ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

اسْتِــقَامَة

اسْتِــقَامَة

الذهاب إلى القناة على Telegram

قال ﷺ: «قُلْ: آمَنْتُ باللَّهِ، ثم اسْتَقِمْ» الاستقامة: هي سلوكُ الصِّراط المستقيم، وهو الدِّينُ القيِّم من غير تعريج عنه يمنةً ولا يسرةً، ويشمل ذلك فعلَ الطَّاعات كلّها، الظاهرة والباطنة، وتركَ المنهيات كُلِّها كذلك. _ابن رجب رحمهُ الله.

إظهار المزيد
624
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-47 أيام
+530 أيام
أرشيف المشاركات
خرج عبدالله بن مسعود على أصحابه فقال: "أنتم جلاءُ حزني" روضة العقلاء : ص(٢٤٥) لله دَرُّ الأصحاب!

فائــــــــدة حكم الضرب علي الوجه من باب المزح لا يجوز، فإنه الله خلق آدم على صورته.

وَلَرُبَّ نازِلَةٍ يَضيقُ لَها الفَتى ذَرعاً وَعِندَ اللَهِ مِنها المَخرَجُ ضاقَت فَلَمّا اِستَحكَمَت حَلَقاتُها فُرِجَت وَكُنتُ أَظُنُّها لا تُفرَجُ _الإمام الشافعي رحمهُ الله

«مَنْ أَبْغَضَ أَوِ ٱسْتَهْزَأَ بِشَيءٍ مِمَّا جَاءَ بِهِ ٱلرَّسُولَﷺ فَقَدْ كَفَرَ»!
يَكْفِي ٱللِّحْيّةُ شَرَفاً أَنَّهَا كَانَتْ فِي وَجْهِ ٱلنَّبِيّﷺ، وَيَكْفِي ٱلنِّقابَ فَخْراً أَنَّهُ كَانَ لِبَاسِ أُمَّهَاتِ ٱلْؤْمِنِينَ رَضِيَ ٱللَّـهُ عَنْهُنَّ.

حتى السكران يغار على السنة من المبتدع ﺫﻛﺮ ﺍﺑﻦ ﺑﻄﺔ رحمه الله: ﺃﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺤﺒﻴﻦ للشيخ البرﺑﻬﺎﺭﻱ رحمه الله ﻣﻤﻦ ﻳﺤﻀﺮ ﻣﺠﻠﺴﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻮﺍﻡ، ﻣﺮ ﻭﻫﻮ ﺳﻜﺮﺍﻥ ﻋﻠﻰ ﺑﺪﻋﻲ ( صاحب بدعة )، ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺒﺪﻋﻲ: ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﺤﻨﺒﻠﻴﺔ ﻓﺮﺟﻊ ﺇﻟﻴﻪ ﺃﻱ "ﺍﻟﺴﻜﺮﺍﻥ " ﻭﻗﺎﻝ: ﺍﻟﺤﻨﺒﻠﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﺻﻨﺎﻑ: ﺻﻨﻒ ﺯﻫﺎﺩ ﻳﺼﻮﻣﻮﻥ ﻭﻳﺼﻠﻮﻥ، ﻭﺻﻨﻒ ﻳﻜﺘﺒﻮﻥ ﻭ ﻳﺘﻔﻘﻬﻮﻥ، ﻭﺻﻨﻒ ﻳﺼﻔﻌﻮﻥ ﻛﻞ ﻣﺨﺎﻟﻒ ﻣﺜﻠﻚ ﻭﺻﻔﻌﻪ ﻭﺃﻭﺟﻌﻪ! [ﺍﻟﻄﺒﻘﺎﺕ، (2/ 43) ، ﻭﺍﻟﻤﻨﻬﺞ ﺍﻷﺣﻤﺪ ،(2/ 37)].

"إياك إياك أن تستطيل زمان البلاء، وتضجر من كثرة الدعاء، فإنك مبتلى بالبلاء، متعبد بالصبر والدعاء، ولا تيأس من روح الله وإن طال البلاء". ابن الجوزي | صيد الخاطر ط: دار القلم (٤٣٩)

وجعلتَ ذِكري في البّريةِ شَائعًا حتّى جعلتَ جميعَهُم إخوانِي واِلله لو علِموا قبيحَ سَريرتِي لأبى السّلامَ عليَّ من يَلقاني. من نونية القحطاني رحم الله صداه.

إنَّ المُجتَمعَ الإسلَامِيّ بحَاجَةٍ شَدِيدَةٍ إلَى المَرْأَةِ الصَّالِحَةِ، الَّتِي تَهتَمُّ بِأخَواتِها المُسلِمَات حَتَّى لَا يَتخطَّفهُنَّ دُعَاة الفسَاد والإفسَاد. الشَيخ مُقبِل الوَادِعِي ّ -رَحِمهُ اللَّه•

أخطر ما على الأمة الآن قال الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان -حفظه الله تعالى- : أخطر ما على الأمة الآن : الدعاة الجهال الذين لا يعرفون العلم، ويدعون الناس بجهل وضلالة. إعانة المستفيد (337/1).

رُبَّ متأخرٍ أعانَهُ اللّٰه، فسبَق!

‏نعمة المُؤنسات الغاليات ‏أقبلت ابنةُ الصحابي عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وهي جارية صغيرة، فضمّها إلى نحره ثم قبّلَهَا وقال: يا مرحباً، يا ستر عبد الله من النار . ‏مكارم الأخلاق للخرائطي 634

القناة للإناث فقط بارك الله فيكم🪻.

اطلبوا العلم، ولا تُقتطعوا دونه فتتركوه؛ فلن تجدوا شيئًا يعمر قلوبكم، ويشغل أوقاتكم، ويُثبِّت أقدامكم، وينفع غيركم؛ أعظم من العلم النَّافع. الشيخ صالح العصيمي

‏مجاهدة النفس والصبر عن النظر المحرم قال الإمام ابن القيم رحمه الله: (فكثير من الناس يصبر على مكابدة قيام الليل في الحر والبرد وعلى مشقة الصيام، ولا يصبر عن نظرة محرمة). عدة الصابرين ٢٦

501_هل_تعتبر_توبة_الساحر_مقبولة_قبل_القبض_عليه؟.mp35.03 KB

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "فعلى الإنسان أن يكون مقصوده: نفع الخلق، والإحسان إليهم مطلقاً، وهذا هو الرحمة التي بعث بها محمد صلى الله عليه وسلم، في قوله: {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين}". "جامع المسائل" (٦/٣٧).

إلهي هذا رفقك بمن يقول أنا اﻹله ! فكيف بمن يقول : أنت اﻹله ؟! - قرأ رجل عند يحيى بن معاذ هذه اﻵية : ‏{ فَقُولا لهُ قَولاً لَيناً } ‏فبكى يحيى ، وقال : ‏« إلهي هذا رفقك بمن يقول أنا اﻹله ! فكيف بمن يقول : أنت اﻹله ؟! ‏هذا رفقك بمن قال : (أنا ربكم الأعلى) فكيف بمن قال : (سبحان ربي الأعلى) ؟ » ‏[ تفسير البغوي (274/1) ]

_قالت حسَّانة بنت ناصر الدين الألباني رحمه الله : وﷲِ! لا نجد المرأة وهيَ في أزكَاها صورةً، ولا أريَحها نفساً، إلاَّ عندما تكونُ مستورةً من رأسِها لأَخمصِ قدمَيها؛ بما شرعَهُ ﷲُ لها. وإنَّ المرأَةَ الَّتي تستُر بدَنَها كاملاً؛ تذوق حلاوَةَ الحجابِ كاملةً، ولئِن ظنَّ بعضُ الناسِ أنَّ تغطيتَها لوجهِها، وجرِّها لذيلِ جلبابِها، ظاهرُهُ العذابُ؛ فإنَّها في باطِنِها تشعُرُ بالسُّكونِ والرَّحمَةِ! فاللّٰهُمَّ لكَ الحمدُ والشُّكرُ. _الأفضلية لسترِ المرأة وجهها وكفَّيها لا لِكشفهِمٰا.

قال بشر الحافي رحمه الله: «اكْتُمْ حَسَنَاتِكَ كَمَا تَكْتُمْ سَيِّئَاتِكَ» « حلية الأولياء٨-٣٤٦»

«من العقوبات النازلة على الخلق ضرب قلوبهم بالجهل، ويكون هذا الجهل: إما بعدم إيقافهم على ذخائر العلم، أو ترك العمل بموجب العلم ». العصيمي حفظه الله