لا أحد - من وإلى التاريخ
الذهاب إلى القناة على Telegram
قناة أرشيفية ذات طابع اخباري انتقائي يُعلق عليه احيانا ... ملاحظة مهمة: (القناة قد تكون غير مناسبة لمن هم دون الـ ١٧ عامًا). @scro7
إظهار المزيد289
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+17 أيام
-530 أيام
أرشيف المشاركات
Repost from Karrar| كرار
🌟-ايكونوميست: سيطرت القوات اليمنية انصار الله على أراضٍ إضافية في اليمن وشنّوا هجمات عنيفة على السعودية، ولا يرى المقربون من محمد بن سلمان سوى خيارات سيئة.
وتتحمل إيران أيضاً جزءاً كبيراً من هذه المسؤولية ... فأسأس شرعية هؤلاء جائت منها .
- بكونها تعتبر واجهة للحركات الإسلامية الشيعية - .
إن عدم وضوح العلاقات الإيرانية بهذه الأحزاب الفاسدة وعدم إنهاء العلاقات أو محاولة كشف الحقائق على الملأ يعتبر تستراً من نوعا ما ... وهذا ما أوصلنا إلى هذه الحالة اليوم
أعلم أن السياسة الخارجية ومعادلات الردع وكل هذه الامور بشكل عام ليست من ضمن أختصاصي وربما قد يكون كلامي عبثا وجدلا في الباطل ...
وأعلم أن المشهد يحوي على تعقيدات لم ادركها بعد
اعلم كل هذا - كلت هذا الشيء حتى لا ياكل ياس راسي - .
لكن ما لا أستطيع أستيعابه هو ...
كيف لإعطاء العدو الفرصة بمباغتك وتلقي الهجمة الاولى دوما - والتي غالبا ما تكون وطأتها شديدة (عسكريا واجتماعيا وسياسيا على حدٍ سواء - كيف لذلك أن يحمي إيران ويحافظ على نفوذها الاقليمي وقوتها العسكرية ومصالحها الدولية ؟
كيف لذلك أن يحقق الشعارات التي كانت إيران تنادي بها ؟
لا أعلم
انا اتسائل فحسب وأدع الوقت يجيبني على هذه الاسئلة .
هل هو هوس عيش دور الضحية أو دور الشخصية الكربلائية المظلومة أو غير ذلك، لا أعلم بحق ...
لكن الذي اعرفه أن هذه العقيدة الدفاعية لن تفضي لخير .
لماذا ينتظر الايرانيون في الجمهورية الاسلامية هجوما امريكيا حتى يبادروا في الرد على هذه الهجمات ...؟
وهم يدركون تماماً أن لا قوانين دولية ولا مبادئ اخلاقية ولا حدود أقتصادية تستطيع منع العدو الامريكي أو ردعه، إلا القوة .
إن هذه العقلية العسكرية البالية التي تتبعها إيران هي التي انتجت لنا إستشهاد السيد علي خامنئي والقادة ومن سبقهم من رفاقهم في حرب ال١٢ يوم .
عبث عبث كل هذا عبث
Repost from مهرداد خليلي
وَحَصِّنْ ثُغُورَ الْمُسْلِمِينَ بِعِزَّتِكَ، وَأَيِّدْ حُمَاتَهَا بِقُوَّتِكَ ..
Repost from حبةُ الدُر
+1
اشراقة كانون منجز مُبارك!
وزارة التربية توقف احالة عقارات تابعة لوزارة التربية للاستثمار، بتواطئ سياسي من محافظ كربلاء ومسؤول استثمار كربلاء ومدير تربية كربلاء، وبرعاية سياسية من قبل الفاسد الهارب احمد الاسدي (الاسترالي) الذي كان وزير العمل وصار وزير للتربية بالوكالة لعدة أشهر، خلال هذه الأشهر وافق على هذه الصفقة الفاسدة ومررها لزميله نصيف الخطابي (محافظ كربلاء) في كتلة السوداني (الاعمار والتنمية).
وبعدما وضح الخفاجي الموضوع وكشف تواطئ المحافظ، قام المحافظ بالتجاوز على النائب الخفاجي بأسلوب سوقي بائس وتهرب من المسؤولية.
نشكر جهود الخفاجي وجميع الشرفاء.
بالطبع هُناك حالات خاصة - افراد - يكون التعليم والبيئة الاكاديمية مساعدة لهم على النمو ومحفزة لقدراتهم لأنهم وبشكل طبيعي ينتمون لهذه البيئة - بيئة العلم والتعلم - ويستطيعون الابداع في اروقتها .
ولكن لو قمنا بعملية - عد وفرز - فمن بين الملايين الذين تخرجوا من عام ٢٠٠٣ حتى الان كم ستشكل نسبة هؤلاء ؟
3% أو أقل ...
مالذي انتفعناه من المليارات التي تصرف على التعليم الحكومي المجاني بداية من المدارس ووصولا إلى الجامعات من ٢٠٠٣ حتى هذه اللحظة ؟
إن هذه المؤسسات الحكومية فشلت فشلا ذريعا في انتاج النخبة التي تبني البلاد، وفي إنتاج مواطن صالح يلتزم بالقوانين والانظمة ويحترم الدولة الوطنية ...
الحقيقة المُرة أن التعليم - الاكاديمي - وإن كان حقا لكل فرد من افراد المجتمع إلا أنه غير نافع لهم، ولو أنهم استغلوا الوقت الذي قضوه في تحصيل الشهادة الاكاديمية في بناء رأس مال أو التعلم في سوق العمل وإنشاء الشركات والمشاريع الخاصة لكانوا أنفع للبلاد والعباد، ولربما كان حال بلادنا أفضل من الان، فها أنت ترى مئات الالاف من المهندسين والاطباء وخريجي المجموعة الطبية الذين صدموا بعد تخرجهم من الجامعات وتعرضهم للواقع المرير الذي تقاسيه بلادنا .
التعليم المجاني جعل منهم افرادا فارغي المحتوى والقيمة وجردهم من أي هوية كانوا ليكسبوها لو أنهم استثمروا وقتهم في أشياء حقيقة نافعة .
Repost from حبةُ الدُر
مع بداية العدوان السعودي الصهيوامريكي تم قصف وتدمير مطار صنعاء الدولي.
لذلك لمَ العالم يرى بعين واحدة؟ ويجعل افعال المظلوم دائمًا هي الخطأ.
Repost from صفي الدين
هل ما وصلنا اليه هو لأن الانتخابات خيار سيئ أم أن الخيارات السيئة في الانتخابات هي التي أوصلتنا الى هذا الوضع؟
المنطقي والطبيعي أن المشكلة ليست في الانتخابات بحد ذاتها بل في الخيارات التي تنتجها الانتخابات. فالانتخابات ليست قدراً سيئاً وإنما يصبح مخرجها سيئاً عندما نكرر الخيارات نفسها ثم ننتظر نتائج مختلفة. فما التغيير الذي كنت تنشده وأنت تنتخب تيار الحكمة أو دولة القانون أو الإعمار والتنمية أو صادقون أو بدر أو أي قوة أخرى من قوى الإطار التنسيقي فضلاً عن بقية الأحزاب والقوى السنية والكردية؟ وما الذي كنت تتوقع أن يتغير إذا كنت تعيد انتخاب القوى والشخصيات نفسها التي تصدرت المشهد لسنوات؟ ستقول وما البديل؟ أنا شخصياً انتخبت حزباً ناشئاً لم يحظى بعدد كبير من المقاعد لكنه استطاع أن يعمل وكأنه يملك مئة مقعد وأن يترك أثراً فعلياً داخل مجلس النواب. وهذه هي الفكرة التي يجب أن نفهمها فقيمة النائب أو الحزب لا تقاس دائماً بعدد المقاعد التي يمتلكها بل بحجم تأثيره ونزاهته وقدرته على تحويل صوته الى موقف سياسي حقيقي.
حتى إذا كنت مقتنعاً بخط المقاومة وترى أن وجود محور المقاومة ضرورة لحماية العراق فهل تقوية هذا الخط تكون بحفنة من الفاسدين؟ أم بمن نزعوا السلاح عند أول اختبار حقيقي عندما أصبح الخيار واضحاً بين المقاومة وبين النفوذ والهيمنة؟ أم بمن مارسوا البراغماتية بصورة منفرة وانفصلوا عن الواقع العراقي ولم يضيفوا الى المشهد إلا مزيداً من الشخصيات الفاسدة إلا ما ندر؟ لا يمكن أن تطلب تغييراً وأنت تعيد إنتاج الأدوات التي صنعت المشكلة. ولا يمكنك أن تشتكي من فساد الطبقة السياسية ثم تمنح أصواتك مرة أخرى لمن أثبتوا خلال سنوات طويلة أنهم جزء من هذا الخلل. إذن المشكلة ليست في الانتخابات بل في خياراتكم السيئة التي تتجدد كل أربع سنوات.
الانتخابات رغم كل عيوبها وثغراتها تبقى أفضل طريق متاح لإنقاذ ما يمكن إنقاذه وإصلاح ما يمكن إصلاحه. لكن ذلك لا يحدث بالصراخ على صناديق الاقتراع ولا بتخوين الناخبين ولا بانتظار شخصية منقذة وإنما باختيار من ترضونه أميناً على مصائركم لا من تفرضه عليكم الشعارات والاصطفافات. وفي مهاجمة الانتخابات لا يغرنكم صراخ من يريدون العراق مسلخاً مفتوحاً تحكمه عقلية جولاني كما لا يغرنكم حنين من يريدون إعادة عقارب الساعة الى زمن صدام. كذلك لايغرنكم جمهور التيار الصدري الذي يهاجم الآخرين في كل مرة ويعيرهم لأنهم انتخبوا وكأن التيار الذي ينتمي اليه كان خارج العملية السياسية أو أن ممارساته السياسية تختلف في جوهرها عن ممارسات الأحزاب التي ينتقدها. أما ارتفاع سعر الدولار فلا أراه مؤامرة بقدر ما أراه نتيجة مرة لأزمة صنعتها سنوات من السياسات الاقتصادية الكارثية وتراكمات لم تظهر فجأة وإنما تراكمت بفعل إدارة اقتصادية وسياسية فاشلة. والمسؤولية هنا لا تقع على جهة واحدة بل تتحملها القوى التي تصدرت المشهد السياسي طوال السنوات الماضية بما فيها تلك التي تعترض اليوم على نتائج السياسات التي ساهمت هي نفسها في إنتاجها...
تقرير يقول أن الهجوم الاخير للحوثي على مطارات السعودية قد اسفر عن 12 قتيل
Repost from Middle East Spectator — MES
— This deal (if true) shows 3 things:
1. All ‘tensions’ between the U.S. and Russia are performative, just like the sanctions, that are now being waived because the U.S. desperately needs it.
2. The United States does not care about Ukraine even one bit. Zelensky will be furious that Trump is injecting the Russian economy with cash.
3. Russia only cares about its own interests and has no spine.
@Middle_East_Spectator
