ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

المجاز

المجاز

الذهاب إلى القناة على Telegram

"‏عَيْناك تُلْقي في المجازِ قصيدةً والرمْش جمهورُ يُصفّقُ واقِفًا." للتواصل مع مدير القناة: @ahi30

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام المجاز

تُعد قناة المجاز (@almgaz) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 29 304 مشتركاً، محتلاً المرتبة 2 417 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 2 280 في منطقة المملكة العربية السعودية.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 29 304 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 23 أكتوبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -97، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -11، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 8.19‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 3.38‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 2 400 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 991 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 37.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل قِيَام, لَيل, مُؤَمِّن, اَللّٰه, لِهَام.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“"‏عَيْناك تُلْقي في المجازِ قصيدةً والرمْش جمهورُ يُصفّقُ واقِفًا." للتواصل مع مدير القناة: @ahi30”

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 24 أكتوبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.

29 304
المشتركون
-1124 ساعات
-277 أيام
-9730 أيام
أرشيف المشاركات
- "إنِّي أرى قادم الأيام تحملُ غايتي ‏وما صـبـري هـذهِ الأيّـام إلا تـأنـيّا".

- وأنكَدُ الناسِ عيشا مَن تكونُ له نفسُ الملوك وحالاتُ المساكينِ
_ ابن هشام القرطبي.

ولستُ بالقسِّ كي تأتي تهنّئني إني على سنّةِ المختارِ مَجبُولُ محمد أحمد عبدالسلام

- يُخشى ﻋﻠﻰ اﻹﻧﺴﺎﻥ ﺇﺫا ﻋﻮّﺩ ﻧﻔﺴﻪ اﻟﺘﺄﺧﺮ ﻓﻲ اﻟﻌﺒﺎﺩﺓ، ﺃﻥ ﻳُﺒﺘﻠﻰ ﺑﺄﻥ ﻳﺆﺧﺮﻩ اﻟﻠّٰﻪ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻮاﻃﻦ اﻟﺨﻴﺮ!
- ابن عثيمين رحِمهُ اللّٰه.

- يا ربّ شَبابًا وشَيْبَةً مع القُرآن وعُمرًا فِدا القُرآن."
لا تنسوا وردكم من القرآن!

- صَباحُ الخَير.. هوِّن عليك ما الدُّنيا لنا سَكنُ".

‏﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴾.

- لم أبحثُ يومًا عن شيءٍ مثالي؛ كل ما أردتهُ هو شخص أعود إليه دائمًا وأنا مُنهك، كالرجوع للدّيار..
– أحمد خالد توفيق.

- مِثلُكَ أنَا تُؤذيني نظرةٌ دُونيّة، وعَطفٌ مُبتذل، وسَلامٌ بنصفِ يَد.. مِثلُكَ أنَا أبحَثُ عَنِ الوِدِّ لكِن مِنَ السَّمَاء
- مِثلُكَ أنَا تُؤذيني نظرةٌ دُونيّة، وعَطفٌ مُبتذل، وسَلامٌ بنصفِ يَد.. مِثلُكَ أنَا أبحَثُ عَنِ الوِدِّ لكِن مِنَ السَّمَاء.
- د.سلمان العودة.

- من كان باكيًا فليبكِ نفسه.. ومن كان ناعيًا فلينعُ البيعة التي في عنقه لرجال نادوا حتى قضوا، دون أن يوفي لهم المدينون دينهم، ولا حِلَّ لهم اليوم إلا الوفاء لورثته؛ غزة، والدعوة، والقضية، والرسالة.
- يوسف الدموكي

"فَدَتْكَ نُفُوسُ الْحَاسِدِينَ فَإِنَّهَا مُعَذَّبَةٌ فِي حَضْرَةٍ وَمَغِيبِ وَفِي تَعَبٍ مَنْ يَحْسُدُ الشَّمْسَ نُورَهَا وَيَجْهَدُ أَنْ يَأْتِي لَهَا بِضَرِيبِ"
- المُتنبي.

«بكى اللثامُ على فتى ما هابا لما توارى في الغيابِ وغابا»
«بكى اللثامُ على فتى ما هابا لما توارى في الغيابِ وغابا»

- كيف حال عينيكِ يا ماري؟ أنتِ تعلمين، أنتِ تعلمين بقلبكِ ‎أن حال عينيكِ يُهمني إلى درجة قصوى.
- من رسائل جبران إلى مي زيادة.

- من سُنن الله الكونية أن كلَّ صابرٍ علىٰ غرسهِ، مُعتنٍ بديمومةِ سُقياهُ، يجدُ ثمره مُعجّلًا أو مؤجلا، وسواءً أكانَ بذرَ عنبٍ أو حنظلٍ سيُجنىٰ".

- "وأمَّا طلبُ حفظ القُرآن فهُو مُقدَّمٌ على كثيرٍ ممَّا تُسمِّيهِ النَّاسُ عِلمًا".
- ابن تيميَّة رحمه الله.

- صَباحُ الخَير.. مهما زاد بُؤس الحياة لا تجعلوها تتغلب عَلى مبسمكُم اللطيف..!

- ‏﴿وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾.

‏قال المتنبي: فَرُبَّ كئيبٍ ليس تَندىٰ جُفونُهُ وربَّ كثيـــرِ الدَّمعِ غيرُ كئيبِ! قال البَرقوقيُّ شارحًا بيته: يقول: ليس بالبكاء يُعلم الحُزن، فرُبَّ محزونٍ عَصيِّ الدَّمع فلا يبكي، ورُبَّ باكٍ تنسكبُ دموعُه وليس بمحزون!

- للنّفس حالاتٌ يلذّ لها الأسى وترى البكاء كواجبٍ مشروعِ.
| الجواهري.

- "فهل ترجعُ الدَّارُ بعدَ البعدِ آنِسَةً؟ وهل تعودُ لنا أيَّامُنا الأُوَلُ؟! "