ar
Feedback
عائد

عائد

الذهاب إلى القناة على Telegram

هذه القناة تنقل معاناة النازحين في غزة وأوضاعهم الكارثية التي يعيشونها..قناة أدبية، نتمنى أن يجوب صدى صوتنا كل الأرجاء. لمن أراد التواصل بشكلٍ مباشر. @Ameer_elijla هذا رابط حسابي انستقرام. https://www.instagram.com/a.j.ijla?igsh=MTZ

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام عائد

تُعد قناة عائد (@eayid3) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 51 442 مشتركاً، محتلاً المرتبة 1 061 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 1 049 في منطقة المملكة العربية السعودية.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 51 442 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 05 يوليو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار 490، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -113، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 4.08‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 2.50‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 2 100 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 1 290 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 92.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل عَالَم, أُسَامَة, طَرِيق, عَائِلَة, آن.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
هذه القناة تنقل معاناة النازحين في غزة وأوضاعهم الكارثية التي يعيشونها..قناة أدبية، نتمنى أن يجوب صدى صوتنا كل الأرجاء. لمن أراد التواصل بشكلٍ مباشر. @Ameer_elijla هذا رابط حسابي انستقرام. https://www.instagram.com/a.j.ijla?igsh=MTZ

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 06 يوليو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.

51 442
المشتركون
-11324 ساعات
-8797 أيام
+49030 أيام
أرشيف المشاركات
عائد
51 395
يا جبال الهم زولي.

عائد
51 395
أتمنى وأرجوا أن يبقى هذا الطفل في بالكم، أتمنى أن تقفوا جانبه، أن تعينوه على مرضه ومصابه.

عائد
51 395
العمرُ الافتراضيُّ للخيمة، حتى لو لم تتعرض لأشعةِ الشمس أو المطر أو الرياح، لا يتجاوز في أحسن الأحوال أربعةَ أشهر..فكيف إذا كانت مُعرَّضةً لحرارةِ الشمس الحارقة، والرياح، والغبار، والأمطار، ليلًا ونهارًا؟!، تخيَّل أن خيامنا تعيش تحت هذه الظروف القاسية منذ ألف يوم؛ ألف يومٍ وهي تُقاوم ما لم تُصمَّم أصلًا لتحمُّله، وألف يومٍ ونحن نحاول أن نجعل من قطعةِ قماشٍ بيتًا، ومن مأوى مؤقت وطنًا لا نملك غيره.

عائد
51 395
يحاولُ الطَّرقَ على بابِ الخيمة، لكنَّ الخيامَ لا تُصدرُ أصواتًا..أبوابُها صامتة، وجدرانُها صامتة..لقد اعتادت أن تبتلع النداءات دون أن تُجيب..وحين ييأسُ من أن يسمعه مَن في داخلها، يُنادي: (خيمة رقم 30) فقط هكذا..تخيَّل أن تُنتزعَ من اسمك، ومن اسم عائلتك، ومن بيتك، ومن نجاحاتك، ومن أحلامك، ومن كلِّ شيءٍ ماديٍّ ومعنويٍّ كان يُعرِّف بك..ثم لا يبقى لك سوى رقمٍ مُعلَّقٍ على قطعةِ قماش..لقد صرنا أرقامًا؛ هذا خيمة رقم 30، وذاك خيمة رقم 17، وآخر خيمة رقم 52..وهكذا الحرب لم تكتفِ بأن تسلبنا بيوتنا، بل سلبتنا حتى أسماءنا..هكذا تكون الخيام مقابرَ مؤقتةً لأحياءٍ نجوا من الموت.

عائد
51 395
﴿أَم يَحسَبونَ أَنّا لا نَسمَعُ سِرَّهُم وَنَجواهُم بَلى وَرُسُلُنا لَدَيهِم يَكتُبونَ﴾

عائد
51 395
كُنتُ اليومَ في صالونٍ ثقافيٍ يجمع شعراء غزيين وأدباء..كان الحديث شيِّقًا، لكن الذي لاحظته أن المحرقة صبغتنا جميعًا، صبغت شِعرنا، ثقافتنا، لاحظت أن الحروف وهي تخرج من أفواهنا تخرج مبللةٌ باللون الأحمر..جلسنا جميعًا وفي عناء كل واحدٍ منا ملايين القصائدِ وآلاف الحكايات.

عائد
51 395
ص٥٦٠.
ص٥٦٠.

عائد
51 395
فُسحةٌ شِعريةٍ أدبيةٌ ثقافية، تشرَّفتُ في أن أكون أحد أعضاء هذه الندوة الأدبية..بين كُل هالرُكام والخراب لسا في أمل.
فُسحةٌ شِعريةٍ أدبيةٌ ثقافية، تشرَّفتُ في أن أكون أحد أعضاء هذه الندوة الأدبية..بين كُل هالرُكام والخراب لسا في أمل.

عائد
51 395
يتصل بي الطبيب، يسألني عن أمر هذه الحالة، لم أعرف ماذا أجيبه، لم يتفاعل معها أحد، وقد ينتهي المطاف بمستقبلِ طفلٍ كان يحلمُ بالعيشِ يومًا.

عائد
51 395
خرجتُ لأحضر حاجيَّات أسرتي، فرأيتُ ما يشجُّ القلب، والله..رأيتُ نساءً يبحثن عن رقعةٍ صغيرةٍ من الظل، يضممن أطفالهن إليها هربًا من لهيب الشمس..ورأيتُ أطفالًا يركضون خلف شاحنات المياه الفارغة، يتوسلون قطرةً أو رشةَ ماءٍ تُخفف عنهم شيئًا من هذا الحر الخانق..ورأيتُ آباءً يجلسون على أبواب خيامهم تحت أشعة الشمس، يخشون أن تُسرق آخرُ ما يملكون، بينما العرق يتصبب منهم بلا انقطاع..رأيتُ الموتَ يُحيط بالخيام من كل جانب، ورأيتُ خيوطَ الشمس وكأنها تخنق كلَّ من يسكنها..لأجل ذلك أكره الخروج، وأكره المشي، وأكره أن أرى هذا المشهد يتكرر كل يوم..كلُّ شيءٍ هنا موجع.

عائد
51 395
بعدَ شهرٍ واحدٍ فقط، ستُتمُّ طفلتي مريم عامها الأول..عامٌ كان يفترض أن يمتلئ بالضحكات، والخطوات الأولى، ودفء البيت، لكنه امتلأ بما لا ينبغي لطفلةٍ أن تعرفه..عاشت فيه ويلاتِ النزوح، ومرارةَ المجاعة، وقسوةَ القصف، وفتحت عينيها على عالمٍ لم يمنحها من طفولتها إلا القليل، فتحت عينيها داخل خيمةٍ لا تقي حرَّ صيفٍ ولا بردَ شتاء..آمل أن تتحسن الأحوال يا جميلتي، وأن نبني بيتنا مِن جديد، وأن تكون لك غُرفتكِ الأنيقة التي تُشبهكِ وتشبه عيونكِ البريئة.

عائد
51 395
أجواءٌ شديدةُ الحرارة، فلا نحن قادرون على الخروج من خيامنا، ولا نحن قادرون على البقاءِ داخلها..ونُعاني، فوق ذلك، من أزمةِ مياهٍ حادَّةٍ تحولُ بيننا وبين أبسط وسائل التخفيف عن أنفسنا في هذا القيظ.

عائد
51 395
ضع نفسك مكان أهل غزة للحظةٍ واحدة؛ هل ترضى أن يعيش أطفالك بهذه القسوة؟!، هل تقبل أن يكبروا في الخيام، وأن يناموا على الجوع، ويستيقظوا على الخوف والحرمان؟!، إن كان الجواب لا، فتذكَّر أن هناك أطفالًا يعيشون هذا الواقع كل يوم.

عائد
51 395
يا ربِ إن أهل غزة قد نسيهم العالم، اللهم يا فارج الهَمْ فرِّج عنا ما نحنُ فيه.

عائد
51 395
جلستُ ساعاتٍ طويلةً أكتب، وبذلتُ جهدًا كبيرًا، وتعبتُ كثيرًا، وعشتُ الوجع مع كلِّ شخصيةٍ حضرت في أعمالي الروائية، حتى غدوتُ أشعر أنني أعيش حياتها بكلِّ تفاصيلها..لذلك، حين أعرض هذه الأعمال للبيع، فإنني لا أبيع كلماتٍ على ورق، بل ثمرةَ تعبٍ طويل، وسهرٍ، وإحساسٍ صادق..وكلُّ ما أتمناه هو أن يُقدَّر هذا الجهد كما يستحق. للتواصل: @Ameer_elijla

عائد
51 395
ص٥٥٩.
ص٥٥٩.

عائد
51 395
والله لا أعرف ماذا أفعل، ولا مع من أقف، ولا من أُساعد، هؤلاء رسالتين من عشرات الرسائل التي تصلني كُل يوم..تود لو أن تنتشل الج
والله لا أعرف ماذا أفعل، ولا مع من أقف، ولا من أُساعد، هؤلاء رسالتين من عشرات الرسائل التي تصلني كُل يوم..تود لو أن تنتشل الجميع في المقابل تحتاج إلى من ينتشلك!.

عائد
51 395
عندي أمل إنه غزة راح ترجع من جديد، وراج يرتاحوا أهلها، وراح تُبنى بيوتها، وراح نترك الخيام وعيشة الخيام، وهالأمل قريب جدًا راح يصير واقع بإذن الله.

عائد
51 395
لو قُلتَ لك صِف صاحب هذه القناة!؟، أو ماذا تعرفُ عنه؟!، متذا سيكون ردك!؟.

عائد
51 395
هل تجعكم قلوبكم يومَ أن تُشاهدوا أطفالنا بهذه الشاكلةِ يُقتلون!؟، أم أن الأمر صار عادي!؟، وموتنا أصبح شيء عادي يمكن رؤيته وال
هل تجعكم قلوبكم يومَ أن تُشاهدوا أطفالنا بهذه الشاكلةِ يُقتلون!؟، أم أن الأمر صار عادي!؟، وموتنا أصبح شيء عادي يمكن رؤيته والمرور عنه مرور الكِرام!؟.