ar
Feedback
عائد

عائد

الذهاب إلى القناة على Telegram

هذه القناة تنقل معاناة النازحين في غزة وأوضاعهم الكارثية التي يعيشونها..قناة أدبية، نتمنى أن يجوب صدى صوتنا كل الأرجاء. لمن أراد التواصل بشكلٍ مباشر. @Ameer_elijla هذا رابط حسابي انستقرام. https://www.instagram.com/a.j.ijla?igsh=MTZ

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام عائد

تُعد قناة عائد (@eayid3) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 50 752 مشتركاً، محتلاً المرتبة 1 088 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 1 066 في منطقة المملكة العربية السعودية.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 50 752 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 11 يوليو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -742، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -114، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 4.33‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 2.49‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 2 202 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 1 268 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 101.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل عَالَم, أُسَامَة, طَرِيق, عَائِلَة, آن.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
هذه القناة تنقل معاناة النازحين في غزة وأوضاعهم الكارثية التي يعيشونها..قناة أدبية، نتمنى أن يجوب صدى صوتنا كل الأرجاء. لمن أراد التواصل بشكلٍ مباشر. @Ameer_elijla هذا رابط حسابي انستقرام. https://www.instagram.com/a.j.ijla?igsh=MTZ

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 12 يوليو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.

50 752
المشتركون
-11424 ساعات
-7657 أيام
-74230 أيام
أرشيف المشاركات
عائد
50 752
لا أعرف كم على المواطن الغزي المسحوق أن يحتمل من وجعٍ وعناءٍ وقرف هذا العيش، كل شيءٍ فاق طاقتنا، كل شيءٍ صار أكبر من قدرتنا على التحمل..تخيّل أن الغزي يواجه كل هذا الغلاء وهو بلا دخل، وكل هذا الموت بصدرٍ عارٍ، يقف في مواجهة الجوع، الحرب، النزوح، والخذلان وحده، وكأنه كُتب عليه أن يحمل هموم الدنيا كلها فوق كتفيه المنهكتين، ولا أحد يسمع أنينه.

عائد
50 752
طلعتلي كابونة خضار، وهاي ثاني كابونة من بداية الحرب تطلعلي، الحمدلله رحت أستلمها وكانت مسهلة وما وقفت طابور كثير..المهم كان ف
طلعتلي كابونة خضار، وهاي ثاني كابونة من بداية الحرب تطلعلي، الحمدلله رحت أستلمها وكانت مسهلة وما وقفت طابور كثير..المهم كان فيها كيلو ملوخية، طبعًا لا في بصل ولا في ثوم وهما روح هالأكلة..رحت عالسوق لقيت واحد ببيع ثوم، درس الثوم الواحد بعشرة شيكل، هذول الإثنين أخذتهم منه بعشرين..هذا علشان تعرفه حجم الكفر والظُلم والقهر الذي يُمارس علينا مِن قبل التجار وأذنابهم أصحاب البسطات.

عائد
50 752
بالأمس فقط كان هناك 150 شهيدًا، مئة وخمسون روحًا أُزهقت في لحظة، مئة وخمسون قلبًا توقّف عن النبض، مئة وخمسون حلمًا قُتل تحت الركام..في يومٍ واحد فقط حُصدت هذه الأرواح الطاهرة، ومع ذلك لم يهتز للعالم جفن، لم يأخذ هذا الرقم صدًى كبيرًا، كأن موتنا أصبح عادةً يومية لا تستحق حتى التوقف أمامها..الأكثر إيلامًا أن خبر انفصال فنانين تافهين يأخذ صدىً وضجيجًا أكبر من دمائنا وأشلائنا. لقد أصبحنا الهامش المنسي للإنسانية، بقينا نكتب وجعنا للعالم، لكن لا أحد يقرأ، لا أحد يسمع، وكأننا نصرخ في فراغٍ لا نهاية له.

عائد
50 752
رسالة صوتية00:12

عائد
50 752
تواصل معي أحد الإخوة من خارج غزة، وسألني إذا كنت أعرف شخص ما لأنه يريد مساعدته..فقلت له لا أعرفه والله لكن لا يوجد أحد في غزة غير محتاج..باستثناء التجار واللصوص والعملاء، وإذا كنت قادر على مساعدته فافعل لا لأجله إنما لأجلك أنت، إن أحسنتم أحسنت لأنفسكم.

عائد
50 752
أرسلو الي توجَّه لإستلام كابونة خضار يا قوم..شكلوا الحرب حتخلص.

عائد
50 752
سؤال تفاعلي: كم كيلو خسرت من وزنك مُنذ بداية المجاعة؟!.

عائد
50 752
محمود زعيتر، بكل صدقٍ وأمانة، من أنبل الشخصيات المشهورة في قطاع غزة، لم يستغل شهرته يومًا في سرقة أو نهب الغلابة، بل ظلّ قريبًا من الناس، صادقًا في مشاعره، نقيًا في مواقفه، وشاهدًا على وجعنا دون أن يساوم عليه أو يبيعه بثمنٍ بخس..شكرًا لك يا محمود، ولكل إنسانٍ صادقٍ شريفٍ مثلك، ما زال يثبت لنا أن الخير باقٍ في هذه الأرض رغم كل هذا الظلم والخذلان.

عائد
50 752
ص ٢٦٧.
ص ٢٦٧.

عائد
50 752
{حَتّى إِذا ضاقَت عَلَيهِمُ الأَرضُ بِما رَحُبَت وَضاقَت عَلَيهِم أَنفُسُهُم}

عائد
50 752
هذه صورتي اليوم وقت الظهيرة داخل الخيمة..انظروا جيدًا إلى ملامحنا، ستعرفون منها حجم التعب، حجم الألم، وكم هو الوجع أكبر من أن
هذه صورتي اليوم وقت الظهيرة داخل الخيمة..انظروا جيدًا إلى ملامحنا، ستعرفون منها حجم التعب، حجم الألم، وكم هو الوجع أكبر من أن يُروى.

عائد
50 752
تفتح وسائل إعلام عربية تغطيات موسعة لإصابة ٣ أو ٤ جنود إسرائيليين في غزة، وتتعامل مع استشهاد العشرات من الغزيين باعتباره خبرا عاديا مكررا. إن كانت دماء الجنود الإسرائيليين المصابين أغلى من دماء الشهداء الغزيين عند الإعلام العربي، فهل يمكن أن نعاتب على ذلك الإعلام الدولي؟

عائد
50 752
لا أعرف مخرجات المفاوضات التي نترقبها بوجعٍ كبير، ولا أعرف كيف ستكون النهاية، أهي هدنة مقيدة بالدم والدمار أم فصلٌ جديد من النزيف؟!، لكن الذي أنا متيقنٌ منه أن الله لن يتركنا، وأن هذا الليل مهما طال فالفجر قادمٌ لا محالة..أثق أن كل هذا الألم ليس عبثًا، وأن كل روحٍ صعدت إلى السماء ستشهد علينا يومًا أمام الله بأننا لم نركع إلا له..لا نملك سوى الدعاء واليقين بأن الجُرح سيبرأ ولو بعد حين، وأن هذا الظلم مهما استشرى، سيزول كما زالت ظلماتٌ سبقت.

عائد
50 752
تخيَّلهُ طفلك!!، تخيَّلهم أهلك وعائلتك؟!.

عائد
50 752
شهداءٌ بالجُملة، كأنّ الموت وجد في غزة ساحةً رحبةً ليرقص فيها فوق أشلاء الأطفال والنساء، كأنّ السماء سئمت زُرقتها فتلوَّنت بالدخان والدم وامتلأت بأرواح الراحلين..شهداءٌ بالجُملة، يخرجون من تحت الركام بلا وداع، بلا أكفان، بلا قبور تحفظ أجسادهم من أنياب الكلاب التي تملأ الأرض والسماء..شهداءٌ بالجُملة، يتركون خلفهم أمهاتٍ تتشح بالسواد وأطفالًا بعيونٍ جاف فيها الدمع من فرط الفقد..شهداءٌ بالجُملة، فلا يُعرف إن كان البيت الذي قُصف سيُعاد بناؤه، أم أن الذاكرة وحدها ستظل تُعيد رسمه على هيئة مقبرة.

عائد
50 752
صديقي المصوّر محمد جهاد الدلو يقف اليوم على ركام قلبه، يودّع والده وأشقاءه الذين ارتقوا جميعًا شهـداء في قصـفٍ إسرائيــليٍّ ا
صديقي المصوّر محمد جهاد الدلو يقف اليوم على ركام قلبه، يودّع والده وأشقاءه الذين ارتقوا جميعًا شهـداء في قصـفٍ إسرائيــليٍّ استهدف منزلهم في حي الزيتون جنوبي مدينة غزّة..أي قلبٍ يحتمل وداعًا بهذا الثقل؟!، وأي روحٍ تشفى بعد أن تُنتزع عائلتها دفعةً واحدة؟!، هذه ليست مجرَّد أسماء تُسجّل في قوائم الشــهداء، هذه حكايات كاملة أُطفئت تحت الركام.

عائد
50 752
في هذه الحرب خسرنا الكثير من الأشياء المادية: مال، بيوت، ممتلكات، سيارات..ورغم ألمنا الكبير على فقدانها، إلا أن هناك دائمًا فرصة -مهما طال الزمن أو قصُر- لتعويضها أو بناء غيرها. لكن الأصعب، والأكثر وجعًا، أننا فقدنا أشياء معنوية أثمن بكثير: الأخلاق، الكرامة، الدين وهذه هي المصيبة الكبرى، لأن فقدها يعني جرحًا عميقًا في روح المجتمع، وجرحًا كهذا شبه مستحيل أن يلتئم أو أن نزرع القيم من جديد في نفوس الناس كما كانت من قبل..هنا يكمن القتل الحقيقي، أن ترى أرواحًا خاوية وقيمًا منهارة، ولا تملك إلا أن تتحسر.

عائد
50 752
أخذت ابن أخي ونزلنا نقزدر على الشاطئ، نبحث عن أي شيء يمكننا شراؤه وأكله لهذا اليوم.. بعيدًا عن الأسعار الجنونية التي تثير الكفر، لمحنا طائرة مروحية تحلق على مستوى منخفض جدًا، وكأنها تلامس البحر، وبعدها مباشرة مرت طائرة F16 بنفس الانخفاض تقريبًا. كان جوالي على الشاحن، ولا فرصة لمعرفة الأخبار، وحتى هذه اللحظة لم أطلع على شيء..ابن أخي نظر إليّ وقال؛ هذا شكلو حدث أمني كبير. تخيلوا..عمره فقط 13 عامًا!، هذا الجيل أدرك أشياء عظيمة وهو ما زال صغيرًا جدًا، وبناءً على ما رأى، استنتج وجود حدث أمني دون الحاجة إلى أي خبر أو حتى هاتف، وهو أصلًا لا يمتلك هاتف. والسؤال الذي لا يغادر رأسي: كيف سيكون شكل هذا الجيل حين يكبر ويشتد عوده؟!..الجزيرة تصرف ملايين الدولارات على محللين، ومع احترامي للجميع، بالكاد يستطيعون تحليل ما يحدث، بينما أصغر طفل في غزة صار يمتلك ثقافة عسكرية تفوق أكبر محلل يتصدر الشاشات.

عائد
50 752
قبل أيامٍ فقط، كان قد كتب كتابه، يحلم أن يصنع عائلة، أن يملأ بيته ضحكًا ودفئًا، أن يحمل طفله الأول بين يديه ويبتسم للحياة..ال
قبل أيامٍ فقط، كان قد كتب كتابه، يحلم أن يصنع عائلة، أن يملأ بيته ضحكًا ودفئًا، أن يحمل طفله الأول بين يديه ويبتسم للحياة..الشاب الأنيق إبراهيم أبو شعبان..فجأةً جاء الاحتلال بصاروخٍ غادرٍ وأطفأ كل شيء، قتل أحلامه قبل أن تولد، وترك خلفه حزنًا لا نهاية له، وكأن قلب غزة كلّه انكسر معه..الإحتلال لا يكتفي بقتل الإنسان، بل يقتل معه كل شيءٍ جميل، يهدم البيت الذي شهد الضحكات، والعائلة التي كانت تجتمع على قلبٍ واحد، والأمل الذي كان يُضيء ظلام الأيام. يجعل من كل ما هو رائع ذكرى موجعة، ومن كل أحلامنا حُطامًا تتقاذفه الرياح..سلامٌ على إبراهيم، والصبر لشريكة عُمرهِ ليلى.

عائد
50 752
عشت اليوم صراعًا مؤلمًا مع نفسي، اجتاحني يأسٌ عظيم، وتزاحمت في رأسي أفكارٌ أثقل من أن أحتملها، كأن قلبي عالق بين رماد الحرب وأنقاض الأمنيات..إنه صراع لا يراه أحد، لكنه يلتهمني ببطء، يجعلني أخشى النوم خوفًا من أن أستيقظ بذات الثقل، وأخشى اليقظة لأن الواقع أشد قسوةً من الكوابيس..أتعرف؟!، لم أعد أطلب من الدنيا سوى لحظة راحة، لحظة أضع فيها عني كل هذا التعب، دون أن يوقظني الألم من جديد.