MARGRITY
الذهاب إلى القناة على Telegram
وَإِنِّي لَنَجمٌ تَهتَدي بِيَ صُحبَتي إِذا حالَ مِن دونِ النُّجومِ سَحابُ
إظهار المزيدالعراق102 057الفئة غير محددة
208
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
لا توجد بيانات30 أيام
أرشيف المشاركات
208
هذا الفلم فكرته مريضة وغريبة
قصته عن شاب مريض نفسيًا يلاحق طبيب جرّاح بعد موت والده داخل غرفة العمليات ويخلي الطبيب أمام خيارين
أما تقتل شخص من عائلتك وتتعادل الكفة
أو راح أقتل كل أفراد عائلتك .
208
مَعَ غُرُوبِ شَمْسِ عَاشُورَاء، وَبَعْدَ أَنْ هَدَأَتْ ضَجَّةُ السُّيُوفِ وَالرِّمَاحِ، خَيَّمَ عَلَى أَرْضِ كَرْبَلَاءَ سُكُونٌ رَهِيبٌ، لَكِنَّهُ لَمْ يَكُنْ سُكُونًا لِلرَّاحَةِ، بَلْ كَانَ سُكُونَ الرُّعْبِ وَالدَّمَارِ. أَجْسَادُ الشُّهَدَاءِ مُضَرَّجَةٌ بِالدِّمَاءِ، مُسَجَّاةٌ بِلَا دَفْنٍ عَلَى الرِّمَالِ الْحَارِقَةِ، وَالرِّيحُ تَهْمِسُ بِأَسْمَاءِ مَنْ قَضَوْا، وَكَأَنَّ الْأَرْضَ نَفْسَهَا لَا تُصَدِّقُ مَا جَرَى.
أَمَّا فِي مُخَيَّمِ آلِ الْبَيْتِ، فَقَدِ اشْتَعَلَتْ نِيرَانُ الْحُزْنِ وَالْخَوْفِ. هُجِّرَتِ النِّسَاءُ، وَسُلِبَتِ الْفَتَيَاتُ، وَتَاهَ الْأَطْفَالُ فِي الظَّلَامِ يُنَادُونَ: "أَيْنَ أَبِي؟ أَيْنَ عَمِّي؟ أَيْنَ الْحُسَيْنُ؟"
208
لقد كانت ( كربلاء ) هزّة، وأيّة هزّة ..! زلزلت أركانَ الأمّة مِن أقصاها إلى أدناها، ففتّحت العيون، وأيقظت الضمائرَ على ما لسطوةِ الإفك والشرّ من اقتدار، وما للظلم من تلاميذ على استعدادٍ لزرع ذلك الظلم في تلافيف الضمائر؛ ليغتالوا تحت سُتُرٍ مزيّفة قيمَ الدِّين، وينتهكوا حقوقَ أهليه.
ألم يَعُوا كيف تحوّلت هذه الملحمة العظيمة ( ملحمة كربلاء ) بتقادم العهد عليها، إلى مسيرة.. وكيف صارت الشهادة التي أقدَم عليها الحسينُ (عليه السّلام) وآلُ بيته وصحبُه الأطهار، إلى رمزٍ للحقّ والعدل.. وكيف صار الذبيح بأرض كربلاء، مَناراً لا ينطفئ لكلّ متطلّعٍ باحثٍ عن الكرامة
208
Repost from نَـكَأُ السُّكُونِ
لَيْسَ شَأْنِي شَأْنَ مَنْ يَخَافُ الْمَوْتَ. مَا أَهْوَنَ الْمَوْتَ عَلَى سَبِيلِ نَيْلِ الْعِزِّ وَإحْيَاءِ الْحَقِّ. لَيْسَ الْمَوْتُ فِي سَبِيلِ الْعِزِّ إلاَّ حَيَاةً خَالِدَةً؛ وَلَيْسَت الْحَيَاةُ مَعَ الذُّلِّ إلاَّ الْمَوْتَ الَّذِي لاحَيَاةَ مَعَهُ.
أَفَبِالْمَوْتِ تُخَوِّفُنِي؟! هَيْهَاتَ ؛طَاشَ سَهْمُكَ، وَخَابَ ظَنُّكَ! لَسْتُ أَخَافُ الْمَوْتَ.
إنَّ نَفْسِي لاَكْبَرُ مِنْ ذَلِكَ ، وَهِمَّتِي لاَعْلَى مِنْ أَنْ أَحْمِلَ الضَّيْمَ خَوْفاً مِنَ الْمَوتِ ؛ وَهَلْ تَقْدِرُونَ عَلَى أَكْثَرَ مِنْ قَتْلِي؟!
[ الإمام الحُسَينُ بنُ عليّ عليهِ السّلام]
208
إنَّ هذهِ الدُّنيا قد تغيَّرَت و تنكَّرَت و أَدبَرَ معرُوفُها، فلم يَبقَ منها إلَّا صُبابةٌ كَصُبابةِ الإناء، و خَسيسُ عيشٍ كالمرعى الوبيل، أَلا تَرَونَ أَنَّ الحَقَّ لا يُعمَلُ بهِ و أَنَّ الباطلَ لا يُنتَهى عنهُ لِيَرغَبَ المُؤمِنُ في لِقاءِ اللهِ مُحِقّاً، فإنّي لا أَرَى الموتَ إلَّا سَعادةً، و لا الحَياةَ مع الظالمينَ إلَّا بَرَما، إنَّ النّاسَ عَبيدُ الدُّنيا و الدِّينُ لَعِقٌ على ألسِنَتِهم، يَحُوطونَهُ ما دَرَّت مَعايِشُهم، فإذا مُحِّصُوا بالبَلاءِ قَلَّ الدَّيّانون.
الأمام الحسين (عليه السلام)
208
«يعِزُّ واللهِ على عمِّكَ أنْ تدعُوَهُ فلا يجيبُكَ، أو يجيبُكَ فلا يُعينُكَ، أو يعينُكَ فلا يُغني عنكَ، بُعْداً لقومٍ قتلوكَ، هذا يَومٌ كَثُرَ واتِرُهُ وقلَّ ناصِرُه.»
208
يا قوم.. إنّي في غَدٍ أُقتلُ وتُقتَلون كُلّكُم معي، ولا يَبقى مِنكم واحدٌ، فقالوا: الحمدُ للهِ الذي أكرمَنا بنصرِكَ وشرّفَنَا بالقتل معك، أوَ لا ترضى أن نكون معكَ في درجتِكَ يا بن رَسولِ الله؟ فقال (عليه السّلام): جزاكم الله خيراً، ودعا لهم بخير..
فقال له القاسم بن الحسن(عليه السّلام): وأنا فيمَنْ يُقتل؟ فأشفق عليه، فقال له: يا بُنيّ، كَيفَ الموتُ عندك؟ قال: يا عَمّ، فِيكَ أحلى مِنَ العسل، فقال: إي واللهِ فداك عَمُّكَ، إنّك لأحدُ مَنْ يُقتلُ مِن الرجالِ معي
208
فَلَمَّا رَآهُ السِّبْطُ مُلْقًى عَلَى الثَّرَى
يُعَالِجُ كَرْبَ المَوْتِ وَالدَّمْعَ أَهْمَلا
فَجَاءَ إِلِيهِ وَالفُؤادُ مُقَرَّحٌ
وَنَادَى بِقَلْبٍ بِالهُمُومِ قَدْ امْتَلا
أَخِي، كُنْتَ عَوْنِي فِي الأُمُورِ جَمِيعِهَا
أَبَا الفَضَلِ يَا مَنْ كَانَ لِلنَفْسِ بَاذِلا
يَعُزُّ عَلَيْنا أَنْ نَرَاكَ عَلَى الثَّرَى
طَرِيحاً وَمِنْكَ الوَجْهُ أَضْحَى مُرَمَّلا
.
208
أمّا بَعدُ: فَإِني لا أَعلَمُ أصحاباً أَوفى و لا خَيراً مِن أصحابي
الأمام الحسين (عليه السلام ) من خطبة ليلة عاشوراء
208
"ذَرَأَ اللَّهُ الْعِلْمَ لِقَاحَ الْمَعْرِفَةِ، وَطُولَ التَّجَارِبِ زِيَادَةً فِي الْعَقْلِ، وَالشَّرَفَ التَّقْوَى، وَالْقُنُوعَ رَاحَةَ الْأَبْدَانِ، وَمَنْ أَحَبَّكَ نَهَاكَ، وَمَنْ أَبْغَضَكَ أَغْرَاكَ"
الأمام الحسين (عليه السلام)
