ar
Feedback
لا بَأس.

لا بَأس.

الذهاب إلى القناة على Telegram

مُسلِمة تحاوِل. • غزّة هاشِم_فلسطين.

إظهار المزيد
524
المشتركون
+224 ساعات
+57 أيام
+2330 أيام
أرشيف المشاركات
عزيزي يا من لا ظلَّ له، فكَّرتُ فيكَ اليوم للمرَّةِ الأولى، هل يمكنكَ أن تُصدِّق ذلك؟ فكَّرتُ كثيرًا بالغد، بالمستقبلِ البعيدِ مجهولِ الملامح، وأخيرًا فيك، حاولتُ أن أتحاشى ذلك بدايةَ الأمر، لكن كان من الغريب أن أفعلَ ذلك، لربّما كانت هذهِ هي المرَّة الأولى التي أشعرُ فيها بالحنين نحوَ شخصِ مجهول، ما أغربهُ من شعور. لاحت في داخلي اليومَ كثيرٌ من المشاعر المُتضارِبة، لربّما اختصرتها كلمات فاروق جويدة حينما قال: "ما زالَ في قلبي بقايا أُمنِية أن نلتقي يومًا ويجمعُنا الربيع أن تنتهي أحزانُنا أن تجمعَ الأقدار يومًا شملنا.." كم بدا لي فجرُ الغَدِ أقربَ اليوم، قريبًا للغاية، ومُحمَّلًا بالأمل! تساءلتُ -في نفسي- كثيرًا عن حالك هذهِ الأيّام؟ كيفَ تُساير أيّام الحرب؟ ما مدى وَقعِها عليك؟ ما الذي سلبتهُ منك؟ وما الذي إضافتهُ لك؟ من سرقت منك؟ وكم غيَّرت فيك؟ وإلى أيِّ مدىً لا زلتَ حاضرًا في هذهِ الحياةِ التي أصبحنا فيها للأمواتِ أقرب؟ هل تُفكِّرُ بالغد؟ أم ترى التفكيرَ فيهِ ترفًا لا جدوى منه؟ هل ما زالت الشظايا تطرقُ أبواب أحلامك؟ هل ترى للربيع مكانًا في مدينتنا بعدَ هذه الإبادة الطويلة؟ كم آسفني أنَّني لم أستطِع إفرادكَ بالتفكير دون أن تُزاحِمك الحرب سريعًا، ومع ذلك لا زلتُ على أمل رغم استمراريّة هذه الإبادة. - إيمان، السادس من سبتمبر لعام 2025م، اليوم السبعمائة وواحد من الحرب.

عزيزي يا من لا ظلَّ له، فكَّرتُ فيكَ اليوم للمرَّةِ الأولى، هل يمكنكَ أن تُصدِّق ذلك؟ فكَّرتُ كثيرًا بالغد، بالمستقبلِ البعيدِ مجهولِ الملامح، وأخيرًا فيك، حاولتُ أن أتحاشى ذلك بدايةَ الأمر، لكن كان من الغريب أن أفعلَ ذلك، لربّما كانت هذهِ هي المرَّة الأولى التي أشعرُ فيها بالحنين نحوَ شخصِ مجهول، ما أغربهُ من شعور. لاحت في داخلي اليومَ كثيرٌ من المشاعر المُتضارِبة، لربّما اختصرتها كلمات فاروق جويدة حينما قال: "ما زالَ في قلبي بقايا أُمنِية أن نلتقي يومًا ويجمعُنا الربيع أن تنتهي أحزانُنا أن تجمعَ الأقدار يومًا شملنا.." كم بدا لي فجرُ الغَدِ أقربَ اليوم، قريبًا للغاية، ومُحمَّلًا بالأمل! تساءلتُ -في نفسي- كثيرًا عن حالك هذهِ الأيّام؟ كيفَ تُساير أيّام الحرب؟ ما مدى وَقعِها عليك؟ ما الذي سلبتهُ منك؟ وما الذي إضافتهُ لك؟ من سرقت منك؟ وكم غيَّرت فيك؟ وإلى أيِّ مدىً لا زلتَ حاضرًا في حياتنا التي بتنا فيها للأمواتِ أقرب؟ هل تُفكِّرُ بالغدِِ؟ أم ترى التفكيرَ فيهِ ترفًا لا جدوى منه؟ هل ما زالت الشظايا تطرقُ أبواب أحلامك؟ هل ترى للربيع مكانًا في مدينتنا بعد هذه الإبادة الطويلة؟ كم آسفني أنَّني لم أستطِع إفرادكَ بالتفكير دون أن تُزاحِمك الحرب سريعًا، ومع ذلك لا زلتُ على أمل رغم استمراريّة هذه الإبادة. - إيمان، السادس من سبتمبر لعام 2025م، اليوم السبعمائة وواحد من الحرب.

Repost from مَ.رَ.حْ.
السّلامُ عليكم، هذا حِساب لفتاة تصنع حلويات بطريقة لطيفة وجميلة، الفتاة من طولكرم، اطلبوا من عندها وتابعوها لُطفًا: https://www.instagram.com/oswazedan?igsh=MTVwMXc4dXJ0NHFidw==

تم👍🏻✅ معًا نحو عالم مليء بالديمقراطيَّة والشورى.
تم👍🏻✅ معًا نحو عالم مليء بالديمقراطيَّة والشورى.

ضايل دقيقتين🤠

حتى ضميري يرتاح؛ أكيد رأي الأغلبية الصح👀

10 أول 5 دقايق من: "لا بيكفي" وخلص هتعتبر يتم😁

استفتاء سريع:
Anonymous voting

أنداري تعبت كثير بس متراكم علي كثير، في النهار تعب من الجامعة وبالليل تعب من الدنيا ودوامات أسى وحزن وهكذا حياتي، فش راحة🫠

الصورة صدفت إنها رسائل كمان، الآن انتبهت😆

لسا ما رجعت:)) بس فصلت شوي عشان أرتاح وأكمِّل، لقيت البوت واصلني عليه رسائل ودعوات حلوة.. الله يرضى عن أصحابها
لسا ما رجعت:)) بس فصلت شوي عشان أرتاح وأكمِّل، لقيت البوت واصلني عليه رسائل ودعوات حلوة.. الله يرضى عن أصحابها

أحبَّكِ الله الذي أحببتني فيه، ربنا يحبِّك ويحبِّب جميع خلقه فيكِ.. ما أحلاها من دعوات، الله ينوّلنا إياها يا رب.

ربنا كريم:")

عزيزي يا من لا ظلَّ له، هل عاينتَ -عن قرب- يومًا إنسانًا يتلاشى حقيقةً لا مجازًا؟ أنا الآن في هذه الأيّام أتلاشى من فرطِ التعب، وخوفي على نفسي ممَّا قد لا أستطيع عليه صبرًا.. أعدُّ الأيّام طيلةَ الوقتِ يومًا فآخر: هذا يومٌ مضى، وقد سبقه من قبل أيّامٌ كثيرة أخرى قد مضت، إذًا كذلك الغدُ وما بعده من أيّامٍ وشهور سيمضي، وصولًا إلى يومٍ تمضي فيهِ هذه الحربُ النازيَّة إلى غيرِ رجعة. أوَ مطلبي بانتهائها صعب؟ ربَّما، لكنَّ أملي بالله ينسفُ كلّ ما قد يتراءى لي استحالته، سبحانه له الأمر من قبل ومن بعد. أُسايرُ نفسي بهذا المنوالِ طيلةَ الوقت محتسبةً أجرَ كلِّ صغيرةٍ وكبيرة، لكن أخبرني: هل بإمكانكَ أن تُصدِّق إن أخبرتُك أنّني راضية ومتعبة في نفس الآن، دون أن يناقض التعبُ شعورَ الرضا؟ لماذا يُطالبنا الغير بأن نكون آلاتٍ لم تُخلق سوى للابتلاءِ، الفقدِ، الموتِ والرضا في حالِ حالَ حائلٌ دون الشهادة، الرضا فقط وفقط دونَ التصريح بأيِّ شعورٍ آخر مثل: التعبِ أو الإنهاكِ؛ لأنَّ الاعترافَ والإحساسَ بمثلِ هذهِ المشاعرِ في دينهم -الذي نجهله- يُدخِلنا في دائرةِ السخط! حسنًا، فلن تضرَّنا هرطقاتُهم وأحاديثهم المُتعالِمة.. فأنا لن أغيَّر من مشاعري أو أخادعها أو أدَّعي الملائكيَّة مثلهم؛ فأنا متعبة ومثلي في هذه البقعةِ من الأرضِ ملايين متعبون.. أخبرني: هل من راحةٍ قريبة للمتعبينَ أمثالِنا؟ بانتظارِ الإجابة، لكن هذه المرة ليسَ منك بل من السماء! رجاءٌ أرتجيهِ منه -عزَّ وجَل- كلَّ حين: "يا رب ارزقنا الراحة قريبًا.. راضين بتعبنا، افرجها علينا.." - إيمان المُتعَبَة، تمَّ التدوين مساءَ اليوم السابع مئة من الحرب، الموافق: الخامس من سبتمبر لعام 2025م.

أعظم ما قيلَ بالمواساة:

أو عارفين؟ كلها يومين وبنروح على الجنّة وبتهون👍🏻

هاتوا ما يعتلِج صدوركم نهوِّن على بعض:))

Repost from لا بَأس.
انقر على الزر ادناه لإرسال رسالة مجهولة الهوية 😁📨

ما أبأَس الإنسان:(

تنسوهاش