ar
Feedback
عائد

عائد

الذهاب إلى القناة على Telegram

هذه القناة تنقل معاناة النازحين في غزة وأوضاعهم الكارثية التي يعيشونها..قناة أدبية، نتمنى أن يجوب صدى صوتنا كل الأرجاء. لمن أراد التواصل بشكلٍ مباشر. @Ameer_elijla هذا رابط حسابي انستقرام. https://www.instagram.com/a.j.ijla?igsh=MTZ

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام عائد

تُعد قناة عائد (@eayid3) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 51 883 مشتركاً، محتلاً المرتبة 1 054 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 1 036 في منطقة المملكة العربية السعودية.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 51 883 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 01 يوليو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار 454، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -242، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 4.06‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 2.32‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 2 108 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 1 204 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 84.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل عَالَم, أُسَامَة, طَرِيق, عَائِلَة, آن.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
هذه القناة تنقل معاناة النازحين في غزة وأوضاعهم الكارثية التي يعيشونها..قناة أدبية، نتمنى أن يجوب صدى صوتنا كل الأرجاء. لمن أراد التواصل بشكلٍ مباشر. @Ameer_elijla هذا رابط حسابي انستقرام. https://www.instagram.com/a.j.ijla?igsh=MTZ

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 02 يوليو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.

51 883
المشتركون
-24224 ساعات
-1 1157 أيام
+45430 أيام
أرشيف المشاركات
عائد
51 808
بعد عامينِ من الجوع، عشتم معنا تفاصيل الوجع فيها، أحد الإخوة يرسل لي صورةً ويطلب مني مشاركتها لكم بعد مجاعةٍ قارصة.
بعد عامينِ من الجوع، عشتم معنا تفاصيل الوجع فيها، أحد الإخوة يرسل لي صورةً ويطلب مني مشاركتها لكم بعد مجاعةٍ قارصة.

عائد
51 808
ص٣٩١.
ص٣٩١.

عائد
51 808
لكل من يقول أن الفلسطينيين باعوا أرضهم.

عائد
51 808
قبل أيامٍ كتبتُ عن مشروعٍ جديدٍ وددنا أن نفتتحه لعائلتين مستورتين بالشراكة بينهم لتأمين حاجتهم..لم يستجب له أحد، في المقابلِ يرسِل لي كل يومٍ صاحب المناشدة التي كتبناها ويسألني إن استجاب أحد لفكرة المشروع أو لا، فها أنا لأجله أطرح الأمر بين أيديكم مرةً أخرى علَّنا استطعنا تأمينه وتشغيله..فانظروا في أمره يرحمكم الله.

عائد
51 808
من المؤلم والمحزن أن يفكر الفلسطيني بالعودة لبيوت الطينة ، في ظل وصول العالم لعصر الذكاء الإصطناعي ، أن يصبح هذا الرجل على تواضعه معجزة بين بقية الناس الذين كان سقفهم سقف خيمتهم ، أما هو فسقفه كان خارقًا للعادة رغم بساطته المتناهية ، فهل بات هذا هو السقف الفلسطيني ! وعلى النقيض تمامًا ، من الجميل أن نرى محاولات جادة وناجحة للتمرد على الواقع ، على البؤس ، على الخيمة اللعينة ، أن نرى من يريد صنع شيء من اللا شيء ، من يريد أن يصنع واقعًا أقل بؤسًا أمنية حياتي باتت تتمحور حول رؤية مسار يعيد الحياة لهذا الشعب ، حياة جديرة بالاحترام ، حياة ذات جدوى ، وهذا المقطع رغم أنه يصف حجم الكارثة ومستوى طموحنا الذي تدهور ، إلا أنه بعث في قلبي السرور والأمل

عائد
51 808
إنهم فتيةٌ آمنوا بربِّهم وما الذي يُثبِّت قلبَ إنسانٍ في ظلمةِ نفقٍ إلا نورُ الإيمان؟!، هؤلاء لم يحملوا في صدورهم إلا يقينًا صافياً بأنَّ الله يراهم، وأن الخطى التي تُساق بهم ليست عبثًا ولا ضياعًا..وحين خذلهم أهلُ الأرض جميعًا، وحين انقطع عنهم المدد، بقي في صدورهم صوتٌ واحد لا يخفت؛ لا يضيع الله من صدق. ثبتوا لأنهم عرفوا أن النصر لا يأتي من حولٍ ولا قوةٍ في الدنيا، بل من ربِّ السماء..ثبتوا لأنهم فتية آمنوا بربهم، فألقى على قلوبهم سكينةً لا يصنعها البشر، وعنايةً لا يقدر عليها بشر. أُحيطوا بالجوع، والبرد، والخوف، وغياب العالم كله لكنهم ما سقطوا، لأن قلبًا امتلأ بالله لا تهزه جيوش الأرض..وما زالوا يمضون، يحملون يقينهم كما يحمل الجندي سلاحه، ويعرفون أن مدد السماء لا ينقطع، حتى لو انقطع كلُّ مددٍ مِن أهل الأرض.

عائد
51 808
جمعة مباركة..ثم إنه لولا إيماننا أن كل ثقبٍ في حياتنا تعقبه رقعةٌ من رحمتك لهلكنا، ولولا يقيننا أن كل فقدٍ تعقبه عطيةٌ من حكمتك لطاشت عقولنا، ولولا ثقتنا أن كل هدمٍ تعقبه لبنةٌ في بناءٍ جديد لانكسرت أرواحنا..فيا رب، صبرًا يليق بضعفنا، وجبرًا يليق بقدرتك، على ما لم نُحط به خُبرًا.

عائد
51 808
المانيا تُقدم لجوء لحمير غزة..شيّْروا لشباب الميليشيات بسرعة بلاش تفوتهم الفرصة.

عائد
51 808
بعيدًا عن الفلوس، شو الي مانعك تجيب آيفون 17؟!. - الفلوس. يا أخي بقلك بعيدًا عن الفلوس. -الفلوس.

عائد
51 808
ص٣٩٠
ص٣٩٠

عائد
51 808
مُبتلى بالرِّقَّة، فتراهُ يَقف عندَ أحزان غَيره وقفتهُ لنفسهِ. قرأتهُ فأثَّر بي كثيرًا.

عائد
51 808
صلى عليكَ اللهُ ما هبَّ الصَّبا يا من بعثتَ الحقَّ كي نسترجِعَهْ علَّمتَنا أنَّ الجهادَ عقيدةٌ ومضيتَ تدعو أُمَّتَكْ أن ترفعَهْ.

عائد
51 808
اليوم تم إعدام شابين أعزلين وهم يرفعون أيديهما في جنين..هكذا بدمٍ بارد، قتلوهم للتسلية فقط، قتلوهم لأجل القتلِ فقط، لأجل إشباعِ غرائزهم الدموية..هؤلاء يستحقون 7 أكتــوبر كل لحظةٍ في حياتهم، يحتاجون من هو أقسى من هتلر والله.

عائد
51 808
أبوابُ الخيرٍ كثيرةٌ يا مُبادرين..غير الإطعام والسِقاء هناك طرقٌ كثيرة يمكنكم أن تعينوا الناس لها..كأن تسد عن المدين دينه وتخفف عنه، وأن تذهب إلى المستشفى وتشتري الدواء للمرضى ومن يحتاج الدواء هُناك..أن تبني خيمةً تستحق لكل من تضرر من هذا المنخفض، خيمة لا تغرق من الشتاء..الطُرق كثيرة، لا يتوجب عليكم إلا أن تسلكوها.

عائد
51 808
كان حي الشجاعية من أجمل وأروع الأماكن الي ممكن الإنسان يعيش فيها..بتتذكروا لما كنا نكون برا الحي؟!، أول ما توصل الموقف، بتحس رجلك خفَّت، صدرك انفتح، كأنك رجعت لمكان بيعرفك أكتر ما إنت بتعرف حالك..وحتى السواقين؟!، والله يا جماعة إنه كانوا حافظين الركاب واحد واحد. ما كنت تحتاج تحكي وين طالع ولا وين نازل، كنت بس تسلم وتدخل وبتلاقيه موصلك لباب دارك بشيكل واحد..ولو قلتله استناني دقيقتين من عند مخبز اليازجي يستنى..تشتري خبز، ترجع، تكملوا الطريق..كأن الزمن ماشي على رواق. وفي الحارة، يا الله على الحارة، جيران كانوا من أجمل الناس وأطيبهم..نُصهم اليوم شهداء، ونصهم التاني مات من الهم والقهر والحياة اللي ما كانتش حياة..بس وقتها؟!، كانوا عيلة..عيلة بمعنى الكلمة. وكان عندنا كم دكان وماركت، فادي بكرون، عبدو العجلة أبو أحمد، أبو علي حسنين الله يرحمه، أبو العبد حلس، محمد أبو شنب..كنت تفوت محلاتهم كأنك داخل بيتك..استقبال ضحكة، وسؤال كيف يومك؟!، شو صار معك؟!، وتقعد تحكيله عن مشوارك، عن موقف صار، عن قصة بالعيلة، والزمن يروح ولا حدا مستعجل. وبعد العصر كانت القعدة المشهورة..قعدة الجيران على أبواب البيوت..مرات كانت تضايقك، بدك شوية خصوصية، بس سبحان الله، اليوم هي أكثر لحظة بتتمنى ترجع..ترجع بكل تفاصيلها الصغيرة، بالضحكة اللي كانت تطمنك، بالقصص اللي ما كان إلها نهاية، بفناجين الشاي، وبالأطفال اللي يلعبوا بالحارة لما كانت الدنيا بخير. إحنا ما فقدنا مكان بس، فقدنا حياة كاملة..تفاصيل كانت بسيطة، بس كانت محمولة على كتف الطمأنينة..واليوم؟!، بنعدها واحدة واحدة كأنَّنا ننلملم بقايا نفسنا من الذاكرة.

عائد
51 808
ذاتَ يومٍ اسـتُهدِفتْ سيَّارةٌ أمامي، كانت قِطع اللحم تملأ المكان، ناديتُ على المُسعف لأعطيه بعض قطع لحمٍ جمعتها حتى لا يبقى أي شيءٍ من الشهـيد خارج قبره. لم يغيب هذا المشهد عن عيني أبدًا، ولن يغيب..وما زلت كلما فتحت يداي رأيت لحمه فيهما رغم دفنهِ.

عائد
51 808
من فِتية النفق الذين خذلهم العالم وتركهم لأسقط فئةٍ على وجه الأرض.
من فِتية النفق الذين خذلهم العالم وتركهم لأسقط فئةٍ على وجه الأرض.

عائد
51 808
أتفادى أخبار فتية النفق، أحاول أن أشيح ببصري العاجز، الذي تمنيت لو كُف ولا أراهم قد تقطعت بهم السبل، وهم محاصرون منذ عشرات الأيام والليالي دون ماء وغذاء ودواء وغطاء، في باطن الأرض القاسية، وفوق رؤوسهم أعداء الله مصاصو دماء هذا العصر، يتربصون بهم أسرًا وفتكًا وتقتيلا وتمثيلا. .. مستضعفون يخافون أن يتخطفهم الناس، وهم أجل الناس وسادات الخلق، قاتلوا ورابطوا وصمدوا، فما وهنوا وما ضعفوا وما استكانوا، لا لانت عزائمهم ولا فترت سواعدهم، لكنه فعل الحصار بالأبرار، ومكر الفجار بالأنصار. .. تقول لنا الأيام ليس الخلود موعود المرابطين الصادقين، ولا النجاة نتيجة المصير، ولا الظفر شريطة السجال، ولا كل قابض على الجمر مصيره أن تبرأ يده، فكم يدٍ كواها الجمر حتى ساح جلدها وتفصدت فقراتها، لم يعطوا الدنية، لكنهم لم يبلغوا النجيّة، وتلك سنة الله في جنده، وإلا ففيمَ نُشر زكريا؟ وفيمَ مُثل بحمزة؟ وفيمَ فُعل بخباب؟ وفيمَ أُعدم خبيب؟ .. خُذل الناصرون، وأُهمل المبادرون، وتُرك الكارون، سيُسأل الجميع عنهم، وما أمرَّ المشهد على إخوة خندقهم على الطرف المقابل، ينزفون دما، ويودون لو يهبونهم دما، لولا حفظ نفوس من تبقى، لتبقى راية الله؛ الله الله يا قلوبهم، يا أفئدة أهليهم، يا فقد أمتهم، حسبنا أنها الجنة، وأن الله أغيَر على عباده، فماذا لو كانوا صفوة جنده؟ .. على مهل أيها النفق، لا تبكِهم فيغرقوا، ولا تقسُ فيهلكوا، ولا تضمهم فيدفنوا، ولا تلفظهم فيسلّموا، وإنما كن بين بين، رفيقهم وطريقهم، صراطا مستقيما، ومعبرهم إلى الجنة.

عائد
51 808
وصل التطور في العالمِ إلى أبعد وأعلى مستوياتهِ وما زال هُناك البعضُ يذهب إلى مواقع التواصل لقضاء حاجتهِ.

عائد
51 808
غزة.