هُدنة
الذهاب إلى القناة على Telegram
438
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-47 أيام
-1130 أيام
أرشيف المشاركات
438
نَفْسِي عَلَى زَفَرَاتِهَا مَحْبُوسَةٌ، يَا لَيْتَهَا خَرَجَتْ مَعَ الزَّفَرَاتِ
لَا خَيْرَ بَعْدَكِ فِي الْحَيَاةِ،وَإِنَّمَا أَبْكِي مَخَافَةَ أَنْ تَطُولَ حَيَاتِي
مِنْ رِثَاءِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (ع) لِلسَّيِّدَةِ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ (ع).
438
أَلِفتُ الأسى حتّى غدا ليَ راحةً
وصارَ نعيمُ العيشِ عندي غُربةْ
فما عُدتُ أرجو من هناءٍ سَكينةً
ففي وجعِ الأيّامِ ألقَى مُحِبّةْ
438
أنا لم أصل إلى الاكتئاب بعد ما زلت في قبضة الغضب بدأت رحلتي بالإنكار ثم قادني العجز إلى الغضب وبعده تأتي المساومة ثم الانهيار وأخيرًا ذلك الشيء الذي يسمّونه «القبول»
لكنني أتساءل ما معنى القبول أصلًا؟هل هو أن تتصالح مع القفص لأنك أدركت أنك لن تكسره أن تكفّ عن السؤال لأن الإجابات لم تعد تعني شيئًا أن تقبل أن تكون غنمةً أخرى في قطيعٍ يسير إلى حيث يريد الراعي، وأن تسمّي طاعتك سلامًا واستسلامك حكمة ربما القبول ليس أن ترضى بهذا العالم بل أن تدرك أنك عاجز عن تغيير فتتوقف عن مقاومته
أما أنا فما زلت غاضبًا
438
فالإنسان لا يبلغ الدناءة حين يسقط بل حين يُخضع الحقيقة لنزواته ويعيد تأويل مبادئه حتى تغدو مرآةً لمصالحه ولعلّ المأساة الأشدّ أن المقهور حين يستحيل إلى قادر لا يتذكّر وجع المقهورين بل يتذكّر مقعد القاهر فتتبدّل الوجوه والشعارات ويبقى الاستبداد جالسًا على العرش نفسه بوجهٍ جديد.
438
ولعلّ أحطَّ ما في الإنسان ليس قدرته على الظلم، بل قدرته على إضفاء القداسة على ظلمه ثم المضيّ في نومه مطمئنّ الضمير يرفع راية المساواة بيد ويُخفي تحت الأخرى شهوته إلى الامتياز ثم يمنح قسوته أسماءً نبيلة عدلًا وضرورةً ونظامًا
438
عند كانط لا ندرك العالم كما هو في ذاته بل كما يتشكّل في وعينا فالزمان والمكان والمقولات ليست أشياء قائمة خارج الذهن بقدر ما هي شروط لفهمنا للواقع ومن هنا تصبح حدود العقل جزءًا من طبيعة المعرفة نفسها فلا يستطيع العقل أن يتجاوز تجربته ليُثبت قضايا الميتافيزيقا إثباتًا تجريبيًا كوجود الله وإنما تبقى هذه القضايا مرتبطة بمجال العقل العملي والأخلاق وهنا تكمن مفارقة الإنسان عقلٌ يسعى دائمًا إلى معرفة ما يتجاوز حدوده لكنه لا يصبح حرًا حقًا إلا حين يعرف تلك الحدود
مستوحاة من طرح لاريجاني لكانط
