ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

غُلَام عَلِي .

غُلَام عَلِي .

الذهاب إلى القناة على Telegram

'مُتَعَلِّمٌ عَلَى سَبِيلِ نَجَاة' @O_Y70

إظهار المزيد
1 796
المشتركون
-224 ساعات
-57 أيام
-2930 أيام
أرشيف المشاركات
يَا هِشَام مَنْ أَرَادَ الْغِنَى بِلَا مَال ، وَرَاحَةَ الْقَلْب مِنَ الْحَسَد ، وَالسَّلَامَة فِي الدِّين ، فَلْيَتَضَرَّع إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي مَسْأَلَتِهِ بِأَنْ يُكْمِلَ عَقْلَه ، فَمَنْ عَقَلَ قَنِعَ بِمَا يَكْفِيه ، وَمَنْ قَنِعَ بِمَا يَكْفِيهِ اسْتَغْنَى ، وَمَنْ لَمْ يَقْنَعْ بِمَا يَكْفِيهِ لَمْ يُدرِك الْغِنَى أَبَدًا .

يَا هِشَام إِنَّ الْعُقَلَاءَ تَرَكُوا فُضُولَ الدُّنْيَا فَكَيْفَ الذُّنُوب ، وَتَرْكُ الدُّنْيَا مِنْ الْفَضْل ، وَتَرْكُ الذُّنُوبِ مِنَ الْفَرضِ . يَا هِشَام إِنَّ الْعَاقِلَ نَظَرَ إِلَى الدُّنْيَا وَإِلَى أَهْلِهَا فَعَلِمَ أَنَّهَا لَا تُنَالُ إِلَّا بِالْمَشَقَّة ، وَنَظَرَ إِلَى الْآخِرَةِ فَعَلِمَ أَنَّهَا لَا تُنَالُ إِلَّا بِالْمَشَقَّة ، فَطَلَبَ بِالْمَشَقَّة أَبْقَاهُمَا . يَا هِشَام إِنَّ الْعُقَلَاء زَهِدُوا فِي الدُّنْيَا وَرَغِبُوا فِي الْآخِرَة ، لِأَنَّهُمْ عَلِمُوا أَنَّ الدُّنْيَا طَالِبَة مَطْلُوبَة ، وَالْآخِرَةُ طَالِبَة وَمَطْلُوبَة ، فَمَنْ طَلَبَ الْآخِرَةَ طَلَبَتْهُ الدُّنْيَا حَتَّى يَسْتَوْفِيَ مِنْهَا رِزْقَه ، وَمَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا طَلَبَتْهُ الْآخِرَة فَيَأْتِيَهُ الْمَوْت ، فَيُفْسِدَ عَلَيْهِ دُنْيَاهُ وَآخِرَتَه .

يَا هِشَام قَلِيل الْعَمَل مِنَ الْعَالِمِ مَقْبُول مُضَاعَف ، وَكَثِيرُ الْعَمَل مِنْ أَهْلِ الْهَوَى وَالْجَهْل مَردُود . يَا هِشَام إِنَّ الْعَاقِل رَضِيَ بِالدُّون مِنَ الدُّنْيَا مَعَ الحكْمَة ، وَلَمْ يَرْضَ بِالدُّون مِنَ الْحِكْمَة مَعَ الدُّنْيَا ، فَلِذَلِكَ رَبِحَتْ تِجَارَتُهُم .

يَا هِشَام الصَّبْر عَلَى الْوَحدَة عَلَامَةُ قُوَّة الْعَقْل ، فَمَنْ عَقَلَ عَنِ اللَّهِ اٰعْتَزَلَ أَهْلَ الدُّنْيَا وَالرَّاغِبِين فِيهَا ، وَرَغِبَ فِيمَا عِنْدَ اللَّه ، وَكَانَ اللَّهُ أُنْسَهُ فِي الْوَحْشَة ، وَصَاحِبَهُ فِي الْوَحْدَة ، وَغِنَاهُ فِي الْعَيْلَة ، وَمُعِزَّهُ مِنْ غَيْرِ عَشِيرَة . يَا هِشَام نُصِبَ الْحَقُّ لِطَاعَةِ اللَّه ، وَلَا نَجَاةَ إِلَّا بِالطَّاعَة ، وَالطَّاعَةُ بِالْعِلْم ، وَالْعِلْمُ بِالتَّعَلُّم ، وَالتَّعَلُّمُ بِالْعَقْلِ يُعْتَقَد ، وَلَا عِلْمَ إِلَّا مِنْ عَالِمٍ رَبَّانِيٍّ ، وَمَعْرِفَةُ الْعِلْمِ بِالْعَقْل .

يَا هِشَام مَنْ سَلَّطَ ثَلَاثًا عَلَى ثَلَاثٍ فَكَأَنَّمَا أَعَانَ عَلَى هَدْمِ عَقْلِه :- مَنْ أَظْلَمَ نُورَ تَفَكُّرِهِ بِطُول أَمَلِهِ ، وَمَحَا طَرَائِفَ حِكْمَتِهِ بِفُضُولِ كَلَامِه ، وَأَطْفَأَ نُورَ عِبْرَتِه بِشَهَوَاتِ نَفْسِه ، فَكَأَنَّمَا أَعَانَ هَوَاهُ عَلَى هَدْمِ عَقْلِه ، وَمَنْ هَدَمَ عَقْلَهُ أَفْسَدَ عَلَيْهِ دِينَهُ وَدُنْيَاهُ . يَا هِشَام كَيْفَ يَزْكُو عِنْدَ اللَّهِ عَمَلُكَ ، وَأَنْتَ قَدْ شَغَلْتَ قَلْبَكَ عَنْ أَمْرِ رَبِّكَ ، وَأَطَعْتَ هَوَاكَ عَلَى غَلَبَةِ عَقْلِك .

تَكمِلة وَصِيَّة الْإِمَامِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ 'عَلَيْهِمَا السَّلَام' لِهِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ :-
يَا هِشَامُ إِنَّ لِلَّهِ عَلَىٰ النَّاسِ حُجَّتَيْن :- حُجَّةً ظَاهِرَة وَحُجَّةً بَاطِنَة ، فَأَمَّا الظَّاهِرَة فَالرُّسُل وَالأَنْبِيَاء وَالأَئِمَّة ـ عَلَيْهِمُ السَّلَام ـ ، وَأَمَّا الْبَاطِنَةُ فَالْعُقُول . يَا هِشَامُ إِنَّ الْعَاقِلَ الَّذِي لَا يَشْغَل الْحَلَال شُكْرَه ، وَلَا يَغْلِبُ الْحَرَامُ صَبْرَه .

'السَّلامُ عَلَىٰ ذِي السَّاق المَرضُوضِ بِحَلَقِ القُيُود'
'السَّلامُ عَلَىٰ ذِي السَّاق المَرضُوضِ بِحَلَقِ القُيُود'

رُويَ عَنْ الْإِمَامِ الْكَاظِمِ 'عَلَيْهِ السَّلَام' :- مَنْ أَحَبَّ الدُّنْيَا ذَهَبَ خَوْفُ الْآخِرَةِ مِنْ قَلْبِهِ ، وَمَا أُوتِيَ عَبْدٌ عِلْمًا فَازْدَادَ لِلدُّنْيَا حُبًّا إِلَّا ازْدَادَ مِنْ اللَّهِ بُعْدًا وَازْدَادَ اللَّهُ عَلَيْهِ غَضَبًا . - بِحَارُ الْأَنْوَار - ج ١ - ص ١٥٦ .

رُويَ عَنْ الْامَامِ الْكَاظِمِ 'عَلَيْهِ السَّلَام' :- مَا مِنْ بَلَاءٍ يَنْزِل عَلَىٰ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ فَيُلْهِمُهُ اللَّهُ 'عَزَّ وَ جَلَّ' الدُّعَاءَ إِلَّا كَانَ كَشْفُ ذَلِكَ الْبَلَاءِ وَشِيكًا ، وَمَا مِنْ بَلَاءٍ يَنْزِلُ عَلَىٰ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ فَيُمْسِكُ عَنْ الدُّعَاءِ إِلَّا كَانَ ذَلِكَ الْبَلَاءُ طَوِيلًا فَإِذَا نَزَلَ الْبَلَاءُ فَعَلَيْكُمْ بِالدُّعَاءِ وَالتَّضَرُّعِ إِلَىٰ اللَّهِ 'عَزَّ وَجَلَّ' . - الكَافِي - ج ٢ - ص ٤٧١ .

رُويَ عَن الْإِمَامِ الْكَاظِمِ 'عَلَيْهِ السَّلَام' :- إِذَا مَرَّ بِكَ أَمْرَانِ لَا تَدْرِي أَيَّهُمَا خَيْرٌ وَأَصوب ، فَانْظُر أَيُّهُمَا أَقْرَبُ إِلَىٰ هَوَاكَ فَخَالِفْهُ ، فَإِنَّ كَثِيرَ الصَّوَابِ فِي مُخَالَفَةِ هَوَاك . - تُحُفُ الْعُقُول - ص ٣٩٨ .

الْإِمَامُ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ الْكَاظِمُ السَّابِع مِنْ الْائِمَةِ الْإِثْنَا عَشَر 'عَلَيْهِمْ السَّلَام' : - إِسْمُهُ وَ نَسَبُهُ :- مُوسَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ 'عَلَيْهِمْ السَّلَام' . - أَشْهَرُ أَلْقَابِهِ :- الْكَاظِمُ ، الْحَلِيمُ ، الطَّاهِرُ ، الطُّهْرُ ، الْعَبْدُ الصَّالِحُ ، بَابُ الْحَوَائِجِ . - كُنْيَتُهُ : أَبُو إِبْرَاهِيمَ ، أَبُو الْحَسَنِ الْأَوَّلُ ، أَبُو الْحَسَنِ الْمَاضِي . - أَبُوهُ : الْإِمَام جَعفَر الصَّادِق 'عَلَيْهِ السَّلَام' . - أُمُّهُ :- حَمِيدَةُ الْبَرْبَرِيَّةُ أَوْ الْمَغْرِبِيَّةُ بِنْتُ صَاعِدٍ ، أُمُّ وَلَدٍ وَ تُلَقَّبُ بِ " الْمِصْفَاةِ " . - وِلَادَتُهُ :- يَوْمَ السَّبْتِ أَوْ الْأَحَدِ ٧ شَهْرُ صَفَرٍ سَنَةَ ١٢٨ . - مَحَلُّ وِلَادَتِهِ :- الْأَبْوَاءُ ، وَ هُوَ مَا بَيْنَ مَكَّةَ الْمُكَرَّمَةِ وَ الْمَدِينَةِ الْمُنَوَّرَةِ قُرْبَ جُحْفَةَ . - مُدَّةُ عُمْرِهِ :- ٥٥ سَنَةً . - مُدَّةُ إِمَامَتِهِ :- ٣٥ سَنَةً ، أَيْ مِنْ ٢٥ شَهْرِ شَوَّال ١٤٨ وَ حَتَّى ٢٥ شَهْرِ رَجَبٍ سَنَةَ ١٨٣ . - نَقَشَ خَاتَمَهُ :- حَسْبِي اللَّهُ ، كُنْ مِنْ اللَّهِ عَلَى حَذَرٍ . - مِنْ زَوْجَاتِهِ :- تُكْتَمُ ( طَاهِرَةُ ) ، وَ كُنْيَتُهَا أُمُّ الْبَنِينَ . - شَهَادَتُهُ :- يَوْمُ ٢٥ رَجَبٍ سَنَةَ ١٨٣ هِجْرِيَّة . - سَبِبُ الشَّهَادَةِ :- السُّمُّ مِنْ قِبَلِ هَارُونَ الرَّشِيدِ أَيَّامَ خِلَافَتِهِ بَعْدَ أَنْ قَضَى عُمْرَهُ فِي سُجُونِهِ . - مُدَفَنَه :- مَدِينَةُ الْكَاظِمِيَّةِ الْمُقَدَّسَة مِنْ بَغْدَاد / الْعِرَاق .

︎ ︎︎ ︎

︎ ︎︎ ︎

بَعْضُ فَضَائِلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ «صَلَوَاتُ رَبِّي وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ» :-
- اللّٰهُ يُبَاهِي الْمَلَائِكَةَ بِعَلِي «عَلَيْهِ مِنِّي سَلَامُ اللّٰهَ» :-
رُويَ عَنْ رَسُولِ اللّٰهِ «صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ» :- إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُبَاهِي بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ كُلَّ يَوْمٍ الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبِينَ حَتَّى تَقُولَ: بِخ بِخ هَنِيئًا لَكَ يَا عَلِيُّ. - بِحَارُ الْأَنْوَارِ - ج ٢٦ - ص٣٤٧
- اللَّهُ خَلَقَ الْمَلَائِكَةَ مِنْ نُورِ عَلِيٍّ :-
رُويَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ» :- ثُمَّ فَتَقَ نُورُ ابْنَ أَبِي طَالِبٍ فَخَلَقَ مِنْهُ الْمَلَائِكَةَ ، فَنُورَ الْمَلَائِكَةُ مِنْ نُورِ ابْنِ أَبِي طَالِبٍ ، وَنَورَ ابْنُ أَبِي طَالِبٍ مِنْ نُورِ اللَّهِ ، وَنَورُ ابْنُ أَبِي طَالِبٍ أَفْضَلُ مِنْ الْمَلَائِكَةِ. - بِحَارُ الْأَنْوَارِ - ج ٢٥ - ص ١٦.
- أَحَبُّ الْخَلْقِ إِلَى اللَّهِ بَعْدَ النَّبِيِّ :-
رُويَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ ابِي طَالِبٍ «عَلَيْهِ مِنِّي سَلَامُ اللّٰهُ» أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ :- قَالَ فَأَنْشُدُكَ بِاَللَّهِ أَنَا الَّذِي دَعَاهُ رَسُولُ اللَّهِ «صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ» وَالطَّيْرُ عِنْدَهُ يُرِيدُ أَكْلَهُ يَقُولُ :- " اللَّهُمَّ ايْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيَّ وَإِلَيْكَ بَعْدِي يَأْكُلُ مَعِي مِنْ هَذَا الطَّيْرِ "، فَلَمْ يَأْتِهِ غَيْرِي ، أَمْ أَنْتَ؟ - الِاحْتِجَاجُ - ج ١ - ص ١٧٣ .
- الْمَلَائِكَةُ تَشْتَاقُ لِرُؤْيَتِهِ :-
لَمَا عُرَجَ بِالنَّبِيِّ «صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ» إِلَى السَّمَاءِ رَأَى مَلْكًا عَلَى صُورَةِ عَلِيٍّ حَتَّى لَا يُفَاوِتَ مِنْهُ شَيْئًا ، فَظَنَّهُ عَلِيًّا ، فَقَالَ :- يَا أَبَا الْحَسَنِ سَبَقْتَنِي إِلَى هَذَا الْمَكَانِ؟ فَقَالَ جَبْرَئِيلٌ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» :- لَيْسَ هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ هَذَا مَلْكٌ عَلَىٰ صُورَتِهِ ، وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ اشْتَاقُوا إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» فَسَأَلُوا رَبَّهُمْ أَنْ يَكُونَ مِنْ عَلِيٍّ صُورَتُهُ فَيَرَوْنَهُ . - بِحَارُ الْأَنْوَارِ - ج ٣٩ - ص ٩٨ .
- مَنْ أَحَبَّهُ فَقَدْ اسْتَكْمَلَ الْإِيمَانَ :-
رُويَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ» انْهُ قَالَ لِعَلِيٍّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ» :- " يَا أَبَا الْحَسَنِ مِثْلَكَ فِي أُمَّتِي مِثْلَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، فَمَنْ قَرَأَهَا مَرَّةً فَقَدْ قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ ، وَمَنْ قَرَأَهَا مَرَّتَيْنِ فَقَدْ قَرَأَ ثُلُثَيْ الْقُرْآنِ ، وَمَنْ قَرَأَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَقَدْ خَتَمَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ ، فَمَنْ أَحَبَّكَ بِلِسَانِهِ فَقَدْ كَمُلَ لَهُ ثُلُثُ الِايْمَانِ ، وَمَنْ أَحَبَّكَ بِلِسَانِهِ وَقَلْبِهِ فَقَدْ كَمُلَ لَهُ ثُلُثَا الِايْمَانِ ، وَمَنْ أَحَبَّكَ بِلِسَانِهِ وَقَلْبِهِ وَنَصْرَكَ بِيَدِهِ فَقَدْ اسْتَكْمَلَ الِايْمَانَ ، وَاَلَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيًّا يَا عَلِيُّ لَوْ أَحَبَّكَ أَهْلُ الْأَرْضِ كَمَحَبَّةِ أَهْلِ السَّمَاءِ لَمَا عُذِّبَ أَحَدٌ بِالنَّارِ ، وَأَنَا أَقْرَأُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ كُلَّ يَوْمٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ . -بِحَارُ الْأَنْوَارِ - ج ٣٩ - ص ٢٥٨ .

الْإِمَام عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الْأَوَّلُ مِنْ الْأَئِمَّة الْإِثْنَا عَشَر :- - الِاسْمُ :- عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ . - الْكُنِّيَّةُ :- أَبُو الْحَسَنِ . - تَارِيخُ الْمِيلَادِ :- ١٣ رَجَبَ ثَلَاثِينَ مِنْ عَامِ الْفِيلِ . - تَارِيخُ الْإِسْتِشْهَاد :- ٢١ رَمَضَانُ سَنَة ٤٠ هِـ . - مَكَانُ الْمِيلَادِ :- الْكَعْبَةُ - مَكَّةَ . - مَكَانَ الدَّفْنِ :- حَرَّمَ الْإِمَامُ عَلِيٌّ - النَّجَفُ الْأَشْرَفُ . - مُدَّةُ حَيَاتِهِ :- ٦٣ عَامًا . - بَعْضُ أَلْقَابِهِ :- أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ، وَيَعْسُوبُ الدِّينِ ، وَحَيْدَرٌ ، وَالْمُرْتَضَىٰ ، وَزَوْجُ الْبَتُولِ ، سَيْفُ اللَّهِ الْمَسْلُولُ ، وَالْوَصِيُّ . - الْأَبُ :- أَبُو طَالِبٍ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» . - الْأُمُّ :- فَاطِمَةُ بِنْتُ أَسَدٍ «عَلَيْهَا السَّلَامُ» . - الزَّوْجَاتِ :- فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ (عَلَيْهَا السَّلَامُ)، فَاطِمَةُ بنتُ حِزَامَ [أُمِّ الْبَنِينَ] (عَلَيْهَا السَّلَامُ) ، أَسْمَاءُ ، امَامَة ، خَوْلة ، لَيْلَىٰ . - الْأَوْلَادِ :- الْحَسَنُ ، وَالْحُسَيْنُ ، وَالْعَبَّاسُ ، وَالْمُحْسِنُ ، وَزَيْنَبُ ، وَعُثْمَانَ ، وَجَعْفَرٍ ، وَعَبْدَالِلّٰهُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ وَ آخَرُونَ .

رُويَ عَنْ الصَّادِق 'عَلَيْهِ السَّلَام' أَنَّ زَيْنَ الْعَابِدِين 'عَلَيْهِ السَّلَام' بَكَى عَلَى أَبِيهِ أَرْبَعِينَ سَنَةً، صَائِمًا نَهَارَه ، قَائِمًا لَيْلَه ، فَإِذَا كَانَ وَقْتُ إِفْطَارِهِ أَتَاهُ غُلَامُهُ بِطَعَامِه وَشَرَابِه ، فَيَقُول : قُتِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ 'عَلَيْهِ السَّلَام' جَائِعًا، قُتِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّه 'عَلَيْهِ السَّلَام' عَطْشَانًا ، وَيَبْكِي حَتَّى يَبُلَّ طَعَامَهُ بِدُمُوعِه ، وَيَمْزِجَ شَرَابَهُ بِدُمُوعِه ، فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى لَحِقَ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ . - وَسَائِل الشِّيعَة ( آلُ البَيْت ) - ج ٢٥ - الصَّفحَة ٢٧٨ .

صَلاة الرَّغائِب لَمْ يَثْبُت استِحْبابُها شَرعًا ، وَلكِن يَجوز الإِتْيانُ بِها بِنِيَّةِ رَجاء الْمَطْلوبِيَّة .. - السَّيِّد صَبَاح شُبّر .

︎ ︎︎ ︎

قَرِين الشَّهوَة | عِلَاجُكَ مِنْ عَلِيٍّ ١ - السَّيد صَادِق الْمُروِّج .

هاي ليش هيچ؟