ar
Feedback
مُسلم

مُسلم

الذهاب إلى القناة على Telegram

اشهدُ ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهدُ ان محمدآ عبده ورسوله ❤️ @TaqwaNode

إظهار المزيد
3 068
المشتركون
-324 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
+3230 أيام
أرشيف المشاركات
«وإنَّ القلبَ إذا تلوَّثَ بأدران الدنيا، لم يُطهِّره شيءٌ كذكر الله، ولا يُحييه شيءٌ كالرجوع إليه. فإن أردتَ أن تنتشل نفسَك من الضياع، فابدأ بإصلاح صلتك بربِّك: بالقرآن تلاوةً وتدبُّرًا، وبالصلاة حضورًا وخشوعًا، وبالذكر دوامًا واستغراقًا، وبالسنن محافظةً واتباعًا. وليس الشأنُ في كثرة العمل، وإنما في صدق التوجّه؛ فإنَّ العبد قد يعمل القليل، فيُبارك له فيه لصدق قلبه، وقد يعمل الكثير، فلا ينتفع به لفساد نيّته. فأرِ اللهَ من نفسك أنك تريده، لا لشيءٍ سواه، واصدق معه، فإنَّ من صدق مع الله، تولَّاه الله، ولم يَكِله إلى نفسِه، ولا سلَّطه عليه شيطانَه. وقد قال سبحانه: ﴿إِنَّ عِبادي لَيسَ لَكَ عَلَيهِم سُلطانٌ وَكَفى بِرَبِّكَ وَكيلًا﴾ فإذا تحقق هذا المعنى في القلب، انقلبت الطاعات لذَّة، وصار القرب أنسًا، ووجد العبد من حلاوة الإيمان ما يُنسيه التعلُّق بالدنيا، فيتركها قلبًا، وإن كان فيها جسدًا .»

- إذَا كانَ المرءُ يَنام! حَتى تظهرَ أشعةُ الحمرة فِي عَينيه ويبسطُ خوَان الطًّعام كلّما اشتهَى ويخصصُ الأوقاتَ الطَويلة للشَاي والقَهوة والعَصائر والفَطائر ولا يسمحُ لنفسهِ بأنْ تتنازَل عَن أي فُرصة لفسحةٍ أو مشاركَات مَع أصحَابه ولا يستطيعُ كبحَ جمَاح الإنترنِت أن يَسرق ساعَاته ومَا يزاُل يرجُو أن تتحققَ يوماً خُططه العِلمية والدًّعوية والإصْلاحية فمثلُ هَذا الشَّخص قَد استأصلَ عَقله وزرعَ بدلاً منهُ مصبَاح عَلاء الدِّين.

‏﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ۖ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ﴾

الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله الا الله ، الله أكبر الله أكبر الله أكبر ولله الحمد 🌷.

‏نبدأ الرحلة بشعار: ‏سأغيّر العالم؛ ‏ثم في منتصفها ندرك أن أقصى ما بوسعنا ألا يغيرنا العالم! ‏-سوزان عليوان.

اعلم أنّ ورود الخاطر  لا يضرّ، وإنّما يضرّ استدعاؤه ومحادثته. فالخاطر  كالمارّ على الطريق، فإنْ لم تستدعِه وتركتَه مرّ وانصرف عنك، وإن استدعيتَه سَحَرك بحديثه وخَدْعه وغروره. وهو أخفّ شيء على النفس الفارغة الباطلة، وأثقل شيء على القلب والنفس الشريفة السماوية المطمئنة. ابن القيم | الداء والدواء

«فإذا تَوالت أعمال السرِّ؛ أزهر القلب، لأنَّ القلوبَ ترويها الخلواتُ كما تروي الأمطارُ الأشجارَ، ولا بد للبذرة الصالحة التي زُرعَت ولا تزال تُسقى في ظلماء الليل؛ أن تنبت وتُزهِر وتُثمِر، فطوبى ثم طوبى لمن جعل لنفسه خبايا، تكون له عُدَّةً في الشدائد، وزادًا للمَعاد»

«‏من الرُقي أن تكون إنسانًا يحرص دائمًا على التحفّظ على حياته الشخصية، ترى دائمًا أن هناك أمور ذات قيمة عظيمة في حياتك ليست قابلة بأن تكون كتابًا مفتوحًا لقادمٍ ومُغادر، تُدرِك جيدًا كيف تضع المسافات بشكلٍ مُتزن، فأنت من تؤمن بقيمة شيءٍ عظيم جدًا يُسمى بالخصوصية!»

‏أبنائي وبناتي من جيل الشباب.. ‏أمضيتُ من العمر خمسة وسبعين عاماً، عاينتُ فيها تقلبات الأحوال وتغير الأجيال، وما رأيتُ زماناً يُحارَب فيه المرء في (إرادته) و(انتباهه) مثل هذا الزمان. إن التحديات التي تحيط بكم اليوم أعنف بمرات مما واجهناه في شبابنا، ولكنني أخافُ عليكم من "السيولة" التي تذيب الشخصية وتجعل الشاب مجرد صدى للآخرين. ‏من واقع تجربتي في نقد الوعي والتربية، أجد أن هناك 6 عادات تسرق منكم أغلى ما تملكون، وهي التي تجعل الشاب يبدو "هشاً" أمام عواصف الحياة: ‏1. الانفصام عن المصدر (البعد عن الله): لا يمكن للمخلوق أن يستقر وهو في حالة "خصام" مع خالقه. إنَّ فراغ الروح لا يملؤه مالٌ ولا شهرة، والبعد عن منهج الله يجعل النفس في "تيه" دائم، مهما بلغت من الذكاء. القوة الحقيقية تبدأ من السجود، والحرية تبدأ من العبودية لله وحده، فمن وجد الله فماذا فقد؟ ومن فقد الله فماذا وجد؟ ‏2. الارتهان لرضا الناس: إذا جعلتَ قيمتك مرهونة بـ "إعجاب" عابر أو تعليق مجهول خلف الشاشات، فقد سلمتَ مفاتيح استقرارك للغرباء. القوي هو من يملك الشجاعة ليكون نفسه، ولو كان وحيداً. ‏3. انتظار "المزاج" للعمل: الناجحون يعملون حتى وهم متعبون، أما الذين ينتظرون "الشغف" ليبدأوا، فهم يضيعون أعمارهم في صالة الانتظار. الانضباط اليومي هو الذي يصنع القادة، وليس الحماس المؤقت. ‏4. إدمان "التشتت الرقمي": نحن في عصر يُسرق فيه انتباهكم بالثانية. من لا يملك القدرة على ترك هاتفه ساعة واحدة في اليوم ليخلو فيها بعقله وبناء أفكاره، فلن يملك القدرة على قيادة مستقبله. ‏5. هوس "المظهر" على حساب الجوهر: الملابس والماركات والكماليات تغطي الأجساد، لكنها لا تملأ الفراغ الفكري. ابنِ عقلك أولاً، فالفكر هو الذي يمنحك الهيبة والمكانة الحقيقية التي لا تزول بمرور الزمن. ‏6. استعجال الثمار (المتعة الفورية): لقد تعودتم على سرعة الإنترنت بضغطة زر، لكن "بناء الذات" لا يخضع لهذا القانون. تعلموا "أدب الانتظار"، فالأشياء العظيمة لا تنضج إلا على نار هادئة. ‏يا بني.. القوة ليست في رفع الصوت، بل في امتلاك زمام النفس. ابدأ من الداخل، وسيتغير العالم من حولك تلقائياً. -د.عبدالكريم

"يعرفونني كل من عرفونِي أنّني فتاة بلونٍ واحد، بقلبٍ واحد، بمبادئ لا تتجّزأ بقلب إيمانه لا يعرف الحدود رغم أنّي ما زلتُ غصناً رغم أنّي سأتعب، لأنّي أعرف أنّي سأختار الطرق الطويلة مسبقاً.. أعرف أنّي سأعاني في ضرائب القيمة لأنّي سأختار وأختار وأختار أن أكون.. فتاة ذات قيمة!" - سارة النّجار.

الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله الا الله ، الله أكبر الله أكبر الله أكبر ولله الحمد 🌷.

متى يوم يجيء كيوم بدرٍ!

لن يكترث أحدٌ لأمرك، صدّقني. لو تفتّت كبدك، وتورّمت عيناك، ولو قطّعت نفسك إربًا إربًا، فلن يلتفت إليك أحد. يومًا بعد يوم تعلّمني الحياة أن ملجأ الإنسان الحقّ ربّه؛ سواء وجد في الدنيا مأوى أم لم يجد. فلا تحتمِ بأحد، ولا تأوِ إلى بشر، ولا ترجُ شيئًا إلا من الله، الله وحده، يا إخوتي.

الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله الله اكبر ولله الحمد 🌷.

ما أخفّ الإنسان حين يُحَبُّ، وما أسعده حين يُنصَتُ إليه، وما أكرمه حين يَطمئنُّ! -إسلام منصور .

- «قَد يدعُو العبدُ ربَّه فِي حاجةٍ، فَيفتح اللهُ عَليه مِن لذَّة مُناجَاته ما كَان أحبَّ إليه مِن تِلك الحَاجة!». • ابن تَيمية -رَحِمَه الله-.

المسلسلات سلم الرذيلة، ومنبع الفساد ، وخراب المجتمع، ومطية الغزو الفكري، ومعول تحطيم الأسرة، وهدم الدين، فاهجروها يرحمكم الله. - عبد القادر البكور.

تلك المشاريعُ التي تبدأُ فيها، فيكون معك بادئَ الأمر أُمَمٌ، وفي النهاية لا يكاد يثبت معك شخصٌ أو شخصان؛ هنا مربطُ فرسِ الصدق: تُبتلى بالكثرة في البداية، وبعد فترةٍ وجيزةٍ بالقِلَّة، ليُعلَم صدقُ قلبك وقصدك. ومن طريفِ ما أذكر أنّني سمعتُ الإمامَ ابنَ عثيمينَ مرّةً يقول إنّه كان طالبًا عند الإمامِ الفقيهِ المفسِّرِ السعديّ – رحمهما الله – وكان في البداية عددٌ لا بأس به من الطلبة، وما زالوا ينقصون يومًا إثرَ يومٍ، حتى ما بقي إلا ابنُ عثيمين وطالبٌ آخر عنده، وذلك لم يمنعِ السعديَّ من إكمال مشروعه العلمي، ولم يفترْ عزمُه لقلّةِ العدد. «أدومُها وإِن قلَّ»

﴿إِن أَحسَنتُم أَحسَنتُم لِأَنفُسِكُم وَإِن أَسَأتُم فَلَها فَإِذا جاءَ وَعدُ الآخِرَةِ لِيَسوءوا وُجوهَكُم وَلِيَدخُلُوا المَسجِدَ كَما دَخَلوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّروا ما عَلَوا تَتبيرًا﴾ [الإسراء: ٧] إن أحسنتم - يا بني إسرائيل - أعمالكم، وجئتم بها على الوجه المطلوب، فجزاء ذلك عائد لكم، فالله غني عن أعمالكم، وإن أسأتم أفعالكم فعاقبة ذلك عليكم، فالله لا ينفعه إحسان أفعالكم، ولا تضره إساءتها، فإذا حصل الإفساد الثاني سلطنا عليكم أعداءكم ليخزوكم، ويجعلوا المساءة ظاهرة على وجوهكم، لما يذيقونكم من صنوف الهوان، وليدخلوا بيت المقدس ويخربوه كما دخلوه وخربوه المرة الأولى، وليدمروا ما غلبوا عليه من البلاد تدميرًا كاملًا. - المختصر في التفسير.

﴿وَإِذ قالَ موسى لِفَتاهُ لا أَبرَحُ حَتّى أَبلُغَ مَجمَعَ البَحرَينِ أَو أَمضِيَ حُقُبًا﴾ [الكهف: ٦٠] يخبر تعالى عن نبيِّه موسى عليه السلام وشدَّة رغبته في الخير وطلب العلم أنَّه قال لفتاه؛ أي: خادمه الذي يلازمه في حضره وسفره، وهو يُوشَعُ بن نون، الذي نبَّأه الله بعد ذلك: ﴿لا أبْرَحُ حتى أبْلُغَ مجمع البحرين﴾؛ أي: لا أزال مسافرًا وإن طالت عليَّ الشُّقة ولحقتني المشقَّة حتى أصل إلى مجمع البحرين، وهو المكان الذي أوحي إليه أنَّك سَتَجِد فيه عبدًا من عباد الله العالمين، عنده من العلم ما ليس عندك، ﴿أو أمضيَ حُقُبًا﴾؛ أي: مسافة طويلة. المعنى أنَّ الشوق والرغبة حَمَلَ موسى أن قال لفتاه هذه المقالة. - تفسير السعدي.