ar
Feedback
عائد

عائد

الذهاب إلى القناة على Telegram

هذه القناة تنقل معاناة النازحين في غزة وأوضاعهم الكارثية التي يعيشونها..قناة أدبية، نتمنى أن يجوب صدى صوتنا كل الأرجاء. لمن أراد التواصل بشكلٍ مباشر. @Ameer_elijla هذا رابط حسابي انستقرام. https://www.instagram.com/a.j.ijla?igsh=MTZ

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام عائد

تُعد قناة عائد (@eayid3) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 50 590 مشتركاً، محتلاً المرتبة 1 088 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 1 073 في منطقة المملكة العربية السعودية.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 50 590 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 13 يوليو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -684، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -100، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 4.22‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 2.47‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 2 136 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 1 249 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 103.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل عَالَم, أُسَامَة, طَرِيق, عَائِلَة, آن.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
هذه القناة تنقل معاناة النازحين في غزة وأوضاعهم الكارثية التي يعيشونها..قناة أدبية، نتمنى أن يجوب صدى صوتنا كل الأرجاء. لمن أراد التواصل بشكلٍ مباشر. @Ameer_elijla هذا رابط حسابي انستقرام. https://www.instagram.com/a.j.ijla?igsh=MTZ

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 14 يوليو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.

50 590
المشتركون
-10024 ساعات
-7437 أيام
-68430 أيام
أرشيف المشاركات
عائد
50 543
أُغلِق المعبر، وكأن غزة لم تعد جزءًا من هذا العالم، نَفِدَ غاز الطهي، ونَفِدَ معه الصبر، نَفِدَ الحطب وألسنة النار التي كانت تُخفي جوع الأطفال تحت قدورٍ سوداء لا تغلي إلا بالألم. أحذيتنا القديمة التي مشت في دروب النزوح والركام احترقت حتى آخر نعلٍ منها، صارت رمادًا في سبيل لقمة لم تأتِ..أوراقنا، دفاتر المدرسة، صناديق الكرتون، القمامة، الأثاث، كل شيءٍ قابل للاشتعال اشتعل وانتهى. الآن لم يتبقَّ شيء، لا طعام، ولا وقود، لا نار ولا طهي..حتى صوت اللهب الذي كنا نلوذ إليه من برد الجوع قد خبا..نحن اليوم أمام فراغٍ كامل، فراغٍ لا يُملأ، جوعٌ لا يُروى، ومأساةٍ لا يعرف بقهرهت إلا الله.

عائد
50 543
حبيبنا أنت يا الله، نشكو إليك، فلا ملجأ منك إلا إليك..لقد كانت ليلتنا قاسيةٌ مؤلمة، وكُل ليالينا كذلك، فيا حبيبنا يا الله، نرجوك أن تأذن لكُل هذا أن ينتهي، أن تنتهي العذابات والأهوال، وأن تنتهي الآلام والأحزان.

عائد
50 543
معلش عفوًا بهالسؤال؛ الناس الي كانت تنشد يلا امشوا معانا على فلسطين..وصلو ولا لا؟!، شو صار معهم؟!، حبينا نطمن!.

عائد
50 543
الناسُ تبيتُ على الأرصفةِ، كأنّ الأرضَ لفظتهم ولم تجد لهم مكانًا..نساءٌ يحتضنَّ أطفالًا مرتجفين، يحاولنَ تغطيتهم ببقايا ثيابٍ مبلولةٍ بالخوف، وأطفالٌ ينامون على الإسفلت..نحنُ لم ننزح من أماكننا فحسب، بل هذا نزوحٌ قصريٌ مِن الحياة كُلها.

عائد
50 543
يا ليلَ النزوح..كم من أمٍّ بكت طريقًا لا تعرف نهايته، وكم من أبٍ خجل من عجزه، وكم من طفلٍ نامَ على حجرٍ ظنّه وسادةً..ضبابٌ في الأمكنة، وضبابٌ في القلب، وضبابٌ في المصير.

عائد
50 543
تخيَّل أنَّ رائحة البارود تترك السماء الفسيحة كُلها وتُعشش في أنوفنا مِن شدة القـصف.

عائد
50 543
عندما يكون الكَفن بطاقةٌ تعريفية يصف بلدك، واسمك وهويتك، حتى دمك.
عندما يكون الكَفن بطاقةٌ تعريفية يصف بلدك، واسمك وهويتك، حتى دمك.

عائد
50 543
ربّاهُ ليلُ غزّةَ قاتلٌ لا يَرحمُ فيهِ الطفولةُ تستغيثُ وتُظلَمُ.

عائد
50 543
هذا الليلُ ثقيلٌ جدًا، لا أعرف كيف تستطيع أرواحنا حمله!؟.

عائد
50 543
بتكون الأخبار كويسة والأمور ماشية والناس متفائلة، بيطلع واحد من برا غزة بقلك نرفض..بنكد علينا عيشتنا فوق ما هيا منكدة والحمدلله..اتقوا الله فينا وأنقذوا ما بقي منا.

عائد
50 543
في الليل لا يعرف أهل غزة النوم مِن شدة القـصـف والأحـزمـة النارية، وفي النهار لا يعرفون الراحة مِن شدة الحر وقيظ الخيام..بالله أين يذهب الذين يطوِّقهم التعب والعناءُ مِن جانب؟!.

عائد
50 543
أحزمةٌ نارية لا تهدأ، تطوِّق الليل من كل الجهات، ليلُ غزة جحيمٌ مفتوح، قاسٍ حد الانفجار في الروح، ليلُ غزة ويلٌ لا يُشبهه ويل، قاسٍ بشكلٍ لا يُقاس، تمضغُه السماءُ قصفًا، وتبتلعه الأرضُ رُكامًا.

عائد
50 543
نحن الآن أكثرُ الأشياءِ هشاشةً في الوجود، لا نحتاجُ إلى القصفِ لنُهدم..نحن نُهدمُ كلَّ يومٍ في الطوابير التي نقف فيها، نتهالكُ عندَ نقطةِ ماء، نُهانُ عندَ كيسِ طحين، نُذلُّ عندَ كسرة خُبز، ونُهدم من الداخل بلا صوت..نُهدمُ بخشونةِ العيش، بقهرِ انتظارٍ لا ينتهي، بفقدِ الأحبة، بصوتِ طفلٍ يبكي جوعًا ولا نجد له رغيفًا..وبحرِّ الخيامِ إن اشتدَّ القيظ، نُهدمُ حين نكتشف أنَّ الحياة أصبحت غريبةً فينا، وأننا صرنا غرباءَ حتى عن أنفسنا..نحن هشّون بما يكفي، هشّون حد البُكاء.

عائد
50 543
قريبًا، جولة ثانية للقتال مع إيران..الجُرح أًغلِق على غُش.

عائد
50 543
إننا ننحدر بسرعةٍ حيث لا يبقى غير غريزة البقاء بأي ثمن.

عائد
50 543
ص٢٥٦.
ص٢٥٦.

عائد
50 543
أتمنى مشاركة هذا..لو أحد يعرف من صاحب هذه الصور يتواصل معي، تواصلت معي أخت لها أخٌ مفقود وتتوقع أن يكون هذا أخاها.

عائد
50 543
التسوُّل في الطُرقاتِ.. لا تكادُ تسير خطوةً إلا وتجد طفلًا يتشبث بك (عمو أعطيني شيكل)، ولا يكاد يتركك إلا وقد انتزع ما يُريد منك انتزاعًا لكثرة تعلقه ودعواته وبُكائهِ. لن أقول أن هذه الظاهرة لم تكن موجودة قبل الحـربِ إلا أنها تنامت مع هذه الكارثة، ونمت بشكلٍ مُخيفٍ ومُرعب، والقاتل في الأمر أن أغلب من يتسولون في الطرقات أطفالٌ من المُفترض أن يكونوا جالسين في بيوتهم وفي أحضان عائلاتهم. هذه الحـرب هتكت الفئات والطبقات المُجتمعية كاملةً، هتكت الطبقة العُمرية حيث غدا الطفل خمسيني والشاب نُوُحِيُّ العُمر. لم تعد هُناك إلا طبقةً واحدة مسحوقة مغلوبٌ على أمرها في مجتمعنا الغزي. يعز عليَّ كثيرًا عندما أرى الأطفال وهم يتسولون في الطُرقات، يعز عليَّ عندما أرى كم كنا أعزاء وقصمت ظهورنا هذه المحرقة.

عائد
50 543
الحربُ ليست صوت القذائف فقط، بل صمتُ الأمهات بعد الفقد، وانكسارُ الآباء وهم يبحثون عن رغيف، وعيونُ الأطفال التي انطفأت فيها الحياة، الحربُ تسرقُ من الإنسان كل شي حتى ملامحه.

عائد
50 543
أستغرب كيف يقولون ليلةً صعبة؟!، على أساس أنه في النهار مثلًا يُلقى علينا الورد..وأن الليالي السابقة تكون هادئة؟!..كل أوقاتنا قاسية؟!، كُل أوقاتنا مؤلمة، من بداية النهار إلى نهاية الليل..كل أوقاتنا ملطخة بالـدم مليئة بالأشـلاء والجُثث..لا يوجد عندنا هدوء، نحن نفزع كل ثانية.