ar
Feedback
آلاء سيف.

آلاء سيف.

الذهاب إلى القناة على Telegram
3 721
المشتركون
-324 ساعات
-157 أيام
-4830 أيام
جذب المشتركين
يوليو '26
يوليو '26
+34
في 1 قنوات
يونيو '26
+41
في 1 قنوات
Get PRO
مايو '26
+32
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '26
+37
في 2 قنوات
Get PRO
مارس '26
+15
في 2 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+28
في 1 قنوات
Get PRO
يناير '26
+31
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '25
+28
في 1 قنوات
Get PRO
نوفمبر '25
+17
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '25
+18
في 1 قنوات
Get PRO
سبتمبر '25
+14
في 2 قنوات
Get PRO
أغسطس '25
+39
في 10 قنوات
Get PRO
يوليو '25
+21
في 2 قنوات
Get PRO
يونيو '25
+38
في 2 قنوات
Get PRO
مايو '25
+21
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '25
+33
في 5 قنوات
Get PRO
مارس '25
+91
في 2 قنوات
Get PRO
فبراير '25
+105
في 14 قنوات
Get PRO
يناير '25
+295
في 20 قنوات
Get PRO
ديسمبر '24
+271
في 8 قنوات
Get PRO
نوفمبر '24
+236
في 10 قنوات
Get PRO
أكتوبر '24
+253
في 3 قنوات
Get PRO
سبتمبر '24
+467
في 3 قنوات
Get PRO
أغسطس '24
+602
في 2 قنوات
Get PRO
يوليو '24
+223
في 7 قنوات
Get PRO
يونيو '24
+299
في 7 قنوات
Get PRO
مايو '24
+294
في 6 قنوات
Get PRO
أبريل '24
+3 008
في 5 قنوات
التاريخ
نمو المشتركين
الإشارات
القنوات
28 يوليو0
27 يوليو+1
26 يوليو+1
25 يوليو+1
24 يوليو0
23 يوليو+2
22 يوليو0
21 يوليو0
20 يوليو0
19 يوليو0
18 يوليو+2
17 يوليو+1
16 يوليو+2
15 يوليو+3
14 يوليو0
13 يوليو+2
12 يوليو+2
11 يوليو0
10 يوليو+1
09 يوليو+2
08 يوليو0
07 يوليو+3
06 يوليو0
05 يوليو+3
04 يوليو+1
03 يوليو+1
02 يوليو+4
01 يوليو+2
منشورات القناة
Repost from آلاء سيف.
أحيانًا.. يتمنى المرء لو يعيش دور المجنون، يقتنص من حياته لحظاتٍ يسقط من على كاهله أحمال عقله، ينام راحة لا هربًا، ويتحدث انطلاقًا لا تحسّبًا، ويتصرفُ اندفاعًا لا تفكّرًا، يتمنى فقط لو يقضي أيامه دون أن تعلق فيها أسئلةٌ وجوديةٌ بلا معنى.

2
ما أوحش النفس حين تنفض عنها أسباب الأنس،فتغدو كأنها قفر موحش لا يمر به عابر،ولا تهب عليه نسمة حياة. يثقل عليها وجودها،وتضيق بها رحابة الدنيا،حتى لا تعود تبتغي من الأيام سرورا،وإنما تلتمس هدنة من وطأة ما يعتمل في صدرها. تمضي بين الناس بوجه ساكن،وفي أعماقها عاصفة لا تخمد، وخراب لا تبصره العيون. حتى إذا استحكمت الوحشة، لم يعد القلب يترقب انقضاءها، بل ألفها كما يألف السجين قيوده.يغدو الألم ساكنا لا يثور، لكنه لا يفارق، ويصير الصمت أثقل من الكلام،والليل أطول مما يحتمل. هنالك يدرك المرء أن أعظم ما يرهق النفس ليس شدة البلاء، وإنما دوامه حتى يبهت الإحساس بكل شيء. وقد قال ابن حزم رحمه الله: "طرد الهم لا يكون إلا بالإقبال على الله عز وجل". فهي كلمة اختصرت ما تعجز عنه المطولات؛إذ لا دواء لوحشة استوطنت القلب، ولا مفر من هم أحكم وثاقه،إلا أن يلوذ العبد بربه، ففي القرب منه حياة القلوب وإن أثقلتها الدنيا،وسكينتها وإن أطبقت عليها الوحشة.
137
3
من أطرف ما يُرى، وأدلِّه على ضيق الأفق وصِغَر العقل، أن تجد من يتابعك، ويقرأ ما تكتب، ويعلم يقينًا أن النص ليس له، ويعرف صاحبه، ثم لا يستحي أن ينشره في قناته وكأنه من إنتاجه أو من محتوى قناته. وما كان السطو على جهود الآخرين يومًا دليل إبداع، بل هو شاهد على عجز صاحبه عن أن يأتي بشيء من عند نفسه.
230
4
ما الإنسان إلا بحرٌ لا يثبت على مدّ ولا جزر، تارةً تُزهر في صدره المروج، وتارةً تعصف به الرياح حتى لا يعرف لنفسه قرارًا. يصبح بقلبٍ يضحك للدنيا، ويمسي بآخر أثقلته الهموم، لا لضعفٍ فيه، ولكن لأن النفوس خُلقت على التقلب، ولأن الأيام لا تمنح أحدًا صفاءً دائمًا. وكما قال طرفة بن العبد: "ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلًا ويأتيك بالأخبار من لم تزود" فمن رام من البشر ثباتًا لا يتغير، فقد طلب من الغيم ألا يمطر، ومن البحر ألا يموج، ومن الدهر ألا يدور.
225
5
أبياتٌ عن الجنَّة تنزعُ نوىٰ القلبِ من جمالها♥️! t.me/+9I-4s6u9vcdhMDdk
أبياتٌ عن الجنَّة تنزعُ نوىٰ القلبِ من جمالها♥️! t.me/+9I-4s6u9vcdhMDdk
207
6
إن كنت لا تزال مقتنعًا أن إسرائيل ليست إلا منفذًا لأوامر أمريكا فيما يجري في فلسطين،فأنت تعيش في أوهامٍ لا في الواقع.العلاقة بينهما ليست بهذه البساطة، ولا تُختزل في صورة آمرٍ ومأمور.كن إنسانًا يُعمل عقله، ويقرأ الواقع بعينٍ ناقدة، ولا يكن ممن يرددون الشعارات دون فهم.
260
7
عجبي من الليالي وتتابعها ومَرّها لا ينقضي إذْ تُقرب هذا وتقصي ذاك تفيض عليك بالهناء عمراً، وتجرعك المرارات والحسرات تلو المرارت حولاً آخر تقبل عليك بكُلها ثم تُدبر تدني عليك جلابيب محابك حتى تتيه زهواً وخُيلاءً ثم تخلعها عنك في لحظات وتُسلمك للبرد والفقد والوحشة وما أنت بمدرك كنهها تمام الإدراك، ولا محيطٌ بعلمها ومجرياتها ولو دبرت ما دبرت وأعملت عقلك لكشف سر القدر . وصدق الجواهري حين قال : تَجري على رِسْلِها الدُنيا ويتبَعُها رأيٌ بتعليلِ مَجراها ومُعتقَد أعيا الفلاسفةَ الأحرارَ جهلُهمُ ماذا يخِّبي لهمْ في دَفَّتيهِ غد ومابين هذا وذاك تأتي أنوار الوحي لتبدد العتمة...  ( وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون ) وكل إنسان _في تجاربه الخاصة_ يستطيع حين يتأمل أن يجد في حياته مكروهات كثيرة كان من ورائها الخير العميم ولذاتٍ كثيرة كان من ورائها الشر العظيم. وكم من مطلوب كاد الإنسان يذهب نفسه حسراتٍ على فوته؛ ثم تبين له بعد فترة أنه كان انقاذاً من الله أن فوت عليه هذا المطلوب في حينه. وكم من محنة تجرعها الإنسان لاهثاً يكاد يتقطع لفضاعتها . ثم ينظر بعد فتره فإذا هي تنشئ له في حياته من الخير مالم ينشئه الرخاء الطويل . إن الإنسان لا يعلم والله وحده يعلم .... إن هذا هو المنهج التربوي الذي يأخذ القرآن به النفس البشرية. لتؤمن وتسلم وتستسلم في أمر الغيب المخبوء، بعد أن تعمل ما تستطيع في محيط السعي المكشوف. آلاء سيف قناة التلغرام: https://t.me/muhmad_albkkor
335
8
قد يحن القلب إلى البدايات، إلى موطن الخطوة الأولى، حيث نبتت الأحلام على مهل، وكبر الرجاء في الصدر. ثم لا يلبث أن يوقن أن قيمة البدايات ليست في طولها، وإنما فيما ختمه الله بالقبول، فما بقي في الأرض ناقصا تطويه الأيام، وما رفعه الله إليه بقي أثره لا يزول، والله يختار لعباده ما يشاء.
334
9
ما أشدَّ وَهْمَ الإنسانِ بنفسه! يظنُّ أن غيابَه سيترك في الدنيا فراغًا لا يُملأ، وأن الوجوهَ ستظلُّ معلَّقةً باسمه، وأن الأيامَ ستُبطئ خُطاها لفقده. ثم لا يكونُ إلا أن يُوارى في حفرةٍ ضيِّقة، ويُهال عليه التراب، فيرجعُ كلُّ شيءٍ إلى ما كان عليه؛ تُفتح الأبوابُ في الصباح، وتضجُّ الأسواقُ بأهلها، وتتعالى الضحكاتُ في المواضع التي بكى فيها الناسُ بالأمس، وتجفُّ دموعُ العيون كما يجفُّ الندى عن الورق إذا طلعت الشمس. وقد قيل: "وما الناسُ إلا هالكٌ وابنُ هالكٍ وذو نسبٍ في الهالكين عريقُ." ثم لا يلبثُ اسمُه أن يخفُت على الألسنة؛ يُذكرُ حينًا، ثم يقلُّ ذكرُه، ثم تمرُّ الأعوامُ فلا يبقى منه إلا خبرٌ يرويه شيخٌ لمن لم يره، أو اسمٌ على حجرٍ أكلتْه الرياحُ والأمطار. كأنَّ الذي كان بالأمس يملأ المجالسَ حضورًا، ويظنُّ أن الدنيا تضيقُ إن غاب عنها، لم يكن إلا ظلًّا مرَّ على الأرض ساعةً، ثم ابتلعَه الدهرُ في صمتٍ لم يلتفت إليه أحد.
432
10
يسيرُ في زنَقَة عقلهِ فلا يعرِفُ أين منزل الاستراحةِ والهدى، ولا يجد دالًّا مُرشِدًا، وحسبُه هذا التوهان عِقابًا لديدًا موجعًا، على ذنب لا تعلمُهُ.
384
11
الشيخُ محمدُ عمران -رحمهُ الله- إذا قرأ، لم تكنْ تلاوتُهُ مجرَّدَ صوتٍ يُسمَع، بل معانٍ تُرى، وآياتٍ تُعاش؛ حتى يخالُ السامعُ
الشيخُ محمدُ عمران -رحمهُ الله- إذا قرأ، لم تكنْ تلاوتُهُ مجرَّدَ صوتٍ يُسمَع، بل معانٍ تُرى، وآياتٍ تُعاش؛ حتى يخالُ السامعُ أنَّ القرآنَ يتنزَّلُ على قلبِه من جديد. فسبحانَ من أجرى ذلكَ النورَ على لسانِه، ورحماتُ ربِّي عليهِ تترى.
396
12
ما رأيتُ آفةً تهدمُ المودَّاتِ كهذا الكبرياءُ الذي يستعظمُ الاعتذار، ويحسبُ العتابَ هوانًا، ويرى الرجوعَ إلى الحقِّ انكسارًا. فيمضي صاحبُه يُشيِّعُ الأحبَّةَ واحدًا بعد آخر، لا لأنَّهم قلَّ قدرُهم عنده، ولكن لأنَّ غرورَه كان أعظمَ من أن ينطق بكلمةٍ تُصلحُ ما أفسده الصمت. وما علم أنَّ النفوسَ الكريمةَ لا تُؤخذُ بالإعراض، وإنما تُحفظُ بحسنِ العهد، ولينِ الجانب، وصدقِ الاعتراف عند الزلل. فليس كلُّ امتناعٍ عن الاعتذار عِزَّة، ولا كلُّ صمتٍ كبرياءً محمودًا؛ فإنَّ من الكبرياءِ ما لا يُبقي ودًّا، ولا يُصلحُ خَلَّةً، ولا يورثُ صاحبَه إلا وحشةً يزيِّنها لنفسه باسمِ الكرامة.
425
13
إنَّ للروحِ ساعاتٍ تكلُّ فيها من حملِها، وتضيقُ بما رحُب من الأرض، حتى لا تشتهي مجلسًا، ولا تُصغي لحديثٍ، ولا تجد في مخالطة الخلق راحةً ولا في وحشة المكان وحشةً. فإذا استحكم الضيقُ على القلب، تمنَّى المرءُ لو انسلخ من أيامه ساعة، لا فرارًا من قدرٍ، ولكن استراحةً من ثِقَلٍ أثقل كاهله. ولقد يبلغ بالإنسان مبلغًا يرى فيه الصمتَ أبلغَ من الكلام، والخلوةَ آنسَ من الأنام، ويودُّ لو غاب عن الوجوه كما تغيب الشمسُ إذا أعياها النهار. وما ذلك لضعفٍ في النفس، ولكن لأن القلوب إذا أرهقها الأسى، ضاقت حتى من ظلِّها، وسئمت حتى من حديثها، فلا تبتغي إلا موضعًا تُلقي فيه أثقالها، وتكفُّ فيه عن مجاهدة ما لا يُطاق، فإنَّ بعضَ الأوجاع لا يُشفى، وإنما يتعلَّم صاحبُها كيف يحملها في صمتٍ، حتى تمضي به الأيامُ وهو يبتسم بوجهٍ لا يُشبه ما في قلبه.
456
14
لا كرامةَ لمن يرفع رايةَ الكافر فوق رايةِ المسلم، ولو كان الميدانُ ميدانَ لعبة.
452
15
من القذارة أن يهون على الرجل دينُه حتى يكون هواه مع غير أهل ملَّته، فيصفق لرايةٍ لا تنتسب إلى الإسلام، ويضيق صدرُه إذا علت رايةُ المسلمين. فما تلك شيمةُ الرجال، ولا خُلُقُ من عرف للإيمان قدرَه، وإنما هي علامةُ قلبٍ اختلَّت فيه الموازين، فصار يُقدِّم الهوى على ما يوجبه انتسابُه إلى هذا الدين. وقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «المؤمن تجب موالاته وإن ظلمك واعتدى عليك، والكافر تجب معاداته وإن أعطاك وأحسن إليك.» فمن عرف هذا الأصل، علم أن رابطةَ الإيمان ليست كلمةً تُقال، بل ولاءٌ يسكن القلب، وميلٌ إلى أهل الإسلام، ونفرةٌ من تقديم غيرهم عليهم. فكيف يرضى امرؤٌ أن يكون قلبُه مع غير المسلم، ولسانُه يلهج بتأييده، وهو ينتسب إلى أمةٍ جعل الله أخوَّتها فوق كل رابطة؟ إن ذلك لوهنٍ في تعظيم شعائر الدين، وخِفَّةٍ في الموازين، لا تليق بمن ينتسب إلى الإسلام.
452
16
كلام جميل ،ووافق هذا المعنى ما قاله الإمام ابن القيم رحمه الله "ما أُضمر في القلب شيءٌ إلا ظهر على صفحات الوجه وفلتات اللسان"
كلام جميل ،ووافق هذا المعنى ما قاله الإمام ابن القيم رحمه الله "ما أُضمر في القلب شيءٌ إلا ظهر على صفحات الوجه وفلتات اللسان" فالمحبة إذا صدقت شهدت لها الجوارح قبل أن ينطق بها اللسان:) https://twet.link/alaaa61
419
17
ليس كلُّ شعرٍ يُطرب الأذن، ولكن منه ما يأسر القلب قبل السمع، وهذه الأبيات من ذلك الضرب الذي يجتمع فيه صفاء اللفظ، وجزالة العبارة، وصدق الوجدان. فلا تجد فيها تكلّفًا يُثقِل المعنى، ولا زخرفًا يُلهي عن المقصود، وإنما هي ألفاظٌ خرجت من قلبٍ صادق، فبلغت القلوب بلا استئذان. وقد أحسن الشاعر إذ جعل كتمان الحب أبلغ من الإفصاح عنه، وصوّر لوعة الهجر تصويرًا رقيقًا لا يجاوز حدَّ العفّة، فكانت المعاني على قِدَمها تبدو كأنها وُلدت الساعة. ولقد صدق أبو عمرو بن العلاء حين قال: «خيرُ الشعر ما باشر القلبَ فوافقه.» فهذه الأبيات من الشعر الذي لا يُكتفى بإعجاب السامع به، بل يُستعاد مرارًا؛ لأن جماله ليس في ألفاظه وحدها، وإنما في صدق المعنى الذي يسكن القلب كلما أُعيدت تلاوته.
369
18
الحبُّ ما منعَ الكلامَ الألسُنَا.. أسامة الواعظ")
366
19
إذا آنستَ من القومِ أنَّك ثقيلٌ على مجالسهم، وأن حضورَك لا يزيدهم إلا انصرافًا، فلا تُطِلِ الوقوفَ على بابٍ أُغلقَ في وجهِك وإن لم يُوصَد، ولا تستجْدِ موضعًا لا يراك أهلُه أهلًا له. فإن الكريمَ يأبى أن يُقيمَ حيث يُتكلَّف احتمالُه، ويؤثرُ وحشةَ الطريقِ على ذلِّ المقام. وما نقصتْ نفسٌ أعزَّتْها بالرحيل، ولكن النقصَ كلَّ النقصِ أن يظلَّ المرءُ يستعطفُ قلوبًا قد أعرضت، ويستبقي وُدًّا قد انقضى أجله. فالانسحابُ عند سقوطِ المنزلةِ مروءة، وحفظُ الكرامةِ غنيمةٌ لا يعدلها بقاء. وقد أحسن الإمامُ الشافعيُّ إذ قال: إذا لم أجدْ خِلًّا تقيًّا فوحدتي ألذُّ وأشهى من غويٍّ أُعاشرُه فليس كلُّ مقامٍ يُطلب، ولا كلُّ صحبةٍ تُغتنم، وإنما تُصانُ النفسُ حيث تُصانُ كرامتُها.
407
20
إنَّ الإنسانَ ليُمضي من عمره أعوامًا طوالًا، يُجالد تقلُّبَ الأيام، ويعبرُ من ضيقٍ إلى ضيق، لا طلبًا لكثرةِ النعيم، ولا طمعًا في رفاهيةٍ زائلة، وإنما رجاءَ أن يبلغ موضعًا من الحياة يطمئنُّ فيه قلبُه، ويأمنُ فيه غدرَ الغد، ويستريحُ من عناءِ التردُّد، فلا يُصبح كلَّ يومٍ وهو يُعيدُ بناءَ ما هدمته المخاوف، ولا يُمسي وهو يحملُ همَّ الطريقِ قبل أن يخطو فيه.
504