ar
Feedback
للتذكير

للتذكير

الذهاب إلى القناة على Telegram

‏﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾

إظهار المزيد
376
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+27 أيام
+1030 أيام
أرشيف المشاركات

‏ذنوب الخلوات تسلب منك لذَّة العبادات ‏ذنوب الخلوات مهلكات؛ فاتَّق الله في خلواتك!

لا تُدخل على قلبك الحزن ! ‏يقول ابن القيم رحمهُ الله : إن النبي ﷺ جعل الحزن مما يُستعاذ منه .. وذلك لأن الحزن يضعف القلب، ويوهن العزم، ويضر الإرادة ، ولا شيء أحب إلىى الشيطان من حزن المؤمن قال تعالىٰ : « إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا »

‏كان النبي ﷺ يُكثر من دعاء: «اللهم إني أسألك نفسًا مطمئنة تؤمن بلقائك، وترضى بقضائك، وتقنع بعطائك».

تخيّل لو أن الله رفع عنك ستره الذي سترك به -وهو متفضّلٌ عليك- فعلم أصحابك وأهلك بكلّ أخطائك التي أرتكبتها وتبت منها، أتظنّهم يحبّونك بقدر المحبّة السابقة ؟ « الله وحده من يعرفها كُلّها ويراك وأنت ترتكبها ومع هذا لا يزال يُحبّك ويفرح بك ويعفو عن أخطائك إن أقبلت إليه تائباً صادقًا »

‏⠀⠀⠀- خفيفة اللفظ ثقيلة الأجر: ‏" سبحان الله وبحمِده ، سبحان الله العظيم "

Repost from ذِكـرى
الكثيرُ يشتكِي من الهمِّ والحزنِ والسِّحر وأوهامُه. وهو هاجرٌ لأورادِهِ اليومية من أذكارِ الصباح والمساء والوردِ القرآنيِّ. ترجوا النَّجاةَ ولا تَسْلُكُ مسالِكها، إنَّ السفينةَ لا تجرِي علىٰ اليَبَسِ.

‏ننام و هُم مُستيقظون ‏نرتاح و هُم مُستعدين ‏نتجوّل و هُم مُرابطون ‏ملحمة وطنية يسطرها الأبطال من رجال أمننا ‏اللهُم إنّا نستودعك جنودنا برًا و بحرًا و جوًا، اللهُم كن لهم عونًا و نصيرًا، و سدّد رميهم، و أكتب لهم النصر و التمكين، و أجعلهم درعًا للوطن و سياجًا للأمن، و ردهم إلى أهلهم سالمين 💚

منصات وسائل التواصل الاجتماعي واسعة، إن لم تغرس لك شيئاً ينفعك في دينك ودنياك فسيكون عليك وبالاً تتحسّر به عند لقاء الله، قدم لنفسك فيها ما استطعت : ‏- انشر تلاوة - شارك رسالة ‏- ارفع همة ‏- ذكر الناس ‏- انشر الخير ‏ لا تقول ما عندي متابعين او محد يقرأ لي يكفيك أنها كُتبت في صحيفتك، اغتنم هذه الفرصة بخير تلقى به الله

أحيانًا يقتلع الله جذورك من أرضٍ اعتدتها ليزرعك في تربةٍ أنقى، فتظنّ أنك فقدت بينما الحقيقة أنك بدأت تنبت من جديد، ‏لعل اللّٰه أخذ ليُعطي، وأبكى ليُضحك، وحرم ليُكرم وابتلى ليُجزي، فكل ما يبدو للإنسان فقدًا أو ألمًا في الحياة الدنيا هو في حقيقته تدبير إلهي ينتهي بالخير والعوض

« تذكير و توعية » لا تحدثيني عن التزامك المبكر، أخبريني أين انتهى بك الأمر يصبح الرجل مؤمناً ويُمسي كافراً، كيف كنتي بالأمس؟ وكيف ستكونين غداً؟ لم تكن العبرة يوماً بالسبق في الالتزام، العبرة بالصدق، بالصبر في زمن الفتنة، بلزوم الطريق حتى نهايته بسؤال الله الثبات مُدِحَ المتأخرون بأن لهم فضل سبعين من أصحاب النبي، وكان مناط مدحهم أنهم يتمسكون بدينهم في زمنٍ لا يجدون فيه على الخير أعواناً. تعرفهم بسيماهم، لا يشاركون الناس فسقاً ولا فجوراً، ينسحبون عند المعصية، يخشعون والناس في صخب، يبكون على ضلال الحال حين يبكي الآخرون على فراق الحبيب، يقبضون على الدين كالقابض على الجمر .. فهل قبضتي بيدك على جمرة يوماً؟ ياما لي أراك تتغنين بسبقك؟ لا تغتري بطاعتك يوم كان الناس في طاعة، بل ابكي على سيرك اليوم في ركب الغافلين
هذا وأذكر نفسي قبلكُن

‏يارب أيقظ المرضى من سُبات الألم على راحة منك اللهم أشفِ كل من يتألم يارب

‏يأتِ بها اللّٰه حتى وإن انقطعت الأسباب، حتى وإن ضاقت السُبل، يأتِ بها اللّٰه رغمًا عن الظروف وعن كل عائق وعن كل شيء، يأت بها اللّٰه لأنه القادر الذي بيده تدبير كل أمر، ولا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء

Repost from N/a
عن صهيب بن سنان -رضي الله عنه- عن النبي:«عجِبتُ لأمر المؤمن، إن أمره كله خيرٌ، إن أصابهُ ما يحب حمد الله وكان له خيرٌ، وإن أصابهُ ما يكره فصبر كان له خيرٌ، وليس كل أحدٍ أمرهُ كلهُ خيرٌ إلا المؤمنُ» اللهم هذبنا بعطفك وإحسانك، لا بسخطك وعذابك، وصل اللهم على خير عبادك المرسلين.

Repost from N/a
_

الكهّف, الإستغفار , الصلاة على خير البشر الدعاء عند أخر ساعه للغروب, إنها نفائس يوم الجمعة فلا تفرطوا فيها

photo content

أتظن أن الله يصبّرك كل هذا الصبر بلا سبب؟ أتظن أنها مصادفة أن كلما سقطت أقامك الله من جديد، وفتح لك أبواب الدعاء، وزرع في قلبك يقينًا بأنه سيستجيب؟ حاشاه! فلا تستسلم ولا تفقد الأمل، حتى وإن أُغلقت الأبواب واشتدّ الطريق. اسأل نفسك: لماذا ما زلت مستمرًا رغم كل ما يؤلمك؟ لأنك في امتحان، امتحان الثقة بالله. ومَن منحك هذا الثبات؟ إنه الله. وكما اشتدت الكربة على أنبياء الله ثم جاء الفرج، فإن الله ليس بناسيك ولا تاركك. ما تمرّ به سيمضي، وسيكون آخر الأمر خيرًا بإذن الله.

تلك الأيادي التي ضمّدت جُرحك كان اللهُ هو من أرسلها إليك. وتلك الرسائل التي لامست ظُلمة قلبك فأنارته كان اللهُ هو من ساقها إليك. وتلك التساهيلُ التي يسّرت أمرك دون حولٍ منك ولا قوة، كان اللهُ هو من دبّرها ثم أفاضها إليك. وتلك الرحمة والمحبةُ في قلوب عباده وحبهم لك، كان اللهُ مَن زرع حبهم لك، إحسانًا إليك. فكل جميل من حولك، هو من حَولِ الله وفضله، وما كان حدوثه عبثاً، ولكنه سِيقَ خصيصاً لك؛ (لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ).