ar
Feedback
آلاء.

آلاء.

الذهاب إلى القناة على Telegram

هنا آلاء، وهنا تتنفس.. لا أقتبس') لتواصل: ngl.link/alaa_alrahman73477 مستراحي:http://t.me/+QKQHodfaP_84MDI8

إظهار المزيد
3 555
المشتركون
-124 ساعات
-147 أيام
-8330 أيام
جذب المشتركين
سبتمبر '26
سبتمبر '26
+17
في 1 قنوات
أغسطس '26
+21
في 2 قنوات
Get PRO
يوليو '26
+35
في 2 قنوات
Get PRO
يونيو '26
+41
في 1 قنوات
Get PRO
مايو '26
+32
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '26
+37
في 2 قنوات
Get PRO
مارس '26
+15
في 2 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+28
في 1 قنوات
Get PRO
يناير '26
+31
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '25
+28
في 1 قنوات
Get PRO
نوفمبر '25
+17
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '25
+18
في 1 قنوات
Get PRO
سبتمبر '25
+14
في 2 قنوات
Get PRO
أغسطس '25
+39
في 10 قنوات
Get PRO
يوليو '25
+21
في 2 قنوات
Get PRO
يونيو '25
+38
في 2 قنوات
Get PRO
مايو '25
+21
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '25
+33
في 5 قنوات
Get PRO
مارس '25
+91
في 2 قنوات
Get PRO
فبراير '25
+105
في 14 قنوات
Get PRO
يناير '25
+295
في 20 قنوات
Get PRO
ديسمبر '24
+271
في 8 قنوات
Get PRO
نوفمبر '24
+236
في 10 قنوات
Get PRO
أكتوبر '24
+253
في 3 قنوات
Get PRO
سبتمبر '24
+467
في 3 قنوات
Get PRO
أغسطس '24
+602
في 2 قنوات
Get PRO
يوليو '24
+223
في 7 قنوات
Get PRO
يونيو '24
+299
في 7 قنوات
Get PRO
مايو '24
+294
في 6 قنوات
Get PRO
أبريل '24
+3 008
في 5 قنوات
التاريخ
نمو المشتركين
الإشارات
القنوات
25 سبتمبر+2
24 سبتمبر+1
23 سبتمبر0
22 سبتمبر0
21 سبتمبر+2
20 سبتمبر+1
19 سبتمبر+1
18 سبتمبر+3
17 سبتمبر+1
16 سبتمبر+2
15 سبتمبر0
14 سبتمبر+2
13 سبتمبر+1
12 سبتمبر0
11 سبتمبر+1
10 سبتمبر0
09 سبتمبر0
08 سبتمبر0
07 سبتمبر0
06 سبتمبر0
05 سبتمبر0
04 سبتمبر0
03 سبتمبر0
02 سبتمبر0
01 سبتمبر0
منشورات القناة
إيّاك وتأنيبَ الضمير؛ فإنّ من استودعكَ ظهرَه فقد استغنى عنك ومن شدَّ رحله عنك فقد اختار سبيله فلا تكن أحمقَ من أن تُقيم على بابٍ أوصدَه صاحبه ولا أضعفَ من أن تحمل وِزرَ قرارٍ لم يكن لك فيه يد. فدعه وشأنه؛ هو الذي اختار. اختار القطيعةَ وهو يعلم موضعَ الوصل وآثر الوحشةَ وهو يعرف سبيلَ الأنس ونفضَ يده من حبل المودّة؛ فدعه لا تردّه ولا تستوقفه ولا تُلقي بنفسك في إثره كأنك تطلب عنده فضلًا أو تستجدي منه بقايا ودّ. فليذهب من ذهب وليَحْدُ عنك من حاد ولينأَ من نأى؛ فما أنتَ بمَن يطأطئ هامته لريحٍ عابرة ولا قلبك مَربضٌ لكلّ من شاء أن ينزل فيه ثم يرحل عنه. ولا تُقم في نفسك نائحةً على من مضى؛ فما ضرَّ السيفَ أن غادره غمدُه ولا نقصَ البدرَ أن أعرضت عنه أعينُ العميان. بعضُ الراحلين يُغلقون خلفهم بابًا فإذا أمعنتَ النظر وجدتَ أنهم أغلقوا عنك بابًا إلى الوَهَن. فإن راودتك نفسك أن تقول: لعلّي أخطأت لعلّي قصّرت لعلّي كنت أقدر على إبقائه؛ فاقطع عليها حديثها: قد فعلتَ ما استطعت ثم اختار هو ما اختار. وليس من المروءة أن تحمل نفسك فوق طاقتها ولا من العدل أن تُقيم محكمةً في صدرك لكلِّ غائب. دعه يمضي بما حمل واترك الأيام تُري كلَّ امرئٍ عاقبةَ خطوه. إن كان قد أحسن الاختيار فله اختياره وإن أساء فليس عليك وزره. أما أنت فاشدد على قلبك كما يُشدُّ الرحلُ على ظهر الناقة وامضِ؛ لا تلتفت إلى غبارٍ أثاره الراحلون. فالذي باع الوصلَ بالهجر لا تُنفق عليه بقيةَ عمرك ندمًا؛ والذي اختار أن يكون غريبًا فدعه يتعلّم الغربة وحده. وإذا انصرف فلا تجعل من غيابه قبرًا تقيم عنده؛ كن عزيزًا كالسيف: إن سُلَّ من غمده لم يتوسّل إلى يدٍ أن تعيده إليه.

2
أشتهي مهامه لا يسمع في أرجائها إلا عواء الريح، ولا يرى فيها غير رمل تسفيه الصبا، وليل مدلهم تتوقد في جوفه النجوم. أريد خباء مضروبا عند منقطع الرمل، أقضي فيه ما بقي من العمر، لا يطرقه وافد، ولا تثقل عتبته خطى الواردين؛ حتى يطوي البعد اسمي، وتذرو الرياح خبري كما تذرو آثار المسافرين. فقد اضناني جوار الورى، حتى غدت الوحشة أنسا، والقفر وطنا، والصمت أصدق من كل ما قيل.
86
3
ما أقسى أن يكون العتاب آخر ما يملكه قلب أتعبه الهجر؛ فلا هو قادر على النسيان، ولا هو مستطيع أن يتجاوز ما كان بينهما. في هذه الأبيات قلب أوجعه البعد، لكنه لم يبدل وفاءه جفاء، ولا حوّل شوقه إلى خصومة؛ ظل يمد يده إلى الوصل، وإن كانت الأخرى قد اختارت طريق الرحيل. وكأن بعض المحبة لا تنتهي حين يفترق الأحباب، بل تبدأ حين يصبح الرجوع أمنية لا يملكها إلا الطرف الآخر. وفي ذلك صدى لما قلتُه في أبياتي سابقًا منذ سنوات: أُطيلُ وقوفي عندَ رَسمِكَ صامتًا كأنّي أُناجي في الترابِ بقاياكَ وأحملُ في صدري جراحًا عتيقةً تُهيّجُها ريحُ المساءِ بذكراكَ إذا ما انثنى ركبُ الليالي عن المدى رأيتُ ليالي الوصلِ تمضي سُراكا وما كنتُ أخشى البينَ يومًا، وإنّما خشيتُ بأن يمحو الزمانُ سَناكا..
247
4
سأبقى رغمَ هجرانِكَ فِداكَ...! صوت:خولان الصنعاني"))
سأبقى رغمَ هجرانِكَ فِداكَ...! صوت:خولان الصنعاني"))
232
5
من عجيب ما يُرى أن يُبتلى المرء بظلٍّ لا يكتفي باتباع خُطاه، بل يتربّص بلفظه؛ فإن خطَّ حرفًا، ترقّبه، وإن نسج معنى، اقتفى نسيجه، وإن أبدع عبارةً، انقضّ عليها انقضاضَ من وجد ضالته. يقلّد الكلام والكتابة حتى صار له في كل سطرٍ أثرٌ مستعار، وفي كل عبارةٍ رَوحٌ ليست له؛ حتى بلغ به الأمر أن عجز مرةً عن محاكاة نصٍّ كما هو، فمدّ يده إليه وسرقه، ثم مضى به كأنما خرج من قريحته! وهنا يبلغ المشهد غايته من الطرافة: أن يعجز المرء عن تقليدك، فيختصر الطريق إلى أن يكون أنتَ على الورق! بل لم يقتصر الأمر على الكلام والكتابة؛ فإن صورتَ كتابًا، صوّر كتابًا، وإن قرأتَ شعرًا، قرأ شعرًا، وإن رفعتَ عدستك إلى السماء، رفعها إلى السماء، وإن التقطتَ مشهدًا عابرًا، لم يلبث أن جاء بالمشهد نفسه. وحتى الكلمات التي تكتبها تحت صورك، والعبارات التي تختارها تعليقًا على ما تنشر، لا تسلم من عينه؛ يترصّدها، ثم يعيد سبكها على النحو نفسه، كأنما لا يعرف كيف يصف ما يرى حتى يستعير لسان غيره. تكتب جملةً، فتظهر له بعدها جملةٌ تشبهها في لفظها ونبرتها وتركيبها؛ حتى ليخيّل إليك أن بين يديه دفترًا لا يكتب فيه إلا ما كتبته أنت! والمضحك أن الأمر بلغ حدًّا لا يعود معه المرء يتساءل: أهو إعجاب أم تقليد؟ بل: أين ترك هذا المسكين شيئًا لنفسه؟! إن تحرّكتَ تحرّك، وإن سكتَّ سكت، وإن غيّرتَ أسلوبك حاول أن يغيّر أسلوبه، وإن ابتدعتَ شيئًا سارع إلى ابتداع نسخةٍ منه. كأن له عينين تريان ما ترى، ويدين تفعلان ما تفعل، ولسانًا لا يجد له صوتًا إلا بعد أن يسمع صوتك. حتى صار المرء يخشى أن يلتفت وراءه فيجد ظلَّه قد سبقه إلى تقليده! وما أشدّ عجبًا ممن يراقب غيره هذا الرصد الطويل، يحصي عباراته، ويتتبع أسلوبه، ويختلس منه السَّمتَ والنَّبْرَةَ ومَعقِدَ الكلام، ثم إذا قيل له: أين صوتك أنت؟ لم يجد إلا صدى ما سمع. إن الإعجاب قد يحمل صاحبه على الاقتباس، أما أن يصير المرء نَسّاخًا لآثار غيره، يقتفي كل جديدٍ ويعيده بثوبٍ آخر، فذلك أمرٌ لا يخفى ولو طال عليه الزمن. ولستُ أرى في الأمر منافسة؛ فالمنافس يبارزك بفكره، أما من يمشي في أثرك فلا يزال يسأل خطاك: إلى أين؟ والمنافس قد يختلف معك ثم يثبت له قدم، أما هذا فلا قدم له إلا حيث وطئتَ، ولا عبارة له إلا حيث نطقتَ، ولا ذوق له إلا حيث ذقتَ. يظن أنه يشاركك المشهد، وهو في الحقيقة لا يفعل أكثر من إعادة المشهد الذي سبقته إليه. يا للعجب من ظلٍّ لا يعرف حتى أين يقف إلا بعد أن يرى صاحبه! يطول ليله في ملاحقة صاحبه، ثم يظن أن الناس لن يفرّقوا بين الصوت وصَداه، وبين صاحب الأثر ومقتفيه. فالصور قد تتشابه، والعبارات قد تُستعار، والمشاهد قد تتكرر، لكن القريحة لا تُستنسخ، والذوق لا يُسرق، والصوت الأصيل لا يُنتحل طويلًا؛ لأن من لا يملك فكره، مهما أكثر من تقليد غيره، سيظل في النهاية مجرد نسخةٍ تتبع أصلًا، وظلًّا يبحث عن صاحبه.
244
6
غُربتُهُ تُضنيهِ، وأشجانُهُ تَطويهِ!
203
7
ngl.link/alaa_alrahman73 السلام عليكم .. احتاج الى مساعدة، فإذا كانت هناك طبيبة او طبيب في القناة، ارجو ممن يستطيع التواصل معي ان يرسل حسابه عبر الصراحة، وسأتواصل معه؛ لدي استفسار خاص عن شىء معين وجزاكم الله خيرا...
7
8
وإن أبغضتَ امرأً، فلا تجعل البغضاء لجامًا على لسانك إذا رأيته يسعى إلى موطنِ شرٍّ تعلمه؛ فأن تُبصر الرجلَ مقبلًا على الهلكة ثم تدعَه يمضي، وأنت قادرٌ أن تردّه بكلمة، دناءةٌ لا يليق بها صاحبُ مروءة. فأنذره وإن كان بينكما ما بينكما، ثم خلِّ سبيله؛ فقد أدّيتَ حقَّ العلم، وبرئتَ من وزر السكوت. فما كانت النصيحة يومًا وقفًا على الأحبّة، وإنما يُعرف صدقُ المرء حين يقدر على أن يترك خصمه للضرر، ثم يأبى له قلبُه إلا أن يحذّره. وقد قرر شيخ الإسلام ابن تيمية أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يكون بحسب الاستطاعة؛ فليست الخصومة رخصةً في ترك النصح، ولا البغضاء عذرًا في كتمان ما تعلم.
277
9
t.me/+QKQHodfaP_84MDI8
t.me/+QKQHodfaP_84MDI8
270
10
في جوف المرء نفسٌ ترفعُه كالطود لا تهزُّه عواصفُ الأيام، وأحزانٌ تثقلُه كأنها صخرٌ أُلقي على صدره. تارةً ينهض بعزمٍ يشقُّ صخرَ اليأس، وتارةً ينوء بهمٍّ كأنما أُلقي على كتفيه جبل. وبين هذا وذاك يمضي؛ يَكسِرُه الحزنُ حينًا، وتنتشله نفسُه حينًا، حتى لا يبقى من معركته إلا ما غلب في داخله.
320
11
وعليكم السلام.. لما عدتُ إلى القناة، أردتُ أن أغيّر من سمتها، فوضعتُ التفاعلات لعلّي أبعث في جوّها شيئًا من التجديد؛ فما لبثت
وعليكم السلام.. لما عدتُ إلى القناة، أردتُ أن أغيّر من سمتها، فوضعتُ التفاعلات لعلّي أبعث في جوّها شيئًا من التجديد؛ فما لبثتُ أن أنكرتُها في نفسي، كأنّي أرتدي ثوبًا ليس لي، فعلمتُ أن هذا ليس أنا، فحذفتُها وعدتُ إلى سجيّتي الأولى. ولم أحذفها لأجل من ضحك عليها، ولا مسّني من ضحكه شيء؛ فما كان لرأي عابر أن يحرك في نفسي ساكنًا، وإنما عجبتُ من عقلٍ رأى في نصٍّ فيه آيات الله وصفاته موضعًا للضحك؛ فبعض الضحك لا يسخر من الشيء، بل يفضح صاحبه. وكما أقول: فلا خيرَ في حمارٍ يَضحكُ من هُدىً فإنَّ نهيقَ الجهلِ أشنعُ من نهيقِه فما حذفتُ التفاعلات إلا لأنها لم تعد تشبهني، وأما ضحكه، فذاك شأنه؛ والعيب في تربيةٍ أنجبت لسانًا طويلًا وعقلًا قصيرًا، فما علّمته متى يصمت، ولا دلّته أن للجهل حرمةً يسترها الصمت. ولو أن أمّه أحسنت تعليمه قبل أن تطلق لسانه، لعرف أن السخرية من آيات الله ليست شجاعةً ولا خفةَ روح، بل حمقٌ عارٍ من الأدب؛ ولكنها تربيةٌ أورثته الجرأة قبل الفهم، والكلام قبل العلم، فصار نهيقه أبلغ شاهدٍ على ما تعلّم..
326
12
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته كتاب الرحيق المختوم صفحة 132 _ التطبيق كان يحدث نفسه يومان فلم تصلني اي رسالة نعتذر .. عاود+1
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته كتاب الرحيق المختوم صفحة 132 _ التطبيق كان يحدث نفسه يومان فلم تصلني اي رسالة نعتذر .. عاود الإرسال مرة أخرى ♥️ #للحذف
40
13
-
-
342
14
أينجو المرءُ من نفسِه إذا أضناه المسير، أم يظلُّ يحملُها على ظهرِه كأنّه يحملُ صخرةً من صَلدِ الجبال؟ وما بالُ القلبِ كلّما رامَ السكونَ هبّت في أضلُعِه ريحٌ عاصف، كأنّ في جوفِه قفرًا لا يُرى له ماءٌ ولا تُسمع فيه رَجْعَةُ صدى؟ أَيَبلغُ المرءُ مناهُ ثم يجدُ نفسَه أوحشَ من ذي قبل، أم أنّ بعضَ الطرقِ تُفضي بصاحبها إلى غايةٍ لا تشبه ما اشتهى؟ ولِمَ إذا اشتدّت على المرءِ الليالي، انخلع من نفسه ما كان يظنّه ثابتًا، حتى يغدو بين قومه كغريبٍ نضبَ زادُه، وتاهَ دليلُه، وأقفرت في عينيه المنازل؟ لعلّ أعتى ما يلقى المرءُ أن يقطعَ الفيافي كلّها، ثم يكتشفَ عند آخر الطريق أنّ الذي كان يفتّش عنه لم يكن وراءَ الأفق، بل كان شيئًا منه أضاعه في المسير..
330
15
ما أوجعَ العتابَ حين يكونُ المرءُ فيه خصمَ نفسه، وقد اجتمع عليه لومُه وندمُه، ولعلّ أبلغَ ما قيل في ذلك قولُ بهاء الدين زهير: «ذُقْ يا قلبُ ما صنعتْ يداكَ».
317
16
أبدع بهاء الدين زهير في تصوير وجع الغياب، حتى كأنك لا تقرأ شعرًا، بل تسمع قلبًا طال عليه السهاد. جعل الليل رفيقًا للوحشة، وال
أبدع بهاء الدين زهير في تصوير وجع الغياب، حتى كأنك لا تقرأ شعرًا، بل تسمع قلبًا طال عليه السهاد. جعل الليل رفيقًا للوحشة، والذكرى حديثًا لا ينقطع، والحنين شيئًا لا يملك المرء له دفعًا. وفي أبياته عتابٌ رقيق يخفي وراءه لوعةً شديدة؛ فلا صخب في شكواه، ولا تكلّف في حزنه، وإنما صدقٌ يجعل المعنى يبلغ القلب من أقرب طريق. كأنّ بهاء الدين أخذ من الليل ظلمته، ومن الفراق مرارته، ومن الشوق ناره، ثم صاغها أبياتًا بقيت حيّة كلما مرّ بها قلبٌ ذاق معنى الغياب..
374
17
نهاكَ عنِ الغوايةِ ما نهاكا.. اسامة الواعظ "))
318
18
نعتذر عن الإزعاج يا أهل آلاء، يبدو أن التفاعلات قد أثارت في أحد الحمير حماسةً عجيبة، فأخذ يضحك على ما أكتب، ظنًا منه أنني سأضيق بذلك أو أهرع إلى حذف التفاعل. والحقيقة؟ بالعكس تمامًا، لا والله، لن أحذف شيئًا؛ بل دعه يضحك وينهق كما يشاء، فوجود تفاعله أمتع من غيابه، ويبدو أن منشوراتي وجدت قارئًا جديدًا لا يملك من أدوات النقد إلا الضحك. فاستمر يا حمار، لا تحرمنا من هذه الفقرة الترفيهية^^
169
19
أما أنت، يا أحمقَ القوم وأثقلهم عقلًا، فما ضحكتَ على حرفٍ إلا لأن عقلك أقصر من أن يبلغه، ولا سخرتَ من معنى إلا لأنك عجزتَ عن فهمه. يا حمارًا ينهق عند كل ما لا يفقه، ويا بهيمةً تحسب قلة الأدب ذكاءً، أتظن أن ضحكتك تُسقط من قدر ما كُتب؟ بل إنها ترفع عنك آخر سترٍ كان يخفي مقدار جهلك. وأما تفاعلك، فوالله لا أحذفه؛ سأتركه معلقًا كشاهدةِ زورٍ على حماقتك، وكلما مرّ به أحد عرف أن الجهل قد يجد لنفسه هاتفًا، ولسانًا، وثقةً عجيبة! فلا تُتعب نفسك في إثبات أنك أحمق؛ فقد سبقتَ نفسك إلى ذلك. والعيب ليس عليك... بل على أمك التي لم تفهمك، ولو فهمتك لعلّمتك أن الصمت أليق بالحمير من الكلام..
173
20
ولعلّ من أوجع الخيبات أن يَحملَكَ الشوقُ إلى بابٍ ظننتَ أنك ستلقى عنده ما انتظرت، فتصلُ وقلبُك قد أعدَّ للقاء فرحتَه، فإذا بالخبرِ قد سبقَ خُطاك، وإذا بمن قطعتَ إليه الطريقُ قد رحل قبل أن تراه؛ هكذا جاء وفدٌ إلى المدينة شوقًا إلى رسول الله ﷺ، فلم يكن بينهم وبين لقائه إلا ثلاثةُ أيام، فإذا بهم يعلمون أنه قد تُوفّي!
423