ar
Feedback
بَريد-At

بَريد-At

الذهاب إلى القناة على Telegram

للكلماتِ بريدٌ يعرفُ أيَّ قلبٍ مَسعاه.

إظهار المزيد
441
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-17 أيام
+330 أيام
أرشيف المشاركات
لا أجدُ في نفسي بعد هذه الفواجِع الرغبة للكتابةِ، رغم الحَاجة إليها. وما فهمته مؤخرًا: أنّ الكتابة تثير في الرّوح بواعث الإنسانية، في الفترات الزّمنية التِي أقليها وأجفيها، لا أحسّ بكوني "إنسَان" ولا أجد من أثر الحَياة بهذا القلبِ شيئًا، وإنّما فراغ عمِيق، وجفَاء وبرودة طبع. الكِتابة تردم الهوّة بيني وبين هذه النّفس، فأجدني قريبة منها أحسّ بألمها وأفهم خلجاتها وفكرها و"أحاجيها" فلا أشعرُ بالحِيرة أو الانفصال عنها من محاولتِي فهمها وتهذيبها. ربّما أقسى ظرف قد يمرّ على الشّاعر والأديب: هو جفاف حِبره، ولأنه من "روحه" تجفّ معه أو يجفّ معها ! لا جفّف اللهُ أحباركم.

رقأ الله دموع هذه العَين من حزن وأبدلها بالبهجة والبسمة ومسّرات تغمرُ هذا القلب.❤️

Repost from .
- أنا بكيت اليوم 7 ساعات، بس ما تخيّلت آخر الدّمعات تكون عذبة وجميلة هيك! دام مدادكِ حضرة الشاعرة

مَرّ تشرينُ وظلّت بي الجِراحْ آه كم أهوى الذِي مرّ وراحْ ! حدثوه أنني متلفة بعده، ما من صباحٍ فيّ لاحْ وإذا ما طلعت بي أنجم قلتُ: عيناه، دليلٌ وانشراح. وإذا ما مرّ طيفٌ منهم صحت: أهلًا.. خافتٌ ذاك الصّياحْ كلّما رفّ جنَاحِي.. قال لي: صعبةٌ هذي المَسافات الفساحْ ! حرموني مِنكَ يا ويحهم أنا طيرٌ.. قُصّ بي هذا الجناح أنا طيرٌ حجبوا عنه سماه جف في شفتيّ لحن يا صباح أنا من كَان لموّالي صدى وعلى غصنكَ كان المستراح لمَ هذا الغصن؟ أمسى متعبًا - منذ عامٍ عبثت فيه الرّياح. عُوده قد كان نايًا مشجيًا لمَ يا ريح فكم غنّى وباح ! واستطارت كلُّ أوراق الهوى ما بقي؟ لحن قديمٌ مُستباح ! وجعِي.. كيف استباحوا عشنا وتفرقنا.. ولم يجدِ الكفاح ! — 2022م.

مَن له حاجة: @Athar3_bot

-

نَعم جاء بالصّدق الذي ليسَ يُرتجى غرابٌ على قتلِ المحبّين جازمُ.

ومن لحبيبٍ إذ ينوحُ ببعدِهم يقَطّعُ أوصالًا وما ثمّ راحمُ

لحى الله داعي الرّاحلين لرحلِهم وما شَبعت منهم قُلوبٌ هوائمُ

وقامَت مقام الرّي في حرِّ لاهبٍ وأروت كُبُودًا عطّشتها المزاعمُ

وزاجلةٍ من آخرِ الأرض بشّرت بمرسالِها قلبًا بأنّك قادمُ

سوى ذي المَكاتيب التي بلّ طرسَها مدامعُ من عينِ المَشوق سواجمُ

فسفّت بظهرِ الرّمل آثار خطوِه فلا أثرٌ قد تُستبانُ المعالمُ

وما مُنقذُ الصبّ الذي سار خلُّه وهبّت على آثاره ذي النسّائمُ

وأنت عليمٌ بالحُشاشة أنّما تبقّى لها وشلٌ على الفألِ قائمُ !

وباحُوا بألفاظٍ أشدِّ تفتّكٍ وما ميط عن هذا الفؤاد التّلاومُ

ويا ربّ قد لاموا على الفقدِ جازعًا وما أطفئت، بل زِيد فيه الضّرائمُ

فإن يُرجَ من هذا التّنائي تصبّرًا فمَن ظنّ أنّي بالتصبّر عالمُ !

ولو فطنوا مابي وسهمُك غائرٌ وهجرُك لو علموا لئيمٌ وظالمُ

تمَاسك فإن يُضعفك نأيٌ وفرقة فعن أيّ صبر حدّثتك الهزائمُ؟