ar
Feedback
أرشيف الدكتور منقذ السقار

أرشيف الدكتور منقذ السقار

الذهاب إلى القناة على Telegram
1 560
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+67 أيام
+2930 أيام
جذب المشتركين
يونيو '26
يونيو '26
+43
في 1 قنوات
مايو '26
+81
في 3 قنوات
Get PRO
أبريل '26
+67
في 1 قنوات
Get PRO
مارس '26
+42
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+46
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '26
+67
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '25
+53
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '25
+48
في 1 قنوات
Get PRO
أكتوبر '25
+93
في 4 قنوات
Get PRO
سبتمبر '25
+75
في 2 قنوات
Get PRO
أغسطس '25
+77
في 2 قنوات
Get PRO
يوليو '25
+63
في 3 قنوات
Get PRO
يونيو '25
+61
في 4 قنوات
Get PRO
مايو '25
+82
في 4 قنوات
Get PRO
أبريل '25
+77
في 2 قنوات
Get PRO
مارس '25
+60
في 3 قنوات
Get PRO
فبراير '25
+41
في 2 قنوات
Get PRO
يناير '25
+75
في 1 قنوات
Get PRO
ديسمبر '24
+127
في 2 قنوات
Get PRO
نوفمبر '24
+111
في 3 قنوات
Get PRO
أكتوبر '24
+157
في 2 قنوات
Get PRO
سبتمبر '24
+80
في 3 قنوات
Get PRO
أغسطس '24
+37
في 1 قنوات
Get PRO
يوليو '24
+228
في 2 قنوات
Get PRO
يونيو '240
في 1 قنوات
Get PRO
مايو '240
في 2 قنوات
Get PRO
أبريل '240
في 1 قنوات
Get PRO
مارس '240
في 1 قنوات
Get PRO
فبراير '240
في 1 قنوات
Get PRO
يناير '24
+14
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '230
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '23
+1
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '23
+281
في 0 قنوات
التاريخ
نمو المشتركين
الإشارات
القنوات
18 يونيو+5
17 يونيو0
16 يونيو+2
15 يونيو+3
14 يونيو+3
13 يونيو+1
12 يونيو+6
11 يونيو+1
10 يونيو+1
09 يونيو+2
08 يونيو+1
07 يونيو+1
06 يونيو+3
05 يونيو+1
04 يونيو+5
03 يونيو+4
02 يونيو+3
01 يونيو+1
منشورات القناة
من أخطر ما يكشفه التراث المسيحي المبكر أن كبار آبائهم لم يكونوا يساوون بين الآب والابن مساواة حقيقية. العلامة أوريجانيس يفرّق
من أخطر ما يكشفه التراث المسيحي المبكر أن كبار آبائهم لم يكونوا يساوون بين الآب والابن مساواة حقيقية. العلامة أوريجانيس يفرّق بين «الله» معرّفًا، فيجعله خاصا للآب، وبين «إله» بلا تعريف، فيجعلها للابن. ثم لا يقف عند هذا، بل يعبّر أحيانًا عن الابن بأنه «إله ثانٍ». الآب عنده هو الإله بالمعنى الكامل الأصيل، أما الابن فدونه رتبة، وتابع له في الألوهية، لا مساوٍ له مساواة تامة. هذه عقيدة التراتبية أو الخضوعية او التابعية .. وهي عقيدة آباء ما قبل نيقية

2
❌ نحن نسلم بوجود توراة موسوية قديمة حوت بعض الشرائع الإلهية، لكن هذا لا يعني أن ما بين أيدينا اليوم هو النص الموسوي الخالص. �
❌ نحن نسلم بوجود توراة موسوية قديمة حوت بعض الشرائع الإلهية، لكن هذا لا يعني أن ما بين أيدينا اليوم هو النص الموسوي الخالص. 🔍 الباحثون ومنهم الأب الكاثوليكي قاشا .. يقرّون بأن ما يُسمى «سفر الميثاق» في سفر الخروج (22- 23) هو كتاب قديم جدا .. لكن قد طُرحت عليه إيضاحات وزيادات لاحقة بل يرى بعضهم أن ذلك تمّ حين أقام بنو إسرائيل في بيئةٍ مفتوحة على تقاليد وادي الرافدين وشرائعها. .. أي بعد موسى بقرون 📘 لا نقف أمام شريعةٍ نزلت ثم حُفظت كما هي، بل أمام نصٍّ تشكّل تاريخيًا، دخله الاقتباس والتطوير والإضافة، ولا سيما تحت أثر الشرائع الشرقية القديمة، وبخاصة الحمورابية. ⚠️ ليس السؤال فقط: هل كتب موسى؟ بل: كم بقي من موسى أصلًا بعد كل هذه الإضافات؟
132
3
لم يكن الصراع الكنسي في القرن الرابع مجرّد بحثٍ هادئ عن الحقيقة، بل كان أيضًا صراعًا على الكنائس والمنابر والنفوذ بين الأطراف
لم يكن الصراع الكنسي في القرن الرابع مجرّد بحثٍ هادئ عن الحقيقة، بل كان أيضًا صراعًا على الكنائس والمنابر والنفوذ بين الأطراف المختلفة. المؤرخ سقراط يخبرنا أن أثناسيوس انتهز فرصة اللقاء مع الامبرطور ليطلب منه أن تُعطى كنيسة في كل مدينة لأولئك الذين يرفضون الاشتراك مع الأريوسيين... إغراء لتسوية الخلافات العقدية 📘 إذاً لم يكن الخلاف يومئذٍ جدلًا لاهوتيًا معزولًا، بل تنازعًا على النفوذ الديني، وعلى من يملك المكان والاسم والشرعية داخل المدينة.
101
4
❌ نقرأ في متى 6: 13 خاتمة الصلاة: «لأن لك الملك والقوة والمجد إلى الأبد. آمين» هذه الخاتمة ليست من أصل كلام المسيح في هذا الم
❌ نقرأ في متى 6: 13 خاتمة الصلاة: «لأن لك الملك والقوة والمجد إلى الأبد. آمين» هذه الخاتمة ليست من أصل كلام المسيح في هذا الموضع، ولم يكتبها متى .. بل إضافة ليتورجية متأخرة. 🔍 أقدم الشواهد تختم عند: «لكن نجنا من الشرير» ثم تأتي العبارة الزائدة في مخطوطات لاحقة. 📘 بصراحة العبارة حلوة .. فات على المسيح أن يقولها .. وفات على متى أن يكتبها ... فتدخل ناسخ من أهل الخير .. وأضافها في النص .. فصارت جزءا من الوحي المقدس ⚠️ وهكذا تحول عبارة كنسية محفوظة في الاستعمال الليتورجي إلى “وحي” داخل المتن. النسخ معظمها تحذفها باعتبارها زائدة .. تحريف
108
5
❌ إذا أحرجتهم قصة مصارعة يعقوب للإله المغلوب قالوا: لم يكن الذي ظهر له هو الله، بل ملاك من الملائكة. 🔍 النص يرفض هذا المخرج
❌ إذا أحرجتهم قصة مصارعة يعقوب للإله المغلوب قالوا: لم يكن الذي ظهر له هو الله، بل ملاك من الملائكة. 🔍 النص يرفض هذا المخرج صراحة، ويقرر أن الظهورات الإلهية لا يجوز حملها على مجرد ملائكة أو خدام؛ لأن الكتاب - بزعمهم - إذا كان المتكلم ملاكًا سمّاه باسمه، ولم يدعه إلهًا أو ربًا. 📘 وبذلك يكون الذي صارع يعقوب عندهم هو الله نفسه يعقوب يقول: «نظرت الله وجهًا لوجه»، والله - على هذا الفهم - يظهر في هيئة إنسان، ويصارع، ويُغالَب، ثم يضرب فخذ يعقوب لينجو. ⚠️ الهروب إلى تفسير “الملاك” لا ينفعهم هنا؛ لأن كتبهم نفسها تسد هذا الباب. أترككم مع يوسابيوس القيصري أبو التاريخ الكنسي .. وأحد المشاركين في مجمع نيقية المهم جدا.
99
6
في أواخر القرن الثاني الميلادي كان في قلب الكنيسة نفسها من يعلّم أن يسوع كان إنسانًا مثل سائر البشر، ولم يتميز إلا في الميلاد
في أواخر القرن الثاني الميلادي كان في قلب الكنيسة نفسها من يعلّم أن يسوع كان إنسانًا مثل سائر البشر، ولم يتميز إلا في الميلاد المعجزي، وأنه لم يصر إلهًا إلا بعد قيامته... أي ألوهيته مكتسبة.. لا تجعله (الله) 🔍 فيكتور الأول حرم ثيودوتوس البيزنطي بسبب هذا التعليم. ألوهية المسيح لم تكن عقيدة محسومة يتلقاها الجميع على وجه واحد، بل كانت محل نزاع داخل الكنيسة المبكرة نفسها. 📘 لو كانت ألوهية المسيح مما صرح به المسيح نفسه، ومما بشّر به الرسل، لما وُجد في ذلك الوقت المبكر من يراه مجرد إنسان، ولما احتاج الأمر إلى تحريمٍ كنسي لحسم الخلاف. العقيدة مختلقة ومتأخرة عن المسيح وتلاميذه!!
198
7
الأب خلق كل شيء بالابن... عبارة إنجيلية مزورة ومزيدة لم يقلها بولس لكن هذه ليست مشكلتنا هنا 🔍 النص يصرح ان الآب هو الفاعل ال
الأب خلق كل شيء بالابن... عبارة إنجيلية مزورة ومزيدة لم يقلها بولس لكن هذه ليست مشكلتنا هنا 🔍 النص يصرح ان الآب هو الفاعل الأصلي، وأما الابن فمجرّد واسطة في الخلق، كالعقل أو الكلمة أو الأداة التي بها تم الفعل. فالذي يخلق بغيره غير الذي يخلق بنفسه. 📘 إذا كان الآب هو الذي خلق، والابن هو الذي خُلق به، فالابن ليس هو الإله الخالق استقلالًا، بل تابع للآب في فعل الخلق نفسه. ⚠️ المشكلة أن هذا الكلام يهدم دعوى المساواة من أصلها: فالخالق الحقيقي هو من يخلق بذاته، لا من يُجعل وسيلةً في يد غيره.
168
8
في رومية 14:10 وقع اختلاف نصي لافت: هل كتب بولس: «كرسي محكمة الله» أم: «كرسي محكمة المسيح»؟ 🔍 أقدم الشواهد وأقواها تقرأ: «كر
في رومية 14:10 وقع اختلاف نصي لافت: هل كتب بولس: «كرسي محكمة الله» أم: «كرسي محكمة المسيح»؟ 🔍 أقدم الشواهد وأقواها تقرأ: «كرسي محكمة الله». أما القراءة الأخرى: «كرسي محكمة المسيح» فهي قراءة لاحقة ظهرت في بعض المخطوطات والتراجم. 📘 هذا يعني أن ناسخاً ما غيّر موضوع الفقرة من الله إلى المسيح، فصار القارئ أمام دلالة لاهوتية مختلفة تمامًا. ⚠️ والسؤال : أي نص كتبه بولس؟ ومن الذي قام بالتغيير؟
125
9
يحتجون على منع الإسلام من تزويج المسلمة من غير المسلم بينما هم يحرمون الزواج حتى بين مذاهبهم المسيحية ❌ لأن الوحدة في العقيدة
يحتجون على منع الإسلام من تزويج المسلمة من غير المسلم بينما هم يحرمون الزواج حتى بين مذاهبهم المسيحية ❌ لأن الوحدة في العقيدة عندهم شرطٌ لصحة الزواج نفسه. 🔍 الخلاف المذهبي عندهم ليس تفصيلًا صغيرًا يمكن تجاوزه، بل حاجزٌ يمنع إنشاء أسرة واحدة. فإذا كانت المذاهب كلها على الحق، فلماذا يُمنع الزواج؟ وإذا كان المنع بسبب فساد عقيدة الطرف الآخر، فأين ذهبت دعاوى “الوحدة المسيحية”؟ 📘 والأطرف أن الزواج المختلط مذهبيًا صار في بعض الأزمنة حيلةً للتحايل على إنهاء الزواج؛ فكان من يريد الانفصال يغيّر مذهبه ليحصل على الطلاق.
182
10
مسيحيو الكنيسة الأولى فهموا من كلام يسوع أن بعض الشهود الأوائل لن يموتوا حتى تقع الأحداث الكبرى أو حتى عودة المسيح. 🔍 لكن جم
مسيحيو الكنيسة الأولى فهموا من كلام يسوع أن بعض الشهود الأوائل لن يموتوا حتى تقع الأحداث الكبرى أو حتى عودة المسيح. 🔍 لكن جميع الشهود قد ماتوا … ولم يرجع المسيح. فهنا ظهرت الأزمة: اهتز إيمان بعضهم، واضطر كاتب الإنجيل أو محرره إلى معالجة المشكلة، فوردت الصياغة التوضيحية في خاتمة يوحنا لتخفيف وقع الصدمة. 📘 والأخطر أن النص نفسه يوحي بأن الفصل الأخير المضاف ليس من تأليف المؤلف يوحنا. والناسخ أضاف الملاحظة الختامية المشهورة، مما يكشف مرة أخرى أن يد التحرير والإضافة كانت حاضرة في النص على يد المحرفين. وهكذا لا نكون أمام شهادة بسيطة مباشرة، بل أمام نص تأخر، وارتبك، ثم أُضيف إليه لتجاوز مشكلة لم تتحقق كما كان يُنتظر.
62
11
في الكتاب المقدس لا تُقدَّم المرأة بوصفها شريكًا كريمًا في الإنسانية، بل بوصفها كائنًا تغلب عليه الغيرة والحقد والرغبة في الا
في الكتاب المقدس لا تُقدَّم المرأة بوصفها شريكًا كريمًا في الإنسانية، بل بوصفها كائنًا تغلب عليه الغيرة والحقد والرغبة في الانتقام. 🔍 القصص الكتابية مثل زوجة فوطيفار، وسارة، وراحيل، وحنة، لتصنع منها صورةً عامة عن النساء: أنهن أسرع إلى الحسد، وأميل إلى الكيد، وأشد تعلقًا بالانتقام إذا جُرحن عاطفيًا. 📘 تم تحويل نماذج جزئية إلى حكمٍ على جنسٍ كامل، ثم صبّ ذلك في خطاب ديني يرسّخ احتقار المرأة ويجعل سوء الظن بها جزءًا من الثقافة الدينية. ⚠️ إذا كان هذا هو الخطاب الذي صاغ الوعي الديني قرونًا، فكيف يستغربون بعد ذلك ما تراكم في تراثهم من ازدراء المرأة؟
53
12
المعمودية في بعض الكنائس الأولى ارتبطت بطقس تعرٍّ صريح للموعوظين. 🔍 الموعوظون كانوا ينزعون ثيابهم كلية، ودليل ذلك منثور بكلا
المعمودية في بعض الكنائس الأولى ارتبطت بطقس تعرٍّ صريح للموعوظين. 🔍 الموعوظون كانوا ينزعون ثيابهم كلية، ودليل ذلك منثور بكلام أثناسيوس، وكيرلس الأورشليمي، وأمبروسيوس. قيل للمقبل على المعمودية: إنه يأتي إلى الجرن عاريًا كما أتى إلى العالم. 📘 ثم تطوّر الأمر لاحقًا فاستُعيض عن العري بلباس قصير يلبسه الموعوظ أثناء الطقس. ⚠️ فالمسألة هنا ليست اتهامًا من الخصوم، بل وصف من داخل التراث الكنسي نفسه: طقسٌ قديم، ثم تعديلٌ لاحق.
81
13
في المزمور 84 نقرأ عن بيت الله، والحج إليه، والاشتياق إلى دياره، وعن عابرين في وادي البكاء/بكة، ثم عن انتقالهم من جبل إلى جبل
في المزمور 84 نقرأ عن بيت الله، والحج إليه، والاشتياق إلى دياره، وعن عابرين في وادي البكاء/بكة، ثم عن انتقالهم من جبل إلى جبل "قوة إلى قوة" حتى يمثلوا أمام الله. 🔍 هذه ليست إشارات متناثرة، بل مشهد حجّ كامل: بيت، وطرق إليه، ووادٍ في الطريق، وماء مبارك، لذلك فربط النص بـ بكة ليس تكلّفًا لغويًا فارغًا، بل قراءة يساندها سياق المزمور نفسه. 📘 تمسكوا بأن المكان مرتبط ب(صِهيون) وهو مكان في القدس .. وأعرضوا عن احتمالية أن تكون القراءة الصحيحة هي (صَهيون)، وتعني المكان الجاف أو القاحل. وعلينا أن نتذكر أن الحروف العبري لم تكن بالتشكيل ((ציון)) ⚠️ المشكلة ليست في النص، بل في طريقة قراءته: حين تأتي القرائن في اتجاه، ثم تُسحب كلها إلى اتجاه آخر لأن الذهن قرر سلفًا أن البيت لا بد أن يكون في القدس، فهذه ليست قراءة بريئة، بل مصادرة على المطلوب.
46
14
كثيرًا ما يُقال إن مجرد قول يسوع: (إيجو إيمي) «أنا هو» يثبت أنه يهوه نفسه، لأن الله قال لموسى في الخروج: «أنا هو». 🔍 لكن هذا
كثيرًا ما يُقال إن مجرد قول يسوع: (إيجو إيمي) «أنا هو» يثبت أنه يهوه نفسه، لأن الله قال لموسى في الخروج: «أنا هو». 🔍 لكن هذا استدلال متعجل؛ فصيغة «أنا هو» ليست لقبًا حصريًا لله، بل هي تعبير معروف في العبرية واليونانية، ويأتي أحيانًا لمجرد التعريف بالنفس أو تقرير صفة من الصفات. 📘 بل إن إنجيل يوحنا نفسه يكثر فيه هذا الاستعمال في عبارات مثل: «أنا هو خبز الحياة» «أنا هو نور العالم» «أنا هو الراعي الصالح» كلها تقول : (إيجو إيمي) فهذه التراكيب تدل أولًا على أسلوب تعبير لاهوتي وأدبي، لا على أن كل موضع من «أنا هو» يساوي تلقائيًا الاسم الإلهي في الخروج. ⚠️ المشكلة ليست في وجود العبارة، بل في تحميلها ما لا تحتمله: هذا قفز من تشابه لفظي إلى نتيجة عقدية كبرى بلا برهان كافٍ.
44
15
أكثر الإشكالات الأخلاقية في الكتاب المقدس، وأشدها صدمةً للقارئ المعاصر هي النصوص التي تبدو وكأنها تشرعن العنف والحرب بلا ضواب
أكثر الإشكالات الأخلاقية في الكتاب المقدس، وأشدها صدمةً للقارئ المعاصر هي النصوص التي تبدو وكأنها تشرعن العنف والحرب بلا ضوابط. 🔍 الكتب التاريخية لا تسجل مجرد معارك، بل تسجل صورًا من الوحشية والمعاملة البربرية التي مارسها الإسرائيلييييون في حملاتهم التدميرية والعدوانية ضد أعدائهم. 📘 في 1 صموئيل 15: 3 يُؤمر شاول بضرب العمالقة وقتلهم جميعًا: رجالًا ونساءً وأطفالًا، دون إبقاء أحد. ويُنسب إلى داود أيضًا أنه شنّ حروبًا ضارية ضد الشعوب المحيطة، حتى صارت الروايات تعدّ القتلى بالألوف وعشرات الألوف. ⚠️ وحتى لو قيل إن بعض هذه الأرقام مبالغ فيها، فهذا لا يخفف أصل المعضلة الأخلاقية؛ لأن المشكلة ليست في الرقم فقط، بل في أن النص لا يلمّح إلى أي نقد لهذا العنف، بل يرويه وكأنه أمر مشروع، بل مدعاة افتخار. وهنا يبقى السؤال الحارق: كيف يبقى كتاب يروي الإبادة بهذا النفس جزءًا من “الهداية الأخلاقية”؟
56
16
سفر أستير لا يملك له التراث الكنسي كاتبًا معروفا. 🔍 التلمود يجعله من عمل «المجمع العظيم» الذي كان يرأسه عزرا، بينما نُسب عند
سفر أستير لا يملك له التراث الكنسي كاتبًا معروفا. 🔍 التلمود يجعله من عمل «المجمع العظيم» الذي كان يرأسه عزرا، بينما نُسب عند آخرين إلى عزرا نفسه، ورجّح بعضهم أنه من وضع مردخاي. 📘 نحن هنا لا نتكلم عن خلاف في تاريخ الكتابة أو مكانها فقط، بل عن السؤال الأبسط: من الذي كتب السفر أصلًا؟ الجواب: لا أحد يملك يقينًا. ⚠️ كتاب يختلفون في مؤلفه ، ثم يُطلب منا أن نتلقاه بوصفه وحيًا إلهيًا محفوظ النسبة! إذا كان اسم الكاتب نفسه موضع ظنّ وتخمين، فكيف صارت قدسية السفر ووحيانيته دينا؟
67
17
من المفارقات أن النصوص المهمة في تأليه المسيح استُعملت قديمًا لنفي تمايز الأقانيم. 🔍سابليوس سمع قول المسيح: «أنا والآب واحد»
من المفارقات أن النصوص المهمة في تأليه المسيح استُعملت قديمًا لنفي تمايز الأقانيم. 🔍سابليوس سمع قول المسيح: «أنا والآب واحد» وقوله: «الذي رآني فقد رأى الآب» فخرج من ذلك إلى أن الآب والابن ليسا أقنومين متميزين، بل أقنوم واحد. 📘 هذه العبارات لم تكن عندهم نصوصًا حاسمة في تقرير العقيدة، بل كانت قابلة لأن تُفهم على وجهٍ يهدم أصل التمييز بين الآب والابن. ⚠️لو كان تمايز الأقانيم واضحًا جليًا في كلام المسيح، لما أمكن أن تُبنى عليه بدعة سابليوس أصلًا. وهكذا تكشفهم كتبهم: النص الذي يُراد له أن يثبت الثالوث،استُعمل عند بعضهم لإبطال الثالوث نفسه.
77
18
❌ مبكرا جدا شكا ديونيسيوس الكورنثي أن الهراطقة كانوا يأخذون رسائله، ثم يحذفون منها ويضيفون إليها. إنه أسقف مدينة كورنثوس في ا
❌ مبكرا جدا شكا ديونيسيوس الكورنثي أن الهراطقة كانوا يأخذون رسائله، ثم يحذفون منها ويضيفون إليها. إنه أسقف مدينة كورنثوس في القرن الثاني الميلادي. 🔍 والأخطر من ذلك قوله: إذا كان بعضهم يحرّفون حتى «كتب الرب»، فليس عجيبًا أن يتآمروا على كتاباتٍ هي دونها. 📘 هذا اعتراف صريح بالتحريف من داخل التراث الكنسي نفسه بأن هناك من كان يعبث بالنصوص: حذفًا، وإضافة، وتزويرًا. ⚠️ فإذا كان التحريف قد بلغ — بشهادة مبكرة — «كتب الرب» نفسها، فكيف بقيت دعوى الحفظ المطلق قائمة؟ حين يعترف التراث بالمشكلة، لا يعود إنكارها دفاعًا عن النص، بل هروبًا من النص.
41
19
لكل واحد من البشر نسب واحد أما المسيح فيفترض أنه لا نسب له لكن المفاجأة أن له في الإنجيل نسبين متغايرين!! الباحثون أنفسهم يعت
لكل واحد من البشر نسب واحد أما المسيح فيفترض أنه لا نسب له لكن المفاجأة أن له في الإنجيل نسبين متغايرين!! الباحثون أنفسهم يعترفون بأن أنساب متى ولوقا لم تبقَ على حالها، بل تعرّضت لإعادة صياغة وتعديل. 🔍 محاولات إثبات انتساب يسوع إلى بيت داود لعبت فيها السجلات العائلية دورًا مهمًا، سلاسل النسب المحفوظة في إنجيلي متى ولوقا قد عُولجت عدة مرات، ولا يمكن ببساطة اعتبارها في صورتها الحالية وثائق صادرة عن الكنيسة اليهودية المسيحية الفلسطينية. 📘 هذه الأنساب ليست نصوصًا خامًا محفوظة كما خرجت أول مرة، بل نصوص اشتغل عليها التحرير والتشكيل خدمةً للغرض اللاهوتي، وهو تثبيت صورة يسوع بوصفه ابن داود. فهذا ما اتفق عليه النسبان وقد اختلفا في كل شيء تقريبا
42
20
مشكلة العلاقة بين أفراد الثالوث لا تنتهي الأب ديونيسيوس السكندري بطريرك الكنيسة القبطية (ت 264م) يصرّح بوضوح أن الابن ليس وجو
مشكلة العلاقة بين أفراد الثالوث لا تنتهي الأب ديونيسيوس السكندري بطريرك الكنيسة القبطية (ت 264م) يصرّح بوضوح أن الابن ليس وجوده من ذاته، بل من الآب. 🔍 والمعنى بسيط جدًا: الذي يكون وجوده من غيره ليس إلهًا قائمًا بنفسه، بل وجوده متعلّق بمن صدر عنه. فالوجود الذاتي صفة الإله، أما الوجود المأخوذ من غيره فهو وصف الممكن والمفتقر. 📘هذا ماتقوله أدبياتهم : نور من نور، وبهاء من بهاء، … ⚠️ الإله الحق لا يستمد وجوده من أحد، ولا يكون فرعًا عن غيره، ولا يفتقر في كينونته إلى غيره. فإذا كان الابن من الآب، فليس هو الإله المستقل، بل تابع له في أصل الوجود. هذا ما قاله آباء ما قبل نيقية .. التابعية .. الخضوعية .. التراتبية بين أعضاء شركة الثالوث الأقدس!!!
44