ar
Feedback
محمد بن رفعت الجعفري

محمد بن رفعت الجعفري

الذهاب إلى القناة على Telegram

قناة لنشر الخير قدرَ الوُسع والطاقة وتيسير الباري سبحانه.

إظهار المزيد
522
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+127 أيام
+730 أيام
أرشيف المشاركات
مَن عرَف ما جاء من الأحاديث والآثار في ذَمّ أخلاق الناس وأحوالهم في آخر الزمان: قَلّ تعَجُّبه مما يرى، ولم تَذهب نفسُه حسَرات، بل كان مع سعيِه في الإصلاح مُدرِكًا لتغَلغُل الفساد في العقول والفِطَر والعوائد إلى حدٍّ يُحمَد فيه أدنى أثَر، ويُفرَح فيه بأدنى فضيلة. نسألُه سبحانه توفيقَنا •• لِسُنة الهادي، وخَتمًا حسَنا

إذا رأيت إنسانًا مُبتلى في عقله وقلبه، قد تحكّمت به الأهواء وأضاع البوصلة في أحكامه ومواقفه: فاحمد الله حمدا كثيرا؛ فإن مرض القلوب والعقول أعظم من مرض الأبدان، ومِن توفيق الله لك أن يُبَصّرك بالحق ويهديك إليه، أما تلك العقول فقد حقّ فيها قول القائل: تلك عقولٌ كادَها باريها. نسأل الله العافية

في صدرِ كُل إنسان... أمواجٌ مِن الحنين والذّكريات، وجَمرٌ مِن الأسى، يتوقَّدُ فيشتعلُ نارًا، أو يخبو قليلا فتسكُنُ الروح شيئا ما. والعجبُ مِن هذا القلب الذي اتّسَع للماء والنار، وما كان ذلك إلا لأنهما تشابَها، كأنّ بالنّارِ ما بالماءِ مِن بَلَلٍ •• حُزنًا، وبالماء ما بالنّارِ مِن ضَرَمِ

إخوتنا الكرام، هذه الصفحة لا علاقة لنا بها، سواءً بمحتواها أو بهذه المناشدة، ولا ندري هي مناشدة حقيقية أو لا، أردتُ التنبيه ل
إخوتنا الكرام، هذه الصفحة لا علاقة لنا بها، سواءً بمحتواها أو بهذه المناشدة، ولا ندري هي مناشدة حقيقية أو لا، أردتُ التنبيه لهذا إخلاءً للمسئولية.

بين خطاب اللّوم والتقريع وخِطاب التخدير والتسكين. الناس منقسمون في التعامل مع الأحداث الجارية لإخواننا إلى نوعين، نوع لا يُبالي ولا يهتمّ، أو يهتم اهتماما ضعيفا، ونوع يهتم اهتماما بالغًا يُصيبه بالجزَع والتأثُّر النفسي وربما بالانهيار والتحطُّم، وكل نوع من النوعين له خطاب مُناسب له. أما الذي لا يُبالي فحقُّه أن يُلام ويُوعَظ ببذل الجُهد المُتاح في الدعاء الصادق والتبرُّع ولو بالقليل وعمل القلب من حزن وغضب ورحمة وشفقة، وعمل الجوارح من إصلاح للنفس وازدياد من العلم والعمل. وأما الذي يتألم ويبذل ما يستطيع وهو مع ذلك مُتّجه إلى اتّجاه غير محمود من الأذى النفسي فينبغي أن يكون الخطاب معه مختلفا، فيُذكَّر بمعنى الإيمان بالقدَر والتسليم للحكمة الإلهية، وبمعنى أن الله عز وجلّ لن يسأله إلا عن جُهده لا عن النتائج، وأنه إذا تحوّل تأثُّره إلى حالة انهيار تُعطّله عن مهامّ حياته فإنه بذلك لا يُحسن صُنعًا بل يضر نفسه. الخلاصة أن توحيد الخطاب مع اختلاف المُخاطَب هو من قِلة الحكمة، وأكثر الخلافات في أوقات الأزمات تكون من هذا الجانب، نسأل الله الحكمة؛ فإنه {يؤتي الحِكمة مَن يشاء ومَن يؤتَ الحكمة فقد أوتيَ خيرا كثيرا وما يذّكرُ إلا أولوا الألباب}.

{إنّما المؤمنون إخوة}. قال صاحب التحرير والتنوير: وجِيءَ بِصِيغَةِ القَصْرِ المُفِيدَةِ لِحَصْرِ حالِهِمْ في حالِ الإخْوَةِ مُبالَغَةً في تَقْرِيرِ هَذا الحُكْمِ بَيْنَ المُسْلِمِين... وأخْبَرَ عَنْهم بِأنَّهم إخْوَةٌ مَجازًا عَلى وجْهِ التَّشْبِيهِ البَلِيغِ زِيادَةً لِتَقْرِيرِ مَعْنى الأُخُوَّةِ بَيْنَهم حَتّى لا يَحِقَّ أنْ يُقْرَنَ بِحَرْفِ التَّشْبِيهِ المُشْعِرِ بِضَعْفِ صِفَتِهِمْ عَنْ حَقِيقَةِ الأُخُوَّةِ. وهَذِهِ الآيَةُ فِيها دَلالَةٌ قَوِيَّةٌ عَلى تَقَرُّرِ وُجُوبِ الأُخُوَّةِ بَيْنَ المُسْلِمِينَ لِأنَّ شَأْنَ (إنَّما) أنْ تَجِيءَ لِخَبَرٍ لا يَجْهَلُهُ المُخاطَبُ ولا يَدْفَعُ صِحَّتَهُ، أوْ لِما يَنْزِلُ مَنزِلَةَ ذَلِك.

إذا لم تجعلك هذه الأحداث تُراجع حساباتك فيما يخُصّ المُعَظّمين عندك: فراجع نفسك؛ فإنه يُخشى أن يكون قد طُبِع على قلبك أو جُعلَت على بصرِك غِشاوة.

وفّق الله الجميع إلى كل خير
وفّق الله الجميع إلى كل خير

الشريف الرضِي
الشريف الرضِي

على كثرة ما انتشر بين الناس اليوم تعلُّم أحكام التجويد وابتكار الطُّرق الحديثة وتأليف الكُتب في تعليمها= لكنّ هناك بابًا عظيمًا من أبواب الأداء القرآني قد غفل عنه القُرّاء في هذا الزمان إلا قليلا، ألا وهو بابُ "الوقف والابتداء"، وقَعَ هذا مع أنّ من تعريفات الترتيل التي تجدها في الكتب: "تجويد الحروف ومعرفة الوقوف". صلّيتُ منذ مُدة خلف إمام في إحدى القُرى المُجاورة، حسَن الصوت عارف بالأحكام، غير أنه لا يكترث أبدا بمواضع وقفِه وابتدائه، ابتدأ قراءته من سورة الحُجرات بقوله تعالى {يا أيها الذين ءامنوا إن جاءكم فاسقٌ بنبأ} ثم وقَف، وابتدأ {فتبيّنوا} ولم ينتبه إلى أنه قد فصَل بين الشرط وجوابِه دون مُسوّغ. ومما مرّ بي من ذلك قريبًا: تلاوة لقارئ يقرأ من سورة آل عمران: {أولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنّاتٌ تجري...} هكذا وقَفَ هو، وهل سمعتم من قبل بجنّاتٍ تجري؟ نعم قد يعتذر البعض لمثل هذا الوقف بانقطاع النفَس، وهذا عذرٌ غير حسَن؛ لأنه يمكنه أن يقف على جنّات، ثم يبدأ بها فيتصل المعنى، فليس معنى ترخيص العلماء لمن انقطع نفَسُه في الوقوف حيث انتهى والابتداء به ألا ينتبه إلى تحسين ذلك الوقف ما استطاع. المقصود أنك تجد كثيرا من القرّاء غير منتبهين إلى هذا الباب رغم أنه في نظري أهم من تجويد الحروف؛ لأنه يتعلق بمعاني القُرآن، والذي يقع في الأخطاء الظاهرة في هذا الباب لا يكون إلا واحدًا من رجُلين: إما أنه غير مُؤدٍّ لحقّ القرآن بالانتباه والتمعُّن أثناء قراءته، أو هو جاهلٌ بمعانيه جهلًا يدُل على تقصيره في النظر في هذه المعاني. والكلامُ عن الأخطاء الظاهرة، أما التفاصيل ومواطن الخلاف المحتملة فهذا بابٌ واسعٌ من العلم صُنّفت فيه المُصنّفات. وإلحاقًا بالكلام أعلاه: بعض الناس -وفِعلهم قد يكون أقبح من المذكورين آنفًا- يتكلّف الوقوف العجيبة والبدايات الغريبة، إما جهلًا، أو رغبةً في الإغراب واستمالة الأسماع والأبصار، وكلا السبَبَين قبيح، والقُرآن جليلٌ صفةُ الله جلّ جلالُه، فليُعظَّم وليُكَرَّم ببذل الجُهد في تفهُّمِه وتفهيمِه، وأولى خطوات ذلك: إحسان إسماعِه للناس على وجهٍ يتحقق به المقصد الذي هو هداية الناس وتذكيرهم ووعظُهم، واللهُ المستعان. نسألُهُ سبحانَه توفيقَنا لِـسُنّةِ الهادي وخَتمًا حسَنا

الشريف الرضِي
الشريف الرضِي

عندي مشكلة مبدئية مع أي حد بياخد المعلومة من اليوتيوبرز والشباب الأجانب عن العلم اللي بيتكلموا فيه أو المُبتدئين في العلم عموما. دي مشكلة متعلّقة بأبجديات التفكير، بعيدا عن أي تخصص أو مجال بعينه. المعلومة ممكن تغيّر وعيَك وطريقة تفكيرك، فاحرص على أنك تاخدها من حد متخصص ومشهود له بالتحقيق في العلم اللي هو بيتكلم فيه، هل ده بيضمن لك أن المعلومة تكون صح؟ -لا، لكنه بيزوّد فُرص أنها تكون صح، أو ع الأقل بتكون كده أدّيت ما عليك واجتهدت في طلب المعلومة من مصدرها الصحيح. والله المستعان.

يعني إيه ورد استغفار يعني أحدد عدد معين يومي؟ ج / الوِرد هو ما يحدده الإنسان لنفسه من قراءة للقرآن أو ذِكر أو غير ذلك، بحيث يكون متكررا كل يوم. وهو من أعظم ما يتعلق به الإنسان من الأعمال ليرتقي به في سُلم الوصول إلى الله عز وجل. وأهم ما يحرص عليه الإنسان في أمر الورد هو أن يكون دائما لا ينقطع، حتى لو كان قليلا، وقد كان أحب الأعمال إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما كان دِيمة. محمد الجعفري

كلمات الشاعر الفلسطيني الشهيد: عبد الرحيم محمود، ارتقى في معارك سنة ١٩٤٨ وإنشاد: أسامة الواعظ.

الإنسان محتاج دايما يستحضر معنى أن كل نعمة وتوفيق وستر هو عايش فيه ليس إلا محض فضل ولُطف من الله عزّ وجلّ، وأنه لا استحقاق له لشيء من ذلك، ومما يُعينه على تحقيق ذلك= استحضار ذنوبه وتفريطه وعصيانه، فإذا نظر إلى حال نفسه المُسيئة ثم نظر إلى ما هو فيه مِن النعَم= عَظُمَت في عينه، وحقّقَ شُكرها بقلبِه وجوارحه. اللهم اجعلنا من الشاكرين.

قال الإمام الذهبي في تاريخ الإسلام: "ومِن أحسن ما سُمِع مِن المعتصم قوله -إنْ صحّ عنه-: ((اللَّهمّ إنّك تعلم أنّي أخافك من قِبَلي، ولا أخافك من قِبَلك، وأرجوك من قِبَلك، ولا أرجوك من قِبَلي))". خوفُك من الله خوفًا لا يقطع رجاءك فيه= مِن أعظم ما ينبغي أن تتعاهد قلبك مِن أجلِه، تنظُر إلى ذنوبِك وتقصيرك فتخاف، وتنظُر إلى عظيم رحمة الرحمن فترجو، وبين الخوف والرجاء تسير، وبهما إلى الله -كالجناحَين- تطير، اللهم يا واصِل المُنقطعين، أوصِلنا إليك.

السبت هو العاشر من المحرّم، فمن استطاع أن يصومه فيلفعل؛ فقد جاء أن صيامه يُكفّر ذنوب سَنة. ومَن شاء أن يكون عملُه أكمَل فليصُم قبله اليوم التاسع، يوم غدٍ الجُمعة، امتثالا لأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلَّم. تقبّل الله منّا ومنكم صالح الأعمال.

أختي المستفتية وطالبة العلم، تصور أن الشيخ وطالب العلم الذي له نشاط عام شخصية مثالية؛ خطأ، يظل رجلًا، ويجب أن يكون لتواصلك مع الرجال حدود جادة. الشيخ إبراهيم السكران