آلاء.
الذهاب إلى القناة على Telegram
هنا أتنفّس..') لتواصل: https://ngl.link/alaa_alrahman73477
إظهار المزيد3 534
المشتركون
-324 ساعات
-77 أيام
-4130 أيام
جارٍ تحميل البيانات
القنوات المماثلة
سحابة العلامات
الإشارات الواردة والصادرة
---
---
---
---
---
---
جذب المشتركين
أكتوبر '26أكتوبر '26
أكتوبر '26
+15
في 0 قنوات
سبتمبر '26
+23
في 1 قنوات
Get PRO
أغسطس '26
+21
في 2 قنوات
Get PRO
يوليو '26
+35
في 2 قنوات
Get PRO
يونيو '26
+41
في 1 قنوات
Get PRO
مايو '26
+32
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '26
+37
في 2 قنوات
Get PRO
مارس '26
+15
في 2 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+28
في 1 قنوات
Get PRO
يناير '26
+31
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '25
+28
في 1 قنوات
Get PRO
نوفمبر '25
+17
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '25
+18
في 1 قنوات
Get PRO
سبتمبر '25
+14
في 2 قنوات
Get PRO
أغسطس '25
+39
في 10 قنوات
Get PRO
يوليو '25
+21
في 2 قنوات
Get PRO
يونيو '25
+38
في 2 قنوات
Get PRO
مايو '25
+21
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '25
+33
في 5 قنوات
Get PRO
مارس '25
+91
في 2 قنوات
Get PRO
فبراير '25
+105
في 14 قنوات
Get PRO
يناير '25
+295
في 20 قنوات
Get PRO
ديسمبر '24
+271
في 8 قنوات
Get PRO
نوفمبر '24
+236
في 10 قنوات
Get PRO
أكتوبر '24
+253
في 3 قنوات
Get PRO
سبتمبر '24
+467
في 3 قنوات
Get PRO
أغسطس '24
+602
في 2 قنوات
Get PRO
يوليو '24
+223
في 7 قنوات
Get PRO
يونيو '24
+299
في 7 قنوات
Get PRO
مايو '24
+294
في 6 قنوات
Get PRO
أبريل '24
+3 008
في 5 قنوات
| التاريخ | نمو المشتركين | الإشارات | القنوات | |
| 16 أكتوبر | 0 | |||
| 15 أكتوبر | 0 | |||
| 14 أكتوبر | 0 | |||
| 13 أكتوبر | +1 | |||
| 12 أكتوبر | 0 | |||
| 11 أكتوبر | 0 | |||
| 10 أكتوبر | +2 | |||
| 09 أكتوبر | +1 | |||
| 08 أكتوبر | +2 | |||
| 07 أكتوبر | +3 | |||
| 06 أكتوبر | +2 | |||
| 05 أكتوبر | +1 | |||
| 04 أكتوبر | 0 | |||
| 03 أكتوبر | +1 | |||
| 02 أكتوبر | +1 | |||
| 01 أكتوبر | +1 |
منشورات القناة
لله درُّ الصحابي الجليل عمير بن الحمام، يوم استبان له الحق فما راعه رَوْع، ولا أبطأ به عن المجد طمع! نبذ العاجلة طُراً، وألقى بتمرات كفّه لا يلوي على عُرض دنيا، ليصدح بصرخةٍ تُصدع أركان اليقين: «بخٍ بخٍ! أفما بيني وبين أن أدخل الجنة إلا أن يقتلني هؤلاء؟!». فما استأنى، وما تلكأ، وما مس قلبه وجل، بل انبرى حتفًا مُجسمًا يقتحم أتون المنية، مشترِيًا بالدماء سرمد الخلود!
وأمَّا نحن.. فيا لشتات البصيرة وعقم العزائم! جيلٌ أسره الهوى، وأقعده التسويف في قاع المماطلة، واستعبدته الشاشات حتى أذابته. نقتات على الأماني الحالمة، ونتستر خلف ركام الأعذار، ونراوح في وحل العجز كأننا خالدون. أنى لضعفنا أن يطال قامة عمير، ونحن نستجدي الهمم من فُتات التردد؟ إننا لا نملك طاقة الاستبقاء، وما أحرانا بصاعقة عزمٍ تهشم قيود التخاذل، لتعلمنا أن المجد لا يناله المرتجفون، وأن الحق لا يُدرك إلا بضربة صدقٍ تجتث الوهن من الجذور!
| 2 | يا إلهي^^، كان الحوار بسيطًا جدًا، والنقاش خفيفًا لا يستحق كل هذا، مجرد سوء تفاهم وانتهى.
#صراحة | 1 |
| 3 | وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
لا يا حبيبة، لم أتضايق من الرجل في ذاته، وإنما وجدت في نفسي شيئًا يسيرًا في ختام النقاش، حين أساء إليّ، ثم أخذ يتحدث عن بلاده وكأنني غريبة عنها، هبطت من كوكب آخر، ولست واحدة من أهلها! مع أن المسألة في أصلها يسيرة، ولعله فهم النص على غير وجهه، فلا بأس، فقد جرى ما جرى، وانتهى الأمر..
#صراحة
#للحذف | 35 |
| 4 | ما إن أفتح سورة الأعراف حتى أشعر كأنني أُنتزع من الدنيا انتزاعًا، وأُوقف على حافّة مصيرٍ لا أعلم إلى أيِّ جانبيه أنتهي. أقرؤها فينخلع قلبي من مألوفاته، وأتساءل: كيف يأمن هذا القلب، وهو لا يدري بأيِّ ذنبٍ يُؤخذ، ولا بأيِّ عملٍ ينجو؟!
في سورة الأعراف وحشةٌ لا تشبه الحزن، ورهبةٌ لا تشبه الخوف العابر؛ كأنها تضعك وجهًا لوجه أمام عاقبة الغفلة، وتُريك أن الطريق إلى الهلاك قد يبدأ بخطوةٍ استهان بها صاحبها، وأن النفس قد تُزيِّن لنفسها من الباطل ما تظلُّ تدافع عنه حتى تُبصر الحقيقة حيث لا ينفع البصر.
وكلما قرأتُ أخبار من مضوا، لم أستطع أن أتعامل معها كحكاياتٍ انقضت؛ بل أراها مرايا مُعلَّقة على طريق الآخرة، وأخشى أن يكون في نفسي من أسباب سقوطهم ما لم أُبصره بعد، وأن أكون ممّن يُحسنون وصف الحق ولا يُحسنون الثبات عليه، وممّن يعرفون أبواب التوبة ثم يُؤخّرون طرقها، حتى يُغلق دونهم باب الاستدراك.
أيُّ فقرٍ أشدُّ من فقر عبدٍ يأتي ربَّه بأعوامه، فيجد في صحائفها ما كان يستحيي أن يراه الناس؟ وأيُّ حسرةٍ أفدح من أن يعرف المرء قدر اللحظة التي أضاعها حين لا تعود اللحظات، ويتمنّى ركعةً أو دمعةً أو استغفارًا، فلا يكون له من ذلك إلا التمنّي؟!
إنني كلما بلغتُ آخر السورة، لم أخرج منها مطمئنةً إلى نفسي، بل أكثر افتقارًا إلى الله، وأشدَّ خوفًا من قلبي؛ فليس البلاء أن يجهل المرء طريق النجاة فحسب، بل أن يعرفه ثم يُبطئ، وأن يسمع الوعيد ثم يألفه، وأن يظلَّ يؤجّل رجوعه حتى يُفاجئه الأجل وهو يحسب أن في العمر بقيّة.
اللهم إنّا لا نأمن مكر أنفسنا، ولا نثق بأعمالنا، ولا نملك لقلوبنا ثباتًا إلا بك؛ فلا تتركنا لأنفسنا فنضلّ، ولا تقبضنا إليك إلا وقد رضيتَ عنّا، ولا تجعلنا ممّن عرفوا الطريق إليك ثم ماتوا قبل أن يبلغوه. | 272 |
| 5 | اتق الله! أنا لم أقل ذلك قط، ولم أطرح هذا المعنى بأي شكل من الأشكال. ارجع إلى النص مرة ثانية واقرأه بعين منصفة وبدون هواك؛ ستجد أنني كنت أتحدث عن استسهال الثمن والتهليل دون اعتبار لدماء الأبرياء، لا عن أهل غزة أنفسهم. فلا تتقول عليّ بما لم أكتبه، ولا تقلب الحقائق لتختلق معارك وهمية.
شكراً على نقاشك، أظن لا فائدة من النقاش معي.
السلام عليكم
#للحذف | 3 |
| 6 | ولماذا تأتي بكلام لم أقوله ولم أطرحه أساساً؟!
أنا لم أتحدث عن أهل 7 أكتوبر، بل كان كلامي واضحاً ومحدداً عن "الشخص الذي يقطع القصة وينتقيها" وعن "المتفرج" الذي ينظر من بعيد.
فلا تحكم عليّ بشيء لا تعرفه، ولا تتقول عليّ بما لم أكتبه، ولا تقم بتوزيع التهم أو تقول ممن خذلتهم فأنت لا تعلم شيئاً؛ ولا تختلق معارك جانبية لتهرب من أصل النقاش ومن عجزك عن تقديم الدليل الشرعي الذي طلبته منك..
انتهى | 21 |
| 7 | دع عنك التلبيس ومحاولة تصويري وكأنني ضد الجهاد فلا أحب خلط الأوراق^^ فاعتراضي ليس على الجهاد الشريف، بل على استرخاص دماء الأبرياء والأطفال وجعلهم ضحية بغير حق باسم الدين!
والشريعة التي شرعت القتال هي ذاتها التي حرمت ذلك ولست أنا.
إن أردت الفهم الشرعي الصحيح بعيداً عن الاستهانة بأرواح الناس، فارجع إلى كتب السيرة والفقه لترى كيف تبين ذلك بدقة، ولو احتجت لمعرفة كتب السير أو كتب ما قال فقهاء الإسلام في ذلك فقل لي.
وبالمناسبة حتى الآن لم أرى حجة لك؛ كله كلام فلسفة وبرغماتي بعيدا عن الدين.. فأين حجتك^^!
#للحذف | 29 |
| 8 | أن يختار الإنسان بنفسه الثغور والبذل فهذا قرار فردي شريف يُحترم، ولكن أن يُفرَض هذا الثمن الباهظ على شعب كامل من المدنيين والأطفال والنساء، ثم تُختزل مأساتهم وبكاؤهم على أطلال دورهم في أنه ثمن دُفع لفك قيود المنطقة وتغيير المعادلة؛ فهذا منطق يُسقط قيمة الإنسان المعصوم، ويجعل الأبرياء مجرد أرقام وحطب لمشاريع لم يُستأذنوا فيها. فالتغيير الذي يُقاس بكسر طوق أو تحريك خرائط سياسية لا يمكن أن يُبنى على حساب إبادة مجتمع كامل ومحو مقومات الحياة فيه، والشريعة جاءت بكليات خمس أولها حفظ النفس والعرض، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحسب ألف حساب لدم المؤمن ويقول "إن لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل رجل مسلم" فالسياسة الشرعية لا تجعل هلاك المستضعفين خطة أو مكسباً يُحتفى به. والاستشهاد بغزوة أحد يؤكد هذه النقطة لا ينفيها؛ فعندما أُصيب المسلمون في أحد واستُشهد خيارهم كحمزة رضي الله عنه، لم يجعل النبي صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه من تلك الفاجعة يوماً للابتهاج أو اعتبار الجراح مكسباً استراتيجياً، بل عاشوا ألم الفقد، وبكوا الشهداء وكذلك في أحداث معركة مؤتة حين عاد الجيش بعد انسحاب خالد بن الوليد لإنقاذ أرواح المسلمين، خرج بعض الجالسين في ديارهم يصيحون في وجوههم «يا فرّار! فررتم في سبيل الله!»، يزايدون على المجاهدين ويستسهلون الدماء من خلف فرد عليهم النبي صلى الله عليه وسلم"بل الكرّار، إن شاء الله"، بل وكان الرسول صلى الله عليه وسلم حين أُبلغ باستشهاد قادة مؤتة (جعفر وزيد وابن رواحة) يدخل بيته يبكي حزناً عليهم ولا يبتهج بالثمن الباهظ، مما يوضح أن هدي النبوة يقابل الفقد بالرحمة والشفقة والحزن، لا بتبسيط المأساة تحسباً لنتائجها. إن يقينك وأملك في الفتح مقدّران، لكن البصيرة الجامعة تقتضي ألا نفقد الرحمة بحجة التحولات الكبرى؛ فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يدمع قلبه وعينه للمصابين ويقول"إن العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضي ربنا" ولم يُؤثر عنه يوماً أنه استخف بآلام الضعفاء أو اتخذ من دمائهم جسراً شعارياً. أسأل الله أن يرزقنا وإياك بصيرة يترفق فيها العقل بالقلب، وأن يرحم المستضعفين وينصر الحق، وبارك الله فيك.
#الرد للحذف
#صراحة | 51 |
| 9 | لمن أرسل لي على (صراحة)، وتريدون النقاش حول ما كتبته في 7 أكتوبر
أنا فتحت مراسلة القناة لبعض ساعات لا غير لمن يود النصيحة. | 43 |
| 10 | فتحت المناقشة
صراحة | 1 |
| 11 | والله إني لأبية الطبع، قصيرة النفس في النقاش، ضيقة الدرع بإطالة الحديث، لا أستطيب كثرة القول، ولا أطيل المقام في مجلس سئمته، ولا أجيد التكلف في أنيس لا تهواه نفسي. عصية الألفة، نافرة من لغط الأنام، أؤثر صمت الخلوة على ضجيج المجالس، وأجد في اعتزال الخلق سعة لا أجدها في قربهم. لا أساير حديثا استثقلته، ولا أستبقي أنسا انقضى وطري منه؛ فإن ضاق صدري انصرفت، وإن استثقلت أعرضت، لا أطيل عتبا ولا أستكثر اعتذارا.
وما أنا ممن تستميل نفوسهن بكثرة الكلام، أو تستبقى قلوبهن بطول المجالسة؛ لي طبع لا يساير ما لا يألف، ولا يقيم حيث يضيق؛ فإني أجد في الصمت غنى، وفي العزلة مألفا، وفي البعد عن الأنام راحة لا أبتغي عنها حولا. | 307 |
| 12 | إن الأماكن لا تُرحب بالأجساد حين تفقد أرواحها، وما سعة الآفاق لقلبٍ يُقيم فيه الضيق؟ فقد قال تعالى: "وضاقت عليهم الأرض بما رحبت"؛ وقيل قديماً: "تتغير الأرض بتغيّر من فيها"، فالسعي في ديارٍ خلت ممن تحب ليس اكتشافاً كما تزعم، بل هو طوافُ المكلوم في سجنٍ فسيح!
ngl.link/alaa_alrahman73477 | 277 |
| 13 | والأرضُ تضيقُ على كل مُفارِقِ! | 250 |
| 14 | ما خُلقتَ لتستوحش إذا قلّ الرفاق، ولا لتستجدي الأُنس من قلوبٍ تتقلّب، ولا لتجعل سكينتك رهينةَ حضور أحدٍ أو انصرافه؛ إنما أنت عابرٌ في دنيا عابرة، مآلك إلى قبرٍ تُفرد فيه، وموقفٍ تأتي فيه ربك فردًا، لا يصحبك من الخلق إلا ما خلّفته فيهم من أثر، ولا ينفعك إلا ما قدّمت من عمل. فطهّر قلبك من فرط التعلّق، ودرّبه على أُنس الطاعة، حتى لا تُسقطك وحشة الخلوة، ولا يُفزعك انفضاض الجموع؛ فإن من عرف قِصَر الطريق، وقرب الرحيل، هان عليه أن يمضي خفيف التعلّق، عظيم الأُنس بالله، لا يستوحش من فقد العابرين، ولا ينسى وجهته في زحام الغافلين.
قال الله تعالى: ﴿وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا﴾ | 296 |
| 15 | ومن أعجب العجب أن أرى أقوامًا يتغنون بـ«ذل الاحتلال» كأنهم شهدوا الوغى، وما كانوا إلا خلف الشاشات! أأنتم أهل ميدان أم أهل مدرجات؟ ما أسهل البطولة حين يكون الدم دم غيرك، وما أيسر التهليل حين لا يُؤخذ منك ثمنه.. | 325 |
| 16 | والله ما أرى في فرحكم بالسابع من أكتوبر إلا غفلةً عمياء، وضيقًا عن إدراك ما وراء الساعة؛ كأنكم أخذتم من الحادثة أولها، ودفنتم آخرها، ثم نصبتم للدم رايةً من الفرح!
ويحكم! أبهذا تُقرأ المآسي؟
أتلتقطون من بين الأنقاض لحظةً، ثم تطمسون ما تلاها من الثكل والفقد والخراب؟
أما أبصرتم غزة حين أقبل عليها البلاء، فغدت الدار قبرًا، والبيت ردمًا، والأم ثكلى، والطفل يتيمًا، والسماء لا تكف عن قذف الموت على رؤوس الآمنين؟
إن كنتم ترون في السابع من أكتوبر كسرًا لجبروت عدو، فذلك قول يُفهم، ولكن أن تجعلوا يومًا من أيام الحرب موسمًا للتهليل، ثم تضيقوا ذرعًا بمن يذكركم بما جرى بعده؛ فذلك لعمري خفةٌ في العقل، وقسوةٌ في القلب، واجتزاءٌ للتاريخ على قدر الهوى.
أفنسيتم أحدًا؟
يومٌ لاح للمسلمين فيه الظفر، ثم دارت الدائرة، فاستشهد حمزة، وجُرح رسول الله ﷺ، وسقط من الصحابة من سقط، وانقلبت نشوة الغلبة إلى جرحٍ لم يبرأ سريعًا. فلم يكن العاقل يقتطع أول النهار ويقول: حسبنا ما رأينا من الظفر، ولا شأن لنا بما أتى بعده.
فلا تقطعوا غزة من سياقها كما تُقطع الكلمة من موضعها.
إن وراء ذلك التاريخ بشرًا؛ وراءه أمًّا ضمت ثوب ولدها ولم تضم جسده، وأبًا وارى أبناءه ولم يوارِ قلبه معهم، وطفلًا أفاق من الركام فلم يجد دارًا ولا أهلًا.
فأي فرحٍ هذا الذي يضيق بذكر الثكالى؟
وأي نصرٍ هذا الذي يستثقل أن يُذكر ثمنه؟
قاتلوا الظلم في قلوبكم كما شئتم، واكرهوا المحتل كما شئتم، وانصروا المظلوم بما استطعتم؛ ولكن لا تجعلوا شدة بغضكم للظالم تذهب بكم عن الرحمة بالمظلوم.
فوالله إن من أعجب الخذلان أن يفرح امرؤ بلحظةٍ لم يدفع ثمنها، ثم يستثقل ذكر الذين دفعوا الثمن كله.
اذكروا السابع من أكتوبر إن شئتم، ولكن اذكروه كاملًا؛ لا مبتورًا، ولا مزينًا، ولا مجردًا من الدم الذي جرى بعده.
فالتاريخ الذي لا ترى فيه إلا ما يوافق هواك، ليس تاريخًا تقرؤه؛ بل مرآةٌ لنفسك. | 342 |
| 17 | هذه قصيدة لها وجعها وهيبتها؛ تقرؤها فتسمع أنين الفقد، وتعود إليها فتسمع صدى الرجاء. فيها من لوعة النوى ما يصدع الفؤاد، ومن عزة الاحتساب ما يمنع الحزن أن يستحيل جزعا؛ فتجمع الشوق والفقد والعهد في نَفَس واحد، ثم ترفع الوجع من تراب الدنيا إلى رجاء الخلد.
وكأنها تجسد معنى ما قرره ابن القيم رحمه الله في حديثه عن الشوق، وأنه من لوازم المحبة؛ فكلما عظم قدر المحبوب في القلب، عظم توق النفس إلى لقائه. وهذا ما تنطق به أبياتها: محبة لم يطفئها الرحيل، وذكرى لم يبددها الغياب، ورجاء لا تطفئه السنون.
وأجمل ما فيها أنها لا تجعل الفراق خاتمة، بل تجعله بابا إلى يقين أوسع؛ كأن سؤال «هل ترانا نلتقي؟» يظل معلقا في القلب، حتى يأتي رجاء اللقاء الذي لا يعقبه فراق. | 356 |
| 18 | هلْ تُرانَا نلتقِي..
كأنني أسمع تلك الأبيات للمرة الأولى؛ فما أندى وقعها بصوت الشهيد أبي أيوب الغابي، صوتٌ يكسو الكلمات بهاءً ويبعثها في القلب حيّةً من جديد. تقبّله الله. | 333 |
| 19 | أما والله، ما هذه الحياةُ إلا مواردُ ومصادر، تُوردُ أقوامًا على ما يحبّون، وتُصدرُ آخرين عمّا يشتهون، لا تُبقي على ودادٍ لدوامه، ولا على بأسٍ لشدّته، تُديلُ الأيامَ بين أهلها كما تُديلُ الريحُ الرمالَ في الفلوات. يطمع المرءُ في الأمر وقد حُجِب عنه، ويهرب من الأمر وفيه نجاتُه، فلا هو يُدرك ما استعجل، ولا يردُّ ما قُضي عليه.
ولقد رأيتُ الناسَ يمدّون أعناقَهم إلى الغد، كأنّ الأرزاق تُنالُ بالظنون، ويُتعبون قلوبَهم بطلب ما لم يأتِ أوانه، ولو علموا أن المقادير إذا سارت لم يردَّها حذرٌ، وإذا أقبلت لم يمنعها بابٌ ولا حارس، لهان عليهم ما فاتهم، وخفَّ عن صدورهم ما أثقلها.
وقديمًا قيل:
"ستُبدي لك الأيامُ ما كنتَ جاهلًا
ويأتيكَ بالأخبارِ من لم تُزوِّدِ"
فدعِ الدهرَ يجري في أعنّتِه، ولا تُنازِعْه ما استأثر الله بعلمه، فإن العبدَ ما ازداد بمخاصمة الأقدار إلا غمًّا، ولا ربح من معاتبة الأيام إلا الحسرة. وما الناسُ إلا ركبٌ سائرون إلى آجالهم، فمنهم من أدركه مُناه وهو آمن، ومنهم من هلك دون أمنيته، ثم استوى الجميعُ تحت ترابٍ لا يعرف أمنيةً ولا خيبة. فخفّف عن قلبك وطأة الترقّب، فإن ما كُتب لك يطلبك كما تطلبه، وما لم يُكتب لك فبينك وبينه مفاوزُ من القضاء لا تُقطع. | 317 |
| 20 | أما والله، ما هذه الحياةُ إلا مواردُ ومصادر، تُوردُ أقوامًا على ما يحبّون، وتُصدرُ آخرين عمّا يشتهون، لا تُبقي على ودادٍ لدوامه، ولا على بأسٍ لشدّته، تُديلُ الأيامَ بين أهلها كما تُديلُ الريحُ الرمالَ في الفلوات. | 1 |
