O7bhaa | أُحبهآ
الذهاب إلى القناة على Telegram
هنا شخصٌ يُحبُ الله و الشوكلاتة. https://t.me/o7bhaa1
إظهار المزيد1 343
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-37 أيام
-1230 أيام
أرشيف المشاركات
1 343
اجازف، بخطوةٍ اجهل مصيرها
واحدّق بهما وانتِ نائمة
اراقبهما بحذر
كعضو من وكالة (ناسا) يراقب كويكب جديد
يرى إن كان صالحًا للعيش فيه
يقول: لا اعرف، لكنه حتمًا صالحًا للأكل
اغامر وحيدًا، في جزيرة مُدغلة، مثل (حيّ بن يقظان)
محاولًا اكتشاف ربوبيّتهما
رغم تكويرها لهما
رغم ترسّبها في ما بينهما
ورغم تجلّيها اللا ريبي في الحلمتين
ربوبيّةٌ لا يستطيع الملحد إنكارها
اتابعهما بشغف
كفيلم جديد لممثل عالمي
يحاول فيه عقلي ان يخرجهُ من دورٍ احببتهُ فيه فيفشل
كمحاولته الفصل بين حُب جسدكِ وحب روحكِ
يطلب مني ضميري حينها ان اردّ الشرشف عليهما
ادخل في صراعٍ دامٍ معه، اقتله
هل يراهما كما افعل؟
ابيضان، طريّان، هُلاميّان
كعجينةِ خبزة التنّور على صينيّةٍ من طحين
طحين صدركِ المبعثر بعشوائية منظّمة وخلّابة
افكر بردة فعلكِ
هل ستضربيني اذا لمستُها
كما كانت تفعل امي
هل ستنهريني وانا اشاهدها
ثم تضمّيهما بيديكِ الصغيرتين
الامر السيء انني اضيّع الأشياء في الليل
زجاجة الفودكا، شرائح الليمون
الثلج، المُكسرات، وآليّة تفكيري
خلايا دماغي تنتقل من فصَّيهِ المحمومين
إلى حواسي الخمس
فلا استطيع الشعور حينها إلا من خلالهم
توازِن الخلايا بين اللذة الصادرة واللذة الواردة
بين حاصلَي شبقي المتدفّق وشبقكِ المحتدم
ترى صورة الطين الإلهي الأولى، كقمرٍ مكتمل
في سماء صدركِ الحافلة بالنجوم والنيازك
تسمع انينهُ، طينكِ المتكلّم بشكلٍ حصري
كما يتكلم الله إلى موسى بعد خلع نعلَيه (ثيابكِ)
تشمّه، وهو يفوح بروائح ليلةِ "پاستا" ونبيذ وعبقريّة
الّف فيها ڤيڤالدي مقطوعة الشتاء من فصوله الأربعة
تتلمّسه، تتلطّخ به، استراقًا، كعجينةِ خبزة امي
تتذوّقه، طينكِ الجامع بين الأصالة والحداثة
الناعم والخشن، المدوّر والمربّع، والمراهق والناضج
الجامع لكل المتناقضات في بلاد ما بين النهدين
ايتها العابرة لظروف الزمان والمكان
العذبة عذوبة التمر المخمّر الآمن
في ظلّ ساق نخلة
في ظهيرة حارة من صيفٍ عراقي شيوعي
المُبلَّلة بِهورٍ يلبط فيه السمك
المتغذّي على جثث مُقاتلي المعارَضة
الشارب من دمائهم المُبقّعة لسطح الهور
والنافق بعد إن جفّف الإحتلال التكريتي الهور
النهاية آتية، بنهاية ما اسرفتُ بإستخدامه منذ عرفتكِ
بنهايتي
بشروق الشمس الساقط على فخذكِ المتسلل من تحت الشرشف
بما ستشاهدين من ماءٍ زيتيّ
افرزتهُ على لوحة صدركِ او ظهركِ او ..
إذ هو احد جدران جسدكِ المتحف
وجدرانكِ التي احب تلوينها بزيتي، كثيرة
خذي مثلًا، بطنكِ المخمليّة
المتلبّدة فيها طبقات القيمر البلدي
وانتِ تحضّرين الإفطار، لم تسأليني
وانا اضع البنّ في الدلّة، لم انبس بشيء
فهذه ضريبة النوم مبكرًا.
1 343
خَجلتُ
فأخبرتُ الناس أني أُدرب الوردة على المشي
وأنا الذي يحملُها لكِ منذُ البارحة
لكنكِ لم تأتِ.
1 343
ترسمين البحر في عينيكِ بالتماعة،
وتقولين: "أنت في عيني"
فأغرق.
وترمشين
فأغدو مبلّلاً.
1 343
تعود إلى المنزل، تصنع كوباً من الشاي
وتجلس على كرسي بذراعين، لا شيء
حولك سوى الصمت ، كل شخص فينا
يقرر لنفسه ما إذا كانت هذه الوِحدة أم الحرية.
1 343
ريحة البنزين بتدوخ.. والبلد كمان. صف الواسطة أطول من الصف العادي، أطول من صف الاوادم يعني.. صف السترة صف اللي بخافوا الله.
ليكو.. نهاية البلد عويصة
1 343
"يجب أن نتّحد معًا
لستَ أنتَ، لستُ أنا
كلانا نصيرُ واحدًا.
وعندما نتّحد،
العين الّتي تَرانا اثنَين
ستَعْمَى."
1 343
"أحببتُ امرأة عالية الشأن،
كانت مُخملية
على قدرٍ كبير من الجمال والكمال
رأيتُ نفسي بجانبها، لاشيء
ولكنها كانت تمسكُ يدي،
وتنظُر بعمق
تبتسِم لي وحدي،
ابتسامة لا تُكررها لجمهورها العاشِق
تضعُ الُحلي بكثافة،
وتصبغُ شفتيها
توتًا
وتنظرُ لي.. مُنتظرةً
خروج قصيدة غنية من هذا الفقير."
1 343
اعرفُ انكِ تنامين بطريقة تعيد القاتل إلى صوابه، تلك النومة المستسلمة: نوم طفلة في السنة الثالثة، صورة لن تذهب من رأسي ابدًا.
صورتكِ النائمة: لوحة شاعرية، حلم هادئ، وقد نزعتِ قلق النهار إلى جانب نعال البيت، وانتِ نشطة في البيت، مهووسة بالنظافة، دقيقة وحادة في العمل.. تزعقين امام مواضيع صغيرة: "تُغيّرين الحياة بجهل صاعق".
1 343
لأنكِ امرأة .
لأنكِ امرأة وامرأة اخرى، وثالثة ورابعة ..
حتى ينتهي العدّ، ويتحوّلُ الكونُ إلى أصفار .
1 343
لا الاكتئاب ولا الاغتراب ولا الخوف ولا الوحدة ولا الاخفاق ولا الأخطاء ولا الألم الذاتي بل الشفقة، قدرتي الموجعة على التعاطف للحد الذي أنسى معه نفسي خلال التضحية، فرط الحنان المدمّر للذات حيال البشر، شعوري بآلام الآخرين على نحو ربما أشد شراسة مما يشعرون بها هم أنفسهم.. هذا بعينه ما دمّرني وسلب مني كل بهجة ممكنة في هذه الحياة، هذه الشفقة اللعينة التي لا شيء أسهل من استثارتها ويثيرها كل ما تقع عليه عيني وحدها التي كانت قادرة أن تدمي قلبي دائماً. وبدافع هذه الشفقة ولأنني من خلال آلامي التي لا تنتهي أبداً فهمت تماماً ما يفعله الألم بالإنسان فقد وجدت نفسي مستعداً وبالتجربة لتقديم كل ما لدي بكل معنى الكلمة ولأن أعيش ولوقت طويل مكسور القلب والجناح ومستنزفاً من كل النواحي بل وللدرجة التي تجعلني أبدو كما لو أنني أبله يسهل التلاعب بي واستغلالي مع أنني يمكن أن أكون أي شيء في الحياة إلا غبياً. وكنت أرضى بهذا كله مقابل ألا أستسلم خلال محاولاتي لأنقذ أحدهم من جحيمه.. مقابل ألا أكسر قلب إنسان يعاني.
