ar
Feedback
فكر أهل البيت عليهم السلام

فكر أهل البيت عليهم السلام

الذهاب إلى القناة على Telegram

نشر فكر أهل البيت عليهم السلام

إظهار المزيد
2 179
المشتركون
+324 ساعات
-87 أيام
-1730 أيام
أرشيف المشاركات
من ديدن العلماء ينصحون بقراءة أصول الكافي ونهج البلاغة ومطالعة بعض أبواب الوسائل مثل أبواب (جهاد النفس) و (آداب العشرة) وهذا ما ينم عن معرفتهم ووظيفتهم الشرعية ويدل على شعورهم بالمسؤولية وحفظ عقائد الناس لا أنهم ينصحون بقراءة كتب الحداثويين.

أَدْعوْ الأحبةَ الشبابَ إلى الحذرِ الشديدِ إذا وَجدوا اختراقاً غربيَّاً لثقافةِ الإسلامِ باسمِ (الحداثة) .. وبِنَفْسِ القَدْرِ يَجبُ أنْ نحذرَ جميعاً إذا وَجدنا اختراقاً صوفياً لثقافةِ التشيُعِ باسمِ (العرفان) . سماحة السيد حسين الحكيم

لماذا تارة يصدر الاستفتاء من المرجع وأخرى من المكتب؟ بعض الأمور حساسة ولذا تصدر باسم المكتب للتخفيف من الحدة فيها وأحيانا السؤال يصب في جزئية معينة ولذا يكون من المناسب الجواب باسم المكتب لا باسم المرجع.

س : هل لقب الشيخ المفيد لقبه به الإمام المهدي (عليه السلام)؟ ج : إن ابن شهر آشوب ذكر أن لقب (المفيد) لقبه به الإمام المهدي : (لقبه بالشيخ المفيد صاحب الزمان صلوات الله عليه وقد ذكرت سبب ذلك في مناقب آل أبي طالب)([1]). ولكن في النسخة المتداولة للمناقب غير موجود سبب ذلك ، ولربما سقط من بعض النسخ كما ذكر العلامة النوري معلقا على ما قاله في معالم العلماء : (والظاهر أنه كتبه في جملة أحواله عليه السلام ، في هذا الباب سقط من هذا الكتاب والله العالم)([2]). ولربما لم يذكره ابن شهر آشوب في المناقب ، وإنما كان يقصد ما ذكره شيخه الطبرسي([3]) في الاحتجاج في الرسالة الأولى التي جاء فيها نعت الشيخ بالمفيد كما احتمل السيد الخوئي ذلك. ولكن اشتهر أن لقب (المفيد) لقبه به بعض علماء العامة كما ذكر العلامة النوري في خاتمة المستدرك : (اشتهر أنه لقبه به بعض علماء العامة)([4]). ثم ذكر النوري حادثة لقبه بالمفيد عندما كان صبياً. وأيضا السيد الخوئي يرى أن لقب المفيد لقبه به علي بن عيسى الرماني والقاضي عبد الجبار :  (الشيخ المفيد إنما لقبه بهذا اللقب علي بن عيسى الرماني ، والقاضي عبد الجبار ، ولكن ابن شهر آشوب قال في معالم العلماء : " ولقبه بالشيخ المفيد ، صاحب الزمان صلوات الله عليه ، وقد ذكرت سبب ذلك في مناقب آل أبي طالب " . انتهى . وما ذكره لا نعرف له أساسا ولم نجد له ذكرا في المناقب ، ولعله نظر في ذلك إلى ما ورد في التوقيع المتقدم من توصيف الشيخ بالمفيد ، ولكنك قد عرفت أن التوقيع لم يثبت ، وعلى تقدير ثبوته فقد صدر التوقيع في أواخر حياة الشيخ المفيد ، وإنما لقب الشيخ بالمفيد في عنفوان شبابه)([5]) . ويقصد السيد الخوئي من عدم ثبوت التوقيع هو عدم إمكان الجزم بثبوته لكونه مرسلا  أي صاحب الاحتجاج رواه عن الشيخ المفيد بلا واسطة كما ذكر السيد الخوئي : (رواية الاحتجاج لهذين التوقيعين مرسلة ، والواسطة بين الطبرسي ، والشيخ المفيد مجهول)([6]). وإذا لم يكن لقب (المفيد) لقبه به الإمام المهدي (عليه السلام) يحتمل أن يقصد ابن شهر آشوب أن هذا اللقب أقره الإمام المهدي في حق الشيخ المفيد ولم يقصد أنه لقبه به أولاً. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] ) معالم العلماء،ص148. [2] ) خاتمة المستدرك،ج3،ص58. [3] ) يقول ابن شهر آشوب عند ترجمة الطبرسي : (شيخي احمد بن أبي طالب الطبرسي ، له : كتاب الكافي في الفقه حسن ، الاحتجاج ، مفاخرة الطلبية ، تاريخ الأئمة عليهم السلام ، فضائل الزهراء عليها السلام ، كتاب الصلاة) . معالم العلماء،ص61. [4] ) خاتمة المستدرك،ج3،ص234. [5] ) معجم رجال الحديث،ج18،ص220. [6] ) معجم رجال الحديث،ج18،ص220.

عبد الحليم الغزي وعبد علي اليعقوبي الملقب بالمولى كانا يترددان على العارف السيد عبد الكريم الكشميري وبعد ذلك صار الغزي معروفا بالعرفان ويدعي بعض المعتقدات والكرامات حتى سُجن بسببها وانتهت حركته في إيران وصاروا ممن كانوا متأثرين به يلعنونه ويتبرؤون إلى الله منه إلا أن عبد علي اليعقوبي لم يتعظ بحال صديقه الغزي ولم تمض الأيام حتى صار هو الآخر يدعي أمثال هذه الأمور وانخدع به الكثير من الناس من ضمنهم ما يسمى بجماعة القربان الذين اعترفوا بانتسابهم إليه. إن شاء الله قريبا تسمعون خبر تسفير عبد علي اليعقوبي من إيران إلى العراق وأرجو بذلك أن ينتهي أمر الجماعات المرتبطة به. خبر تسفيره ليس تكهنا ولا تفاؤلا.

هل توجد رسائل من الإمام المهدي (عليه السلام) للشيخ المفيد ؟ ولماذا لم يذكرها الشيخ المفيد في كتبه ؟ وكيف عرف الشيخ أنها من الإمام (عليه السلام)؟ الجواب في الرابط لأنه يكون أكثر من رسالة https://hisham-alkhafaji.com/?p=1152

الصوفية كانوا يعيشون في البراري والجبال ولا اختلاط لهم بالأندية العلمية وإنما كانت لديهم حلقات خاصة وطقوس معينة.وهذا بخلاف الأزمنة المتأخرة صاروا يعيشون في المدن وينخرطون في الحوزات الشيعية ويتدخلون في السياسة مما أدى إلى اشتباه حالهم حتى على الكثيرين ممن يدرسون العلوم الدينية!

من الرسائل التي وصلتني ورأيت من المصلحة نشرها لعله يوجد من يتنبه أو يتعظ بها بعد الإذن من صاحبها وحفظ الخصوصيه بعدم التعرض لذكر اسمه: قد يمر الإنسان في حياته بمراحل فكرية مختلفة، يتأرجح فيها بين الشك واليقين، بين البحث عن الحقيقة والغرق في الأوهام. وهذا ما حدث لي في بداية شبابي عندما كنت طالبًا في كلية العلوم، حين كان قلبي فارغًا من الدين إلا من الفطرة التي أودعها الله في داخلي. لم أكن أدرك حينها أن العالم مليء باتجاهات فكرية متباينة، بعضها يستند إلى الحقائق الواضحة، وبعضها الآخر يتلبس بثوب المعرفة، لكنه في جوهره يحمل انحرافات خطيرة. البداية: البحث عن اليقين كنت أتردد على مسجد مجاور في مركز مدينة البصرة لأداء صلاة المغرب جماعة، ولم تكن هذه الصلاة سوى بابٍ فتح لي شهية البحث عن العقيدة الصحيحة والأحكام الدينية. فانضممت إلى درس خاص يلقيه إمام المسجد، وكان أول كتاب درسته هو التمهيد في شرح قواعد التوحيد لابن تركه. في البداية، لم أكن أعي أن هناك رجال دين يتبنون أفكارًا لا تمت بصلة إلى منهج أهل البيت عليهم السلام، فكنت أرى أن هذا الشيخ امتداد لأصحاب الأئمة، وأظن أنني أسير في طريق الهداية. لكن سرعان ما وجدت نفسي منغمسًا في أفكار غريبة، تتحدث عن وحدة الوجود، وتعظيم شخصيات مثل الحلاج وابن عربي، حتى بدأت أشعر بأنني أمتلك شيئًا من الألوهية! كنت أرى نفسي أرقى من أهلي وأصدقائي، معتقدًا أنني أعيش في عالم روحي لا يصل إليه غيري. الصحوة من الوهم في لحظة فارقة، التقيت بأحد الفضلاء الذي أدرك مدى انحرافي، فمدّ إليّ يده كما يُنقذ الغريق من الغرق. بدأ يوضح لي زيف هذه الأفكار، ويشرح لي كيف أن التصوف والعرفان الفلسفي ليسا سوى انحرافات بعيدة عن عقائد أهل البيت عليهم السلام. لكن رحلة التعافي لم تكن سهلة، فقد استغرقت مني أشهرًا حتى أتمكن من تصحيح مفاهيمي، إذ لم يكن من السهل عليّ تقبل فكرة وجود اختلاف كبير داخل البيت الشيعي نفسه. وبحثًا عن اليقين، توجهت إلى النجف، حيث التقيت بأحد أنجال المراجع الأربعة الكبار، وسألته عن موقف المرجعية من العرفان والتصوف. فكان جوابه واضحًا وحاسمًا: هذه علوم باطلة تبعد عن عقائد أهل البيت عليهم السلام. وعندما ذكرت له أسماء بعض الشخصيات التي كنت أعتقد أنها تمثل الفكر المنحرف، مثل كمال الحيدري، أجاب بشجاعة بأن هذا الفكر لا يقتصر عليه وحده، بل يتبناه أيضًا فلان وفلان . الخاتمة: العودة إلى النبع الصافي لقد كانت رحلتي في البحث عن الحقيقة مليئة بالمنعطفات الخطرة، لكنني أدركت في النهاية أن النجاة تكمن في التمسك بحديث أهل البيت عليهم السلام، والابتعاد عن التيارات الفكرية التي تدّعي المعرفة بينما هي في الحقيقة تزرع الشك والضياع. فالدين ليس فلسفة نظرية مجردة، بل هو منهج حياة قائم على الوحي الإلهي والحقائق الناصعة التي لا يعتريها الشك.

من المفارقات العجيبة أن الأئمة عليهم السلام ذموا الصوفية وحذروا منهم وفي إحدى العتبات المقدسة لأهل البيت يتم الاحتفاء بإحدى الشخصيات الصوفية المروجة لفكر ابن عربي وأقرانه من الصوفية!

سبب تأليف كتاب (هداية الأمة إلى معارف الأئمة): يقول مؤلفه في المقدمة:(إن أهل الفلسفة والعرفان ممن يتظاهر بالتشيع ويسمى عند عامة الناس بالشيعة ادخلوا أذواقهم الفلسفية والعرفانية في معارف الشيعة وخلطوها بها خلطا فلا يعرفها إلا الخبير ولا يميزها إلا البصير فاتخذتها الشيعة منهم وصيرتها من جملة عقائدهم جهلا منهم بحقيقة الحال وظنا منهم بوحدة المقال).

يتطلب من المراكز الدينية خاصة المهمة منها أن لا تتخذ طابع القنوات الفضائية كل شخص مشهور يستدعونه ويحتفون به وإن كان لا يستحق.

صوفية الحوزات أشد خطرا من صوفية الصحاري والبراري لأنه يشتبه حالهم على العوام.والكثيرون ممن ينتسبون للحوزة ملتبس عليهم أمر التصوف ولا يختلف حالهم عن حال العوام ممن لا يعرف هذه الأمور.

س : ما هو السبيل إلى توطيد الصلة بالإمام المهدي (عليه السلام)؟ ج : إن توثيق المؤمن صلته وارتباطه بالإمام المهدي (عليه السلام) يكمنُ تلخيصه إجمالاً في ثلاثة أمور أساسية : الأمر الأول : إن من الضروري الاطلاع على سيرة إمام زماننا صلوات الله وسلامه عليه ، وما روي فيه من أخبار أهل البيت (عليهم السلام) ، وبداية لا بد من الاطلاع على المصادر الأساسية  ، مثل : (الغيبة) للشيخ النعماني المتوفى حدود سنة (360هـ) والذي كان من تلامذة الشيخ الكليني و (كمال الدين وتمام النعمة) للشيخ الصدوق (ت:381هـ) و (الغيبة) للشيخ المفيد (ت:413هـ) و (الغيبة) للشيخ الطوسي (ت:460هـ) . وكل ما كُتب في الإمام المهدي من الوسط الشيعي كان ناظرا لتلك الكتب الأربعة ، بل حتى رد الشبهات حول الإمام المهدي (عليه السلام) وغيبته المهم فيها مستقى من تلك الكتب. الأمر الثاني : التقوى التي تعني الالتزام بأوامر الشرع والكف عن نواهيه ، وهي وصية الأئمة (عليهم السلام) كما جاء في الزيارة الجامعة الكبيرة التي رواها الشيخ الصدوق عن الإمام الهادي (عليه السلام) : (ووصيتكم التقوى)([1]). الأمر الثالث : إن من أوثق عرى الارتباط بالإمام (عليه السلام) قراءة دعاء العهد يومياً الذي رواه المشهدي في المزار ، والسيد ابن طاووس في مصباح الزائر عن الإمام الصادق (عليه السلام) وقد بين الإمام فضله : (من دعا إلى الله أربعين صباحاً بهذا العهد كان من أنصار قائمنا  فإن مات قبله أخرجه الله تعالى من قبره وأعطاه الله بكل كلمة ألف حسنة ومحا عنه ألف سيئة)([2]). وكيف لا يكون هذا الدعاء العظيم من سبل الارتقاء نحو الإمام (عليه السلام) وأنت في كل يوم تسلم عليه وتدعو له وتطلب من الله تبارك وتعالى نصرته ومعونته. لا حرمنا الله نصرته ومعونته.. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] ) من لا يحضره الفقيه، ج2،ص ٦١6. [2] ) المزار،ص٦٦٣.مصباح الزائر،ص٤٥٥.

س : هل لعن الإمام المهدي (عليه السلام) الصوفية ؟ ج : روي أن الإمام المهدي عليه السلام لعن بعض المشهورين من الصوفية مثل أحمد بن هلال العبرتائي ، ونعته بالصوفي المتصنع كما روى الكشي عن علي بن محمد بن قتيبة ، قال : حدثني أبو حامد أحمد بن إبراهيم المراغي ، قال : ورد على القاسم بن العلاء نسخة ما خرج من لعن ابن هلال وكان ابتداء ذلك ، أن كتب عليه السلام إلى قوامه بالعراق : احذروا الصوفي المتصنع ، قال : وكان من شأن أحمد بن هلال أنه قد كان حج أربعاً وخمسين حجة ، عشرون منها على قدميه . قال : وكان رواة أصحابنا بالعراق لقوه وكتبوا منه ، وأنكروا ما ورد في مذمته ، فحملوا القاسم بن العلاء([1]) على أن يراجع في أمره . فخرج إليه : قد كان أمرنا نفذ إليك في المتصنع ابن هلال لا رحمه الله ، بما قد علمت لم يزل ، لا غفر الله له ذنبه ، ولا أقاله عثرته يداخل في أمرنا بلا إذن منا ولا رضى يستبد برأيه ، فيتحامي من ديوننا ، لا يمضي من أمرنا إلا بما يهواه ويريد ، أراده الله بذلك في نار جهنم ، فصبرنا عليه حتى بتر الله بدعوتنا عمره . وكنا قد عرفنا خبره قوماً من موالينا في أيامه لا رحمه الله ، وأمرناهم بإلقاء ذلك إلى الخاص من موالينا ، ونحن نبرأ إلى الله من ابن هلال لا رحمه الله ، وممن لا يبرأ منه . واعلم الإسحاقي سلمه الله وأهل بيته مما أعلمناك من حال هذا الفاجر ، وجميع من كان سألك ويسألك عنه من أهل بلده والخارجين ، ومن كان يستحق أن يطلع على ذلك ، فإنه لا عذر لأحد من موالينا في التشكيك فيما يؤديه عنا ثقاتنا ، قد عرفوا بأننا نفاوضهم سرنا ، ونحمله إياه إليهم وعرفنا ما يكون من ذلك إن شاء الله تعالى . وقال أبو حامد : فثبت قوم على إنكار ما خرج فيه ، فعاودوه فيه فخرج : لأشكر الله قدره لم يدع المرء ربه بأن لا يزيغ قلبه بعد أن هداه وأن يجعل ما من به عليه مستقراً ولا يجعله مستودعاً . وقد علمتم ما كان من أمر الدهقان([2]) عليه لعنة الله وخدمته وطول صحبته ، فأبدله الله بالإيمان كفراً حين فعل ما فعل ، فعاجله الله بالنقمة ولا يمهله ، والحمد الله لا شريك له ، وصلى الله على محمد وآله وسلم)([3]). وروى الشيخ الطبرسي لعن الإمام المهدي (عليه السلام) للحلاج  : (أبو طاهر محمد بن علي بن بلال والحسين بن منصور الحلاج ومحمد بن علي الشلمغاني المعروف بابن أبي العزاقري لعنهم الله فخرج التوقيع بلعنهم والبراءة منهم جميعاً على يد الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح)([4]). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] ) القاسم بن العلاء ممن لقي الإمام الهادي والإمام العسكري (عليهما السلام) وكانت تصله توقيعات الإمام المهدي (عليه السلام) عن طريق السفير الثاني محمد العمري والسفير الثالث الحسين بن روح ؛ فقد روى الشيخ الطوسي في الغيبة : (أخبرني محمد بن محمد بن النعمان والحسين بن عبيد الله ، عن محمد بن أحمد الصفواني رحمه الله قال : رأيت القاسم بن العلاء وقد عمر مائة سنة وسبع عشرة سنة منها ثمانون سنة صحيح العينين ، لقي مولانا أبا الحسن وأبا محمد العسكريين عليهما السلام . وحجب بعد الثمانين ـــ أي حجب عن الرؤية للعمى ـــ وردت عليه عيناه قبل وفاته بسبعة أيام . وذلك أني كنت مقيما عنده بمدينة الران من أرض آذربايجان ، وكان لا تنقطع توقيعات مولانا صاحب الزمان عليه السلام على يد أبي جعفر محمد بن عثمان العمري وبعده على أبي القاسم الحسين  بن روح قدس الله روحهما).الغيبة،ص310. [2] ) الدهقان هو محمد بن صالح بن محمد الهمداني ، كان من أصحاب الإمام العسكري كما ذكر العلامة الحلي في خلاصة الأقوال : (محمد بن صالح بن محمد الهمداني الدهقان ، من أصحاب العسكري عليه السلام).خلاصة الأقوال،ص243. [3] ) اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي)ج2،ص815. [4] ) الاحتجاج ج2ص290.

تجسم الأعمال وقع فيه الخطأ والاشتباه والتبس فيه المعنى المروي في النصوص بالمعنى الفلسفي لدى الكثير من الخواص فضلاً عن غيرهم ولهذا كتبتُ (تجسم الأعمال ما بين الدين والفلسفة). اكتمل منذ أيام وأرسلته للطبع

س : ما هو الفرق بين كتاب : (الإهليلجة) وكتاب (توحيد المفضل)؟ ج : كتاب (التوحيد) و (الإهليلجة)([1]) كلاهما مرويان عن المفضل بن عمر الجعفي . ولكن كتاب (الإهليلجة) كان بخط الإمام الصادق (عليه السلام) وأما (توحيد المفضل) فقد كان بإملائه (عليه السلام) وخط المفضل بن عمر ، كما ذكر آقا بزرك الطهراني في الذريعة :(كلاهما ــ أي الإهليلجة وتوحيد المفضل ــ في إثبات التوحيد وهما من منشآت الإمام أبى عبد الله الصادق عليه السلام قد كتب الإهليلجة بنفسه إلى مفضل بن عمر وأملى التوحيد هذا على المفضل وهو كتبه بخطه)([2]).  والإهليلجة رواها الشيخ الصدوق في الخصال تحت عنوان : (ذكر تسع عشرة مسألة سأل عنها الصادق عليه السلام الطبيب الهندي في مجلس المنصور فلم يعلمها وأخبره الصادق بجوابها). من الدرر العظيمة في  الإهليلجة : (العجب من مخلوق يزعم أن اللّه يخفى على عباده وهو يرى أثر الصنع في نفسه بتركيب يبهر عقله ، وتأليف يبطل حجته)([3]). وكلا هذين الكتابين يتضمن الرد على الملحدين والجاحدين لوجود الله (عز وجل) فمن المناسب جداً لطلبة الجامعات والشباب بصورة عامة الاطلاع عليهما. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] ) الإهليج أحد العقاقير التي كانت مشهورة في الهند وكان بيد الطبيب الهندي أثناء حديثه مع الإمام الصادق عليه السلام ولهذا سُميت برسالة وكتاب : (الإهليلجة). [2] ) الذريعة إلى تصانيف الشيعة،ج7،ص92. [3] ) الإهليلجة،ص69.

علي الوردي جلد الشعب العراقي أكثر مما جلده صدام! الوردي في كتابه شخصية الفرد العراقي يرى الشعب العراقي أكثر الشعوب ازدواجية وتناقضا.انظر مثلا ص٤٦. ص٤٨. ص50. وص٧٤ التي يقول فيها : (الفرد العراقي مبتل بداء دفين هو داء الشخصية المزدوجة). والغريب أنه ذكر ثلاث نقاط لعلاج هذا الازدواج أولها أن تخلع المرأة حجابها وهو أسوأ من تشخيصه! وفي ص ٧٧ يقول : (هذا الازدواج الذي حاولت أن اكتشفه..!) لو أنه لم يكتشف مثل هذا الاكتشاف العظيم لكان خيرا له ولنا!

[مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ] القول بأن الآية تشمل مخالفة القواعد العربية؛فلو كانت هذه المخالفة غير موجودة لكان الكتاب غير مستوعب لكل شيء . هذا المعنى لا يمت للقرآن الكريم ولا للتفسير بصلة لأنه لا دلالة وظهور للآية في هذا المعنى. ومخالف لما روي في أخبار كثيرة تدل على أن القرآن فيه تبيان الدين والأحكام ومجانبة لهكذا فهم: عن أمير المؤمنين عليه السلام : (أفأمرهم الله تعالى بالاختلاف فأطاعوه . أم نهاهم عنه فعصوه . أم أنزل الله دينا ناقصا فاستعان بهم على إتمامه . أم كانوا شركاء له . فلهم أن يقولوا وعليه أن يرضى أم أنزل الله سبحانه دينا تاما فقصر الرسول صلى الله عليه وآله عن تبليغه وأدائه والله سبحانه يقول (ما فرطنا في الكتاب من شي) (فيه تبيان كل شيء).نهج البلاغة،ج1،ص55 عن الإمام الباقر عليه السلام : (إن الله تبارك وتعالى لم يدع شيئا يحتاج إليه الأمة إلا أنزله في كتابه وبينه لرسوله صلى الله عليه وآله وجعل لكل شيء حدا وجعل عليه دليلا يدل عليه ، وجعل على من تعدى ذلك الحد حدا) أصول الكافي،ج1،ص59 عن الإمام الصادق عليه السلام : (إن الله تبارك وتعالى أنزل في القرآن تبيان كل شيء حتى والله ما ترك الله شيئا يحتاج إليه العباد ، حتى لا يستطيع عبد يقول : لو كان هذا انزل في القرآن ؟ إلا وقد أنزله الله فيه) أصول الكافي،ج1،ص59 عن الإمام الرضا عليه السلام : (إن الله عز وجل لم يقبض نبيه صلى الله عليه وآله حتى أكمل له الدين وأنزل عليه القرآن فيه تبيان كل شيء ، بين فيه الحلال والحرام ، والحدود والأحكام ، وجميع ما يحتاج إليه الناس كملا ، فقال عز وجل : [مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ]أصول الكافي،ج1،ص199 وكان الأئمة عليهم السلام يقولون بما مضمونه نحن أعلم الخلق بالدين ولم يغب عنا منه شيء ويستدلون بـ:[مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ] ولهذا كان يقول اللا رشيد للإمام الكاظم عليه السلام : (أنتم تدعون معشر ولد على أنه لا يسقط عنكم منه شيء ألف ولا واو إلا وتأويله عندكم واحتججتم بقوله عز وجل:[ [مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ] وقد استغنيتم عن رأى العلماء وقياسهم). عيون أخبار الرضا،ج1،ص81 القرآن الكريم فيه الأصول المتعلقة بالاعتقاد والفروع وتكفلت السنة بالتفريع والتفصيل فلا يُعترض بأن بعض الأمور غير مذكورة فيه.

ابن عربي تأثر به عرفاء الصوفية من الخاصة والعامة على حد سواء وكان له دور كبير في إلقاء ظلاله ومعتقداته على من أتى بعده وهذه من الأوليات لمن لديه استشراف ولو بسيط على تراث ومتبنيات هذه الجماعة.وابن عربي هذا تأثر ببعض الصوفية الذين سبقوه ــ أتيت على أسمائهم مع الشواهد التي تثبت ذلك في كتاب التصوف والعرفان ــ ومن ضمنهم أبو حامد الغزالي الذي كان يكثر من نقل الأخبار الموضوعة في التصوف والذي سطرها في كتبه من غير تحرج وتثبت ومن ثم السيد حيدر الآملي أخذ ما نقله ابن عربي من الغزالي وبثه في كتبه ولحقه بعد ذلك ملا صدرا المتحمس للتصوف والمنحاز لابن عربي بما يفوق التطرف وأخذ كلامه على أنه من النصوص الدينية القطعية التي لا يمكن مخالفتها حتى في نقله للموضوعات وجعلها على أنها من الأحاديث المسلَّمة القطع والصدور ! يقول الشيخ المظفر عن تأثر الملا في كلمات ابن عربي : ((تكون عنده من نحو النصوص الدينية والأحاديث القدسية كما يرى هو ذلك في كلمات ابن عربي). المقدمة الكاملة للأسفار،ص24