ar
Feedback
ماذا بعد! 🖤

ماذا بعد! 🖤

الذهاب إلى القناة على Telegram

ما بنتعوضش.. ولا لينا بديل ما بنتكررش.. ووصالنا جميل 🧚‍♀️💙

إظهار المزيد
637
المشتركون
+224 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
-330 أيام
أرشيف المشاركات
وبس كدا دي ملخص بسيط عن الاجازه دي، م انسانه بسيطه زيها زيكم.

لأ يباشا لا احد يبالي بك.

فوق وغير م نفسك الحياه والله م هتوقف عليك، ولا لما تفضل حزين ع حد ومتابعه وموقف حياتك، كدا الناس هتقول شوف الوفي أهو اللي مش قادر يكمل.

انا مهما كنت فاضيه موصلتش لمرحلة انه اتابع اتنين بلوجرز، واشوف حياتهم قال اتجوززوا ولا اطلقوا ولا الهبل دا، انت لو بتاع شوف يسطا انت وصلت لأى م شدة الفضى.

ونصيحه كمان، حاول متبقاش فاضي خالص، الانشغال نعمه والله، الفضى دا قاتل.

نصيحه مني ليك، أي خطوه خايف تاخدها ف حياتك خدها، حتى لو خسرت ع الاقل بطلت تبقى خايف.

و آه صح خاف ع نفسك لو انت ف الاجازه ومعرفتش تنتظم ع الصلاة وتصليها ف وقت، عشان حجتك بتاع الدراسه والكليه او الدورس واخده وقتي ومش عارفه اي والهري دا كله مش موجود وانت مقصر بردو، يبقى فعلاً العيب فيك وتلحق نفسك.

كنت مش بروح القرآن م فتره كبيره جداً،كنت بقول مفيش وقت، بس لما رجعت لقيت فعلاً أنه وقتي هو اللي محتاج للقرآن.

وأكتشفت كمان، ودي حقيقه أنه وقتك محتاج للقرآن مش القرآن محتاج لوقت.

الحياه فيها حاجات كتيره تعرف تحققها حتى لو بسيطه، بس مينفعش تسيب نفسك كدا، حتى لو تسمع برامج او بوديكستات.

اعمل اي انجاز بسيط، كلنا شطار ف المكان اللي انت فيه، مش معنى انه مدخلتش الكليه اللي انا عايزها ولا مش اشتغلتش الشغلانه اللي انا كنت عايزها، تبقى انت كدا فاشل ؟ لأ دا لو وقفت الدنيا ع دول يبقى انت كدا فاشل فعلاً.

أصلاً لما كنت زعلانه ع اللي كان بيحصل والفراق ع ناس كانت غاليه جداً ف حياتي، اكتشفت أنه العالم موقفش عشاني، ولا قال لأ دينا زعلانه ف الايام مش هتمشي، لأ الايام عدت وكله عايش حياته، واللي سمعك اول وتاني مره مش هسمعك ع التالته، لأنك انت انسان بكاء ومش بتحاول وهو عنده حياته ولازم يعيشها، هو مش هيقضي طول العمر يسمعك وسمع نفس الحاجه ألف مره، لأ الايام بتعدي ورحله سريعه، واتقبل أنه الرحله فرديه وخليك رفيق لنفسك.

بس لما قررت اعتمد ع نفسي، واكلم انا واتواصل انا، واخلص الدنيا، وبدل م كنت بطلع ف الشهر عدد محدود م الاوردرات، لأ ما شاء الله بقيت بطلع عدد كبير، والناس تكلمني وتشكرني ف الحاجه بتاعتي، وتاخدي مني تاني وتشكرني ف اسلوبي، وتدعلي، وبقيت لما أخد نسبتي بقيت مبسوطه بيها و ليها طعم تاني خالص، عشان تعبانه فيها وعشان سبت سريري والكسل والحزن اللي كانوا مسيطرين عليا.

كنت انا عادي يعني، بس لما اختي انشغلت ف شغل تاني وكمان عيالها والكلام دا، بقيت تقضي حاجاتي بعد وقت، وكان اوقات ألغي الاوردر عشان زهقت انها مخلصتش الدنيا ليا.

يعني مثلا انا ف اول الشغل الاونلاين، كنت بعتمد ع اختي أنها هي اللي تكلم العميل وكمان المندوب وتمشي الدنيا، وكانت تديني المكسب.

انما لو جاتلك وانت قاعد كدا وبالساهل، والله هتروح منك بالساهل وبردو وأنت قاعد.

أنا لما تسعى ولما تحاول وتلف كدا عشان تقضى مصلحتك وتحقق حاجه، حتى لو بسيطه بس اوريدي أنت حققت وانجزت، حتى لما تحققها هتحس بفرحه وهتبقى غاليه عليك.

طول م أنت قاعد وحاطت أيدك ع خدك كدا، يبقى مفيش حاجه هتيجلك ولا هتحس بالحياه و رتمها هيبقى بطئ جداً.

اتعلمت أنه لو اعتمدت ع حد، حاجتك مش هتتقضي، أو بمعنى أصح لو اتقضت هتتقضي متأخر.

مش مجرد كلمتين بقى هقولهم وكلام م دا، لأ دي حاجه فعلية وتجربه بسيطه م أنسانه زيها زيكم ونفس السن.