مصابيح الأمل | lights of hope
الذهاب إلى القناة على Telegram
قناة تُعنى بالتفاؤل والأمل والنظرة الإيجابية في واقعنا المعاصر، لمشاهدة جميع الحلقات👇🏻: https://www.youtube.com/channel/UCLgsHdknbFhicYNZhKt2-MA
إظهار المزيد1 290
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
-730 أيام
أرشيف المشاركات
﴿لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ وَهُوَ السَّميعُ البَصيرُ﴾ [الشورى: ١١]
وهذه الآية ونحوها، دليل لمذهب أهل السنة والجماعة، من إثبات الصفات، ونفي مماثلة المخلوقات.
وفيها رد على المشبهة في قوله: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾
وعلى المعطلة في قوله: ﴿وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾
- تفسير السعدي
الفتنة بعد موت النبي ﷺ
كانت الردة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم من أخطر ما واجهته الأمة الإسلامية على مر العصور، ذلك أن الدين كان سيضيع لولا حفظ الله له وتسخير رجال من صحابة نبيه صلى الله عليه وسلم أمثال أبي بكر الصديق رضي الله عنه، فخلافة أبي بكر الصديق لم تدم أكثر من عامين وثلاثة أشهر، وبالرغم من ذلك فقد كانت حافلة بالأحداث الجسام التي كادت تعصف بدولة الإسلام لولا أن قيّض الله لها ذلك الرجل الذي استطاع بحكمته وحزمه أن يصل بالسفينة إلى بر الأمان، فقد كان الصدّيق طرازًا فريدًا من الرجال، امتزجت فيه الشدة بالرحمة، والحكمة بالقوة، واللين بالحزم.
وكان مبتدأ تلك الردة في أواخر عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وانتشرت وكثرت بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، حيث انتهزت بعض القبائل -التي لم يتأصل الإسلام في نفوسها- وفاة النبي صلى الله عليه وسلم والانشغال باختيار خليفة له، فارتدت عن الإسلام، وحاولت الرجوع إلى ما كانت عليه في الجاهلية، وسعت إلى الانشقاق عن دولة الإسلام، واتخذ هؤلاء من الزكاة ذريعة للاستقلال عن سلطة المدينة، فامتنعوا عن أداء الزكاة.
واستفحل أمر عدد من مدَّعي النبوة الذين وجدوا من يناصرونهم ويلتفون حولهم، فظهر “الأسود العنسي” في اليمن، و“مسيلمة الكذاب” في اليمامة، و”سجاح بنت الحارث” في بني تميم، و”طليحة بن خويلد” في بني أسد، و”لقيط بن مالك” في عُمان. وكان هؤلاء المدَّعون قد ظهروا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن لم يستفحل أمرهم ويعظم خطرهم إلا بعد وفاته.
وقد تصدى أبو بكر لهؤلاء المرتدين بشجاعة وجرأة وإيمان، وحاربهم بالرغم من معارضة بعض الصحابة له، وكان بعضهم يدعوه إلى الرفق بهم والصبر عليهم، فيجيب في عزم قاطع: “والله لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليه، والله لأقاتلن من فرَّق بين الصلاة والزكاة”.
وقد اتسم أبو بكر ببعد النظر والحكمة وذلك بإصراره على التصدي لهؤلاء المرتدين، ورفض المساومة على فرض من فروض الدين، فقد قطع بذلك عليهم الطريق إلى المزيد من المساومات، كما كان ذلك إعلانا واضحا أنه لا تهاون ولا تنازل في أمر يخص الدين أو يتعلق بالعقيدة، أمام كل من تسول له نفسه من القبائل أن يحذو حذو هؤلاء، وأرسل أبو بكر الجيوش لقتالهم حتى قضى على فتنتهم، وأعاد تلك القبائل إلى حظيرة الإسلام، ثم انطلق ينشر دين الله في أرجاء المعمورة فرحمه الله وجزاه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء.
المصدر بتصرف:
أسد الغابة في معرفة الصحابة - ابن الأثير - ج٣ - ص٣١٠.
الإصابة في تمييز الصحابة - ابن حجر - ج٤ - ص١٤٤-١٤٥.
﴿وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾
والقول الحسن داع لكل خلق جميل وعمل صالح فإن من ملك لسانه ملك جميع أمره.
- تفسير السعدي
شاركنا فائدة من خطبة الجمعة
https://twitter.com/lights_ofhope/status/1375394907389591558?s=19
محنة الإمام أحمد بن حنبل
كانت فتنة القول بخلق القرآن من أعظم الفتن التي مرت على المسلمين، ولولا أن الله ثبّت الإمام أحمد بن حنبل على الحق لزلّ الناس وضلّوا، ولذلك قال الحافظ علي بن المديني: 《أيد الله هذا الدين برجلين لا ثالث لهما: بأبي بكر الصديق يوم الردة، وأحمد بن حنبل يوم المحنة》.
في عهد المأمون
ابتدأت الفتنة في عهد الخليفة العباسي المأمون حيث زين له المعتزلة إلزام الناس بالقول بأن القرآن مخلوق محدَث، وامتحن الفقهاء والمحدثين ليقولوا مقالته ولكن أحمد بن حنبل كان يقول بقول جميع أئمة السلف أن القرآن كلام الله منزل غير مخلوق، لأن الكلام صفة من صفاته، وصفات الله غير مخلوقة، وأبى أن يقول مقالة المعتزلة، فأمر المأمون بإحضاره إليه ولكن الله حمى أحمد بن حنبل فتوفي المأمون وهو في طريقه إليه.
في عهد المعتصم
ثم جاء المعتصم فزاد البلاء على أحمد بن حنبل، حيث لم يكن المعتصم رجل علمٍ بل كان رجل سيفٍ، فترك هذا الأمر لوزرائه من المعتزلة، فأحضروا أحمد بن حنبل إلى المعتصم، وجرت معه مناظرات فلم يستطيعوا عليه بقوة الحجة فلجؤوا إلى قوة السلطان، ورغبوه ورهبوه، فما أجدى معه ترغيب ولا ترهيب، فنفذوا الوعيد، وأخذوا يضربونه بالسياط المرة بعد الأخرى، ولم يرحموا كبره وشيبه ووقاره وعلمه وسنه، ولم يُترك في كل مرة حتى يغمى عليه ولا يحس شيئا، وتكرر ذلك مع حبسه نحواً من ثمانية وعشرين شهراً، فلما يئسوا منه ورحمه بعضهم أطلقوا سراحه وأعادوه إلى بيته وقد أثخنته الجراح وأثقله الضرب المبرح المتوالي، وكان لا يقوى على السير، فلما ردت إليه عافيته عاد إلى التدريس، ومكث يُحدِّث ويُدرس بالمسجد حتى مات المعتصم.
في عهد الواثق
ثم جاء الواثق فمنعه من التدريس والإفتاء ومخالطة الناس حتى كان لا يخرج للصلاة إلى أن مات الواثق.
في عهد المتوكل
ثم جاء المتوكل فأظهر الحق وقمع الباطل وأحيا السنة وأمات البدعة حتى قال فيه إبراهيم بن محمد التيمي: «الخلفاء ثلاثة: أبو بكر الصديق قاتلَ أهل الردة حتى استجابوا له، وعمر بن عبد العزيز ردَّ مظالم بني أمية، والمتوكل محا البدعة وأظهر السنة».
المصدر بتصرف: مناقب الإمام أحمد بن حنبل، ابن الجوزي، الباب التاسع والستون إلى الباب الثالث والسبعين، ص431-491.
﴿فَأَنْزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ﴾
أي: الثبات والطمأنينة، والسكون المثبتة للفؤاد، ولهذا لما قلق صاحبه سكنه وقال ﴿لا تحزن إن اللّه معنا﴾
- تفسير السعدي
من الصحابة من اشتهر وعُرِف بكنيته، كـأبي بكر الصديق وأم سلمة رضي الله عنهم.
شاركنا صحابيا اشتهر بكنيته مع ذكر اسمه
https://twitter.com/lights_ofhope/status/1372590830742028291?s=19
