مُسلم 𓂆.
الذهاب إلى القناة على Telegram
"فَاخْتَرْ لِنَفْسِكَ مَا تَعِيشُ بِذِكْرِهِ فَالْمَرْءُ فِي الدُّنْيَا حَدِيثٌ .. يُذْكَرُ"🤍. دائمًا: قُل الحمدُ لله علىٰ كُل الأحوال حتىٰ يرزقك الله بأفضل حال، فتشكُروه.
إظهار المزيد482
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-37 أيام
-1130 أيام
أرشيف المشاركات
482
يمنعُ والأسبابُ كلُّها ممكِنة، ويُعطِي والأسبابُ كلُّها ممتنِعة، لا مُعقّبَ لحُكمِه، ولا رادَّ لفضلِه، فهوَ الذِي يخلقُ ما يشَاء ويختَار.
482
قال النبي ﷺ: «يَنزِلُ رَبُّنا تَبارَكَ وتَعالى كُلَّ لَيلةٍ إلى السَّماءِ الدُّنيا حينَ يَبقى ثُلُثُ اللَّيلِ الآخِرُ، يقولُ: مَن يَدعوني، فأستَجيبَ له؟ مَن يَسألُني فأُعطيَه؟ مَن يَستَغفِرُني فأغفِرَ له؟».
482
تغريدة الشيخ صالح العصيمي حفظه الله
إيمانُ العبدِ بأنَّ قدرَ اللهِ مكتوبٌ، وأنَّه نافذٌ بحكمةٍ بالغةٍ، يُهوِّن عليه شماتةَ الحَقَدةِ الأعداء، وتشفيِّ الحَسَدةِ الغرماء، فيألَم لبشريَّته قليلا، ويسمو بإيمانه نبيلا، ويجعلُ بين عينيه قولَ الله تعالى: ﴿قُل لَّن يُصِيبَنا إِلَّا ما كتَبَ اللَّهُ لَنا هُوَ مَوْلَانَا﴾.
482
في ثلث الليل
يتنزل الله سبحانه وتعالى نزول يليق به للسماء الدنيا ليستجيب للداعي و ليُعطي السائل و ليغفر للمستغفر
لا تنسوا صلاة الوتر وقراءة القرآن وذكر الله كثيرا والصلاة على نبينا محمد
482
قيل قديما: من تدخل فيما لا يعينه لقي ما لا يرضيه.
وأصدق من ذلك حديث: من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه.
التشاغل بأمور لا تعنيك؛ هو من خفة العقل، وقلة الفهم.
وتتبع أحوال الناس ومعرفة تفاصيل حياتهم ابتلاءٌ، حيث تنصرف عن إصلاح نفسك بالانشغال بغيرك.
نفسك نفسك فأصلحها.
482
الهوى: ميلُ الطبع إلى ما يلائمه. وهذا الميل خلق في الإنسان لضرورة بقائه. فإنَّه لولا ميله إلى المطعم، والمشرب، والمنكح؛ ما أكل، ولا شرب، ولا نكح. فالهوى مستحبٌّ له لما يريده، كما أن الغضب دافع عنه ما يؤذيه، فلا ينبغي ذم الهوى مطلقًا، ولا مدحه مطلقًا، كما أنَّ الغضب لا يُذَمُّ مطلقًا، ولا يحمد مطلقًا، وإنما يُذَمُّ المفرط من النوعين، وهو ما زاد على جلب المصالح، ودفع المضار.
ولمَّا كان الغالب ممن يطيع هواه وشهوته وغضبه: أنَّه لا يقف فيه على حدِّ المنتفع به؛ أُطلِق ذمُّ الهوى، والشهوة، والغضب؛ لعموم غلبة الضَّرر؛ لأنَّه يندر من يقصد العدل في ذلك، ويقف عنده، كما أنَّه يندر في الأمزجة المزاج المعتدل من كل وجه، بل لا بدَّ من غلبة أحد الأخلاط والكيفيات عليه، فحرص النَّاصح على تعديل قُوَى الشَّهوة والغضب من كلِّ وجهٍ، كحرص الطَّبيب على تعديل المزاج من كلِّ وجه، وهذا أمرٌ يتعذَّر وجودُه إلَّا في حقِّ أفرادٍ من العالم، فلذلك لم يذكر الله الهوى في كتابه إلَّا ذمَّه، وكذلك في السُّنَّة لم يجئ إلَّا مذمومًا.
ابن القيم | روضة المحبين
482
العاصِي المُبتلَى ببعضِ الذُّنوبِ الَّتي أَعْياهُ الخلاصُ منها...
عليه أن يقتربَ من أهلِ العلمِ ومجالسِ العلم، ويُصبِّرَ نفسَه عليها، وإن أَبَتْ نفسُه في أوَّلِ الأمر فَلْيُلْزِمْها.
فإنَّه إنْ أَصْبَرَ نفسَه على ذلك، واقتربَ من أهلِ العلمِ ومجالسِهم، يسَّرَ اللهُ له من أبوابِ التوفيق، وانشراحِ الصدر، والخلاصِ من الذنوبِ وأضرارِها وأخطارِها.
فالقُربُ من أهلِ العلمِ غنيمةٌ، وسؤالُهم عمَّا أَشْكَلَ نجاةٌ وسلامةٌ.
- الشيخ: عبد الرزاق البدر.
482
وَمَنْ أَرَادَ السَّلَامَةَ مِنْ فِتَنِ التَّعَلُّقِ بِالْعِشْقِ وَالنَّظَرِ الْمُحَرَّمِ
فَلْيَسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَلْيُدَاوِمْ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ وَالدُّعَاءَ وَالتَّضَرُّعِ وَقْتَ السِّحْرِ، وَتَكُونُ صَلَاتُهُ بِحُضُورِ قَلْبٍ وَخُشُوعٍ،
وَلْيُكْثُرْ الدُّعَاءُ بِقَوْلِهِ: يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ، يَا مَصْرِفَ الْقُلُوبِ صَرْفْ قَلْبِي إِلَى طَاعَتِكَ وَطَاعَةِ رَسُولِكَ.
وَلِيَبْعُدْ عَنْ مَوَاضِعِ الْفِتَنِ وَلْيَتَعَوَّضْ عَنْهَا بِالْحَلَالِ الطَّيِّبِ.
482
قد يُبتلى العبد بتسلط بعض الناس عليه بالأذى في : ماله، أو عرضه، أو نفسه، وهو نوع شديدّ من الإبتلاء ولكن؛ عاقبة الصبر عليه النصر، والهدى، وزيادة العلم والإيمان.
- ابن تيمية "رحمه الله ".
