في المرحلة الأولى – مرحلة وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن – حصلت "حماس" على مكانة محترمة على الطاولة، بما في ذلك لقاء مبعوثَي الرئيس الشخصيَّين. لقد تم الأخذ بمطالبها وتلقّت وعوداً؛ أمّا في المرحلة الثانية، فمن المفترض أن تُطرد تماماً، وتتخلى عن السيطرة على غزة، وتسلّم سلاحها وتختفي.

العلاقات مع الولايات المتحدة تمر بتغيير عميق المصدر:إسرائيل اليوم بقلم : د. ابراهام بن تسفي 👈8 اكتوبر 1973 فشل الهجوم الإسرائيلي المضاد في سيناء فشلا تاما فامام الجيشين المصري والسوري المندفعين الى الامام في حرب يوم الغفران احتاجت إسرائيل حاجة ماسة لما سمي “القطار الجوي” من الذخيرة الامريكية. منحت هذه اللحظة وزير الخارجية هنري كيسنجر رافعة ضغط تاريخية في معانيها. فقد أتاح التوريد لإسرائيل بان تقلب الجرة رأسا على عقب، ووصول قواتها حتى مسافة 101 كيلو متر عن القاهرة فيما هي في الجانب الاخر من القناة وعلى شفا محاصرة الجيش المصري الثالث الذي علق في الضفة الشرقية من قناة السويس. لكن عندها جاء وقت دفع الثمن لقاء حبل النجاة الأمريكي: فقد اجبر كيسنجر إسرائيل على رفع الطوق عن الجيش المحاصر. فتطلعه لمنع النصر المطلق عن إسرائيل وفي نفس الوقت الاثبات لمصر بان فقط الولايات المتحدة قادرة على ان تمارس ضغطا فاعلا على إسرائيل، كان اكثر قطعا من إرادة إسرائيل لشطب صدمة 6 أكتوبر. لقد استخدم وزير الخارجية الأمريكي كل روافع الضغط التي كانت تحت تصرفه، بما في ذلك التهديد بارسال قوات الاسطول السادس الى المنطقة للتدخل ولرفع الطوق. استسلمت إسرائيل للضغط واضطرت لان تفتح مسار انسحاب للجيش المحاصر. وهكذا تبلور نمط جديد في علاقات الولايات المتحدة مع حليفها الإسرائيلي. 👈عندما قالت إسرائيل لا لم يكن هذا دوما هكذا. فمنذ قيام إسرائيل كدولة مستقلة، وعلى خلفية دائرة العداء والمقاطعة التي فرضت من جيرانها في اعقاب هزيمتهم في حرب الاستقلال سعت إسرائيل برئاسة دافيد بن غوريون الى شبكة امان متينة تمنح الدولة الشابة دعما عسكريا وسياسيا وقدرة على ردع اعدائها بقواها الذاتية. لقد رأى بن غوريون في الولايات المتحدة شريكا مثالثا لكنه كان مصمما على الا تلزم هذه الشراكة إسرائيل في التنازل عن سيادتها. وقوله الشهير “اعطونا الأدوات ونحن نقوم بالمهمة” عبر عن هذا التصميم. في 1955، عندما بادرت الولايات المتحدة وبريطانيا لـ “خطة الفا” – بتر النقب من خلال ممر بري بين مصر والأردن – هدد مساعد وزير الخارجية الأمريكي هنري بايرد رئيس الوزراء موشيه شاريت بارسال قوات أمريكية لفرض الخطة. وكان جواب شاريت: في مثل هذه الحالة سيصطدم الجنود الامريكيون بجيش إسرائيلي مصمم على القتال. في 1967 رفضت إسرائيل طلب الرئيس الفرنسي شارل ديغول الامتناع عن هجوم مسبق. خط مباشر يربط بين 6 أكتوبر 1973 و 7 أكتوبر بعد 50 سنة بالضبط. 7أكتوبر التي قامت بها حماس والضربة العسكرية في ذاك اليوم تركا إسرائيل مرضوضة، مذهولة ومتألمة. شروط البدء، التي تطلبت دعما أمريكيا معززا بالفعل وبالقول، أعطت الأمريكيين روافع ضغط ذات مغزى وأدت بموظفين رسميين من واشنطن لان يجلسوا في جلسات الكابنت الإسرائيلي. 👈التعلق المتزايد جو بايدن تغير وهكذا أيضا النهج تجاه إسرائيل في البيت الأبيض والذي بات اكثر راحة بكثير لحكومة إسرائيل. لكن مزيجا من العزلة السياسية والتعلق المطلق بالدعم الأمريكي تحولا بالتدريج الى رافعة شديدة القوة في يدي ترامب. لقد كان الهجوم في الدوحة خط الفصل. فالخطوة الإسرائيلية مس بشكل مباشر بالمصلحة الامريكية التي ترى في قطر شريكا استراتيجيا، اقتصادية وتجاريا في كل المنطقة. إسرائيل لم تتشاور مسبقا مع الإدارة واكتفت بتبليغ في اللحظة الأخيرة. ولم يتأخر الرد الأمريكي. البيت الأبيض صمم خريطة طريقه لانهاء القتال وللتسوية في غزة دون أن تكون إسرائيل شريكا بشكل كامل في المباحثات. واضطرت إسرائيل لان تقبل ليس فقط الاملاءات الامريكية بل اضطرت أيضا لان تعاني من إهانة علنية: فقد فرض على نتنياهو اعتذار هاتفي لرئيس وزراء قطر، في صيغة امليت عليه في البيت الأبيض. هكذا فرض الرئيس على إسرائيل وقف النار رغم تحفظات نتنياهو على جواب حماس، وهكذا أيضا اجبرها على وقف النار بعد أن ردت بالقصف على خروقات الاتفاق. واذا لم يكن هذا بكافٍ، فقد رابط 200 من رجال الجيش الأمريكي في إسرائيل كي يراقبوا تنفيذ الاتفاق. تطلع ترامب للدفع قدما بالمرحلة الثانية من خطته كان اقوى من تطلع نتنياهو لمحاسبة حماس.  👈بُعد تسيد وهكذا سحق تماما مبدأ الاستناد الحصري الى القوة الإسرائيلية لحالات الازمة. تبخر مبدأ السيادة غير القابل للتجزئة وتبددت القدرة على اتخاذ مواقف في مواضيع أمن حرجة أيضا. على هذه الخلفية، فان تمنح جائزة إسرائيل لترامب ترمز الى التغيير العميق: فقد اضيف الى الصداقة بُعد التسيد. ومثلما رفع كيسنجر مستوى علاقاته مع السادات من خلال الضغط على إسرائيل هكذا ترامب أيضا ليس مستعدا لان يخاطر بعلاقاته مع قطر. في الحالتين يفرض الثمن على إسرائيل. هل إسرائيل، اذا ما بقيت معزولة ستجد نفسها ككيان حكم ذاتي برعاية سيد سخي – لكنه ذو مصالح مختلفة. الأيام ستقول.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

في غزة وفي الضفة لم ينته أي شيء المصدر:هآرتس بقلم : جاكي خوري 👈الآن حيث ان الحرب انتهت – في الواقع في غزة ما زالت هناك احداث واشخاص يقتلون، وبنيامين نتنياهو واترابه في الحكومة ربما كانوا يريدون مواصلة الحرب، ولكن السيد في البيت الابيض يمنعهم – اخذ يتضح حجم الكارثة في القطاع أحداث 7 اكتوبر نقشت في الجينات الوطنية، وذكراها ستبقى لاجيال، بالتاكيد بالنسبة لعائلات القتلى والمصابين والمخطوفين، الذين جربوا الصدمة بكامل القوة. ولكن الان حيث عاد المخطوفون، هل يهم أي احد هنا ماذا يحدث لغزة وابنائها، أو ان معظم الاسرائيليين ما زالوا يصدقون بانه لا يوجد ابرياء؟ هل الاسرائيليون الذين احتجوا في الميدان سيواصلون الدعوة لاعادة بناء غزة؟ ليس اعادة اعمارها، لانه لا يوجد ما يمكن اعادة اعماره، كل شيء مدمر، يجب البدء من الصفر، أو انهم سيفضلون الصمت وتجاهل ذلك، وهز الكتف والقول “ليحترقوا وليحاربوا بعضهم”. في نهاية المطاف من الاسهل التفكير بان الامر هكذا هو هناك وانه لا يوجد من نتحدث معه وانه لا يوجد ما ننقذه. نحن هنا يمكننا تنفس الصعداء؟ هل هذا هو كل ما تطمح اليه اسرائيل – الفوضى الخالدة في القطاع، ولا يقل عن ذلك في الضفة، التي تجتث كل امل في ترسيخ نظام فلسطيني مستقر يحظى بثقة الجمهور؟ هل اسرائيل ستظهر السخاء فقط من اجل تحقيق الهدف: الحفاظ على القطاع في حالة تمزق والضفة مقسمة والأمل مدفون؟. الاطفال الذين اجتازوا الحرب في غزة سيكبرون في هذا الواقع – جيل متعب من الصدمة، ولم يبق له أي شيء عدا عن الكراهية وعدم الثقة بحياة طبيعية. المحظوظ ربما يمكنه ان يجد له مكان في دولة اخرى. الى ذلك اسرائيل ستكون مصغية، حيث انها اقامت ادارة تساعد الغزيين على “الهجرة طواعية”. ويجب تذكر أن هذه الطموحات تجد التعبير ليس فقط في غزة بل في الضفة ايضا. الحكومة تعمل على كل الجبهات. ايضا هناك يواصلون خنق الفلسطينيين واهانتهم واعتقالهم في الحواجز، وممارسة عدد كبير من اساليب السيطرة اليومية، دعم الاعتداءات والازعاج التي يقوم بها المستوطنون، موسم قطف الزيتون سيتحول الى ساحة صراع ثابت في كل شهر. تقليص، قمع وسحق، هذا هو جدول الاعمال تحت حكم عسكري متوحش وسلطة فلسطينية. حيث ان من يترأسها سيحتفل بعد اقل من شهر بعيد ميلاده التسعين. المخطوفون عادوا. بالنسبة لمعظم الاسرائيليين كل شيء انتهى. يمكن التنفس، يمكن النسيان. ترامب اعلن عن السلام. من يهمه اذا كانت هذه الاقوال جوفاء. بشكل عام لماذا الانشغال اكثر من اللازم بـ “اليوم التالي”؟. نحن اصبحنا موجودون ذلك. كل شيء على ما يرام الآن باستثناء ما هو ليس على ما يرام. لانه تحت هذا الهدوء الارض تهتز. ومن يعتقد انه يمكن انهاء الحرب فقط على جانب واحد من الجدار سيكتشف ان اللامبالاة ستعود اليه مثل السهم المرتد والارض ستشتعل هنا ايضا.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

هكذا يتلاشى الحدّ الفاصل في العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة المصدر : يديعوت أحرونوت بقلم : الباحث في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي العقيد إحتياط إلداد شافيط 👈انطبعت زيارة دونالد ترامب إلى إسرائيل وظهوره الدرامي في الجلسة العامة للكنيست في الذاكرة كحدث استثنائي، ليس فقط بسبب أسلوب ترامب المبالَغ في فخامته، بل أيضاً، أساساً، بسبب الشعور بعدم الارتياح الذي رافقهما يبدو أن إسرائيل، التي حرصت لأعوام على إظهار استقلالها السياسي والأمني، تُصوَّر اليوم أكثر فأكثر كدولةٍ خاضعةٍ للوصاية الأميركية. كما أن محاولات الإدارة الأميركية صوغ موقف إسرائيل في المفاوضات بشأن غزة، والطريقة التي ترسم بها لها مسار قول "نعم"، تعكسان النمط ذاته من التبعية اللطيفة، لكن المستمرة. ­­وقد أوجدت الاحتفالات، والتصريحات، والتصفيق الحار في الكنيست مظهراً من مظاهر الاحترام والتقدير، غير أن ما كان وراءها كشف عن واقعٍ آخر يتمثل في الانضباط السياسي تجاه واشنطن. وقد عبّر صهر ترامب، جاريد كوشنر، عن ذلك بصراحة عندما قال إن الرئيس يشعر بأن "سلوك إسرائيل خرج عن السيطرة، وحان الوقت لمنعها من التصرّف بما يتعارض مع مصالحها." صحيح أن هذا لا يشكّل أمراً جديداً مطلقاً، فالعلاقات الخاصة بين إسرائيل والولايات المتحدة تُعَدّ منذ عقود ركناً أساسياً في السياسة الخارجية الإسرائيلية؛ فالدعم الأمني، والمساندة الدبلوماسية، والرعاية الأميركية في الساحة الدولية، جميعها عناصر حيوية في أمن إسرائيل وصلابتها. غير أن التفاعلات المتبادلة في الأشهر الأخيرة تُشير إلى أمرٍ مختلف؛ ليس إلى شراكةٍ استراتيجية فحسب، بل أيضاً إلى هرميةٍ أيضاً. إنّ حرصَ الحكومة الإسرائيلية على الاصطفاف شبه التامّ مع مطالب ترامب عزّز الإحساس بأنّ الحديث يدور عن علاقة تبعيةٍ أعمق مما أُقِرَّ به في السابق، فعندما يلقي رئيس أجنبي خطاباً في الكنيست، ويعرض قائمةَ توقعات أشبه بـ "شروط العضوية"، وتكون الاستجابة المحلّية انحناءةَ رأسٍ وشكرٍ بدلاً من حوارٍ سياديٍّ ناقدٍ كما كان الحال مع إداراتٍ سابقة، يتشكّل نمط يمكن أن يقوض استقلال إسرائيل السياسي. وتتجلّى هذه الدينامية أيضاً في هذه الأيام؛ فواشنطن لا تملي على إسرائيل بصراحة كيف تتصرّف، لكنها رسمت لها طريق "قَوْلِ نعم" عبر ضغوطٍ غير مباشرة، وإشاراتٍ دبلوماسية، وأذرعٍ إقليمية. إنّ الإصرار الأميركي، منذ محاولة الاغتيال الفاشلة في قطر المتصلة بالمفاوضات بشأن إعادة الأسرى، ليس مجرّد مسألةٍ تقنية تتعلق بقناة اتصال، بل أيضاً هو جزء من منظومةٍ أوسع تهدف إلى دفع إسرائيل إلى تبنّي مخطط التسوية في غزّة. ويُقدَّم الدعم الأمني الأميركي اليوم بصفته مشروطاً بـ "الاستعداد للتعاون"، وبهذا تحافظ على منظومة تبعيةٍ هادئة: ليست إكراهاً ظاهراً، إنما تربية مستمرة على قول "نعم" وفق إملاءٍ خارجي. وتجد إسرائيل نفسها أكثر ارتباطاً من أيّ وقتٍ مضى بالمصالح الأميركية، وأحياناً حتى بما يتعارض مع تقديراتها الأمنية أو السياسية. وإن الحماسة التي رافقت خطاب ترامب، والتصفيق، والاحتفال الإعلامي بـ "التكريم الكبير لإسرائيل"، كلها تخفي إحساساً أعمق بالحرج، وكأننا لم نعد بعد اليوم أسياد مصيرنا. وفي الواقع العالمي للقرن الواحد والعشرين، ربما تبدو التحالفات والتبعيات أمراً لا مفرّ منه، وأنّ الإصرار الأميركي أحياناً ضروري من أجل "إنقاذ أنفسنا"، غير أنّه ما دامت إسرائيل ترى نفسها دولةً ذات سيادة، فعليها أن تعيد البحث في وضع الحدّ الفاصل بين تحالفٍ شجاعٍ وطاعةٍ عمياء، فالعلاقات الوثيقة مع الولايات المتحدة تُعَدّ أصلاً استراتيجياً لا بديل له، لكنّ هذا بالذات يستدعي رقابةً دائمة على التوازن بين إظهار الامتنان والتنازل عن استقلالية القرار. كانت زيارة ترامب تذكيراً بأنّ هذا الخطّ يزداد شبابية يوماً بعد يوم، وإذا لم تُعِد إسرائيل رسمه من جديد، فربما تجد نفسها أمام سابقةٍ إشكالية: فيمكن أن ترى إدارات أميركية مستقبلية، بغض النظر عن معسكرها السياسي، في التبعية الإسرائيلية الراهنة نموذجاً مريحاً لإدارة العلاقات.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

وقد حدد إعلان نيويورك، الذي حظي بدعم الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن القوة من المفترَض أن تصل إلى القطاع بدعوة من السلطة الفلسطينية، وأن تحصل على تفويض من مجلس الأمن، لكن خطة ترامب وضعت لها شرطاً واحداً فقط؛ أن "تنتشر فوراً في غزة"، لكن القوة عملياً ليست هناك بعد، ولا يوجد في الوقت الحالي وضوح بشأن تفويضها ولا تركيبتها، وفي هذه الأثناء، تواصل "حماس" تعزيز قبضتها على الأرض. قال مصدر عربي لصحيفة "هآرتس" إن فرنسا وبريطانيا، بِدَعْمٍ من دول عربية، تدفعان نحو أن تحصل القوة الدولية على تفويض من مجلس الأمن، وقال مصدر أجنبي آخر إن الولايات المتحدة أيضاً تؤيد الفكرة، وهي تعرف أن كثيراً من الدول العربية والإسلامية ستكون مستعدة لإرسال قوات إلى القطاع فقط بموجب قرار كهذا. وبحسب المصدر، فإن الولايات المتحدة تريد الاحتفاظ بموقع القيادة في العملية، ولذلك يمكن أن تقدّم فعلاً مشروع القرار إلى مجلس الأمن مع فرنسا الأسبوع القادم. وبحسب ما نُشر في صحيفة "الغارديان"، فمن المفترَض أن تقود مصر قوة الاستقرار، وهي تدرّب مع الأردن آلاف رجال الشرطة الفلسطينيين، وقد تحدثت مصادر إلى "هآرتس" موضحةً أن النقاشات بشأن تركيب القوة وطبيعتها في أوجها وأن الوضع متغير، لكن يبدو أنه يتم تخصيص دور مركزي لمصر، سواء لقربها الجغرافي أو لقدراتها العسكرية. كما من المتوقَع أن ترسل أذربيجان وإندونيسيا أيضاً جنوداً إلى غزة. وقبل عدة أيام، ذكر مسؤولون أميركيون أيضاً قطر، لكن ليس تركيا، على الرغم من أن اسمها ذُكر من قبل على ألسنتهم. وليس من المستبعَد أن هناك صراعاً يدور الآن بشأن مشاركة تركيا في القوة، وستتّضح نتائجه في الأيام أو الأسابيع القادمة. كيف ينسجم كل هذا مع الرغبة أو الاستعداد في البيت الأبيض لبدء إعادة إعمار غزة تحديداً من المناطق الواقعة تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي، كرفح، التي ذكرها مسؤولون أميركيون مؤخراً كمكان يمكن "بناء حياة مدنية لطيفة فيه"؟ هذا أمر غير واضح. هل هذا النموذج قابل للتطبيق أصلاً، نظراً إلى أن منطقة رفح الآن خالية من "حماس" ومن الفلسطينيين أيضاً؟ وكيف ينسجم ذلك مع النية إلى أن ينقل الجيش الإسرائيلي المناطق الآمنة إلى أيدي قوة الاستقرار الدولية، كما هو مكتوب في خطة ترامب؟ يبدو أن هذه الأسئلة ستُحل في البيت الأبيض تحت ضغط من جميع الأطراف، ومع كثير من الارتجال
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

المرحلة "أ" لم تُستكمل بعد، والأسئلة بشأن مستقبل غزة تتراكم فقط المصدر : هآرتس بقلم : ليزا روزفسكي 👈مرّ أكثر من أسبوع منذ تم توقيع الاتفاق على المرحلة الأولى من خطة ترامب للتسوية في قطاع غزة، جزء كبير منها نُفِّذ، وجزء كبير آخَر لم يُستكمل بعد، والأسئلة بشأن المستقبل القريب والأبعد في غزة تتراكم. وفي هذه الأثناء، انسحب الجيش الإسرائيلي من مدن القطاع إلى خطوط المرحلة الأولى، وتسلّمت إسرائيل الرهائن الأحياء وعدداً من جثث القتلى، والمساعدات الإنسانية، بما في ذلك الوقود ومنتوجات النظافة والخيام، تُضخّ إلى القطاع بصورة مكثفة عبر معبرَي كرم أبو سالم وكيسوفيم. هذا هو المعروف، وبعده بدأت التلميحات تظهر: تصريحات وأنصاف تصريحات تُبقي أسئلة كثيرة مفتوحة؛ أولاً، أمس كانت لا تزال في غزة جثث 18 رهينة، ولم يكن الجدول الزمني لإعادتها إلى إسرائيل واضحاً. وأوضح مسؤولون أميركيون الأسبوع الماضي في محادثة مع صحافيين أن الوضع في الميدان يجعل من الصعب بصورة موضوعية تحديد مواقع الجثث وانتشالها، وأن على إسرائيل أن تنقل إلى "حماس" معلومات استخباراتية عن أماكن وجود الجثث لكي تتحدى الحركة. وعقب ذلك، أعلن مصدر سياسي إسرائيلي أن إسرائيل فعلاً "شاركت الوسطاء المعلومات الاستخباراتية الموجودة في حوزتها لتحديد مكان جثث القتلى"، وأنها "تمارس ضغوطاً من أجل استكمال مرحلة إعادة جميع القتلى." وكان من المتوقَع أن يُفتح معبر رفح، الذي ذُكر افتتاحه أيضاً بصراحة في خطة ترامب، يوم الاثنين جزئياً فقط للمرضى والجرحى تحت إشراف منظمة الصحة العالمية، وبعد فحْص من جانب مصر، وكان من المفترَض أن يخرج هؤلاء من القطاع، بينما كان من المفترَض أن يتم دخول الفلسطينيين القطاع من مصر بحرّيّة، بحسب مصدر مصري تحدث إلى صحيفة "هآرتس"، وبيان أصدرته سفارة فلسطين في مصر. لكن فور انتهاء يوم السبت، خلط بنيامين نتنياهو الأوراق، عندما أعلن مكتبه أن المعبر لن يُفتح حتى إشعار جديد، وأن فَتْحَهُ سيُبحث بحسب موضوع إعادة جثث الرهائن القتلى. ورحّبت هيئة عائلات الأسرى بالإعلان، لكن يبدو أن الاعتبارات التي تقف وراءه ليست كلها مرتبطة بالرغبة في تسريع إعادة جثث الرهائن القتلى، فلدى نتنياهو سبب إضافي لإفشال فتح المعبر؛ فبخلاف الطموح الإسرائيلي إلى إخراج السلطة الفلسطينية من الصورة في غزة، من المفترَض أن تُشغِّل المعبر من الجانب الغزي - تماماً كما في وقف إطلاق النار في كانون الثاني/يناير - قوة تابعة للسلطة الفلسطينية، بمساعدة قوة "EUBAM" من جانب الاتحاد الأوروبي. هكذا بحسب خطة ترامب، والاتحاد أيضاً، الذي أوضح أن تشغيل المعبر من جانب السلطة هو شرط لوجود أوروبي هناك. وهذه الدينامية التي يمكن أن تجعل من قوة تابعة للسلطة القوة الفلسطينية الرسمية الأولى التي تعمل في القطاع بدعم دولي بالتأكيد لا تُفرح رئيس الحكومة. إذا كان نتنياهو يريد فعلاً تسريع عملية إيجاد القتلى، فعليه أن يسمح بدخول فرق مستعدة للمساعدة في ذلك، وقد تحدّث مسؤولون أميركيون الأسبوع الماضي عن فريق من عشرات الخبراء الأتراك ذوي الخبرة في التعامل مع تحديد الجثث وانتشالها عقب الزلازل يرغبون في القدوم إلى غزة للمساعدة في العثور على الجثث. وقبل ذلك، قال غال هيرش إنه من المفترض أن يُقام فريق مشترك يضم تركيا وقطر والولايات المتحدة يساعد في تحديد الجثث، لكن حالياً لا أثر للأتراك والقطريين الذين يعملون في المهمة. ووفقاً لمصدر أجنبي على اتصال بـ "حماس" وإدارة ترامب، فقد أرسل الأتراك فعلاً 81 خبير إنقاذ إلى القطاع، لكن إسرائيل لا تسمح بدخولهم. وبحسب تقارير أجنبية ودولية، فإن الفريق ينتظر تصريحاً لدخول غزة عند الحدود مع مصر -أي عند معبر رفح - لكنه لم يتلقَّ بَعْدُ الإذن بذلك. وفي مكتب رئيس الحكومة، لم يردّوا عن سؤال صحيفة "هآرتس" بشأن هذا الموضوع. وليس من المستبعَد أنّ رفْض فتح معبر رفح يمكّن نتنياهو من إصابة 3 عصافير: يفرض عقوبة واضحة على "حماس"، ويُظهر معارضته لتدخُّل تركي مباشر في غزة، ويُفشل أيضاً دخول السلطة القطاع. لكنّ أياً من هذه لا يدفع قُدُماً بإعادة جثث الرهائن القتلى. وربما تضع زيارة نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الذي جاء إلى المنطقة مع المبعوث ستيف ويتكوف والمستشار وصهر الرئيس جاريد كوشنر، نهايةً لعمليات العرقلة. وقد أوضح مسؤولون في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي أكثر من مرة أنه من وجهة نظرهم، فإن "حماس" لا تخرق الاتفاق، وأن هدفهم هو التقدّم إلى المرحلة الثانية، التي ما زال يوجد كثير من الأسئلة بشأنها. وفي إطار خطة ترامب (وبعض الخطط السابقة التي طُرحت على الطاولة، وعلى رأسها الخطة الفرنسية - السعودية)، فمن المفترَض أن تنتشر في غزة قوة استقرار دولية. #يتبع

النظرية التي يتعين على إسرائيل أن تتجنبها في غزة المصدر : يسرائيل هيوم بقلم : يوآف ليمور إن الحادث الخطِر الذي وقع قرب رفح هو إنذار تحذيري؛ فإذا لم تضع إسرائيل قواعد صارمة وواضحة في تعاملها مع "حماس"، فربما تجد نفسها في منحدر خطِر. وكان الرد الفوري من الجيش الإسرائيلي، بإطلاق النار من الجو والبر، يهدف في جوهره إلى إنشاء ستار كثيف لتأمين إجلاء المصابين. وعلى الرغم من أن الفلسطينيين رأوا في ذلك استخداماً للنار بكل معنى الكلمة، فإنه لا يُعدّ رداً بالمعنى المطلوب، إذ إن الرد الحقيقي يجب أن يكبّد "حماس" ثمناً، ويوضح لها أن إسرائيل لا تنوي السماح بانهيار وقف إطلاق النار. ولم يكن من قبيل الصدفة تأكيد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن الضربة حدثت شرق "الخط الأصفر"، وكان الهدف منه الإشارة إلى أن خرْق "حماس" كان مزدوجاً؛ فهو خرقٌ لوقف إطلاق النار ولخطوط العمل التي تم الاتفاق عليها. والخلاصة من ذلك أن إسرائيل ترى أنه إذا لم تلتزم "حماس" بما تم الاتفاق عليه، فلن تلتزم هي أيضاً. إنه أول اختبار لإسرائيل بعد اتفاق تبادل الأسرى وعودة "حماس" إلى شوارع القطاع، وقد جاء أسرع مما كان متوقعاً. ربما يكون ذلك أمراً سلبياً، لأن الوسطاء، وعلى رأسهم الولايات المتحدة، لا يرغبون في رؤية ثمرة جهودهم تنهار بهذه السرعة وتتجدد الحرب. وربما يكون هذا أمراً إيجابياً، إذ إن ذلك يمنح إسرائيل فرصة فورية لتوضيح أن ما كان قائماً سابقاً في تعاملها مع قطاع غزة لن يتكرر بعد الآن. إن مجال مناورة إسرائيل ليس مطلقاً، ومحاولة إسرائيل "لبننة" غزة - أي تنفيذ اغتيالات متكررة لعناصر مسلحة كما تفعل في لبنان- لن تنجح، لأن غزة ليست لبنان؛ ففي لبنان، توجد حكومة، بينما في غزة، "حماس" هي (حتى الآن) الحكومة ذاتها. وبالإضافة إلى ذلك، وبينما لا يبدي العالم اهتماماً كبيراً بما تفعله إسرائيل جنوب الليطاني في لبنان، فإنه يتابع عن كثب كل ضربة وتحرُّك في غزة. لذلك، على إسرائيل أن ترد بحزم، لكن عليها أن تفعل ذلك بالتنسيق مع البيت الأبيض كي لا تتعرض لضغوط توقفها. ويمكنها أيضاً استثمار الحادث [في رفح] للضغط من أجل استعادة مزيد من الأسرى، أحياءً أو جثامين، كما حدث أمس مع عودة رونين أنغيل وسونتايا أوكارساري. ويمرّ الطريق إلى ذلك عبر ممارسة ضغط دبلوماسي على "حماس"، بمساعدة الوسطاء من قطر وتركيا ومصر. وقد أوضحت هذه الدول في الأيام الأخيرة أنها ستعمل لمنع تجدد الحرب: وفي ذلك فائدة من حيث محاولتها كبح "حماس"، لكن يوجد فيه أيضاً ضرر بسبب ازدياد تدخُّلها (الضار) في الشرق الأوسط عموماً، وفي غزة بصورة خاصة. وإن قدرات "حماس" العسكرية التي استُخدمت أمس ينبغي ألاّ تفاجئ أحداً: فالتنظيم، على الرغم من الضربات الشديدة التي تلقّاها، فهو لا يزال يملك آلاف المقاتلين، وكميات كبيرة من السلاح، واستعداده للمخاطرة في هذه المرحلة المبكرة يجب أن يثير قلق إسرائيل، ويدفعها إلى تسريع الجهود نحو تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق؛ تلك التي تُبعد "حماس" عن مراكز القوة في القطاع وتقيم فيه سلطة بديلة. كل الأطراف المعنية (باستثناء "حماس") لديها مصلحة في ذلك، وسيكون من الحكمة أن تضرب إسرائيل الحديد وهو ساخن قبل أن يتحول الاهتمام الدولي إلى أماكن أُخرى. لكن على ما يبدو، فإن الحكومة منشغلة الآن بأمور أُخرى؛ فقد واصلت أمس جهودها لتثبيت رواية جديدة لحرب 7 تشرين الأول/أكتوبر. إنها حملة متكاملة ومدروسة ذات طابع سياسي، تشمل تغيير اسم الحرب، والسعي لإقامة لجنة تحقيق تابعة لها. والهدف النهائي إبعاد الحكومة، وخصوصاً رئيسها، عن المسؤولية عن أكبر فشل في تاريخ الدولة، الذي وقع في عهدهما. وبدأ هذا المسعى فعلاً في "السبت الأسود" بمحاولة تغيير نصوص المحادثات والبروتوكولات في مكتب رئيس الوزراء، ولم يتوقف منذ ذلك الحين. إن ضحايا الحرب، البالغ عددهم حتى الآن 2000 قتيل، أضيفَ إليهم اثنان اليوم، يستحقون أكثر من ذلك، على الأقل لضمان عدم تكرار الكارثة مستقبلاً. ومن المشكوك فيه أن يَصْدُرَ ذلك من الذين لم يتحملوا قط مسؤولية الكارثة، ويسعون الآن لتعيين المحققين بأنفسهم في محاولة لضمان تقرير مريح يبرئهم.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

الغاء المحاكمة سيكون فقط صفارة البداية للانقضاض النهائي على الديمقراطية المصدر: هآرتس بقلم :الوف بن 👈لنفترض ان المتهم بنيامين نتنياهو سينجح في مؤامرة الغاء محاكمته الجنائية، وأنه سيمهد لنفسه طريق للهرب من الجلوس على كرسي المتهمين، ومن التهديد الذي يحلق فوق حريته. وماذا بعد؟ هل اسرائيل ببساطة ستستيقظ على يوم قديم وستعود الى الفترة التي كانت قبل التحقيق وقبل تقديم لائحة الاتهامات، والانقلاب النظامي وحرب 7 اكتوبر، التي تعتبر الآن فترة التألق والازدهار، والهدوء والاخوة مقارنة مع فوضى العقد الاخير؟ هل نتنياهو سيتخلى عن الدهاء والقسوة ويمد يد متصالحة لخصومه، في حين يجلس الشعب تحت كرمته وتينته وقد توقفت آلة السم، ومكانها يسود سلام مهذب؟. الاجابة بالطبع سلبية. فاذا تملص نتنياهو من المحاكمة وحطم ما بقي من استقلالية منظومة انفاذ القانون، فانه فقط سيبدأ في الاستمتاع. عندها ستسمع صافرة البداية للانقضاض الشامل والنهائي على المؤسسات الديمقراطية في اسرائيل. المقدمة شاهدناها اثناء زيارة ترامب في الكنيست. الدخول سمح به للمقربين والمؤيدين، عبادة الشخصية ظهرت في كل كلمة، والمعارضة في الواقع سمح لها بالتحدث، لكن فقط من اجل التعبير عن دعم سياسة الحكومة والتصادم مع منتقديها. مثل مجلس الشعب في الصين: 2980 نائب في البرلمان ورأي واحد ووحيد، رأي تشي جينبينغ، مثل “الوحدة” التي دعا اليها نتنياهو في خطاباته الاخيرة. نتنياهو كان يريد ان يشبه كل جهاز القضاء قائمة الليكود، وأن يتنافس اعضاء الكنيست فيما بينهم في الثناء على الزعيم. ولكن هذه فقط هي البداية. يمكن تخيل أنه يحسد ترامب، الذي يقدم خصومه للمحاكمة ويستخدم الجيش لمهمات شرطية في المدن “الزرقاء” التي تصوت للحزب الديمقراطي، ويدمج السياسة والدبلوماسية بالمحسوبية ويربح المليارات. أو أنه يحسد رجب طيب اردوغان الذي ادخل الى السجن خصمه السياسي اكرم ايمامولو، وتم الرد على ذلك بلامبالاة دولية لان ذلك من “الشؤون الداخلية” لتركيا. لا يصعب تخمين من هم الشهود الاوائل في حملة انتقام نتنياهو: شهادات رؤساء الشباك السابقين رونين بار ويورام كوهين. وسلوك شرطة اسرائيل والاصوات الصادرة عن بيبي ومؤيديه في وسائل الاعلام توضح ان حركة الاحتجاج وقادتها سيواجهون خطر حقيقي يتمثل بالتحقيق والاتهام والسجن لفترة طويلة. ما الامر؟ سيسال عميت سيغل. ايضا اريئيل شارون قام باعتقال معارضي الانفصال عن غزة. الآن دوركم، توقفوا عن التذمر. في المرحلة القادمة سيعين نتنياهو لجنة تحقيق رسمية للتحقيق في كارثة 7 اكتوبر، وهدفها سيتم تحديده من البداية، القاء التهمة على حركة الاحتجاج على الانقلاب النظامي، وخاصة على الطيارين الذين هددوا بوقف التطوع للاحتياط، وحسب رأي نتنياهو ومؤيديه هم بذلك اضروا بقدرة الجيش وشجعوا يحيى السنوار على الهجوم. نتنياهو ومحيطه يؤمنون بمفهوم “الخيانة من الداخل”، التي سمحت بحدوث المذبحة في الغلاف. اذا حصلوا على دعم رسمي على صورة تقرير لجنة تحقيق فيمكن الاعلان بان حركة الاحتجاج هي تنظيم ارهابي. ماذا تريدون؟ سيتساءل سيغل. نتنياهو فقط يجسد ارث اسحق رابين الذي اخرج الى خارج القانون حركة كهانا. لقد مرت سنوات على ذلك وورثة كهانا وصلوا الى الحكم. اصبروا. نتنياهو في نهاية المطاف لم يوقف للحظة الانقلاب النظامي، وواصل الدفع به قدما بدون تباطؤ حتى اثناء الحرب. وقف اطلاق النار واعادة المخطوفين ستمكنه من تسريع تحويل اسرائيل الى ديكتاتورية، والمعسكر الخصم متعب ومنقسم. ووراء نتنياهو يقف ترامب الذي هدد في هذا الاسبوع الناخبين في الارجنتين بأنهم اذا قاموا باسقاط صديقه خافيير ميلي، فلينسوا المساعدات الامريكية لانقاذ الاقتصاد المنهار في دولتهم. يمكن تخيل كيف سيحاول نتنياهو تجنيد ترامب لصالحه في الحملة الانتخابية القادمة. ولكن قبل أي شيء آخر نتنياهو يحاول التهرب من محاكمته، هذا هو الحجر الاول في الانقلاب. لذلك فانه محظور على الاحتجاج التوقف، حتى بعد اعادة المخطوفين.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

السيوف الحديدية: دروس يجب علينا تطبيقها فوراً المصدر : يديعوت أحرونوت بقلم : إيتان بن إلياهو 👈بعد عامين من القتال المكثف على جبهات عديدة ، وقبل أن تُستكمل تحقيقات الجيش، وقبل أن يُنشر تقرير مراقب الدولة، بل قبل اتخاذ قرار بشأن تشكيل لجنة تحقيق رسمية، من المهم، منذ الآن، استخلاص عدد من الاستنتاجات وتطبيق الدروس فوراً. حددت العقيدة الأمنية لإسرائيل فترة الإنذار من 5 إلى 6 أيام، وهي بحد ذاتها تُعد الأقصر، مقارنةً بما هو متّبع في دول العالم، غير أن هذه المدة لم تعد صالحة. علينا أن نكون مستعدين في غضون بضع ساعات فقط، وليس بالضرورة لردّ شامل على سيناريو حرب كاملة، بل على الأقل، للتمكن من صدّ هجوم مباغت. إن المفاجآت من النوع الذي حدث في تشرين الأول/أكتوبر 1973 وتلك التي حدثت في تشرين الأول/أكتوبر 2023، تنبع من عقول الفاعلين، وبطبيعتها، تتوسع لتتحول إلى خطأ جماعي يزحف، بمرور الزمن، ليصبح "تصوراً". وهذه هشاشة بشرية، لذا، يجب أن يرتكز بناء قوتنا العسكرية واستعداد القوات بشكل مستمر على الافتراض أن خطأً من هذا النوع سيقع مرةً أُخرى في وقت ما. على إسرائيل أن تكون مستعدة على طول حدودها، بوسائل، وبأفراد قادرين على صدّ هجوم مفاجئ. منذ الأيام الأولى لقيام دولة إسرائيل، أدرك رئيس الحكومة دافيد بن غوريون أنه بسبب الظروف الجيوسياسية لإسرائيل، يعتمد أمنها، لا بل وجودها، على الاتكال على قوة عظمى صديقة. واستمر هذا المبدأ طوال أعوام وحتى اليوم، غير أن الحدث الأخير يعلّمنا أن الدعم من قوة عظمى لم يعد كافياً، بل إن الشرط، من الآن فصاعداً، في حال اندلاع حرب، هو التعاون السياسي والعسكري معاً، من دون أي نقصان. يجب أن تبقى سياسة الصناعة الأمنية، التي أثبتت نجاحها، مثلما هي عليه: أي أن يوجَّه الجهد الأساسي نحو تطوير تكنولوجيات حديثة وتكييفها وفق الحاجات في ميدان المعركة المتغير، وليس السعي نحو استقلال إسبارطي. ستكون الحروب أطول من الماضي، وستتعدد الجبهات، والأخطار ستأتي من كل اتجاه، ومن كل مدى. لذلك، لا توجد فرصة للسعي نحو الاكتفاء الذاتي في مخزون السلاح، بل يجب بناؤه كجزء من تعاون دولي، وفي المقام الأول مع الولايات المتحدة التي ترى في إسرائيل اليوم قاعدة أمامية لمصالحها السياسية والأمنية في المنطقة، وكذلك مع دول صديقة أُخرى. في هذا السياق، يجب الحذر من الاندفاع نحو ميزانية الدفاع بلا حدود، ومن دون تروٍّ وضبط وعقلانية، فهكذا أخطأنا بعد حرب يوم الغفران، وكانت النتيجة عشرة أعوام من أزمة عميقة في الاقتصاد الإسرائيلي: العقد المفقود. وأخيراً، اتسع الحقل - أي الساحة ذات الصلة ضد إسرائيل- إلى مسافات تمتد آلاف الكيلومترات، ونحن مُلزمون بشأن المراقبة والتتبع والاتصال ونقل بيانات متواصل ومحمي. لذلك، يجب على إسرائيل زيادة وجودها في الفضاء الخارجي وتكثيفه. أمامنا وقت طويل للتعمق وتحليل الحاجات، إلى جانب اتخاذ قرارات بشأن أولويات محددة، ومع ذلك، فإن ما سُرد أعلاه هو عبارة عن دروس أولية يجب البدء بتنفيذها، من دون انتظار التحقيقات والفحوصات الأُخرى.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

إسرائيل خسرت المبادرة في رفح
المصدر: معاريف بقلم: المحلل العسكري آفي أشكنازي أمس (الأحد) الساعة ١٠:٢٠ صباحًا، سُجِّل أول اختبار لما بعد حرب السيوف الحديدية. هل من مستقبل للنهوض؟ هل لنتائج الحرب أهمية على الشرق الأوسط بأكمله؟ لقد فقدت إسرائيل القدرة على رسم مستقبل غزة. شنّت حماس هجومًا واسعًا في رفح، منتهكةً بذلك وقف إطلاق النار. ونفّذت العملية بقوة كبيرة، ثلاث فرق، انطلقت من أنفاق في حي جنينة برفح، على مقربة من محور على الجانب الشرقي من الخط الأصفر. وأطلقت صواريخ مضادة للدبابات ونيران قناصة على آليات هندسية تابعة للجيش الإسرائيلي ومشاة من لواء ناحال. وكان الثمن باهظًا: قتيلان وثلاثة جرحى، أحدهم في حالة خطيرة. حدث كل هذا يوم الأحد، أثناء عطلة نهاية الأسبوع في واشنطن، وبينما كان جميع أعضاء الحكومة الأمريكية نائمين. ردّت إسرائيل فورًا وبشكل مُحدّد لوقف الهجوم وضرب كامل نطاق القوة المهاجمة، بما يقارب عشرين هدفًا لحماس، مع عمل سلاح الجو فقط في منطقة القتال وليس أبعد منها، دون زيادة نطاق الرد الفوري. أرجأت القيادة السياسية الموافقة على هجوم واسع النطاق. ولم ينفذ الجيش الإسرائيلي هجمات في غزة ردًا على الحادث إلا في المساء، بعد حوالي إحدى عشرة ساعة من الهجوم. ولكن حتى هذا كان بشكل مدروس، وبعد أن أبلغ الجيش الإسرائيلي السكان مسبقًا. لم يُصَب صاحب المنزل بالجنون في غزة أمس، بل كان مترددًا، بل مرتبكًا. الحقيقة هي أن الخطأ لم يكن في الموافقة. بل وقع الخطأ قبل نحو عشرة أيام عند توقيع اتفاق وقف إطلاق النار . لم يُقرّ المستوى السياسي خطة هجوم للجيش الإسرائيلي والجهاز الأمني، بناءً على مجموعة من أهداف حماس في غزة، بناءً على سيناريوهات انتهاك حماس للاتفاق. بمعنى آخر، لو كانت هناك خطة كهذه في الساعة 10:20 صباحاً، لما كانوا قد أرسلوا طائرتين أو ثلاث مقاتلات لمهاجمة رفح، بل كانوا سيرسلون مائة طائرة مقاتلة ويهبطون بقنبلة حارقة ثقيلة على غزة. منذ توقيع اتفاق غزة، تحاول حماس تحدي الجيش الإسرائيلي واختباره. يرسلون الأطفال والمراهقين إلى الخط الأصفر ليروا ردّ الجيش الإسرائيلي، هل يُطلق النار؟ كما يرسلون مسلحين لاختبار طرق التسلل ويقظة القوات. يُدرك الجيش الإسرائيلي أنه هو من سيُحدد المستقبل. قواعد اللعبة. هل يُواصلون هجمات حماس ضد الجيش الإسرائيلي، أم يُركزون على الردع حيث تُدرك حماس أن الجيش الإسرائيلي ليس هنا للمراوغة؟ الجيش الإسرائيلي مُصمّم على تغيير الواقع الأمني.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

كيف نمنع 7 أكتوبر المقبل؟ المصدر : يسرائيل هيوم بقلم : إيال زيسر 👈مع إطلاق سراح جميع مخطوفينا وإعادة رفات القتلى منهم، وهو أمر نأمل جميعاً أن يكتمل قريباً، تنتهي الحرب التي شنّتها علينا "حماس" في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023؛ لقد انتهت الحرب، لكن السلام لم يأتِ بعد. ومع ذلك، سارع الرئيس ترامب، مهندس الاتفاق الذي أدى إلى وقف الحرب وعودة المخطوفين، إلى إعلان نهاية الصراع الدموي الذي نعيشه في هذا البلد منذ أكثر من 150 عاماً. لقد تحدث الرئيس الأميركي، بهذه المناسبة، عن صراع عمره ثلاثة آلاف عام، وكأن العرب، فضلاً عن الفلسطينيين،  كانوا موجودين في أرض إسرائيل في العصور التوراتية... لكن يمكن مسامحته على ذلك، إذ إن التفاصيل، وبشكل خاص التاريخية منها، لم تكن قطّ من نقاط قوته، ومع ذلك، يحق لنا أن نتساءل: هل يؤمن ترامب فعلاً بأنه من خلال تصريحات حاسمة بشأن السلام القادم يمكن حلّ صراع معقد وعميق كهذا، فشل في حلّه كثيرون عبر الزمن، على الرغم من انطلاقهم من ظروف أفضل كثيراً؟ لكن في الوقت الذي ننظر إلى المستقبل بأمل – وبحذر – لا يجوز لنا أن ندير الظهر للماضي وننسى العامَين الأخيرين، لأن علينا التأكد من أننا استخلصنا الدروس وتعلمنا من الأخطاء التي جلبت لنا، وللمرة الثانية خلال 50 عاماً، مفاجأة استراتيجية كارثية، ولا يتعلق الأمر فقط بالاستهانة بالعدو، أو الغرور والثقة الزائدة، بل أيضاً بتقديس الوضع القائم. عشية 6 تشرين الأول/أكتوبر 1973، كانت إسرائيل مقتنعة بأن وضعها كان  أفضل من أي وقت مضى، ولذلك، رأت أن الصواب هو التمسك بالوضع الراهن وتجنّب أي خطوة،  سياسية كانت، أم عسكرية. وعلى غرار ما حدث في تلك الأيام، عشية 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، كنا مقتنعين أيضاً بأن وضعنا ممتاز، وأن الامتناع من أي تحرك – ضد "حماس"، أو حزب الله، وكذلك الامتناع من القيام بأي تحرّك سياسي – إزاء  الداخل، أو إزاء  العرب، هو التصرف الصحيح، أي عدم القيام بأي شيء. لكن، حسبما تبيّن لاحقاً ، فإن هذا الجمود و"الوقوف في منطقة مريحة" جلبا لنا الكارثة، بل منعانا من الاستعداد لها، أو الحؤول دون وقوعها. واليوم أيضاً، هناك مَن يدعون إلى العودة إلى الوضع القائم، وبعد وقف إطلاق النار في غزة – الانتظار حتى تفشل مبادرة ترامب، هناك شكوك أساساً فيما إذا كانت ستتحقق، والعودة إلى واقع ما قبل 7 أكتوبر، لكن مع "حماس" أضعف، ومن دون قوة عسكرية جرى تدميرها خلال المعارك. على مدار الربع قرن الأخير، تمسكت إسرائيل بالوضع القائم، ومن هذه الناحية، لم يكن هناك فارق كبير بين اليمين واليسار والوسط. لقد اعتقدنا  أن هذا الوضع يسمح لنا بتعزيز سيطرتنا على الضفة الغربية والحفاظ على هذه المناطق، إمّا كوديعة لأيام أفضل قد تأتي في المستقبل، يمكن التوصل فيها إلى تسوية سياسية مع الفلسطينيين، أو كمجال لتعزيز "أسرلتها"، إذ إن كل يوم يمرّ يبعد الفلسطينيين عن حلم الدولة الفلسطينية، ويعزز الوجود الإسرائيلي وسيطرته على الأرض. لكن هذا كله انفجر في وجوهنا. ومن هنا، نستخلص الاستنتاج الضروري، ومفاده بأن الدولة التي تريد البقاء، لا بد لها من الحفاظ على حركة مستمرة، وإظهار ديناميكية ومبادرة، ومعالجة مشكلاتها بشكل ناشط، لأنها لن تُحل من تلقاء نفسها. إذا لم نُعالج الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وبدلاً من ذلك، اخترنا إبقاءه في  حالة جمود عميق، فسيأتي مَن يعالجه بدلاً منا – سواء من المنظمات التي ستجدد هجماتها ضدنا، أو الرئيس ترامب والمجتمع الدولي من خلفه، الذين قد يفرضون علينا تسوية قسرية تؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية بشروط غير مريحة لإسرائيل. وبناءً على ذلك، على إسرائيل إطلاق مبادرتها الخاصة. وهذا يتطلب قراراً شعبياً حاسماً: هل نتوجه نحو تسوية سياسية مع السلطة الفلسطينية؟ أم نُفضّل أن يُفرَض علينا الحل؟ وهناك، بطبيعة الحال، خيار ثالث، يتمثل في ضم الضفة الغربية ودمج الفلسطينيين القاطنين فيها كمواطنين متساوي الحقوق في دولة إسرائيل... لكن الأهم هو أن نحدد مصيرنا بأيدينا، ونتخذ خطوة، لأننا إن لم نفعل ذلك، فسنكتشف أن مصيرنا بات في أيدي الآخرين. لقد أخطأنا؟ إذاً، لنتعلم ونُصلح.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري