ar
Feedback
فاطِمة الصالحي

فاطِمة الصالحي

الذهاب إلى القناة على Telegram

• حُروفي تِرياقٌ لِكُلِّ عليلٍ - لا أُحلل نشر كتاباتي بدون حقوق !. للتواصل @Flioness_bot.

إظهار المزيد
838
المشتركون
+124 ساعات
-27 أيام
-1430 أيام
أرشيف المشاركات
qCP4GfAP8TJkOJ7CBZVd+GDsdpmzeLqw.m4a11.05 MB

أتعلمون أن ذلك الغريب في الحياة، كان يظن أن الطرق البعيدة شاقة، وأن السير بين الأشواك مخاطرة لا تُحتمل، وأن الحياة بلا سند ليست حياة؟ آمن بكل ذلك، لا لأنه خاض التجربة، بل لأنه اكتفى بما تناهى إلى سمعه. حكم على الصعب بأنه عسير لأن الآخرين وصفوه كذلك، وحكم على الأشواك بأنها لا تمنح إلا الألم، لأنه لم يرَ أحدًا يعبرها مبتسمًا. ولم يمنح نفسه فرصةً ليكتشف أن أكثر ما نخشاه ليس حقيقة، بل صورة رسمها الآخرون في أذهاننا، حتى غدت أشد حضورًا من الواقع نفسه. ولم يكن يدرك أن السند ليس شخصًا يُنتظر، ولا يدًا تُمسك بنا كلما تعثرنا، بل هو يقين يولد في أعماق الإنسان، وينمو كلما واجه الحياة وحده. فإذا غاب الجميع، بقي ثابتًا، لا يتكئ إلا على نفسه، ولا يستند إلا إلى يقينه، فيمضي ولو كانت الطريق موحشة، ولو ازدحمت بالأشواك، لأنه أدرك أخيرًا أن أقوى السند هو ما يبنيه الإنسان في داخله، لا ما يبحث عنه في الآخرين. فاطمة الصالحي

عندما يُهزَم أحدُهم، يركل الجمادات غضبًا، وهذا تفسيرٌ واضحٌ لمعنى الحقد والهزيمة؛ أن تُرمى جنازةٌ بالسهام. -هالة الجبوري

‏«أنت تستحق أن تكون محبوبًا باستمرار، وليس فقط ‏في ظروف معيّنة، وأن يكون هذا الحب بكامل قلب الشخص، وليس بالقِطع المتبقية منه.» ‏— رضوى عاشور

٢٥ محرم ١٤٤٨هـ ذكرى استشهاد سيد الساجدين وزين العابدين، الإمام علي بن الحسين السجاد عليه السلام؛ الإمام الذي شهد مصرع أبيه الإمام الحسين عليه السلام، ووارى جسده الطاهر الثرى بعد فاجعة كربلاء، ثم حمل وجعها في قلبه حتى آخر أنفاسه، فكان صبره رسالة، وعبادته نورًا، ودعاؤه حياةً للأمة. عظّم الله لنا ولكم الأجر بذكرى استشهاده، وجعلنا من السائرين على نهجه. فاطمة الصالحي

‏مهما بدوت لك هينة لينة ودودة وسهلة ‏لن تتوقع إطلاقًا كيف أتحول لشخص قاسٍ ‏عندما أشعُر بأن الإستغلال يغزو نواياك تجاهي

photo content

عِشتُ سنواتٍ وأعوامًا، بين الشقاءِ والهناءِ، أُربِّتُ على جِراحي كلَّ مساء، وأستقبلُ صباحي بما تبقّى من صبرٍ لا أدري من أين يأتي. لم أجدْ من يفعلُ ذلك عنّي، ولم أجدْ من يفهمُ كيف يعتادُ المرءُ مواساةَ نفسه، مع أنّ حولي وجوهًا كثيرة، لو مدّت يدًا واحدةً نحوي، لما اضطررتُ أن أكونَ كتفًا لنفسي في كلِّ مرة. فليس العجزُ أن تفتقرَ إلى الناس، بل أن يحيطَ بك الكثيرُ منهم، ولا يجدُ قلبُك بينهم موضعًا يستريحُ إليه. فاطمة الصالحي

-
-

وفي نهاية القصة: لا تتعامل مع أحد على أنه مصدر أمان، كل الناس مؤذية لكن بطرق مختلفة.

‏“في غيابك تبدو الأشياء من حولي باهتة، كأنها ظلال لأشياء كانت حية يومًا. أنا لا أنتظر عودتك فحسب، بل أنتظر عودة الحياة إلى ألوانها… تذكر دائمًا، مهما كانت المسافات شاسعة، أن هناك خيطًا خفيًا لا ينقطع يربط فكري بفكرك" ‏ ‏ -إلسي ماسن إلى برونيسواف 1917م.

"أعتقد أن القراءة في جوهرها الإبداعي معجزة اتصال ابتكارية، تمارسها في خلوة مع ذاتك. تشعر، حيث تبدأ حكمتنا من حيث يغادر المؤلف، ولكن من خلال قانون فردي، يصبغه اللطف الإلهي، ربما يشير هذا القانون إلى أننا كائنات لا بد لها أن تخلق الحقيقة بنفسها، لا أن تستقيها من مصدر آخر، إذ تبدو نقطة النهاية لحكمتهم نقطة البداية لحكمتنا الخاصة."

إنغبورغ باخمان
"لا شيء يدوم إلى الأبد, ولا شيء يستحق العناء, إن الأشياء تتغير باستمرار, والأشياء التي نعتبرها هامة اليوم, قد تصبح غير مهمة غدًا."

أمّا عن ليلة الوحشة.. حين أرخى الليل سدوله على كربلاء، كان يحمل في سكونه أنينًا، وفي ظلمته دموعًا، وفي نسيمه رائحة الدم الطاهر الذي سُفك دفاعًا عن الحق. هدأت ضوضاء المعركة، لكن الفاجعة لم تهدأ. بقيت الخيام موحشة، والأطفال يتلفتون بين الرماد، والنساء يحدقن في السماء نظرة شموخٍ وانكسار. لم تكن تلك الليلة وحشة مكانٍ فحسب، بل وحشة قلوبٍ فقدت الأحبة، ووحشة أرواحٍ شهدت أعظم صور التضحية. فاطمة الصالحي

​﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً﴾
[الفجر: 27-28]

في العاشرِ من محرّم، ذُبِحَ الحَقُّ، لكنّهُ اعتلى المنابر. سقَطَ القاتلُ في وَحلِ أفعالِهِ، ووقفَ المقتولُ شامخًا في مَجدِ خُلودِهِ. فاطِمة الصالحي

عندما ضجَّ صوتُ باسم الكربلائي في منازلنا مرددًا: "الوداع الوداع يا حبيبي حسين" أيقنتُ أن فجيعةَ عاشوراء قد اقتربت، وأن الحزنَ الذي يسكن القلوب كلَّ عام بدأ يطرق أبوابَ أرواحنا من جديد، حاملًا معه ذكرى رجال الطفِّ جميعًا؛ من أصحابٍ أوفياء، وأبناءٍ مضوا على درب الشهادة، من العباس، والقاسم، وعليٍّ الأكبر، إلى الرضيع العطشان الذي هزَّ بدمه ضميرَ التاريخ، والشهيد العطيش المُقطع على أرضِ نينوى، ومن وراءهم جميعًا جبلٌ من الصبر والثبات، يُدعى زينب. فاطمة الصالحي

وإن سألوك عن ليلة العاشر من محرم، فقل: هي الليلة التي هدأ فيها العالم أجمع، وصرخ قلب زينب، واستيقظت السماء على وداع الحسين ودعائه، وتعانقت دموع العزة والشجاعة مع الصبر، وأيقن بنو هاشم فيما بينهم أن الفجر القادم لن يكون ككل فجر، ففيه ستُكتب بدماء الطاهرين أعظمُ ثورةٍ عرفها التاريخ. فاطمة الصالحي

‏﴿قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ﴾
‏﴿قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ﴾

أضربُ بالسيفِ أحامِي عَن أبِي ‏ضربَ غلامٍ هاشميٍّ علويّ..
أضربُ بالسيفِ أحامِي عَن أبِي ‏ضربَ غلامٍ هاشميٍّ علويّ..