Learning Arabic
الذهاب إلى القناة على Telegram
https://t.me/ARABICIDEAA مرحبا بكم في تعلم اللغة العربية.👋 روابط الإعلانات والدعوات. 🚫 المواد الإباحية واللاأخلاقية🚫 تعليقات عنصرية.🚫 تصريحات مهينة🚫 مناقشات دينية أو سياسية🚫 منحرفون.🚫
إظهار المزيد9 355
المشتركون
+624 ساعات
+337 أيام
+18630 أيام
أرشيف المشاركات
9 355
* Domestic Animals: حيوانات أليفة
* Cow: بقرة
* Yak: ثور التبت (اليك)
* Buffalo: جاموس
* Ox: ثور
* Duck: بطة
* Mule: بغل
* Turkey: ديك رومي
* Elephant: فيل
* Hen: دجاجة
* Cat: قطة
* Brown Rabbit: أرنب بني
* Rabbit: أرنب
* Rat: فأر
* Sheep: خروف / ضأن
* Male-belgian: حصان بلجيكي (أو ذكر الحصان البلجيكي)
* Donkey: حمار
* Goat: عنز / ماعز
* Pig: خنزير
* Camel: جمل
* Horse: حصان
* Dog: كلب
* Rooster: ديك
* Deer: غزال / أيل
9 355
هِوَايَةُ الْقَنَّاصِ
كَانَ يَا مَا كَانَ فِي قَدِيمِ الزَّمَانِ، كَانَ هُنَاكَ رَجُلٌ اسْمُهُ جَمَالٌ، وَكَانَ يُحِبُّ هِوَايَةَ الْقَنْصِ حُبًّا كَثِيرًا. وَقَدْ كَانَ لَهُ ابْنٌ صَغِيرٌ اسْمُهُ سَعِيدٌ عَلَى عَكْسِهِ تَمَاماً، حَيْثُ كَانَ يَكْرَهُ قَنْصَ الْحَيَوَانَاتِ، إِذْ كَانَ يُحِبُّ تَرْبِيَتَهَا وَلَيْسَ قَتْلَهَا.
وَفِي أَحَدِ الْأَيَّامِ، أَصَرَّ سَعِيدٌ عَلَى الذَّهَابِ إِلَى الْقَنْصِ بِرُفْقَةِ وَالِدِهِ لِمُرَاقَبَتِهِ، وَهُوَ يُمَارِسُ هِوَايَتَهُ رَغْمَ مُعَارَضَةِ أُمِّهِ.
وَهَكَذَا، رَافَقَ الِابْنُ أَبَاهُ لِلْغَابَةِ وَهُوَ مَسْرُورٌ. فَأَخَذَ الْأَبُ يَبْحَثُ عَنْ طَرِيدَةٍ لِقَنْصِهَا. وَبَعْدَ مُرُورِ وَقْتٍ لَيْسَ بِطَوِيلٍ، شَاهَدَ جَمَالٌ طَائِراً فَوْقَ شَجَرَةٍ، وَطَلَبَ مِنْ ابْنِهِ سَعِيدٍ عَدَمَ التَّحَرُّكِ وَالْبَقَاءِ خَلْفَهُ، لَكِنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ نَصِيحَةَ وَالِدِهِ، وَاتَّجَهَ إِلَى مَكَانِ تَوَاجُدِ الطَّائِرِ عَنْ قَصْدٍ، وَبِمُجَرَّدِ أَنْ سَمِعَ الِابْنُ صَوْتَ
الطَّلْقِ النَّارِيِّ، تَظَاهَرَ أَنَّهُ أُصِيبَ، وَسَقَطَ فَوْقَ الْأَرْضِ كَيْ يَجْعَلَ أَبَاهُ يُحِسُّ بِالْخَوْفِ. فَاقْتَرَبَ الْأَبُ مِنْ ابْنِهِ بِسُرْعَةٍ وَهُوَ خَائِفٌ يَرْتَعِدُ، فَصَاحَ قَائِلاً: هَلْ أَنْتَ بِخَيْرٍ؟ مَرَّتْ ثَوَانِي قَبْلَ أَنْ يَرُدَّ الِابْنُ قَائِلاً: إِنِّي بِخَيْرٍ. فَغَضِبَ الْأَبُ مِنْ تَصَرُّفِ ابْنِهِ وَسَأَلَهُ: لِمَاذَا تَظَاهَرْتَ بِأَنِّي أَصَبْتُكَ؟ فَأَجَابَ الِابْنُ: لَقَدْ فَعَلْتُ ذَلِكَ عَمْداً كَيْ تُصَابَ بِالرُّعْبِ، وَتَعْرِفَ أَنَّ الطُّيُورَ هِيَ أَيْضاً تَخْشَى عَلَى صِغَارِهَا وَتَحْزُنُ عَلَى فُقْدَانِهَا.
نَظَرَ الْأَبُ إِلَى ابْنِهِ وَقَالَ بِتَعَجُّبٍ: لَقَدْ صَدَقْتَ يَا بُنَيَّ ! هَيَّا بِنَا إِلَى الْمَنْزِلِ فَوْراً، لَنْ أَعُودَ إِلَى مُمَارَسَةِ هِوَذِهِ الْهِوَايَةِ بَعْدَ الْآنِ.
9 355
الْفِيلُ وَالطَّاوُوسُ
كَانَ يَا مَا كَانَ فِي قَدِيمِ الزَّمَانِ، كَانَ فِي غَابَةٍ طَاوُوسُ وَفِيلٌ يَتَبَادَلَانِ الْكَلَامَ، وَكُلٌّ مِنْهُمَا يَظُنُّ أَنَّهُ الْأَفْضَلُ مِنَ الْآخَرِ؛ فَالطَّاوُوسُ يَعْتَقِدُ أَنَّهُ هُوَ الْأَفْضَلُ مُفْتَخِرًا بِجَمَالِ رِيشِهِ. بَيْنَمَا الْفِيلُ يَرَى أَنَّهُ هُوَ الْأَحْسَنُ مَغْرُورًا بِقُوَّةِ جِسْمِهِ وَطُولِ خُرْطُومِهِ.
ظَلَّ الْاثْنَانِ يُنَاقِشَانِ الْأَمْرَ دُونَ أَنْ يَسْتَسْلِمَ أَحَدُهُمَا لِلْآخَرِ إِلَى أَنْ أَحَسَّا بِالْجُوعِ، فَتَوَجَّهَا مَعًا إِلَى حَظِيرَةٍ قَرِيبَةٍ مِنَ الْغَابَةِ، وَدَخَلَا إِلَيْهَا عَبْرَ ثُقْبٍ فِي الْحَائِطِ. فَأَخَذَا يَأْكُلَانِ بِفَرَحٍ وَسُرُورٍ مَا طَابَ وَلَذَّ مِنَ الْأَكْلِ.
وَبَعْدَ انْتِهَائِهِمَا مِنَ الْأَكْلِ وَالشُّرَابِ، تَابَعَا جِدَالَهُمَا دُونَ تَوَقُّفٍ، إِلَى أَنْ فَاجَأَهُمَا صَاحِبَا الْحَظِيرَةِ اللَّذَانِ كَانَا يَحْمِلَانِ بِيَدِهِمَا بُنْدُقِيَّةً، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلْآخَرِ: سَوْفَ نَقْتُلُ الْفِيلَ لِخُطُورَتِهِ، وَنَتْرُكُ الطَّاوُوسَ يَعِيشُ فِي الْحَظِيرَةِ لِجَمَالِ رِيشِهِ. ثُمَّ رَدَّ الرَّجُلُ الثَّانِي قَائِلًا: أَنْتَ عَلَى صَوَابٍ.
سَمِعَ الْفِيلُ وَالطَّاوُوسُ مَا قَالَهُ الرَّجُلَانِ، فَنَظَرَا إِلَى بَعْضِهِمَا نَظْرَةَ الْوَدَاعِ. وَقْتَذَاكَ صَوَّبَ الرَّجُلَانِ بُنْدُقِيَتَيْهِمَا بِاتِّجَاهِ الْفِيلِ وَأَوْطْلَقَا النَّارَ عَلَيْهِ فِي آنٍ وَاحِدٍ دُونَ إِصَابَتِهِ لِحُسْنِ حَظِّهِ، فَفَرَّ الْفِيلُ بِاتِّجَاهِ الْغَابَةِ.
9 355
الْقِطُّ وَالْكَلْبُ
يُحْكَى فِي قَدِيمِ الزَّمَانِ، أَنَّهُ كَانَ هُنَاكَ فَأْرٌ خَبِيثُ الْأَفْعَالِ، وَكَثِيرُ الْكَذِبِ عَلَى الْغَيْرِ، وَكَانَ أَحَبُّ شَيْءٍ إِلَيْهِ هُوَ نَقْلُ الْأَخْبَارِ الزَّائِفَةِ.
فَفِي أَحَدِ الْأَيَّامِ ذَهَبَ الْفَأْرُ إِلَى الْقِطِّ وَاقْتَرَبَ مِنْهُ قَائِلاً: يَا قِطُّ ! لَقَدْ الْتَقَيْتُ الْبَارِحَةَ الْكَلْبَ، وَأَخْبَرَنِي بِشَيْءٍ لَنْ تَتَحَمَّلَ سَمَاعَهُ. نَظَرَ الْقِطُّ إِلَى الْفَأْرِ وَالْغَضَبُ بَادِيٌ عَلَى مَلَامِحِهِ وَقَالَ مُتَسَائِلاً: وَمَا الَّذِي قَالَهُ بِالضَّبْطِ؟ رَدَّ الْفَأْرُ بِصَوْتٍ مُنْخَفِضٍ: لَقَدْ قَالَ أَنَّ شَكْلَ وَجْهِكَ بَشِعٌ وَلَا يَتَحَمَّلُ النَّظَرَ إِلَيْكَ. زَادَ غَضَبُ الْقِطِّ عِنْدَ سَمَاعِ كَلَامِ الْفَأْرِ وَقَالَ بِصَوْتٍ مُرْتَفِعٍ: إِنَّ وَجْهَ الْكَلْبِ أَكْثَرُ بَشَاعَةً، كَمَا أَنَّ رَائِحَتَهُ لَا تُطَاقُ.
وَقْتَذَاكَ تَرَكَ الْفَأْرُ الْقِطَّ وَذَهَبَ عِنْدَ الْكَلْبِ، وَأَخْبَرَهُ بِمَا قَالَهُ الْقِطُّ، فَصَارَ الْكَلْبُ غَاضِبًا وَلَا يَتَحَمَّلُ رُؤْيَةَ أَيِّ قِطٍّ.
مَرَّتِ الْأَيَّامُ إِلَى أَنْ جَاءَ الْيَوْمُ الَّذِي مَرَّ فِيهِ الْقِطُّ مِنْ مَكَانِ تَوَاجُدِ الْفَأْرِ، وَسَمِعَهُ يَقُولُ لِأَحَدِ الْفِئْرَانِ بِأَنَّهُ سَعِيدٌ، لِكَوْنِهِ نَجَحَ فِي الْإِيقَاعِ بَيْنَ الْقِطِّ وَالْكَلْبِ اللَّذَيْنِ صَارَا يَكْرَهَانِ بَعْضَهُمَا الْبَعْضَ، وَبِمُجَرَّدِ أَنْ سَمِعَ الْقِطُّ كَلَامَ الْفَأْرِ أَحَسَّ بِالْغَيْظِ وَطَارَدَهُ مُحَاوِلاً الْإِمْسَاكَ بِهِ لَكِنْ دُونَ جَدْوَى.
وَهَكَذَا، وَمُنْذُ ذَاكَ صَارَ الْقِطُّ يَكْرَهُ الْفَأْرَ، وَأَصْبَحَ الْكَلْبُ يَبْغَضُ الْقِطَّ.
9 355
الْفِيلُ وَالنَّمْلَةُ
يُحْكَى أَنَّهُ كَانَ هُنَاكَ فِيلٌ ضَخْمٌ، مَغْرُورٌ بِضَخَامَةِ جِسْمِهِ وَقُوَّتِهِ، وَكُلَّمَا مَرَّ مِنْ مَنْزِلِ نَمْلَةٍ شَابَّةٍ اسْتَهْزَأَ مِنْهَا لِصِغَرِ جِسْمِهَا وَأَحْتَقَرَهَا. وَكَانَتِ النَّمْلَةُ لَا تُبَالِي بَتَاتًا بِمَا يَقُولُهُ، وَكَانَتْ رَاضِيَةً عَنْ جِسْمِهَا رَغْمَ صِغَرِ حَجْمِهَا.
وَفِي أَحَدِ الْأَيَّامِ، بَيْنَمَا كَانَ الْفِيلُ يَأْكُلُ طَعَامَهُ، أَحَسَّ بِشَوْكَةٍ بِدَاخِلِ خُرْطُومِهِ، فَحَاوَلَ إِخْرَاجَهَا لَكِنْ دُونَ جَدْوَى، فَكَادَ يَفْقِدُ صَوَابَهُ مِنْ شِدَّةِ الْأَلَمِ، فَلَمْ يَجِدْ أَيَّ وَسِيلَةٍ لِلتَّخَلُّصِ مِنْ تِلْكَ الشَّوْكَةِ. وَخِلَالَ لَحَظَاتٍ خَطَرَ عَلَى بَالِهِ الذَّهَابُ إِلَى مَسْكَنِ النَّمْلَةِ كَيْ يَطْلُبَ مُسَاعَدَتَهَا.
وَهَكَذَا، ذَهَبَ الْفِيلُ إِلَى بَيْتِ النَّمْلَةِ وَطَلَبَ مُسَاعَدَتَهَا، فَلَمْ تَتَرَدَّدْ فِي مُسَاعَدَتِهِ؛ فَدَخَلَتْ إِلَى خُرْطُومِهِ وَنَزَعَتِ الشَّوْكَةَ بِسُهُولَةٍ، وَخَرَجَتْ قَائِلَةً: لَقَدْ خَلَّصْتُكِ مِنْ الشَّوْكَةِ وَالْآنَ يَجِبُ أَنْ تَتَخَلَّصَ مِنْ فِكْرَتِكَ أَنَّكَ الْأَقْوَى.
أَبْتَسَمَ الْفِيلُ وَرَدَّ قَائِلاً: سَامِحِينِي عَلَى مَا صَدَرَ مِنِّي، فَجِسْمُكِ لَا عَيْبَ فِيهِ بَلْ الْعَيْبُ فِي تَفْكِيرِي السُّلْبِيِّ.
9 355
* عُصْفُورٌ: Sparrow
* الطَّائِشُ: The reckless / impulsive
* قَدِيمِ: Old / ancient
* عُشٍّ: Nest
* الطَّيَرَانِ: Flying / flight
* الْإِنْسَانِ: The human
* التَّدْرِيبِ: Training
* حَلَّقَ: Soared / flew high
* فُضُولَهُ: His curiosity
* حُفْنَةِ: A handful
* الْفَخُّ: The trap
* الْحَيَاةَ: Life
