ar
Feedback
مصابيح الأمل | lights of hope

مصابيح الأمل | lights of hope

الذهاب إلى القناة على Telegram

قناة تُعنى بالتفاؤل والأمل والنظرة الإيجابية في واقعنا المعاصر، لمشاهدة جميع الحلقات👇🏻: https://www.youtube.com/channel/UCLgsHdknbFhicYNZhKt2-MA

إظهار المزيد
1 290
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
-730 أيام
أرشيف المشاركات
إيثار حتى الموت! في معركة اليرموك، أصيب الحارث بن هشام، وعكرمة بن أبي جهل، وعياش بن أبي ربيعة  -رضي الله عنهم- بجروح شديدة، وكانوا على وشك الموت، فجاء ابن عم الحارث ليسقيه الماء، وكان الماء قليلا، فقربه من فم الحارث ليشرب، ولكن الحارث لاحظ أن عكرمة ينظر إلى الماء فعرف أنه يريد أن يشرب، فأشار إليه: أن اسقه أولا، فذهب الرجل بالماء إلى عكرمة، فلما هم عكرمة أن يشرب، لاحظ أن عياشا ينظر إلى الماء فعرف أنه يريد أن يشرب، فأشار إليه عكرمة: أن اسقه أولا، فلما وصل الرجل إلى عياش وجده قد مات، فرجع الرجل مرة أخرى إلى عكرمة فوجده قد مات، فعاد إلى الحارث فوجده قد مات أيضا. ماتوا جميعا وكل منهم يؤثر أخاه على نفسه بشربة ماء حتى في اللحظة الأخيرة. (البداية والنهاية) لابن كثير (7/15)[373]

نِـعم تترى

﴿ إِذ يَقولُ لِصاحِبِهِ لا تَحزَن إِنَّ اللَّهَ مَعَنا﴾ [التوبة: ٤٠] ﴿إذ يقول﴾ النبي ﷺ ﴿لصاحبه﴾ أبي بكر لما حزن واشتد قلقه، ﴿
﴿ إِذ يَقولُ لِصاحِبِهِ لا تَحزَن إِنَّ اللَّهَ مَعَنا﴾ [التوبة: ٤٠] ﴿إذ يقول﴾ النبي ﷺ ﴿لصاحبه﴾ أبي بكر لما حزن واشتد قلقه، ﴿لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنَا﴾ بعونه ونصره وتأييده. تفسير السعدي

كيف نخشع في صلاتنا؟

أول واجب على العبد

صبرٌ عجيبٌ! كان التابعي الجليل عروة بن الزبير في زيارة للخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك في الشام، فتقرحت قدمه وساءت حالها، فدعا له الخليفة بطبيب، فأخبره الطبيب بأن الورم قد انتشر في رجله، ولا بد من بترها، فلم يجزع، بل أظهر الرضا، وقبل بتر رجله عرض عليه الطبيب أن يعطيه شرابا يُذهب عقله حتى لا يحسّ بالألم، فأبى عروة وصبر على قطعها، فأتوا بالمنشار فأخذوا يقطعونها وما يحرك ساكنا، ثم جاؤوه برجله المقطوعة في طست، فقال: «إن الله يعلم أني ما مشيت بكِ إلى معصية قط، وأنا أعلم». وفي نفس السفرة إلى الشام كان معه ابنه محمدا، وكان أحب أبنائه إليه، وكان في إسطبل الخليفة، فوقع فرفسته دابة فمات، فتلقى عروة الخبر بنفس راضية، وما زاد على قوله: «لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا، اللهم كان لي بنون سبعة، فأخذتَ واحدًا وأبقيتَ لي ستة؛ وكان لي أطراف أربعة، فأخذتَ طرفًا وأبقيتَ لي ثلاثة؛ فلك الحمد، لئن أخذت لقد أبقيت، ولئن ابتليت لطالما عافيت». وهكذا كان صبر السلف الصالح على الابتلاء رضي الله تعالى عنهم. ذكرها: أبو نعيم الأصبهاني في حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، والذهبي في سير أعلام النبلاء.

لعلهم يتضرعون

اصنع جميلا

"مصابيح الأمل" نقتبس من معين الوحي وننهل من عذب فيضه لننشر التفاؤل والأمل والنظرة الإيجابية في واقعنا المعاصر، تأسيا بنبينا ﷺ الذي كان يعجبه الفأل اشترك في قناة التليجرام: https://t.me/lightsofhope

﴿أَلهاكُمُ التَّكاثُرُ﴾ ﴿ألهاكم﴾ شغلكم عمّا خُلقتم له، وهو عبادة الله. ﴿التكاثر﴾ التفاخر بالكثرة فيما يُرغب فيه من الدنيا؛ كا
﴿أَلهاكُمُ التَّكاثُرُ﴾ ﴿ألهاكم﴾ شغلكم عمّا خُلقتم له، وهو عبادة الله. ﴿التكاثر﴾ التفاخر بالكثرة فيما يُرغب فيه من الدنيا؛ كالنساء والبنين والأموال. [معاني الفاتحة وقصار المفصّل للعصيمي]

الزم سبيلهم

حاكم فقير! يحكى أن خليفة المسلمين عمر بن الخطاب رضي الله عنه طلب من أهل حمص أن يكتبوا أسماء الفقراء والمساكين ليعطيهم نصيبهم من بيت مال المسلمين، وعندما وردت قائمة أسماء الفقراء وجد عمر رضي الله عنه اسم حاكم حمص ”سعيد بن عامر رضي الله عنه” في هذه القائمة بين أسماء الفقراء والمساكين. تعجب عمر رضي الله عنه كثيراً من أن يكون حاكم حمص من فقرائها، فأرسل يسأل عن سبب فقره، فأخبروه أنه ينفق كل راتبه على الفقراء والمساكين قائلاً: ”ماذا أفعل وقد أصبحت مسئولاً عنهم أمام الله عز وجل”. كما أخبروه أنه لا يخرج إليهم إلا بعد الضحى ولا يرونه ليلاً أبداً، كما أنه يحتجب عنهم يوماً كل أسبوع. وعندما سأله عمر رضي الله عنه عن السبب وراء هذا؟ أخبره سعيد بن عامر رضي الله عنه أنه لا يخرج إليهم إلا بعد الضحى لأنه لا يخرج إلا بعد أن يتنهي من خدمة أهله حيث أن زوجته مريضة ولا خادم له، فهو من يقوم بخدمة أهله، وأما احتجابه عنهم ليلاً غلأنه قد خصص وقتَ النهار لقضاء حوائج الناس، والليلَ لعبادة الله عز وجل، واحتجابه عنهم يوما كل أسبوع فـلأنه يغسل ثوبه في هذا اليوم وينتظره حتى يجف، حيث لا يملك ثوباً غيره. فبكى أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه وأمر بإعطاء سعيد بن عامر رضي الله عنه، فما بات سعيد إلا وقد فرقه كله على الفقراء والمساكين.

حاكم فقير! يحكى أن خليفة المسلمين عمر بن الخطاب رضي الله عنه طلب من أهل حمص أن يكتبوا أسماء الفقراء والمساكين ليعطيهم نصيبهم من بيت مال المسلمين، وعندما وردت قائمة أسماء الفقراء وجد عمر رضي الله عنه اسم حاكم حمص ”سعيد بن عامر رضي الله عنه” في هذه القائمة بين أسماء الفقراء والمساكين. تعجب عمر رضي الله عنه كثيراً من أن يكون حاكم حمص من فقرائها، فأرسل يسأل عن سبب فقره، فأخبروه أنه ينفق كل راتبه على الفقراء والمساكين قائلاً ”ماذا أفعل وقد أصبحت مسئولاً عنهم أمام الله عز وجل”. كما أخبره أهل حمص أن سعيد بن عامر لا يخرج إليهم إلا بعد الضحى ولا يرونه ليلاً أبداً، كما أنه يحتجب عنهم تماماً يوماً كل أسبوع. وعندما سأله عمر رضي الله عنه عن السبب وراء هذا؟ أخبره سعيد بن عامر رضي الله عنه أنه لا يخرج إليهم إلا بعد الضحى لأنه لا يخرج إلا بعد أن يتنهي من خدمة أهله حيث أن زوجته مريضة ولا خادم له فهو من يقوم بخدمة أهله، كما أنه يحتجب عنهم ليلاً لأنه قد خصص وقتَ النهار لقضاء حوائج الناس، والليلَ لعبادة الله عز وجل، وأما احتجابه عنهم يوما كل أسبوع فـلأنه يغسل ثوبه في هذا اليوم وينتظره حتى يجف، حيث لا يملك ثوباً غيره. فبكى أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه وأمر بإعطاء سعيد بن عامر رضي الله عنه مالاً فما بات سعيد إلا وقد فرقه كله على الفقراء والمساكين.

فاقا القنطرة

شاركونا نشرَ الأمل بنشر القناة

"مصابيح الأمل" نقتبس من معين الوحي وننهل من عذب فيضه لننشر التفاؤل والأمل والنظرة الإيجابية في واقعنا المعاصر، تأسيا بنبينا ﷺ الذي كان يعجبه الفأل رابط قناة "مصابيح الأمل" في التليجرام: ‏ ‏https://t.me/lightsofhop

غدًا أجمل

﴿خُذِ العَفوَ وَأمُر بِالعُرفِ وَأَعرِض عَنِ الجاهِلينَ﴾ هذه الآية جامعة لحسن الخلق مع الناس، وما ينبغي في معاملتهم، ﴿وَأْمُر
﴿خُذِ العَفوَ وَأمُر بِالعُرفِ وَأَعرِض عَنِ الجاهِلينَ﴾ هذه الآية جامعة لحسن الخلق مع الناس، وما ينبغي في معاملتهم، ﴿وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ﴾؛ أي: بكل قول حسن وفعل جميل، وخلق كامل للقريب والبعيد، ولما كان لا بد من أذية الجاهل، أمر اللّه تعالى أن يقابل الجاهل بالإعراض عنه وعدم مقابلته بجهله. - تفسير السعدي