L' A M O U R 🐦🔥
الذهاب إلى القناة على Telegram
3 377
المشتركون
-224 ساعات
-107 أيام
-4030 أيام
أرشيف المشاركات
3 377
أنا خسارتك الفادِحة
ندَّمَ عُمرك
غصَّتك
التي تُرافقك ليلَ نهَار
أنا يا نصيب الوحيدة
التي حصلت عليها
أنا ماردُك السحرّي
الّذي ما عاد يحيكُ لك المُعجزات
أنا أول من أمنت بك
وبحُبك
أنا من ناصرتك
وحمتك من نفسِها
أنا من استعارت سعادةً كاذِبة
كي لا تغيب عنها ضحكاتكَ!
3 377
لكن أنا، لا أريد أن أُتلف سنوات العشرين في بكاءٍ عاطفي لعين .. هذه السنوات التي يمكن للمرء أن يكون فيها أكثر من شيءٍ واحد ..
3 377
-حالة رُكُود-
أريد ولو قليلًا
الإرتماء
و الوقوف عن كُل شيء
حتى عن الإستمرارية..
3 377
مُنذ أن رحلتِ
وأنا أعجز عن قول "لا" للأطفال
يُفجعني اليُتم الذي خلقتهِ في قلبي..
3 377
لقد
امضيت
حياتي
كلها
وأنا
أفتقد
الى
شيء
لا أعرفه
الى
اللحظة
التي
وجدتك بها..
3 377
" إن من الصعب على شخص آخر غيري أن يعرف عمق الألم الذي أعانيه، وذلك لسببٍ بسيط هو أنه ليس أنا بل آخر. ثم إنه يعز على المرء دائماً أن يسلّم بألم غيره ( كما لو كان ذلك عزة وإباء! ) فهل تعلم لماذا يعزُّ عليه أن يسلِّم بألمي؟ ربما لأن رائحة فمي كريهة ، أو لأن وجهي غبي، أو لأنني دست على قدمه في يوم من الأيام!
على أن الآلام أنواع: فهناك آلام تخفض قيمتنا أو تنقص قدرنا، كالجوع مثلاً ؛ فالناس تحب أن تصدقنا فيما يتعلق بهذا النوع من الآلام ، ليجعلوا من أنفسهم محسنين إلينا بعد ذلك. أما إذا كان الألم أرفع من ذلك درجة أو درجتين ، إذا كان ألماً نحتمله في النضال من أجل فكرة مثلا ً، فإن الناس يرفضون أن يصدقوه ، باستثناء قلة قليلة. وهم لا يصدقونه لأنهم حين نظروا إلى صاحبه رأوا أن رأسه ليس ذلك الرأس الذي لابد أن يكون في نظرهم رأس من يتألم في سبيل قضية رفيعة تلك الرفعة كلها. وهم عندئذ يأبون أن يتعاطفوا معه أي تعاطف، دون أن يكون في موقفهم هذا شيء من روح الشر على كل حال."
3 377
فنجاني بيدي والدِّفء في قلبي، أكتب لك أحبك وأنا بوسط العائلة، لديّ قلب يلتفت إليك دائمًا حتى في أكثر اللحظات ازدحامًا..
3 377
أمِدُّ لكَ يَدي
لا تُمسكها
فقط أعلم أنها معك
أقول لك
هُنا..
وأُشير
على صَدري
عُد متى ما شئت، لمنزلِك..
3 377
لعلّ الاستقرار مع شخص تحبه يحمَل واحدة من ألطف المشاعر اللي ممكن يجرّبها الإنسان..
3 377
لكّنه يعرف
كيف يداوي جراحي
و يرضي خاطري
هذا ما يجعلني أحبّه بكل عواطفي
و ما يجعل رغبتي به لا تتوقف..
3 377
هذا الشيء
الذي لا رغبة لنا في شرحه
أو حتّى حبسه في كلمة واحدة.
ما أغربهُ
يحيط بنا
ولا نعرف له أيّ اسم ..
3 377
نحن
غالباً
على
هامش
الوجود،
حتى يأتي من يأخذنا إلى عمقه.
لا يمكننا أن نقول مانعنيه حقاً، حتى يكون هناك من يفهم جوهر مانقول. لسنا أحياء تماماً، حتى نجد من يحبنا بصدق..
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
