ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

0/0

0/0

الذهاب إلى القناة على Telegram

0/0 = undefined A labyrinth of ideas, A diary of curiosities Bot: @contactzero_bot

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام 0/0

تُعد قناة 0/0 (@error0error) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 11 291 مشتركاً، محتلاً المرتبة 8 037 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 6 845 في منطقة المملكة العربية السعودية.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 11 291 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 07 نوفمبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار 169، وفي آخر 24 ساعة بمقدار 12، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 10.64‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 5.34‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 202 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 603 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل مُشَاعَرَة, رَجُل, ظِلّ, نِسَاءَة, اِبن.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“0/0 = undefined A labyrinth of ideas, A diary of curiosities Bot: @contactzero_bot”

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 08 نوفمبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.

Buy Ad
11 291
المشتركون
+1224 ساعات
+407 أيام
+16930 أيام
أرشيف المشاركات
0/0
11 291
.

0/0
11 291
”قال المغيرة بن شعبة: الرجال أربعة والنساء أربع: فإذا كان الرجل مذكرا والمرأة مذكرة كابدا العيش، وإذا كان الرجل مؤنثا والمرأة مذكرة كان الرجل هو المرأة والمرأة هي الرجل، وإذا كان الرجل مؤنثا والمرأة مؤنثة ماتا هزلا، وإذا كان الرجل مذكرا والمرأة مؤنثة طاب العيش.”
༺ أبو حيان التوحيدي | البصائر والذخائر، 4 ༻

0/0
11 291
Repost from 0/0
A person with a childish view of himself and the world would see himself as a helpless (irresponsible) agent in the world. He is more like a child, merely reacting to whatever life throws at him. Therefore, he believes he is free of all responsibility towards himself. Such person would not feel guilt, only resentment; because all the misery he feels is caused by an unjust world, people, his parents, his ex, but not himself. He hates life, because he believes it's all life's fault but not his.

0/0
11 291
Repost from 0/0
Someone once said that if you want to measure somebody's resilience and psychological strength, you ask them what they're responsible for?

0/0
11 291
.

0/0
11 291
.

0/0
11 291
ياخي ماكو هيج downgrading بحيث خلال جيل أو جيلين نسى البشر شلون ينامون أو ياكلون عدل... ترة يسموها "غرائز بدائية" لسبب؛ لأنها بدائية كلش بحيث حتى ميحتاج تفكر بيها

0/0
11 291
شكو واحد يشتكي زايد من الإمتحان/قلة النوم/الجو السيء/والخربطة اللي بحياته (وبالحقيقة هو المسؤول عنها) وماخذ دور الضحية ومعتبر هالمواضيع محورية بحياته وتكوين شخصيته (حتى لو ما يعترف بشكل صريح)، هيج واحد ما يستحق أي تعاطف أو مجاملة لازم تتنمر عليه لمصلحته

0/0
11 291
.

0/0
11 291
.

0/0
11 291
قال رسول الله (ص): «كَفَى بالمرءِ كذبًا أنْ يُحَدِّثَ بكلِّ ما سَمِع»

0/0
11 291
Repost from The Shire
photo content

0/0
11 291
My genuine reaction to every question that'll come up today:

0/0
11 291
People will do anything, no matter how absurd, in order to avoid facing their own souls. One does not become enlightened by imagining figures of light, but by making the darkness conscious. (Carl Jung)

0/0
11 291
فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا [سورة الشمس]

0/0
11 291
وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ [سورة يوسف]

0/0
11 291
.

0/0
11 291
إنّ تصوّرَنا عن ذواتنا في أغلبِ الأحيان لا يَعكِسُ حقيقتَنا وصفاتنا كما هي بالواقع بل يَعكِسُ شخصيةً بصفاتٍ نرجو—نحن والمجتمع حولَنا—أنْ نَكونَها؛ قد لا نملِك الشجاعةَ لكن ندّعيها ونقنع أنفسَنا بأنّ فينا من الشجاعة ما ليس بالقليل. أو قد يكون فينا بعضٌ من دناءةِ النفس وسوء الخُلق، لكنّنا ندّعي العكس، ليس بين الناس فقط، بل حتى في خلواتِنا مع أنفسنا. وما النرجسية إلا شكلٌ من أشكال النفاق النفسي هذا؛ فالنرجسي يُخفي شعورَه بالنقص ويحمي ذاتَه الهشّة خلفَ درعٍ من الغرور وقناعٍ من الخَيلاء. النرجسية تشبه سلوكًا نراه كثيرًا عند الحيوانات حينما تخاف، إذ تكشّر عن أسنانِها وتنفش شعرَها أو ريشَها، علّها تُبعِد عنها المفترسات إنْ ظنّتها أكبرَ وأشرسَ مما هي عليه. نحنُ نميلُ عادةً لتقبّل ما هو خيّرٌ في الإنسان حتى بِتنا نَصِفُ كلّ ما نراهُ أخلاقيًا أو حسنًا أو فيه رحمةٌ ورأفة بـ "الإنساني" وكأنّ الشرّ ليس فينا ولا منا. في اللاتينية مَثَلٌ هو «أنا إنسان، ولا شيءَ إنسانيًا غريبٌ عليّ». إذ يُستَحضَر عادةً لمعناه الرومانسي الضيق وهو أنّ التجربة الإنسانية يتشاركها كل البشر، فالكلّ لَهم من شعورِ الحب والفقد والصداقة والكره والحزنِ نصيبٌ، وما أُحِسُّ به ليس غريبًا عنك لأنّنا كلانا بشر. يُراد به تقليل الشعور بالوحدة. لكن حقيقةَ المَثَلِ  تَمتَدّ لتشملَ كلّ تجربةٍ إنسانية، حتى الجرائمُ والأفعال المخزية والدنيئة والحقيرة التي ارتكبَها البشر ليست غريبةً عنك لأنك في النهايةِ إنسانٌ مثلُهم. ولأن في الإنسانِ من سوء الخُلق وهمجيةِ الطبع وعاداتِ الحيوان ما لَو أدرَكَه لاشمأزَّ وفَرَّ مِن نفسِه.

0/0
11 291
I don't think people truly understand how wide and strange is the full range of human experience. In its extremes, it involves tremendous horrors and unexplicable grief as well as boundless joy and ecstasy. Most people are comfortable in the average and the mundane because they are not strong enough to tolerate the weight of the experience; they'll crush and crumble at the sight of the chasms so abysmal and the heights so splendid that lie deep in the human heart.

0/0
11 291
Repost from Hephaestus
“I can never read all the books I want; I can never be all the people I want and live all the lives I want. I can never train
“I can never read all the books I want; I can never be all the people I want and live all the lives I want. I can never train myself in all the skills I want. And why do I want? I want to live and feel all the shades, tones and variations of mental and physical experience possible in my life. And I am horribly limited.” ― Sylvia Plath