لُجّْ.
الذهاب إلى القناة على Telegram
933
المشتركون
+324 ساعات
+27 أيام
-230 أيام
أرشيف المشاركات
933
Repost from يَافَا الضَّاد.
ضِدّانِ لمّا استُجمِعا حَسُنا،
والضِّدُّ يُظهِرُ حُسنَهُ الضِّدُّ..
الصورة حرفيًّا تُجسِّد شروقَ شمسِ الحُرِّيّة؛ كأنَّ الشمس ما أشرقت في الأفق، بل انبثقت من بين أجنحة شبابنا!
ومن أحبِّ الصور إلى قلبي؛ هي، وصورةٌ أخرى من زاويةٍ مغايرة، سماؤها زرقاء، ويبدو فيها شبابُنا أردأَ لِلعَيْنِ وأقربَ مأخذًا.
وما أشدَّ الذهولَ أمامَ مشهدٍ يختزنُ الضدّينِ في إطارٍ واحد؛ فينزعُ من الرُّوحِ البسمةَ والدمعةَ في آن! بسمةَ خِفّةٍ وانعتاقٍ تُبهِجُك، ودمعةَ ثِقَلٍ جَسِيمٍ يربُضُ خلفَ تلك الخِفّةِ لا تُفصِحُ عنه الصورة.
إنّ للحريّةِ وجهًا يبتسم، ووجهًا آخَرَ خطَّت ملامحَهُ فظاعةُ الثمن...
فرحِمَ اللهُ رجالَ العبور، ورَحِمَ الشَّجاعةَ فيهم؛ بل رحِمَنا اللهُ نحنُ مِن بعدِهم! وحَفِظَ اللَّهُ مَن بَقِيَ منهم في أثقالِ الأَسْر.
قد كسروا القَيْدَ بأشرعةٍ بسيطة، وخلَعوا بابَ الحريّةِ خلعًا دونَ أن يَقِفوا لِيَدُقّوه... خَلَعُوه بكلِّ ما خُضِبَت به السُّبُلُ من دَم.
فآهِ علينا!
933
وَأَنَّ نِزاعَ الرُشدِ وَالغَيِّ حالَةٌ
تَجيءُ بِأَحلامِ الرِجالِ وَتَرجِعُ
وَأَنَّ أَمانِيَّ النُفوسِ قَواتِلٌ
وَكَثرَتُها مِن كَثرَةِ الزَهرِ أَصرَعُ
- أحمد شوقي.
933
Repost from قناة قُصَيّ عاصِم العُسَيلي
لعلّها ليست أحسن أيّامك..
نعم، لعلّ التّحدّيات التي فيها قد زادت، وأحمالها كَثُرَت، لعلّك تُطيل التّفكير، تسهر اللّيل، تَسرَح بعيدًا، تَفصِلُ كثيرًا، تعيش بعقلك عالَمًا مختَلِفًا، تُحاول كلّ لحظة، تحبس دمعةً دافئة، تبتسم ثُقلًا، تجتهد فِعلًا، تَحمِلُ حِرصًا، تهرُبُ مِنكَ وتعودُ إلَيك، تشعر بمسؤوليّةٍ عالية، كأنّ في صدرك ألف قلب، بين ماضٍ لَم يَمضِ بعد، وحاضرٍ يحمِلُ الهَمّ والسَّعد، وقادم يُرَتَّبُ له ويُعَدّ، بين هذا كلّه يا فَتىٰ، أُذكّرك بك، لا أضاع الله تَعَبَك، لا بأس على قلبك مهما ثَقُل، فميزان الصابرين أثقل! لا حُرمنا هِمّتَك.
933
من كلِّ أرضٍ أتاكَ الجَمعُ مُفتَقِرا
لبّيكَ وحدَكَ ما خيّبتَ مُنكَسِرا
لا يَقطعونَ أمانيهم لأنَّ لهم
ربًّا على كلِّ شيءٍ كانَ مُقتَدِرا
بينَ الجوانحِ أشواقٌ مُسافِرةٌ
جسمي هنا، وفُؤادي حَجَّ واعتَمَرا
933
وَقورٌ وَأَحداثُ الزَمانِ تَنوشُني
وَلِلمَوتِ حَولي جيئَةٌ وَذَهابُ
وَأَلحَظُ أَحوالَ الزَمانِ بِمُقلَةٍ
بِها الصُدقُ صِدقٌ وَالكِذابُ كِذابُ
