ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

المجاز

المجاز

الذهاب إلى القناة على Telegram

"‏عَيْناك تُلْقي في المجازِ قصيدةً والرمْش جمهورُ يُصفّقُ واقِفًا." للتواصل مع مدير القناة: @ahi30

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام المجاز

تُعد قناة المجاز (@almgaz) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 29 271 مشتركاً، محتلاً المرتبة 2 418 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 2 277 في منطقة المملكة العربية السعودية.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 29 271 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 07 نوفمبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -103، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -5، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 8.12‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 3.41‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 2 376 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 998 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 39.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل قِيَام, لَيل, مُؤَمِّن, اَللّٰه, لِهَام.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“"‏عَيْناك تُلْقي في المجازِ قصيدةً والرمْش جمهورُ يُصفّقُ واقِفًا." للتواصل مع مدير القناة: @ahi30”

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 08 نوفمبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.

29 271
المشتركون
-524 ساعات
-257 أيام
-10330 أيام
أرشيف المشاركات
" عَفَا الَّلهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُم ... " "عتاب الحبيب يبدأ بالمؤانسة، حتى تسكن النفس وتستبشر وتفرح، ثم تعاتب عتابا رقيقا، فالمحب لا يجرح .. "عفا الله عنك .." ولم يقل " عفوت عنك " وهو العزيز الجبار، سبحانه رحيم في عتابه بحبيبه .." ومما يمسح على القلب جدًا، قولهم في التفسير.. "أخبره سبحانه بالعفو قبل الذنب لئلا يطير قلبه فرقا" - محبوبة محمد سلامة.

"أرقُّ مِن النَّسيمِ الغَضِّ طَبْعي ‏وأحمِلُ ما يَشُقُّ على الجَمادِ".

‏امرأةٌ مثلُك يتشَبَّث بها عقَل المَرء أكثر مِمّا تفعل يَدَيْه! |🌻

"كلنا في كَبَدٍ، ولكلٍ منَّا نصيبَه ومُكابدته، فلَا تحسبنَّ أحدًا في الدُنيا مقيمًا في تعَاسةٍ ولَا آخر مُخلَّدًا في سَعادة، وحين تمُدّ عينيكَ لتتَمنى مَا عندَ غيرك من نِعَمٍ لَم تقسَم لك؛ فأذكر أن تتمنى كذلكَ نصِيبهم منَ الكَبَد والكَدَر الَّذِي قُسِم لهُم وخفِيَ عَنك!"

لَا أُبَالِي بمَا يُقَالُ وَإِنْ كُنــ ــتُ مَلِيئًا بِرَدِّ كُلِّ جَوابِ قَد كَفَاني بُعدِي عَنِ النَّاسِ أَنِّي فِي أمَانٍ مِن غِيبَةِ المُغتَابِ فَليَقُل حَاسِدِي عَلَيَّ كَمَا شَاءَ فَسَمعِي عَنِ الخَنَا فِي احتِجَابِ لَيسَ يَخفَىٰ عَلَيَّ شَيءٌ وَلَكِن أَتَغابَىٰ وَالحَزمُ إِلفُ التَّغَابِي! • البَارُودِي.

‏"أنا صنيعة أمي، فإذا استحسنت خُلقي ورأيت مني خيرًا لا تشكرني بل ادعُ لها" |🤎

-2147483648_-210802.webp0.16 KB

وهنا بدأ البرد يشتدّ على حُذيفة بن اليمان -رضي اللّٰه عنه-؛ فألبسه رسولُ اللّٰه -ﷺ- العباءة التي كانت عليه ويُصلي فيها؛ فدخل حُذيفة في نومٍ عميق... لم يستيقظ مِنه إلّا على صوتِ النبيّ -ﷺ- وهو يُوقظه لصلاة الصبح، ويقول: ”قُم يا نومان!“. حدَثَ في العام الخامس من الهِجرة | بين ثنايا المدينة المنوّرة. -------------------- حين أقرأ سيرة سيدنا النبي -ﷺ- مع أصحابه، واحتواءه لخوفهم وفزعهم وفرحهم وحزنهم... إلخ، يتردد على خاطري قول الشّاعر: ”لو كنتَ حيًّا لَمَا احتار الفتى أبدًا وكنتَ تمسح باليُمنى على صَدري لو كنتَ حيًّـا.. لَمَا فـرَّ الفتى فزَعًـا حيرانَ لم يدرِ يا مولايَ.. لم يدرِ!“

لقد أردفتِ قائلة بأن الحياة تفقد المرء صوابه، وأنه ما كان ينبغي أن نواجه تلك الخيارات الصعبة باغترارٍ تام، وأن المرء غالبًا يظن نفسه قويًا متى ما شعر بتحسّنٍ في مزاجه، وفي الحقيقة، أنه يتناثر إلى قطعٍ صغيرة متى ما واجه هذا اللّيل وحده.

هي أقدس من أن يصفها اقتباس، هي شيئاً يُقتبسُ عنه! |🌻

AnimatedSticker.tgs0.21 KB

ألا تهرول أقدامنا إلى خيباتٍ جديدة، آمين!

وكَان مِن دُعاء النبيّ -ﷺ-: ”ربّ اغفر لي خَطيئتي وجَهلي، وإِسْرافي في أَمري كُله، وما أنتَ أَعلمُ بهِ منّي، اللّهم اَغفر لي خَطاياي وعَمدي، وجَهلي وهَزلي، وكلّ ذلكَ عندي، اللّهم اَغفر لي ما قَدّمت ومَا أخرت، وما أسْررت وما أعلَنت، أنتَ المُقدمُ وأنت‌ المُؤخر، وأنتَ عَلى كلِّ شيءٍ قَدير.“ - صحيح البخاري.

صباحُ الخَير.. ‏"يُرزق المَرء اللُطف فِي المُواجَهة وَتَأتيه النفحَات مُلطِفَاتٌ لِلابتِلاء، فَالشِدة آخّاذة للقلوب غير أن الله لطيفٌ بعِباده!"

هناك احتمال آخَر لتتويج مَسعانا بغير الهزيمة، ما دُمنا قَرّرنا أننا لن نموتَ قبل أن نحاول أن نحيَا! - رضوى عاشور.

الإنسان مُبتلى في مشاعره وقلبه.. بيؤلمني كُل نظرة قاسية، وكُل صَوت يرتفع عليّ وكل أسلوب أشعر فيه غلظة وشدة وكُل كلمة تخرج من فَم أحدهم لا يُلقي لها بالاً، فتكون خنجرًا في قلبي! ألا ليتني لم أخلق بهذا اللين، ألا ليت قلبي أشدّ صلابة.. ما كنتُ تألمتُ مثلما أتألم ولا عانيتُ مثلما أُعاني.

مما قِيلَ في وصف النبي ﷺ: كان هيّن المؤنة، ليّن الخلق، كريم الطبع، جميل المُعاشرة، طلق الوجه بسّامًا، متواضعًا من غير ذلّة، جوادًا من غير سرف، رقيق القلب، رحيمًا بكل مسلم خافض الجناح للمؤمنين، ليّن الجانب لهم.

"فلعلَّ بُرءَ الجُرح في رمضان!" | 🤎

وَيُنَجِّى ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوْاْ بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ ٱلسُّوٓءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ - صالح الأنصاري.

صدق سيدي ابن القيم رحمه الله حين قال: «ولا شيءَ أقَرَّ لِعَينِ المُحِبِّ مِن رؤيةِ محبوبه» لا شيء أبدًا والله!