254
المشتركون
-124 ساعات
-47 أيام
-1030 أيام
أرشيف المشاركات
254
ما ابتغيتُ منك في هذه الحياة
سوى أن أُرتشف دفءَ تلك الليلة
التي صدح بها ياس خضر
بصوتٍ يحمل عبق الماضي
وحنين العمر وهو يردد:
يا ليلةً من ليل البنفسج،
ليلةٌ لم أحيَها لكنني أحملها في قلبي كذكرى من زمنٍ لم أكن فيه.
254
امضِ ثابتًا فكل خطوة ترسم لك طريقًا أبهى والآفاق تفتح صدرها لمن يسير بعزم مؤمنًا أن الأيام تحمل له من الخير ما يفوق ما حلم به قلبه.
254
الأصعب من الاستمرار
أن تبني أملاً في كل يوم رمادي
أن تزرع الطمأنينة في قلبك
وسط صمت الحياة وبرودها
لكنك تفعل لأنك تؤمن أن النور في داخلك، وأن الصبر يُثمر
وأنك لم تَعُد تنتظر بل تمضي.
254
ما تشعر به أكبر من أن يُفهم لأنك مررتَ بتفاصيل لم يعشوها وتهتَ في أعماقٍ لم يقتربوا منها. تحاول أن تشرح، لكنهم لا يرون سوى السطح. ليس خطأهم، فالمسافة بين من يعيش الوجع ومن يسمعه... لا تقاس بالكلمات.
254
بعد منتصف الليل يصير السقف صفحةً لذكريات قديمة نراها دون أن نغلق أعيننا تعود المواقف التي ظنناها انتهت وتتكلم الأشياء التي صمتت طويلًا يصبح الصمت ثقيلاً والوقت أبطأ وكأن الليل يطالبنا بمواجهة أنفسنا.
254
ليس النضج ثمرة سنوات طويلة بل قد يصنعه حدث واحد في يوم واحد حين تنهار داخلك أشياء كثيرة دفعة واحدة حين تصمت رغم الألم وتبتعد رغم فقدان الأحلام حينها فقط تدرك أنك كبرت دون أن تختار ذلك.
254
كم ضحكنا ونحن لا نعلم
أنّها كانت اللحظات الأخيرة للسعادة. كنا نظنّها عادية نؤجل الامتنان ونؤمن أن الأجمل قادم لكننا لم نكن نعلم، أن تلك الضحكات كانت الوداع بصيغة الفرح.
254
الصمت جميل
يمنحنا مساحة للهروب من ضجيج العالم،
لكنه قاتل حين يصبح لغتك الوحيدة،
حين تبتلع كل ما تودّ قوله،
وتبتسم بدلًا من أن تصرخ،
وتبدو هادئًا بينما في داخلك عاصفة لا تهدأ.
254
الناقص لا يطيق أن يرى النور في سواه، فيسعى إلى إيذاء الآخرين ظنًّا منه أنّ في ذلك كمالًا له، وكأنّ النيل من غيره يُخفي عيوبه، وكأنّ تحطيمهم يُصلح ما تهدّم في داخله.
254
كأنني أغوص في كتاب
دائمًا تفتقده صفحة
صفحة تحمل معنى كل شيء
تغيب بلا سبب، وتتركني تائهًا بين السطور وأنا أبحث عنها بلا نهاية.
254
أن تُخفي ما يؤلمك، أن تبتسم وفي داخلك حرب لا تهدأ… هذا بحد ذاته استنزافٌ آخر، وجع لا يُرى لكنه يأكلك من الداخل، كأنك تحمل حزنك مرتين، مرة لأنك تعيشه، ومرة لأنك تحاول إخفاءه.
254
حاول أن تُحب أحزانك، دلّلها بهدوء، كأنها عابرة طريق أنهكها السفر. لا تطردها، فقط افتح لها باب الصبر، لعلّها تستحي من البقاء، وترحل… كما يرحل كل ما نُحبه حين نُخلص له.
254
يعقل أن يكون هذا نصيبنا؟
أن نقف على حافة الحياة، نحدّق في أحلامنا كأنها غريبة عنا؟
نمشي كثيرًا، ولكن الطريق يأخذنا في دوائر لا تنتهي
كأننا نركض وراء السراب
كلما اقتربنا، ابتعد أكثر
أعوام تمرّ ونحن نحمل أثقالنا دون أن نجد مكانًا نضع فيه أوجاعنا
هل خُلقت أيامنا للبكاء فقط؟
أم أن الفرح أيضاً يعرف الطريق إلينا لكنه تأخر؟ نحن لا نطلب الكثير
مجرد لحظة نبتسم فيها بصدق
لحظة واحدة، تشعرنا أن كل ذاك الانتظار لم يكن عبثًا.
