أفانِين 🌱
الذهاب إلى القناة على Telegram
لا يلبَثُ الغصنُ عُرياناً بلا ثَمرٍ حتى تـراهُ بأوراقٍ وأثمار..
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
201
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-17 أيام
لا توجد بيانات30 أيام
أرشيف المشاركات
201
في الصلاة عليه ﷺ حياة لقلبك!
اجعل لك وِردًا من الصلاة على النبي ﷺ، تنوِي به جمع أمرك، وهداية قلبك إلى ما يرضي الله..
201
تأخرت، لكني بلغت صرح الشريعة 📚🎓
اثنتا عشرة سنة مضت، وفي سنتي الأخيرة من المرحلة الثانوية، حين لم يتبقَ على التخرج سوى عام واحد، شعرت أنني أغرق. حاولت، وكررت المحاولة مرارًا، لكنني كنت كمن يتخبط في بحرٍ هائج. لم أعرف كيف أخرج منه، وكنت أراه جحيمًا أُريد الخلاص منه، لكن شيئًا ما كان يشدّني إليه.
ثم شاء الله أن أغيّر المدرسة. لم أكن أعلم أن هذا القرار سيكون بداية الخلاص من تلك المرحلة الصعبة. تخرجت، طويت الصفحة، وبدأت أمامي صفحات جديدة.
تقدّمت للتسجيل في جامعة الإمام، ولم يُكتب لي القبول، فبدأ اليأس يتسلل إلى قلبي؛ لكن في يوم جمعة، رفعتُ يدي إلى السماء ودعوت ربي بيقين أن ييسّر لي القبول. كانت دعوة صادقة، شعرت بها، وكنت على يقين بالإجابة. لدرجة أنني بعدها قلت: يا رب، والجنة.
ولم تمر سوى أيام قليلة حتى وصلتني رسالة القبول في جامعة المجمعة، قسم اللغة العربية.
فرحت، لكنني حزنت أيضًا. تساءلت: كيف لي، وأنا من المسار العلمي، أن أدرس اللغة العربية؟ لم أكن يومًا جيدة في النحو، بل كنت أجهل الإعراب تمامًا.
لكنني نظرت للأمر بعين الرضا، وقلت لنفسي: ربما لأني كنت الأضعف في اللغة العربية بين أفراد عائلتي، وربما اختار الله أن يمهّد لي الطريق نحو الشريعة.
درست أول فصل دراسي في المجمعة، وكان من أجمل اللحظات في حياتي. ومن النعم التي أحمد الله عليها معرفتي بالأستاذة والصديقة منار التركي، التي أحببت اللغة العربية على يديها، كما أحبّتها كثير من زميلاتي بفضلها.
ولا أنسى دعم أمي، وأخي محمد، وكل أفراد عائلتي، الذين كانوا لي عونًا وسندًا بعد الله.
ثم جاءت جائحة كورونا، وتحول التعليم إلى التعليم عن بُعد. خفّ ذلك عني كثيرًا من مشقة السفر، ومهّد الله لي طريقًا آخر.
وبتوفيقه، حصلت على معدل يتيح لي الانتقال إلى جامعة الإمام، في قسم اللغة العربية. كان الترم الأول لطيفًا، هادئًا، والدكتورات لا أنساهن أبدًا، جزاهن الله عني خير الجزاء.
والحمدلله على تدبير الله بعد كل هذا المسير، وصلت إلى ما كنت أحلم به. وصلت إلى المكان الذي بكيت كثيرًا شوقًا لأن أكون جزءًا منه.
أخيرًا، قُبلت في كلية الشريعة.
يومها، شعرت أن الأرض لا تسعني. دموعي كانت تنطق قبل كلماتي، الحمدلله الحمدلله الحمدلله على لطفه وتدبيره وتيسيره.
فكلما شعرت بالفتور أو الإرهاق في نصف المحاضرة، كنت أذكّر نفسي: هذا المكان كان حلمك.
كنت ولا زلت أحمد الله، في السر والعلن، على تدبيره، وعلى لطفه.
لا أعلم ما الحكمة في تأخر دراستي، لكنني على يقين أنه خير.
رزقني الله بصحبة صالحة، ووجوه طيبة، وقلوب نقية كانت سلوى وجبرًا.
درّستني أستاذات ودكتورات أضاءَ الله بهن طريقي، فشكرًا لهن من القلب..
وفي يوم التخرج، حين نظرتُ إلى قلائد الحمد، وسمعتُ الأنشودة تُردَّد، قلت: الحمد لله، الحمد لله كثيرًا، حمدًا يليق بجلاله وعظيم سلطانه.
ولكلٍّ منا جهاده، وهذا كان جهادي، وبلغتُ صرح الشريعة، ولله الحمد والفضل والمنّة.
15 . 12 . 1446 هـ
201
Repost from مُستنهَض الهِمم
"إن أحببت شخصًا أو أسدى شخصٌ إليك معروفًا، فإن من دلائل المحبة والمروءة تذكرهم بالدعاء في هذه الأيام المباركة.
فلا تنس والديك وأخواتك وإخوانك وأقاربك، وجميع المسلمين -الأحياء منهم والميّتين- من صالح الدعاء".
201
بدأ التكبير المُطلَق لعشر ذي الحجة🕋
وهذه بشارة نبوية لكل من كبّر وهلّل:
قال ﷺ : "ما أَهَلَّ مُهٍلٌّ قطُّ إلَّا بُشَّرَ ، ولا كَبَّر مُكَبَّرٌ قطُّ إلّا بُشَّرَ ،
قيل يَا رسُولً اللهِ: بالجنةِ ؟ قال : نَعَمْ"
قال ﷺ : "ما مِن أيَّامٍ أعظَمُ عِندَ اللهِ ولا أحَبُّ إليه مِن العَمَلِ فيهنَّ مِن هذه الأيَّامِ العَشرِ ، فأكثِروا فيهنَّ مِن التَّهليلِ والتَّكبيرِ والتَّحميدِ".
الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله
الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد
اللهم اجعله بلوغ قبول وتوفيق واعنا على ذكرك وشكرك وحُسن عبادتك
