ar
Feedback
إِسْلَام مَنْصُوْر

إِسْلَام مَنْصُوْر

الذهاب إلى القناة على Telegram

بُورِكتم وَأنرتم يا كِرام. طِبتم وطاب مَسْعَاكم وَنفع اللَّهُ بِكُم.

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام إِسْلَام مَنْصُوْر

تُعد قناة إِسْلَام مَنْصُوْر (@eslammansourr) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 22 266 مشتركاً، محتلاً المرتبة 3 459 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 3 158 في منطقة المملكة العربية السعودية.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 22 266 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 01 أغسطس, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -8، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -16، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 31.91‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 8.55‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 7 106 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 1 904 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 182.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل إِنسَان, دَنِيَّة, جِدّ, نَفس, رَجُل.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
بُورِكتم وَأنرتم يا كِرام. طِبتم وطاب مَسْعَاكم وَنفع اللَّهُ بِكُم.

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 02 أغسطس, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.

22 266
المشتركون
-1624 ساعات
-197 أيام
-830 أيام
أرشيف المشاركات
يحارب حزنه حربا طويلة، ويحارب أفكار ليل تباغته في ساعة أرق، يحارب كسله حتى لا يخسر مكانه في سباقه الطويل في الدنيا والآخرة، وتسويفه حتى لا يرضخ لنفسه الأمارة بالسوء فتهكله. جبهات حروب لم يدخلها طوعا، بل أجبر ليتسلح ويدخل بقلب متوكلا على الله. يتملكه الخوف الكثير والرجاء الكبير، وعزاؤه أنها دنيا تنقضي، المهم أن يخرج من ذلك كله بقلبه سليما معافى، من سقم ومن حزن وغم.

من الدعاء الذي لا أغفل عنه؛ ألا يغيّب الله عني استشعار السعادات الصغيرة التي لا يُأبه لها عادة. وتلك نعمة عظيمة؛ تزيد بسطة الإحسان والود؛ في زمن غلبت عليه الفتن والكآبة.

الكهرباء سعرها زاد.. بس الناس ضلمت! ديدن الناس في مصر إنهم يمشوا في الشوارع يكلموا نفسهم من كثرة الضغوط اللي عليهم.. حاليا مب
الكهرباء سعرها زاد.. بس الناس ضلمت! ديدن الناس في مصر إنهم يمشوا في الشوارع يكلموا نفسهم من كثرة الضغوط اللي عليهم.. حاليا مبقوش قادرين يولدوا كلام حتى لنفسهم ينفثوا به عن ما يختلجهم. الله يعين الناس ويوسع رزقهم، ويكفيهم شر الحاجة.

من لا يعاني لا يدرك المعاني.

photo content

تأتي على المرءِ فترةٌ يريد أن ينعزل، عن أبيهِ وأمهِ، عن صفوة أخلائه وإخوته. تلك العلامة الخضراء التي تَنُم عن كونه نشطا، ليس معناها بالأحرى أنه يحادث أحدًا، بل يقلب بصره بين منشورات ومنشورات، لا يركز في أحدهم، مجرد روتين محض، لا يتفاعل ولا يتحدث. يرى صديقه يقول (أهلًا) يريد محادثته، على الشاشة آخر يتصل به ليطمأن، وهو تالله بين الصمت والهدوء راضخ، لا يريد أن يبدأ مع أحدهم أمرًا ونفسه غير مهيأةٍ. أمره غير مفهوم، وعزلته غير مبررة، لكنها الروح تجد راحتها في البعد عن كل الدنيا، في فترة نقاهةٍ لتجدد ما ذهب منها مع العابرين والأقارب. إنها النَّفْسُ، تريد وحدة لبعض الوقت؛ تستدرك ما فاتها.

تلتقطني التفاصيل ولست من يلتقطها؛ أنقسم في اليوم ألف جزء؛ كل جزء له وجهته وشعوره وعالمه، ثم آتي آخر ليلي أستعيد نفسي أو ما تبقى منها.

الليلة الماضية استيقظ ابني الصغير ذو الستة أعوام من نومه والعرق يتصبب من جبهته، كأنه فرغ للتو من هدم جبل، يسألني إن كان بإمكاني تشغيل المروحة، يريد أي نسمة هواء تخفف من شعوره بالحر. الساعة الآن الثالثة فجرًا، لا كهرباء في المدينة بأكملها، الكهرباء في هذه المدينة رفاهية أمام الموت والقصف والجوع، كنت سأخبره بأن الكهرباء تأتينا ساعتين في النهار، وهذا كل ما أملكه لتشغيل المروحة. لكنه لن يفهم كلامي. ذهبت إلى المطبخ وأحضرت طبق بلاستيكي وبدأت باستدرار الهواء عليه، فشعر بالراحة قليلاً واستعاد نومه، بعد دقائق شعرت بالشلل من استمراري بالتهوية فتوقفت، فاستفاق يدعوني للإستمرار! عُدت للتهوية، ونام، أتوقف فيعود للاستيقاظ، الحل الآن الصعود لسطح المنزل، رغم البعوض والحشرات، حملته وصعدنا للسطح، فنام من فوره تحت الهواء البارد، لكن البعوض كان لنا بالمرصاد، وزاد من تعقيد ليلتنا. ألف جحيم في غزة، بعض المواطنين في دول العالم، يشعرون بالغضب الشديد لانقطاع التيار الكهربائي لمدة ساعة واحدة فقط، نحن في غزة بلا كهرباء منذ ثلاث سنوات، ليس هذا فحسب، بل تحت القتل أيضًا. مدينة النسيان، نحن نعيش في مدينة النسيان، لا يوجد بشري يستطيع العيش بلا كهرباء، لكنها ليست المدينة التي يمكن للعالم أن يقاتل لأجلها، هذه المدينة بائسة، كل ما يمكن أن يقدمونه لك دعوة صادقة، وإيموجي حزين. - حسن القطراوي، من غزة.

من آداب الحب التي لا يُستغنى عنها؛ ألا ينتقص الرجل من زوجه في تجمع عائلي تحت مسمى المزاح، فلا يقول إلا خيرا، والعكس بالعكس. فحفظ كرامة وماء وجه المحبوب ظاهريا وباطنيا؛ هي من أسمى الأمور التي بها يتوطد الحب في القلوب. وكذلك لا تنتقص المرأة من رجلها بأن تظهر بمظهر القوي والآمر الناهي في العلاقة وإن كان على سبيل المزاح؛ حتى تُظهر لذويها وصاحباتها بأنها ممتلكة زمام الأمر، فذلك يفسد مكانة زوجها بين أقرانه وتكثر في حقه الألسنة وسيء الكلام. فالزوجة صيانة لعرض زوجها ومكانته؛ لا تحقرن منه شيئا. الحب يأخذ ألف وجه؛ على رأسهم توقير المحبوب وحفظ حقه والذب عنه في غيابه قبل وجوده.

أشياء لو اصطبرت عليها هتضبط حياتك كلها رغما عنك:- - الصلاة في وقتها، يؤذن المؤذن تقوم على المسجد، الانضباط هنا والانصياع لنداء ربنا سبحانه وتعالى بيمسح عنك الكِبر ويصغى في عينك الدنيا بدون ما تعلم، وتأخيرك للصلاة مش بس هيحليها ثقيلة عليك فيما بعد وأحيانا كثيرة بيكون جواك شعور إنك مش حابب تصلي، بل كمان هيفرط عقد ثباتك عليها مع الوقت وهتبدأ تضيع الصلوات وتتهاون فيها، والصلاة للمؤمن هي عماد دينه. - أذكارك في ليلك ونهارك وورد قرآنك، نصيبك من ذكر ربنا سبحانه وتعالى بيهذب حجم الدنيا في قلبك وبيعمل حاجة من الاستحضار الفوري للآخرة، لأن طغيان الدنيا على القلب ليل نهار بدون رجوع للآخرة، حتى لو أنت بتعمل أشياء مباحة كلها لا شية فيها، برضو بيخلي القلب فيه بعض القلق والحزن وإن فيه حاجة ناقصاه وعايزها ضروري علشان يعمل عملية استشفاء لنفسه من لوثات الدنيا وزينتها. - قلة الكلام وكثرة الصمت والتعامل بحدود؛ الناس لما تغلبها معيشتها وترهقها الظروف كلامها بيقل من ناحية في مواضيع معينة، ويزيد جدا في مواضيع معينة. هتلاقي كلامها بيقل في الخير والجمال والحكمة، ويزيد جدا في الغيبة والشكاية ومقارنة الحال بالغير، وده لو لقيته فيك، كُف عنه واعرف إن الناس تكب في النار بسبب حصائد ألسنتهم واصطبر على غيرك اللي بتلاقيهم بيقعوا في نفس المشكلة دي وانصحهم بالحسنى بين الحين والآخر؛ ابتغاء وجه الله. - رعاية بدنك؛ بالذات ظهرك وقلبك. كثير جدا من الشباب بيموتوا دلوقتي بأزمات قلبية مفاجئة، يبقى شغال ويقوم ميت لأن قلبه وقف، أو يجيلهم أمراض قلبية بشعة وهما لسا في سن شباب، وبالتوازي؛ كثير جدا بيعانوا من آلام الظهر وأنا هنا مش بتكلم عن عواجيز في سن خمسين أو ستين، ده شباب في عز شبابهم من العشرينيات عادي والثلاثينيات.. اتمش كل يوم لمدد تزيد عن ثلث ساعة مشي سريع، اتحرك كتير ومتكسلش إنك تقوم من على كرسيك كل شوية تحرك ظهرك وتعمل إطالات، متفكرش كتير واستبدل الفكر ده بذكر ربنا سبحانه، التفكير الكثير يصيبك بالقلق والتوتر على الدوم وده بيهلك قلبك. - الاصطبار على الوحدة لو مش لاقي رفقة صالحة أو حبيب مرجو تتقرب إليه في الحلال. لا تتعجل الحب، ومش كل رفقة نقول عليها أصحابنا ولا حبايبنا، وفي الزمن ده بالذات طالما شفت إن المعايير القويمة اختلت والأنفس الكريمة بقت نادرة، فده مش معناه إنك تنزل عن معاييرك في اختيار رفقة جميلة وكريمة، اثبت على اختيارك وابحث كويس هتلاقيهم ولكن مش شرط يبقوا على الحالة المرادة في ذهنك، لأن الناس بدلت بعضها بعضا في الزمن الحالي، فممكن تلاقي رفيق صالح وخلوق، لكنه عصبي أو تايه شوية وهو مكنش كده، فلو عندك سعة لإصلاحها؛ افعلها فورا، وهو أفضل من ألف رفيق لا يشبهك. - مجاهدة هوى نفسك. * هوى نفسك في حب الظهور وفعل الخيرات ابتغاء حب الناس خاصة في زمن استولت الشهرة على قلوب الخيرين. * هوى النفس في استمراء حالة (الاستعباط) في استساغة الذنب والتعود عليه؛ تحت غطاء كثرة فاعليه أو تحت مبررات واهية لا تسمن ولا تغني من جوع. * هوى النفس في تقرير التوبة قبل الإقدام على المعصية؛ في عملية تريح بها نفسك اللوامة وتبيح لك عصيان الله. * هوى النفس في الخوض في غيرك تحت مسمى الغضب والانفعال وقسوة الحال وغيرها. وكل هوى يقودك نحو الضلال ولا تقره نفسك الطاهرة، وكل هو يستعبدك ويذلك، وكل هوى تشتاقه يضلك.

غيرة الأم على ابنها ممكن تخليها تعمل أشياء في زوجة ابنها هي نفسها معملتهاش طيلة حياتها في أحد من خلق الله. والغيرة دي نابعة من كون الابن عطوفا عليها ويغدق من ماله ومشاعره، وبالتالي هي شايفة زوجة ابنها كأنها خطافة رجالة حرفيا، رغم إنها ممكن تعدي فترات الخطوبة بسلام ورغم معرفتها إن لازم ولا بد ابنها يتزوج ويكون له بيت بعيدا عنها. إلا إن بعض الأمهات تأبى إلا أن يكون ابنها في كنفها وتحت رعايتها وقدام عينيها، بل وبعضهن يجبر زوجات أولادهن على طاعتها في بيتها اللي هي عايشة فيه وكأنه حق مكتسب وقس على ده حاجات كثيرة جدا. والموضوع مش مقتصر على بيوت عائلة بس، الموضوع مممكن بمكالمة هاتف أو زيارة يخلي الأم تزود الطين بلة في دماغ ابنها من ناحية الزوجة وده شوفناه كتير جدا. الحل إنك كرجل لازم ولا بد تبقى حكيم في معاملة الاتنين وتقف في منطقة حياد كده وتدلع والدتك أولا بأول وتخلي زوجتك تهديها كل فترة حاجة بسيطة كده وتتصل تطمئن عليها. افتقاد الأم لابنها نتيجة سفر مثلا أو ضغط شغل أهون عليها في كثير من الأوقات إنها تفتقده بالزواج، لأن الزوجة في ظنها هتكوش عليه وهتبقى الكل في الكل. خاصة بعض الرجال المخوخة للأسف اللي بتمشيها زوجاتها زي الألف لا يحيد يمين ولا شمال، فهي بتبقى متحفزة مسبقا للزوجة اللي هتيجي وتبدأ بالهجوم أولا بأول. كونك رجلا في الزمن ده مش بالساهل، إنت هتحارب برة بيتك في شغلك ومواصلاتك وتجاهد نفسك على الاستمرار، وتيجي تجاهد تاني في بيتك حتى لو بيتك ده ما شاء الله آمن مستقر، لكن هتبقى فيه مجاهدة لشعور الغضب الدخيل على أقل الأشياء وغيره من المشاعر الكثيرة. محدش يسن السكاكين لحد، ٩٠% من الزيجات بتفشل أو يوصلوا لمرحلة النكد والملل والفتور نتيجة إنهم داخلين متحفزين لبعض من البداية، وبالتالي أي فعل حسن ممكن يقرأ على إنه (نفاق) أو فيه خبث من ناحية ما. احسنوا الظن بالله وعاملوا بعضكم بود وكل واحد يبقى عارف ليه إيه وعليه إيه من الأول لأن الاتفاق بيريح.

إخواتنا البنات، الله يستر عرضكم في الدنيا والآخرة.. - جزء الرقبة ده اللي بيظهر من الطرحة الموضة اللي عاملة زي الكوفية؛ لازم يتغطى.. - البسي فضلا حاجة تغطي جزء الساعد ده لحد منطقة الرسغ لو أمكن، إحنا مش في مسلسل " لن نعيش في جلباب أبي" كل شوية نلاقي الكم نازل لحد كوعك! - أنا عارف إن اللبس الساتر بقى غالي ويمكن أغلى من اللبس المعتاد اللي بنشوفه حاليا، فلو أمكن تبدأي تبدلي الحاجة الضيقة اللي بتلبسيها بحاجة أوسع كل شوية لحد ما ربنا يثبتك وتلبسي حاجات واسعة على طول. - ابتدوا تناصحوا فيما بينكم، اللي تشوف صاحبتها لابسة بشكل لافت تنصحها لوجه الله، تقنين الأمر وتأكيده خوفا من زعل صاحبتك أو علشان تقرري في نفسك شيء إنك بتعملي زيها ومش هينفع تنصحيها، ده مش هيغفرلك قدام ربنا سبحانه وتعالى.. يتناصح المخطئون فيما بينهم عادي، واللبيب من رزق البصيرة ورجع للحق. إحنا مش بنكسر تابوهات جامدة ولا بنقول إن الموضوع صعب للغاية.. امتهان الكثير لفعل ما بيجعله زي العرف، فللأسف أنتِ وغيرك بيطلعوا يقلدوا الحاصل مش أكتر. لكن التقليد ده مش هيرضي ربنا سبحانه وتعالى، أنتِ امرأة مسلمة موحدة بالله سبحانه، تعبدك لله وتسليمك لأوامره واجتنابك لنواهيه هو سقف الحرية اللي ممكن العبد يوصلها. الكلام ده لا جاي نتيجة فكر ذكوري ولا هو استبداد برأي على مستضعف ولا هو انشغال فكر بالنساء دونا عن الرجال وإننا حاطينهم في دماغنا وبتاع.. انزلوا الشوارع وشوفوا كيف أصبح الآمر! والنساء دي هي بيوتنا وعرضنا مش حد غريب علشان نبطل نتكلم عنه، والمحافظة عليها هو أساس بناء المجتمع. وآه والله العظيم، اللبس ومظهره من أسس بناء المجتمعات، الحشمة لها وقار وتضبط القلب وفكره رويدا.. افعلوا ذلك ديانة لله سبحانه وصيانة لأنفسكم وإن كان المجتمع كله يدفعكم نحو الفساد دفعا، فكونوا أنتم وجهة الخير وسباقين له.. يرزقكم الله من حيث لا تحتسبوا، ويؤويكم ويحفظكم؛ والآخرة خير وأبقى.

انتقِ ما شئت من النساء، اختر أكثرهن جمالا وأدبا وخُلقا وطاعة، امرأة تعد من النوادر في جيلها، ورغم ذلك لن تراها جميلة على الوجه المُراد؛ إذا لم تغض بصرك، ولم يكن لديك رأي مستقل عن أهلك وذويك، ولم يكن لديك بعض الحكمة في إدارة بيتك. فمهما حزت من الجمال بين جنبيك لن تراه على هيئته الحقيقية إذا قارنت بينها وبين غيرها إذ اعتدت على إطلاق بصرك. ولن تراها خلوقة مهذبة صاحبة طلة بهية وحكمة، إذا تعارض وجودها أو رأيها مع بعض أهلك لسبب أو لغير سبب، ولن تراها امرأتك التي هي تحت كنفك تستظل بقوتك إذا كنت ضعيف الرأي والبصيرة؛ فيغلب عليك مقارنة رأيك برأيها، وتغضب على أقل الأشياء في محاولة مستجدية للاستقواء عليها بغضبك وقوتك والاستبداد برأيك. امرأنك بضعة منك؛ يؤذيها الهفوة، وتستعيض عنها بالتغافل، ولكن ليس كل شيء يُتغافل عنه. اصلح نفسك وبيئتك المحيطة قبل أن تخطو خطوة نحو الزواج، الزواج عالم آخر داخل عالمك، وسكن ومستقر لمن كان له قلب يشعر وعقل يفكر.

تنافح عني أسقام فكري! يا لك من مُجاهد.

لمن لا يعلم، فالحرب رجعت على أشدها في غزة من جديد..
لمن لا يعلم، فالحرب رجعت على أشدها في غزة من جديد..

بعض العيون فواصل في الزمن، تزيح فترة من الفترات الصعبة ثم تجمع بين فترتين فيهما جمال خالص وطمأنينة عالية، فتجعل من المتلقي آمنا كأنه لم يفتر ولم يتلقّ ألما أبدا.

بقى يظهر لي في التوصية للريلز اللي أتفرج عليها؛ ريلز كلها ستات وخصوصا متزوجات وطالعين مع ازواجهم يهروا في أي زفت وأي تحقيق كوميديا وخلاص لاستجلاب المشاهدات! والمفارقة هنا إن الكوفر بتاع الريل هتلاقي فيه واحدة بوجهها كده مالي الشاشة علشان يجذبك تفتحه وتزود عدد المشاهدات. وأنا مش عامل النوع ده من الريلز كنوع مفضل خالص، أنا واحد مثلا أغلب مشاهداتي للعربيات والثقافة العامة زي التاريخ وغيره وشكرا.. لما شدتني الريلزات دي طلعت تقريبا كلها شبه بعض، فيه واحدة مستقوية على زوجها وتطلع عين اللي خلفوه وهي الآمر الناهي وكل ده تحت تحقيق الكوميديا والتسلية. ده غير الجمع الغفير من ستات البيوت اللي بقت تفتح فيس بوك وتيك توك وتوجه الكاميرا ناحيتها وكأنها بقت لقمة عيش مقننة، وطبعا بيسحبوا في رجليهم كتير جدا من اللي مبتغين الشهرة والفلوس! يعني مش بس المرأة بقت سلعة في تريند مش هيخلص تحت استجلاب المشاهدات! بل كمان بيرسخوا قيم سافلة تحت مصطلح التسلية العابرة وميعرفوش إن الحاجات دي بتبقى catchy أو تلتصق في الذهن مع الوقت لحد ما تتقنن وتتصدق ولو قيلت أو عُبر عنها بالكوميديا! وللأسف الشديد النوع ده من الفيديوهات بيلقى رواج واسع جدا من جمهور مش بيكل ولا بيمل من المشاهدات! أنا عم مفسي بمشي أعمل بلوكات فورا والله، لأن الموضوع زاد عن حده ولوهلة لو أحطت نفسك بالنوع ده من المحتوى، هتتخيل إن بيوت الناس كلها بقت مشاع! أومال مين اللي بيشتغل شغل حقيقي وساتر بيته طيب! ربنا يحفظنا من هوس السوشيال ميديا وأهوالها.

أكثر آفة بتقع فيها البنت الملتزمة حديثا واللي ربنا أنعم عليها بنعمة الخمار أو النقاب مثلا، إنها تجري تاخد دفعة من صحباتها على السوشيال ميديا بإنها تسمع المباركات والتهنئة علشان تستمر. وللأسف حب الظهور بييجي عند كثيرات منهم من أول المرحلة دي. فتبدأ تنشر الصورة تلو الأخرى لاستنشاق بعض الراحة من آراء (الناس) عموما. واحدة واحدة لحد ما الشيطان وهوى النفس يجروها للي بنشوفه سواء على انستاجرام أو غيره. الخطوات الصغيرة دي محدش هينتبه لها في الأول، ولكن مع التكرار بتبتدي تكبر والواحد بيعتاد عليها. أكثر فعل ممكن المرأة تعمله وتحمد ربنا به، إنها تبتعد خالص عن الظهور وعن المجاملات المسموعة والإطراءات الكثيرة اللي ممكن تولد في قلبها حب النفس والزهو بها والظهور. ربنا هداكِ ولله الحمد لشيء من الستر، احمدي ربنا عليه بإنك متظهريش خالص، واصطبري عليها وعرفي اللي حواليكي على أرض الواقع واكتفي بذلك. ذلك أقوم وأحفظ وأطهر للنفس.

المرء منا يجب أن يكون عزيزا حتى في وحدته، فلا ينزل إلى منازل السفهاء ومن لا يشبهونه حتى يكون مع صُحبة تنقشع بها وحدته، لأنه في ذلك لن يكتسب صفة المُستأنس بغيره، وفوق ذلك يضيّع نفسه بيده.

يقول المازني: "واعلم أنك إذا أنزلت نفسك دون المنزلة التي تستحقها، لم يرفعك الناس إليها، بل أغلب الظن أنهم يدفعونك عمّا هو دونها أيضًا، ويزحزحونك إلى ما هو وراءها ".