ar
Feedback
قناة أحمد عاصم عامر

قناة أحمد عاصم عامر

الذهاب إلى القناة على Telegram

طالبُ علمٍ وباحثٌ حرٌّ - قناة شخصية علمية

إظهار المزيد
2 922
المشتركون
-124 ساعات
+37 أيام
+2430 أيام
أرشيف المشاركات
من علماء بوجليل بجاية: هو الفقيه المقرئ محمد بن بلقاسم البوجليلي (1826م _1898م) من قرية بوجليل ولاية بجاية،، صاحب التآليف الك
من علماء بوجليل بجاية: هو الفقيه المقرئ محمد بن بلقاسم البوجليلي (1826م _1898م) من قرية بوجليل ولاية بجاية،، صاحب التآليف الكثيرة والمصنفات المتنوعة المفيدة أشهرها كتاب التبصرة في قراءة العشرة وقد خصه ببيان روايات الإمام نافع الأربع وطرقه العشرة التي اشتهرت القراءة بها عند الجزائريين والمغاربة عموما. وقد أسس زاويته بمسقط رأسه بعد أغلق الاحتال الفرنسي زاوية الشيخ الحداد وكان ذلك على نفقته رحمة الله عليه . تخرج منها عدد كبير من الفقهاء والقضاة والأئمة منهم: محمد السعيد بن زكري, أبو يعلى الزواوي, محمد الصالح القلي، عبد القادر بن عمر الحمامي, مؤسس زاوية الحمامي.منقول

4_5920530383660655100.pdf2.13 MB

اعتنى بعلم القراءات اولاً ثم انتقل إلى غيره ونبغ فيه جماعةٌ منهم الحفاظ الدارقطني والذهبي والعراقي وغيرهم ومن اللطيف جمع ذلك
اعتنى بعلم القراءات اولاً ثم انتقل إلى غيره ونبغ فيه جماعةٌ منهم الحفاظ الدارقطني والذهبي والعراقي وغيرهم ومن اللطيف جمع ذلك ونحوه في رسالة، أقصد من كان له أطوار وأحوال مع علوم وفنون متنوعة.

فإن لم تكن عنده تلك المَلَكة، فلن تزيده رؤية الأصل إلا وصفًا لما تقع عليه العين، أما الحكم على المخطوط فليس ثمرة معاينة الأصل وحدها، بل ثمرة مَلَكةٍ طويلةٍ في قراءة الخطوط، ومعرفة تاريخها، والتمييز بين مدارسها، لا بمجرد النظر في الورق والمداد. والله أعلم.

*في ندرة علم تأريخ المخطوطات ومعرفة أنماط الخطوط* (أبو شذا النحّال) يشيع على ألسنة كثير من المشتغلين بالتراث أنه لا يمكن الحكم على عمر مخطوط حتى يُنظر في الأصل، ويُفحص الورق والمداد ونحو ذلك. وهذه كلمة لها موضعها، لكنها ليست بداية الطريق كما يتصور كثير من الناس، بل هي من مراحله الأخيرة. فإن لكل حقبة زمنية رسومًا في الخط، وعاداتٍ في تركيب الحروف، وهيئاتٍ في الإعجام والضبط، وطرائقَ في التسطير وصناعة الورق والتجليد، تتكرر حتى تصير عند المتمرس قرائن تدل على العصر والمدرسة الخطية. فإذا أكثر الباحث من مطالعة الأصول المؤرخة، واستقرأ خصائصها، تكوَّنت له مَلَكةٌ يستطيع بها أن يقدِّر العصر الذي تنتمي إليه النسخة، أو على الأقل يحصرها في نطاق زمني معين، قبل أن تقع يده على الأصل. ولهذا فإن مطالبة الخبير برؤية الأصل لا تعني غالبًا أنه عاجز عن تكوين تصور أولي، وإنما لأنها مرحلة التثبت الأخيرة؛ ليتحقق من أمور لا تُدرك من الصور وحدها، كحقيقة المداد، وطبقات الكتابة. وهذا يشبه صنيع نقاد الحديث وصيارفته؛ فإنهم كانوا يدركون من أول وهلة ما يوجب التوقف في الخبر، لما استقر عندهم من أنماط رواية كل راوٍ وعاداته، ثم يستكملون حكمهم بالنظر في الطرق والقرائن. فمراجعة الأصل ليست منشأ المعرفة، وإنما هي من تمامها، نحو: هل أُلحق شيء بخط طري، أو وقع عبث في طبقة السماعات، أو أُقحم اسم داخل التحويق، ونحو ذلك من القرائن الدقيقة التي يتوقف عليها الجزم النهائي. وهذه المَلَكة لا تُنال بكثرة القراءة وحدها، وإنما بطول الاستقراء حتى تتحول القرائن المتفرقة إلى معرفة مستقرة، فيرى الخبير ما لا يراه غيره. وهذا الفن من أندر الفنون، ولم يكن يومًا من العلوم الشائعة بين المحققين. ويكفي في بيان ذلك شهادة الأستاذ محمود محمد شاكر، وهو من أكثر الناس مباشرةً للمخطوطات في القرن الماضي، إذ ذكر أن الذي فتح له باب معرفة الخطوط وأزمنتها هو الشيخ محمد عبد الرسول إبراهيم، مدير المخطوطات بدار الكتب المصرية، فقال: «علمني فروق الخطوط وأزمنتها، سواء كانت مشرقية أو مغربية… تعلمت منه كيف أحكم على هذا المخطوط: كُتب في القرن كذا أو كذا، وخطوط البغداديين غير خطوط المصريين…». وهذه شهادة صريحة على أن هذا العلم كان يُتلقى عن أفراد معدودين، لا أنه من المعارف المشتركة بين جميع المشتغلين بالتحقيق. ولعل في هذه الشهادة ما يفسر ظاهرة علمية يغفل عنها كثير من الباحثين؛ فإن الدراسات المتعلقة بالمصاحف العتيقة، وتأريخ الخطوط العربية، وتمييز مدارسها، ازدهرت خلال القرن الأخير في المؤسسات البحثية الغربية ازدهارًا ظاهرًا، حتى غدت كثير من أدوات هذا الفن وتقعيداته الحديثة ثمرةً لمشروعات علمية متخصصة، ودراسات قامت على استقراء واسع للنماذج المؤرخة، وبناء قواعد دقيقة للمقارنة بين الخطوط وتطورها. وليس المقصود بذلك تزكية جميع نتائج المدرسة الاستشراقية؛ فإن لها فرضيات ونتائج يناقشها المختصون، وإنما المقصود أن الإنصاف يقتضي الاعتراف بأنها أولت هذا الفن عناية مؤسسية واسعة، في حين بقي في العالم الإسلامي -في الغالب- علمًا يتناقله أفراد معدودون، ولم يتحول إلا نادرًا إلى مشروع علمي متكامل. ولا يزال الأمر كذلك في زماننا؛ فالمتخصصون فيه قليل، وغالبهم لا يحيط بجميع العصور والمدارس الخطية، وإنما يبرز أحدهم في حقبة معينة، أو في مدرسة خطية مخصوصة، أو في إقليم بعينه. وقد أفدت شخصيًا في توصيف نسخ اختلاف علماء الأمصار للإمام ابن جرير الطبري من مناقشات علمية ومراجعات مع عدد من المتخصصين في هذا الفن، وفي مقدمتهم الدكتور قاسم السامرائي، والدكتور عبد الله المنيف، والدكتور أسامة شيراني، كما انتفعت بما أطلعني عليه الأخير من خلاصة نتائج بحثه في أنماط الخطوط عبر القرون، مع التزامي بعدم إيراد ما يسبق إلى نشر نتائجه. وقد ازددت بذلك يقينًا أن هذا الباب لا يقوم على الذوق، ولا على كثرة النظر في المخطوطات وحدها، وإنما على استقراء واسع للأصول المؤرخة، حتى تتحول تلك القرائن المتفرقة إلى مَلَكة راسخة في التمييز بين العصور والمدارس الخطية. ولما كنت أعمل على توصيف نسخة الأوقاف المصرية من كتاب اختلاف علماء الأمصار للإمام الطبري، عرضت نماذج منها على عدد من المختصين، ثم راجعت بعضهم بعد مدة في المسائل نفسها؛ لأن الإنسان قد يجيب أولًا بما يغلب على ظنه، ثم يعيد النظر فيستدرك أو يصوب. وهذه طريقة قديمة في التثبت، سلكها ابن فضل الله العمري في مسالك الأبصار؛ فكان يسأل الرجل عن الخبر، ثم يعود إليه بعد زمن، فإن اتفق الجوابان أثبته، وإن اختلفا توقف فيه، فكان ذلك من أسباب إحكام نقوله ودقة تاريخه. ومن هنا فإن قول بعضهم: «لا أستطيع أن أحكم حتى أرى الأصل» ليس هو غاية التحقيق، بل السؤال الذي ينبغي أن يسبقه: هل يملك أصلًا أدوات القراءة الأولى للمخطوط؟

خط وتملك وختم احمد مقيبل الصافي المقرئ

قال الأندرابيُّ: قال أبو عبد الله الزعفرانيّ: ومن القراء المتأخرين نفرٌ أحدثوا قراءةً سمّوها: قراءة الوزن، فأقاموا لأنفسهم بذلك سُوقًا، وآذوا المتعلّم إيذاءً شديدًا، وتعسّفوا تعسُّفًا كبيرًا، وأوهموا أنّه ليس يستدركُ ما قد استدركوه. فكان المتعلّمُ إذا سكّن الحرف تسكينًا خفيفًا قالوا له: حرّكت، وإذا بالغ في التّسكين قالوا: وقفت. وإذا شدّد تشديدًا متوسطًا قالوا له: لم تحقِّق، وإذا بالغ في التشديد قالوا: اتّكأت عليه. وإذا بيّن الألف بيانًا خفيفًا قالوا: لم تُخرجها من مخرجها، وإذا زاد في البيان قالوا: نفخت فيها. إلى أشياء لهم يُعنّتُون بها المتّعلم، وذلك كلُّه مهجورٌ متروكٌ عندنا لم يتعاطاه المتقدّمون ولم يسنُّوه ولم يتعلّموه ولم يُعلّموه، بل كانت قراءتُهم محقّقةً غير متجاوزةٍ للحدّ. واتصل بي أن نفرًا من أهل زماننا يفرِّقون بين الحروف بإشارات لهم بجوارحهم، وتعبيرات لهم بألفاظهم، وذلك منهم جهل كبير؛ لأن هذه الحروف والكلمات التي هي مستويات في الهجاء والبناء ليس يفرِّق بينها الإشارات، إنما المفرِّق بينها معانيها وما قبلها من الكلام أو ما بعدها، وهي في اللفظ واحدة. الإيضاح في القراءات ٢/ ٤٩٨

كلام دقيق حول الشهرة والمشاهير. ‏• قاله الدكاترة زكي مبارك ١٣٥٧هـ/١٩٣٨م.
كلام دقيق حول الشهرة والمشاهير. ‏• قاله الدكاترة زكي مبارك ١٣٥٧هـ/١٩٣٨م.

خصّوا لغتكم بشطرٍ من عنايتكم، واصبروا على معاناتها صبر المحبّ على حبيبه، فإن ضعفتم فصبرُ البارّ على من يلزمه حقه، فإن ضعفتم عن هذا فصبر المتكلف المتجمّل في الأقل. - الرافعي.

لا أدري ما الذي دفعني هذه الأيام للقراءة والبحث عن قصة المورسيكيين الأندلسيين، وما حدث لهم من فظائع، وكيف حاولوا الثبات على دينهم، ونقله وتوريثه للأجيال اللاحقة بكل وسيلة وحيلة. قد تكون البداية مع عائلة عبد الصمد روميرو وقصة تحولهم للإسلام، أو سماع بودكاست عن آثار الإسلام الباقية الحسية والمعنوية في الأندلس، أيا كان السبب ...، القراءة عن فترة ملوك الطوائف وسقوط الأندلس وإجرام النصارى في حق الموريسكيين وتخاذل المسلمين= مهمة ومؤلمة، ولكن أعظم شيء خرجتُ به هو أثر التفرق والتنازع بين المسلمين. العجيب أن ترجع من هذه اللحظات التاريخية العجيبة لتنظر في واقع المسلمين اليوم، لتكتشف أننا مميزون في صناعة الفُرقة واختلاق التنازع. وعندما ننظر في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لأمته وحرصه عليها من الأفول، نجده صلى الله عليه وسلم كان يخشى على أمته من البلاء العام المُهلك، واستئصال العدو لنا، وأن يكون بأسننا بيننا لا في اتجاه عدونا، فأعطاه الله اثنتين ومنعه الثالثة؛ لتكون الفُرقة ابتلاء لنا، فينظر كيف نعمل، وليختبرنا كيف سندفع القدر بالقدر، ومن منّا سيكون مفتاحا للخير مغلاقا للشر، ومن سينشر الفتنة بين المسلمين ويعبث بأمة حبيبه صلى الله عليه وسلم، فالله سائلنا جميعا عن ذلك. قال ربنا: (أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض)، تبدأ الفتنة بحصول اللبس، فيحصل التشيّع والتعصب بالهوى والجهل، ثم يصرف كل واحد بأسه في اتجاه الآخر. وتقل الفتنة ببيان اللبس بالحق والعدل والرحمة، وعدم التعصب والتشيع لطائفة، وصرف البأس للعدو الحقيقي، وفهم مراتب العداوات. ففي زمن الفتنة ينبغي أن يُدعى عموم الناس إلى محكمات الوحي، وجُمل الكتاب والسنة، وفعل الخيرات وترك المنكرات، وموالاة المؤمنين، ومعاداة أعداء الدين. نسأل الله أن يستعملنا لنصرة دينه وأن يجعلنا مفاتيح للخير، وأن يقر بنا عين حبيبه صلى الله عليه وسلم في أمّته.

ALKETAB ALMOKHTAR 2_compressed.pdf60.63 MB

ALKETAB ALMOKHTAR_compressed.pdf79.26 MB

ينشر لأول مرة من المحقق الكتاب المختار تحقيق:د.عبد العزيز الجهني

نهاية الإتقان لشريح.pdf

أفادني شيخنا: غانم بن قدوري الحمد قائلًا: "هذه الصفحات من مخطوطة (نهاية الإتقان) مختلطة بكتاب الألفات، لابن الأنباري. والمجموع الذي فيه الكتاب أوراقه منفرطة، ومتداخلة، وفيها تقديم وتأخير". فشكر الله لشيخنا، وجزاه خيرًا.

تنبيه : - مؤلف هذا الكتاب هو الإمام أبو الحسن شريح بن محمد بن شريح الرعيني الإشبيلي (ت٥٣٧) أو (٥٣٩) . - ومؤلف كتاب الكافي هو الإمام أبو عبد الله محمد بن شريح الرعيني الإشبيلي (ت٤٧٦)، وهو والد الأول .

نهاية الإتقان لشريح.pdf

هذا كتاب نهاية الإتقان للإمام شريح بتحقيق فرغلي عرباوي . والكتاب لم ينشر محققا من قبل . وقد عمل على تحقيقه د.حازم سعيد حيدر، وتحقيقه غير منشور . وهذه نسخته الخطية الناقصة . وهي نسخة فريدة، ناقصة، مقروءة على المؤلف -كما جاء في أولها . وهي من مصورات الجامعة الإسلامية . وقد ذكر أ.فرغلي أنه أكمل الجزء الساقط من المخطوط مما نقله الإمام القلقيلي في كتابه (غنية المريد) عن الإمام شريح؛ حتى تمَّ له الكتاب أو كاد .

قناة أحمد عاصم عامر - إحصائيات وتحليلات قناة تيليجرام @a_assem_83