ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

O7bhaa | أُحبهآ

O7bhaa | أُحبهآ

الذهاب إلى القناة على Telegram

هنا شخصٌ يُحبُ الله و الشوكلاتة. https://t.me/o7bhaa1

إظهار المزيد
1 343
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-37 أيام
-1230 أيام
أرشيف المشاركات
لا يوجد ما يمزّق القلب أكثر من مشاهدة إنسان حالم يتنازل عن جميع أحلامه في مقتبل عمره وأحسن فتراته، ليس بدافع الكسل، الضعف أو الاكتئاب بل بفعل الوعي وفهم الواقع.

‏هناك أُغنيه ‏تحمل نظراتك ضحكاتكّ ‏أحاديثك ‏وفيّ كل مره أستمعَّ إليها ‏كأنك امَامي.

أوقفني أمس جنود اسرائليون غاضبون في شارع ترابي ،كانت الساعة قد تجازوت العاشرة ليلا، أمسكني أحدهم من ياقة قميصي، وصاح في وجهي :قل لابنك أن يكف عن رجمنا بالحجارة، ،حين أخبرته أنني غير متزوج: حدق في وجهي مرتبكا وقال: اذن اذهب الآن وتزوج وأنجب طفلا، أبلغه فورا أن لا يرشقنا بالحجارة.

‏اليوم وأنتِ تضحكين مطولًا رافعةً بوجهك للأعلى أكتشفت شامة مختفية في عنقك، أنا الذي كنت أظنني احصيتك؛ أصادف كل يوم فيكِ كنز.

الذين بلا أقدام حين تنظر إليهم بحبّ يصيرون بأجنحة

‏أنتِ؛ عادة قلبي الغريبة.

أتمنى أن تُقدِّر مُحاولاتي لإسعادك، أن تستوعبَ معنى أن أتحدثُ معكَ وأنا في أمسِّ الحاجة للصمت، تُقدِّر أني أطمئنُك بينما الخوف يأكُل قلبي، أتمنى أن تفهمَ معنى أن أسندك وأدعمك بينما أنا في أمسِّ الحاجة لمن يُربت على كتفي ويطمئنني، أتمنى أن تفهمَ أن بقائي بجواركَ يكون رغمًا عن عُزلتي ورغبتي القوية في عدم مُغادرةِ سريري، أتمنى أن تُقدِّر المحاولاتِ والتضحياتِ البسيطة التي أُقدِّمها لك، تُقدِّر أني أتشبثُ وأسعى للحفاظ على علاقتنا بينما أنا مُنهكٌ ومتعبٌ تمامًا من الحياة بتفاصيلها القاسية.. أتمنى أن تُقدِّر ما أُقدمه لك.. فأكثر ما يؤلمني أن يحدث خلافٌ بسيطٌ بيننا فـ تنكرَ كل ما قدمتُه لك.

أن يأتِي الصَّباحُ وأنتِ نائِمةٌ ، تكونُ الشَّمسُ ناقِصةٌ والشُّروقُ غيرُ مُكتملٌ ..

أشعر بالبرد، أريد الذهاب إلى المنزل أنت المنزل.

أحبُّ عريَكِ في قديم الصباحات ، ‏حين كان العالمُ صالحا للعيش ، عندما أشرقتِ : تجلّيتِ بهيئةِ تفاحة ، ‏آه ، تفاحتُكِ التي أكلتني.

أكتب بيتًا، عن ضحكتكِ لأنام فيه.

ولا يكفيني أن اضع رأسي على كتفك، أُريدُ أن أصبح كتفك.

كُل الأشياء مؤقتة والأشَخاص أحياناً .

‏تَبتسمين " أصعدُ إلى السّماء " تَضحكين " نهطلُ معًا " ..

نهدين كالغيوم ألمسها وتمطر ‏ألمسها وتنجيني من الغرق، وتغرقني.

لو أنَ نبرة صوتك يمكنُ كتابتها .

بفتح صورتها عادي قلبي: اعمل zoom ع الشفايف يا غبي.

لا شيءَ يهدىء هذه الروح الملتاعةَ لا الشوارع ولا الكتب ولا أنت.

إبعث لي قبلةً تلوَ قبلة ، فشفتاي تُحب إزدحامَك.

‏اجتمعت مَحاسن المَجرات بين ملامحك.