ar
Feedback
أثِيل

أثِيل

الذهاب إلى القناة على Telegram
2 947
المشتركون
+624 ساعات
+147 أيام
+20530 أيام
أرشيف المشاركات
https://ehsan.sa/referral/1CCF953E40 قال النبي ﷺ: «من فرّج عن مؤمن كربة من كرب الدنيا، فرّج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة.» اجعلوا أموالكم نورًا، وكونوا سببًا في عودة أبٍ أو أخٍ إلى أسرته. ساهموا بما تقدرون عليه، وأعيدوا لهذا القلب المحزون روحه وكرامته. بارك الله فيكم وجعلها في ميزان حسناتكم

خمسه ادعيه لاتفرط فيهم يوم عرفه 1- اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك 2- اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك 3-ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفالآخرة حسنة وقنا عذاب النار 4-اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني 5- يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين

ومن العدل، أن يُمنح الإنسان فرصة أن يعرف ماهيته، أن يُدرك نفسه بعيدًا عن قوالب الآخرين، فما يتجاوز المألوف ويغادر حدود العادة… يبقى سؤالًا معلقًا على عتبة الوعي. وسيظل الإنسان طريحًا في محكمة ذاته، يحاكم نفسه بصمتٍ أشد من أي قاضٍ أو قانون، فلا خلاص لمن جهل نفسه، ولا راحة لمن أدار ظهره لجوهره. في النهاية، كل معرفة بالذات حكمٌ جديد على العالم… وكل جهل بها، سجنٌ بلا أبواب. ٩٨

ميزان لا يُكتب بالحبر ⚖️ ليست كل القوانين مرآةً للعدل، فكثيرًا ما تُصاغ النصوص على مقاس العُرف أو مصلحة الطارئين، وتُرفع الرايات باسم النظام، بينما يُدفن في الأرض وجعٌ لا يعرف اسمه أحد. حين يواجه الإنسان قانونًا لا يُشبه ضميره، تضطرب نفسه في مفترقٍ بين الخضوع أو العصيان، بين صوتٍ خارجي يُطالب بالاتباع، وصوت داخلي… يعرف أن الصواب أعمق من الورق، وأرفع من محبرة القاضي. ليس كل ما يُكتب عدلًا، ولا كل ما يُنفَّذ حقًا. ثمة حقائق لا تعترف بالقوانين، ومقاييس لا تُقاس إلا في لحظة مواجهة صامتة مع الذات. حين تنطفئ الأصوات، وتبقى وحدك أمام سؤالٍ لا يرحم: هل فعلت ما يجب، أم اكتفيت بما هو مسموح؟ العادل لا يُنصت فقط إلى ما هو مباح، بل يبحث عن برهان العدالة في عيني الضحية، في ارتجافة المظلوم، وفي راحة يده بعد أن يُصدر حكمه على نفسه، قبل أن يُحكم عليه من الآخرين. ربما لا يكون الإنسان حرًا حقًا إلا إذا ملك شجاعة أن يعترف: ما بين القانون والصواب… مسافة، يسكنها ضوء ضميرك وحده. ٩٨

عزلة الذهن 🌑 رأيتُ بعقلي أشياءَ لم ترها عيناي. أجلسُ أحيانًا لساعاتٍ طويلة، وحيدًا في غرفة نومي، لا أفعل شيئًا سوى الإصغاء لصوت أفكاري. هناك، في ركنٍ بعيدٍ عن العالم، أصيرُ أقرب إلى ذاتي وأبعد عن كل ما يتعلّق بألوف حياتي اليومية. أكتشفُ أن العالم الأوسع ليس في الخارج… بل في العزلةِ التي تمنحُ العقل حرية أن يرى ويخلق ويشعر دون قيد أو صخب. وهكذا، أتعلم أن للهدوء وجهًا آخر: هو وطنٌ لا يسكنه سواي. ٩٨

سؤال الذات الأبدية 🌑 منذ بداية الحكاية، كان هناك سؤال معلّق في صدر كل إنسان: من أنا؟ ليس السؤال الذي نردده على عجل حين نسأل عن الاسم أو المهنة أو الدور في مسرح الأيام. بل ذلك السؤال الذي يطلُّ في وحدتنا، في منتصف الليل حين تخفت الأصوات وتبقى أصواتنا الداخلية وحدها تُحاورنا دون قناع. من أنا حين تغيب كل الأسماء وتبهت كل الوجوه؟ من أكون إذا جرّدتني الحياة من كل ما أملكه… من كل اعتراف، من كل صورة في ذاكرة الآخرين، من كل منصب ورفقة وذكرى؟ هناك ذات أبدية تعيش في أعماقنا، ذاتٌ لا تهزمها السنون ولا تمحوها خيبات العابرين، ذاتٌ تتغير أشكالها لكنها تحتفظ بنبضها الخفي، تُخفيها الضحكات أحيانًا، ويُظهرها الحزن أكثر مما نشتهي. ربما نحن نسير أعمارنا كلّها بحثًا عن هذه الذات، ننتقل من محطة إلى أخرى، نُجرب آلاف الوجوه والعلاقات والأحلام، وفي كل مرة نُصدَم بأننا لم نعثر بعد على ذلك الصوت العميق الذي يقول لنا: هذا أنت. أحيانًا، تبدو الإجابة مستحيلة… وأحيانًا تكفي لحظة صمت واحدة، لمسة يد، أو لقاء عابر مع وجه يشبهك، لتعرف أنك كنت تدور في فلك نفسك، وأنك، مهما ابتعدت، ستظل تحمل في صدرك سؤال الذات الأبدية، ذاك السؤال الذي لا ينتهي ولا يريد جوابًا… بل يريد أن تظل تبحث، أن تظل تعيش. ٩٨

رسائل القناة صارت مفتوحة، إذا عندك كلمة معلّقة، أو خاطر عابر، أو حتى وجع ما لقي له مكان… تقدر تكتب هنا وتترك أثرك. كل رسالة تُشبه صاحبها، وكل شعور له حق أن يُسمع، أكتب ما تشاء.

شجرة المنتصف 🌳 يا شجرةً وحيدةً في منتصف الطريق، كم مرّ بكِ العابرون دون أن ينتبهوا لثقل ظلالك أو جمال صبرك… كنتِ دائمًا علامةً صامتة في قلب المسافة، تمنحين العالم بعض هدوءكِ حين يشتد صخبه، وتحملين عن الطريق غبار السنين وأقدام المُتعبين. أتأملُكِ، وأفكر: لو كان لي من أمر، لأزلتُ الأذى عن الطريق… ٩٨

Repost from نَائِل.
‏"يُحلق إلى الحقول المُضيئة الصافية تاركًا وراءهُ السأم والأحزان الكبيرة. كانت أفكاره كطيور القبّر تنطلق في الصباح لتتابع طيرانها حُرة إلى السماوات. يُحلق فوقَ الوجود، ويفهم دون عناء لغة الزهور والأشياء الصامتة".

كن معتدلًا في مشاعرك، لا تفرط في حنينٍ ولا في قسوة، وزّن قراراتك، ولا تُسرف في الظن، تحلَّ بالصبر ساعة الألم، وامشِ على الأرض هادئ الخُطى. إلا في عزّة نفسك… اجعل لها جناحين من نار، ارفعها فوق الرياح والعواصف، لا تسمح لمخلوقٍ أن ينتقص منها أو يساومك عليها. إن جُرحت، لا تساوم… وإن هُنت، لا تبتسم للذلّ. اعلم أن عزّة النفس لا تساويها متعة ولا جاه، وأن من رضي بالصغار مرة، فقد كتب على جبهته ألف خيبة. امضِ في الدنيا منتصب الجبين، حتى لو اضطررت أن تمشي وحيدًا. فالأكتاف المنحنية لا تحفظ الأمان، ولا تصنع أثرًا يُذكر. وتذكّر: كرامتك، يا صاحبي، آخر الحصون… لا تتركها للغزاة. ٩٨

رهافة اللحظة ✦ أقلق دائمًا على هشاشة اللحظة، أخشى أن يطرقها الوعي فجأة، أن يتسلل إلى نقائها حضورُ العقل فيفسد دهشتها. كأن أجمل ما في اللحظة هو جهلها المؤقت بأنها ستمر، هو انغماسك في سحرها بلا تفسير أو تبرير، أن تعيشها كما هي… قبل أن يدنسها السؤال: “ماذا بعد؟” تظل اللحظة نقية ما لم نضعها تحت مجهر الإدراك، وكلما أرهقناها بالتأمل والتحليل، ذابت في زحام المعنى… وفقدناها دون أن نشعر. هناك، على حافة الغفلة، تولد أعذب الذكريات: نصفها في النسيان، ونصفها الآخر في قلبٍ لم يثقل بالحذر. ٩٨

هناك عندَ حدودِ فمِكِ الموعودِ يهبُّ الفؤادُ، ويهجعُ الجُودُ أقتربُ من سُكّرِ البسمةِ، فأنسى أنفاسي، وينداحُ بي الوجودُ أُلامسُ الشفاهَ، فلا أدري أأنا الحيُّ فيها أم أنا المفقودُ ؟ ٩٨|

سحر اللمسة ✨ تمرّ يدُها على تفاصيل اللحظة العادية، فتتشظى الرتابة في عينيها وتضيء الزوايا المنسية. كل ما يمر تحت أطراف أصابعها يتحول إلى شيءٍ لا يشبه سواه؛ تمنح البسيط خصوصيته، وتزرع في التكرار دهشةً جديدة… وكأنها تعلّم العالم كيف يصير العادي فريدًا، وكأنها تمرر في الزمن لمسة لا تتكرر. ٩٨

ظلال الكلام وأصداء التغيّر 🕯️ في الجزء المحذوف من أحاديثنا، في الأحلامِ التي نخبئها خلف جفوننا، في النظراتِ التي نواريها عن الآخرين حتى لا تُفضح مشاعرنا… هناك تكمن حقيقتنا. كل ما لا نقوله، كل ما نؤجله ونخاف الاعتراف به، هو نحنُ في أصدق صورنا. الحياة بلا ثوابت، والإنسانُ ليس صورةً جامدة. نحن أبناء التغيّر؛ نصبح شيئًا آخر في كل صباح، تُعيدنا كلمة، تهزّنا حادثة، تهمسُ لنا الأيامُ أن لا شيء يبقى كما كان. العلاقات تُموجنا، التجارب تعيد تشكيلنا، والأوقات تذيب منّا بعض الطبقات وتضيف إلينا أخرى. يا صديقي… نحنُ مجرّد انعكاسٍ لما حدث ويحدث لنا. ردود أفعال تكتبها الحياة على صفحة أرواحنا، ولا شكلَ نهائيّ لنا إلا في اللحظة التي تتوقّف فيها قلوبنا عن الخفقان. ٩٨

حرية بلا ظل ✦ أعتقد أن الحرية لا تعني أن تفك قيدك عن العالم فقط، بل أن تنجو من خوفك أنت… أن تمشي نحو المستقبل بلا رهبة من عثراته، وأنت تنظر إلى ماضيك دون أن تهرب من أطيافه. الحرية الحقيقية هي أن تنام دون أن تحاكمك فكرة غدٍ لم يأتِ بعد، وأن تصحو دون أن تطاردك ذكرى أمسٍ لم يعد لك منه شيء. هي ألا يُرهبك فقد، ولا يغريك وعد، ولا تقيّدك ذاكرة. الحرية أن تواجه نفسك بلا أقنعة، أن تسير خفيفًا، وفي قلبك يقين: أن لا أحد يملك ظلك… سواك. ٩٨

📖 الصفحةُ الأخيرة من كتابي وقد بقي ما بَقي… وانتهت القصة. كُتبت الصفحةُ الأخيرة بخطٍ مرتعش، وروحٍ لم يتبقَّ منها سوى ظلٍّ يلوّح من طرف الكرة الأرضيّة، كما لو أنني نُسيتُ في أحد أطرافها. بعض الصفحات انطوت عليّ، وبعضها نَسيني عمدًا، ولم يبقَ من الأمان إلا أثرٌ في الحبر، وحكايةٌ لم تُكمل سطرها. كنتُ فقط أطلب حضنًا، مكانًا آمنًا أضع فيه قلبي وأرحل، لكنّك استخسرت عليّ حتى يديك. مررتني كما يُمرّ الغريب في الحشد، لا كلمة، لا التفاتة، ولا حتى خيال. اليوم، انتهى ما نُسي منّي، ولم يعد للأمل إلا صوته الخافت في صدرٍ لا يرد. ٩٨

📘 بين حافظٍ وناثرٍ للمعاني بعضُ القلوب لا تمرُّ بالكلام مرور الغريب، بل تحفظه كما تحفظُ الأمهات أسماءَ أبنائهنَّ في الدعاء. أحدهم يسمع الكلمة التي رميتها عفواً، فيحملها كأنها وصيّة، يعود لها في صمته، يردّدها بينه وبين روحه كأنها بقايا صوتك لا يريد أن يخفت. تظنّ أنها كلماتٌ عابرة… لكنها عنده عُمرٌ لا يُنسى. وآخر، لا يتذكّر من حديثك شيئاً… يضيع الكلام منه كما تضيع الأوراق في مهبّ ريحٍ لا يبالي. كأنك تحدث فراغًا، تُلقي قلبك ولا تجد له صدى. بين هذا وذاك، تتشكل العلاقات. بين من يصون المعنى، ومن لا يسمعه أصلًا. بين من يُنصت لقلبك، ومن لا يسمع حتى صوتك. ولهذا، لا تُغرّك الردود… انظر لمن يذكُر، لمن يعود، لمن يعيد نُطق جملتك في الوقت الذي كنتَ بحاجة أن تُقال فيه. فالكلام لا يُقاس بوزنه، بل بمن يحمله. ٩٨

📘 السعادة ليست وطناً إنهم يخدعوننا حين يزرعون في رؤوسنا أن السعادة غاية، نهاية طريق، وأن علينا أن نركض في سباقٍ مجهول حتى نصل إليها، وكأنها مدينة نُقيم بها بعد مشقّة، لا شعور يتسلّل في منتصف الضجيج ويختفي بخفّة. الحياة لا توزّع البهجة بعدل، ولا تمنح التصفيق لكل من اجتهد. السعادة ليست ما نملكه، بل ما نشعر به رغم ما ينقص. كل لحظة فرحٍ تُولد في قلب الحزن، وكل بسمة تحمل وراءها ظلّ دمعة، لكننا نتغافل، نُريد شعورًا نقيًّا بلا شوائب، نُريد ضوءًا لا يمرّ بظلمة. السعادة؟ ليست حالةً تُدوَّن، ولا إنجازًا نُعلّقه على حائط العمر، بل هي رعشةٌ في القلب حين يسمع أغنية أحبّها صدفة، ضحكةُ صديق في آخر اليوم، رائحة القهوة في صباحٍ متعب، كلمةٌ صادقةٌ بعد خذلانٍ طويل. أن تكون سعيدًا ليس أن تملأ دفترك باللحظات الوردية، بل أن تمتلك قلبًا يستطيع أن يحتضن كل الطيف، أن تبكي وتضحك في الليلة نفسها دون أن تعتذر، أن تعيش الحياة بكل تناقضاتها، وتظل تؤمن أن الشعور – أيًا كان – هو نعمة. كفّ عن الركض، لا تكن “إنسانًا سعيدًا” كما يقولون، كن إنسانًا فقط… ذلك يكفي. ٩٨