ar
Feedback
المجاز

المجاز

الذهاب إلى القناة على Telegram

"‏عَيْناك تُلْقي في المجازِ قصيدةً والرمْش جمهورُ يُصفّقُ واقِفًا." للتواصل مع مدير القناة: @ahi30

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام المجاز

تُعد قناة المجاز (@almgaz) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 29 551 مشتركاً، محتلاً المرتبة 2 419 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 2 275 في منطقة المملكة العربية السعودية.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 29 551 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 13 يوليو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -28، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -4، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 8.82‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 3.47‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 2 606 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 1 024 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 39.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل قِيَام, لَيل, مُؤَمِّن, اَللّٰه, لِهَام.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
"‏عَيْناك تُلْقي في المجازِ قصيدةً والرمْش جمهورُ يُصفّقُ واقِفًا." للتواصل مع مدير القناة: @ahi30

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 14 يوليو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.

29 551
المشتركون
-424 ساعات
-247 أيام
-2830 أيام
أرشيف المشاركات
سعيدة ليلتُك: "إن كان في صُدَفِ الأزمانِ رائعةٌ ‏فإنّك خيرُ ما جادتْ به الصُّدَفُ!"

"ياربِّ إنّك ذُو مَنٍّ وَمغفرةٍ بيّت بِعافيةٍ لَيلَ المُحبّينا!"

‏ويأنس الواحد مِنّا بعينٍ، ‏إذا نظر إليها رأى نفسه لا خوفه! ‏- الدموكي.

لا يمكن للقلب أن يعانق القلب، ولكنهما يتوسلان إلى ذلك بنظرة تعانق نظرة، وابتسامة ابتسامة مصطفى صادق الرافعي

photo content

ما جَاءَني مِن خالِقي إلاّ النَّدى كُلُّ الذي يَجري عليّ جميل:) ✨

قالَ عنها ابنُها: "حَفَّظتني أمِّي القرآنَ وأنا ابنُ عشرِ سنين، وكانت توقِظُني قبلَ صلاةِ الفجرِ وتُحمي لي ماءَ الوضوءِ في ليالي بغدادَ البارِدة! ، وتُلبسُني ملابِسي، ثمَّ تتخمرُ وتَتغطَّى بِحجابِها، وتذهبُ معي إلى المَسجد؛ لبعدِ بيتِنا عن المَسجد ولظُلمةِ الطَّريق " وهي السيدة [ صفيَّةُ الشَّيباني ] والدةُ الإمام أحمد بن حنبل.. صانِعات الرِّجَال!

"يا ثانيَ اثنينِ لمْ يشبهْكَ إنسانُ ‏يا كاملَ الحسْنِ لمْ يَنقصْكَ إحسانُ ‏صلى عَليكَ الله ما هلّ الهنا و انزاحَ همٌّ وانجلتْ أحزانُ. ﷺ "

جاءَت تُوَدِّعُني وَالدَمعُ يَغلُبُها عِندَ الرَحيلِ وَحادي البَينِ مُنصَلِتُ وَأَقبَلَت وَهيَ في خَوفٍ وَفي دَهشٍ مِثلَ الغَزالِ مِنَ الأَشراكِ يَنفَلِتُ فَلَم تُطِق خيفَةَ الواشي تُوَدِّعُني وَيحَ الوُشاةِ لَقَد لاموا وَقَد شَمَتوا وَقَفتُ أَبكي وَراحَت وَهيَ باكِيَةٌ تَسيرُ عَنّي قَليلاً ثُمَّ تَلتَفِتُ فَيا فُؤادِيَ كَم وَجدٍ وَكَم حَزَنٍ وَيا زَمانِيَ ذا جَورٌ وَذا عَنَتُ ابن عنين

‏"يبدو قويًا لا يهاب وعندما ‏ترنُو إليه عيون طفلٍ تهزمه!"

السَّلام عليكم ورحمة اللهِ وبركاته، أما بعد: تم إتاحة الاشتراك لأصحاب قنوات التيليجرام الاشتراك في سيرفر توجيه بث الإذاعة المباشر على قنواتهم عن طريق سيرفرنا الخاص، الاشتراك شهري بمقابل مادي رمزي فقط لأجل تأجير السيرفر، أما تكلفة الصيانة الخاصة بالسيرفر، وتركيب الإذاعة مجانًا لوجه الله تعالى. لمزيد من التفاصيل برجاء التواصل على اليوزر التالي: @ahi30

"وما لي من حُبي لها غير أنّني ‏إذا ذُكرت يرتاحُ قلبي ويستقرّْ!" - العباس ولطفه! 🤎

"حلّ صوتُها عليّ في عُتمةِ الليلِ فكَان الإشرَاق وبَاتَ يجلي الهُموم!"

"مُضِيئة الوجهِ يكفِي نور جَبهتها‏ أن يَطرد اللَّيل من بُصرى لبَغدادِ!" |🤎
"مُضِيئة الوجهِ يكفِي نور جَبهتها‏ أن يَطرد اللَّيل من بُصرى لبَغدادِ!" |🤎

مسَاءُ الخَير.. ‏"أنتَ الذي إن قُلتَ لي طابَ المَسا طابَ الفؤادُ بعدَ قولـكَ أدهُرا!"

‏"وهواكَ فى قلبِ الظنون حقيقة ‏لا ريب فيهِ وحبُّ غيركِ باطلُ ‏ إن كان حبُّكَ فى الفؤاد فريضة ‏فَسِواكَ فى شَرعِ الغرامِ نوافِلُ!" |🤎

ماكنت تفعله في وقت الصيف من حفظ القرآن أو قراءة الورد اليومي حافظ عليه حتى مع دخول المدارس فهذا انفع ما يكون للعبد بعد مماته

إِذا نِلتُ مِنكَ الوُدَّ فَالكُلُّ هَيِّنٌ! ‏- الحلّاج.

شطر لطيف من ديوان زهير: "يَزدادُ شِعرِيَ حُسنًا حينَ أَذكُرُكُم.."

" حديثُه الشِّعرُ يُغريني ويُطربُني من أينَ يَدري بأنَّ الشِّعرَ مِفتاحِي؟"