أنَس.
الذهاب إلى القناة على Telegram
📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام أنَس.
تُعد قناة أنَس. (@msa8h1) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 29 277 مشتركاً، محتلاً المرتبة 2 377 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 2 243 في منطقة المملكة العربية السعودية.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 29 277 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 29 سبتمبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار 101، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -11، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 26.07%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 9.91% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 7 635 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 2 902 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 204.
- الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل تَمكِين, أُمَّة, عَالَم, سُودَان, مُصَلَّح.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“"لَيَرَيَنَّ اللَّهُ ما أَصْنَعُ"”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 30 سبتمبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.
29 277
المشتركون
-1124 ساعات
-907 أيام
+10130 أيام
جاري تحميل البيانات...
القنوات المماثلة
سحابة العلامات
الإشارات الواردة والصادرة
---
---
---
---
---
---
جذب المشتركين
سبتمبر '26سبتمبر '26
سبتمبر '26
+334
في 27 قنوات
أغسطس '26
+475
في 20 قنوات
Get PRO
يوليو '26
+590
في 25 قنوات
Get PRO
يونيو '26
+817
في 45 قنوات
Get PRO
مايو '26
+1 020
في 16 قنوات
Get PRO
أبريل '26
+826
في 10 قنوات
Get PRO
مارس '26
+481
في 57 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+219
في 38 قنوات
Get PRO
يناير '26
+311
في 25 قنوات
Get PRO
ديسمبر '25
+607
في 44 قنوات
Get PRO
نوفمبر '25
+396
في 59 قنوات
Get PRO
أكتوبر '25
+3 319
في 284 قنوات
Get PRO
سبتمبر '25
+338
في 31 قنوات
Get PRO
أغسطس '25
+406
في 23 قنوات
Get PRO
يوليو '25
+159
في 28 قنوات
Get PRO
يونيو '25
+641
في 93 قنوات
Get PRO
مايو '25
+299
في 39 قنوات
Get PRO
أبريل '25
+237
في 43 قنوات
Get PRO
مارس '25
+453
في 44 قنوات
Get PRO
فبراير '25
+342
في 46 قنوات
Get PRO
يناير '25
+1 962
في 34 قنوات
Get PRO
ديسمبر '24
+2 505
في 61 قنوات
Get PRO
نوفمبر '24
+2 935
في 47 قنوات
Get PRO
أكتوبر '24
+4 311
في 36 قنوات
Get PRO
سبتمبر '24
+1 044
في 41 قنوات
Get PRO
أغسطس '24
+3 424
في 50 قنوات
Get PRO
يوليو '24
+383
في 25 قنوات
Get PRO
يونيو '24
+332
في 16 قنوات
Get PRO
مايو '24
+111
في 13 قنوات
Get PRO
أبريل '24
+118
في 6 قنوات
Get PRO
مارس '24
+303
في 25 قنوات
Get PRO
فبراير '24
+332
في 13 قنوات
Get PRO
يناير '24
+1 222
في 20 قنوات
Get PRO
ديسمبر '23
+563
في 4 قنوات
Get PRO
نوفمبر '23
+32
في 5 قنوات
Get PRO
أكتوبر '23
+84
في 19 قنوات
Get PRO
سبتمبر '23
+111
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '23
+202
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '23
+38
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '23
+36
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '23
+95
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '23
+93
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '23
+112
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '23
+78
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '23
+309
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '22
+4 500
في 0 قنوات
| التاريخ | نمو المشتركين | الإشارات | القنوات | |
| 30 سبتمبر | 0 | |||
| 29 سبتمبر | +6 | |||
| 28 سبتمبر | +5 | |||
| 27 سبتمبر | +2 | |||
| 26 سبتمبر | 0 | |||
| 25 سبتمبر | +8 | |||
| 24 سبتمبر | +1 | |||
| 23 سبتمبر | +1 | |||
| 22 سبتمبر | 0 | |||
| 21 سبتمبر | +5 | |||
| 20 سبتمبر | +12 | |||
| 19 سبتمبر | +5 | |||
| 18 سبتمبر | +3 | |||
| 17 سبتمبر | +6 | |||
| 16 سبتمبر | +8 | |||
| 15 سبتمبر | +2 | |||
| 14 سبتمبر | +9 | |||
| 13 سبتمبر | +13 | |||
| 12 سبتمبر | +4 | |||
| 11 سبتمبر | +34 | |||
| 10 سبتمبر | +10 | |||
| 09 سبتمبر | +6 | |||
| 08 سبتمبر | +23 | |||
| 07 سبتمبر | +21 | |||
| 06 سبتمبر | +7 | |||
| 05 سبتمبر | +23 | |||
| 04 سبتمبر | +45 | |||
| 03 سبتمبر | +28 | |||
| 02 سبتمبر | +13 | |||
| 01 سبتمبر | +34 |
منشورات القناة
| 2 | ﴿ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزيزٌ﴾ | 1 |
| 3 | شهد التاريخ أن للأفراد قدرة علىٰ تغيير أحوال الأمم. | 2 618 |
| 4 | "امض ولا تلتفت حتى يفتح الله عليك" | 2 814 |
| 5 | يا رب..
سَناكَ وإلا فالبُدور غياهِب | 3 816 |
| 6 | ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَضحَكَ وَأَبكى﴾ | 6 321 |
| 7 | لا يوجد نص... | 9 232 |
| 8 | ما جرى من تبعات لأحداث اليمن الأخيرة مؤشر لشدة افتقار هذه الساحة للأصوات الراشدة الوازنة القادرة على الجمع بين المنطق الشرعي القويم والقراءة الواعية للواقع، والحق أن هذه الأحداث لا بد أن تكون محطة تنبيه ومراجعة وتصحيح.
فعلى صعيد الواقع ما زلنا نفتقر لحسن فهم العدو (باعتباره مشروعًا عقديًا وسياسيًا يمتلك أداة عسكرية وأمنية)، وفي جانب الإعلام هناك حاجة لتطوير المراجع التوثيقية والمواد الإعلامية المحقَّقة لتبيين المشهد الحاصل والحفاظ على الرواية الحقيقية للأحداث مقابل سعي حثيث من العدو على فرض سرديته وتعميم أوصافه للأمور، وعلى شبكات التواصل هناك حاجة ماسّة للشخصيات ذات الرأي السديد التي تحسن توجيه الناس لما ينفعهم واتخاذ المواقف المتزنة في لحظات الاضطراب، وعلى مستوى تدافع المشاريع نحتاج حقيقة لرسالة حيّة منيرة ندافع بها هذا الظلام الذي يعيشه واقعنا منذ سنوات، رسالة السماء التي ما خذلت من حملها يومًا.
وهدي العقلاء أن ينشغلوا بما ينفع سواء كانوا في نصر أو هزيمة مدركين أن هذا الواقع لن يتغير بلحظات عابرة أو نقاشات جدلية أو تقييمات ومزايدات، الواقع يحتاج إلى أصحاب مشاريع العمل الصادقين الباذلين الذين يبددون بأنوار الوحي حواجز الظلام. | 10 164 |
| 9 | من اللافت أنَّ أكثر الناس صبرًا وأشرحهم صدرًا وأوفرهم سكينةً وقوةَ قلبٍ هم أكثر الناس ابتلاءً، وأن أقلهم صبرًا وأكثرهم سبًّا وشكوى هم أقلهم ابتلاء، ليس هذا بمطرد ولكنه كثيرٌ غالب. | 6 302 |
| 10 | الأمل والتفاؤل بمستقبل اليمن كبير بإذن الله تعالى، كما أن الخوف على اليمن كبير كذلك، لكنّ أخوف ما أخافه في المرحلة الحالية هو على (مأرب وتعز) أن يختلّ صفها أو تفقد ثقلها،
وذلك لأنه وإن كان في كل مدن اليمن أناس صادقون كثير يؤمل فيهم الخير -في عدن وحضرموت وغيرها- إلا أن "مأرب وتعز" على مستوى المجموع تُعدّان مركز الثقل الأكبر والمعدن الأوسع للعاملين المرجو فيهم إصلاح المستقبل لليمن إن شاء الله تعالى،
فإذا اختل صفها أو فقدت ثقلها فربما يغيب الأمل عن اليمن لسنوات قادمة.
فأسأل الله العلي الحكيم أن يحفظهما ويحفظ أهلهما وسائر بلاد اليمن وأهلها ويكفيهم شرّ كل ذي شرّ.
وأما الخوف على المستقبل اليمني، فهو من جهات:
1- ألا يستفيد العاملون والمصلحون في اليمن من أخطاء السنوات الماضية والحالية، فيستمر الحال كما هو دون مراجعة جذرية حقيقية تعطي للبُعد الداخلي ثقله الحقيقي المستقل الفارق على أرض الواقع،
وترفع راية مشروع واضح يوافق السنن الإلهية ويتحرى أسباب النصر الإلهي ويجتذب أفئدة الصادقين ويخرجهم من حيرتهم وتيههم،
وتتخذ الأسباب المكافئة للتحديات الواقعية دون رضوخ للأسقف المتدنية، أو استسلام للجمود المفضي إلى التآكل.
2- أن يُفصل اليمن عن جذره السني العميق، إذ إن مشروع الحوثي ليس مشروعا سياسيا فقط، بل هو مشروع عقدي فكري مهيمن، مدعوم من دولة -ذات مشروع سياسي عقدي كذلك-،
ومع النظر إلى بعض مواقفه "الخارجية" في الإسناد العسكري المباشر لغزة -في وقتٍ خذلها فيه الجميع- ومع كوننا لا نرضى ولا نقبل بالتدخل الأمريكي والصهيوني في بلاد اليمن-
إلا أن هذا المشروع الحوثي يقوم في "الداخل" بفصل قصبة مدن اليمن وقراها عن جذرها السني العميق وعن امتدادها الواقعي الواسع عبر مشاريع فكرية عقدية شمولية تركز على الأجيال الصاعدة وتؤسسهم على أدبيات المشروع العقدية، مع محاربة شرسة للمشاريع الإسلامية التي تخالفه في المناطق التي يسيطر عليها، كبعض الجامعات الإسلامية والمعاهد الشرعية والقرآنية والمحاضن التربوية.
ولذلك كله لا نتعجب أن يكون هذا المشروع وكثير من أنصاره قد وقفوا إلى جانب نظام الأسد -وهو أطغى نظامٍ معاصر- ضد الشعب السوري وذلك انعكاساً للولاءات الضيقة الناتجة عن هذا البُعد الفكري والمشروع السياسي والاصطفاف ضمن إطار الرؤية الإيرانية.
3- أو أن يسيطر عليها من جهة أخرى بعض القوى الداخلية المرتهنة للهوى الغربي الصهيوني، وهي التي قامت باغتيال المشايخ والعلماء في السنوات الماضية داخل اليمن وكانت ذراعا للمفسدين في الأرض وكياناً منفذاً للرغبات الأمريكية في المنطقة خيانة أو سذاجة أو ضلالا، وقريب منها القوى القومية التي تعادي المشروع الإسلامي أو تحيده.
وإن كانت هذه التخوفات قائمة وكبيرة، إلا أنّ الأمل في المستقبل كبير بإذن الله تعالى إذا أبصر الصادقون خطورة المرحلة، وفهموا الواقع الداخلي والخارجي كما هو لا كما يحبون، وابتغوا ما عند الله لا ما عند المجتمع الدولي. | 7 118 |
| 11 | (اللهم إني أعوذ بك…)
(اللهم إني أعوذ بك…)
(اللهم إني أعوذ بك…) | 7 984 |
| 12 | نصر الله المجاهدين المرابطين في تعز الحبيبة وثبتهم وربط على قلوبهم.
ليدرك كل من تهاون في حمل رسالته أو انشغل في مناوشاته الجانبية أن العدو ما زال يدفع ويصول، وأن من الخذلان ارتخاء القوس وضياع الوجهة في لحظات ما زالت روائح دماء الشهداء تفوح فيها وصرخات النساء تدوّي فيها وعبسات المساكين وأنينهم تعاتبك،، وهم يصرخون من كلّ فجّ عميق. | 15 264 |
| 13 | أنت العظيم في عليائك،، وأنا الهباءة في كونك. | 12 760 |
| 14 | ﴿إِنَّهُ كانَ بي حَفِيًّا﴾ | 13 576 |
| 15 | "من لم يَسُرُّه ما يَسُرُّ المؤمنِين، ويَسُوؤه ما يَسُوءُ المؤمنين، فليس منهم" | 14 048 |
| 16 | من أعظم بصائر الأمل وزيادة العمل:
إدراك أن ما نعيشه اليوم هي مرحلة لها ظروفها الخاصة، وأن الزمان وعمر الأمة أطول بكثير من هذه السنوات التي نعيشها، بل إن هذه اللحظات ستكون يومًا تاريخًا ينظر فيه لما عمله أصحاب هذا الزمن وما آل إليه جهدهم وعملهم.
وكما قال الشيخ أحمد السيد:
"الذين يندمون في الأزمنة المصيرية هم الذين لم يجهزوا البذور لتكون جاهزة لسقيا الماء الذي ينزل من السماء" | 13 689 |
| 17 | سأحمل روحي على راحتي..
وألقي بها في مهاوي الردى
فإمّا حياة تسرّ الصديق..
وإمّا مماتٌ يغيظ العدى
ونفسُ الشريف لها غايتان..
ورود المنايا ونيلُ المنى
وما العيشُ؟ لا عشتُ إن لم أكن ..
مخوف الجناب حرام الحمى
إذا قلتُ أصغى لي العالمون..
ودوّى مقالي بين الورى
لعمرك إنّي أرى مصرعي..
ولكن أغذّ إليه الخطى
أرى مصرعي دون حقّي السليب..
ودون بلادي هو المبتغى
يلذّ لأذني سماع الصليل..
ويبهجُ نفسي مسيل الدما
وجسمٌ تجدّل في الصحصحان..
تناوشُهُ جارحاتُ الفلا
فمنه نصيبٌ لأسد السماء..
ومنه نصيبٌ لأسد الشّرى
كسا دمه الأرض بالأرجوان..
وأثقل بالعطر ريح الصّبا
وعفّر منه بهيّ الجبين..
ولكن عُفاراً يزيد البها
وبان على شفتيه ابتسامٌ..
معانيه هزءٌ بهذي الدّنا
ونام ليحلم َ حلم الخلود..
ويهنأُ فيه بأحلى الرؤى
لعمرك هذا مماتُ الرجال..
ومن رام موتاً شريفاً فذا
فكيف اصطباري لكيد الحقود..
وكيف احتمالي لسوم الأذى
أخوفاً وعندي تهونُ الحياة..
وذُلاّ وإنّي لربّ الإبا
بقلبي سأرمي وجوه العداة..
فقلبي حديدٌ وناري لظى
وأحمي حياضي بحدّ الحسام..
فيعلم قومي أنّي الفتى. | 12 653 |
| 18 | أخشى والله أن تمتهن دماء الشهداء وأن تدنس قلوبنا بعد أن غسلت بدموع الحرارة والغيرة والشوق،، كلا والله ما وصل بنا الذل أن نخنع عن أعراض من ضحوا بارواحهم ليحيى دينهم وتوقظ أمتهم. | 9 268 |
| 19 | لما يسكت أهل الحق عن مناصرة المجاهدين ويضعف صوتهم وتفتر هممهم تطفو على السطح هذه النماذج الجاهلة المضلّة في حديثها،، ما أهنأ الأعداء بهؤلاء، حسبنا الله ونعم الوكيل. | 9 974 |
| 20 | "خلاص هتتراجع؟!" | 9 898 |
