ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

غِراسْ.

غِراسْ.

الذهاب إلى القناة على Telegram

للتبادل: @Gherasssbot -يا صاحبي الموت يترَبصُ بِنا؛ أُوصيكَ أَنْ تكونَ بارًا بي بعْد موْتي!♡ -القناه صدقه جاريه عنيّ بعد وفاتي!♡ ‏

إظهار المزيد
628
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-17 أيام
-230 أيام
أرشيف المشاركات
ما أصاب أحدًا قط همٌّ و لا حزنٌ ، فقال : «اللهمَّ إني عبدُك ، و ابنُ عبدِك ، و ابنُ أَمَتِك ، ناصيتي بيدِك ، ماضٍ فيَّ حكمُك ، عدلٌ فيَّ قضاؤُك ، أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك ، أو علَّمتَه أحدًا من خلقِك ، أو أنزلتَه في كتابِك ، أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك ، أن تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ، و نورَ صدري ، و جلاءَ حزني ، و ذَهابَ همِّي ، إلا أذهبَ اللهُ همَّهُ و حزنَه ، و أبدلَه مكانَه فرجًا قال : فقيل : يا رسولَ اللهِ ألا نتعلَّمُها ؟ فقال بلى ، ينبغي لمن سمعَها أن يتعلَّمَها»
الراوي : عبدالله بن مسعود | المحدث : الألباني | المصدر : السلسلة الصحيحة

عَرَبِيَّةٌ زانَ القَصِيدُ بِذِكْرِها فَكَأَنَّها وَزْنُ البُيُوتِ وَنَحْوُها!
عَرَبِيَّةٌ زانَ القَصِيدُ بِذِكْرِها فَكَأَنَّها وَزْنُ البُيُوتِ وَنَحْوُها!

من جمالية التّسليم، أنك تعلم تمامًا أن لا حول لك ولا قوّة، بيده الأمر، فتُخرج نفسك من التّدبير للتَّدَبُّر. فليس من شأنك ترتيب الأمور إذا لَم يأذن، فأحسن تسليم قلبك، وانتظر الفتح يأتيك.

«كيف لابتسامةٍ بسيطةٍ أو لسؤالٍ صادقٍ عن الحال أن يُزيحَ كمِّيَّةً مهولةً من العناء عن القلوب! سبحانَ الذي خلقَ الحُبَّ وهيَّأه داخلَ النفس؛ لتستطعمَ به أدنى المشاعرِ الصادقة، وتُعظِّمَها حتى تكونَ دافعًا لها إلى الحياة».
إسلام منصور.

لو اخر يوم في عمري هفضل انصح اي واحدة اعرفها أو معرفهاش بنصيحة امنا عائشة رضي الله عنها وأرضاها: «يا نساء الْمُؤمنين، إِذا أذنبت إِحداكُنَّ ذنبًا فلا تُخبرنَّ به الناس، ولتستغفر الله تعالى، ولتتب إِليه؛ فإنَّ العباد يُعَيّرون ولا يُغَيِّرون، والله تعالى يُغَيِّر وَلَا يُعَيِّر».
-أم المؤمنين عائشة.

《لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ》  ألطاف الله تجري ونحن لا ندري وفي كل شر يقع بنا، خير سنكتشفه لاحقا!  السفينة في سورة الكهف لو لم تخرق لأخذها الملك غصبا، وخسر الفقراء مصدر رزقهم!  والغلام لولم يقتل، لشقي وأشقى والديه!  حتى الجدار، لولم يقم لضاع حق اليتيمين!  ثقوا بالله، فرب الخير لا يأتي إلا بخير!

لما تشوف حد كان ماشي في طريق الطاعة وتعثّر، أول شعور لازم يتحرك في قلبك هو الخوف على نفسك، مش التنظير ولا العجب بالذات! الستر اللي إحنا فيه مش دليل على إننا أفضل، ده دليل على إن الله حليم رحيم.. وتذكر دائماً قول الله تعالى: {وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَىٰ مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ}. الثبات مش شطارة منك؛ التزامك، صلاتك، حجابك، وقربك من ربنا.. كل ده مش بذكائك ولا بقوتك، ده محض فضل ورحمة ومنّة من ربنا عليك. القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن، كما أخبرنا الحبيب ﷺ.. فاسألوا الله الثبات. انشغل بنفسك؛ وبدل ما توزع درجات الإيمان على الناس، الأولى إننا ننشغل بترميم قلوبنا وسد ثغراتها، وندعي لغيرنا بالهداية ولأنفسنا بالسلامة؛ لأن محدش كبير على الفتنة ولا حد معصوم. اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك، وردّ كل غائبٍ إليك ردًا جميلاً..
-د.حازم شومان.

عملان لو اجتمعا في حياتك.. ستصنع بداية لا تُقهر في علاقتك مع الله! #حازم_شومان #واقع_بنعيشه_ولا_مسجد_وخلاص!

"لَو كُنتَ شاهِدَنا وَما صَنَعَ الهَوى بِقُلوبِنا لَحَسَدتَ مَن لَم يُحبِبِ!"
- البحتري.

«من سألَ اللّٰه الدنيا؛ فإنّما يسألهُ طولَ الوقوف!»
- بشر بن الحارث.

كثيرٌ منّا يعجزون عن قراءة الأوراد اليومية، ويستثقلون الأذكار، لا لقلّة الوقت، بل لضعف الهمة. تمرّ الدقائق، وتُستهلَك الساعات، ثم يُقال: لم نُوفَّق للورد… ولو كُشف للعبد ثمنُ ما فرّط فيه، لعلم أنّ دقائق الذكر كانت أربح تجاراته..

يا ربّ.. فيكَ الرجاء سبحانك وإن ضلَّ السَّعي وانسدّت الطرق وانقطعت حبال الأسباب. اللهم إنَّ في تدبيرك ما يُغني عن الحيَل، وفي كرمك ما هو فوق الأمل، أصلح لنا شأننا كلّه، ولا تَكِلنا لأنفسنا طرفة عين:))

لقد علّمتني تجارُب الحياة، أن النّاس تغيظهم المزايا التي ننفرد بها ولا تغيظهم النقائص التي تعيبنا، وأنّهم يكرهون منك ما يصغّرهم لا ما يصغّرك، وقد يُرضيهم النقص الذي فيك، لأنّه يُكبرهم في رأي أنفسهم، ولكنّهم يَسخطون علىٰ مزاياك؛ لأنها تُصغرهم أو تُغطي علىٰ مزاياهم.
عباس العقاد.

‏«ومَاكان حُبّ المدينةِ إلاّ هِبةً وضعَها اللهُ فِي قَلبي»
‏«ومَاكان حُبّ المدينةِ إلاّ هِبةً وضعَها اللهُ فِي قَلبي»

«ما كلُّ ذي أملٍ ينالُ مُرادَهُ غلبَ القضاءُ إرادةَ المُختارِ».
السرقسطيّ.

«إنّك لن تصل إليه حتى تُدرك أنك لن تصل إلا به، به وحده، حين تتبرأ من نفسك، من قوتك، من تقواك، من إيمانك من ذكائك، من شجاعتك، تصل إليه عاريًا مرتجفًا فيكسوك هو وحده من حُلل فضله ورحمته».
- فايز الكندري.

"‏اللهم انقلني نقلة طيبة في مالي وحالي ومستواي ، واجعل الوفرة والبركة تسعى إلي ، وارزقني حلالاً وبارك لي فيما أعطيتني واجعلني من الشاكرين.. يارب"

إنّ اللّٰه تعالى ‏يملِكُ الأبوابَ كُلّها يفتحُها متى شاء ويغلِقُها متى شاء.. يملِكُ الأبوابَ كُلّها.. كبيرُها وصغِيرُها بعِيدُها وقرِيبُها عسِيرها ويسِيرها.. وإن شاء اللّٰه تعالى فتحَ كُل أبوابهُ في لحظةٍ وإن شاء أغلقها كُلّها في لحظة! إن شاءَ تعالى أن يُعطِي عبدهُ سيُعطِيه ولو كان بينهُ وبين عطائهِ ألف باب وباب! إن شاءَ تعالى مرّر إليهِ لُطفهُ مِن تحت الباب! وإن شاء تعالى ساقَ إليهِ رِزقهُ على يدِّ عدُوِّهِ!‏ يظُنّ المرء أنّ الأبواب حائِلًا بينهُ وبين حُصُول مطلُوبهُ.. لكِنّ اللّٰه تعالى هو الذي يخلُق هذهِ الأبواب متى شاء ويُعطِّلها متى شاء ويقرِّبهُ مِن الباب الذي يُرِيد ويُبعِدهُ مِن الباب الذي يُرِيد.. وهو الفتّاح الذي يفتحُ مغالِيق كُل شيء وهو خيرُ الفاتِحين! لم يهتمّ مُوسى عليه السلام بِالبابِ وفِرعون وراءهُ والبحر أمامهُ: "كَلّا إِنَّ مَعِيَ رَبّي سَيَهدينِ!".. لم يكُن بابُ المرض عائِقًا أمامَ دُعاء أيُّوب عليه السلام: "أَنّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرحَمُ الرّاحِمينَ!" ولم يكُن بابُ العُقم وكِبر السِن حائِلًا أمام رجاءَ زكريا عليه السلام: "فَهَب لي مِن لَدُنكَ وَلِيًّا!".. إنّ المرء عِندما يدعُو اللّٰه تعالى ويسألهُ حاجتهُ عليه أن يُغمِض عينيهِ عن كُل بابٍ وتذكُّر أنّ حاجتهُ بِيدهِ وقد أمرهُ بِسُؤالهِ فقط.. كيف ستأتِي المسألة وعلى يدِّ مَن ومتى؟! كُل ذلِك لهُ تعالى وكفى بهِ وكِيلًا وهادِيًا ونصِيرًا.

إنّ اللّٰه تعالى ‏يملِكُ الأبوابَ كُلّها يفتحُها متى شاء ويغلِقُها متى شاء.. يملِكُ الأبوابَ كُلّها.. كبيرُها وصغِيرُها بعِيدُها وقرِيبُها عسِيرها ويسِيرها.. وإن شاء اللّٰه تعالى فتحَ كُل أبوابهُ في لحظةٍ وإن شاء أغلقها كُلّها في لحظة! إن شاءَ تعالى أن يُعطِي عبدهُ سيُعطِيه ولو كان بينهُ وبين عطائهِ ألف باب وباب! إن شاءَ تعالى مرّر إليهِ لُطفهُ مِن تحت الباب! وإن شاء تعالى ساقَ إليهِ رِزقهُ على يدِّ عدُوِّهِ!‏ يظُنّ المرء أنّ الأبواب حائِلًا بينهُ وبين حُصُول مطلُوبهُ.. لكِنّ اللّٰه تعالى هو الذي يخلُق هذهِ الأبواب متى شاء ويُعطِّلها متى شاء ويقرِّبهُ مِن الباب الذي يُرِيد ويُبعِدهُ مِن الباب الذي يُرِيد.. وهو الفتّاح الذي يفتحُ مغالِيق كُل شيء وهو خيرُ الفاتِحين! لم يهتمّ مُوسى عليه السلام بِالبابِ وفِرعون وراءهُ والبحر أمامهُ: "كَلّا إِنَّ مَعِيَ رَبّي سَيَهدينِ!".. لم يكُن بابُ المرض عائِقًا أمامَ دُعاء أيُّوب عليه السلام: "أَنّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرحَمُ الرّاحِمينَ!" ولم يكُن بابُ العُقم وكِبر السِن حائِلًا أمام رجاءَ زكريا عليه السلام: "فَهَب لي مِن لَدُنكَ وَلِيًّا!".. إنّ المرء عِندما يدعُو اللّٰه تعالى ويسألهُ حاجتهُ عليه أن يُغمِض عينيهِ عن كُل بابٍ وتذكُّر أنّ حاجتهُ بِيدهِ وقد أمرهُ بِسُؤالهِ فقط.. كيف ستأتِي المسألة وعلى يدِّ مَن ومتى؟! كُل ذلِك لهُ تعالى وكفى بهِ وكِيلًا وهادِيًا ونصِيرًا.

مَن لم يَحمِل هَمّ أُمتِه، فَليسَ لأُمتِه حَاجةٌ فِيه!
مَن لم يَحمِل هَمّ أُمتِه، فَليسَ لأُمتِه حَاجةٌ فِيه!