فكر أهل البيت عليهم السلام
الذهاب إلى القناة على Telegram
2 179
المشتركون
+324 ساعات
-87 أيام
-1730 أيام
أرشيف المشاركات
روى الشيخ الكليني في الكافي : (عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال : يا رسول الله إني ذو عيال وعلي دين وقد اشتدت حالي فعلمني دعاء إذا دعوت به رزقني الله ما أقضي به ديني وأستعين به على عيالي فقال : يا عبد الله توضأ وأسبغ وضوءك ثم صل ركعتين تتم الركوع والسجود فيهما ، ثم قل : " يا ماجد يا واحد يا كريم أتوجه إليك بمحمد نبيك نبي الرحمة ، يا محمد يا رسول الله إني أتوجه بك إلى الله ربك ورب كل شيء أن تصلي على محمد وعلى أهل بيته وأسألك نفحة من نفحاتك وفتحا يسيرا ورزقا واسعا ألم به شعثي وأقضي به ديني وأستعين به على عيالي).الكافي،ج3،ص473
عن الإمام الصادق عليه السلام : (تقول في العشر الأواخر من شهر رمضان في كل ليلة : أعوذ بجلال وجهك الكريم أن ينقضي عني شهر رمضان أو يطلع الفجر من ليلتي هذه ولك قبلي ذنب أو تبعة تعذبني عليه) الكافي،ج4،ص160
روى الشيخ الكليني في أصول الكافي : ( لما كان اليوم الذي قبض فيه أمير المؤمنين عليه السلام ارتج الموضع بالبكاء ودهش الناس كيوم قبض النبي صلى الله عليه وآله وجاء رجل باكياً وهو مسرع مسترجع وهو يقول : اليوم انقطعت خلافة النبوة حتى وقف على باب البيت الذي فيه أمير المؤمنين عليه السلام فقال : رحمك الله يا أبا الحسن كنت أول القوم إسلاماً وأخلصهم إيماناً ، وأشدهم يقيناً ، وأخوفهم لله ، وأعظمهم عناء وأحوطهم على رسول الله صلى الله عليه وآله وآمنهم على أصحابه ، وأفضلهم مناقب ، وأكرمهم سوابق ، وأرفعهم درجة ، وأقربهم من رسول الله صلى الله عليه وآله وأشبههم به هدياً وخلقاً وسمتاً وفعلاً ، وأشرفهم منزلة ، وأكرمهم عليه ، فجزاك الله عن الإسلام وعن رسوله وعن المسلمين خيراً . قويت حين ضعف أصحابه ، وبرزت حين استكانوا ، ونهضت حين وهنوا ، ولزمت منهاج رسول الله صلى الله عليه وآله إذ هم أصحابه ، كنت خليفته حقاً ، لم تنازع ولم تضرع برغم المنافقين ، وغيظ الكافرين ، وكره الحاسدين ، وصغر الفاسقين .فقمت بالأمر حين فشلوا ، ونطقت حين تتعتعوا ، ومضيت بنور الله إذ وقفوا ، فاتبعوك فهدوا ، وكنت أخفضهم صوتاً ، وأعلاهم قنوتاً وأقلهم كلاماً ، وأصوبهم نطقاً ، وأكبرهم رأياً ، وأشجعهم قلباً ، وأشدهم يقيناً ، وأحسنهم عملاً ، وأعرفهم بالأمور . كنت والله يعسوبا للدين ، أولاً وآخراً : الأول حين تفرق الناس ، والآخر حين فشلوا ، كنت للمؤمنين أباً رحيماً ، إذ صاروا عليك عيالاً ، فحملت أثقال ما عنه ضعفوا ، وحفظت ما أضاعوا ، ورعيت ما أهملوا ، وشمرت إذ اجتمعوا ، وعلوت إذ هلعوا ، وصبرت إذ أسرعوا ، وأدركت أوتار ما طلبوا ، ونالوا بك ما لم يحتسبوا . كنت على الكافرين عذاباً صباً ونهباً ، وللمؤمنين عمداً وحصناً ، فطرت والله بنعمائها وفزت بحبائها ، وأحرزت سوابغها ، وذهبت بفضائلها ، لم تفلل حجتك ، ولم يزغ قلبك ، ولم تضعف بصيرتك ، ولم تجبن نفسك ولم تخر . كنت كالجبل لا تحركه العواصف ، وكنت كما قال : آمن الناس في صحبتك وذات يدك ، وكنت كما قال : ضعيفاً في بدنك ، قوياً في أمر الله ، متواضعاً في نفسك ، عظيماً عند الله ، كبيراً في الأرض ، جليلاً عند المؤمنين ، لم يكن لأحد فيك مهمز ، ولا لقائل فيك مغمز [ ولا لأحد فيك مطمع ] ولا لأحد عندك هوادة ، الضعيف الذليل عندك قوي عزيز حتى تأخذ له بحقه ، والقوي العزيز عندك ضعيف ذليل حتى تأخذ منه الحق ، والقريب والبعيد عندك في ذلك سواء ، شأنك الحق والصدق والرفق ، وقولك حكم وحتم وأمرك حلم وحزم ، ورأيك علم وعزم فيما فعلت ، وقد نهج السبيل ، وسهل العسير وأطفئت النيران ، واعتدل بك الدين ، وقوي بك الإسلام ، فظهر أمر الله ولو كره الكافرون ، وثبت بك الإسلام والمؤمنون ، وسبقت سبقاً بعيداً ، وأتعبت من بعدك تعباً شديداً ، فجللت عن البكاء ، وعظمت رزيتك في السماء ، وهدت مصيبتك الأنام ، فإنا لله وإنا إليه راجعون ، رضينا عن الله قضاه ، وسلمنا لله أمره ، فوالله لم يصاب المسلمون بمثلك أبداً . كنت للمؤمنين كهفاً وصحناً ، وقنةً راسياً ، وعلى الكافرين غلظةً وغيظاً ، فألحقك الله بنبيه ، ولا أحرمنا أجرك ، ولا أضلنا بعدك ، وسكت القوم حتى انقضى كلامه وبكى وبكى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله ثم طلبوه فلم يصادفوه).أصول الكافي،ج1،ص454.
عن الإمام الباقر عليه السلام : (من قال حين يخرج من منزله : "بسم الله حسبي الله توكلت على الله ، اللهم إني أسألك خير أموري كلها وأعوذ بك من خزي الدنيا وعذاب الآخرة" كفاه الله ما أهمه من أمر دنياه وآخرته).أصول الكافي،ج2،ص541
عن الإمام الصادق عليه السلام : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : (الخلق عيال الله فأحب الخلق إلى الله من نفع عيال الله وأدخل على أهل بيت سرورا).أصول الكافي،ج2،ص164
يقول العلامة المجلسي في شرحه : ("الخلق عيال الله " العيال بالكسر جمع عيل كجياد وجيد ، وهم من يمونهم الإنسان ويقوم بمصالحهم ، فاستعار لفظ العيال للخلق بالنسبة إلى الخالق ، فإنه خالقهم والمدبر لأمورهم والمقدر لأحوالهم ، والضامن لأرزاقهم " فأحب الخلق إلى الله " أي أرفعهم منزلة عنده وأكثرهم ثوابا " من نفع عيال الله " بنعمة أو بدفع مضرة أو إرشاد وهداية أو تعليم أو قضاء حاجة وغير ذلك من منافع الدين والدنيا ، وفيه إشعار بحسن هذا الفعل فإنه تكفل ما ضمن الله لهم من أمورهم وإدخال السرور على أهل بيت إما المراد به منفعة خاصة تعم الرجل وأهل بيته وعشائره أو تنبيه على أن كل منفعة توصله إلى أحد من المؤمنين يصير سببا لإدخال السرور على جماعة من أهل بيته).مرآة العقول،ج9،ص3
صدر حديثاً بتوفيق الله تعالى : (تجسم الأعمال ما بين الدين والفلسفة)
متوفر في النجف الأشرف/مكتبة الأبرار 07706932576
(صَلِّ اللّهُمَّ عَلَى الدَّليلِ إلَيْكَ فِي اللَّيْلِ الألْيَلِ) المراد من (الدليل) في هذه الفقرة من دعاء الصباح هو رسول الله صلى الله عليه وآله.
سأل زنديق الإمام الصادق عن الدليل على وجود الله فقال عليه السلام : وجود الأفاعيل دلت على أن صانعا صنعها ألا ترى أنك إذا نظرت إلى بناء مشيد مبني علمت أن له بانيا وإن كنت لم تر الباني ولم تشاهده .
قال : فما هو ؟
قال عليه السلام : شيء بخلاف الأشياء ارجع بقولي إلى إثبات معنى وأنه شيء بحقيقة الشيئية غير أنه لا جسم ولا صورة ولا يحس ولا يجس ولا يدرك بالحواس الخمس ، لا تدركه الأوهام ولا تنقصه الدهور ولا تغيره الأزمان .
أصول الكافي،ج1،ص81.توحيد الصدوق،ص244
صلاة الغفيلة من الصلوات المهمة التي ذكر بعض الفقهاء استحبابها في الرسائل العملية ووردت فيها عدة أخبار في بيان فضلها وثوابها من ضمنها:
في الوسائل عن كتاب من لا يحضره الفقيه : عن رسول الله صلى الله عليه وآله : (تنفلوا في ساعة الغفلة ولو بركعتين خفيفتين ، فإنهما تورثان دار الكرامة،قال وفي خبر آخر دار السلام وهي الجنة ، وساعة الغفلة ما بين المغرب والعشاء الآخرة) .
وفي الوسائل عن مصباح المتهجد عن الإمام الصادق عليه السلام : (من صلى بين العشاءين ركعتين ، يقرأ في الأولى الحمد و (ذا النون إذ ذهب مغاضبا - إلى قوله - وكذلك ننجي المؤمنين ) وفى الثانية ، الحمد وقوله : (وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو) إلى آخر الآية ، فإذا فرغ من القراءة رفع يديه وقال : اللهم إني أسألك بمفاتح الغيب التي لا يعلمهما إلا أنت أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تفعل بي كذا وكذا وتقول اللهم أنت ولي نعمتي ، والقادر على طلبتي ، تعلم حاجتي فأسألك بحق محمد وآله لما قضيتها لي ، وسأل الله حاجته أعطاه الله ما سأل).
عن رسول الله صلى الله عليه وآله : (من قال في كل يوم مائة مرة : "لا إله إلا الله الملك الحق المبين" استجلب به الغنى ، واستدفع به الفقر ، وسد عنه باب النار ، واستفتح به باب الجنة).أمالي الطوسي،ص279
عن رسول الله صلى الله عليه وآله : (إذا وقعت في ورطة أو بلية فقل : بسم الله الرحمن الرحيم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم فإن الله عز وجل يصرف بها عنك ما يشاء من أنواع البلاء)أصول الكافي،ج2،ص573.
إذا أردت أن تنظر إلى شخص سيكون موفقاً في حياته فانظر إلى بارٍ بوالديه وإذا أردت أن تنظر إلى شخص يعيش الشقاء في حياته فانظر إلى عاقٍ لوالديه.
وفقنا الله وإياكم لمرضاته وجنبنا سخطه ونقماته
كلام الشيخ محمد جواد البلاغي في التفسير الباطني العرفاني للقرآن الكريم والذي يسمى أيضاً بالتفسير الرمزي والتفسير الإشاري : (الذين تهاجموا بآرائهم على تفسير القرآن بما يسمونه تفسير الباطن ركونا بآرائهم إلى مزاعم المكاشفة والوصول ونزعات التفلسف أو التجدد أو حب الانفراد والشهرة بالقول الجديد وإن كان فيها ما فيها فقد آثروا متاهة الرأي على النهج السويّ عن أصول العلم وفارقوه من أول خطوة) آلاء الرحمن في تفسير القرآن،ج1،ص47
من المعاني المعرفية في حديث أهل البيت عليهم السلام ما روي في أصول الكافي عن الإمام الصادق عليه السلام : (إن الله عز وجل أنعم على قوم فلم يشكروا فصارت عليهم وبالا ، وابتلى قوما بالمصائب فصبروا فصارت عليهم نعمة).
عن الإمام الصادق عليه السلام : (مَا مِنْ مُؤْمِنٍ صَامَ فَقَرَأَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ عِنْدَ سَحُورِهِ وَعِنْدَ إِفْطَارِهِ إِلَّا كَانَ فِيمَا بَيْنَهُمَا كَالْمُتَشَحِّطِ بِدَمِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ) إقبال الأعمال،ص83
يستحب تلبية دعوة المؤمن وتقديمها على الصيام المستحب ؛ فلو كان الصائم في صيام مستحب يلبي دعوة المؤمن ويُكتب له بذلك أجر الصيام وأجر تلبية دعوة المؤمن كما روي في عدة من الأخبار وأفتى الفقهاء على وفقها.
هذا لأجل مراعاة حرمة المؤمن وإدخال السرور عليه.فما بالك في الحفاظ على عقائد المؤمنين من أن تدنس بأمور غير صحيحة توجب لهم الشقاء والعناء في الدارين.
Repost from مركز الكلمة الطيبة في النجف الأشرف
س : لماذا الحذر الشديد من التصوف هل توجد فيه معتقدات باطلة يخشى على عقائد الناس منها ؟
ج : إن التصوف والذي يسمى بالعرفان أيضاً هو اتجاه خطير معبأ بالعديد من المعتقدات الباطلة والانحرافات الخطيرة ، ولست بصدد إحصائها أجمع لأن ذلك غير ممكن حيث الأباطيل فيه كثيرة لا يمكن تحديدها بحد وضبطها بعد ، ولكن يمكن الإشارة إلى بعض الأمور الشائعة والعامة التي يتسم فيها نمط هذا الاتجاه:
1 ـ تفسير الآيات والروايات بمعاني لا دليل عليها تحت عنوان التفسير العرفاني والإشاري والباطني ، ولي عنقها لكي تنسجم مع ما يتبنونه ، وهذا بحد ذاته مسلك خطير لا تقف فظائعه عند حد من الحدود.
2 ـ إن التصوف مشحون بالأخبار الموضوعة التي لا مصدر لها في أي مصدر من مصادر المسلمين ومعبأ بالأوهام والخرافات التي فيما لو علقت في ذهن مسلم مستقيم المعتقد والعمل لكانت كافية في إخراجه من الإسلام وتركه الفرائض واستباحة المحرمات.
3 ـ إن من ديدن الذين يلجؤون إلى هذا الاتجاه يستصغرون الفقه والعلماء وينعتوهم بأوصاف لا تليق بشأنهم تنبأ عن الاستصغار والتقليل من قدرهم ، مثل نعتهم بعلماء الطهارة والنجاسة ونحو ذلك ، وليتهم علموا أن الانشغال بأحكام الطهارة والنجاسة لهو أفضل بكثير من انكبابهم على المنابع الكدرة والحياض الآسنة التي لا خير فيها للدين والدنيا.
4 ـ إن الكثير ممن يتأثر بالعرفان الصوفي يلتجأ للعزلة والانشغال بالرياضات الشاقة مما يؤثر سلبا على روحيته وقد يصاب بالكبت والكآبة وضعف العقل والوهم ونحو ذلك مما يأخذُ أثراً بالغاً في دينه ودنياه ويفرط في المهم منهما.
5 ـ إن بعض من يلجأ لهذا الطريق يتوخى منه المكاشفات ومشاهدة الغرائب ونحو ذلك ــ مع أن الأئمة عليهم السلام لم يرغبوا شيعتهم أو يحثوهم على المكاشفات ومشاهدة الغرائب ـــ وبعد مدة من المداومة على جملة من الأعمال والانتظار بشغف شديد يجد نفسه خالي الوفاض وصفر اليدين من كل ما أمله ورجاه ولهذا قد يصاب بردة فعل تجعله يعرض عن هذا الطريق والدين معا ، أو قد يلجأ لتحضير الجن أو السحر ونحو ذلك من العلوم الغريبة التي لو خاض غمار بعضها تيقن حينها أنه أردى بنفسه قي مأزق جسيم لا مفر منه ولا ندم ينفع معه.
6 ـ إن الأئمة عليهم السلام ذموا التصوف وحذروا منه وأصحاب هذا الاتجاه يتبنونه ويعملون على نشره بذرائع لا واقع لها مثل أنهم يدعون أخذ الأمور الصحيحة وذر الفاسدة والحال أنهم يؤولون النصوص لكي تنسجم معها بل تجد فيهم من يقدم ما جاء في التصوف على ما جاء في النصوص.بل هم يتبنونه كاتجاه ويعظمون رموزه ولا يخرجهم عنه الإعراض عن بعض الحيثيات والجزئيات اليسيرة فيه.
7 ـ إن الالتجاء الصحيح إلى الله تعالى والتقرب إليه يتم من خلال ما جاء به الثقلان القرآن الكريم والسنة الشريفة ولا يلتجأ إليه بطرق غير مشروعة ، كما أن الالتجاء لمثل هذه الاتجاهات مضافا إلى خطورتها تشغل المتبني لها عن الطريق الصحيح مما يعني أن هذا الاتجاه هو مانع عن السبيل القويم ، وهذا بحد ذاته سبب كافي في أن يُحذَّر منه.
وبهذا يتضح أن من يدعو الناس إلى التصوف ورموزه وكتبه ونحو ذلك هو يدعوهم إلى هذه المخاطر سواء كان بعلم أم جهل ، وسيجد في صحيفة أعماله أوزار من اتخذ هذا المسلك بسببه ، وكل موبقة اقترفها وجريرة اعتنقها.
اشترط العلماء في صحة تحديد من يجوز تقليده شرعاً والرجوع إليه في الأحكام الشرعية هو شهادة أهل الخبرة في أهليته لذلك.
والسؤال المهم هو من هم أهل الخبرة وأين نجدهم ولو كان للمكلف القدرة على تشخيص أهل الخبرة لكانت لديه القدرة على تشخيص من يصح الرجوع إليه!ثم هل كل المكلفين يلزمهم البحث عن أهل الخبرة وسؤالهم ؟! بل حتى لو جاءوا إلى النجف الأشرف لا يتسنى لهم العثور على أهل الخبرة ثم ما هو عدد أهل الخبرة الذين يتعين سؤالهم؟!أسئلة عديدة عند التأمل فيها ومن غير تأمل يتضح منها تعذر معرفة أهل الخبرة وإمكان الوصول إليهم وعلى أقل تقدير النسبة العظمى من المكلفين لا يتسنى لهم ذلك.
ليست المسألة كذلك لأنه لو قلنا يلزم على كل مكلف البحث عن أهل الخبرة والسؤال منهم لقلنا أجل هذا غير ممكن في حق أغلب المكلفين ولكن عند معرفة أهل الخبرة أنهم : (العلماء) ومن (يدانيهم) يسهل الأمر في معرفة ذلك وفي نفس الوقت يُعرف الرأي الصائب من غير مشقة وجهد.
وأما رأي العلماء في الشخص المتصدي للمرجعية فهو غير خاف على الناس كما في زماننا هذا الناس بصورة عامة تعرف من هو محل قبول وثقة لدى العلماء في حوزة النجف وتعرف ممن هو غير مقبول في أوساط العلماء في الحوزة المباركة أي تعرف من خلال ما هو شائع فيها.
وما يجدر التنبه إليه هو أن الكثير من طلبة البحث الخارج حتى لو كانوا من الطلبة الجيدين لم يكونوا من أهل الخبرة لأنه لا يمكنهم تقييم ممن هو فوقهم وأمضى شطرا بعيدا عنهم مثل العالم في أي علم من العلوم الطبيعية وغيرها لم يكن طالب الماجستير ونحوه جديرا في تقييمه.
وهذا مما ينبغي أن يتنبه إليه بعض طلبة البحث الخارج أيضا ممن يحسبون أنفسهم أنهم من أهل الخبرة والحال ليس الأمر كذلك.
يوم أمس العتبة الحسينية عممت كتابا في ضرورة البحث والتدقيق في دعوة الشخصيات إلى المؤتمرات والتكريمات والمحاضرات.
كان هذا على خلفية ما أثرته حول تكريم جوادي آملي.
جزى الله المسؤولين على هذا الكتاب خيرا وأرجو أن يوفق المعنيون بهذا الشأن إلى تطبيقه على أحسن وجه.
