فَسِيلَةٌ . .
الذهاب إلى القناة على Telegram
"إِنْ قَامَتِ السَّاعَةُ وَفِي يَدِ أَحَدِكُمْ فَسِيلَةٌ ؛ فَإِنِ اسْتَطَاعَ أَنْ لَا تَقُومَ حَتَّىٰ يَغْرِسَهَا فَلْيَغْرِسْهَا". .
إظهار المزيد800
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
-1230 أيام
أرشيف المشاركات
"كانت المرأةُ آنذاك تدفعُ الرَّجل علىٰ الجهاد دفعًا، بدل أن تثبِّطهُ وتكون عائقًا في مسيرتهِ إلىٰ اللّٰه ورفع كلمته -سُبحانه-.
ف لعمري أين نساء اليوم من هذا كلِّه!". .
تعيش غزة الليلة كربة شديدة بتجدد القصف الإجرامي عليها،
يا حبذا كل من يستطيع يشارك في منصة [x] على هذا الهاشتاق لتسليط الضوء على هذا الغدر الصهي.وني الإجرامي وحث الناس على البذل والعطاء والاهتمام.
#الاحتلال_يغدر_بغزة
- ش: أحمد يوسف السيد.
"وكانَ الأمــلُ وقتهَـا فِي الأُمَّــةِ كبِيــــر!".
• إيييييه، ويا ليت الأمَّةَ وأبناءهَا كانُوا بقدرِ ذاكَ الأمَل المعقُود بهم! . .
Repost from منار المصلحين - سوريا
يُعلن مركز منار المصلحين في سوريا
عن انطلاق التسجيل في الدفعة الثانية من برنامج السَّرّاة
وهو برنامج بنائي تفاعلي، يرسّخ أصول الإيمان، ويعتني ببناء الوعي المنهجي اللازم للشاب المسلم في هذه المرحلة الفارقة، ويرسم معالم المنهج الإصلاحي وخارطة الثغور التي يجب سدها، مع بناء المهارات الأساسية التي يحتاجها الشباب لذلك، ضمن بيئة إيمانية تزكوية وصحبة صالحة محفزة.
للشباب من عمر 18-25 سنة
🗓مدة البرنامج:
🔸 المرحلة التمهيدية 3 شهور
🔸 سنة تخصصية
🗓دوام البرنامج:
لقائين أسبوعياً (بمعدل 3 ساعات كل لقاء).
البرنامج حضوري مباشر
🖇 ملاحظات:
🔸 العدد محدود جدًا!
🔸 التسجيل خاص بالذكور
رابط التسجيل:
للتسجيل في دمشق
للتسجيل في التل
للتسجيل في حمص
للتسجيل في بانياس
للتسجيل في إدلب
للتسجيل في معرة مصرين
للتسجيل في حلب
🟣 يغلق التسجيل في تاريخ 11/10/2026 ⏳
🟣 في نهاية الاستمارة رابط للانضمام للقناة الخاصة بالبرنامج.
"المؤمن صَمُوت، أشغله طولُ التفكّر عن الفضول، خطاياهُ تُديمُ حُزنه، نفسُه منه في عَنَاء، والناسُ منه في عَافية، يَوَدُّ لو خَفَّ حملُه!". .
- بدر الثوعي.
"حين تنكسر نفسك وترهقك الهموم فلا تجعل عباداتك وطلبك العلم أول الضحايا.
لا تدري؛ ربما يريد الله أن يراك وأنت تعبده وتطلب العلم في ضيقك كما رآك تفعل وقت سعتك". .
- بدر آل مرعي.
Repost from مَقْرأةُ غِراس
💌 دعوة 💌
🎉 بسم الله الرحمن الرحيم 🎉
قال الله تعالى : "قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون "
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: " خيركم من تعلم القرآن وعلمه ".
الحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات ..
✨يسرنا حضوركم✨
🩵 مجالس الإجازة بتحفة الأطفال 🩵
• الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة
لإجازة طالبات المستوى الثاني بمنظومة تحفة الأطفال بالسند المتصل إلى ناظمها الشيخ الجمزوري رحمه الله تعالى، رواية ودراية
بارك الله فيهن ، ونفع بهن الإسلام والمسلمين.. 🌿
⛔️ الحضور للنساء فقط⛔️
ونأخذ العهد على كل من تدخل بالحفاظ على خصوصية اللقاء وعدم رؤية أحد للطالبات ولا التقاط صورة للشاشة (وكفى بالله شهيدا)
رابط المجلس:
https://t.me/+6QTfjxZc_74wNDc0
رابط المقرأة:
https://t.me/khyrukum_Gheras1
"من أسباب الاستنزاف في وسائل التواصل أنها تجعلك تشعر أن كل ما يُنشر يخاطبك أنت، وأن كل ما يظهر أمامك يعنيك، وأن كل جديدٍ ينبغي أن تلحق به؛ فإذا طُرح برنامج جديد شعرت أنك ينبغي أن تنضم إليه، وإذا أُعلن درس جديد رأيت أن يفوتك شيء إن لم تحضره، وإذا ظهرت تغريدة جديدة شعرت أنك مطالب بقراءتها والتفاعل معها، وإذا وجدت كتابًا أو دورة أو مشروعًا جديدًا خشيت أن تكون قد فرّطت في فرصة لا تعوّض.
وهذا الشعور لو نقلته إلى الحياة من حولك لعلمت أنه غير معقول؛ فلا أحد يتذمر من كثرة المطاعم؛ لأن كثرتها لا تعني أنه مطالب بأن يأكل منها كلها، ولا أحد يضيق بكثرة الأدوية في الصيدلية؛ لأنه يعلم أن وجود الدواء لا يعني حاجته إليه، وإنما يحتاج منه ما يناسب حاله فقط.
وكذلك الكتب: ليست كل الكتب التي تطبع لك، ولا كل الدروس التي تعقد، ولا كل البرامج التي تطلق، ولا كل التغريدات التي تنشر، ولا كل المشاريع التي تعرض؛ إنما وُجدت كلها لك.
كثرة المعروض لا تعني كثرة المطلوب.
لكن وسائل التواصل تقلب هذه القاعدة؛ فتجعل مجرد ظهور الشيء أمام عينيك كأنه خطابٌ شخصي إليك، وتجعل فواته كأنه خسارة، وتجعل عدم تفاعلك معه تقصيرًا، فيتضخم ما ينبغي أن تعطيه انتباهك، ويتشتت طلبك، ويكثر استنزافك، وربما حملت كلام الناس على نفسك وظننت أن كل تغريدة تعنيك وكل تلميحٍ يقصدك.
والراحة تبدأ حين تستعيد القاعدة البسيطة التي تعرفها في سائر حياتك:
ليس كل ما يُعرض عليك لك، ولا كل ما يظهر أمامك يعنيك، ولا كل ما يفوتك فرصة، ولا كل جديدٍ يحتاج منك موقفًا.
حين تتغير هذه الفكرة في عقلك، تستطيع أن ترى مئات الأشياء تمر أمامك دون أن تشعر بأنك مطالبٌ بها؛ فتأخذ ما تحتاج، وتدع ما لا تحتاج، وتقرأ ما اخترت، وتدرس ما التزمت، وتترك بقية الأشياء لأهلها.
من غيّر هذه فكرة (المخاطَب الحصري) في عقله، ارتاح وأراح". .
- بدر آل مرعي.
"الغاية الكبرى ثابتة نُصب عين كل مسلم، ومن رحمة الله بعباده أن جعل السبيل إليها يُمشى بالقليل والكثير، فهو الذي يداول الأيام بين الناس وهو الذي يقبل القليل منهم ويشكره لهم.
والعاقل من يحتسب لهذه الغاية كل ما في حياته، فيجعل حركته وسكنته غاياتٍ صغرى دون الكبرى، يرابط عليهنّ يقينًا في سبيل المُنتهى غدًا.
ولولا فضل الله ورحمته علينا ما استطعنا لهذه الغاية حتى من أمل نحمله في صدورنا". .
- نُقل.
"يرسم الحالم سلّمًا ملوّنًا على الحائط، فإذا قلتَ له: هذا جميل لكن لا سبيل للصعود به؛ اتهمك بضيق الأفق ومحاولة إسقاطه..
الناس تحب شعور الأمل أكثر من الأمل نفسه!". .
- بدر آل مرعي.
"يرسم الحالم سلّمًا ملوّنًا على الحائط، فإذا قلتَ له: هذا جميل لكن لا سبيل للصعود به؛ اتهمك بضيق الأفق ومحاولة إسقاطه..
الناس تحب شعور الأمل أكثر من الأمل نفسه!". .
"جيل صلاح الدين ما فتحوا القدس من فراغ؛ كان البخاري يُختم في دمشق كل أسبوع على يد عبد الغني المقدسي، وكانت الأمة تُربى بالحديث النبوي وتعيش معه قبل خوض المعارك". .
- ش: أحمد السيّد.
Repost from غيراسيون
"ليس أقطع لنياط القلب من أن تسمع مستغيثًا، ثم ينقطع نَفَسُه، وتفيض روحُه إلى باريها، والجميع من حوله، ما بيدهم حيلة إلا النحيب والعجز عن إغاثته وإنقاذه.
المفارقة، أن مشهد عمارة السعادة التي انهارت على قاطنيها ال 100، يتكرر بذاته كل يوم، ويختزل واقعنا منذ بدأت حرب الإبادة.
كلنا نترقَّب الموت في كل لحظة، يتخطَّفنا الموت بأشكاله المختلفة: بالقصف، والمرض، والقهر، والحصار. نستغيث ونحن تحت أنقاض الحياة، تخفت أصواتنا تدريجيًّا، ويُوثَّق رحيلُنا بالصوت والصورة، وما من مغيث!"
"هذا هو العمر يجري مسرعا ونحن لم نبرح أماكننا غارقين في فجوة تسحبنا بعيدا عن غاياتنا وتطلعاتنا فنسينا أحلاما نقشنا تفاصيلها بأيدينا وفقدنا الشغف وانطفأت لمعة العين وخَبَت أماني النفس". .
- خالد.
Repost from قناة أحمد بن يوسف السيد
منح الله سوريا -بعزته ورحمته- نصراً عزيزاً، وفتح لأهلها فتحاً مبيناً بعد عقود من الظلم والطغيان والجبروت؛ فكانت نعمة عظمى قلّ في الزمان نظيرها.
ومِن شأن الإنسان -بما جبله الله عليه- أنه ينسى الماضي الغائب ويستغرق في الواقع الحاضر.
وهذا النسيان قد يكون نعمة إذا كانت نتيجته اجتياز الألم والانشغال بالعمل -كما رأينا ذلك في كثير من أبناء سوريا-،
وقد يكون هذا النسيان فتنةً إذا كانت نتيجتُه: فقدانَ الانكسار والافتقار لله سبحانه، والتلبسَ بصفات الغفلة والهوى؛ فينسى الإنسان بسببها ما كان يدعو إليه من قبل.
والعبدُ الذي يفهم حقيقة العبودية والدنيا والآخرة ومنهج الأنبياء لا تزيده النعم إلا ذلاً وافتقاراً لله وحياء منه سبحانه، ولا تزيده -كذلك- إلا خوفاً من ذنوبه ومعاصيه أن يؤخذ بها وتسلب منه النعمة.
