ar
Feedback
غُـلَامُ عَلِي .

غُـلَامُ عَلِي .

الذهاب إلى القناة على Telegram

'مُتَعَلِّمٌ عَلَى سَبِيلِ نَجَاة' - @D_Y80BOT @O_Y70

إظهار المزيد
1 874
المشتركون
+124 ساعات
+27 أيام
-1530 أيام
أرشيف المشاركات
* مؤقت

يُنصح بقرائته لمدمن " العادة السرية " والعياذ بالله .

شباب_في_مقبرة_الجنس_الشيخ_محمد_اليعقوبي.pdf5.65 KB

ما تصلون على محمد وآله 🤨؟

.

إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا

إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا

ادخلوا تفاعلوا ..

أشخاص يشاهدون ويانا محاضرات ويحفظون أحاديث ويقرأون كتب غير هذا لا تنضم لطفا .

أتمنى ما طولت الموضوع 🥲. @D_Y80BOT

يقول بولس سلامة : هو فخر التاريخ لا فخر شعب يدعيه ويصطفيه وليًا لا تقل شيعةٌ هواة علي إنّ في كل منصف شيعياً إنّما الشمس للنواظر عيد كل طرف يرى الشعاع السنيا جلجل الحق في المسيحي حتى عدّ من فرط حبه علويًا يا سماء اشهدي ويا أرض قري واخشعي إنني ذكرت عليًا إنّ أبوة علي (عليه السلام) للمسلمين تجسدت في كل حياته فهي التي دفعته ليتنازل عن حقه من أجل مصلحة الأمة ، يقول (عليه السلام) : " لأسلمن ما سلمت أمور المسلمين ولم يكن بها جور إلاّ عليّ خاصة " .

وفي محراب الأبوة لا بدّ أن أطل على معنى آخر من معاني الأبوة ألاّ وهو الأبوة المعنوية ، فلكل منا أب بيولوجي ، وفي الغالب فإنّ له أيضًا أبًا معنويًا، والأبوة المعنوية هي أبوة الفكر وأبوة الرسالة وأبوّة الإمامة ، يقول النبي (صلى الله عليه وآله ) : "يا علي أنا وأنت أبوا هذه الأمة" ، فرسول الله(صلى الله عليه وآله) هو أبونا في الرسالة ونحن أبناؤه في الاتباع والاقتداء ، وعيسى ابن مريم (عليه السلام) هو أبونا ونحن أبناؤه في الحب والانتماء ، وعلي بن أبي طالب (عليه السلام) أبونا ونحن أبناؤه في الحب والولاء . وإذا كان رسول الله (صلى الله عليه وآبه) أبانا جميعًا فهذا يعني أننا أخوة ، فكيف يستحل الأخ أن يأكل لحم أخيه ! { أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا } ويا ليته يأكل لحم أخيه بالغيبة فقد صار يأكله بالحقيقة ! لقد كانت هذه الآية تشير إلى معنى مجازي في أكل لحم الأخ وهو أكله بالغيبة وإذا بمرور الزمان نرى العجائب حيث إنّ الأمر أصبح حقيقيًا، وإذا كان علي بن أبي طالب (عليه السلام) أبانا جميعًا فلماذا يريد البعض منا أن يقزّم عليًا ليكون أبًا لجماعة أو طائفة دون أخرى ، علي عابر للطوائف والمذاهب هو بفكره ملك الإنسانية .

إنّ معنى أن تكون أبًا يحتّم عليك أن تهتم لأمر ابنك ، وأن تعلم أنّ ابنك هو كنفسك فتحبّ له ما تحب لها وتكره له ما تكره لها ، من وصية الإمام علي (عليه السلام) للإمام الحسن (عليه السلام) : "ووجدتك بعضي بل وجدتك كلي حتى كأنّ شيئًا لو أصابك أصابني وكأنّ الموت لو أتاك أتاني ، فعناني من أمرك ما يعنيني من أمر نفسي " أن تكون أبًا أن تهتم بغذاء أبنائك المعنوي والروحي كما تهتم بغذائهم المادي ، وأن تهتم بجمالهم الروحي والخُلقي كما تهتم بجمالهم الجسدي، أن تكون أبًا أن تهتم بمستقبل أبنائك وكثيرًا ما نسمع البعض يقول : "بدي أمّن مستقبل أولادي" وهذا جميل ، ولكن الأمر المستغرب أننا نهتم لمستقبلهم القريب ولا نهتم بمستقبلهم البعيد يوم يقوم الناس لرب العالمين (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ) .

معنى أن تكون أبًا :
أن تكون أبًا فليس معناه أن تكون قادرًا على الإنجاب ، فكل ذكر لديه قدرة على الإنجاب حتى لو لم يكن من جنس البشر ، أن تكون أبًا يعني أن تكون الحضن الدافئ لأبنائك ، وأن تكون المرشد والناصح لهم ، وأن تكون الحصن المنيع الذي يحميهم ، وأن تكون أبًا يعني أن توزع عاطفتك على الجميع دون انحياز ، فقد رأى النبي (صلى الله عليه وآله) رجلًا معه ولدان وقد قبّل أحدهما وترك الآخر فقال : "هلا واسيت بينهما !" إنّ انحيازك العاطفي لولد دون آخر يعني أنّك تزرع الأحقاد بين الأبناء ، ولذا فعندما تطلب من ابنك أن يبرّك فعليك أن تعينه على برّك ، من خلال أخذك بأساليب التربية الناجحة ، يقول النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) فيما روي عنه : "رَحِم الله من أعان ولده على برّه ، قال : قلت : وكيف يعينه؟ قال : يقبل ميسوره ويتجاوز عن معسوره ولا يرهقه ولا يخرق به"

معنى أن تكون أبًا :
أن تكون أباً فليس معناه أن تكون قادرًا على الإنجاب ، فكل ذكر لديه قدرة على الإنجاب حتى لو لم يكن من جنس البشر ، أن تكون أبًا يعني أن تكون الحضن الدافئ لأبنائك ، وأن تكون المرشد والناصح لهم ، وأن تكون الحصن المنيع الذي يحميهم ، وأن تكون أبًا يعني أن توزع عاطفتك على الجميع دون انحياز ، فقد رأى النبي (صلى الله عليه وآله) رجلًا معه ولدان وقد قبّل أحدهما وترك الآخر فقال : "هلا واسيت بينهما !"