ar
Feedback
التحليل العبري הפרשנות בעברית

التحليل العبري הפרשנות בעברית

الذهاب إلى القناة على Telegram

المقالات والتحليلات الإسرائيلية

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام التحليل العبري הפרשנות בעברית

تُعد قناة التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 21 374 مشتركاً، محتلاً المرتبة 10 925 في فئة الأخبار والوسائط والمرتبة 304 في منطقة Israel.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 21 374 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 25 يونيو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار 53، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -6، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 7.02‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 4.33‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 500 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 926 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 2.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
المقالات والتحليلات الإسرائيلية

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 26 يونيو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الأخبار والوسائط.

21 374
المشتركون
-624 ساعات
-437 أيام
+5330 أيام
أرشيف المشاركات
حتى مع الضغط الأميركي: هكذا يمكننا استعادة استقلاليتنا السياسية
المصدر : يسرائيل هيوم بقلم : إيال زيسر 👈اعتاد سكان إسرائيل في العامين الأخيرَين معرفة ما هو المتوقع أمامنا، هل نتّجه نحو التصعيد، أم نحو وقف إطلاق النار - من تغريدات الرئيس ترامب. وها هو اليوم يتخذ قرارات مصيرية من أجلنا تحدد مستقبلنا؛ أحياناً يُطلع ترامب حكومة إسرائيل على قراراته، لكنه في أحيانٍ أُخرى يتجاوزها ويُنزل علينا التعليمات مباشرة: أن نعيد طائراتنا وهي في طريقها لمهاجمة إيران، أو أن نوقف إطلاق النار في لبنان • إن الرئيس ترامب صديق كبير لإسرائيل، وبهذا ينضم إلى سلسلة طويلة من الرؤساء الأميركيين الذين وقفوا إلى جانبنا في لحظات الأزمات، والذين يحرص بعض الجاحدين على طمس ذكراهم، لكن ترامب هو رئيس الولايات المتحدة، وله مصالح ومنظومة اعتبارات تتوافق مع مصالحنا أحياناً، لكنها تتعارض معها أحياناً أُخرى؛ فعلى سبيل المثال، يرى ترامب في الرئيس التركي أردوغان وأمير قطر صديقَين مقربَين وحليفَين، في حين نراهما نحن خصمَين مريرَين. • وبسبب الفهم أن الولايات المتحدة صديقة مقربة، لديها أحياناً مصالح خاصة بها تتعارض مع مصالحنا، حرصت حكومات إسرائيل على الحفاظ على استقلالية القرار، وعلى القدرة على الصمود، بل حتى على معارضة القرارات والخطوات الأميركية، إلّا إن هذه الاستقلالية والقدرة على الوقوف وقول "لا"، حتى لأصدقائنا المقرّبين، فُقدت منا في الأعوام الأخيرة، وتشهد على ذلك صراحة وغلظة الرئيس ترامب نفسه عندما أعلن أن رئيس الوزراء نتنياهو ينفّذ ما يطلبه منه. • هل وصول التبعية للولايات المتحدة إلى حدّ التلاشي أمام الأميركيين بات قدراً محتوماً؟ كلا، على الإطلاق، ففي حزيران/يونيو 1981 دمّر سلاح الجو المفاعل الذري الذي بناه العراقيون، حينها لم تطلب إسرائيل إذناً من الولايات المتحدة، بل إنها لم تُعلِمها حتى بالهجوم، وكعقوبة على ذلك، علّق الأميركيون تزويد سلاح الجو بطائرات مقاتلة جديدة. وبعد نصف عام، في كانون الأول/ديسمبر 1981، اندلعت أزمة في العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة مرةً أُخرى، بعد أن قرر رئيس الوزراء مناحِم بيغن ضمّ هضبة الجولان إلى إسرائيل، وردّاً على ذلك، أعلن الرئيس ريغان تعليق اتفاق التعاون الاستراتيجي مع إسرائيل، وإلغاء منحة بقيمة مئات ملايين الدولارات، لكن بيغن لم يَفزع، فاستدعى إليه سفير الولايات المتحدة في إسرائيل وأعلن على مسامعه: "لسنا أتباعاً لكم، ولسنا جمهورية موز." بل إنه أعلن أيضاً أن إسرائيل تلغي اتفاق التعاون مع الولايات المتحدة الذي علّقته واشنطن. وفي الحالتين، أدت ردة فعل بيغن الحادة إلى تراجُع أميركي، وعادت العلاقات بين الدولتين إلى مسارها، لكن بيغن لم يكن أول رئيس وزراء تجرأ على التمسك بموقفه. بل سبقه، ومهّد له الطريق أول رئيس وزراء، دافيد بن غوريون، الذي قرر في كانون الأول/ديسمبر 1949، رغم أنف الولايات المتحدة والعالم، نقل العاصمة إلى القدس؛ كذلك تمسّك بن غوريون بموقفه أيضاً في مواجهة ضغوط الرئيس كينيدي، الذي طلب وقف إقامة المفاعل النووي في ديمونا. • لقد أحسنت إسرائيل بالوقوف في وجه ضغوط الإدارة الأميركية لأن الدعم الحاسم والمطلق من الجالية اليهودية في الولايات المتحدة كان إلى جانبها، وكذلك دعم الرأي العام الأميركي، وأخيراً، دعم الحزبين في الكونغرس في واشنطن؛ إلّا إن مَن يحوّل الحزب الديمقراطي إلى عدوّ، والذي ربما يعود إلى البيت الأبيض بعد عامين، إنما يقوّض الدعم الواسع العابر للأحزاب الذي تمتعنا به في الماضي. ومَن يضرّ بوحدة الصفوف بين يهود الولايات المتحدة يفقد الدعم الشامل لإسرائيل بين اليهود، ذلك الدعم الذي شكّل عاملاً أساسياً في حشد التأييد لنا لدى الجمهور الأميركي الأوسع. ولا حاجة إلى القول إن مَن لا يُظهر قدرة على التمسك بموقفه يبعث برسالة ضُعف، ويدعو إلى ممارسة الضغط عليه. • وكل ما يبقى هو أن نأمل أنه بعد أن نمسح البصاق وندّعي أنه مطر، سنُحسن إعادة بناء الجسور التي هدمناها بأيدينا مع أصدقائنا ومؤيدينا في الولايات المتحدة، وبذلك نعيد منظومة التوازنات التي انهارت في علاقاتنا مع واشنطن، وهو ما سيعيد إلينا استقلاليتنا والقوة على الوقوف في وجه الضغوط من جانب أصدقائنا الأميركيين.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

طفل فلسطيني آخر يُقتل بإطلاق النار عليه، ومن الواضح مسبقاً كيف ستنتهي التحقيقات
المصدر : هآرتس بقلم : سيباستيان بن دانييل 👈في يوم الجمعة الماضية، وفي وضح النهار، كان فهد أبو هيكل، المُحاضر في جامعة بيت لحم، يقود سيارته إلى منزل والدته في حي تل الرميدة في الخليل. وبحسب روايته، كان جندي من الجيش الإسرائيلي يقف على بُعد نحو 10 أمتار، رأى السائق والمرأة، وأطلق النار. اخترقت الرصاصة يده وأصابت رأس طفله الرضيع سَام، البالغ من العمر سبعة أشهر، وقتلته. ووفق قوله، إن الجنود أخذوا الكاميرات لاحقاً من مكان الحادث، وتركوا الطفل ينزف حتى الموت من دون تقديم علاج • بعد ذلك مباشرةً، بدأت الرواية المعتادة: شعرت القوة بأن السيارة تتقدم نحوها، فشعر الجندي بالخطر وردّ بإطلاق نار محدود؛ سيتم تحسين الإجراءات، وسننتظر التحقيق. لم يعُد هناك حاجة إلى كتابة هذه العبارات كلّ مرة، بل يمكن حفظها كنموذج، مع إضافة اسم القتيل فقط. طبعاً، هذا لا يُظهر ما الذي فعله هذا الرضيع خلال سبعة أشهر من حياته. • أعرف ذلك لأنني كتبت الرواية عينها في سنة 2023، بعد أن أطلق جندي النار وقتل الطفل محمد التميمي (عامان) في النبي صالح، فتوفي الطفل في 5 حزيران/ يونيو 2023. وبعد أعوام قليلة، أُطلقت النار مرةً أُخرى على رأس رضيع؛ حينها، خاف الجندي من أضواء سيارة كانت متوقفة في ساحة منزله، وأخطأ خمس مرات. وهذه "الأخطاء" تكون موجهة دائماً في اتجاه أطفال فلسطينيين، وليس في اتجاه سكان المستوطنات في الطرف الآخر. • لقد كتبتُ عن ذلك أيضاً في سنة 2021، عندما قُتل الطفل محمد العلاوي (12 عاماً) داخل سيارة والده. كان يمكن التنبؤ مسبقاً بكيفية انتهاء التحقيق: شعر الجندي بالخطر من سيارة كانت تبتعد، فأطلق النار. وبما أن الأدلة لم تُجمَع، أُغلق الملف من دون معرفة مُطلق النار؛ وكتبت ذلك أيضاً في سنة 2017، عندما أخطأ العميد إسرائيل شومر ثلاث مرات إزاء فتى فلسطيني؛ حينها، قرّر المستشار القضائي للحكومة عدم محاكمته، وشرح قاضٍ في المحكمة العليا أن المصلحة العامة لا تقتضي الملاحقة. فحياة طفل فلسطيني، يبدو كأنها ليست جزءاً من "المصلحة العامة". هذا الأسبوع، تم ايقاف شومر عن العمل في الجيش الإسرائيلي لأنه أقام علاقة مع ضابطة، يبدو كأن هذا أسوأ كثيراً من قتل طفل فلسطيني. • وفي آذار/ مارس من هذا العام، أطلقت قوات الأمن الإسرائيلية النار على عائلة في قرية طمون، فقال الأطفال الناجون إنهم تعرضوا للضرب، وقيل لهم: "قتلنا كلاباً". وادُّعيَ أن السيارة كانت مسرعة، وشعر الجنود بالخطر، فأطلقوا النار. في غضون ذلك، قُتل نحو 20 ألف طفل في قطاع غزة، إنها "أخطاء" أُخرى. • إن الجيش الإسرائيلي هو "الأكثر دقةً في العالم"، لكن لا يبقى شيء بعد كل هذه "الدقة". لا أحدَ يُحاكَم حتى عندما تُوثَق حالات إطلاق نار على فتى مصاب ينزف حتى الموت. وبعد كل إطلاق نار على رأس طفل، يتم "تحسين الإجراءات"، ثم تُحسَّن أكثر، لكن بما أن الأطفال ما زالوا يُقتلون بسبب إصابات بالرصاص، فلا أنصح بتطبيق أسلوب "تحسين الإجراءات" في القانون المدني؛ يبدو كأنه لا يردع. • لكن "الأخطاء" لا تحدث قط عندما يحاول مستوطنون من التيار الديني القومي دهس جنود في أثناء إخلاء بؤر استيطانية، أو رشقهم بالحجارة. وحتى قائد المنطقة شرح ذلك مؤخراً. • في النهاية، يمكن كتابة نهاية القصة مسبقاً: تحقيق عسكري، وربما تحقيق شرطة عسكرية، ثم لا توجد أدلة كافية، ولا أحدَ يُدان. وربما بحلول ذلك الوقت، سيكون لدى الجيش أداة ذكاء اصطناعي "تتنبأ" بأن الطفل كان سيصبح "إرهابياً محتملاً"، وبالتالي كان كلّ شيء مبرراً. • في هذه الأثناء، ستُحسَّن الإجراءات مرةً أُخرى، ونأمل فقط ألّا يكون الجندي الذي أطلق النار على رأس الطفل "يسارياً"، كي لا يتعرض لصدمة أخلاقية، لا قدّر الله. • لا أعرف أي كلمة يمكن استخدامها لوصف جندي مسلح في مدينة فصل عنصري، يقف أمام سيارة متوقفة ويُطلق النار على رأس رضيع. هذه هي المُسلَّمة التي تقوم عليها هويتنا وقدرتنا على الإنكار، ثم نتعجب لاحقاً من أن ثمة عواقب لأفعالنا.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

وأُطلقت في وسائل الإعلام تصريحات تعبّر عن الصدمة والاستنكار، لكن هذه الحوادث ستُنسى سريعاً، على الأرجح، بحلول اليوم التالي. وثمة شك في احتمال أن يدفع أيٌّ من المتورطين — سواء أكان الجندي الذي أطلق النار في الخليل، أو المعتدون بالقرب من نابلس — ثمناً حقيقياً لأفعالهم. • منذ قضية أليؤر عزاريا في سنة 2016، وبصورة أكبر منذ هجوم 7 أكتوبر، لا يجرؤ الجيش الإسرائيلي على تقديم جنود للمحاكمة، حتى في الحالات الواضحة التي يُطلَق فيها النار على مدنيين. فقبل ثلاثة أشهر، قُتل أربعة أفراد من عائلة فلسطينية في بلدة طمون، شرقي نابلس، على يد قوة إسرائيلية خاصة، وجرى إغلاق القضية لاحقاً. • أمّا فيما يتعلق بالهجوم العنيف على حوّارة ، فإن جميع المسؤولين في الضفة الغربية — في الجيش الإسرائيلي والشاباك والشرطة — يدركون جيداً موازين القوى القائم. فالمهاجمون ينتمون إلى "الذراع العسكرية الجديدة" لمشروع البؤر والمزارع الاستيطانية. من جهة أُخرى، فإن قادة مشروع السيطرة على المناطق المصنفة (B) و(C) وتهجير الفلسطينيين ربما يعبّرون عن الاستياء من أعمال العنف ظاهرياً، لكنهم لم يتخذوا خطوات فعلية لكبحها، والأهم بالنسبة إليهم، هو تحقيق الهدف: ردع الفلسطينيين وإخافتهم ودفعهم إلى خسارة مزيدٍ من الأراضي بالتدريج. • تُعتبر جميع الوسائل في هذه المعركة مقبولة، حتى لو اعترف القلائل بذلك علناً. كذلك يدرك المشاركون في أعمال الشغب، الذين يطلق بعضهم النار على الفلسطينيين بدم بارد، أنهم يحظون بدعم سياسي من أطراف في داخل الائتلاف الحاكم.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

إسرائيل في حالة جمود دموي في لبنان، بينما تتواصل أعمال العنف في الضفة الغربية
المصدر :هآرتس بقلم : عاموس هرئيل 👈قتل أربعة ضباط وجنود خلال الأسبوع الماضي في حوادث مع حزب الله في الجنوب اللبناني؛ كذلك قُتل جندي آخر نتيجة إطلاق نار عرضي، وأُصيب عشرات آخرون، بعضهم بجروح خطِرة. ويُعَد هذا الأسبوع الأصعب في لبنان منذ شهر آذار/ مارس الماضي، وهو أيضاً الثمن الذي تدفعه إسرائيل، في مقابل استمرار القتال في لبنان، ضمن حملة عسكرية لم تتضح أهدافها بالكامل، وتُدار فيها القوة العسكرية الإسرائيلية في ظل قيودٍ فرضتها الولايات المتحدة" تنصّل حزب الله، يوم الخميس، من التفاهمات الجديدة التي تم التوصل إليها بوساطة أميركية في واشنطن. وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب مجدداً وقفاً لإطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، كان من المفترض هذه المرة أن يتم تطبيقه فعلياً. وحتى الآن، يبدو كأن نجاحه لا يختلف عن نجاح اتفاقات وقف إطلاق النار السابقة. ويدرك حزب الله اللبناني الشيعي، وكذلك داعموه الإيرانيون، رغبة ترامب في التوصل إلى اتفاقات تنهي القتال على الجبهتين؛ لذلك، يواصلون ممارسة الضغط العسكري. • إن هدف حزب الله واضح: الحصول على شروط أفضل تعيد الوضع على الحدود إلى ما كان عليه قبل 6 تشرين الأول/أكتوبر 2023، أي منع إسرائيل من استهداف عناصره في الجنوب اللبناني. وفي الخلفية، هناك شعور بالضيق داخل حزب الله نفسه؛ إذ يخسر التنظيم العشرات من مقاتليه كل أسبوع. • أمّا السيطرة على قلعة الشقيف، مثلما كان متوقعاً، فلا تغيّر مسار المعركة من الناحية الاستراتيجية؛ وهي تمنح الجيش الإسرائيلي أفضلية تكتيكية معينة، تحسباً لاحتمال السيطرة على هضبة النبطية المجاورة، لكن خطواته تبقى محدودة عملياً، وذلك في ظل سياسة ضبط النفس التي يفرضها ترامب على إسرائيل. • أمّا الدعم الإيراني، فحسبما أشار المحلل داني سيترينوفيتش أمس (السبت) ، فشهد تراجعاً معيّناً في استراتيجية "الوكلاء". لقد بنَت إيران شبكة من تنظيمات حرب العصابات والجماعات المسلحة في أنحاء الشرق الأوسط، لكي تساعدها على الردع والدفاع عند الحاجة، لكن في نهاية المطاف، تلقّى حزب الله ضربةً من إسرائيل، ولم يقدّم مساهمة أساسية في الدفاع عن إيران. والآن، تضغط طهران لمساعدة التنظيم على البقاء، لكنها تفعل ذلك من موقعٍ تعتبره، هي نفسها، موقع قوة، لا موقع ضعف. • إن رغبة ترامب في إنهاء الحرب واضحة تماماً، فالرئيس الأميركي يعبّر عنها في كل مناسبة. ويرى الإيرانيون في ذلك فرصة لمواصلة الضغط من أجل تحسين شروطهم أيضاً في منطقة الخليج؛ لذلك، يفتعلون احتكاكات مستمرة، لكن محدودة، في منطقة مضيق هرمز. لقد تجرأوا خلال الأسبوع الماضي على الذهاب أبعد من ذلك، عبر تنفيذ هجمات عدوانية ضد دول مجاورة في الخليج، كان أبرزها هجوم أدى إلى سقوط عشرات الضحايا في مطار الكويت الدولي. • في الخلفية، تبرز بوضوح رغبة ترامب في الابتعاد عن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ومن أبرز التطورات خلال الأسبوع الماضي ما وُصف بـ"مكالمة الشتائم"، فقيل إن ترامب تحدث إلى نتنياهو بلهجة قاسية، وأجبره على إلغاء غارة جوية كان الجيش الإسرائيلي يعتزم تنفيذها على بيروت. ويلمّح الرئيس الأميركي إلى أنه من أجل تحقيق هدفه بشأن إنهاء الحرب وتقليص الأضرار الناتجة من فشل إسقاط النظام في طهران، لن يتردد في تجاوُز نتنياهو، أو الضغط عليه؛ ومع ذلك، يجب الانتباه، لقد أُعلن بشأن نهاية العلاقة بين ترامب ونتنياهو عشرات المرات في السابق، لكن نتنياهو كان ينجح دائماً في تجاوُز الأزمات. • في الوقت الذي تعاني جبهة لبنان جرّاء حالة من الجمود الدموي، تستمر أعمال العنف في الضفة الغربية والخليل؛ إذ قُتل رضيع فلسطيني يبلغ من العمر سبعة أشهر وأُصيب والداه، بعد أن أطلق جندي من الجيش الإسرائيلي النار على سيارتهما. وذكر الأب أنه توقف عندما طلب منه الجنود ذلك، ثم أطلق الجندي النار على السيارة في وضح النهار، ومن مسافة قصيرة. وأعلن الجيش الإسرائيلي أن الحادثة ستخضع للتحقيق. • كذلك شهدت قرية حوّارة، جنوبي نابلس، أعمال شغب نفّذها مستوطنون، حيث رشقوا السكان الفلسطينيين بالحجارة واعتدوا على اثنين منهم بالعصي. وأظهرت تسجيلات مصورة جندياً من الجيش الإسرائيلي يشارك في أعمال العنف. وأصدر الجيش بياناً وصف فيه ما حدث بأنه "احتكاك عنيف واستخدام للعصي بين مواطنين إسرائيليين وفلسطينيين"، وأضاف أن هناك ادّعاءات تفيد بإصابة عدد من الفلسطينيين. وأعلن المتحدث باسم الجيش أنه يدين بشدة أي عنف "من أي نوع كان، يضرّ بالأمن في المنطقة، ويشتت انتباه القادة والجنود عن مهمات الحماية ومكافحة ’الإرهاب’". • وانتشرت في شبكات التواصل صورة أُخرى صادمة، بسبب ما تستحضره من دلالات مباشرة: مجموعة من اليهود المتطرفين، ملثمين ومكدّسين داخل شاحنة بيضاء، في طريقهم لتنفيذ هجوم ضد فلسطينيين.
#يتبع

وهم بدورهم، لم يجاملوه؛ لقد هاجمه ليكس فريدمان بشأن مزاعمه المتعلقة بتزوير انتخابات 2020، وهو ما دفعه إلى الاعتراف بأنه "خسر بفارق ضئيل"؛ وواجهه جو روغان بشأن حالة الفوضى خلال ولايته الأولى، وسأله مباشرةً: "لماذا عيّنت هذا العدد من الأشخاص السيئين؟" أمّا ثيو فون، فسأله أسئلة شخصية عميقة عن شقيقه الذي توفي بسبب إدمان الكحول؛ بينما سخر أندرو شولتز منه بسبب ما اعتبره موقفاً جباناً من قضية الإجهاض. • لم يكن الأمر سهلاً، لكن الجمهور أحبّ ذلك. لأنه حتى عندما لم يكن المحتوى دائماً في مصلحة ترامب، شعر الناخبون بأنه ملتزم بروح البودكاست: الصراحة والانكشاف الكامل. • فالسياسي الذي يريد قول الحقيقة، والذي يمتلك رؤية جديدة وجريئة ومطلوبة بشأن كيفية إدارة الدولة، يخرج من منطقة راحته، ويقبل أي ميكروفون مستعد لاستضافته. مثل هذا السياسي يفكر ويناقش ويشرح، حتى أمام محاور متشكك، أو معادٍ، لماذا قرر الترشح على قيادة الدولة. • أمّا قادة المعارضة والائتلاف في إسرائيل، فلا يتصرفون بهذه الدرجة من الصراحة والانفتاح. فبدلاً من السخاء في الكلام والمقابلات، يتحصنون مثل لاعبي البوكر في زواياهم، ويرشقوننا بشعارات تعود إلى عصر التلفزيون. فيذهبون إلى استوديوهات صديقة، فيها ميكروفونات تشبه البودكاست، لكنهم يتجنبون الحوارات غير المكتوبة مسبقاً. • ويذكر الكاتب أن باراك هيرشكوفيتس، أحد أبرز مقدمي البودكاست السياسي في إسرائيل، طلب إجراء مقابلة مع غادي أيزنكوت. في البداية بدت الأجواء إيجابية، لكنه عندما أوضح أنه سيسأله: كيف سيصلح المنظومات الأمنية؟ وما هي خططه الاقتصادية؟ وما هي رؤيته للدولة؟ جاءه الرد بالرفض، ثم انقطع التواصل. ويؤكد الكاتب أن هذه ليست حالة خاصة بأيزنكوت، بل ظاهرة تشمل قيادات بارزة من اليمين واليسار، على حد سواء. • في الماضي كان في إمكان السياسيين تبرير غموضهم، بحجة أن وسائل الإعلام تعمل هكذا؛ أمّا اليوم، فإن سلوكهم يوضح ببساطة أنهم لا يريدون أن تعرفوا مَن هم، وفيمَ يفكرون. فهُم يحتفظون بأفكارهم وأحلامهم الحقيقية لأنفسهم، بينما يبتسمون لكم في اللوحات الإعلانية، طالبين أصواتكم في الجولة المقبلة. • وعندما لا يرددون الشعارات، أو يتبادلون الإهانات، فإنهم يطرحون خططاً تغيّر مؤسسات، ورموزاً تخص جماعات لن تصوّت لهم أصلاً. وهُم لا يفعلون ذلك عن سوء نية، أو لامبالاة، بل لأنهم ببساطة لا يملكون فكرة جديدة. • الحقيقة أنهم يشاركون في السباق على القيادة، بصفته خياراً افتراضياً. فهُم موجودون أصلاً على الساحة السياسية، وبدلاً من أن تدفعهم رؤية ملحّة إلى طلب فرصة القيادة، فإنهم يسعون فقط لمنصب، والبقاء في جولة الكراسي الموسيقية الحالية، على أمل أن يبقوا حول الطاولة، وربما الجلوس على رأسها. الخبر الجيد • لكن هذه ليست سوى الأخبار السيئة؛ أمّا الخبر الجيد، فهو أن انتخابات 1973 تعلمنا شيئاً آخر أيضاً: أن التغيير سيأتي في النهاية، فإسرائيل ما زالت في حالة حرب، وما زالت مجندة، وما زالت تنزف، وأن تحويل المشاعر الغريزية إلى أفكار، والأفكار إلى حركات اجتماعية وسياسية، يحتاج إلى وقت. وهذا النضج لا يعترف بالمواعيد الاصطناعية، مثل الانتخابات. • إن التغيير لا ينتظر صندوق الاقتراع؛ إنه ينتظر الفكرة الجديدة، والشخص الذي يعرف كيف يقدمها.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

التغيير الكبير سينتظر الانتخابات المقبلة
المصدر :يديعوت أحرونوت بقلم :روتام سيلع 👈إن الانتخابات التي جرت بعد حرب يوم الغفران [حرب أكتوبر 1973] لم تُنتج عناوين سياسية مدوية؛ فعلى الرغم من الضربة القاسية والفشل الاستخباراتي الأكبر في تاريخ الدولة، فإن الجمهور اختار الشيء نفسه مرة أُخرى، وفاز حزب السلطة"المعراخ" [التسمية التي كانت تطلَق على حزب العمل آنذاك] بـ51 مقعداً. كانت غولدا مئير محبوبة، وعندما نزلت لزيارة الجنود في الجنوب، انتشرت صورة لهم وهم يصفقون لها. ألّفت الحكومة بسهولة، ثم استقالت بعد أشهر وسط احتجاجات، وجرّاء إصابتها بالسرطان. فخلفَها رئيس أركان حرب الأيام الستة يتسحاق رابين، الذي حافظ على الائتلاف نحو ثلاثة أعوام. ولم يصفِّ الشعب حسابه الحقيقي مع القيادة إلّا في أيار/مايو 1977، عندما جرى "الانقلاب السياسي" الذي غيّر السلطة وللمفاجأة، يبدو كأن التاريخ يعيد نفسه؛ فوفقاً لكل المؤشرات، من المتوقع خلال الأشهر المقبلة أن يختار جمهور مجروح وأكثر وعياً الاستمرار في الخيار نفسه، وأن يؤجل الانفجار السياسي الحقيقي إلى الانتخابات المقبلة؛ هذه ليست مصادفة، بل نمط متكرر • فالانتخابات التي أوصلت مناحِم بيغن إلى السلطة لم تكن مجرد تبديل في القيادة، بل جلبت معها تحالفاً ائتلافياً جديداً وبنية اجتماعية سياسية وقبلية ترافقنا حتى اليوم. وفي الانتخابات التي أوصلت بنيامين نتنياهو إلى الحكم في سنة 1996، أطلق المستشار السياسي آرثر فينكلشتاين على القبائل السياسية التي رسمت عملياً حدود ائتلاف بيغن تسمية، هي "اليهود" و"الإسرائيليون." تغيّر المزاج الشعبي؟ • لو كان معيار التغيير الوحيد هو المزاج العام، لَكان من المفترض أن تشكل الانتخابات المقبلة زلزالاً سياسياً. فخلال السنوات الأربع الماضية، غيّر معظم الإسرائيليين طريقة فهمهم للدولة، ولأنفسهم، ومكانتهم فيها. هذا التغيير، الذي جعلهم أكثر شبهاً ببعضهم البعض، لم يأتِ من كتاب، أو مقال، أو خطاب، أو زعيم. لقد حدث بصمت، من خلال الأفعال، ومن القاعدة إلى القمة. • دخل الإسرائيليون صباح السابع من تشرين الأول/أكتوبر، وهُم منقسمون بين معسكرٍ "يهودي" وآخر "إسرائيلي"، لكن في الأشهر التي تلت، أثبت هؤلاء الأشخاص لأنفسهم أن الوقوف إلى جانب المصلحة الوطنية أهم كثيراً من كل ما يفرّق بينهم. والحدث الذي يثبت ذلك هو أكبر عملية تعبئة شهدتها أمة غربية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. لقد استُدعيَ الإسرائيليون إلى الخدمة، فتجاوبوا. وتجاوزت الوحدات القتالية نسبة 100% من الحضور أحياناً، بعد أن التحق أشخاص، حتى من دون تلقّيهم أوامر استدعاء، واستجاب نحو 300 ألف إسرائيلي خلال أيام قليلة فقط. • وللمقارنة، عندما حاول فلاديمير بوتين تجنيد عددٍ مشابه من الجنود في دولة يبلغ عدد سكانها 140 مليون نسمة للحرب في أوكرانيا، كانت النتيجة إحراق مكاتب التجنيد وفرار مئات الآلاف من الرجال من البلد؛ أمّا إسرائيل، فخلال جولات القتال المكثفة، كانت الدولة الوحيدة في العالم التي أدارت "رحلات إجلاء" تعيد مواطنيها إلى الوطن، إلى ساحة القتال، وليس بعيداً عنها. • لقد كرّس جمهور ضخم نفسه للمجهود الوطني بإرادته، ليس لأسابيع، بل لسنوات. وفي إطار هذه التعبئة والتعاون، تحولت الفروق التي كانت تحدد القبائل السياسية إلى فروق هامشية. وهذا الدرس لن يُنسى. لقد أثبت مئات الآلاف من المجندين والملايين الذين دعموهم في الجبهة الداخلية لأنفسهم أنهم مستعدون للتضحية برفاههم وأمنهم، وأحياناً كثيرة بحياتهم، من أجل بقاء الوطن القومي. • ومع ذلك، وعلى الرغم من عجز القيادة السياسية عن التوصل إلى تسويات مُرضية تؤدي إلى مشاركة الحريديم والعرب في إسرائيل في تحمّل الأعباء، فإن الجمهور، في معظمه، واصل إظهار مرونة وإخلاص وشجاعة استثنائية بين الأمم، ومن المستغرب أن قادتهم ما زالوا يرفضون إظهار هذه الصفات. عصر البودكاست • كيف نعرف مما يتكوّن القائد في القرن الحادي والعشرين عبر "اختبار البودكاست"؟ • إذا كان السياسيون في عصر التلفزيون والصحف مضطرين إلى اختزال رسائلهم بشعارات قصيرة ومصقولة تمرّ عبر استوديوهات التحرير، فإن عصر البودكاست يسمح للقائد المحتمل بأن يدخل إلى غرفة جلوسك، يخلع سترته، ويفتح أزرار قميصه، ويتيح لك مشاهدة حوار صريح وعميق بشأن الطريق التي يريد أن يقودك ويقود الدولة إليها. • لقد أصبحت ثقافة البودكاست الوسيلة الأساسية التي يستهلك بها الشباب السياسة، لأنها تمجّد الأصالة والصدق والحوار المفتوح غير المفلتر. ولهذا السبب، فإن معظم البودكاستات الناجحة القائمة على المقابلات لا تتبع مؤسسات إعلامية، أو أحزاباً سياسية، أو منظمات، بل ترتبط بأشخاص مستقلين ملتزمين بالفضول والحقيقة، وبجمهورهم. • في حملته الانتخابية الأخيرة، ذهب دونالد ترامب إليهم.
#يتبع

• تكشف الوثائق أن الجيش الإسرائيلي دمج في منظومة الطائرات المسيّرة قدراتِ ذكاءٍ اصطناعي مع مستشعرات جمعٍ من أنواع مختلفة – وذلك قبل وقت طويل من الحرب في غزة. وعمل "الخادم في السماء" على متن أسطول طائرات هيرمس، إلى جانب مستشعرات جمع الاستخبارات الإلكترونية، وأنظمة المراقبة وتحديد الأهداف، وأنظمة الحرب الإلكترونية، ورادارات تابعة للصناعات العسكرية، وغيرها. وتكشف الوثائق أنه عُرضت في سنة 2021 على رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية آنذاك، أهارون حليفا، سلسلةُ قتالٍ قائمة على الذكاء الاصطناعي، وعُرِّفت على النحو الآتي: "التكامل والتآزر بين المستشعرات والذكاء الاصطناعي للاستخبارات الإشارية والحرب الإلكترونية، بما يتيح استجابةً كاملة تتكون من: جمع – تعرُّف – إنتاج أهداف – هجوم". • إن القدرات التي أُدمجت في الطائرات المسيّرة وشُغِّلت في غزة ولبنان، ومؤخراً أيضاً في إيران، بيعت، بحسب شركة إلبيت، لِما لا يقلّ عن "عشرين دولة". وفي أغلب الأحيان، لا تكشف الشركة عن هوية زبائنها، لكن يمكن أن نعرف، من منشورات وتقارير عديدة، أن بعض الأنظمة، بما في ذلك في التهيئة الهجومية، بيعت لأذربيجان والبرازيل والمكسيك وسويسرا والفلبين وتايلاند وسنغافورة. وتنتج الهند بنفسها طائرة Hermes 900 ، في إطار مشروع مشترك مع شركة إلبيت، واشترت صربيا هذه الطائرة، كجزء من صفقة سلاح واسعة تزيد قيمتها عن 300 مليون دولار. كذلك اشترى حرس الحدود والحرس البحري التابعان للاتحاد الأوروبي هذه الطائرات المسيّرة، التي تُستخدم أيضاً لحاجات مدنية، ولمراقبة الحدود. • اليوم (الثلاثاء)، نشرت وزارة الدفاع أن التصدير الدفاعي الإسرائيلي لسنة 2025 بلغ نحو 20 مليار دولار، مُسجلاً قفزة بنسبة 30% خلال سنة واحدة. وبلغت مبيعات الطائرات المسيّرة والدرونات 800 مليون دولار، ومعظمها من إنتاج شركات السلاح الثلاث الكبرى: إلبيت، والصناعات الجوية الإسرائيلية، ورافائيل. • وجاء في ردّ الجيش الإسرائيلي: "إن العمليات التشغيلية في الجيش الإسرائيلي، بما في ذلك تحديد الأهداف وتخطيطات الهجوم، تستند إلى مجموعة متنوعة من الأدوات والأساليب المتقدمة التي تشمل، من بين أمور أُخرى، أدوات تخطيط وإدارة معلومات. ويستخدم الجيش الإسرائيلي القدرات القائمة على الذكاء الاصطناعي كأداة مساعدة فقط، من دون أن تحلّ محل التدخل البشري والتقدير البشري لعناصر الاختصاص والقادة المخوَّلين. ووفقاً لتعليمات الجيش الإسرائيلي، فإن كل هجوم يتطلب تقييماً بشرياً فردياً لطبيعة الهدف، وللميزة العسكرية، مقارنةً بالضرر الجانبي المتوقع، وفحص وسائل الحيطة القابلة للتنفيذ في ظروف الحالة. ويلتزم الجيش الإسرائيلي باستخدامٍ مسؤول وقانوني لأدوات المعلومات والبيانات والتقنيات المتقدمة، وفقاً للقانون الدولي. ولم تعقّب وزارة الدفاع و"إلبيت" على ذلك.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

ووفقاً لتقارير أجنبية، تستطيع مسيّرة (Hermes 450) حمل أربعة صواريخ جو - أرض، بينما تستطيع (Hermes 900) حمل ثمانية، وتصف الوثائق أسطول هيرمس بأنه "عنصر مركزي ورئيسي" في المجهود الحربي، يؤدي مهماتٍ دفاعية وهجومية في الوقت نفسه. لقد أقلعت الطائرات من قواعد جوية كانت تتعرض للقصف، وعملت فوق المناطق الحضرية في غزة والمناطق الحرجية الكثيفة في الجنوب اللبناني. وكانت مهمتها الأساسية توفير الدعم الجوي القريب للقوات البرية العاملة في المناطق المبنية وإنشاء "مظلة حماية بزاوية 360 درجة". ووفقاً للوثائق، اكتشفت أماكن اختباء الخصوم والكمائن التي نصبوها، وحددت أهدافاً للقوات البرية. • ويتوافق هذا الوصف مع شهاداتٍ جمعتها منظمة "لنكسر الصمت"، التي تحدثت عن تنسيق كامل بين منظومة الطائرات المسيّرة والقوات البرية حتى مستوى الكتيبة. وأفاد مسؤولون عسكريون لصحيفة "هآرتس" بأن الدعم الجوي في غزة ولبنان كان بالغ الدقة، وفي حالات عديدة، جرى استهداف عناصر معادية كانت تتحرك على بُعد عشرات الأمتار فقط عن القوات الإسرائيلية. "الطب الشرعي الاستخباراتي" • تكشف الوثائق قدرةً مركزية أُخرى لأسطول الطائرات المسيّرة، وهي نظام مراقبة يدعى WAPS، أي المراقبة المستمرة لمنطقة واسعة. ويتكون هذا النظام من حمولة خاصة تُثبّت في أسفل طائرة هيرمس، تضم 10 كاميرات كهروبصرية تتيح توثيق مساحة تصل إلى 80 كيلومتراً مربعاً بدقة عالية، وفي الزمن الحقيقي، من خلال طائرة واحدة فقط، أي ما يعادل نحو ربع مساحة قطاع غزة. • وبخلاف الكاميرا التقليدية التي تراقب منطقة صغيرة، يسمح هذا النظام بمتابعة مباشرة لعدة "مناطق اهتمام" في وقت واحد داخل ساحة قتال واسعة، بهدف اكتشاف قوات الخصم وتعقّبها باستمرار. ويتيح النظام أيضاً تنفيذ ما تسميه الوثائق "الطب الشرعي الاستخباراتي"؛ أي إمكان إعادة تشغيل الفيديو إلى الخلف في الزمن الحقيقي مع دمج زوايا رؤية مختلفة، وهو ما يسمح بتتبّع نقطة انطلاق جسم معين، أو إعادة بناء سلسلة أحداث بعد وقوعها. وتؤكد الوثائق أن النظام أثبت فعالية كبيرة، باعتباره "مولّداً فعّالاً جداً للأهداف والاستخبارات" في غزة ولبنان. • وتشير الوثائق إلى أن النظام يمتلك قدرات تحليل آلية تشمل التصنيف والفرز و"حراسة العتبة" - ليس واضحاً ما المعنى الدقيق لهذه المصطلحات، ومن المحتمل أن يكون الحديث عن عملٍ مشترك مع "الخادم في السماء". في عالم الخوارزميات، يُشير مصطلح "حراسة العتبة"، من بين أمور أُخرى، إلى منظومة من المرشِّحات الآلية التي تحدد أيَّ معلومات تُنقل إلى المراحل اللاحقة، وتقرّر ما إذا كان يجب تنفيذ إجراءٍ ما، أو إصدار تنبيهٍ لمشغِّل بشري. • كشفت تحقيقات سابقة نُشرت في وسائل الإعلام عن الاستخدام الذي يقوم به الجيش الإسرائيلي للذكاء الاصطناعي، ولقدرة معالجة المعلومات الخاصة به من أجل إنشاء "بنك أهداف". وصف الصحافي يوفال أبراهام في مجلة "972" منظومةً آليةً باسم "لافندر"، قامت في السنة الأولى من الحرب بتحليل معلومات جُمعت بوسائل مختلفة عن جميع سكان غزة تقريباً، وقدّرت مدى الاحتمال الذي يمكن التحديد على أساسه أن شخصاً معيناً هو ناشط في حركة "حماس". • وبحسب التحقيق، أدخل ضباط استخبارات إلى المنظومة بياناتٍ تتعلق بناشطين معروفين في "حماس"، وزعمت المنظومة أنها تعلّمت التعرّف إلى خصائصهم وتحديدهم بين عموم السكان. وبهذه الطريقة، حسبما ورد في التحقيق، حوّلت المنظومة عشرات آلاف الفلسطينيين إلى أهدافٍ للقصف. وشهدت مصادر في الجيش بأنه طُلب منها الاعتماد على المنظومة، تقريباً من دون فحص، على الرغم من أنه كان معروفاً أنها تُخطئ في اتهام نحو 10% من الأشخاص. • وتصف الوثائق التي وصلت إلى "هآرتس" الجانب الجوي من هذه المنظومة: كيف تجمع الطائرات المسيّرة المعلومات التي تقوم أنظمة الذكاء الاصطناعي بتحليلها وتصفيتها، ثم توزيعها، وصولاً إلى المقاتل على الأرض. مسيّرة ضد مسيّرة • تكشف الوثائق أيضاً عن قدرة جديدة لم تُنشر سابقاً، وهي قدرة الطائرات المسيّرة على اكتشاف الطائرات المعادية الآتية من لبنان وسورية؛ فمع اندلاع الحرب في تشرين الأول/أكتوبر 2023، وجدت إسرائيل نفسها غير مستعدة بما يكفي لمواجهة التهديد الجوي المتنامي. ونشرت في سنة 2021 منطاد إنذارٍ وكشفٍ، هو "تلّة السماء"، بهدف تعويض نقاط الضعف في الرادارات الأرضية والكشف عن الصواريخ والمسيّرات التي تطير على ارتفاعات منخفضة، لكنه دُمّر بواسطة طائرة مسيّرة تابعة لحزب الله، قبل أن يصبح عملياً بالكامل. • وتوضح الوثائق أن أسطول الطائرات المسيّرة أصبح شريكاً جديداً في مهمة اصطياد الطائرات المعادية، من خلال تكييف منظومة كهروبصرية متقدمة تُسمى "سبكترو" تعمل بالتعاون مع "الخادم في السماء" لاكتشاف الطائرات المسيّرة المعادية من الجو.
#يتبع

وثائق تكشف: الذكاء الاصطناعي سمح للمسيّرات في الجيش بقدرات هجومية غير مسبوقة
المصدر :هآرتس بقلم :عومر بن يعكوف 👈تعمل منظومة الطائرات المسيّرة (من دون طيار) التابعة للجيش الإسرائيلي على مدار الساعة فوق غزة ولبنان خلال الحرب الأخيرة،وتُستخدم باعتبارها "مولّداً للأهداف والاستخبارات"، وذلك بحسب وثائق داخلية وصلت إلى صحيفة"هآرتس" . وتكشف عن قدرات غير معروفة لأسطول الطائرات المسيّرة، الذي يضم عشرات الطائرات المخصّصة للاستطلاع والهجوم، ويُستخدم أساساً لتحديد الأهداف وتوجيه النيران للقوات الجوية والبرية. وتعتمد هذه القدرات بدرجة كبيرة على أدوات الذكاء الاصطناعي، وهو ما يمثل الذروة لعملية دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في النشاط العملياتي. • وتكشف الوثائق أيضاً أن الطائرات المسيّرة من طرازَي "زيك" (Hermes 450)و"كوخاف" ( (Hermes 900، من إنتاج شركة Elbit Systems، عملت خلال الأشهر الأولى من حرب "7 أكتوبر" بوتيرة غير مسبوقة؛ إذ زادت ساعات طيرانها خمسة أضعاف، وراقبت من الجو كل زاوية تقريباً في قطاع غزة، وحددت وصنّفت أهدافاً للهجوم، بما في ذلك الطائرات المسيّرة التابعة للعدو. • وتكشف الوثائق، إلى جانب مقابلات مع مسؤولين في الجيش الإسرائيلي والصناعات العسكرية، وشهادات جمعتها منظمة Breaking the Silence، عمّا وصفه أحد المصادر بـ"الخوارزمية المتزايدة" للأنظمة غير الآهلة في الجيش الإسرائيلي. لقد أصبحت الطائرات المسيّرة تحتل مكانة مركزية أكبر في القتال، ولتنفيذ المهمات الموكلة إليها، تحتاج إلى أنظمة ذكاء اصطناعي متطورة تتيح معالجة كميات هائلة من المعلومات واتخاذ قرارات ذاتية. • بدأت هذه العملية قبل الحرب في غزة بأعوام، فجرى نشر القدرات الجديدة بسرعة، وربما على عجل. وفي الحرب الأخيرة مع إيران، أصبح الذكاء الاصطناعي مدمجاً بشكل فعلي في جميع أنظمة القيادة العسكرية ضمن الانتقال إلى ما يسمى "مصنع المعلومات العملياتي" للجيش الإسرائيلي. "الخادم في السماء" • توضح الوثائق كيف تتجلى الأتمتة في عمل الطائرات المسيّرة، وتكشف بشكل نادر كيف تُضاف مكونات برمجية متقدمة إلى الأنظمة المادية والأسلحة لتوسيع قدراتها. ومن بين ما كُشف عنه لأول مرة نظام SITS، وهو اختصار لعبارة Server In The Sky "الخادم في السماء". وهو حاسوب يُركّب على متن الطائرة المسيّرة نفسها ويستخدم خوارزميات الذكاء الاصطناعي لتمكينها من تنفيذ طيف واسع من المهمات. • وبحسب الوثائق، يقوم النظام بتحليل المعلومات الاستخباراتية التي تجمعها حساسات الطائرة بصورة مستقلة، فينفّذ التعرف الآلي إلى الأهداف وتصنيفها، ويقرر ما إذا كان يجب متابعتها، أو إحالتها إلى جهات مختلفة، بدءاً من مركز القيادة، مروراً بطياري سلاح الجو، وصولاً إلى القوات المقاتلة على الأرض. • كذلك يتيح النظام إدارة ذاتية لأسطول الطائرات المسيّرة فوق منطقة محددة، مع نقل المهمات بين الطائرات المختلفة لضمان المراقبة المستمرة. فعلى سبيل المثال، إذا حجبت السحب الهدف، أو اضطرت الطائرة إلى قطع المتابعة بسبب تهديد صاروخي أرضي، فتنتقل المهمة تلقائياً إلى طائرة أُخرى متاحة. • وتشير الوثائق إلى أن "الخادم في السماء" يقدم "توصيات وقرارات قائمة على الذكاء الاصطناعي"، لكنها لا توضح طبيعة هذه القرارات بالتحديد، وتصفه بأنه جزء من "أنظمة دعم اتخاذ القرار"، وهي أنظمة تستخدم خوارزميات متقدمة لتحليل كميات ضخمة من البيانات وتقديم توصيات للمشغّلين بكيفية التصرف. • في آذار/مارس، أقرّ الجيش الإسرائيلي، لأول مرة، بأن بنية الذكاء الاصطناعي أصبحت تعمل بكامل طاقتها، وأنها دُمجت أيضاً في منظومة الطائرات المسيّرة الهجومية المعروفة باسم "غيوم العاصفة"، والتي تشغّل أسراباً من الطائرات لجمع المعلومات وتنفيذ الهجمات فوق غزة ولبنان وإيران وساحات أُخرى، مستخدمةً الرؤية الحاسوبية لاكتشاف الأهداف في الفيديوهات وتصنيفها ورسم خرائط لها ومشاركتها مع جميع القوات المقاتلة لحظةً بلحظة. التوجيه والحماية من الجو • دخلت طائرة زيك (Hermes 450) الخدمة قبل أكثر من عقدين، وتشكل العمود الفقري لمنظومة الطائرات المسيّرة الإسرائيلية. وهي طائرة تكتيكية قادرة على حمل ما يصل إلى 150 كلغ من الحمولات المختلفة، بما فيها كاميرات متطورة، ورادار تصويري قادر على الرؤية ليلاً، ومن خلال السحب، وأنظمة اعتراض اتصالات واستخبارات إلكترونية؛ أمّا مسيّرات كوخاف (Hermes900) ، فدخلت الخدمة قبل أكثر من عقد، ويمكنها حمل 350 كلغ والطيران مدة تصل إلى 35 ساعة، أي ما يقارب ضعف مدة طيران سابقتها. • تُستخدم الطائرتان أيضاً في تنفيذ الهجمات، وهي حقيقة كانت معروفة في التقارير الأجنبية منذ أعوام طويلة، لكنها لم تُعلَن رسمياً داخل إسرائيل إلّا في سنة 2022.
#يتبع

فما الذي فعله نتنياهو أمام فرصة هذا التغيير السياسي الجذري، الذي كان يمكن أن يعيد السلام الدائم إلى الساحة اللبنانية ويجدد في الوقت نفسه اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوقيع عليه في 1974 مع سوريا؟ لقد اشترط نزع سلاح حزب الله كشرط مسبق، وهو الهدف الأول والمركزي للمبادرة كلها، لأن كل الأطراف تعرف أن الحزب لن يتخلى عن سلاحه إلا إذا أجبر على ذلك من قبل هذا التحالف. الشرع، الذي تعكس خطوة سياسية أمامه بدعم أمريكي ويمثل هو أيضاً فرصة لإحداث تغيير جوهري في وضع إسرائيل الأمني، دفعه نتنياهو إلى حافة الهاوية بتصميمه على الإبقاء على “شريط أمني” في سوريا، وهو أمر مشكوك في جدواه، لأنه قد ينهار بين عشية وضحاها بعد تغريدة غاضبة من ترامب، وبذريعة أن نتنياهو يتجاهل فرنسا بشكل محرج، ويبقي السعودية خارج الصورة بإفشال اقتراح مشابه لترتيب في قطاع غزة، على شاكلة خطة بايدن أو ترامب. هذه خطة تشارك فيها السعودية، وهدفها نزع سلاح حماس في خطوة تتمحور حول قوة مصرية وأردنية وإماراتية بدعم من السعودية والولايات المتحدة – وليس من تركيا وقطر كما صمم نتنياهو، ممول حماس والمدافع المخلص عن المبعوثين القطريين في مكتبه. بل إن هؤلاء المخادعين، من أجل كسب التأييد، سربوا كذبة تتهم مصر بأعمال تهدد إسرائيل، وقد شاهدت السعودية ذلك وفهمته. من أفشل صفقات الرهائن ونشر أخباراً كاذبة عن نية تهريب رهائن إلى إيران عبر أنفاق (غير موجودة أصلاً) ضمن محور فيلادلفيا، وأفشل أيضاً فرص أي تحرك دبلوماسي في غزة ولبنان وسوريا، بما يتعارض مع مصالح إسرائيل. السبب الحقيقي هو اعتبارات نتنياهو السياسية والشخصية من أجل البقاء. الخلاصة: لا سبيل للتقدم إلا بإزاحة هذا الشخص من منصبه.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

إيهود باراك رئيس الوزراء الأسبق: نتنياهو يقتل كل فرصة للسلام مع الفلسطينيين وفي لبنان.. حتى مصر عاد يتهمها زوراً
المصدر:هآرتس بقلم: إيلي زلبربرغ 👈الوضع في لبنان وفي مستوطنات الشمال يتدهور. قادة الجمهور يصرخون: “نحن مستعدون للاختبار والتضحية، لكن ادعمونا، فهذه مهمتكم وواجبكم”. السكان تم ويتم التخلي عنهم من قبل حكومة قاسية، تخضع لابتزاز الحريديم وتعطي الأولوية للاستيطان في الضفة الغربيةمن واقع تجربتهم، يعرف سكان الشمال أنه حتى الـ 13 مليار شيكل التي وعدوا بها قبل يومين أصبحت طي النسيان الجيش يقاتل ببسالة، رغم القيود المفروضة عليه، حفاظاً على شريط دفاعي يحمي التجمعات السكانية من الصواريخ المضادة للدروع ويصعب مهمة الطائرات المسيرة، التي يعتبر غياب حلول دفاعية لها، بعد بضع سنوات على ظهورها، تقصيراً محرجاً. سيستغرق إيجاد حلول لهذا التهديد بضعة أسابيع أخرى، وحتى عندها ستكون مكلفة وجزئية. إن الثمن شبه اليومي لـ “سمح بالنشر” والخطر الدائم الذي يهدد المقاتلين في الميدان، تثير مشاعر إحباط عميقة لدى القادة في الميدان وفي أوساط الجمهور. مرت سنة ونصف على وقف إطلاق النار، الذي أعقبه تصريح رئيس الحكومة: “لقد أعدنا حزب الله عقوداً إلى الوراء!”، يا له من تفاخر أجوف! لقد شاهدنا إنجازات رائعة: عملية البيجرات، والقضاء على حسن نصر الله وقادته، والهجوم المميت على قوة “الرضوان” ومنظومة الصواريخ ومشغليها. كل ذلك تلاشى وكأنه لم يكن. تحت قيادة نعيم قاسم، الذي روج له لدى الجمهور بأنه شخص بلا شخصية، ما زال حزب الله ينبض بالحياة ويهاجم الجيش وسكان الشمال ويعطل حياة المدنيين تماماً ولا يظهر أي بادرة على انهياره أو رغبة في نزع سلاحه. يمكن تلخيص الوضع في لبنان، من ناحية رئيس الحكومة، بكلمة واحدة: فشل. وبكلمتين: فشل ذريع. يستمر زرع الأوهام يومياً بشأن ما يمكن فعله وما لا يمكن فعله. مثلاً، يقال لنا بأنه إذا ما تم تفكيك القيود التي تكبل أيدينا في لبنان فسننتفض ونقضي على حزب الله نهائياً. هذا وهم خطير. للقضاء على حزب الله، يجب احتلال لبنان كله، وهذا أمر غير عملي قطعاً. الطريقة الوحيدة لتفكيك هذا التنظيم من خلال عملية سياسية، بالتنسيق مع حكومة لبنان وواشنطن وحكومات المنطقة. ومن لا يملك مثل هذه الخطة فمحكوم عليه الغرق في لبنان وسفك الدماء لسنوات دون جدوى.  لقد فعلنا ذلك من قبل، وصدقوني: من غير السهل إنهاء ذلك. يتم ارتكاب خطأ آخر في لبنان: الوهم بأن الضغط العسكري سيطيح بحزب الله، وأن خسارة الأراضي وحدها كفيلة بإقناعه بنزع سلاحه. هذا الوهم يؤدي إلى سياسة “تسوية” القرى والبلدات بالأرض (مثلما حدث في غزة). هذا غباء مضاعف. أولاً، أي وهم عن بناء مستوطنات أو تواجد عسكري دائم في لبنان أمر لا صلة له بالواقع. هذا الوهم سيواجه برد شديد في مجلس الأمن الدولي، وسيتلاشى في نهاية المطاف. ولكن صور القرى التي عمرها مئات السنين، والتي محيت، والعائلات التي عاشت فيها لأجيال وهي تعود إلى بيوت “تمت تسويتها بالأرض”، وأحياناً منهوبة، سترافقنا لأجيال كوصمة عار تصعب إزالتها. الأسوأ، أن تسوية القرى بالأرض تعيد الشرعية إلى حجة حزب الله الرئيسية، وهي أنه القوة الوحيدة التي تدافع عن لبنان من إسرائيل. وبهذه الطريقة، نساعد هذا التنظيم في صراعه ضد الحكومة اللبنانية وخصومه المحليين. نساعده ولا نضره. ما الذي كان يجب فعله، وما الذي كان يمكن فعله في ظل حكومة جديدة، بمبادرة سياسية واضحة تدار من واشنطن و”القدس” [تل أبيب]؟ هاكم أفكاري. قبل سنة ونصف، سنحت فرصة تاريخية لأول مرة لإحداث تغيير جذري في الوضع إزاء لبنان. بدأ الرئيس جوزيف عون، رئيس الأركان السابق، يدعو علناً إلى تغيير السياسة وإدانة حزب الله باعتباره المسؤول عن الدمار والمعاناة في لبنان جراء الحرب، وحل حزب الله، والتفاوض على ترتيبات أمنية مع إسرائيل. يتحدث عون علناً عن ضرورة إنهاء الصراع بين لبنان وإسرائيل، والتوصل إلى تطبيع العلاقات، وبعد ذلك إلى محادثات سلام. لم يكن عون بحاجة إلى نتنياهو ليعرف أن حزب الله لن يحل نفسه بنفسه، وأن الجيش اللبناني لن يكون قادراً على فعل ذلك وحده. لذلك، تم حشد دعم قوي حوله: فرنسا التي تتمتع بنفوذ كبير في لبنان وقدرات عسكرية معروفة، السعودية بثروتها الطائلة، الولايات المتحدة، والمفاجأة سوريا. يرغب الرئيس السوري أحمد الشرع في تفكيك حزب الله كقوة عسكرية في لبنان، وهو يخوض عداء طويل الأمد مع الحزب منذ انحيازه إلى جانب بشار الأسد في المعارك الضارية التي استمرت سنوات في شمال سوريا. كان من شأن تحالف منسق كهذا أن يعطي الرئيس اللبناني القدرة على نزع سلاح حزب الله وإبقاءه مجرد لاعب سياسي. بل إن نبيه بري، الزعيم الشيعي البارز، كان يميل في مرحلة معينة إلى الموافقة الضمنية على ذلك
#يتبع

عربدة على القانون وإرهاب في الضفة: حين يسخّر نتنياهو الحريديم لأهدافه الشخصية
  المصدر: هآرتس بقلم: أسرة التحرير 👈الاعتداء الجماعي الذي نفذه عشرات الشباب الحريدي في بيت نائب رئيس المحكمة العليا، القاضي نوعم سولبرغ، ليس صدفة بل يعبر عن الواقع الفوضوي الذي خلقه رئيس الوزراء نتنياهو بكلتا يديه وبنية مبيتة فالعربدات المستمرة على جهاز القضاء، محكمة العدل العليا والمستشارة القانونية، جعلتهم أكياس ضرب لائتلاف نتنياهو. وفي الوقت نفسه، فإن تهرب نتنياهو ووزرائه من مسؤوليتهم للعمل على تجنيد الحريديم جعلت من يعنى بذلك عنواناً للمظاهرات والاحتجاجات العنيفة. أول أمس، كان هذا هو القاضي سولبرغ، الذي يشغل أيضاً منصب رئيس لجنة الانتخابات المركزية، وقبل ذلك حاول حريديم محرضون اقتحام بيت ضابط شرطة عسكرية رئيس، العميد يوفال يامين، واعتدوا على ضابط من الجيش الإسرائيلي في أثناء مظاهرة في القدس، بل واعتدوا على مجندات وصلن لزيارة بيتية إلى مرشح خدمة أمنية في “بني براك”. نتنياهو ووزراؤه يعدون الحريديم بقانون تملص من الخدمة، وفي الوقت نفسه يتركون هيئات الإنفاذ التي تعمل على تجنيدهم لمصيرهم. وعندها يتدهور هذا إلى اعتداء عنيف على بيت القاضي سولبرغ، فإنهم يسارعون إلى الشجب وكأن مهمة مناصبهم تنتهي بهذا. لا يحصل هذا فقط حيال الحريديم العنيفين، بل أيضاً عندما يدور الحديث عن الإرهاب اليهودي في الضفة الغربية – مشاغبون عنيفون يرعبون الفلسطينيين، يزرعون الدمار والخراب بممتلكاتهم ويؤذونهم جسدياً أمام رد شرطي هزيل. نتنياهو، بعدم اكتراثه، يعطي شرعية لأعمال الشغب هذه كونهم حلفاءه السياسيين. وبذلك يثبت كل يوم بأن مصير الدولة وصورتها لا يهمانه بقدر همه بمصيره هو. يدور الحديث عن حكومة اعتبرت “إعادة الحوكمة” كأحد أعلامها المركزية. لكن حوكمة نتنياهو لم تجد تعبيرها في القلق على المصالح العامة، وعلى إنفاذ القانون وعلى معالجة العنف، بل على تعيين الموالي له في المناصب الأساس: من رئيسي “الشاباك” والموساد عبر مأمور ديوان الموظفين ورئيس هيئة الأمن القومي الجديد وحتى مراقب الدولة، الذي انتخب في إجراء ملوث، محاميه الخاص ميخائيل رابيلو. أما ما يتعلق بالحوكمة، مثل معالجة العنف في المجتمع العربي، والإرهاب اليهودي في المناطق والشغب الحريدي، نراه يتهرب من المسؤولية كعادته، ويترك الجمهور لمصيره ويضعضع الثقة بالموظفين العموميين وبصلاحياتهم. وهكذا يحولهم إلى عنوان لاعتداءات عنيفة تستهدف إلقاء الرعب في قلوبهم ومنعهم من القيام بعملهم. فهل هذا هو نصره المطلق؟ يسجل نتنياهو كل يوم دركاً أسفل جديداً من تدهور أنماط السلوك السلطوية، والأمر يبدو كخطة عمل مقصودة غايتها تعظيم الاستقطاب والفوضى، وزرع اليأس في معارضيه، واتخاذ صورة في أوساط مؤيديه كمن يعرف كيف يحل الوضع. ما دام في الحكم فلن يحدث أي إصلاح
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

دون دولة فلسطينية.. آيزنكوت في خطة الـ 10 نقاط: تصوري لإسرائيل عام 2048
المصدر: إسرائيل اليوم بقلم: إيلي زلبربرغ 👈يسعى آيزنكوت لأن يحقق القانون الذي بادر إليه لمفهوم الأمن القومي، وبموجبه يكون لإسرائيل مفهوم أمني في غضون 150 يوماً من إقامة الحكومة الجديدة، لكن تختبئ بنود أخرى مهمة في خطته السياسية – الأمنية: أولاً، يدعو آيزنكوت، مثل رفاقه في الكتلة إلى “وقف نهج الضمادات” وسياسة الجولات لكن هذا لا يكفي: بخلاف بينيت وليبرمان، لا يريد آيزنكوت أن يرى سيادة إسرائيلية كاملة في “يهودا والسامرة”، انطلاقاً من فهم أنها ستؤدي بإسرائيل إلى دولة ثنائية القومية وفقدان الأغلبية اليهودية. لكن في الوقت الذي يشدد فيه آيزنكوت على أن الدولة الفلسطينية ليست على جدول الأعمال في هذه المرحلة، فإن إقامتها ستكون جائزة للمنظمات المسلحة . يشدد آيزنكوت على سعيه لضمان “أغلبية يهودية متماسكة” ويتحدث عن قوة عسكرية واحدة بين البحر والنهر، أي منع ضم السكان الفلسطينيين الذي يفقد الأغلبية اليهودية بين النهر والبحر. ليس سراً أن آيزنكوت يتميز عن شركائه في الكتلة في مسألة المساواة في العبء: بينما يتحدث بينيت وليبرمان عن “التجنيد الكامل” دون إعفاء لأحد، فإن آيزنكوت يقترح خطة تسمح لـ 3 في المئة من كل دورة تجنيد بالحصول على إعفاء في صالح التعليم في المدارس الدينية، انطلاقاً من الاحترام لعالم التوراة وعرض خطة خدمة دائمة. ومع ذلك، يقترح آيزنكوت هرم ثواب جديد: من يخدم يحظ بامتيازات، ومن يتلقّ إعفاء لا يثاب، بل وتفرض عقوبات على من يتملص من الخدمة. 👈كبح هروب العقول في ما يشبه رؤيا “المليون الـ 11” لـ “إسرائيل اليوم” يطرح آيزنكوت هدفاً، وهو جلب مليون مهاجر جديد في العقد القريب القادم. إضافة إلى ذلك، سيطالب بخطة لكبح “هروب العقول” منعاً لمغادرة القوى القوية في المجتمع. يتعهد آيزنكوت بإصلاح قضائي انطلاقاً من فهم أن الجهاز اليوم يحظى بثقة قليلة في أجزاء واسعة من الجمهور الإسرائيلي. ومع ذلك، فإن الإصلاح سيكون مختلفاً تماماً عن ذلك الذي اتخذته الحكومة الحالية، وسيتضمن تعزيز الكنيست واستقلالها إلى جانب تثبيت صلاحياتها من خلال قانون أساس: التشريع. يتعهد آيزنكوت بسن قانون تقييد الولاية لرئاسة الوزراء بولايتين. كما أن رئيس “يشار”! سيسمح لكل شخص في إسرائيل الحق في تحقيق ما يرغب كما يشاء، والمضي بتوسيع صلاحيات البلدية في مجال الدين والدولة، مثل المواصلات العامة يوم السبت، وعمل الأعمال التجارية في السبت أيضاً. استثمارات في بلدات المحيط يتعهد “يشار” بتشكيل لجنة تحقيق رسمية لأحداث 7 أكتوبر، تحقق في سياق الأحداث من اليوم الذي دخل فيه إلى منصب رئيس الأركان وحتى نهاية الحرب. يتعهد آيزنكوت بفرض تعليم المواضيع الأساس للجميع، إلى جانب غرس التقاليد اليهودية في مناهج التعليم. في موضوع الجريمة المستشرية، يعد آيزنكوت بإقامة مجلس طوارئ لمعالجة الأمن القومي. معالجة البرنامج الجديد يفترض أن يتسلمها شريك آيزنكوت في الحزب، رئيس “الشاباك” الأسبق، يورام كوهن. في المسألة الاقتصادية، التي ينسقها رئيس قسم الميزانيات سابقاً شاؤول مريدور، يتعهد آيزنكوت بالاهتمام بالطبقة التي تخدم في الجيش في قلب السياسة الاقتصادية إلى جانب التركيز على الاستثمار في بلدات المحيط. يتعهد آيزنكوت بإقامة سلطة تخطيط وطنية قوية ومتعددة المجالات تقود رؤيا واستراتيجية وخططاً بعيدة المدى في مجالات الحياة. الهدف، تحويل إسرائيل في العام 2048 إلى دولة مثالية مزدهرة، مصدر فخر لمواطنيها، تقوم على أساس الشراكة والزمالة والتكافل
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

وفي ظل اعتماد لبنان شبه الكامل على المساعدات الخارجية والدعم من الاتحاد الأوروبي والمنظمات الإنسانية الدولية، يقف البلد عند نقطة اللاعودة نحو انهيار اقتصادي وإنساني شامل. • بالنسبة إلى إسرائيل، يخلق هذا الوضع المحرج مزيجاً نادراً من الخطر الاستراتيجي والفرصة التاريخية: يكمن الخطر في أن تمتد الفوضى اللبنانية إلى أزمة أُخرى، وتزيد تهديد ونفوذ حزب الله وميليشيات أُخرى موالية لإيران، التي ستشغل الفراغ. والفرصة تكمن في استغلال الضغوط الداخلية والدولية التي تزداد على الحزب لفرض مسار سياسي جديد يعزز الردع الإسرائيلي ويعيد تشكيل معادلة الأمن على الحدود الشمالية في مرحلة "اليوم التالي". • إن الجمع الخطِر بين المواجهة مع حزب الله والتوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران يحوّل لبنان إلى "بؤرة توتُّر استراتيجية"، حيث تتقاطع ثلاثة عوامل رئيسية: 1- الوضع العسكري لإسرائيل. 2- بقاء حزب الله واستمراره. 3- المفاوضات بين واشنطن وطهران. • وبحسب هذا الطرح، لم يعُد لبنان مجرد ساحة قتال محلية، بل أصبح جزءاً أساسياً من بنية الصراع الإقليمي الأوسع بين الولايات المتحدة وإيران. • يشكل حزب الله رصيداً استراتيجياً مهماً لإيران خارج حدودها، إذ يعمل كقوة متقدمة قادرة على فرض تكلفة كبيرة على إسرائيل، وبالتالي التأثير بشكل مباشر في المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران. وأي تصعيد في لبنان يولّد "تأثير دومينو" مدمراً، يتمثل في تشدّد المواقف الإيرانية واتساع نطاق المواجهة الإقليمية وتبرير اتخاذ إسرائيل خطوات بشأن توسيع انتشار قواتها وتعزيز ما يشبه "الحزام الأمني" بشكل فعلي. • وفي الوقت عينه، يتحول لبنان نفسه - بسبب ضعفه البنيوي وأزمته السياسية والاقتصادية العميقة - إلى ورقة ضغط في صراع إقليمي أوسع يُعاد فيه صوغ موازين الردع والقوة والثقة بين الأطراف المتعددة؛ وفي ظل هذه الأوضاع، فإن أي تحرّك إسرائيلي داخل لبنان لا ينعكس على الساحة اللبنانية فقط، بل يتردد صداه أيضاً في واشنطن وطهران، الأمر الذي يزيد في احتمالات التصعيد على الجبهة اللبنانية، وفي المنطقة عموماً، وبشكل خاص على طول الحدود السورية. • كما أن استمرار عدم الاستقرار في لبنان يؤدي إلى زيادة ضغوط النزوح، وتعميق التوترات الطائفية، ورفع مخاوف الحكومة اللبنانية من احتمال الانتقام الإيراني، من جهة، ومن ترسيخ وجود إسرائيلي طويل الأمد داخل الأراضي اللبنانية من جهة أُخرى، والنتيجة هي بيئة إقليمية لم يعُد فيها لبنان مجرد ساحة حرب، بل أصبح عاملاً مضاعِفاً لعدم الاستقرار في المنطقة بأسرها. قصة معروفة سلفاً؟ • بالنسبة إلى إسرائيل، معنى ذلك هو الوقوع في مأزق مزدوج وتضييق مستمر لهامش المناورة؛ ففي حين تُجبَر على تنسيق أي تحرّك عسكري مع واشنطن - التي تنظر إلى حزب الله أولاً، باعتباره أداة إيرانية يمكن أن تقوّض توازُن القوى في الخليج الفارسي وتهدد حرية الملاحة في مضيق هرمز - ترى إسرائيل أن الحزب يشكل تهديداً مباشراً وفورياً ووجودياً لأمنها. وهذا التباين في المصالح يُضعف الثقة بين الطرفين، ويزيد في حالة عدم اليقين، ويعمّق الخلافات بينهما، كما أنه يؤدي إلى التأخير والمبالغة في الحذر، ويفرض ضغوطاً أميركية للحدّ من استخدام القوة، في اللحظات نفسها التي تفكر إسرائيل في تنفيذ عمليات هجومية واسعة تهدف إلى تغيير المعادلة العسكرية على الجبهة الشمالية. • بالنسبة إلى إسرائيل، تمثل الساحة اللبنانية مجالاً استراتيجياً يمكن أن يحسّن دفاعاتها في المدى القصير في مواجهة تهديد حزب الله، لكن أي خطوة من هذا النوع تزيد الاحتكاك بواشنطن، وتعقّد أي محاولة للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار مع إيران، وترفع خطر الانزلاق إلى انتشار عسكري طويل الأمد. هذا السيناريو يعيد إلى الأذهان تجربة الفترة 1982-2000، حين بقيت القوات الإسرائيلية فترةً طويلة في الجنوب اللبناني. وكلما عمّقت إسرائيل وجودها في لبنان، كلما تحوّل الصراع من مهمة دفاعية لحماية الحدود إلى مشروعٍ لفرض ترتيبات إقليمية بالقوة. • لكن مثل هذا التحول ربما يعزز الردع في المدى القصير، لكنه في المقابل، يُضعف المرونة الدبلوماسية، ويحمّل إسرائيل أثماناً عسكرية وسياسية واقتصادية باهظة. • في الخلاصة، يمكن القول إن التفوق الاستخباراتي والتكنولوجي والعملياتي الذي تتمتع به إسرائيل يفرض عليها التصرف بروية، وبطريقة متزنة وعملية وواقعية. إن قوة الدولة لا تُقاس فقط بقدرتها على استخدام القوة العسكرية، بل أيضاً بحكمتها في اختيار كيفية استخدام هذه القوة، والأهم من ذلك، معرفة متى يجب الامتناع من تكرار أخطاء الماضي
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

قلعة الشقيف احتُلت من جديد، لكن الخطر الحقيقي يكمن في اليوم التالي
المصدر.: معاريف بقلم : عينات هوكبرغ 👈يُعتبر احتلال قلعة الشقيف - القلعة الصليبية المطلة على الجنوب اللبناني، وأحد أكثر المواقع الاستراتيجية حساسيةً في المنطقة - حدثاً مشحوناً بالرمزية والدلالات، ولا سيما أنه يأتي بعد مرور 26 عاماً على انسحاب الجيش الإسرائيلي من الشريط الأمني • فالأمر لا يتعلق بمجرد إنجاز تكتيكي إضافي ضمن عملية واسعة تهدف إلى استهداف بنية حزب الله التحتية ووسائله القتالية في منطقة الليطاني، وإبعاد التهديد المباشر مجدداً عن بلدات إصبع الجليل ومدينة المطلة؛ فقلعة الشقيف تحمل في طياتها جراحاً عميقة وإرثاً ثقيلاً، وترسّخت في الوعي الوطني الإسرائيلي المعركة الصعبة للسيطرة عليها في 6 حزيران/يونيو 1982، والتي قُتل فيها ستة من مقاتلي وحدة الاستطلاع التابعة للواء غولاني، باعتبارها رمزاً مؤلماً للغرق الإسرائيلي في المستنقع اللبناني طوال 18 عاماً. • وبسبب هذا الثقل التاريخي تحديداً، من الضروري التذكير بأن السيطرة على الأرض، في ظل الواقع الاستراتيجي الحالي، لا توفر رداً كاملاً على مجمل التهديدات، ومن المؤكد أنها لا تعيد ترميم قدرة الردع الإسرائيلية التي تآكلت خلال الأعوام الأخيرة، وحسبما أكد رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية السابق تامير هايمان، فإن السيطرة على معاقل حزب الله لن تلغي تهديد الطائرات المسيّرة والطائرات الانتحارية من دون طيار، ولا خطر القصف الذي يصل إلى عمق بلدات الشمال. • أمّا حزب الله، الذي تحوّل من تنظيم حرب عصابات إلى قوة هجينة منظّمة ومموَّلة بشكل جيد من إيران، فيُظهر جرأةً كبيرة، وذلك جزئياً في ظل القيود التي تفرضها الإدارة الأميركية على حرية العمل الإسرائيلية في لبنان؛ كما أن منظومة الصواريخ البعيدة المدى والطائرات المسيّرة الفتاكة اللتين تزوّده بهما إيران تولّدان تهديداً استراتيجياً يتجاوز كثيراً خط الحدود وطبيعة التضاريس. وفي ظل هذه الظروف، فإن الإنجاز التكتيكي الذي لا تدعمه تسوية سياسية مع الحكومة اللبنانية، ولا آلية رقابة دولية مستقرة وفعالة، ربما يتحول من انتصار موضعي إلى مأزق استراتيجي. إدارة المخاطر على جبهات متعددة • ليس من قبيل الصدفة أن يصرّح جوزاف عون بأن حزب الله وافق على مقترح أميركي يقضي بعدم إطلاق النار على إسرائيل، في مقابل امتناعها من تنفيذ غارات على ضاحية بيروت الجنوبية. ويعكس هذا التصريح عُمق الأزمة التي تعيشها بيروت وحدود قوة الحزب، وفي الوقت نفسه، يعكس أيضاً التعقيد الاستراتيجي الذي تعمل إسرائيل ضمنه. • إن التصعيد في الشمال والضربات التي ينفّذها الجيش الإسرائيلي، رداً على ازدياد إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة في اتجاه الجليل، وعلى قواته المنتشرة في الجنوب اللبناني، يُبرزان التحدي الأساسي: فإسرائيل مطالَبة بإدارة مواجهة استراتيجية متعددة الجبهات والأبعاد ضد إيران وشبكة حلفائها ووكلائها المنتشرين في أنحاء الشرق الأوسط. وفي موازاة المواجهة مع حزب الله، يتعين على إسرائيل الاستعداد لاحتمال انهيار وقف إطلاق النار والمباحثات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران، وربما يؤدي هذا السيناريو إلى استئناف الهجمات على المنشآت النووية الإيرانية، وفي المقابل، يمكن أن يسرّع تطوير البرنامج النووي الإيراني. • وفي مثل هذا الوضع، سيُطلب من الجيش الإسرائيلي تنفيذ عملية مشتركة تجمع بين القوات الجوية والبحرية والبرية، بحيث لا يقتصر هدفها على إضعاف حزب الله فحسب، بل أيضاً يتعدى ذلك إلى خلق ظروف تدفع الحكومة اللبنانية إلى نزع سلاح الحزب واستعادة احتكار الدولة لوسائل القوة والأجهزة الأمنية والعسكرية. • كلما ازداد التصعيد بين إسرائيل وحزب الله، كلما تراجعت فرص نجاح جهود الوساطة التي جرت هذا الأسبوع في واشنطن، في حين تتفاقم الآثار المدمِّرة للأزمة في لبنان بصورة كبيرة. • ومن منظور أوسع، فإن حجم الدمار المتراكم في لبنان، الذي انكمش اقتصاده بنحو 34% في الفترة 2019-2024، لم يعُد مجرد أزمة اقتصادية محلية، بل أصبح انهياراً شاملاً لمؤسسات الدولة، فرضه حزب الله على الدولة اللبنانية الهشة، خدمةً للمصالح الإيرانية. • فإلى جانب الأضرار الاقتصادية الضخمة المقدّرة بنحو 14 مليار دولار، والدمار الذي طال المباني والجسور والبنى التحتية الحيوية، بما فيها شبكات الكهرباء والصحة والمياه، يرزح لبنان تحت عبء إنساني غير مسبوق، حيث اضطر أكثر من مليون نازح - أي ما يقارب خُمس السكان - إلى مغادرة جنوب البلد ومنطقة البقاع، بينما يعيش نحو 75% من السكان تحت خط الفقر، ويعانون جرّاء انعدامٍ حاد في الأمن الغذائي، فضلاً عن التضخم المرتفع والانهيار الحاد للعملة المحلية التي فقدت نحو 98% من قيمتها.
#يتبع

بين التحالف مع الولايات المتحدة والاعتماد عليها
المصدر : يديعوت أحرونوت بقلم : دافيدي بن تسيون 👈برز هذا الأسبوع أحد أهم الأسئلة المتعلقة بمستقبل إسرائيل: ما هو ثمن الاعتماد الاستراتيجي، حتى عندما يكون على أكبر وأهم حليف لنا؟ لا يوجد إسرائيلي لا يدرك أهمية التحالف مع الولايات المتحدة؛ إن المساعدات الأمنية، والتعاون الاستخباراتي، والدعم السياسي، والروابط القيَمية بين البلدين، أمور كلها تُعتبر أصولاً استراتيجية من الدرجة الأولى. وفي شرق أوسط مضطرب وخطِر، لا تملك إسرائيل صديقاً أهم من الولايات المتحدة، لكن لهذا السبب بالذات، يجب التمييز بين التحالف معها والاعتماد عليها • يعلّمنا التاريخ أن الدول الصغيرة لا تستطيع أن تسمح لنفسها بالتخلّي عن الشراكات الدولية، لكنه يعلّمنا أيضاً أنها لا تستطيع أن تضع مسؤولية مصيرها في أيدي الآخرين. لقد أقيمت إسرائيل، انطلاقاً من هذا الفهم تحديداً؛ فبعد أجيال من اعتماد اليهود على قرارات الآخرين، قامت هنا دولة تتمثل مهمتها في اتخاذ القرارات المتعلقة بأمنها ومستقبلها بنفسها. يمكن للأصدقاء المساعدة والنصح والدعم، لكنهم ليسوا هم الذين يتحملون العواقب في حال تبيّن أن القرارات كانت خاطئة. • وفي الوقت الذي يواصل سكان الشمال العيش تحت التهديد، ويتعرّض جنود الجيش الإسرائيلي لإطلاق النار من حزب الله، الذي يواصل محاولاته تقويض الشعور بالأمن على الحدود الشمالية، يبدو كأن هناك فجوة مُقلقة نشأت بين التصريحات والواقع؛ لقد سمعنا تصريحات حازمة بشأن إلحاق أضرار جسيمة ببنية حزب الله التحتية وردٍّ كبير في ضاحية بيروت الجنوبية، لكن في لحظة الحقيقة، تبيّن أن القرارات لا تُتخذ في تل أبيب فقط. • إنه ليس انتقاداً للولايات المتحدة، بل لنا نحن؛ فالدولة ذات السيادة لا يمكنها أن تسمح بوضعٍ يعتقد فيه أعداؤها أن الطريق إلى وقف أي تحرّك إسرائيلي يمرّ عبر واشنطن. فعندما يستنتج حزب الله وإيران وجِهات أُخرى في المنطقة أن الضغوط الدولية قادرة على كبح إسرائيل، حتى عندما يتعرض مواطنوها للهجوم، يتولد ضررٌ تراكمي لقدرة الردع، وأحياناً، يكون هذا الضرر أكبر من أي إنجاز تكتيكي في ساحة المعركة. • ولتجنُّب أي لبس، أنا لا أدعو إلى مواجهة مباشرة مع واشنطن، فإسرائيل تحتاج إلى الولايات المتحدة، والولايات المتحدة تحتاج إلى إسرائيل. لقد اجتاز هذا التحالف اختبارات صعبة على مدى عقود طويلة، وهو حيوي لأمننا القومي، لكن الصداقة الحقيقية تقوم على الشراكة، وليس على التبعية المطلقة. فالصداقة الصادقة تسمح أيضاً بالخلافات، وتسمح لدولةٍ بأن تقول للأُخرى: نحن نصغي إلى نصائحكم، ونحترم موقفكم، لكن مسؤولية حماية حياة مواطنينا تقع على عاتقنا. • وهذه هي النقطة التي يجب أن تكون إسرائيل أكثر وضوحاً بشأنها. فلا يمكن أن يخضع كلّ قرار أمني للضغوط السياسية، ولا يحتاج كلّ تحرُّك عسكري إلى موافقة دولية. إن الوضع في الشمال هو بالضبط اللحظة التي تضطر فيها الدولة إلى اتخاذ قرارات صعبة لأنه لا يوجد خيار آخر أمامها. فهذه حياة جنودنا وحياة سكاننا، وليست حياة أي طرف أجنبي آخر. • وهناك أيضاً رسالة مهمة يجب أن تصل إلى حلفائنا. إسرائيل لا تطلب من الآخرين خوض حروبها، نيابةً عنها. فجنودنا هم الذين يقفون على خطوط المواجهة، وعائلاتنا هي التي تعيش تحت التهديد، ومواطنونا هم الذين يتحملون العبء الاقتصادي والاجتماعي للمعركة المستمرة. • إن التحدي الأكبر الذي ستواجهه إسرائيل في الأعوام المقبلة لا يقتصر على هزيمة حزب الله، أو "حماس"، أو إيران، بل سيتمثل أيضاً في الحفاظ على تحالفاتنا الحيوية، من دون فقدان استقلالية اتخاذ القرار، وفي معرفة كيفية الاستناد إلى الأصدقاء، من دون التحول إلى تابعين لهم. ففي نهاية المطاف، مواطنو إسرائيل هم الذين يرسلون أبناءهم وبناتهم للدفاع عن الدولة، وهم الذين يدفعون ثمن الحرب وصافرات الإنذار وحالة عدم اليقين؛ لذلك، يجب أن تُتخذ القرارات المتعلقة بأمنهم في تل أبيب، انطلاقاً من المسؤولية الوطنية، وليس في أي مكان آخر في العالم.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

أيزنكوت قد يجعل لبنان القبر السياسي لنتنياهو
المصدر : هآرتس بقلم : ألوف بن 👈كان لبنان القبر السياسي لبنيامين نتنياهو خلال ولايته الأولى [1996-1999]. صحيح أن التورط هناك لم يكن من صنعه، بل ورث من أسلافه الحزام الأمني في الجنوب اللبناني، والمواقع العسكرية التي كانت عرضةً للهجمات، والخسائر البشرية المستمرة، لكنه أخفق في استيعاب التغيير الذي طرأ على المزاج الإسرائيلي العام، بعد كارثتَي المروحيتين ووحدة الكوماندوس البحرية في سنة 1997، اللتين عززتا الشعور بأن البقاء في لبنان بلا جدوى، وأعطتا زخماً لحركة الاحتجاج المعروفة باسم الأمهات الأربع • فكّر نتنياهو، آنذاك، في الانسحاب من الشريط الأمني، لكنه لم يجرؤ على اتخاذ القرار؛ أمّا منافسه إيهود باراك، ففهم اللحظة واستغل الفرصة. وقبل انتخابات 1999 بأشهر قليلة، أعلن في مقابلة تلفزيونية أنه إذا انتُخب رئيساً للوزراء، فسيسحب الجيش الإسرائيلي من لبنان خلال عام واحد، وهذا الموقف شكّل نقطة التحول في حملته الانتخابية. فهزم باراك نتنياهو، وعلى نحو نادر في السياسة الإسرائيلية، ووفى بوعده، وقاد الانسحاب الأحادي من لبنان في أيار/مايو 2000، بعد أقل من عام من تولّيه المنصب. • يرى اليمين الإسرائيلي أن الانسحاب من لبنان كان تراجعاً مُذلاً أضعفَ إسرائيل، وعزّز قوة حزب الله، وشجّع الفلسطينيين على الانتفاضة الثانية، فضلاً عن أن إخفاق إسرائيل في حرب لبنان الثانية [تموز/يوليو 2006]، وتعاظُم قوة حزب الله بعد ذلك، استُخدما لتأكيد هذه الرواية. • لكن على الرغم من الخطاب المتشدد والتحذيرات المستمرة من تنامي قوة حزب الله، فإن نتنياهو حافظ على الوضع القائم طوال أعوام، وتجنّب التورط العسكري الواسع في الجبهة الشمالية. • لكن حرب السابع من أكتوبر والنجاحات العملياتية ضد حزب الله، بما فيها عمليات تفجير أجهزة النداء (البيجر) واغتيال حسن نصر الله، أثارت شهية نتنياهو وحلفائه في الائتلاف ورئيس الأركان إيال زامير لتحقيق أهداف إقليمية أوسع. وقرروا تكرار نموذج النكبة في سنة 1948 والنكبة الثانية في قطاع غزة لاحقاً، في الجنوب اللبناني، بتهجير السكان وتدمير القرى هناك وتحويل الشيعة إلى لاجئين، بينما يُطلب من الدروز والمسيحيين البقاء، على غرار ما حدث في الجليل بعد حرب 1948. • وعلى نقيض المنطقة الأمنية السابقة، حيث عمل الجيش الإسرائيلي مع السكان اللبنانيين، جنباً إلى جنب، نشهد هذه المرة استعداداتٍ لاحتلالٍ طويل الأمد وتوسيعٍ لحدود إسرائيل. هذه المرة، يقاتل حزب الله دفاعاً عن مناطقه وسكانه، ويُظهر براعة عملياتية في مواجهة العسكري الإسرائيلي، على غرار ما كان عليه الوضع في تسعينيات القرن الماضي. وأثبت نعيم قاسم، خليفة حسن نصر الله، الذي اعتُبر في إسرائيل شخصية ضعيفة نسبياً، أنه خصم قوي لا يقلّ شأناَ عن سلفه. • لا تقتصر مشكلة إسرائيل على إيجاد حلولٍ تقنية للطائرات المسيّرة، بل تتعلق بمقتل الجنود في حربٍ توصف بأنها تفتقر إلى الجدوى الاستراتيجية. ولا يمكن لأي صورة انتصار إخفاء هذا الفشل، حتى صوَر السيطرة على مواقع، مثل قلعة الشقيف، أو قصف المباني في بيروت. ولن تجني إسرائيل أي فائدة حقيقية من احتلال الجنوب اللبناني. • وهنا تكمن الفرصة السياسية أمام غادي أيزنكوت. فهو وحده قادر على إقناع الجمهور الإسرائيلي بإنهاء الحرب والخروج من "المستنقع اللبناني"، ومن حالة الاستنزاف على الجبهات الأُخرى، وذلك بفضل خبرته العسكرية وشخصيته الحكيمة؛ أمّا منافسه في كتلة التغيير نفتالي بينِت، فيسخر من نتنياهو، واصفاً إياه بالجبان لأنه لا يجرؤ على قصف الضاحية؛ من أجل ماذا يا بينِت؟ هل البديل الذي تقدّمه لحكومة نتنياهو وبن غفير هو " ما لا يتحقق بالقوة يتحقق بمزيدٍ من القوة؟" • لقد أمضى أيزنكوت أعواماً في الحياة السياسية من دون رسالة واضحة، لكنه يملك الآن الفرصة ليصبح "رجل اللحظة"، تماماً مثلما فعل باراك في سنة 1999، وأن يقود إنهاء الحرب بشروطٍ مناسبة لإسرائيل، وربما من خلال تحويل لبنان مرةً أُخرى إلى القبر السياسي لنتنياهو
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

أسبوع التعيينات الكبيرة: تذكير بانقلاب سنة 1977
المصدر : يسرائيل هيوم بقلم : آشر كوهين 👈إن أحداث هذا الأسبوع، التي تمحورت حول التعيينات الرفيعة في قمة الإدارة العامة والجهاز القضائي، تذكّرنا بما لم يُنجَز وكان يجب إنجازه منذ زمن بعيد، منذ التحول السياسي في سنة 1977 • فمَن كان يُعرف في الماضي باسم "ش" فقط، أصبح هذا الأسبوع شموئيل بن عزرا، الذي اختاره نتنياهو رئيساً جديداً لمجلس الأمن القومي ومستشاراً لرئيس الوزراء لشؤون الأمن القومي. لقد تراجع خبر تعيين بن عزرا، الذي لا يزال مجهولاً نسبياً لدى الجمهور، على الرغم من خبرته الواسعة وحصوله على جوائز عديدة في مجالات التكنولوجيا والأمن السيبراني والأمن عموماً، أمام الخبر الأكثر إثارةً للجدل، وهو تعيين رومان غوفمان رئيساً للموساد. • كان هذا التعيين أكثر إثارةً لأن موقف المستشارة القانونية للحكومة، التي يمكن وصفها بأنها "المستشارة المعطِّلة للحكومة"، الرفض مجدداً في المحكمة العليا، للمرة التي لا يُعرف عددها، الأمر الذي يسلّط الضوء على قضية التعيينات من زاويتها السلبية. وفي الوقت نفسه، تتمحور العاصفة السياسية التالية حول قرار المحكمة العليا الذي يُلزم وزير العدل عقد اجتماع لجنة اختيار القضاة من أجل تعيين قضاة جدد. • قبل جيل تقريباً، نشرَ عالِم الاجتماع الراحل باروخ كيمرلينغ، أحد أبرز علماء الاجتماع في إسرائيل، مقالةً بعنوان "نهاية حكم الأحوصاليم"، (هو اختصار لعبارة: أشكناز، علمانيون، قدامى، اشتراكيون، قوميون). ووصف فيها التراجع السياسي لطبقة المؤسِّسين المخضرمة التي أنشأت الدولة وتمتعت بهيمنة قوية ومتعددة الأبعاد منذ فترة الاستيطان اليهودي وحتى سبعينيات القرن الماضي. • غيرَ أن وصف الأمور، باعتبارها مجرد "نهاية حكم الأحوصاليم"، يبدو كأنه كان ناقصاً. لقد عزّز الانطباع أن الوصول إلى السلطة السياسية بمعناها الضيق، أي الفوز في الانتخابات، يكفي لإحداث تغييرٍ جوهري، لكن توجد في المجتمع الحديث مراكز تأثير متعددة تتفاعل فيما بينها، وتؤثر في بعضها البعض؛ سياسية، وعسكرية، واجتماعية، واقتصادية، وثقافية، وإعلامية، وأكاديمية، وغيرها. وكان سرّ قوة الهيمنة القديمة يكمن في تحقيقها السيطرة على مجموعة واسعة من مراكز النفوذ، وليس على النظام السياسي وحده؛ أمّا حكومات المعسكر القومي، فلم تنجح في فهم ذلك بعمق، أو العمل على تحويل الانقلاب السياسي إلى تحوّل حقيقي، أي إلى تحقيق التوازن المطلوب في مختلف مراكز التأثير. • ولم تستمر الهيمنة القديمة في معظم هذه المراكز فحسب، بل إنها ازدادت قوةً في بعض المجالات. ولا يتسع المجال هنا لشرح الأسباب التاريخية والسياسية والاجتماعية التي تشكل الإجابة عن السؤال الذي يحمله عنوان كتاب إيريز تدمور "لماذا تصوّت لليمين وتحصل على اليسار؟" إن ما تحتاجه الديمقراطية الحقيقية هو التوازن والتنوع الفكري والرؤيوي، وليس استبدال هيمنة قديمة تقصي وتبعد "الآخرين" بهيمنة جديدة لـ"الآخرين" تقوم هي أيضاً بالإقصاء والتهميش، لكن في الاتجاه المعاكس. • وصف كثيرون ائتلاف التحول السياسي في سنة 1977 بأنه ائتلاف لمجموعة متنوعة من "الآخرين" الذين كانوا، حتى ذلك الحين، مُهمّشين ومُبعدين عن مراكز النفوذ؛ فتعيين دافيد زيني رئيساً للشاباك، ورومان غوفمان رئيساً للموساد، وشموئيل بن عزرا رئيساً لمجلس الأمن القومي، يشكل رموزاً مهمة في عملية استكمال ذلك التحول السياسي من خلال خلق توازُن صحي في مراكز التأثير العديدة. وهذه هي القضية الأساسية الكامنة وراء الجدل المتصاعد بشأن انعقاد لجنة تعيين القضاة والنتائج المحتملة لذلك: مَن هم القضاة الذين سيتم اختيارهم؟ • لا ينبغي لنا، في أي حال من الأحوال، الترحيب بأي تعيينات، أو مباركتها، لمجرد أن أصحابها يُصنَّفون ضمن "الآخرين"؛ فالتعيينات العليا، وكذلك التعيينات في المستويات المتوسطة، يجب أن تكون مهنية أولاً وقبل كل شيء. ويجب أن تستوفي شروطاً أساسية تشمل الخبرة والكفاءة والتعليم، وما شابه ذلك، وأن تشكّل لجنة مهنية هي التي تحدد ما إذا كان المرشحون يستوفون هذه الشروط، أم لا. • لكن، يجب أن يكون واضحاً وحاسماً أن ممثلي الجمهور المنتخَبين هم الذين يجب أن يختاروا ويعيّنوا، على الأقل، جميع كبار المسؤولين الذين من المفترض أن ينفّذوا سياسات هؤلاء الممثلين المنتخَبين. يجب أيضاً أن تنتهي ولاية هؤلاء المسؤولين فور انتخاب حكومة جديدة، ما لم يقرّر الممثلون المنتخَبون الجدد الإبقاء عليهم في مناصبهم. • لقد اجتاز مشروع قانون بهذا التوجه فعلاً لجنة الوزراء لشؤون التشريع. هل تخمّنون مَن يعارضه بشدة؟ إنها المستشارة القانونية للحكومة، التي توضح معارضتها القانون ومحاولاتها المتكررة إحباط تعيينات الحكومة لماذا أصبح هذا التغيير ضرورةً لا مفرّ منها.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

• ترامب لا يهتم بلبنان، بل إن توجيهاته الصادرة مساء أمس (الاثنين) هي نتيجة للمفاوضات التي يجريها مع إيران، والتي يتمثل هدفها الوحيد، بالنسبة إلى الرئيس الأميركي، في إنهاء الحرب، لأنها تسبب له أضراراً سياسية كبيرة في الداخل. وهذا ما يحدث لإسرائيل على جميع الجبهات: نحن أداة قاسية تدور وتدمر الأشياء، لكن مَن يشكل الشرق الأوسط أطراف أُخرى، بعضها يستفيد من الوضع، وبعضها الآخر بدأ يفقد اهتمامه به. • وهكذا نصل إلى أسوأ السيناريوهات الممكنة: جنود عالقون في منطقة قتال غير ذات جدوى، وفي خدمة لا تنتهي، ومواطنون يشعرون، وبحق، بأن أمنهم مُهمَل، وأميركي واحد يخبرنا ماذا نفعل ومتى، حسبما يشاء. إذاً، ماذا عن الآن؟ • يقول المنطق السليم إنه ينبغي لنا الاستعداد والتمركز على خط قريب من الحدود، بقدر الإمكان، مع انتشار محدود، بقدر الإمكان أيضاً، شمال هذا الخط، ونشر قوة كبيرة جداً في جنوبه؛ كذلك يجب الدخول في مفاوضات حقيقية للتوصل إلى تسوية، انطلاقاً من الإدراك أنها ستشمل انسحاباً قريباً، أو مطابقاً للحدود الدولية، وحرية عمل في مواجهة أي إعادة انتشار لحزب الله داخل لبنان، والأهم من ذلك، تعزيز شرعية الحكومة اللبنانية وقدرتها على كبحه. • وإلى جانب ذلك، يجب استثمار موارد كبيرة في شمال إسرائيل لتحسين حياة السكان هناك، مع قول الحقيقة بصراحة: إن الحياة في المناطق الحدودية داخل إسرائيل لن تكون يوماً مماثلة تماماً للحياة في المناطق البعيدة عن الحدود. • لكن هذا البديل العقلاني لا يجد اليوم مَن يتحدث باسمه، ليس فقط داخل الحكومة، بل حتى بين معارضي نتنياهو المفترَضين، فهؤلاء أيضاً أعلنوا أنهم كانوا سيقومون بالتصفية والسحق وتحقيق النصر حتى النهاية. وماذا سيحدث؟ • يقول التاريخ إننا سنبقى عالقين حتى تفرض علينا الوقائع، أو قوة خارجية، التحرك. ويقول أيضاً إن ذلك يستغرق دائماً وقتاً أطول مما ينبغي، ويكلف دماءً أكثر كثيراً مما ينبغي.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

في لبنان، كل شيء مكتوب مسبقاً
المصدر: قناة N12 بقلم : عوفر شيلح 👈إن التطورات الأخيرة على الساحة اللبنانية لم تفاجئ إلّا الذي ما زال يصدق تبجُّح رئيس الوزراء ووزرائه، أو الذي انساق وراء مهرجان الاحتلال الرمزي لقلعة الشقيف. لقد عبّر لي بعض أصدقائي، الذين احتلوا الشقيف قبل 44 عاماً بثمن دموي باهظ، عن شعور عميق بعدم الارتياح من استحضار تلك المعركة التي خاضتها وحدة الاستطلاع التابعة للواء غولاني، في محاولةٍ يائسة لصناعة "صورة نصر"؛ أمّا الذين تخلّصوا من وهم "النصر المطلق"، ومن الاعتقاد أن ما لا يتحقق بالقوة يمكن تحقيقه بمزيد من القوة، فإن ما جرى منذ بداية شهر آذار/مارس لم يكن مفاجئاً لهم، بل إن المفاجأة الوحيدة هي أن هناك مَن لا يزال متفاجئا • عندما أطلق حزب الله النار في اتجاه الأراضي الإسرائيلية، بعد اغتيال الخامنئي، تباهى المستويان السياسي والعسكري في إسرائيل بأن التنظيم، الذي تلقّى ضربة قاسية في صيف وخريف 2024، وقع في الفخ الاستراتيجي الذي نصبته له إسرائيل، وأنه بات في الإمكان الآن تنفيذ ضربة تقضي عليه نهائياً، لكن لم يكن هناك أيّ أساس لذلك؛ فعلى المستوى التكتيكي، أظهر حزب الله (مثل "حماس" في غزة) قدرة الناجين على التعلّم والتكيّف، إذ قام بنقل تشكيلاته إلى الشمال، وأعدّ الميدان جيداً لحرب العصابات، هذه المرة، بالاعتماد أساساً على الطائرات المسيّرة الانتحارية. ولم يكن لاحتلال الجيش الإسرائيلي الأراضي أيّ معنى لحماية الجليل، بل أدى فقط إلى غرق حتمي في مستنقع عملياتي ومفاهيمي، يدفع ثمنه يومياً من خلال الخسائر البشرية واستنزاف القوات وتآكل الشرعية. • إن "الشريط الأمني" لا يحمي الجليل من نيران القذائف والصواريخ غير المباشرة التي تُطلَق من مختلف أنحاء لبنان، حتى إن الشريط الأمني، الذي احتفظت به إسرائيل في الفترة 1985 - 2000، لم يحقق ذلك؛ بل خلق منطقة حربٍ اشتبك فيها حزب الله والجيش الإسرائيلي و"جيش لبنان الجنوبي" (جيش لحد)، وكلما اتسعت رقعة المواجهة ("تصفية الحساب" في سنة 1993 و"عناقيد الغضب" في سنة 1996)، كلما تعرّض شمال إسرائيل لقصف كثيف؛ أمّا بالنسبة إلى سيناريو الرعب المشابه لِما حدث في 7 تشرين الأول/أكتوبر، فمن الممكن الحماية منه أيضاً، عبر ما كان قائماً منذ اتفاق التهدئة في تشرين الثاني/نوفمبر 2024: دفاع قوي على الحدود، وفي البلدات، وحرية عمل تمنع حشد القوات والوسائل العسكرية في نقاط الانطلاق القريبة من الحدود، ومنح الشرعية للحكومة اللبنانية الأولى التي تطالب حزب الله بنزع سلاحه، والأهم من ذلك، تعزيز منظومة الضغوط الداخلية التي تكبح التنظيم. • لكن هذه الإجراءات كلها سياسية، ومنذ 7 تشرين الأول/أكتوبر، وبالتأكيد منذ تولّي الرئيس ترامب منصبه، أصبحت كلمة "سياسي" غير موجودة في القاموس الإسرائيلي. إن حكومةً تحرّكها اعتبارات أُخرى، وقيادة عسكرية تحمل وصمة الإخفاق، تخلّتا بالكامل عن دورهما في بلورة مسار المعركة، وتتجاهلان حقيقة أن أي إنجاز عملياتي، مهما كان ناجحاً (وفي لبنان، بخلاف غزة، كان هناك إنجاز من هذا النوع فعلاً)، هو بطبيعته قصير الأمد؛ فإذا لم يُدعَّم بتسوية سياسية، فمصيره التلاشي. وحتى الجمهور المُحبط والمُنهك لم يعُد يطالب بمثل هذه الخطوة. ووفقاً للاستطلاعات التي نجريها في المعهد، فإنه لم يعُد يؤمن بإمكان تحقيق إنجاز حقيقي في الشمال، أو في إيران، أو في غزة، لكنه يؤيد استمرار العمل العسكري ببساطة، لأنه الشيء الوحيد الذي نعرف كيف نفعله. • جرت العادة في الحروب أن تكون المؤسسة العسكرية هي "الحصان الجامح"، وفق تعبير موشيه دايان، بينما تكون القيادة السياسية هي الجهة التي تكبحه عند الحاجة. لكن ترامب، بأسلوبه الفظ والقائم على القوة، يقوم عملياً بدور القيادة السياسية لإسرائيل، الأمر الذي يعفي نتنياهو وهيئة الأركان، في نظرهما، من الحاجة إلى التفكير، ومن التفكير في سبب استمرارنا في إرسال مزيد ومزيد من القوات إلى لبنان، والتي تجد صعوبة حتى في حماية نفسها؛ أمّا مفهوم تدمير القرى، وهو التكتيك الجديد الذي يتباهى به الجيش الإسرائيلي كثيراً، فإنه يقضي عملياً على أي إمكان للتوصل إلى تسوية؛ لأنه حتى الحكومة التي تعارض حزب الله، لا يمكنها أن تقبل وضعاً يصبح فيه مليون شخص لاجئين في بيروت، وتصبح منطقة كاملة محتلة من جيش أجنبي. • كذلك ينبغي لنا التعلم من التاريخ أن وجوداً عسكرياً دائماً من هذا النوع سيؤدي إلى نشوء مقاومة عنيفة من جديد، سواء أكانت حزب الله، أو جهة أُخرى، تستمد شرعيتها من محاربة المحتل، وتبني نفسها، على غرار ما فعل حزب الله على مدى 18 عاماً؛ أيضاً يجب الاستنتاج من المعطيات أن "مفهوم الأمن" الجديد لدى الحكومة والجيش، القائم على إنشاء مزيد من المناطق الأمنية العازلة المزدوجة والثلاثية، سيؤدي إلى إنهاك قوات الاحتياط والجيش بأكمله وانهيارهما من الداخل.
#يتبع