محمد السعدني
الذهاب إلى القناة على Telegram
محمد السعدني عضو لجنة الفتوى بدار الإفتاء المصرية عضو هيئة البحوث والدراسات الشرعية والإفتاء أستاذ مشارك بمعهد البعثات الدينية والإرشاد عضو لجنة التوفيق والمصالحات فيس بوك: https://www.facebook.com/profile.php?id=100038153340137
إظهار المزيد5 024
المشتركون
-324 ساعات
-77 أيام
-2430 أيام
أرشيف المشاركات
5 024
لا تحقرن من المعروف شيئا!
ينبغي للمسلم ألا يحقر المعروف وإن قل، بل يبادر في وجوه الخير، وهي كثيرة جدًا، منها: الصدقة والعطية والمساعدة والإعانة والبسمة والكلمة الطيبة للإنسان والحيوان سواء بسواء.
ويتأكد هذا لطالب العلم المخلص لدينه ورسالته، المتحقق بالخلق الرفيع، فهو نبراس هاد، ونور ممتد، وخليفة مرشد.
5 024
#إضاءة
التفات طالب العلم لتحصيل المنصب وطلب المكانة والشهرة والجاه مشتت لذهنه وقاتل لفكره ومميت لإبداعه، واشتغاله بالعلم ومراقبته لتطبيقه في سلوكه وتصرفاته أولى وأسمى، فإنما الدنيا ظل زائل وعرَض فانٍ، وذخر الإنسان منها العلم، وحظه منه العمل، والأعمال بالخواتيم، فلا راحة ولا أمان قبل الموت على الإسلام.
5 024
بمناسبة المولد النبوي الشريف
يعلن اتحاد طلاب فطاني - تايلاند بالأزهر الشريف
ومركز الدراسات الإسلامية
ينعقد مجلس قراءة كتاب: مولد النبي ﷺ "المولد الشهاوي"
بحضور فضيلة الشيخ محمد السعدني
عضو لجنة الفتوى بدار الإفتاء المصرية
والأستاذ بمركز الدراسات الإسلامية
وذلك يوم الإثنين ٢٠٢٦/٨/٢٦م
قبل صلاة العصر مباشرة
وكل عام وأنتم بخير!
5 024
افتقارك له في غناك عن خلقه
وغناك به في استغنائك عن غيره
فمن استغنى به كفاه
ومن رضي به أغناه!
5 024
إرادتك غيره خلل في اعتقادك
وطلبك من غيره نقص في إيمانك
فالزم بابه واترك كل ما دونه!
5 024
الله وحده هو الحل لكل معضلة
وهو سبحانه الكاشف لكل نازلة
فلا تطرق غير بابه
ولا تتعلق بغير ثوابه
أليس الله بكاف!
5 024
هل يصح أن يقال: الاحتفال بمولد النبي ﷺ سنة مؤكدة؟ وهل يوجد تنافي بين سنية الشيء وبدعيته؟
السنة والمندوب والمستحب بمعنى واحد، فلا ضير في التعبير عن الشيء بأنه سنة أو مندوب أو مستحب، فكلها دلالات مترادفة، وإن كان بين استعمال كلٍ فرقٌ دقيق لا أثر له هنا.
وعليه صح أن يقال: إن الاحتفال بمولد النبي ﷺ سنة، أي: يثاب فاعله ولا يأثم تاركه.
ووصف السنة بالتأكد لا إشكال فيه؛ إذ تأكد السنية ثابت بعموم الآيات والأحاديث.
وأما عن بدعية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف بصورته المعاصرة، بمعنى: كونه أمرًا جديدًا حادثًا، فلا ينافي كونه سنة؛ لأن الجهة منفكة، فالسنة حكم شرعي، والبدعة وصف للفعل وليس حكمًا شرعيًا يترتب عليه عمل، والله أعلم.
#الاحتفال_بالمولد_النبوي_الشريف
5 024
بمناسبة المولد النبوي الشريف
وافتتاح المقر الجديد لـ فندق الدراسة ومركز الدراسات الإسلامية!
ينعقد مجلس قراءة كتاب: مولد النبي صلى الله عليه وسلم "المولد الشهاوي"
بحضور فضيلة الشيخ محمد السعدني
عضو لجنة الفتوى بدار الإفتاء المصرية
والأستاذ بمركز الدراسات الإسلامية
وذلك ايوم الإثنين ٢٠٢٦/٨/٢٤م
١١ ربيع الاول ١٤٤٨ ه
وكل عام وأنتم بخير!
5 024
دعوة رسمية من اتحاد طلبة دولة كمبوديا بجمهورية مصر العربية؛ للمشاركة في برنامج: "الفقه وأصوله"، ونسأل الله التوفيق والسداد!
5 024
اهتمام الإنسان بالنقد ومتابعة عيوب الخلق، من رعونات النفس، فمن تخلص من رعوناته تجلت له من الغايات ما لا يسعها الوقت، فكيف يُشغل بغيره؟ ويلحظ غير نفسه!
5 024
هل يجوز الانتقال من مذهب لمذهب آخر؟
يجوز للمتمذهب تقليد مذهب آخر بشروط:
١) أن يكون المذهب المقلد من المذاهب الأربعة، أو غيره من إذا عُلمت شروطه ومعتبراته.
٢) أن لا يعتقد بطلان المذهب المنتقل إليه.
٣) أن لا يؤدي إلى التلفيق الممنوع.
٤) أن لا يتتبع الرخص.
قال العلامة السقاف في "الفوائد المكية": (واعلم أن الأصح من كلام المتأخرين كالشيخ ابن حجر وغيره أنه يجوز الانتقال من مذهب إلى مذهب من المذاهب المدونة ولو بمجرد التشهي، سواء انتقل دواماً أو في بعض الحادثة، ما لم يلزم من ذلك التلفيق).
والتحقيق: جواز التلفيق بجميع صوره، وكذا تتبع الرخص تشهيًا.
أما غير المتمذهب كالعامي، فله استفتاء من شاء من المفتين المعتبرين على المختار، لأن مذهبه مذهب مفتيه، فلا يتعين له مذهب.
#في_الإفتاء_والإستفتاء
5 024
العلم يملأ الإنسان كبرًا وعجبًا في نفسه، وحسدًا وحقد على غيره، إن لم يراجع كل زمانٍ، ويهذب قلبه قبل فوات الأوان، وأولى به أن يلازم شيخًا يربيه أو كتابًا يبصره من اشتغاله بالقيل والقال والحكايات والأخبار والفوائد والنكات والسير والقصص والفروق والنوادر، فإن الموت يأتي بغتة، ولا ينفع الإنسان إلا ما عقل من علمه.
5 024
هل يجوز للمفتي أن يفتي بخلاف مذهبه؟
الأصل أن يفتي المفتي بمعتمد مذهبه، ويجوز له الفتوى بخلاف مذهبه بشروط ثلاثة:
١) أن يكون عارفًا بما يفتي به.
٢) أن يضيف الفتوى إلى قائلها.
٣) أن لا يكون منصبًا من قِبل الحاكم للفتوى على مذهب معين، وإلا لم يجز له العدول عنه.
قال العلامة ابن حجر في "الفتاوى": (يسوغ للمفتي الإفتاء بمذهبه وبخلاف المذهب إذا عرف المفتي ما يفتي به وأضافه إلى الإمام القائل به؛ لأن الإفتاء في العصر المتأخر إنما سبيله النقل والرواية).
والذي يظهر أن شرط نسبة الفتوى إلى قائلها هو شرط كمال لا شرط صحة؛ بناء على ما قرروه من صحة عمل العامي إذا وافق مذهبًا معتبرًا، وإن لم يعرف المذهب المصحح على التعيين، والله أعلم.
#في_الإفتاء_والإستفتاء
