اسْتِــقَامَة
الذهاب إلى القناة على Telegram
قال ﷺ: «قُلْ: آمَنْتُ باللَّهِ، ثم اسْتَقِمْ» الاستقامة: هي سلوكُ الصِّراط المستقيم، وهو الدِّينُ القيِّم من غير تعريج عنه يمنةً ولا يسرةً، ويشمل ذلك فعلَ الطَّاعات كلّها، الظاهرة والباطنة، وتركَ المنهيات كُلِّها كذلك. _ابن رجب رحمهُ الله.
إظهار المزيد629
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+67 أيام
+430 أيام
أرشيف المشاركات
سامح أخاك.. وما ينفعك أن يعذب الله أخاك المسلم بسببك.
الإمام أحمد بن حنبل
سير أعلام النبلاء | (٢٦٢/١١)
« قد يبتلي اللهُ المطيع بمعصيةٍ ليكسر بها اغترارَه بنفسه، وحتى يعلمَ من خلالها أن الحافظ هو الله، لا علمه ولا عبادته واجتهاده، فيسيرَ إلى اللهِ منكسرَ القلبِ متبرئاً من حوله وقوتِه، حتى إذا عمل الطاعة ووُفِّق لها بعد ذلكَ نسَب الفضل كله لله؛ وبهذا يحقق أشرف مقامات العبودية لله! »
وكن رزينًا طويلَ الصمت ذا فكرٍ
فإن نطقت فلا تكـثر من الخطبِ
ولا تــجبْ سائلًا مـن غير تـرويةٍ
وبالــذي لم تســل عنه فلا تجـب
نصيحة عزيزة من عالم رباني!
قال الشيخ عبد العزيز ابن باز رحمه اللّٰه:
أنت في زمن الغُرْبة، وقِلّة العِلْم وكثرة
الجهل وكثرة دُعاة البِدع والفساد والهلاك،
فاحرص على لُزوم الحق، وصُحبة أهل الحق، واحذر صُحبة الأشرار،
وعليك بِالعِلْم وطلب العِلْم، عليك بِكتاب الله العظيم هو أصل كل خير.
حديث المساء | (ص٢٢٢)
تصوير المرأة (دائمًا) كتابها، مكتبتها، محرابها، قهوتها ومحبرتها
تلك التصاوير غير نافعة يا ابنة الكرام
فالناس عرفوا يقينًا أن التي تصور نفسها كالعابدة الزاهدة في وسائل التّواصل التي من شدة التصاقها بالكتب كأنّها طالبة العلم بالكوفة في زمن ابن مسعود والأسود بن يزيد وإبراهيم النخعي
إذا تزوجت: خلعت عباءة تلك التصاوير وظهرت الحقائق!
إلا من رحمها الله من تلك الزّوائف.
كفاكنّ الله يا كريمات حياة المراهقات.
د.هيا بنت سلمان الصبّاح -وفقها الله-
قَال ابْـنُ القَيِّـم -رَحِمَـهُ الله-:
«عمر بن الخطاب كانت تتزاحم عليه الخواطر في مراضي الربّ تعالى، فربّما استعملها في صلاته، فكان يجهِّز جيشَه وهو في صلاته، فيكون قد جمع بين الجهاد والصلاة.
وهذا من باب تداخل العبادات في العبادة الواحده، وهو باب عزيز شريف لا يعرفه إلا صادق الطلب، متضلّع من العلم، عالي الهمة، بحيث يدخل في عبادةٍ يظفر فيها بعبادات شتى، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.»
الداء والدواء | (٣٦٣)
ڪَيف أڪُون سلفيًّا؟!
قال الشّيخ ربيع بن هادي المدخلي :
لا تتحـقّق السّلفِية والسُنِيةُ فِي أحـد حتّى يفارق
أهـل البِـدع والتَحـزُب قلبًـا وقالبًا؛ ويلتَـزم بما كان
عليهِ السَلف الصَّالح؛ ظاهرًا وباطنًا؛ عقِيدةً ومنهجًا
قَـولًا وعمـلًا؛ عِبـادةً وأخـلاقًا؛ معاملـةً وسِـياسةً.
مجموع الرّدود | (٣٧٥/٣٧٦)
قال ابن المقفع -رحمه الله-:
"من المعونة على تسلية الهموم وسكون النفس، لقاءُ الأخِ أخاه، وإفضاءُ كل واحد منهما إلى صاحبِه ببَثِّه".
الأدب الصغير | (٩١).
من عقيدتنا:
قال الطحاوي في الاعتقاد:
"ونتبع السنة والجماعة،
ونتجنب الشذوذ والخلاف والفُرقة"!
قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله:
«رأيت أبي فى النوم كأنه فى بستان ،
فقلت له: أي عملك وجدت أفضل؟ قال: الاستغفار»
شرح البخاري | لابن بطال(٧٨/١٠).
قال ابن القيم - رحمه الله - :
" مَن فسح لنفسه في اتباع الهوى
ضُيِّق عليها في قبره ويوم معاده،
ومَن ضيَّق عليها بمخالفة الهوى
وُسِّع عليها في قبره ومعاده،
وقد أشار تعالى إلى هذا
في قوله تعالى :
﴿ وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا ﴾،
فلمَّا كان في الصَّبْر
الَّذي هو حبس النفس عن الهوى
خشونةٌ وتضييقٌ؛
جازاهم على ذلك نعومة الحرير،
وسعة الجنَّة ".
روضة المحبين | (٦٤١)
عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول اللهﷺ:
«من خاف أن لا يقوم من آخِرِ الليل فليوتر أوله، ومن طَمِعَ أن يقوم آخره فليوتر آخر الليل، فإن صلاة آخر الليل مشهودة، وذلك أفضل».
رواه مسلم
"الأصل في الحياة اليُسر، مهما صعُبت، والعُسر والشدّة عارضة، فقبل أن يكون المؤمن مُبتلى، هو محاط بالنعم وفي زحامٍ منها؛ فأكثر من الحمد واسعَ وارضى؛ فالسعي مع الرضا أكبر أبواب السلام الداخلي وأهمها!".
هل سمعت بهذه القصة من قبل؟
[ قصة إنشقاق صدر النبي ﷺ... مهما قرأت قصص المخلوقين لا شيء يعادل سيرته العطرة ﷺ ]
«ذكر هنا رحمه الله - أي إبن أبي العز الحنفي - حادثة اِنشِقاق صَدر النبي -عليه الصلاة والسّلام- في المرة الأولى، وأن ذلك كان بعد شهرين من رجوع حليمة به من عند أمه، وقيل: إنّ ذلك كان بعد أن أتَمَّ أربع سنوات من عمره ﷺ.
✑ روى ابن إسحاق عن نَفَرٍ من أصحاب رسول الله ﷺ قالوا له: يا رسول الله! أخبرنا عن نفسك، قال: «نعم، أنا دعوة أبي إبراهيم، وبُشرى أخي عِيسى، ورأت أُمِّي حِين حَمَلت بي أنه خرج منها نورٌ أضاء لهُ قصور الشام، واستُرضِعتُ في بني سعد ابن بَكرٍ، فَبَيْنا أنا مع أخٍ لي خَلف بُيوتنا نَرعى بُهْمًا لنا؛ إذ أتاني رجلان عليهما ثيابٌ بِيض بِطِسْتٍ مِن ذَهب مَملوءٍ ثَلجًا، فأخذاني فَشقَّا بَطنِي، واسْتخْرَجا قلبي، فَشَقَّاه فاسْتَخرجَا منه عَلَقَة سوداء فَطَرَحاها، ثم غَسَلَا قلبي وبطني بذلك الثلج حتى أنْقَيَاه، ثم قال أحدهما لصاحبه: زِنْهُ بِعَشَرةٍ من أُمَّتِه، فَوَزَنَني بهم فَوَزَنْتُهم، ثم قال: زِنْهُ بمَائةٍ مِن أمَّتِه، فَوزَنَني بهم فَوزَنتُهم، ثم قال: زِنْه بألفٍ من أمّتِه، فَوزنَنِي بهم فوَزَنتُهم، فقال: دَعْهُ عنك، فَوَاللهِ لَو وزنته بأمَّته لَوَزَنها».
- قال ابن كثير: «وإسناده جيد قوي»، ويشهد له ما في "صحيح مسلم"، عن أنس بن مالك: «أن رسول الله ﷺ أتاه جبريل -عليه السلام- وهو يلعب مع الغِلمَان، فأخذه فَصَرَعَه، فَشقَّ عن قلبه فاستخرج القلب، فاستخرج منه عَلَقَة، فقال: هذا حَظُّ الشيطان منك، ثم غسله في طِسْت من ذهب بِمَاء زمزم، ثم لَأَمَهُ، ثم أعاده في مكانه، وجاء الغلمان يَسعَوْن إلى أمه -يعني ظِئْرَه- فقالوا: إنّ محمدًا قد قُتِل، فاسْتَقبَلوه وهو مُنتَقِع اللون، قال أنس: وقد كنتُ أرى أثر ذلك المِخْيَط في صدره»، صلوات الله وسلامه عليه. وحادثة شق صدره الشريف ﷺ تكررت أكثر من مرة، فقد ذكر الحافظ ابن حجر في "فتح الباري"، أن شقَّ الصدر وقع ثلاث مرات:
- أوَّلها هذا الذي وقع في طفولته، قال: «فنشأ على أكمل الأحوال من العِصمَة من الشيطان -كما جاء في الحديث: «هذا حَظّ الشيطان منك»-، ثم وقع شَقُّ الصدر عند البَعث زيادةً في إكرامه؛ ليتلقَّى ما يوحى إليه بقلب قوي في أكمل الأحوال من التطهير.
- ثم وقع شق الصدر عند إرادة العُروجِ إلى السماء، لِيَتأَهَّب للمُناجاة، وفي "سُبُل الهدى والرَّشاد" للصَّالحيّ: أنَّ شقَّ صدره الشريف ﷺ تكرر أربع مرات، وذكر أن المرة الثانية، وهو ابن عشر سنين -صلوات الله وسلامه عليه-.
وقد كان -عليه الصلاة والسّلام- أشْرَح النّاس صدرًا، وأطْيَبهم سريرةً، قال ابن القَيِّم رحمه الله في كتابه "زاد المعاد": «وكان هديُه ﷺ يدعو إلى الإحسان والصدقة والمعروف؛ ولذلك كان ﷺ أشرحَ الخَلقِ صدرًا، وأطْيَبَهم نفسًا، وأنعمَهم قلبًا، فإنّ للصدقة وفِعلِ المعروف تأثيرًا عَجيبًا في شرح الصدر، وَانْضَاف ذلك إلى ما خَصّه الله بِه مِن شَرح صَدرِه بالنّبوة والرسالة، وخصائِصها وتوابِعها، وشرح صدره حسًّا، وإخراج حَظِّ الشيطان منه». ثم أَفْرَدَ فَصلًا كاملًا، عظيم النفع، كبير الفائدة في ذكر أسباب شرح الصدر وحصولها على الكمال له، -صلوات الله وسلامه عليه-».
شرح الأرجوزة الميئية في ذِكر حال أشرف البرية | للشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله تعالى ❨ ٢٤ - ٢٦ ❩
حَسرَة تأكل القلب!
وماتتْ كلُّ خواطري بعد ذلك إلا فِكرةٌ واحدةٌ بَقِيَتْ حيَّةً تأكلُ في قلبي أكلَ النار، وهي: "كيف تجرَّأتُ فوضَعتُ بيني وبين اللهِ حُمقِي؟".
الانتـ.ـحار (٤) | وحي القلم
