كناشة أبي الخليل
الذهاب إلى القناة على Telegram
"سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم" - صلِّ على النبيﷺ.
إظهار المزيد2 922
المشتركون
+524 ساعات
+957 أيام
+23530 أيام
أرشيف المشاركات
2 922
Repost from قناة الشيخ حسام حافظ السلفي
#الفوائد٦٩
من بدل دينه وكفر بربه لا يناظر ولا يجالس ولا يترفق به ولا يخاطب باللين ولا يسمح له بعرض فكرته -كفره- ولا بسماع حديثه بل يستتاب من قبل ولاة الأمر فإن تاب وصدق في توبته كان بها وإن لم يتب فولاة الأمر يقومون بضرب عنقه
ولو قام ولاة الأمر بما أوجبه الله عليهم من قمع أهل الباطل وقطف رؤوس الملاحدة والزنادقة لما رأينا وجوه هؤلاء الملاحدة القذرة العفنة لكن الله المستعان وعليه التكلان وهو حسبنا ونعم الوكيل
2 922
حول المناظرات(1)
⎯ أولا: الاتفاقات السلفية في النهي عن المراء والجدال والخصومات والمناظرات:
[1]- قال الإمام أحمد:(أصول السنة عندنا التمسك بما كان عليه أصحاب الرسولﷺ والاقتداء بهم وترك البدع، وكل بدعة ضلالة، وترك المراء والجدال والخصومات في الدين)[أصول السنة، ص١]
[2]- قال ابن عبد البر:(قد أجمع أهل العلم بالسنن والفقه وهم أهل السنة عن الكف عن الجدال والمناظرة فيما سبيلهم اعتقاده بالأفئدة)[الاستذكار، ص ج٢، ص٥١٣]
[3]- قال البغوي:(اتفق علماء السلف من أهل السنة على النهي عن الجدال والخصومات في الصفات، وعلى الزجر عن الخوض في علم الكلام وتعلمه)[شرح السنة، ص٢١٦]
[4]- قال ابن قدامة:(والذي قاله مالك عليه جماعة العلماء والفقهاء قديما وحديثا من أهل الحديث والفتوى وإنما خالف ذلك أهل البدع)[تحريم النظر في كتب الكلام، ص٧١]
[5]- قال البربهاري:(وإذا أردت الاستقامة على الحق وطريق أهل السنة قبلك فاحذر الكلام وأصحاب الكلام والجدال والمراء والقياس والمناظرة في الدين فإن استماعك منهم وإن لم تقبل منهم يقدح الشك في القلب وكفى به قبولا فتهلك وما كانت قط زندقة ولا بدعة ولا هوى ولا ضلالة إلا من الكلام والجدال والمراء والقياس وهي أبواب البدع والشكوك والزندقة)[شرح السنة، ص١٢٤]
[6]- قال أبو القاسم التيمي:(فصل في النهي عن مناظرة أهل البدع وجدالهم والاستماع إلى أقوالهم)[الحجة في بيان المحجة، ج١، ص٣٣٨]
[7]- قال الآجري:(فإن قال: فلم لا أناظره وأجادله وأرد عليه قوله؟ قيل له: لا يؤمن عليك أن تناظره وتسمع منه كلاما يفسد عليك قلبك ويخدعك بباطله الذي زين له الشيطان فتهلك أنت؛ إلا أن يضطرك الأمر إلى مناظرته وإثبات الحجة عليه بحضرة سلطان أو ما أشبهه لإثبات الحجة عليه , فأما لغير ذلك فلا. وهذا الذي ذكرته لك قول من تقدم من أئمة المسلمين، وموافق لسنة رسول اللهﷺ)[الشريعة، ج٢، ص٢٥٤٠]
[8]- قال اللالكائي:(فما جني على المسلمين جناية أعظم من مناظرة المبتدعة، ولم يكن لهم قهر ولا ذل أعظم مما تركهم السلف على نحو تلك الجملة يموتون من الغيظ كمدا و دردا، ولا يجدون إلى إظهار بدعتهم سبيلا، حتى جاء المغرورون ففتحوا لهم إليها طريقا وصاروا لهم إلى هلاك الإسلام دليلا حتى كثرت بينهم المشاجرة وظهرت دعوتهم بالمناظرة وطرقت أسماع من لم يكن عرفها من الخاصة والعامة حتى تقابلت الشبه في الحجج، وبلغوا من التدقيق في اللجج فصاروا أقرانا وأخدانا، وعلى المداهنة خلانا وإخوانا بعد أن كانوا في الله أعداء وأضدادا)[شرح أصول اعتقاد أهل السنة، ص٨٤]
[9]- قال ابن عون:(سمعت محمد بن سيرين ينهى عن الجدال إلا رجلًا إن كلمته طمعت في رجوعه)[الإبانة، ج٢، ص٥٤١]
[10]- قال عمر بن عبد العزيز:(مَن جعل دينه غرضا للخصومات أكثر التنقل)[الإبانة لابن بطة، ج٢، ص٥٠٣]
[11]- قال ابن رجب الحنبلي:(فمن عرف قدر السلف عرف أن سكوتهم عما سكتوا عنه من ضروب الكلام، وكثرة الجدال والخصام، والزيادة في البيان على مقدار الحاجة، لم يكن عيًّا ولا جهلًا ولا قصورًا، وإنما كان ورعًا، وخشية للَّه، واشتغالًا عما لا ينفع بما ينفع)[بيان فضل علم السلف، ص٩]
يتبع.
.
2 922
Repost from قناة | أبي جعفر عبدالله الخليفي
كنت امتنعت عن الحديث عن الأمر لأنها فورة ساعات أو أيام ثم تنتهي.
وقد ضاعت أعمار وأعصاب وربما حسنات كثيرة.
غير أن محاولة إضفاء طابع شرعي جهادي على لعبة كرة القدم هو مبالغة وعاطفية وخداع للنفس.
عن أنس بن مالك رضي الله عنه:
كان للنبي ﷺ ناقة تسمى العضباء، لا تُسبَقُ -قال حُمَيدٌ: أو لا تكاد تُسبَقُ- فجاء أعرابي على قعود فسبقها، فشق ذلك على المسلمين حتى عرفه، فقال: حق على اللهِ أن لا يرتفع شيء من الدنيا إلا وضعه. رواه البخاري.
هنا النبي ﷺ يعلّم الصحابة ألا يبالغوا في تقدير الميزات الدنيوية، مع كوننا فاضلين في العقيدة، بل الأصل أنه لا يرتفع شيء من الدنيا إلا ويوضع.
فهل تعلمنا الدرس؟
الواقع اعتبارنا لكأس العالم أنه شيء عظيم جدا هو نوع من الاستلاب الثقافي والعقدي، فلأن الغربيين عدوه شيئا عظيما نحن نعده شيئا عظيما.
لأننا إن أنجزنا سينظرون لنا بإكبار، ونحن نتطلع لذلك بقوة، ثم نخدع أنفسنا بأننا ننفع الدعوة وقضايا المسلمين، وأكثر ما ينفر الناس من ديننا أنهم لا يروننا معتزين به ويروننا نترك الوحي ونحتكم لمعاييرهم.
2 922
الغاية من نشره وإنتظار الرد لتأكيد أن ما سيدور بيننا بسبب فعلي مِن الجدال المذموم هو آكد في المناظرات في كبار المسائل التي قال عنها الأخ:”المناظرة لن تقدم ولن تؤخر“ وهو من علل منعها.
والمنع من المناظرات وعلل-ليست واحدة- المنع وشروط الجواز بيناها الأئمة في تصانيفهم*.
بالنسبة للتقول على الشيخ-وفقه الله- فالأمر ليس كما توهم، فالأصل في المناظرات المنع و"جوازها" عند السلف للضرورة وبشروطها، فمن جوزها قال بالضرورة؛ لذلك يرد على المانع، والقاعدة: «ما حرم سدا للذريعة "أبيح"[=جاز] للمصلحة الراجحة»،
فالتقرير بقول: "أين الضرورة" يتماشى مع الجواز لا يفهم منه القول بالوجوب؛ ولأن أصل النزاع في إباحتها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*- ربما يأتي بيانه..
2 922
Repost from قناة | أبي حمزة عادل بن عزوز
بعيدا عن حكم المناظرات والحوارات من حرمة أو جواز
غالب المناظرات اليوم لا يحصل بها المراد
ولا يهتدي بها الضال إلا من رحم الله
وهذا قد لا يكون بسبب المناظرة نفسها وإنما لعوامل أخرى أهمها أننا أصبحنا في زمن الحق فيه جلي وسبيل الوصول إليه أيسر فالمناظرة لن تقدم ولن تؤخر، مع كون هذا أيضا لا يشمل جميع المسائل لأنها تختلف ظهورا وخفاء فالذي ألحد أو عبد القبور ليس كالذي يحتفل بالمولد.
بل وعلى التحقيق تجد هذا حتى عند بعض أسلافنا، فاقرأ عن الإمام أحمد وأقرانه كيف أنهم قطعوا دابر المعتزلة وزعمائهم أمام الخليفة نفسه ولم يحملهم هذا على الرجوع وماتوا كفرة
هذا والله أعلم
الله المستعان
2 922
عن الحسين بن علي-رضي الله عنهما- قالﷺ:
«إنَّ اللهَ تعالى يُحِبُّ مَعاليَ الأُمورِ، و أَشرافَها، ويَكرَهُ سَفْسافَها»
[الطبراني الكبير]
.
2 922
عن الحسين بن علي-رضي الله عنهما- قالﷺ:
«إنَّ اللهَ تعالى يُحِبُّ مَعاليَ الأُمورِ ، و أَشرافَها ، و يَكرَهُ سَفْسافَها»
[الطبراني الكبير]
.
2 922
قال السبكي:
«وغالب ما يؤتي هؤلاء من المخالفة في العقائد فقلَّ؛ أن ترى من الحنابلة؛ إلا ويضع من الأشاعرة»[معيد النعم، ص٧٠]
قال ابن حجر:
«وكان[=ابن تيمية] لتعصبه لمذهب الحنابلة يقع في الأشاعرة، حتى أنه سب الغزالي فقام عليه قوم كادوا يقتلونه»[الدرر الكامنة، ج١، ص١٧٩]
.
