المُلْتَقَىٰ الجَنَّة 🤍✨
الذهاب إلى القناة على Telegram
ونُجدِّدُ عهدنا أن الجنَّة هي المُبتغىٰ، هي المُراد، هي المُلْتَقَيٰ، هي أُمنية تكبرُ معنا، فـالبداية هنا، والمُلْتَقَىٰ الجَنَّة💚 نسألكم الدعاء لـ أبي ولـ اموات المسلمين بالرحمة والمغفرة
إظهار المزيد901
المشتركون
-124 ساعات
-57 أيام
-2030 أيام
أرشيف المشاركات
نسألُك، وأنت خيرُ من سُئل، ونعوذُ بك، وأنت خيرُ من استُعيذَ به، ونلوذُ إليك، وأنت خيرُ ملاذ، يا ربّنا!
آمِن خوفَنا، وأذهب رَوعَنا، وأطلِق عقولنا، واشرَح صُدورنا، واحلُل عُقَدَ ألسِنتنا، وجنّبنا ما لا نُطيق، وما لا ينفَع.
أعوذ بك من ركود الهمّة في مرابع الرخاء، ومن نسيان جميلك في لحظات الشقاء، ومن هوانِ الحاجة بعد عزّة الاستغناء، ومن انسراب الفرص من ثُقب الحيرة، ومن جهدٍ يفنى في شتات طرق كل بابٍ واتّخاذ كل حيلة، ومن علمٍ لا يورث الحكمة، ومن حكمة لا تُنصف الضعيف، ومن ضعفٍ يغتالُ العزم الشريف "
صباح الخير؛
عوّد نفسك على الفرح حتى يعتاد هو عليك،
واعطي نفسك الأمل حتى تجد الدُّنيا بين يديك،
افرح بما لديك حتى يأتيك أكثر مما تتخيل.
-غازي القصيبي.
#ملاذ
"مِن الإنجازات اليومية العظيمة أن تُعان على قول:-لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير-(مئة مرة). فإنها ماحية السيئات، والثواب المضاعف ، والحِرز العظيم، و لا يأتي أحدٌ بأفضل مما جئت به،إلا أحد عمل أكثرَ من ذلك! ".
لا تَرتَجــي مِن عبادِ الله مَسألةً
فَالعبدُ عَبدٌ وربُّ العَبدِ مَن يَهَبُ!
#ملاذ
”مجاهدَةُ النفسِ بحدّ ذاتها عبادة .. أنت مأجورٌ عليها.
وقد قال الله سبحانه وتعالى: (والذين جاهَدُوا فِينَا لَنهدِينّهُمْ سُبُلنا).
فلا تتوقف عن مجاهدة نفسك والسعي إلى تغييرها وإصلاحها، بل استمرّ وواصل الدعاء: اللهم لا تكِلْني إلى نفسِي طرفَةَ عينٍ وأصْلِح لي شأني كلّه“.
#ملاذ
جاء رجلٌ إلى الحسن البصري، فقال: أنَّه يتجهز لقيام الليل ولا يقوم، فرد عليه الحسن البصري: (ذنوبك قيّدتك).
من طابَ لفظُه، علا قدرُه.
«المؤمنُ هيِّنٌ ليِّن، ينتقي أطيبَ الكلامِ وألطفَ العبارات؛
فلا يجرحُ، ولا يلمزُ، ولا يهمز،
وهو بفعله هذا موعودٌ بالأجرِ الوفير، والفضلِ الكثير».
قال ﷺ: "إنَّ المؤمنَ لَيُدرِكُ بحُسنِ خُلُقِه درجةَ الصائمِ القائم"
الغيبة ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺒﺎﺋﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﻜﻔﺮﻫﺎ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﻻ ﺍﻟﺼﺪﻗﺔ ﻭﻻ ﺍﻟﺼﻴﺎﻡ ﻭﻻ ﺍﻟﺤﺞ.
- ابن عثيمين.
أوجاع المؤمن كلها كفارة
كلها، دون استثناء!
«ما يصيب المسلم من نَصَب ولا وَصَب ولا همٍّ ولا حَزَن…إلا كفرّ الله بها من خطاياه»
نقل
#ملاذ
ثمرات الصبر علي التربية للأبناء عاقبتها خير ومشروع عمر ، ويُبني من اختيار الزوجة
رضي الله عن شيخنا 🤍
عارفين قد ايه بقيتا ضايعين ومفرطين في حق اللّه -عزّ وجل- .. وبمنتهى السهولة جعلنا اللّه -عزّ وجل- أهون الناظرين إلينا..
بقينا نعمل حساب للناس ونظرتهم .. ونسينا مراقبة رب الناس لنا ..
جايين نذكر بعض: إن مهما كنت في غفلة، مهما كانت علاقتك باللّه مش أحسن حاجة.. باللّه عليك متقعدش باصص لنفسك وساكت..
قوم وحاول ولو بأقل القليل..
الصلاة اللي بقينا مضيعينها دي .. اهتم بيها .. حاول تواظب وتجيبهم في وقتهم على الأقل .. وواحدة واحدة أطلع درجة ..
بس باللّه عليك ما تستصعب شئ مع ربنا .. باللّه عليك متخليش الشيطان يضحك عليك ويقولك أنت خربتها فـ ايه لازمتها .. متسمعش كلامه .. لأن لسه فيه فرصة نتغير ونرجع أحسن من الأول ..
أوعى تيأس من رحمة ربنا ..
افتكر إن رحمته وسعت كل شيء..
افتكر إنه يغفر الذنوب جميعًا!
(بس متنساش برضو عشان مهمة دي: إنه سبحانه شديد العقاب .. رقيب شهيد على كل حاجه بتعملها .. وأنت بتستحضر رحمة اللّه ومغفرته متنساش قدرته وعظمته)
والله لا أغبط أحدًا،
مثل غبطتي لشخص دعا الله
ألَّا يجعل في قلبه غلًّا للذين آمنُوا،
فاستقرت نفسه
وهدأت سريرته وأحب الخير حبًا حقًّا طاهرًا لغيره.
أما والله إنَّ النفس تحقد وتغِل وتُكابر على ذلك!
وما تستقيم إلا بتوفيق من الله وفضل.
فـ اللهُم اسلُل سخِيمة قلوبنا
وطهِّرها من الأحقاد والأضغان.
اللهُم قلبًا سليمًا ونفسًا مطمئنة.
د/ أحمد فقيه.
إذا كان العبد لا ينفكُّ من ذنب، وكانت الذنوب تحرمه الرزق، وتحول بينه وبين التوفيق، وتُحِلُّ به المصيبات؛ فما أحوجَه إلى ألا ينفكَّ من الاستغفار!
~ عبد الرحمن الشربجي
القرآن يعطيك هذه حقيقة!
فكلما زاد وردك، زاد تعلقك به وسهل عليك
وكلما تدبّرته، رقّ قلبك وتأثر بالآيات
وكلما أعطيته من وقتك، رأيت بركة ذلك في يومك
- فبقدر ماتعطي القرآن ترى أثر ذلك في حياتك.
