ar
Feedback
عائد

عائد

الذهاب إلى القناة على Telegram

هذه القناة تنقل معاناة النازحين في غزة وأوضاعهم الكارثية التي يعيشونها..قناة أدبية، نتمنى أن يجوب صدى صوتنا كل الأرجاء. لمن أراد التواصل بشكلٍ مباشر. @Ameer_elijla هذا رابط حسابي انستقرام. https://www.instagram.com/a.j.ijla?igsh=MTZ

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام عائد

تُعد قناة عائد (@eayid3) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 51 706 مشتركاً، محتلاً المرتبة 1 057 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 1 039 في منطقة المملكة العربية السعودية.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 51 706 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 02 يوليو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار 441، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -141، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 4.07‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 2.31‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 2 110 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 1 197 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 87.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل عَالَم, أُسَامَة, طَرِيق, عَائِلَة, آن.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
هذه القناة تنقل معاناة النازحين في غزة وأوضاعهم الكارثية التي يعيشونها..قناة أدبية، نتمنى أن يجوب صدى صوتنا كل الأرجاء. لمن أراد التواصل بشكلٍ مباشر. @Ameer_elijla هذا رابط حسابي انستقرام. https://www.instagram.com/a.j.ijla?igsh=MTZ

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 03 يوليو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.

51 706
المشتركون
-14124 ساعات
-1 0737 أيام
+44130 أيام
أرشيف المشاركات
عائد
51 682
مقال مهم جدًا.. الصراع الخفي على كنوز السودان: كيف تحولت ثرواته الطبيعية إلى لعنة تجرّ عليه الحروب في خضم ما يعيشه السودان من نزاعاتٍ دامية، وتناحرٍ داخلي ينهش الجسد السوداني، يغيب عن وعي الكثيرين السبب الحقيقي لهذا الخراب المستمر، والدماء التي لم تجف منذ عقود. فالحقيقة المُرَّة التي يحاول الإعلام التابع طمسها هي أن الحرب في السودان ليست فقط حرب نفوذٍ بين قادة عسكريين، بل هي حرب مصالح دولية تدور حول ثرواتٍ تُعد من الأغنى في القارة الإفريقية. السودان ليس بلدًا فقيرًا كما يحاولون تصويره، بل أرضٌ غنية بالذهب والنفط والمعادن النادرة وعلى رأسها اليورانيوم، المعدن الذي تتهافت عليه القوى العظمى لما له من أهمية إستراتيجية في توليد الطاقة النووية والكهرباء لفتراتٍ طويلة وبتكلفة منخفضة..فبينما يتقاتل السودانيون في شوارع الخرطوم ودارفور وكردفان، تدور في الخفاء معركة أكبر بين القوى العالمية الطامعة في السيطرة على باطن الأرض السودانية. منذ انفصال جنوب السودان عام 2011، خسر الشمال أغلب موارده النفطية، لكنه احتفظ بما هو أثمن، احتياطي ضخم من اليورانيوم في مناطق دارفور وكردفان وجبال النوبة. هذا الاكتشاف، الذي حاولت الحكومات المتعاقبة التكتّم عليه، فتح شهية الدول الكبرى، خاصة تلك التي تبحث عن بدائل للطاقة بعد الأزمات العالمية الأخيرة. اليوم، تتخذ الحرب في السودان شكلًا محليًا ظاهريًا، قوات مسلحة ضد قوات دعم سريع لكنها في جوهرها صراع بالوكالة..كل طرف مدعوم من قوى خارجية تمتد خيوطها إلى واشنطن وموسكو وباريس وحتى تل أبيب، وكل دولة ترى في السودان بوابة لمستقبلها الطاقوي. الولايات المتحدة تريد ضمان عدم سيطرة روسيا على مناجم اليورانيوم، بينما تحاول موسكو عبر مجموعة فاغنر تثبيت أقدامها في دارفور والسيطرة على بعض المناجم الحساسة..أما فرنسا، التي فقدت نفوذها في مالي والنيجر بعد الانقلابات الأخيرة، فترى في السودان فرصة لتعويض خسائرها في سوق الطاقة الإفريقية. ووسط هذا الصراع، يبقى الإنسان السوداني هو الضحية الأولى، يُهجَّر من أرضه، يُقتل في بيته، ويُسرق مستقبله دون أن يدري أن ما يُشعل الحرب ليس طموحات الجنرالات ولا النزعات القبلية، بل حفنة من المعادن المشعة التي تتحكم في مصير الأمم. إنها حرب لا تُدار بالبنادق فقط، بل تُدار بالصفقات السرية والاتفاقيات الخفية بين دولٍ لا ترى في السودان إلا منجمًا مفتوحًا..وما دام هذا الثراء مطمورًا في أرضه، فلن تعرف هذه البلاد الهدوء، ولن يتوقف النزيف حتى ينهار أحد المعسكرين أو يُنهب آخر ما تبقّى من ثرواتها. السودان اليوم مثالٌ حيٌّ على كيف يمكن أن تتحول النعمة إلى نقمة، وكيف يمكن لثروةٍ مدفونة أن تُشعل حربًا لا تهدأ..فالحقيقة التي لا يريد العالم الاعتراف بها هي أن كل رصاصة تُطلق هناك، لها ثمن مدفوع مقدّمًا من الخارج، وكل جثة تُدفن، تُقرِّب إحدى القوى الكبرى من منجمٍ جديد.

عائد
51 682
أرى في الآونة الأخيرة قلةً في التفاعل، وألمح من يغادر القناة، وأعلم أن ذلك ليس جفاءً، بل انعكاسٌ لما نعيشه جميعًا من تعبٍ نفسي وضغطٍ روحي ثقيل..نحن يا إخوتي نمرُّ بمرحلةٍ قاسيةٍ على النفس، مرحلةٍ فقدنا فيها كثيرًا من الطمأنينة، وكثيرًا من أنفسنا..لذا احتملوا ما قد ترونه منا من فتورٍ أو فضفضاتٍ موجعة، فنحن نحاول فقط أن نُبقي على ما تبقَّى فينا من إنسانٍ يتنفس، ومن قلبٍ لم يمت بعد..وأطلب منكم وكلي رجاءٌ أن تتفضلوا بدعم القناة من جديد، لنوصل صوتنا إلى أصقاع الأرض قاطبةً.

عائد
51 682
أراجع صوري قبل هذه الحرب، أرى كم كنتُ أبتسم بعفويةٍ لا أقوى عليها اليوم، كم كانت العيون تشعُّ حياةً، والوجهُ يعرف طريق النور، أما الآن، فكل شيءٍ فيَّ يشي بالخذلان، ملامحي بهتت كما بهتت جدران المدينة بعد القصف، وصوتي صار خافتًا، كأن الكلمات تخاف أن تُقال..الحرب لم تكتفِ بهدم البيوت، بل هدمت فينا أركان الطمأنينة، سرقت منا النسخة الأجمل من أنفسنا، وأعادتنا غرباء عن ملامحنا القديمة..كلما نظرتُ إلى صورةٍ لي قبلها، أشعر أنني أنظر إلى شخصٍ لم يعد موجودًا، شخصٍ كان يؤمن بأن الغد سيحمل ضوءًا جديدًا، أما أنا الآن، فلا أرى في الغد إلا ظل الأمس الطويل.

عائد
51 682
الفرق بيننا وبين أهل السودان أن عدونا عندنا شاذٌ عنا غريبٌ سافلٌ، لا صِلةَ تربطهُ بنا، له ثيابهُ وفكرهُ ودينهُ ولغتهُ، خان الأنبياء وفاوضهم ثم سكب دماءهم..لكن في السودان ينساب الدم بين شِبهٍ واحد، قاتلٌ يكبِّر، ومقتولٌ ينطقُ الشهادة، نفس اللون، نفس اللغة، نفس الجلد..هنا لا يكمن الألم في طرق التعذيب فحسب، بل في الدهشة المريرة، أن الذي يقتلك هو من لحمتك، كان بالأمس أخاك، ولهذا يصبح الموت هناك مضاعفَ المرارةِ، أعمقَ وقعاً، أثقلَ حضناً في الجسد والذاكرة.

عائد
51 682
الفرق بيننا وبين أهل السودان أن عدونا عندنا شاردٌ عنّا: غريبٌ سافلٌ، لا صِلةَ تربطهُ بنا، له ثيابهُ وفكرهُ ودينهُ ولغتهُ، خان الأنبياء وفاوضهم ثم سكب دماءهم..لكن في السودان ينساب الدم بين شِبهٍ واحد: قاتلٌ يكبّر، ومقتولٌ ينطقُ الشهادة، نفس اللون، نفس اللغة، نفس الجلد..هنا لا يكمن الألم في طرق التعذيب فحسب، بل في الدهشة المريرة، أن الذي يقتلك هو من لحمتك، كان بالأمس أخاك، ولهذا يصبح الموت هناك مضاعفَ المرارةِ، أعمقَ وقعاً، أثقلَ حضناً في الجسد والذاكرة.

عائد
51 682
الناجي الوحيد من حربنا هو كُل شخصٍ لم يسرق، ولم يُرابي، ولم يَزد غلَّته بالحرام.

عائد
51 682
‏رغم أن التأقلم هو السلاح الوحيد الذي نمتلكه لنتمرد به على ظروفٍ تفوقنا، إلا أنه، على المدى البعيد، يسرقنا من أنفسنا..يبعدنا عن أحلامنا خطوةً بعد أخرى، حتى نظن أن هذه الحالة هي القاعدة التي يجب أن تسود وتدوم.

عائد
51 682
يُغرق الاحتــ.ــلال سوق غزّة بالكماليات والبضائع التي لا تُنقذ حياة أحد. شوكولاتة فاخرة، قهوة مستوردة، رفوف ممتلئة بما لا حاجة له، بينما يمنع دخول الدواء والغذاء والمواد الأساسية للبقاء. في غزة التي تُصارع الموت تجد النسكافيه، ولا تجد المضاد الحيوي. تجد الشوكولاتة، ولا تجد أساسيات الغذاء. المشافي بلا شاشٍ ولا أدوية ولا مسكنات، والصيدليات أرفف صامتة تنتظر حياةً لا تصل! إنه حصارٌ وتجويعٌ مُتنكّر في هيئة تجارة. هكذا يصنع الاحــتــ.ـلال جوعاً محسوباً، ويروّج مشهد الحياة الطبيعية زوراً، والعالم يتفرّج على شعبٍ يُحاصَر حتى في حقّه بالبقاء. مساعدات تصل للمخازن ولا يتسلم المواطن المنكوب أي شيء. وبقايا حكومة تحترف السرقة وتسابق الزمن لنهب ما يكمن نهبه! -محمود أحمد.

عائد
51 682
ص٣٧٠.
ص٣٧٠.

عائد
51 682
اللهم هذه ساعة استجابة..ارضى عن كل من يرى هذا الدعاء، اللهم أكرمه وبارك له في رزقه وماله وولده وصحته وعمره..اللهم اجعله من العتقاء من النار، وممن يصيبون الفردوس الأعلى اللهم آمين.

عائد
51 682
عندما تجلسوا على ولائمكم تذكروا أن لكم إخوة في السودان جوعى، تذكروا أن اللقمة التي تضعها في فمك هي حُلم عائلاتٍ كاملة هُناك..نحنُ نعرف حق المعرفة معن أن يأكل الجوع كبد الإنسان وروحهِ قبل أن يأكل جسده ولحمه.

عائد
51 682
بين رمي سيدنا يوسف في الجُب ودخوله السجن وأن يصبح عزيز مصر سنين من البلاء..بين رمي موسى عليه السلام في اليم وقتله لفرعون واصطناعه على عين الله لنفسه سنين من البلاء..بين أهل الكهف ونجاتهم سنين من البلاء والاختباء..بالنهاية طول البلاء وشدته ليميز الله الخببث من الطيب..ودوام الحال من المحال..بين بلاء غزة واشراقتها من جديد من الرُكام كثيرًا من الصبر والألم والوجع والبلاء.

عائد
51 682
‏في الليلِ الغارقِ في الوحشةِ تصعدُ أسرابُ ( الآهْ ) كحماماتٍ بيضاواتٍ يطرقنَ على خجلٍ أبوابَ اللهْ

عائد
51 682
يعني يا وسطاء، هما مسموحلهم يقصفوا داخل الخط الأصفر والمقاومة مش مسموحلها؟!، ايش هالاستغباء!؟..يا وسطاء، مش لاحقين إطلاق نار وقصف مدفعي في الخط الأصفر، وين وساطتكم؟!.

عائد
51 682
لا أحد يشعر بوجع السودان كأهل غزة، فكِلاهما ذاقَ مرارة الفقد والجوع والخذلان..كِلاهما رأى الموتَ يتجول بين الأزقة كما لو كان جارًا قديمًا يعرف كل الوجوه، كِلاهما ودَّع الأحبة بلا كفنٍ ولا وداعٍ أخير، كِلاهما صرخ ولم يُجِب أحد، استغاث ولم يُنصَف، نزفَ ولم يُضمد جُرحه أحد.

عائد
51 682
هذه الصورة رسمها الرسام الإيطالي برونو اماديو، والمشهور بإسم جيوفاني براغولين عام 1981 و هي عبارة عن صورة تخيلية للشيطان، حيث
هذه الصورة رسمها الرسام الإيطالي برونو اماديو، والمشهور بإسم جيوفاني براغولين عام 1981 و هي عبارة عن صورة تخيلية للشيطان، حيث و بعد تلك المدة وجد أنها تتطابق مع ملامح سٓيطان العرب.

عائد
51 682
إنني في هذه القناة ما أردتُ يومًا إلا بثَّ الخير، ومُساعدة الآخرين بقدر ما أستطيع، أبحث عن الأثر لا عن الذكر، وعن النفع لا عن الشُّهرة..وإنني اليوم أطرح اقتراحًا قد يُسهم في البناء والتنمية، ويُسرّع من عودة الحياة إلى هذا الشعب وهذه المدينة الصابرة، وهو أن نتحوّل من فكرة تقديم المعونات النقدية أو العينية إلى إطلاق مشاريع صغيرة تُناسب العائلات المستورة وتُلائم قدراتهم واهتماماتهم، مشاريع تُعيد لهم مصدر رزقٍ كريمٍ دائم بدلًا من انتظار المساعدة..فبذرة العمل الصغيرة اليوم، قد تُثمر غدًا اكتفاءً، وكرامةً، واستقرارًا لمئات الأسر.

عائد
51 682
إنَّ هذه القطرات من الدماء التي تسيل من أجسامكم ستستحيل إلى شهبٍ ناريةٍ حمراء تهوي فوق رءوس أعدائكم فتحرقهم. وإنَّ هذه الأنات المترددة في صدوركم ليست إلا أنفاس الدعاء صاعدةً إلى إله السماء أن يأخذ لكم بحقكم ويعديكم على عدوكم، والله سميع الدعاء. - المنفلوطي.

عائد
51 682
ص٣٦٩.
ص٣٦٩.

عائد
51 682
الجميع لَعن نتنياهو على ما فعله في غزة وفي أطفالها ورجالها ونسائها..لِمَ لا تلعنون ابن زايد وقد فعل أكثر من ذلك وتبجَّح أذنابه بقتلهم المدنيين والعُزَّل في السودان، العنوه والعنوا أذنابه، لأن بطشهم فاق بنو القِردة.